روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل التاسع عشر 19

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل التاسع عشر 19 

~~العصر بالمستشفى ~~
دخلت مزون تبتسم و ذياب يدخل خلفها
أبتسم فراس من شافها تقرب تجلس بجانبه : شلون أبو أوس ، أبتسم فراس بحزن : نقول يحاول يكون بخير !
مزون إلتفت لذياب إلي أبتسم لها و أشار تقول له ، إلتفت على فراس : أسمعني الحين عندك دقيقتين تتجهز فيهم يكفونك ؟
فراس بعدم فهم : وليش أتجهز !
مزون أبتسمت بلطف : لأن عندي أمر بخطفك
فراس صد يضحك : منو هذا إلي معطيج أمر
مزون : أوس ولدك ، فراس إلتفت لها بصدمه : أوس
مزون : أي و يلا بسرعه أجهز لأجل ما نتأخر عليهم
فراس ما كان فاهم بشنو تقصد
مزون : يلا راح أشرح لك كل شيء بسياره …
فراس إلتف على ذياب كأن واقف خلفها بجمود ولكن من داخله يبتسم على حركاتها نطق ذياب بحده : راح تطلع يا برضاك يا غصب و أمر مني
فراس صد بضيق مو عارف شنو راح يصير وقف بمساعدة مزون ولكن تدخل ذياب يساعده بدال مزون …
قبل ثلاث ساعات … عند مزون و ذياب
مزرن أبتسمت له : وبس هذي خطتي شرايك فيها
ذياب أبتسم على خطتها إلي كانت بنسبه له لطيفه بزيادة نطق بهدوء : تمشي الحال !
مزون صدت بحزن من تذكرت فراس : بس مادري إذا فراس راح يوافق ولأ لا
ذياب أبتسم بثقه : معج الفريق ذياب إذا ما خرج معنا برضاه راح يطلع غصب عنه
مزون : خلاص هذا الموضوع عندك و أنا بكلم سياف يتجمعون كلهم بيت عمي و هم بكلم زوجة فراس تجي عند بيت عمي
ذياب أكتفى بانه يهز راسه بالموافقة… بلغت مزون سياف أن ضروري يتجمعون بيتهم بإنه في خبر مهم جداً لازم تقوله لهم و قالت له أن الخبر يخصها لأجل ما يشكون أبتسمت من رد عليه سياف : ننطرج كم عندي مزون …
~~ نرد للحاضر بسيارة ذياب ~~
أبتسمت : وبس هذا كل الموضوع و الحين أنا بنزل عندهم إذا أتصلت راح تنزلون كلكم تمام
فراس كأن ساكت شعور غريب يمر عليه ألان أكتفى فقط بإنه يرد عليها بــ تمام
نزلت مزون بحماس من رده فعلهم إذا شافوا فراس و سرعان ما فزت بخوف من إلي خرج لها فجأة أول ما فتحت الباب
طلال كأن خلف ألباب و أول ما دخلت مزون صرخ بقوة و سرعان ما سقط بالأرض من ضحك على شكل مزون
بغضب منه نطقت : يضحك صح أنا الحين بعلمك شلون تضحك ، ركض بسرعه مزون تلحقه بغضب حول الحوش
نطق طلال يضحك : يا بنت نضحك نضحك شفيج خوافة لهدرجة
مزون : أنا الخوافة ولأ أنت لو فيك خير وقف
طلال ضحك : مافيني خير بس خليني
مزون بتعب منه وقفت تضحك من شافت يوسف يخرج يلحق طلال عنها : أي كفو يوسف تكفي أمسكه
طلال : ياربي النشبه وراك يا ورع
يوسف : تحر قلب قمري أنا أعلمك
طلال : أخوك الكبير ماله هيبه عندك أنقلع
يوسف ضحك يمسكه : مافي هيبه
مزون أتجهت لهم تضحك : شفت مسكتك
طلال ضحك يحاول يلتقط أنفاسه: يوسف إلي مسكني يا جذوب
يوسف : أنا و قمري واحد
مزون أبتسمت تحضن يوسف : يازين أخوي الصغير يلموني بحبك
طلال ضحك : افااا أنا وين رحت هذا و أنا أول واحد أستقبلج
مزون أبتسمت تمد أيدها لها يدخل بالحضن معهم : ما أنساك أنت ما تعطيني فرصه حتي أنساك نشبة حياتي
طلال ضحك : على فكرة العكس أنتِ نشبة حياتي بس دام قلتي أني نشبه حياتج خلاص راضي عليج يا أختِ الصغيره
ضحكت مزون و سرعان ما بعدت عنهم من ذكرت ليش جايه
سياف ضحك ينظر لهم : خنقتوا أختي بعدوا عنها
طلال : ما ينخاف عليها أختك
مزون ضربت طلال بخفيف تتجه لخلف سياف قبل لا يمسكها طلال
ضحك سياف يحميها : والله ما تجيها دام أنها معي
طلال صد : ياخي شنو هذا ظلم لا تفرقون بين التوأم
يوسف ضحك بصدمه : يمه يا تناقض توا تقول أختي الصغيره
طلال : غيرت رأي كيفي
مزون بعدت عن سياف تتجه لخلف طلال : أسمعوني عندي موضوع مهم
يوسف ضحك فهم من حركتها بإنه موضوع يخص سياف : سياف جهز نفسك في مصيبه قريبه تخصك راح تقولها قمري
طلال ضحك يحمي مزون : ما عليج مزوني أنا راح أحميج من الكل ، مزون ضحكت : أحتاج حمايتك توأمي
سياف مسح على وجهه بصبر مو ناقص مصايب : قولي بسرعه شنو مسويه مافي صبر قولي بسرعة
مزون بتوتر من رده فعله : عرفت شيء كنت تدور عنه سنين بس ما قلت لك عنه !
