روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثامن والعشرين 28

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثامن والعشرين 28
قصيد بثقة بعدت شعرها لخلف ظهرها : حبيبتي مافي شيء مستحيل على قصيد بنت غيث
مزون قربت هي و تغريد يجلسون جنب سديم يحطون رجل على رجل نطقت تغريد بغرور : أقول ما شفتي إلي بينا حلوه بس ماش ماتعرف شيء بستايل
مزون منعت ضحكتها تنطق بغرور تحرك أيدها لأجل تشوف الاكسسوارت : أي بهذي معج حق حلوه بس ماتعرف لموضه و ستايل أقول شرايج نساعدها
تغريد ضحكت تلتفت لـسديم توجه الكلام لها : تحبين حليب كاكاو حق كي دي دي صح ؟
سديم كتمت ضحكتها تمشي الموضوع معهم : أي ليش !
تغريد ضحكت تنطق بغرور هي تأشر على هتان : بس وصلتِ خير المتخصصة هتان راح تساعدج و على فكرة أسم لبسها نكهة حليب كاكاو
هتان بغرور هي تتعلج : أي بسوي لخاطرج مجانا لإنج حلوه
سديم ضحكت تصد عنهم ، نطقت قصيد بتمثيل الغضب و الغرور : في شي يضحك أختي..!
سديم ضحكت : والله يا أختي في أشياء ابلش بشنو بضبط
هتان ضحكت : تقدرين تبلشين بنكهة حليب كاكاو عشان تفتك
مزون همست لها : لا تكفين فيني أنا أول عشان أقدر انحاش و أرد على طبيعتي
قصيد بغرور : ياربي ليش تنظرين لي بهل نظرات أدري مغرمة بجمالي ما الومج بس ترا الغيرة تعور حتي على نفسي اغار فديتني
تغريد ضحكت : أمبية أنتم خلوكم منا شوفوا حنين انهبلت تشوف بنتها و تضحك و تبجي ، ألتفت الكل و ضحكوا عليها هي تصور لبتال تضحك على مسك و تشتكي له ، هتان ضحكت : يتخطي بتال أن شاء الله
حنين أخذت مسك من هتان و بعدت عنهم تصورها لبتال هي منهارة من شكل مسك و لكن ماهي قادره تمسك نفسها ضحك من شكلها و أنها تضحك بلطف جاهله هم ليش مستغربين من شكلها و سرعان ما ضحكت من إتصالات بتال متكررة: بنات تكفون بتال انهبل يقول وين بنتي
هتان ضحكت تأخذ مسك تجلسها بحضنها : صوري خل يتخرع أكثر و أكتبي طقم حليب كاكاو
حنين ضحكت : لا تكفين ما أبي ينجلط يكفي مسك صدمة كبيرة له و سرعان ما ضحكت من أرسل لها بتال صوره مصورتها هتان هي و مسك أرسلته لبتال : دزيتِ له صوره لكم
هتان ضحكت : قليل أدب توا يفتح السناب و يشوف لأن الموضوع فيه بنته ولأ صار له فوق أسبوعين ما يشوف ينحاش من طلباتي
قصيد ضحكت : خل يحمد ربه صارت بنته كشوخي على قولة مزون
تغريد : المهم ما عليج من بتال يحب يكبر الموضوع شعرفه بالكشخة ولأ سدوم
سديم ضحكت للحظة نست كل حزنها تشوف أشكالهم كيف أنهم يحاولون بأي طريقة أو وسيلة يسعدونها هذا شيء بالنسبة لها يعني الكثير نطقت بهدوء تسلك لتغريد لأجل ما تجلس ساعه تقنعها أن ستايل كشخة : صح صح عليكم
هتان غمزت لها : في فوق من أغراض قصيد تبين نحط لج دام انه عجبج ،
قصيد كانت تراقبهم أبتسمت بفرح أنها قدرت ترسم البسمة على محياه سديم و بثواني استأذنت تخرج ترد على أمها أستغربت من إتصال أمها ردت بفرح : يمه ما تصدقين شنو صار قدرت أشوف سديم تبتسم قلت لج خطتي راح تضبط طبعاً الفضل الكبير لـمسك
جراح تقصد يأخذ تلفون أمه لأجل يكلمها لأنها معطته بلوك ولأ قدر يمشي الوضع بدون لا يراضيها و هم في موضوع مهم يخصها لازم يتكلم فيه معها أبتسم من نطقت أنها قدرت تفرح سديم : ضحكت سديم !
