روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الرابع عشر 14

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الرابع عشر 14
يوسف ضحك : لا صج قمري على وين
سياف : مادري من وين تفكر يعني ما تشوف الوقت أكيد بتروح مع زوجها
يوسف صد : يالليل الوقت مر بسرعه
إلتفت الكل من صوت هرن سياره بالخارج
طلال بضيق : يالليل جاء النفسيه
مزون ضحكت تلبس عبايتها تعدل شكلها حضنت سياف : أنا بروح مع سلامة
سحبها طلال : نعم أختي ما تشوفينا قدامج !
يوسف يقف أمامها يمنعها تخرج: ما توقعتها منج أنا يوسف شنو صار على
مزون ضحكت : ياربي ما أقدر خلاص كنت بزعل و أروح بدون ما اودعكم بس عجزت …. حضنتهم
سياف سمع صوت هرن سياره : راح يذبحنا زوجج بسرعه
طلال بعد يضحك : أي الحين يدخل علينا بسلاح و يقطنا بالحبس ماراح انصدم
ضحكت تخرج له : مع سلامة
نطقوا بصوت واحد يبتسمون لها : استودعتج الله …
ذياب ألتفت من شافها تركب حرك ، كان الصمت سيد المكان .. قاطعت الصمت تنطق : عادي أقول شيء
ذياب برود : لا
مزون ألتفت عليه بذهول: ليش !
ذياب برود : بتقولين شكراً لإنك وصلتني عند أخواني فا ما يحتاج تشكرين
مزون صدت : شلون عرفت !
ذياب أبتسم بخفيف
مزون ألتفت عليه لأن ما رد عليها وسرعان ما وسعت عيونها بخوف من أنتبهت على بقعة الدم : دم شنو صار فيك ؟
ذياب أبتسم: لا تخافين مو مني هذا دم إلي نزل دمعه منج
التزمت الصمت بصدمه و صدت من إلتف عليها والتقت عيونهم : ما خفت عليك بس لم شفت دم سألت
ذياب برود يسلك لها : أي أي
مزون قربت من ألباب تنظر لطريق بهدوء ….
وقف يصفط سيارة ينطق : يلا أنزلي
نزلت بهدوء معه و سرعان ما أبتسمت من شافت الجد يخرج من ديوانية يتجه لها يرحب بصوت عالي : ياهلا بالي لها القلب يفز هلا بالي من غابت عنا غاب معها النور توا ما نور البيت بجيتج يابوي ما أرتاح قلبي ألا بشوفتج وأنا أبوج
مزون أبتسمت بخجل تشوف جد يقرب يفتح ذرعه لها قربت تحضنه : شنو سويتِ فينا ضاع قلبنا و أول واحد زوجج انهبل
صدت بخجل عجزت تنطق بشيء من خجلها ، ضحك ذياب على خجلها
الجد ضحك يهمس لها : زوجج بيذبحنا بنظراته ترا أنا بوجهج
مزون أبتسمت : لا تكفي أنا بوجهك أنت أقرب له
ذياب سحب مزون : خلص كلامكم تصيرون فريق ضدي !
الجد ضحك : ياربي شنو هل غيره أمش أمش معي ديوانية و أنتِ يبه مزون روحي داخل و ترا إلي عندي بالديوانية يتحمدون لج بسلامة
أبتسمت تنطق : الله يسلمهم ، بعدت عنهم تدخل البيت
ذياب ما أنزل عيونه عنها ينظر لها يتأكد بإنها دخلت
الجد ضحك : خلاص دخلت تطمنت يلا أمش معي
صد ذياب يدخل مع جده ….
عند مزون دخلت و سرعان ما فزت برعب من بنات إلي صارخوا من دخلت
تغريد قربت منها تحضنها : حمدالله على سلامة
مزون بصدمه ضحكت عليهم يقربون يحضنونها : حمدالله على سلامة
مسحت دموعها بفرح ماتوقعت هل حركة منهم : الله يسلمكم !
الجده بعدتهم : بعدوا عن بنتي خنقتوها بعدوا
ضحكت هتان : جدتي خايفه على مزون أكثر من نفسها
قصيد ضحكت : في أحد يلومها
مزون أبتسمت تقرب تحب رأس الجدة تحضنها لأنها مدت أيدها لها
الجدة : حمدالله يوم شفتج بخير يمه تعالي أكيد انج جوعانه تعالي أكلي لج شيء
مزون أبتسمت: أكلت عند أخواني
الجد بغضب : أقول أمشي بس الحين أشوفج تأكلين قدامي ما أبي جذب
تغريد سحبت مزون : مافي هروب راح تأكلين ترا كلنا تعبنا و حنا نطبخ لج
مزون ضحكت: أنتِ طبختِ ؟
تغريد ضحكت : يعني ساعدتهم و جهزت لهم كل شيء
قصيد جلست جنب مزون : أي و أنا أشهد على كلامها هل مره صج ساعدتنا و طبخت معنا
بيان بهدوء: الحمدالله على سلامة
مزون أبتسمت لها بلطف : الله يسلمج
سديم أبتسمت : يلا جربي أكلتي ترا تعبت عليها
أبتسمت بحب لهم تشوفهم يحطون لها لأجل تأكل ينتظرون رده فعلها ….