سياف بعدم فهم : شنو هو
مزون تخلي طلال يقف أمامها نطقت بسرعه : شفت فراس
إلتفتوا كلهم عليها بصدمه شدت على دشداشة طلال : بوجهك توأمي
طلال للحين مصدوم بس مد أيده من شاف سياف يقرب : أنطر نفهم منها أنطر
مزون : والله كنت بقول لك بس هو رفض
سياف إلي كان مصدوم مو عارف بشنو يفعل نطق بعدم صبر : وينه وينه الحين
مزون : بفهمك كل موضوع بس أول شيء وعد ما تعصب أن ليش ما قلت لك
سياف : أعصب على الكل غيرج بسرعه قولي
مزون نظرت لأم فراس تدخل من الباب : و خالتي جت الحين أقدر أقول لكم كل شيء
أم فراس بضيق و حالها تغير بعد ما أختفى ولده : مزون يمه شنو فيج !
مزون مسكت أيد خالتها تقربها و يوسف ركض يجيب لها كرسي من داخل
وقفت مزون تشوف وجيهم كلهم مصدومين مو فاهمين شيء ألا سياف كأن واضح ضيق فيه يفكر أنه فراس رد إختفي : الموضوع ما يخصني يخص فراس
إلتفت أم فراس و فاطمة “زوجة فراس” على مزون بصدمه …
.
عند ذياب و فراس …
فراس كأن جالس بجمود مشاعره تتضارب ببعض مو عارف يحدد شعوره حالياً ولأ هو مستوعب أن بعد دقائق راح يشوف أهله أمه إلي تمني طول هل سنين يشوفها يطمن قلبها أن ولدها عايش
يحط رأسه بحضنها تمسح عليه تقرأ عليه كل ما تضيق الدنيا فيه يروح لها تمسح على راسه تقرأ قران و تسوالف عليه بمواقف قديمه تخلي يطلع من حالة ضيق بس طول هل سنين ما قدر حتي يشوفها من بعيد كأن عايش لوحده بهل ظلام بعد عنهم لأجل ما يتشاركون معه الظلام و يظلم حياتهم شعوره ما يوصف حالياً مو عارف هو شعور غضب ولأ فرح ولأ حزن مشاعره متضاربه بقوة و إلي كسره أكثر من شاف أمه و زوجته يدخلون البيت إلي قدامه أنتبه على الطفل إلي معها صد عنه يمسح دموعه ماقدر يمسك نفسه من شافهم حس بغضب من نفسه إلتفت على ذياب ينطق بغضب : ماني نازل ردني المستشفى ماراح أقدر أشوفهم
ذياب صد بضيق من حالته من ركب كأن سرحان ولأ كأنه معهم مسك ذياب كتفه : شعورك محد راح يحس فيه منا بس الرجال ما يتهرب و هذول أهلك مو من حقك تمنعهم من شوفتك
فراس بحزن و غضب : ليش أشوفهم و أحتمال كبير أنسجن ليش أضيق عليهم أكثر ماراح أسمح لهل شيء يحصل
ذياب نطق بحده : يا فراس ما هو زين تقرر بدون تفكير بقرار ما يحق لك تأخذه لحالك
فراس صد بحزن ماهو قادر يواجهم راح يضعف ماراح يقدر يمسك نفسه أكثر
ذياب إلتف على فراس من وصلت له رساله من مزون أنه يدخلون : أنزل يا فراس والأمور راح تتيسر خالك واثق بربك
نزل فراس يحس رجله مو قادره تشيله مايبي يدخل و بنفس الوقت يبي يدخل …
1
عند مزون …
أرسلت رسالة لذياب ألتفت عليهم تحاول تستجمع نفسها لأجل تنطق لهم : فراس عايش ولأ أقدر أقول أكثر من جذي هو راح يوضح باقي الأمور
جمدت ملامح أم فراس و فاطمة و سرعان ما ألتفتوا كلهم من إلي دخلوا عليهم
مسكت أم فراس قلبها بفرح هي عجزت تركز أنظارها بسبب دموعها إلي بدأت تنزل ما تعطيها فرصه توقف: فراس !