قصيد عقدت حواجبها بغضب عرفته من صوته : نعم لايكون يهمك حيل إذا ضحكت ولأ لا لو يهمك كأن ما سببت لها الحزن من الأول ولأ كنت أحاول الحين أنا و البنات نفرحها ، جراح صد بضيق من أستوعب على نفسه نطق برود : مهما صار سديم تبقي بنت عمي لها معزة عندي ولأ ودي بحزنها ولأ رضيت عليها أن أجبرها تعيش معي و أنا قلبي مع وحده ثانيه و بعدين خليج من هل موضوع أنا ابيج بموضوع ثاني
قصيد بغضب : مايهمني شنو بتقول ولأ تدق من تلفون أمي عطيتك بلوك كبر راسك شتبي
جراح بصدمه وسع عيونه : بشويش بشويش لا تنسين تكلمين أخوج الكبير بعدين على راحتج ما تبين أوراق تحويل لتخصص أحلامج براحتج
قصيد بصدمه : دقيقه دقيقه أحلف إن أنقبلت و راح يتم التحويل
جراح ضحك : دقايق و جاي بيت جدي اطلعي للحوش عشان أعطيج توا أخذتهم من ذياب و قال عطهم قصيد و أن حل كل مشاكل التحويل تقدرين تحولين
قصيد برود عكس مشاعرها إلي داخلها للحظة نست أنها زعلانة عليه ، نطقت تستفزه: طيب تعال أخذهم منك الله يخلي لي ذياب
جراح ضحك : ماني جايب الاوراق لم تكملين جملة لانج نسيت شيء
قصيد بغضب تعرف لو ما قالت ماراح يجيب نطقت بعدم نفس : و الله يخلي لي جراح
ضحك جراح : معنا بدون نفس بس يلا بسلك لج دقائق بكون عندج اطلعي من الحين
قصيد بغضب : نعم تتأمر … زاد غضبها من سكر بوجهها أخذت حجاب تقطه على نفسها لأجل لو طلع لها أحد ما تكون كاشفة…
..
تغريد أستغربت من شافت إتصال من مزون و أشارت لها : بنت شلون تدقين على و أنتِ قدامي !
مزون ضحكت تأخذه ترد : تلفوني مع أخوي نسيتِ ! شكله قريب بشوفه
تغريد أبتسمت : أي صح نسيت خلاص روحي و تعالي لا تطولين
مزون أبتسمت ترد على سياف يعطها خبر إنه تحت ينتظرها …
نزل سياف من سيارته بطلب من مزون إنه يقرب من ألباب لأنها ماتقدر تخرج للحوش قرب من ألباب و سرعان ما أنصدم من إلي خرجت أمامه بدون سابق إنذار : هوب هوب بسم الله
قصيد أنفجعت من ألي خرج قدامها سقط حجابها ولأ أنتبهت له أعتقدت إلي أمامها جراح : شايف جني قدامك عشان تقول بسم الله ياجر… و سرعان ما وضحت الصدمة بملامحها تعثرت بصدمه لولا ما سياف تصرف بردة فعل سريعه و مسكها ولأ كانت بتسقط على وجهها أنقطعت أنفاسها من قربه و ألي زاد توترها إنها مو قادره تنطق بشيء ولأ تعرف منو إلي أمامها بعدت عنه بقوة بعد ما أستوعبت ، بعد عنها سياف يصد أول ما شافها تخرع يحسبها جنية خرجت له فجاة ولكن من ركز بملامح وجهها للحظة نسي نفسه نقد على نفسه شلون ما أستوعب على نفسه غضبه زاد من شافها تبعد مفروض يبعد هو ليش سرح ، قاطعت تفكيره قصيد من غطت نفسها تنطق بغضب : نعم غلطان منو أنت
سياف صد يبعد عنها يتجنب الحديث معها ينطق بهدوء: نادي مزون قولي له أخوج تحت
قصيد تفشلت بحرج من إنه أخو مزون ولكن يغضبها أن يتأمر عليها نطقت بغضب ترد تدخل: عندك لسان قول بنفسك ما تتأمر على
إلتف سياف بغضب من طريقه كلامها ولأ شاف منها غير ظهرها هي تديره تدخل داخل صد يمسح على وجهه : ابتلشنا بالورعان بس وين أشره عليها هي مادري شنو مسويه بنفسها استغفرالله بس ، قصيد دخلت بغضب من نفسها و بفشلة من الموقف إلي طاحت فيه دخلت تسب جراح بداخلها و تحط اللوم كله منه تحاول تخفف من حرج و غضبها من أسلوب سياف : وععع منو يصدق هذا أخو مزون ماش مافي أسلوب و فوق هذا يتأمر على هذا إلي ناقص يجي أحد يتأمر على قصيد بنت غيث …