بعد وقت بالغرفه عند مزون …
دخلت بتعب تغير لبسها الجده طردت بنات كل وحده تروح تنام بغرفتها و يتركونها ترتاح كانت راح تتجه للجلسه ولكن انصدمت من إلي دخل عليها
ذياب برود : عندج شيء بجلسه
مزون بتوتر نطقت: لا بس كنت بشوفها
ذياب : زين دام شفتيها يلا نامي على فراش
مزون بقهره من طريقه كلامه : ليش أنام
ذياب قرب منها : عيونج تسكر من تعب و أنتِ للحين تعاندين نامي مو زين عليج لازم ترتاحين
مزون بعدت قبل لا يقرب أكثر تنام على فراش من صوبها : خلاص بنام
صد ذياب يضحك دخل الحمام ” تكرمون ” يغير
لبسه….
خرج شافها غارقه بنوم واضح عليها التعب لدرجة نامت بهل سرعة قرب منها يغطيها لأجل ما تبرد ، سرح بشكلها و هي نايمه ولكن سرعان ما أستوعب صد يتجه لصوبه من فراش ينام يحاول يتجنب التفكير فيها ….
العصر بيت الجد …
ضحكت تشوف الجدة تسوالف عليها و الجد يأشر لها أنها جذوب
الجدة إلتفت على الجد شافته : أنا جذوب خاف الله بنفسك
الجد ضحك : أنا قلت شيء ساكت حالي حال نفسي !
مزون : حرام ما قال شيء بس مستمتع بسوالفج الحلوه
الجدة : لا والله خربت بنتي يا راجح خربت منك
ضحكت مزون و الجد ، قرب الجد يمسك أيد الجدة يبدأ يتغزل فيها
مزون أبتسمت بخجل و سرعان ما إلتفت الكل من ذياب يدخل عليهم ينطق : تتحرش بجدتنا قدام زوجتي
الجد ضحك : شتبي أنتِ زوجتي و كيفي أخذ زوجتك و
توكل
ذياب ضحك يمسك أيدها بخفيف لأجل جرحها : بأخذها قام تعلمها على أشياء قليله أدب
الجدة صدت بخجل تضحك : ما يتوب جدك
الجد ضحك : أقول توكل يلا ، مزون : طرده يبه
الجد : والله ودي أنج تقعدين بس زوجج واضح يبيج بشيء روحي لا يذبحنا و أنا بشوف حبيبة قلب راجح
ذياب صد يضحك يسحبها معه ….
<<.. بــجنــاج الذيب و بنت سيف ..>>
مزون بتوتر من وجودهم بنفس مكان : أنا بشوف بنات وينهم
ذياب سحبها لعنده يمد أيده لعلبه الإسعافات الاولية يجلسها بجلسه يجلس بجانبها : وين مستعجله ما سمعتِ أبوي يوم قال زوجج يبيج !
مزون بتوتر : شنو تبي فيني
ذياب تجاهل كلامها يفتح شاش إلي بأيدها بشويش صد من شاف جراح ينطق بحنيه : بحط معقم راح يعور
تجمدت مكانها من تصرفه و نبرة الحنيه جلست تتأمل فيه هو يغير الشاش لها بكل حنيه و يحاول بكل ما فيه ما يعورها أبتسمت من غير أحساس بنفسها
أنتبه على نظراتها له ضحك : تفكرين تنحاشين بس لا تحاولين مافي مهرب مني ، بعدين ليش ما غيرتِ الشاش ! ماتدرين أن لازم تغيرين ولأ راح يتلوث
مزون توهقت : نسيت
لف شاش بعد يوقف يرد علبه الإسعافات الأولية ونطق بحده : ما أبي أسمع هل كلمه مره ثانيه ولأ تهملين نفسج
مزون صدت من تغيرت نبرته: على طول تغيرت نبرة
قرب منها و سرعان ما فزت تنطق بسرعه من سمعت صوت الأذان: الصلاة بقوم أصلي
صد يضحك : صلي
مزون أخذت لبس صلاة تخرج لصالة بسرعه شافت أيدها أبتسمت تتأمل شلون مضمد جرحة بطريقة لطيفه: يصلح دكتور إذا ما كأن فريق ، سرعان ما ضربت رأسها من أستوعبت على نفسها : بس غير شاش شفيج تبتسمين خل اقوم أصلي أحسن لي …..
عند ذياب خرج من الغرفه بعد ما أنتهي من صلاة أنتبه عليها و الواضح أنها خلصت صلاة ولكن سرحانة واضح على وجهها الضيق تذكر من كانوا بالمستشفى مزون كانت تنطق بأسم فراس كأن يعتقد أن هو إلي خطفها بس أكتشف أن سالم سبب كل شيء فضوله و غيرته تذبحه يعرف منو فراس وليش كانت تنطق بأسمه
3
أنتهت من صلاة سرحت تفكر بفراس كانت تمثل أنها مو مهتمه له ولأ تفكر فيه ولكن ماقدرت ماخذ تفكيرها لدرجة أنها تحلمت فيه كانت تسأله ولكن كأن جامد ولأ يرد عليها هل شيء يزيد من ضيقها أنها ماتقدر تقول لأحد أن شافته لأنها شافته بمكان غلط إلتزمت صمت
ذياب قرب منها ينطق برود عكس مشاعره إلي بداخله يحاول يخفي غيرته : مزون ، مزون ألتفت : هلا !