فراس أنكسر من شاف دموع أمه قرب منها بسرعه قبل لا تقوم حضنها بكل قوة و شوق صار يبجي معها بدون أدراك بنفسه
أم فراس كانت تعتقد أنها خرفت صارت تشوفه بس من حضنها يردد لها أي ولدج جاء يمه صدقت بإنه مو خيال إلي أمامها يحضنها ولدها فراس إلي طول هل سنين تدعي يرد له حضنت ولده كأنها إلي ألان مو مصدقه تبي تحميه : يمه فراس حمدالله لك الحمد ربي إستجاب دعائي و شفتك يانظر عيوني والله
سياف صد يمسح دموعه إلي خانته بشماغه
مزون قربت من سياف تمسك أيده : افااا أخوي الكبير يبجي
سياف صد يقربها و يحضنها : أخوج ما هو عارف شنو يحس فيه ألان!
مزون حضنت سياف تخفف عنه : ما عليك إذا خلص من خالتي و زوجته أنا و أنت راح نطقه نعلمه درس
سياف ضحك غصب عنه ضرب على رأسها يحضنها …
طلال و يوسف ما كأنوا عارفين شنو يسوين تجمدوا مكانهم ..
بعد فراس يمسح دموع أمه بضعف : ما تنزل هل دموع و ولدج عايش
أم فراس تمسح دموع ولده : والله ما نزلت بغيابك و كنت عارفه إنك راح تجي ولأ نزلت دموعي لإن أعرف إنك تكره تشوفهم بس وينك يمه ليش تسوي فيني جذي وين رحت شنو صار عليك
فراس سكت مو عارف يرد عليها ولكن أنقذته مزون تقف خلف خالتها : خالة راح نعرف كل شيء الحين بس نخليه يشوف زوجته
أم فراس ضحكت : يوه صح نسيت ، فراس كأن صاد عن فاطمة مو قادر يشوفها ماعنده وجهه يواجهها
فاطمة تمنع نفسها تبجي جداً مأخذه بخاطرها منه صدت تستأذن منهم دخلت تتجه لدورة المياه
مزون بضيق أشارت على يوسف يأخذ أوس إلي كأن داخل ولكن خرج مسكه يوسف بسرعه يخرجون و طلال خرج معهم إلتفت مزون تنطق لفراس : روح شوفها لا تلومها محد أنكسر كثرها
سياف صد عنه : أدخل مافي أحد بالبيت
فراس صد من صد سياف له دخل خلف فاطمة
، دخلت لدورة المياه تمسح وجهها قلبها مرتاح لإنها شافته أمامها ولكن غضبه منه أكثر مو قادره تحط عينها بعيونه كمية الغضب إلي فيها حالياً ماتبي تواجهه لإن راح تنفجر عليه ..
فراس شافها قرب يحضنها من خلفها
حاولت تبعد فاطمة ولكن فراس ما سمح لها ، إنهارت فاطمة مو قادره تمسك نفسها بعدت عنه بغضب تضربه من صدره بغضب : أكرهك أكرهك لا تجي رد مثل ما جيت
فراس بضيق قربها يحضنها : مجبور والله ماقدرت
فاطمة بغضب : شنو شيء إلي يجبرك تبعد عني و عن ولدك ما فكرت فينا !
فراس سكت يحاول يهديها .. بعد دقائق هدت فاطمة بعد عنها فراس يمسك أيدها : والله مجبور ولأ كنت أدري بخبر حملج ، فاطمة بغضب: ما يغفر لك شيء ليش تبعد عنا
فراس مسك أيدها يشرح لها كل إلي حصل له …
1
بعد وقت عند مزون قربت من يوسف و أوس و طلال ضحكت من شافت أوس يركض يحضنها : مزون شوفي يوسف و طلال ما يعطوني الكورة
مزون أبتسمت بخفيف : يوسف و طلال و بعدين معكم عطوا أوسي كورة
أوس بانتصار : سمعتوا قالت أوسي يلا
يوسف بقهر منه : يالليل يا ورع عمرك أربع سنين و تتكلم أحسن مني مافي كورة يلا روح وراك
طلال ضحك بايده الكرة: حسيت بشعوري
يوسف : حسيت والله الغيره توجع
أوس ألتفت على مزون بحزن أبتسمت مزون تقربه ترفعه لحضنها : ما عليك منهم أصلًا حنا مانبي كورتهم ألعب أنا و انت و هم لا
أوس بحماس : أي و نسحب عليهم
ضحك طلال بصدمه : ورع ترا هذي أختنا نعم تحتك
أوس بملل : نشبه ترا هي عمتي
مزون ضحكت تستفز يوسف و طلال
و ماهي إلا ثواني ألتفتوا كلهم من خرج فراس و فاطمة معه ألتفت أوس بصدمه من شاف فراس عرفه أتجه يركض له يرتمي بحضنه بشوق
فراس كأن مصدوم من حضن أوس له ولأ فاهم شيء و شلون أوس عرفه بدون حتي ما يقول له إلتفت على فاطمة بصدمه و أبتسمت له فاطمة
أوس بفرح نطق : بابا رجعت من الشغل و أخيرآ
فراس كان مصدوم ، فاطمة نطقت بهدوء: نسيت أقول لك أن أوس ولدنا يعرف بإنك أبوه و يعتقد إنك مسافر للخارج
فراس بضيق بإنه مو عارف شنو راح يصير عليه بكرا و أحتمال يرد يختفي عنه و هل شي كسره حيللل حضن ولده مو عارف إذا هذا أخر حضن لهم ولأ لا ولكن ما يبي يترك فرصه بعد أوس عنه يحاول ما يضعف أمام ولده
أبتسم له بخفيف : تسمح لأبوك يسلم على عمك !