عند مزون خرجت تأخذ عبايه تغطي نفسها لأجل ما يشوف حالتها سياف يضحك وللحظة توقعت معه طلال و يوسف إذا شافوها بيأخذونها شماته سنة قدام ، لبست عبايه لأجل تخرج ولكن أستوقفتها تغريد : بنت وين اختفيتِ
مزون : رحت ألبس عبايتي بطلع لسياف الحين و أجي
تغريد : طيب أسمعي أحس لازم نمسح إلي على وجهنا و نغير لبسنا قبل لا يشوفنا أبوي و أمي والله يتبرؤون منا
مزون ضحكت : أتفق بس أخذ تلفوني و نغير لبس ، تغريد ضحكت : يلا بسرعه بقول لبنات عشان بعدها نقعد بالحوش نسوالف يكفي هلاقه…
مزون خرجت تغطي وجهها متقصده لأجل ما يشوفها سياف : هلا ، سياف أبتسم من سمع صوتها إختفي كل غضبه بثواني من سمع صوتها إلتف عليها و عقد حواجبه من شافها تتغطي عرف أنها تتجنب النظر فيه : بنت شفيج ليش متغطية جذي فيج شيء!
مزون : مافيني شيء بس ما إبي أخرعك و تنصدم من أختك
سياف بخوف من أن فيها شيء لأجل هذا ما توضح وجهها : مزون فيج شيء و قام تجذبين !
مزون ضحكت على خوفه : طيب شوف بوريك بس تكفى لا تعلم طلال و يوسف عن إلي راح تشوفه والله بياخذون أختك شماتة سنة قدام
سياف : يخسون يضحكون على أخت سياف ما عليج ماني قايل حق الورعان شيء بس وريني و طمني قلبي
مزون رفعت حجاب عنها : وين أطمنك أتوقع بتتخرع ، ماهي إلا ثواني ضحك سياف يقربها يضمها لإن لاحظ حرجها بأنها متفشلة : شنو مسويه بنفسج
مزون ضربته على صدره بخفيف و فشلة : تكفي أسكت أدري إنك خفت من شكلي
سياف ضحك يذكر شكل قصيد : ما عليه أخذت أول خرعة من الغير ما أنصدمت حيل
مزون عقدت حواجبها بعدم فهم : شنو تقول ما سمعت
سياف صد ناقد على نفسه حضنها يضيع الموضوع : أقول أحمدي ربج طلال و يوسف مو معي ولأ مثل ما قلتِ بتصيرين فعالية السنة عندهم
مزون ضحكت تبعد : عشان جذي أستر على أختك هم بدون شيء يأخذوني شماتة ، سياف أبتسم يمد لها تلفونها : يخسون يقولون على مزوني شيء بعدين خليج من هذا أخذي تلفونج
مزون أبتسمت بحماس تمسك أيده: شنو صار
أبتسم : لج عين تسأليني بعد كل إلي سويتِه مفروض تكونين واثقة بالقرار
مزون أبتسمت تنطق بثقة : أعرف بس حابه أسمع تفاصيل منك
سياف : دام جذي ياحلوه أقول لج أن أخذت جزاها و أكثر أجل لها عين تهدد أوس و بعد تهدد بأخوي أخذت عقابها حتي واسطتها ما فأدت جحدها بثواني و قعدت جذي و أزيدج من الشعر بيت تحلم تشوف نفسها أبلة مره ثانيه هذي أشكال تصير معلمات المستقبل
مزون حضنت سياف تبتسم: بشويش علينا شنو هل عصبيه حلوه ، ضحك يبادلها الحضن بعد عنها لإن لاحظ إنه تأخر : دايم الدوم من أكون معج أنسي نفسي و شغلي يلا أنا رايح و أحرصي على نفسج مره ثانيه إذا بتسوين مصيبه قولي لي مو لشلة فاسدة
ضحكت مزون هي تودعه : أبشر بقول لكم كلكم ما تكمل شلتنا إلا فيك
سياف ضحك بصدمه : يعني أنا فاسد ، ضحكت تبعد تتهرب و تدخل : والله مستحيل أشوفك فاسد بس شنو تسوي أخونا الكبير غصب تدخل معنا و الحين مع سلامه أشوفك بقروب شلة فاسدة
ضحك سياف يشوفها تدخل بسرعه ركب سيارته يحرك ينهي كم شغله له قبل لا يحل الليل أكثر…
دخلت مزون وسعت عيونها بصدمة: بس خمس دقايق أختفيت ما يمدي تغيرون بهل سرعة و وين قصيد !