ذياب برود : تعالي بكلمج
مزون بعدت ترد سجاده و لبس صلاة ، خرجت له شأفته يأشر تجلس جنبه.. بعدت تجلس بصوب ثاني
ذياب تجاهل حركتها نطق بغيره : منو فراس
مزون وسعت عيونها بذهول نطقت تنكر : منو فراس !
إلتف عليها : لم كنتِ بالمستشفى كنتِ تنطقين بأسمه منو هو هل كأن معهم
مزون بخوف على فراس : لا ما أعرف منو هو يمكن من تعب قعدت أقول أسماء عشوائية
ذياب دقق بتوترها تفرك أيدها تتجاهل النظر فيه صد بغضب عرف أنها تجذب خرج بغضب ولأ ينطق بشيء تمالكه الغضب و غيره بشكل كبير بأنها تنكر : لايكون تحميه !
مزون بضيق من خرج ولأ نطق بشيء و سرعان ما قاطع تفكيرها قصيد إلي دخلت
قصيد أبتسمت : الحلوه شنو عندها قاعده هني لحالها !
مزون أبتسمت بخفيف تخبي ضيقها: قاعده لأن البعض مختفين
قصيد ضحكت : البعض مختفين لأجل يسون مفاجاة حق وحده أسمها مزون تعرفينها ؟ ، مزون ضحكت : أعتقد أعرفها
قصيد ضحكت تسحبها معها : أمشي يلا شوفي المفاجاة
نزلت مزون مع قصيد تخرج للحوش وقفت بذهول من شافت البنات متجمعين بالحوش يعدلون شاشه العرض كبيره و مجهزين الجلسة ، تغريد أبتسمت من لأحظت وجودها : ياهلا
مزون أبتسمت بفرح : شنو هذا كله
هتان ضحكت تسحب قصيد و مزون و تجلسهم : هذي مفاجاة على سلامتج كنا راح نسويه أمس بس لأن رحتِ عند أخوانج خلينا المفاجأة اليوم
مزون بدت تدمع عيونها : ما كان له داعي كل هذا أهم شيء شفتكم حولي
قصيد ضحكت تمد لها منديل : أقول أمسحي دموعج عشان ما يذبحنا ذياب و الحين وقت نستأنس
سديم ضحكت : أي والله ترا تعبت أنا أسوي شاشة الكبيره نبي نستانس و ننسي كل شيء يسبب ضيق لنا
تغريد جلست تأكل : شوفِني قام أكل و نسيت كل شيء
ضحكت غصب عنها منها
قصيد و هتان : أي جذي نبي نشوف غمازاتج
مزون بخجل : ماني عارفه شنو أقول
سديم جلست بجانب تغريد تاكل معها : ما يتحاج تقولين نبي نسوالف و نغير جو بس
تغريد ضحكت تبعد أكلها عن سديم : ياقلبي نعم تأخذين من أكلي
سديم ضحكت تسحب الأكل : أكلج أكلي كلنا واحد صح بيان
بيان تخبئ أكلها: صح عليج ، ضحكوا كلهم
سديم : قلة أدب خلاص بعدوا ما أبي منكم شيء
تغريد ضحكت : تمام على راحتج
إلتفت عليهابصدمه : عناد بأكل من أكلج بس
قصيد ضحكت : حنا قلنا نبي نسوالف و نستانس مو نتهاوش على أكل
تغريد : شوفي هل نشبه تأكل من أكلي و من أكلها ولأ يوضح عليها
سديم ضحكت : ماراح تخلص تحلطم بقوم أشوف شنو نشوف ، هتان بحماس : فيلم رعب
ألتفت الكل عليها و سرعان ما غيرت رأيها تنطق : خلاص كيفكم
تغريد : أي صح عندي لكم خبر أبوي قال لي قبل شوي …
بنات بصوت واحد بفضول : شنو هو
تغريد : أبوي قال بإنه بكرا راح نروح البر نقعد كم يوم هناك نغير جو و دام الجو حلو و جذي بس أنا أعرف أبوي قال جذي لأجل مزون تغير جو
مزون أبتسمت بخفيف : الله يطول بعمره ، نطقوا بصوت واحد : أمين
قصيد ضحكت : عاد صج يبي لنا نروح البر أخر مره صار أكشن و حنين ولدت ردينا بسرعة
هتان : أي والله ما خلينا مزون تشوف فعالياتنا إذا رحنا البر
سديم ضحكت : صح لازم نخلي مزون تجرب إلي كنا نسويه قبل لم نروح البر
مزون بفضول : شنو كنتم تسون !
تغريد ضحكت : ماراح نقول تعرفين بكرا ، وقفت قصيد تشغيل عشوائيات بالشاشه لم قرروا يشوفون فيلم أخر شيء باختيار سديم ….
