رواية قلبي لمن يعشقه الفصل السادس 6 بقلم نانا ابو جبل

رواية قلبي لمن يعشقه الفصل السادس 6 بقلم نانا ابو جبل
الجزء السادس :
كانت تالا بتضب في أغراضها و دموعها عم تنزل مثل الشلال و تقول : آاااااااااه يا أمي …
و فجأة دخلت امها الغرفة وقعدت على السرير …
تالا : مالك ماما ، إحكيلي …
ام تالا : بدي أعطيكي شي و أطلع …
تالا : شو هي الشغلة …
ام تالا : افتحي إيديكي حبيبتي …
فتحت تالا إيدها و أخذت الغرض …
تالا : شو هذا …
ام تالا : هذا صندوق صغير فيه أشياء تخصك لا تفتحيه هلق بعد ما توصلي على المدينة إفتحيه …
تالا : طيب ماما ، شو رأيك تجي معي …
ام تالا : ما بقدر حبيبتي …
تالا : ماما أرجوكي لا تتركني …
أم تالا : ما بقدر حبيبتي تالا ، بس بدي منك تديري بالك على حالك …
تالا : حاضر …
أخذت تالا أغراضها وراحت وقفت عند الباب و شافت أمها واقفة وراها عم تبكي …
تالا : ماما ليش عم تبكي ….
أم تالا : و لا شي حبيبتي ، بس راح أشتقلك ياروحي …
صارت تالا تبكي وراحت حضنت أمها …
وطلعت من البيت و صارت تمشي بسرعة عشان توصل موقف الباصات ….
و في نفس الوقت اللي كانت تفتكر فيه شو صار معها رن تليفونها …
تالا : مين اللي بكلمني هلأ ، مش وقته …
فرفعت التليفون و شافت رقم غريب فخافت ترد ….
تالا : يارب ما يكون هو يارب وبعدين جمعت قوتها ، الو مين معي …
الشخص : بهاي السرعة نسيتني بنتي …
تالا : ماما …
ام تالا : آه حبيبتي ، إشتقتلك شو أخبارك ؟
تالا : أنا الحمد لله و انت ماما شو أخبارك ؟ اشتقتلك كثير …
ام تالا : الحمد لله منيحة …
تالا : وين رحت ضليت اتصل عليكي …
ام تالا : نحن طلعنا من البيت و سكن في المدينة بس حاليا انا مسافرة عشان أتعالج …
تالا : ماما عند سؤال من وين الك بالمصاري …
ام تالا : هاي قصة طويلة بعدين بقلك شو أخبارك بالجامعة …
تالا : منيحة وصار عند صديقة ليس ما الي يومين بعرفها …
ام تالا : شو اسمها …
تالا : هلا ماما …
ام تالا : نعم ، اسمها هلا و سكتت …
تالا : شو في ماما …
ام تالا : مافي شي حبيبتي انا صار لازم اسكر مع السلامة …
تالا : مع السلامة …
سكرت تالا التليفون وهي مو فاهمة ليش امها تلبكت لما سمعت اسم هلا …
و فجاة راحت جهة الخزانة فتحتها و طالعت منها صندوق صغير …
اما عند هلا
فكانت تستنى قصي …
هلا : أوووووووف شكل مطول في المحاضرة …
أما عند قصي …
فكان سرحان بشكل تالا فإتذكر بنت عمه …
كان الدكتور بيشرح الدرس و شاف قصي سرحان …
الدكتور : مالك قصي …
قصي : آه ، أسف دكتور …
الدكتور : معلش ، بعد المحاضرة راح نحكي …
قصي : تمام …
أما عند تالا …
فكانت قاعدة عم تتفرج على الصندوق و مو عارفة شو تعمل
تفتح و لا …
اما عند هلا …
فحاولت تتصل على قصي و ما حدا رد ….
هلا : ياالله شكل نسيني خليني اتصل على تالا و اقوللها إني جاية أنام عندها فمسكت تليفونها و رنت عليها …
في هاي الأثناء خلص قصي المحاضرة وراح يشوف الدكتور …
قصي : السلام عليكم دكتور …
الدكتور : و عليكم السلام ياقصي ، إتفضل …
قعد قصي على الكرسي المقابل لكرسي الدكتور …
الدكتور : قصي قولي شو القصة …
قصي : قصة شو دكتور …
الدكتور : قصي لا تستهبل علي …
قصي : مافي قصة دكتور …
الدكتور : طيب ليش كل المحاضرة سرحان …
قصي : لا زم أروح دكتور …
الدكتور : طيب ، ما راح أضغط عليك و قت ما بدك تحكي تعال لعندي …
قصي : شكرا دكتور …
طلع قصي من عند الدكتور و راح ركض ركب بسيارته و روح على البيت ونسي هلا …
أما عند تالا …
فكانت عم تتأمل الصندوق شو فيه و فجأة رن تليفونها …
تالا : مين اللي عم يتصل ما أعلظه فأخذت الصندوق و رجعت في الخزانة وراحت لترد على تليفونها …
تالا : ألو ، مين معي …
هلا : أنا هلا ، تالا …
تالا : هلا ، كيفك حبيبتي وينك هلأ …
هلا : انا في الكافتيريا كنت عم بستنى قصي بس شكل روح عادي أجي انام عندك اليوم …
تالا : طيب بستناك …
سكرت هلا التليفون و راحت ركض على السكن …
اما تالا فكانت عم تتطلع على غرفتها …
يالله قديش مكركبة …
و قامت بسرعة تشيل و تحط بالأغراض ….
يتبع ..