أوس حضن فراس بحزن : لا لا مايصير تبعد عني
فراس بضيق أبتسم وقف يرفع أوس بحضنه أتجه لسياف يحضنه بكل شوق كأن الوضع عندهم غريب على إلي حولهم يحضنون بعض بصمت ولأ ينطقون بشيء عيونهم فقط تتكلم فاهمين على بعض همس فراس بإذن سياف : أهلى أمانه عندك وأنا أخوك
سياف فهم عليه بعد فراس يترك أوس عند فاطمة حب رأس أمه يلتفت لذياب : نقدر نمشي
ذياب كان واقف بجمود طول الوقت صد ينطق بحده : نمشي
أوس كأن يبجي بحضن أمه إلي كانت ماسكته لأجل ما يلحق فراس
سياف خرج معهم : معكم لي كلام معك
فراس صد عارف سياف سكت بداخل لأجله بس ماراح يتركه بهل سهولة
ذياب إلتف على طلال ينطق بحده : وصل أختك
طلال إلتفت عليه بغضب ولكن من نظر لنظراته الحاده و بروده نطق بهدوء: أكيد بوصلها بنتظرك يعني !
يوسف همس لطلال : شفيك
طلال : أسكت كنت بتهاوش بس خرعني بنظراته قلت أحترم نفسي الوقت ما يصلح أتهاوش
يوسف ضحك : أنا صدقت إنك ماتبي تتهاوش لأجل الوقت ما يصلح ، طلال صد عنه ..
مزون بحزن تحاول تخفف عن أوس مع فاطمة
أم فراس : شنو إلي حصل فراس ليش راح ؟
مزون بعدت عن أوس تقرب لخالتها بحزن لو قالت لها يمكن يصير فيها شيء لهذا قررت تجذب عليها : خالتي فراس عنده شغل حيل مهم لازم يسويه بعدها أنا متاكده راح يرد لنا و يقول لج كل شيء
أم فراس بحزن : شنو هو هذا شغل إلي ما يخلي ولدي يجلس عندنا كم دقيقه
مزون مسكت أيدها : تثقين فيني
أم فراس تمسح على رأسها : أثق فيج يمه
مزون أبتسمت تحب أيدها: خلاص أجل أنتظري و بكرا راح تعرفين كل شيء أنا واثقه أنه راح يجي هو بنفسه يقول لج كل شيء
أم فراس أبتسمت بحزن و إلتفت مزون من شافت أوس يركض بغضب : ما أبي أبي بابا
طلال مسك أوس بسرعه قبل لا يخرج مزون قربت منهم تمسك أوس تلتفت لفاطمة : بناخذ أوس معنا بعدها راح نوصله للبيت ، فاطمة بحزن : تمام و أنا بأخذ خالتي ترتاح بالبيت
خرجت فاطمة و أم فراس ، مزون إلتفت على أوس: ليش معصب ، أوس مسح دموعه : أبي بابا ليش يروح مره ثانيه
مزون أبتسمت : طيب تدري ليش بابا راح ؟
أوس بحزن : لا
أبتسمت تمسح دموعه : عشان بابا فراس كأن زعلان أنه ما قدر يجيب لك هديه كبيره فا قال بروح أجيبها و أجي
أوس ببراءة فرح : صج !
مزون : أي حتي قال أخذي ولدي حبيبي البقاله أنا بروح أشتري له هديه كبيره
طلال ضحك يكمل معها الجذبه: أي حتي قال خل عمك طلال يطق و يحضن عمتك مزون
مزون إلتفت تضحك : يا جذوب روح وراك مالي خلق أتهاوش معك
طلال ضحك : يلا بسرعه يا قلب طلال أنتِ أنا بشغل سيارة ما على تجون ، يوسف ضحك يخرج بسرعة : مزوني أسف بس بروح قبل ما تجين لأجل أركب قدام
مزون ضحكت تشيل أوس : نروح قبل يوسف
ضحك أوس يحضنها : بسرعه بسرعة مايصير يفوز على فريقنا
ضحكت مزون تخرج إزدادت ضحكتها من شافت طلال يفتح لها الباب و يوسف جالس بالخلف: شرايك ندخل طلال فريقنا ؟
أوس ضحك ينطق بصوت طفولي : يستاهل
طلال ضحك : شكراً ما تقصر
ضحكت مزون تركب و أوس بحضنها إلتفت ليوسف تضحك بانتصار أرسلت له بوسه بهواء : لا تزعل الزعل مو حلو عليك ، يوسف مدد رجله بعد إهتمام : لا من قال زعلان أصلًا وراء أحلى أقدر أنام
ضحكوا كلهم عليه ، طلال شغل مسجل : أحط أغنيتنا
مزون أبتسمت تنطق هي و يوسف بنفس الوقت : حط
أبتسم طلال يشغل أغنية لا حس و لا خبر ” مسمينها أغنيتهم لأن أي أحد يزعل من ثاني يغنونها له إذا طلال زعل عليهم مزون و يوسف يغنون له و ينشبون إلي أن يرضا نفس شيء لو زعل أي أحد لهذا قرروا أن تكون اغنيتهم “
..