بيان كانت طول الوقت ساكته تتنرفز لم يمدحون ذياب عند مزون و مزون تسكتهم بخجل جلست ساكته لإن لو تكلمت تعرف بنات راح يزعلون منها لهذا فضلت تسكت لأجلهم….
الصبح ….بيت الجد
تساعد الجدة بأغراضها..الجدة أبتسمت: يمه مزون أنتِ جهزتِ أغراضج ؟
مزون أبتسمت بخفيف : أي خلصت منهم
الجد دخل أبتسم: ها خلصتوا !
الجدة : أي خلصنا إلا وين بنتك تعرف تساعد أبوها بس
الجد ضحك : أنتِ عندج بنتي مزون و بنتي تغريد عندي
تغريد ضحكت تدخل : أي هذا الكلام صح مايصير أخلي أبوي لازم أساعده
ضحك الجد يحضنها و فتح ذراعه ثانيه لمزون أبتسمت مزون تحضن الجد مع تغريد
الجدة ضحكت تصد : شنو تساعدك فيه ما أتوقع تشيل الأغراض
الجد ضحك : تساعدني أن تسوالف على بسوالفها إلي نصها جذب ، تغريد ضحكت : يبه
ضحك الجد : و أنا صاج ولأ شرايج يبه مزون
مزون ضحكت : أتفق مع أبوي
ضحكوا كلهم
الجد : يلا خل نطلع و أنتِ يبه مزون زوجج ينطرج بسياره
تغريد بضيق : مايصير نخليها تجي معنا !
الجد ضحك يخرج :هذا ذياب قدامج كلميه
تغريد ضحكت بخوف : لا شكراً أشوفج بالمخيم مزوني باي
ضحكت مزون تخرج معها : سحبتِ على طول
تغريد ضحكت تهمس لها : شنو أسوي تبين أسبب لنفسي بالموت أروح أقول له أبي زوحتك لا تكفين والله يذبحني زوجج غيور
مزون ضحكت تضربها بخفيف : لا والله عذر هذا
تغريد شافت نظرات ذياب لمزون وغمزت لها : روحي بس زوجج ذبحنا بنظراته
مزون بخجل صدت عنها تركب معه ..
ذياب كان يشوفها من خرجت ماقدر يبعد أنظاره عنها أبتسم من شافها تضحك و سرعان ما أعتدل يبعد أنظاره من إلتفتوا عليه ، ركبت مزون معه نطق برود : أخذتِ لج شيء يدفئج
مزون : أي
حرك …. كان الصمت سيد مكان كل واحد فيهم يبي يتكلم أو يفتح موضوع ولكن ينتظر الثاني يتكلم ….
عند سديم و جراح …
سديم تحاول ما تغفي أو تنام
جراح ضحك ملاحظ حركاتها : ما نمتِ عدل ! سديم : لا نمت عدل جراج ضحك : متأكده ؟
سديم : أي عندك شك
جراح : والله عندي شكوك شوفي نفسج نامي ما على نوصل
سديم : لا إذا نمت رأسي راح يصدع مالي خلق
جراح بقلق : تبين أجيب لج بندول !
سديم : لا ما أحبه أبي حليب كاكاو يمكن يخلني أصصحص شوي
جراح ضحك يصفط سياره ينزل لبقاله يجيب لها …
سديم أبتسمت من ركب جراح يمد لها حليب كاكاو : عشقي له ما ينتهي
جراح ضحك : والله وطلع حليب كاكاو محظوظ أكثر منا
سديم ضحكت و تسلك له ولأ أنتبهت على كلامه لأنها مندمجة بحليب كاكاو …
سديم إلتفت عليه : تدري لم كنت بأخر سنه بثانوية كل ما عصبت أو زعلت أو قعدت أبجي بسبب ضغط الأختبارات كان أبوي و سعود يجبون لي حليب كاكاو و سعود قليل أدب كان يقول اخذي بس لا تذبحينا
جراح ضحك نطق بغيره : بس من صرتي بذمتي محد يجيب لج ألا أنا
سديم ضحكت هي ما أستوعبت بالي قاله : والله ماعندي مشكلة زيادة الخير خيرين
صد جراح يمنع نفسه يبتسم
سديم بعد ما أنتهت من حليب كاكاو حست بأنها إلي ألان ما صحصحت عدل : شوف ماراح أنام بس بفكر شوي وأنا مغمضه عيوني مو تفكر أني نمت ..
جراح ضحك : أي فكري عدل
سديم هي دايخه تتثاوب : بفكر بس
جراح ألتفت عليها يضحك من شافها صد و كل ثانيه يسرق نظره على شكلها وهي نايمه ….
«… بــالــمـخــيــم …»
نزلت هتان : بتال تكفي شلون يطاوعك قلبك ترفض طلب أختك الصغيره
بتال ضحك : مافي يا هتان مافي شنو أسوي !