تغريد ضحكت : والله شوفي دخلت غرفتي بصدفة و شفت هتان تغير فا قلت ما أخليها عشان ما تذبحها قصيد و ضحيت بنفسي معها
هتان ضحكت : جذوب حطتها على راسي و بعدين ليش نخاف من أم لسان هي من طلعت أختفت
قصيد دخلت تبعد شعرها للخلف بغرور : أم لسان تقول لج ساعدي نفسج إذا طحتِ بمشكلة ولأ تحتاجين مساعدة بالواجبات
هتان ضحكت تتذكر بانه الدراسة على الأبواب : شدعوة شخوصي أم لسان .. أقصد قصيدنا أصلًا غيرت أنحاش من بتال شكله صج راح يجي بأي دقيقه بدلت مسك و غيرت لبسي مره وحده
قصيد ضحكت تشوف هتان تغير موضوع جلست بجانب سديم تميل رأسها على كتف سديم : أنا خلص غسولي و ميكب مو راضي يروح بس ما تصدقون الراحة ياحلو وجهي بدون ميكب أحس تنفس
تغريد ضحكت تجلس : بهذي أتفق معج
مزون بغضب خفيف : أحلفوا أنا أخر من يعلم بقوم أغير أحسن لي
قصيد ضحكت : فديت المعصبين تكفين حتي و أنتِ معصبه تهبلين ، صدت مزون تمنع نفسها تضحك أتجهت لجناحها لأجل تغير لبسها ولكن وقفتها هتان : ياحلوه حنا بالحوش مو تقولين ما قلت لج
أبتسمت : دقائق و أطلع لكم … دخلت جناح تمشي بخطواتها متجه لغرفة ولكن وقفه إلي خرج فجأة أمامها ، مسكها ذياب من خصرها يقربها له بحركة سريعة لأجل ما تطيح: بشويش يابنت منو يلحقج
مزون إتسعت عيونها بصدمه من وجوده و سرعان ما أنتبهت على شكلها للحظة من قربه و وجوده و من ظهوره إمامها نست المصايب إلي بوجهها و بلبسها غطت وجهها بباطن أيدها ما تسمح له يشوفها : لا تشوف
عض على شفايفه يكتم ضحكته هو من قربها له لأحظ المصايب إلي مسويتها بنفسها ولكن ما ينكر حتي هي بهل حالة فاتنة بشكل كبير عليه ولأ قدر يفوت الفرصة بتأمل عيونها إلي يوم وراء يوم يعشق التأمل فيهم ، مزون بعدت عنه من حست بصمته نطقت بنفسها بفشله: لو طلال و يوسف يشوفني بهل حاله أحسن من إنه هو يشوفني جذي
نطق بهدوء مرعب : شنو إلي مسويته بنفسج ؟
مزون بعدت تتجنب النظر فيه لأجل ما تتفشل أكثر ولأ يشوف شكلها و يدقق أكثر تتجاهل سؤاله لأجل ما تزيد الحرج و تسأله لتجنب سؤاله : من متي وصلت و شلون دخلت ماشفتك تدخل !
ذياب رفع حواجبه من أنها تتجنب سؤاله و تسأل نطق برود من تذكر أخر موقف لهم : تقدرين ترفضين لإن بنهايه ما يخصني شنو تسوين بوجهج و بالبس إلي لابسته ولأ أعتقد يخصج متي دخلت هني ..