أوس ضحك على أشكالهم مندمجين و كل واحد يأشر على ثاني يضحكون
طلال وقف بعد ما وصل للبقالة سكر مسجل من شاف شيخ يخرج من بقاله
يوسف و طلال نزلوا بسرعه يسلمون عليه ، شيخ أبتسم لهم : هلا والله شلونكم يبه !
طلال أبتسم: بخير دامك بخير
شيخ أبتسم: بخير بخير و بعدين منو هذا إلي زعلان عليكم
ضحك طلال متوهق ، صد يوسف بفشله
ضحك شيخ يربت على كتفهم : الله يهديكم يلا فمان الله
طلال : مع سلامة
نزلت مزون تكتم ضحكتها على أشكالهم
يوسف ضحك ماقدر يمسك نفسه أكثر: الله يفشل العدوء شنو هل موقف الخايس توا اليوم يمدحنا بالمسجد أتوقع ندم ، طلال ضحك هو يأخذ أوس من مزون يدخل البقالة: أدخلوا بس تفشلنا بما فيه الكفايه
ضحكوا مزون و يوسف يدخلون خلف طلال …كل واحد كأن يتشري متحمسين أكثر من أوس : أنا الورع ولأ أنتم
ضحك طلال بذهول : من وين تجيب هل كلام إلي يشوفك ما يقول عمرك أربع سنين
مزون ضحكت بفشله : حنا نشتري هذا لك مو لنا صح
يوسف ضحك : أي صح ولأ حنا شنو نبي فيهم
طلال ضحك : والله مالي دخل فيكم أنا أشتري لنفسي يا ورع إذا تبي أخذ ما تبي خلني أشتري
أوس بعد عنهم : بشتري بعد شنو أسوي ،ضحكوا يوسف و مزون على صدمه طلال
طلال ألتفت عليهم : بأخذ عنده دورة شلون أتكلم
يوسف ضحك : ما عليه الله كريم
ضحكت مزون تلحق أوس …..
1
بعد وقت بسياره …
طلال : يلا يا ورع تفضل على بيتكم أوس سحب عليه ينطق : مزون راح تنزلين معي !
مزون أبتسمت: أكيد أعطيك ماما فاطمة بعدها لازم أروح
أوس بحزن : لا أبيج
مزون : فديتك والله أنا إلي أبيك بس لازم أروح لأن عندي شغل ، أوس بعد عنها بحزن يفتح الباب مسكته قبل لا ينزل من نفسه يسقط : افااا ليش زعلت
أوس : لأن ما صرتي تحبيني
مزون صدت تضحك : خلاص وعد بكرا راح أشوفك
أوس : وعد
مزون أبتسمت: وعد يلا الحين ننزل
أوس أبتسم: أوك يلا
نزلت مزون تعطي فاطمة أوس قبل لا تخرج حضنها أوس يعطها بوسه على خدها أبتسمت مزون تقرص خدوده : أحبك
أوس أبتسم: أنا أكثر
خرجت مزون بعد ما ودعت فاطمة تطمنها على حال فراس ركبت معهم : ياقلبي هل ولد راح يأخذ قلبي ما ترك لي فرصة حتي
طلال و يوسف ضحكوا بغيره : خير أختي قلبج لنا !
ضحكت تصد عنهم …
9
بيت الجد راجح …..
نزلت مزون تودعهم و يوسف نزل لأجل يركب بالإمام مع طلال ، دخلت مزون بيت ضحكت أول ما شافت قصيد واقفه أمامها بأيدها عصايه تهدد فيها: تبررين لنا ولأ شلون
تغريد : مثل ما قالت قصيد برري وينج مختفيه طول اليوم
هتان : بسرعه برري و أبي تبرير مقنع
ضحكت تقرب منهم : عندي تبرير تعطوني فرصه أقول لكم ، تغريد سحبت مزون معهم يدخلون الغرفة: يلا تفضلي
مزون صدت تضحك : رحت عند أخواني بس هذا هو تبرير حقي قصيد صدت : يالليل مانقدر نقول شيء
هتان ضحكت تمثل الغضب : حسافه كنت بتهاوش
تغريد ضحكت : حسافه ياليت لو قلتِ كنت مع ذياب
هتان ضحكت : لو قالت جذي جان سكتنا مالنا حق نتكلم ولأ راح يطلع لنا ذياب
قصيد ضحكت : صح عليج خلاص يلا مسموحة هل مره
مزون : مشكورين ما قصرتوا
تغريد : يلا زين بس يوم واحد تختفين مافي مشكله
مزون صدت : مو يوم واحد !