سعود جالس أمام خيمه شاف بتال يجلس جنبه و هتان تحاول تقنعه : يالليل الورعان شنو تبين أزعجتينا بطلباتج إلي ما تخلص
هتان بقهر : أنت شكو قام أكلم أخوي
بتال ضحك لأن الكل متعود على سعود و هتان بإنهم فقط يتهاوشون إذا شافوا بعض : أنا من اليوم حطيت سعود محامي لي تكفين خلاص أكلتِ رأسي طول الطريق ما سكتِ
هتان بحزن : يعني ترضا ترد أختك قدام هذا
سعود هو يستفزها : هذا له أسم
هتان صدت عنه بغضب : بتال يلا تكفي عشاني خل نرد عند بقاله يمكن إلي جنبه عنده
بتال : ياخي مالي وجه أروح منج إذا ما عجبج كلامه تتهاوشين مع هل مسكين
هتان صدت بغضب : وين مسكين جذوب
سعود ضحك : أنا أشوفه مسكين خايف
هتان بغضب : هههه حيل يضحك يع خلاص ما أبي منكم شيء بكلم سديم أكيد جراح راح ينفذ طلبها مو مثلكم
سعود بغيره : أقول لا تزعجين أختي و قولي لي شنو تبين أنا أصلاً رايح أجيب لي كم غرض
هتان بغضب لأن سديم ما ترد : ما إبي شيء خلاص
بعدت هتان عنهم تدخل الخيمه الحريم
سعود ألتفت على بتال : شنو تبي هل ورع أخاف أروح و أسوي حادث من حوبتها
بتال ضحك : تبي طايرة ورقيه لم قال له ماعندي عصبت لفيت على كل بقاله ما لقينا و عصبت تقول يمكن في بس ما شفنا
ضحك سعود : طائره ورقيه شنو تبي فيها ، بتال : ما تعرف بحبها لهم سعود : المهم يلا أنا رايح إذا جدي سال قول أن وصلت و عطيت راجو الأغراض مالي خلق أكل زفه محترمة إذا جيت
بتال ضحك : أنا أشوفك جاي مبجر خلاص راح أقول له
ضحك سعود يركب سيارته يتجه لاقراب بقاله ما يبي منه شيء يجذب بس راح لأجل يدور لها طائرة ورقيه يعرف بحب هتان لطايرة ورقيه تحب تطيرها و تصورها ….
بتال فتح تلفونها يتأمل بصور بنته و حنين
عند هتان دخلت الخيمه …
ضحكت بيان : شنو ما وافق هتان بغضب : يمه ولدج مو كفو
أم بتال ضحكت : ولدي مو كفو ! هو بقت بقاله ما دخله عشانج ، هتان صدت : أنا أحس في بقاله عندها
بيان ضحكت : خلي أحساسج لج
أم بتال ضحكت و سرعان ما ألتفت الكل من وصول أبو ذياب و أم ذياب و قصيد معهم
هتان : بطلع أشوف قصيد أحسن لي …
عـنــد جــراح و ســديــم …
جراح ألتفت عليها : سديم للحين تفكرين ما خلصتِ تفكير سديم يا سديم قومي
سديم فتحت عيونها بتعب: شنو صار
جراح ضحك : وين وصلتِ بالتفكير وصلنا وأنتِ للحين تفكرين
سديم تعدلت بجلستها: لا بس تعمقت بتفكير
جراح ضحك يصفط : صح صح يلا أنزلي وصلنا
صدت سديم بفشله تنزل أنتبهت لهتان و قصيد يدخلون خيمه
أبو ذياب : ياهلا والله بسديم
أبتسمت سديم تسلم عليه : هلا فيك عمي
أبو ذياب : شفيج يبه !
جراح ضحك : لا بس كانت تفكر عشان جذي وجهها تعبان من تفكير كشرت بوجهه تصد
أبو ذياب ضحك : أقول لا تضحك على سديم عاد سديم غير
سديم : أي تكفي عمي أخذ حقي
جراح : افااا شنو سويت مخليج طول طريق تاخذين راحتج بنوم أقصد تفكير
سديم بقهر : عمي
جراح : روحي كملي تفكير شكلج ما شبعتِ
أبو ذياب ضحك يشوف جراح يتجه لخيمه رجال : ما عليج منه أنا بأخذ حقج منها أنتِ روحي عند خواتج
أبتسمت سديم تتجه لخيمه الحريم …
دخلت سديم تسلم على الكل تجلس بجانب بيان : شعندها هتان زعلانه !
بيان ضحكت : عشان ما لقت طايرة ورقيه
سديم : يوه ياقلبي عاد هتان لازم بكل مره نطلع تشتري
بيان : مسكين إلي أكله بتال ولأ أخر شيء عصبت عليه
سديم ضحكت
قصيد : ياربي خلاص أبشري مره ثانيه بنطلب لج بس عاد خلاص لا تقعدين معصبه مو متعوده عليج جذي
هتان بضيق : أسكتِ تخلي لو ما لقيتِ قهوة شنو راح يصير فيج ؟ قصيد ضحكت تخبىء قهوتها : لا بسم لله
هتان : شفتِ أن شعور يزعل
قصيد صدت تضحك : معج حق
عند سعود …
مر الوقت يدور لأجلها ، وقف سيارته من شاف سياره شايب بنص طريق يبيع العب و كور نزل يبتسم: سلام عليكم ياعمي ، الشايب أبتسم : ياهلا وعليكم سلام أمر شنو تبي ياوليدي
أبتسم سعود : تكفي ياعم من اليوم الف حول بقالات أدور طايره ورقيه قول أن عندك
ضحك الشايب : افاااا عليك عندي بالوان بعد أمر بس
أبتسم سعود يحب رأس الشايب : الله يطول بعمرك عطني مجموعه منهم إذا عندك لون أصفر عطني أمانه
أبتسم شايب يجمع له بكيس : على حبه رأس هذي أخذهم مجانا وأنا أبوك
أبتسم سعود يأخذ منه الكيس و يمد له عشرين دينار : دام قلت ولدي يعني ماراح ترد ولدك !