صدت مزون بضيق من طريقة كلامه بكل مره تقنع نفسها يمكن غلطت أنها أساءت الفهم ولكن يثبت لها الغير بعدت بقهر تنطق بثقة لأجل تستفزه : شنو فيه لبسي و شكلي
ضحك ذياب بسخريه يسكت يعرف بسكوته راح يستفزها أكثر
مزون بقهر من إنه يضحك هي بالحقيقه ما تلومه ولكن ما يحق له يضحك عليها : مافي شيء يضحك لو عندك تعليق قول بدون خوف
ذياب إلتف عليها بنظرات سببت رعب لمزون لثواني قرب منها ينزل لمستواها ينطق بسخريه: خوف ! أعتقد تعرفين منو إلي خايف بينا الحين ما يحتاج أتكلم ولأ أنخلق من يسبب لي خوف ، كمل كلامه بسخريه : أعتقد تدرين أن في باب خلفي نقدر ندخل منه بدون ما يحس أحد ما يحتاج تسألين أسئلة تتهربين فيها تقدرين ترفضين ، بعد عنها يأخذ الأوراق إلي معه يخرج ، دخل ذياب البيت من ألباب خلفي لأجل أوراق مهمة و كانت نية إلي يخدع نفسه فيها أن يتجنب يحكي معها ولأ ينكر أن ضاق صدره من دخل ولأ شافها ولكن أبتسم بخفيف يركب سيارته لأنها بأخر ثانيه خرجت أمامها يقنع نفسه أن ما أهتم ولكن عجز هو يتذكر من خرجت له فجاة و لحظة تأمله لعيونها إلي تأخذ عقله قبل قلبه …
عند مزون.. بعدت بغضب منه ماهي عارفه تفرح لإنه بطريقة غير مباشرة جاوب على سؤالها ولأ تغضب على طريقة نطقه بسخريه ينرفزها وجداً ..دخلت الحمام تشتت تكفيرها عنه و تغير لبسها لابس مريح لابست نفنوف بلون البني فاتح ماسك من فوق الم خصرها من بعدها وسيع بخفيف بختصار لطيف و جداً عليها زاد من لطافتها ومسحت ميكب ولأ حطت شيء غير مرطب تحاول تخفف على بشرتها بعد كمية الميكب إلي حطتها ، و إلي أبدآ ما تعودت تحط ميكب بهل شكل ، أبتسمت برضا على شكلها أخذت حجابها لأجل لو دخل أحد ما تطر تدخل داخل … خرجت تتجه للبنات تشوف قروب شلة فاسدة ضحكت هي تشوف طلال مصور لها أوس يهايط بشنو سوه اليوم و فيديو يوسف يتهاوش مع أوس ما يقول قمري لـمزون أحتارت توقف مع منو بس ما تقدر تنكر أنها ما تحب تسمع قمري غير من يوسف ضحكت ترد عليهم و ماهي إلا ثواني إتصل عليها طلال أرتسمت الضحكة على مبسمها تسكر بوجهه زادت ضحكتها تشوفه يتحلطم بالقروب ردت عليه لأجل ما يزعل و قالت بأنها بوسط البنات ما تقدر تكلمه و سكرت منه تتجه للبنات دائما و أبدآ يقدر طلال يطلعها من حاله ضيق يرسل لها تفاصيل كل شيء يصير بيومه و بكل شيء يصير بالبيت سواء هوشة أو مناقشة أو حتي إذا راحوا للصلاة ..
«…بمكان ثاني و بالأخص بسيارة الجد راجح …»
الجد راجح بإصرار: أي يا نورا مصر على قراري ولأ لي نية أغيره إلي أبيه بيصير ما هو على كيفهم يتشتتون جذي
الجدة نورا بحزن : أنا عارفه ليه قررت جذي بس بيصير عكس إلي تبيه مو الحين الوقت ما يناسب يا راجح
الجد راجح : بيصير كل خير بهل قرار ولأ راح يوقف عليهم و يفيدهم هل قرار بيفيد الكل
الجدة نورا : بيرفضون يا راجح وكل وأحد فيهم بيحط عذر
الجد راجح: مو بكيفهم محد ينزل كلمتي بالأرض إذا ما هو بــ رضاهم غصب عنهم
الجدة نورا : يعني مانت مغير رأيك و صامل عليه
الجد راجح : محد يقدر يغير إلي بعقلي و الحين لا ردينا البيت بكلم تغريد تكتب لهم بقروب عائله و بشوف منو يرفض ولأ يتعذر ، صدت الجدة نورا هي عارفه إذا حط شيء برأسه مستحيل يشيله ولأ هو مرتاح ألي لم يسوي إلي برأسه…
عند البنات بالحوش ..