هتان : نعم أختي ما أسمع
مزون : يعني بكرا هم ما بكون متواجدة
قصيد : ما في روحه خلاص الموضوع إنتهى
هتان : صح عليها مافي يعني مافي
تغريد : ناشبه لج بشوف شلون راح تروحين و تخليني
مزون ضحكت : بروح مع ذياب
سرعان ما غيروا كلهم إجاباتهم
قصيد : افااا عليج أخذي راحتج
هتان ضحكت بخوف : ياقلبي أنتِ دام ذياب معج أخذي راحتج ولأ تخافين حنا ننطرج أهم شي ذياب ما يعرف أن نهددج
تغريد : أنا بنطرج أختي بكل صبر أهم شي ما يوصل شيء لفريقنا
ضحكت عليهم …
<<.. الصباح بيت الجد و بالأخص بجناح ذياب و مزون..>>
فتحت عيونها بعد ما خصلت من جمعة بنات أستأذنت منهم تصعد لجناحهم ، جلست بجلسة بتعب تفكر بحال فراس و تدعي فقط مايحصل له شيء غفت بوسط تفكيرها ….
ألتفت تنظر لذياب خلفها محاوط خصرها أبتسمت بخفيف ما حست فيه من دخل ولأ حست فيه من شالها من جلسة أبتسمت على شكله
ذياب فتح عيونه يبتسم لها : بسج تأمل بزوجج يا بنت سيف
وسعت عيونها بذهول كأن حاس فيها بعدت ولكن ذياب ما عطها مجال تبعد شد على خصرها يثبتها: إذا كشفتج تنحاشين على طول !
مزون تمثل عدم الأهتمام : تدري شنو مشكلتك!
ذياب أبتسم:شنو ياحرم ذياب
مزون : أول شيء بنت سيف ثاني شيء مشكلتك ثقتك الزايدة شنو أبي أتأمل فيك و بعدين أذكرك أن قلت ماراح تقرب ألا بأذني
ذياب بسخريه يسلك لها : أي و بعد شنو عندج جذب أكثر بعدين أنا ما قربت منج ؟
مزون بذهول تنظر له : و هذا شنو !
ذياب : أنا بس شفتج نايمه غلط بالجسله و عطفت عليج شالتج لأجل ما تعورج رقبتج من نومة الجلسة بس أنتِ مسكتِ أيدي ما خلتيني أبعد
مزون صدت بفشله بأنها ما تذكر إذا فعلت جذي : أنا
ذياب ضحك يستفزها يحرجها أكثر: أي و أنا قلت يلا خل أقعد عندها شنو أسوي بعد
مزون رفعت حواجبها بغضب : لا مشكور تقدر ترفض مو مجبور تقرب شكلي خرفت على بداية عمري أقول لك أقعد عندي
ضحك يقف، رجع لها ينزل نفسه لمستواها : أذكرج أنا قلت ماراح المسج بدون أذن منج بس
بعدت وجهها عن وجهه بخجل : بس شنو بعد
ذياب ابتسم و هو يبعد : بس ما قلت ماراح أقرب منج بنهايه زوجتي أنتِ و حلالي
جلست بذهول عجزت ترد عليه ولأ هو يترك لها فرصة بجراته صدت تغير موضوع : متي راح تكون محكمة فراس
، صد يضحك : بعد ساعتين ولأ تفكرين تقولين بروح مافي روحه
مزون قربت منه : لا ما أبي أروح المحكمة بس بروح لبيت عمي و قبلها بمر بيت خالتي لأجل أخذ أوس معنا لإن فاطمة بتروح مع خالتي لموعدها بعدها راح تجي عندنا
ذياب أبتسم: إذا جذي تمام أجهزي
أبتسمت له بلطف توضح غمازاتها : دقايق أكون جاهزة
صد ذياب يخرج يمنع نفسه يجلس يتأملها لإن إذا بدأ يعرف بصعوبة يخرج من تأمله ، خرج ينظر لاوراق ناقصته …
نزلت مزون مع ذياب
الجد أبتسم من دخلوا عليهم مع بعض : ياهلا و غلا كاني صاج وينكم يبه أمس مختفين
أبتسم: قلت أخطفها عنكم
الجدة ضحكت : أخطفها ما عليه بس لا تكثر هل شيء ترا تعودنا نتريق معها و نسمع سوالفها
مزون أبتسمت بحب لهم
الجد : و هي صاجه بنتي وراها أبو يشتاق لها
ذياب أنتبه على لمعه بعيونها من كلامهم و حنيتهم عليها أبتسم: يصير خير
ضحك الجد : بتطلعون ولأ تنتظرون تتريقون معنا
ذياب : لا طالعين بس بنتك قالت تبي تشوفكم
الجد ضحك : والله أني عارف ولأ أنت مافكرت تمر حتي
صد يضحك مسك أيدها يخرج : يلا سلام
الجد و الجدة أبتسموا : سلام ….