شايب شاف عشرين : لا وين وأنا أبوك هذا فوق سعرك حيل
سعود أبتسم : بترد ولدك ترا ماني رايح إلا إذا قبلت
شايب أبتسم بخفيف : شنو أقول الله يرزقك بالي بقلبك
أبتسم سعود يتجه لسيارته : أمين …….
بــعــد وقـــت بــالــخــيــمــة ….
تغريد ضحكت تمسك خدود هتان : خلاص عاد إلي متي راح تزعلين مزون : صح ما تعودت عليج جذي
هتان صدت بضيق : قام أحاول عطوني فرصه أتخطى
ضحكت قصيد : استغفرالله شوف شنو تقول
سديم أبتسمت ، لأحظت سعود يتصل عليها ردت: هلا سعود سعود : سدوم سودمي
سديم ضحكت : سعود أخلص على شنو تبي !
سعود ضحك: شرايج تطلعين من خيمه و هتان معج
سديم بعدت عنهم : لا والله أقول أعقل
سعود : يابنت شنو أبي فيها هل ورع بعطيها بس طائرة خل تسكت علينا
سديم ضحكت : أي وأنا صدقت أنطر بحاول أخليها تجي معي معنا كلش مو بمزاج أن تروح معي بس بحاول فيها
سعود أبتسم : يلا أنطرج
سديم سكرت منه تضحك قربت منهم : هتان قومي معي
هتان : مالي خلق سديم سحبتها : يابنت أمشي أبيج بموضوع و تعالي ساعدينى هتان طلعت معها بملل تتأفف
سعود : سديم تعالي
سديم أتجهت له تمثل بأنها مو عارفه شنو يبي : هلا سعود !
سعود مد لسديم أكياس فيه فراحة لأجلهم : أخذي جبت هذول لكم و هذا كيس فيه حليب كاكاو لج
سديم أبتسمت تأخذ منه
سعود مد لهتان كيس : هذا حقج لا تصحين علينا أكثر
هتان صدت بدون لا تشوف شنو فيه حتي : ما أبي منك شيء ، سعود ضحك : صج خلاص دام ماتبين طائرة بر…
هتان قبل لا يكمل كلامه أخذت كيس أبتسمت من شافت طايرات ورقيه : الله من وين
صد سعود يضحك : ما يخصج هذي من خبرتي
هتان أبتسمت بلطف : والله ماتوقعت أنك كفو
سعود ألتفت على سديم : ما تعرف تتكلم مثل خلق الله
سديم ضحكت : والله حتي أنا تعبت منها
هتان : سجل يا تاريخ سعود يسوي خير الله يجزاك خير
سعود صد : أمين
هتان بفرح : يلا ماراح أصير قليله أدب بقول لك شكرا أول و أخر مره و الحين بروح أوري البنات
سعود أبتسم لها شافها إلي أن دخلت خيمه
سديم ضحكت تحاول تخفف عنه : ما عليه ماعليه على الأقل قالت شكراً
سعود ضحك : أي والله على الأقل قالت شكراً بس مايهم شيء أهم شيء أنها سعيده
سديم أبتسمت بخفيف تمسك خدود سعود : ياخي أخوي حيل كيوت
سعود ضحك يدخل سديم تحت ذراعها : ياقلبي أنتِ غلطانه أخوك الكبير أنا !
سديم ضحكت : أقول لا تهايط أنا أعقل منك
سعود ضحك و سرعان ما حضن سديم يغطيها من شاف جراح متجه لهم : نعم ياخوي بعد
جراح ضحك يسحب سديم : أنت إلي نعم زوجتي
سعود : ما ازعجتني كل ما قعدت مع أختي جيت
جراح : أقول روح جدي ينادي عليك
سعود اتجه لجده : يوه عصب كبيرنا أنا رايح سدوم
سديم أبتسمت له ألتفت على جراح : ما اتوقع يحتاج نكمل تمثيل برد أدخل عند البنات
جراح صد : أخذتيِ كلمه من لساني أنا برد على مكالمة مهمه ،صدت سديم بضيق تدخل جاهلة إلي كأن يراقبها لم دخلت صد : أنا شنو صاير فيني !