بوسط سوالفهم و جلستهم إلي كانت كلها ضحك و الكل يذكر مواقف لهم ، استأذنت سديم بعد ما أتصل سعود عليها ضحكت تسمع تحلطم سعود بإنها سحبت عليه تعرف أنه بشكل غير مباشر يحاول يتأكد إذا هي مستانسه بوسط جمعة ولأ لا ينطر أي نبرة تخليه يشك لأجل يجي يأخذها أبتسمت هي تتمشي متجهة للحوش خلفي بدون إدراك لأنها مندمجة مع سعود تحاول تقنعه أنها مستمتعة بوسط جمعة بنات و بأنهم يغيرون من جوها جداً بس سعود مو راضي يقتنع بنهايه بعد محاولات قدرت تقنعه عطاها خبر أن إذا إنتهت تتصل عليه لأجل يمر يأخذها سكرت منه و سرعان ما أنصدمت من تصادمت بشخص إمامها رفعت رأسها للشخص و إذا بعينها تستقر بعين جراح بعدت بسرعة لدرجة أوشكت أن تتعثر و تسقط رفضت أنه يساعدها تمسكت بالكرسي ألي بجانبهم ترفض مساعدته ، صد جراح من مد أيده يمسكها ولكن بعدت أيده ترفض مساعدته هو صار له وقت ينتظر قصيد ولأ هو قادر يتصل عليها لإنها معطيته بلوك جلس ينتظرها تصادم بسديم إلي خرجت له فجاة .. سديم نظرت له بنظرات كانت غير مفهوم له ماهو قادر يفرق إذا هي نظرات ضيق من فعلته ولأ عتب ولأ غضب ولأ كره للحظة حس بكل هل مشاعر تكونه له ضاق صدره يحس بتأنيب ضمير من صدت عنه تحاول تغطي نفسها عنه و تبعد ما دار بينهم أي حوار ولكن نظراتهم حكت الكثيرر..
الجد وقف سيارته سرعان ما أبتسم من شاف جمعتهم و شلون أنهم تاركين سديم بوسطهم ضحك بدون أدارك يحب و جداً علاقة أحفاده القوية ببعض كيف إنه يشوفهم كلهم يحاولون يسعدون سديم أتجه لهم هو و الجدة نورا ألي أكتفت تبتسم على أبتسامته عارفة بكبر شعوره حالياً على منظر حفيداته … الجد كأن يأشر لهم يسكنون لأجل ما تحس سديم فيه و من خلف سديم إلي ما أنتبهت عليه لأن كانت معطيته ظهرها و سرعان ما ألتفت من حست بالجد ينحني يحضن كتوفها من خلف يحب رأسها: حبيبة جده شرفت بيته ! ، أرتسمت ابتسامة لطيفه على محياها من حركة جدها و من إنه بعد يجلس بجانبها …
الجد حضن سديم يبتسم و إلتف يوجهه كلامه لهم و لكن ضحك من شاف تغريد و مزون ينظرون لسماء يتجنبون النظر فيه : مضيعين شي بسماء ؟
تغريد تأشر لـمزون على فوق تغطي عيون مزون لأجل ما تشوف الجد و هو يحضن سديم : شوفي و أنا أختج النجوم بدال نشوف هل خيانة
الجد ضحك عليهم : كملوا شوفوا النجوم أنا بقول الخبر المهم إلي جاي أقوله لكم ، و سرعان ما تعدلوا بجلستهم هم ينتبهون معه ضحك يصد عنهم بيذبحونه بحركاتهم و غيرتهم نطق يخبرهم بقراره و أنتبه على الجدة نورا إلي جالسة تترقب صدمتهم بعد ما يسمعون : …
عند ذياب ….