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وقف ذياب سيارة إمام بيت أم فراس ..
مزون أبتسم ت من شافت أوس يخرج يركض لها نزلت بسرعة تحضنه ترفعه عن الأرض: أشتقت لك
أوس أبتسم بلطف : تدرين أني تحلمت فيج من كثر ما أشتقت
ضحكت مزون من لطافته : شنو هو حلم
ذياب صد ينطق لنفسه : ورع يا ذياب ورع بنت سيف بتذبحني ما تركت أحد ألا و حبها بنهاية أنا أكله بالغيرة
ركبت مزون و أوس بحضنها و أنتبهت على ذياب صاد نطقت بخوف : كتفك يعورك !
أبتسم ذياب على خوفها : دام أنج سالتي أختفى ألم
صدت تمنع نفسها تبتسم
أوس نظر لذياب بنظرات غضب عدم الإعجاب ألتفت على مزون : هذا منو ليش يضحك معج !
ذياب رفع حاجبه : هذا له أسم يا ورع و ثاني شيء قوم من حضن زوجتي و أقعد وراء خلاص رجال أنت
أوس بغضب : شنو شلون زوجتك لا تجذب مزون زوجتي أنا
إلتف عليه بذهول : ورع شنو زوجتك مزون زوجتي أنا !
مزون ضحكت عليهم تلتفت عليه : ورع ورع لا تحط رأسك برأسه
ذياب صد ولأ عجبه أوس : هذا ورع الورع مايعرف يتكلم جذي ، أوس بغضب : مزوني منو زوجج
مزون ضحكت تقرص خدوده : أكيد أنت
أوس بانتصار ألتفت عليه : شفت يا نشبه لا تنشب عيب تجي زوجتي
ذياب انصدم من رد مزون و صدمه أكثر كلام أوس : أنا نشبة ولأ أنت بعدين تجذب عليك أنت صدقت ، أنا زوجها و شوف جت مع منو
أوس بحزن : مزون شوفيه
مزون قربت أوس تحضنه : خلاص ما عليك منه
ذياب : ورع أبعد
أوس صد عن ذياب يهمس لمزون : هذا نشبه حلو بس ترا يخوف لا تروحين معه مزون أنا راح أحميج
ضحكت مزون تمسح على رأسه : خلاص ما راح أروح معه
ذياب صد يتمالك أعصابه رفع ضغطه أوس : لا حوله ولأ قوة ألا بالله شيطان يقول لي أنزله بس ساكت
مزون أبتسمت تهمس له : ورع عطه على جوه بعدين هو صاج ليش تحتك بينا !
إلتف عليها بحده يصد : يارب الصبر أنا من أخذتج إختفي الصبر من حياتي ، صدت تضحك …
إلتف ينظر لأوس بحضن مزون و يلاعب أيدها بعد رأسه عن حضنها : الرجال يقعد عدل مو تقول إنك كبير أقعد عدل
أوس بغضب من ذياب : رجال أنا
ذياب يستفزه بغيره : أقعد عدل أجل و الأحسن إنك تقعد وراء
أوس: لا أبي أكون قريب من مزون
مزون ضحكت : محد راح يبعدك عني أصلاً كم عندي أوسي
صد بقهر من كلامها ….
5
عند سياف …
من أمس عند فراس فهم كل موضوع منه و أصر بإنه يجلس عنده ألا انه فراس كأن رافض بس ما سمع منه ولأ قدر يتركه بهل حاله بذات بعد سنين من الأنتظار بإنه يشوفه الحين يتركه بكل بساطة مستحيل …
<< بعد ساعة >>
بعد ساعه بالمحكمة وقف يرافع رأسه يرضي بــالقرار إلي راح يخرج
يحاول بكل قوته ما يضعف أمامهم ألتفت ينظر لسياف إلي جالس خلف أبتسم يشوف سياف يشجعه بعيونه كأن واثق فيه، صد عنه ينظر لذياب إلي جالس بجمود بأخر القاعة أبتسم متاكد خلاص حتي لو أتحكم عليه بالإعدام ما يهمه زوجته و ولده و أمه أمانه عند سياف إلي يعرف راح يشيلهم بعيونه
و إذا عن مزون واثق و متأكد أن محد راح يحرص عليها و يحميها كثر ذياب صح يوضح من الخارج قاسي جامد و صلب ولكن قدر فراس يشوف خوف ذياب على مزون و شلون ما يرضي عليها شيء تطمن بإنه أخته بأمان عند ذياب …
دخل القاضي يجلس بمقعده المخصص له بدأ يقرأ بالأوراق إلي أمامه عن قضيه : المتهم فرأس بن فهد أل منصور
فراس : نعم
القاضي : متهم بإنك تساعد عساف بتجارته غير قانونية صح هل كلام !