عند مزون …
جالسة عند بنات ولكن تفكيرها مع فراس قاطع تفكيرها من شافت رسائل طلال بقروب الشله الفاسدة دخلت ضحكت من طلال مصور سياف يلحق يوسف و الواضح بإنه معصب لأن تأخر على صلاة طلال يضحك عليه ينطق: أي طقه هل قليل أدب وأنا بصور لمزوني
ضحكت مزون أكثر تشوف سياف يعصب على طلال لأن يصور و يوسف مسكر عليه باب الغرفه حالف ما يخرج
مزون ردت على فيديو : يا قليلين الأدب لا تخلون سياف يعصب
طلال رد عليها يضحك : مزوني أمانه ما يضحك
ضحكت مزون : صراحه يضحك بس تكفي أنقذ يوسفي
سياف رد : محد خرب هل يوسف إلا أنتِ
يوسف ضحك : ياخي خل قمري ليش الغيره
سياف بغضب : لا والله ترد بعد بالقروب لو فيك خير أطلع من الغرفه
يوسف : ليش مجنون أنا أطلع لك لا خلني بغرفتي
مزون ضحكت : سياف أمانه سامحه عشاني هل مره أعرفه يوسف أكيد مو قاصد صح يوسف
يوسف : أي والله مو قصدي طلال ضحك : حتي أنا أحس جذي
سياف : لا تحس أنت منحاش رايح سيارتك
طلال ضحك : بعد أنت و طردتني ما أصور ما يعجبك شيء
مزون : غريبه طلال تسمع كلام !
طلال أرسل له طلبه يأكل : عشان أكلي وصل
سياف ضحك : إبطيني
مزون ضحكت : أنا أقول مستحيل تسمع كلام
يوسف : يا وصخ لا تأكل أكلي
طلال ضحك يصور أكله : إذا ما جيت باكله مالي دخل فيك
سياف : أطلع يا ورع ماني مسوي فيك شيء لأجل خاطر مزون ، ضحكت : يلموني بحبك
طلال و يوسف بغيره : وأنا
مزون : شنو أبي فيكم يلا بروح أنا و عوافي لكم
طلال : روحي بس راح أعلمج إذا شفتج
مزون ضحكت تتجاهل كلامه لأجل تنرفزه : مع سلامه
ضحك طلال و ردوا كلهم بنفس وقت على كلامها : استودعتج الله
قصيد ضحكت : الله الله شنو هل ضحكات
مزون ألتفت عليها تضحك و سرعان ما ألتفت الكل من دخلت عليهم هتان
هتان بفرح : بنات شوفوا قصيد : الله من منو
هتان : راح تنصدمون من سعود النشبه حمدالله طلع كفو
تغريد ضحكت تصد
قصيد ضحكت : حركات سعود طلع
هتان : الله في لون أصفر
سديم دخلت تحط الأكياس بالأرض: يا قليله أدب أخذتِ إلي تبين و رحتِ ليش ما تساعديني !
هتان ضحكت : نسيت من حماس أسفه تغريد بفضول : سديم شنو فيها الأكياس سديم : خرابيط عشان سهره سعود جابهم
قصيد : أحلى شيء لسهرة اليوم
الجدة دخلت عليهم تكلم مزون : يمه مزون زوجج يبيج ينطرج بسياره مزون عقدت حواجبها : ليش
الجدة ” كانت عند عيالها و أحفاده و ألان دخلت عندهم” ضحكت تنطق : شعرفني يمه زوج يبي زوجته روحي له
صدت من شافت قصيد و تغريد و هتان يغمزون لها خرجت تتجه له ….
ركبت مزون معه : شنو تبي فيني !
ذياب أبتسم بخفيف يحرك: تعرفين إذا وصلنا
مزون صدت بضيق تدعي أنه ما يفتح معها موضوع فراس
ماهي ألا دقايق وقف ذياب ينزل يفتح صندوق السياره و ينادي على العامل
استغربت من مكان و سرعان ما إلتفت على ذياب إلي ضرب جامة السياره نطق بحده : أنزلي
مزون نزلت : ليش جينا هني !
ذياب مسك أيدها يلتفت يتكلم مع عامل : أخذ الأغراض إذا خلصت سكر سياره
عامل : أن شاء لله
سحب ذياب مزون معه يجلسون : هني المكان الخاص حق حلالنا
مزون أستغربت ألتفت عليه : حلالكم !
ذياب يأشر لها على مخيمهم البعيد قليلاً عنهم : شفتِ مخيمنا هذاك و هذا هم مخيمنا بس بينهم مسافه لأن هني حلالنا ألي هو الغنم و النياق و الأخرى
مزون أبتسمت على شكل الغنم : الله يعني كل هل مخيمات لكم بس ليش مو جنب بعض !
ذياب: أبوي فضل يخلي بينهم مسافه و لأجل بنات ياخذون راحتهم ما يكون حولهم عمال
مزون أبتسمت : أبوي يفكر بكل تفاصيل الله يطول بعمره
ذياب أبتسم على كلمه أبوي منها : دام خلص فضولج الحين نجي عند الموضوع الأساسي
مزون : شنو هو الموضوع !
ذياب متقصد يبعدون عن الكل لأجل يعرف موضوع فراس منها و منو هو ، يستغل موضوع تحقيق لأجل تقول كل شيء له : أسمعي عدل ماراح أكرر كلامي و ما أبي لف و دوران جاوبي على سؤالي
مزون بتوتر من أنه يسال عن فراس !
ذياب صد منلأحظ توترها نطق بحده : إلي خطفوج في واحد منهم تعرفينه !
مزون بتوتر واضح عليها : لا ما أعرف أحد منهم
ذياب يحاول يمسك نفسه يغضبه أنها مستمرة تجذب عليه ، تساؤلات بعقله بإنها هل تحمي شخص معين و من يكون : قلت بدون جذب !
صدت عنه : ما جذبت ما أعرف أحد منهم !
ذياب بحده : طيب تذكرين كم شخص كانوا
مزون بحزن أنها تجذب عليه ولكن ما تقدر تخبره عن فراس إلي لم تعرف كل حقيقه من فراس : أثنين بس
ذياب : هل شخص ثاني أسمه فراس
مزون صدت تتجنب تجاوب على هل سؤال و سرعان ما فزت تختبئ خلفه من شافت الغنم يركضون لهم نطقت بخوف : ليش يركضون عندنا !
ذياب صد نسي كل شيء من حركتها شلون فزت تختبئ خلفه تحتمي فيه وقف يبعد الغنم بشويش
ألتفت عليها شافها خايفه : خرفان ترا ماراح يسون لج شيء
مزون تنكر خوفها : منو قال خفت منهم أنا خفت من طريقه ركضهم
ذياب ضحك من شافها تفز له من خروف الي جاء خلفها : وين راحت شجاعة يا بنت سيف !
مزون بعدت عنه بقهر : موجوده بس هذا يخوف يجي بدون صوت ذياب : طيب دام أنج شجاعة مثل ما تقولين أثبتِ شجاعتج
نطقت بتمثيل القوة : اعتقد برفض أثبت لك لأجل ما تتكلم عن شجاعتي و أثبت لك بإنك غلطان تتحدى بنت سيف
ضحك من ثقتها نطق يأشر على أحد الخرفان : أمسكِ واحد منهم
ألتفت له بذهول : أمسك واحد منهم !
ضحك يشوف تعابير وجهها تتغير : إذا كنتِ خايفه هذا شيء ثاني
مزون بغضب خفيف نطقت : بنت سيف ما تخاف
ذياب تراجع يجلس : يلا نشوف شجاعة بنت سيف
ألتفت على الغنم بخوف تنطق بنفسها: إذا أستسلمت راح أثبت له بأني خوافه و بعدها راح يرد لأسئلة فا لازم أخاطر و أتجنب أسئلة
ذياب : ها يا بنت سيف هونتِ !
نطقت بثقه تتجه لصغار الغنم : ما تعرف الأستسلام بنت سيف
ضحك من شافها تتجه لصغار الغنم تتجنب الكبار سرعان ما أنفجر ضحك من شافها بدأت تعصب عليهم و تترجى يوقفون
مزون تلحقهم بتعب : أمانه وحده منكم تعطف على ماراح أسوي لكم شيء ، عقد حواجبه ينطق : مطوله يا حرم ذياب
مزون تحاول تمسك وحده منهم : بنت سيف
ضحك يصد أنتبه على الغنم كبار متجهين لها و بسرعه وقف إمامها يبعدهم عنها ولأ يقربون منها
صراخت مزون بفرح : مسكت وحده ….
3
عند سعود …
خرج بملل يتكلم مع واحد من ربعه ، سكر منه من شاف طائره الورقه بلون الأصفر بسماء ألتفت حوله يدور بعيونه من وين مصدرها
سرعان ما أبتسم بحب من شاف هتان خلف المخيم تطير طايره واضح الفرح بعيونها سرح فيها يشوف أبتسامتها و فرحتها على طائرة
عند هتان خرجت من خيمه بعد ما فقدت الأمل بإن وحده من بنات تجي معها أتجهت لخلف المخيم لأجل تأخذ راحتها بدأت تسوي طيارتها و تطيرها أبتسمت على شكل طياره جلست تصورها ولأ حست بسعود إلي يتأملها
سعود أبتسم على شكلها لطيف : لو أدري أن لهدرجة راح تسعدج جان دائما جبتها لج
هتان بسبب اندماجها بتصوير فلت منه حبل الطائرة تركت تلفونها تحاول تمسك الحبل قبل لا يبعد
سعود أنتبه عليها مشي بخطواته السريعه يمسك
الحبل ، هتان وقفت إمامه تلتقط أنفاسها تعدل شكلها : زين إنك لحقت عليها شكراً
سعود بضحك يستفزها : فشلتينا ماتعرفين تمسكين حتي حبل حقها !
هتان أخذت منه بغضب : تخلي الواحد يندم أن شكرك
سعود ضحك : وأنا صاج لو تخلين تصوير أحسن لج
هتان : مالك دخل أسوي إلي أنا أبيه بعدين شعندك هني
سعود : وأنتِ شكو ياورع !
هتان صدت بغضب : أنا غبيه قام أضيع وقتي مع واحد تافه نفسك ، سعود ضحك : طيب دقيقه دقيقه شفيج معصبه جذي هتان بغضب : نعم شنو تبي
3
إنتهي 🤎