فراس بضيق : نعم صحيح
قاضي : شنو قولك على هذا الاتهامات و هل أنت رضيت بكل إرادتك بإنك تشتغل معه
فراس صمت للحظة يحاول ينطق ولكن عجز يتذكر كل إلي مر فيه
المحامي الخاص بفراس : سيدي القاضي لو تسمح لي أتكلم بالنيابة عن موكلي ؟
قاضي بهدوء : تفضل
محامي : سيدي مثل ما تشوف بالأوراق إلي قدامك هذي صوره لفراس متهم بجريمه قتل ولكن أكتشفنا أنها مزورة ملعوب فيه و تقدر تشوف الدليل عندك بنفس ملف هم تقدر تسمع بتسجيل إلي عندك أقوال بعض إلي كأنو مهددين نفسه
القاضي مد تسجيل لأحد الاشخاص لأجل يشغله سمعوا كل ألي بالقاعه إعترافات بعض من رجال عساف و أحد تسجيلات و كأن دليل قوي عندهم
أحد رجال عساف مهدد نفس فراس : أنا حسين أعترف بإني كنت مهدد أدخل مع عساف بإني شاركت معه ولكن عندي شيء ثاني أقوله
و هو يخص فراس مالي علم إذا عايش ولأ لا بس أتمني يكون عايش يعيش حياته لإن أنظلم كثير من عساف أجبره عساف أكثر من مره و كأن يرفض و مستعد يموت ولأ يوافق ولكن عساف هدده بأهله هني أنجبر يوافق بس ما أستسلم و حاول أكثر من مره يبلغ شرطة بس عرف عساف و بعده عن الديرة
أنا الوحيد كنت أدري إن أكثر من مره تضيع بضاعه و سبب من فراس حتي أنه هو نفسه إلي كأن يبلغ على عساف لأجل شرطة تقدر تمسكه بس عساف كان أذكى و قدر ينحاش و حتي أن فراس باكثر من عملية خطف لعساف ساعد المخطوفين يهربون يعني بنهايه كلامي أقدر أقول بكل ثقه بإنه فراس ما كان نفسنا كلش كان يحاول باكثر من مره يدمر عساف و هذا نهايه كلامي راضي بالحبس على نفسي لان رغم تهديد مشيت معه ولكن فراس ما يستحق لإنه كأن يساعدكم …
محامي صد يلتفت لذياب و فراس من نظرات القاضي ، نطق المحامي : و مثل ما تشوف سيدي القاضي فراس فوق ما هو مجبور كأن يساعد الشرطة بشكل غير مباشر هم عندك فيديو عن أعترف فراس يوضح كل شيء عساف سواه معه و تقدر تشوف شلون كان أول شيء رافض بإنه يقول بسبب خوفه على أهله
قاضي نظر للفيديو سمع الحوار إلي دار بين مزون و فراس صد يكتب باوراقه و يستشير ألي بجانبه
محامي : بنهايه كلامي أقول أن موكلي أنجبر على كل شي و رغم هذا قدم مساعدات كثيرة
و بفضله قدروا الشرطة يمسكون عساف ، بنهايه حنا راضين بحكمك و القرار إلي راح تتخذه
القاضي إلتف على فراس إلي رافع رأسه بمحاولة ما يضعف نطق بصوت عالي : سلام عليكم و رحمه الله و بركاته بنهايه الجلسة و الإطلاع على جميع دلائل و الاراء حكمت المحكمة على المتهم فراس بن فهد أل منصور بالح…..
2
<<…..عند فاطمة و أم فراس……>>
أم فراس بتعب جلست بالكراسي ألي بخارج المستشفى رفعت رأسها لفاطمة إلي واقفه بجانبها تكلم السواق يوصل نطقت بحزن : فاطمة يمه بسألج و جاوبيني بصراحة
فاطمة أبتسمت تجلس بجانبها تحاول ما توضح حزنها : هلا خالتي
أم فراس : فراس ولدي متورط بشيء !
فاطمة بضيق صدت ، أم فراس بحزن : تكلمي مايصير ما أعرف بهل شيء عن ولدي ولأ ليش يروح أمس بدون ما يعطي خبر
فاطمة بضيق : خالتي فراس متورط بشيء ماله ذنب فيه و أنا واثقه بإنه مستحيل فراس يفعل هل فعله
أم فراس بضيق فهمت كل شيء : وينه الحين شنو إلي صار عليه
فاطمة صدت بضيق : بالمحكمة بإي لحظة راح يخرج القرار النهائي بس أنا واثقه إنه راح يرد و يقول لج كل شيء بخصوص الموضوع
أم فراس مسكت قلبها بخوف : يالله إنك ترد ولدي لي ولأ أشوف فيه يوم شين
فاطمة مسكت أيدها بضيق : خالتي خليج واثقه بأذن الله راح يرد لنا فراس
أم فراس بضيق و قلبه يعورها ما هي عارفه ليش صدت تدعي يطلع لها بسلامة ….
1
إنتهي 🤎
زر الذهاب إلى الأعلى