مسك ملف بشك للحظة أنه ما هو نفس الملف إلي يبيه و تذكر إنه خرج مستعجل ولأ شاف داخل الملف ، فتح و سرعان ما وقف سيارته يحذف الملف بغضب من نفسه شلون تصرف بعدم المسؤولية و تسرع أخذ ملف قبل لا يشوف داخله و طلع شكه صحيح و أن ملف فاضي قاطع عليه إتصال من سطام رد يحاول يتحكم بغضبه و نطق بحده : جاي
سطام خرج من المقر يركب سيارته يشغله: لا تجي رد بيتك الأجتماع تأجل
ذياب عقد حواجبه بتسأل و نطق بحده : وليش يتأجل ؟
سطام : تأجل لأجل الفريق أول صار له ظرف طار و طلع مستعجل و لأجل جذي تأجل
ذياب برود : يلا سلام
سطام ضحك يسكر منه : مافي فايدة قليل الأدب يبقي قليل أدب يحمد ربه إني دايخ ولأ لي طاقة له
ذياب غير إتجاه يتجه للبيت و دام أن تأجل الأجتماع بيرد البيت يدور على الملف المفقود يذكر بإنه حطه بملف ثاني ولكن ناسي بضبط وين …
……..
الجد : قبل لا أقول لكم الخبر يا قصيد ما أشتقتِ لجسار ؟
قصيد ألتفت بحب من طاري جسار خيلها: لو بتكلم عن شوق بقعد للفجر تقعد معي و تسمع مني !
الجد ضحك : خلاص دام جذي وضعج أقول لج ما يحتاج تتكلمين لأن بتروحين له
ألتفت الكل للجد بصدمه و فرح وضحت بعيونهم ولكن صد عنهم الجد يلتفت لمزون إلي كانت ضايعه مو فاهمة شيء ولأ فهمت مقصد الجد أبتسم: ما يحتاج تضعين و أبوج موجود مقصدي ياقلب راجح أن بكرا جهزي نفسج متجهين لمزرعتنا و بنقعد هناك كم يوم قبل لا تبلش الدراسة
مزون أكتفت فقط تبتسم للجد و أردف الجد يكمل كلامه : المهم أسمعوا كلامي كل وحده تمسك أهلها و تقول لهم الخبر و غصب عن الكل يجون بشوف قوة حفيداتي بالأقناع
تغريد ضحكت : حمدالله أنا و مزون برا هل شيء بنرتاح
ضحك الجد : أنتِ بتقومين تحطين الرساله بقروب عايله لأجل يشوف الكل و بتقولين الكلام إلي بقوله لج و مزون عليه ذياب بشوف قوة الأقناع عندكم
أختفت إبتسامة مزون كل ما بعدت عنه يقربها الجد له أكثر ،نطقت تحاول تقنع الجد : هو يسمع منك أكثر شرايك أنت تكمله ؟
الجد ضحك : هذاك أول الحين عنده أحد يعرف له و يجيب رأسه
تغريد ضحكت : كلنا نعرف منو هل شخص يبدأ أسمها بمزون
ضحكوا كلهم ما عاد بيان إلي كانت تحترق من الغيرة و قهر .. وقف الجد يحب رأس سديم قبل لا يدخل البيت و نطق يأكد كلامه لها : بشوف الكل و أولهم أنتِ يا حبيبه جدج و بشوف خاطري عندكم إذا بتجون ولأ لا ، الكل متحمس وبالأكثر قصيد إلي كانت متحمسه للقاء جسار خيلها ، سديم تمثل الفرحة و هي بداخلها تفكر بطرق تتجنب المزرعة لإن وأضح لها من نطق جدها الكل يعني جراح بيكون متواجد ولكن بنفس وقت ما تقدر ترفض جدها لإن بأخر كلامه كسر كل الطرق إذا ما جت بيأخذ على خاطره حيل ولأ هي تبيه يتضايق ، وضع سديم كأن نفسه عند مزون إلي احتارت مو عارفه شلون تكلم ذياب هي طلبت منه البعد و كل ما شافته بعدت و تصد عنه شلون بتتكلم معه يجي و تقنعه كأنها هي تبيه يجي تفكر و تفكر بطرق تقدر تقول لذياب من غير ما توضح له أنها هي إلي تبيه يجي
دخل الجد مع الجدة أستغربت الجدة نورا من ميري ألي كانت جايه من ألباب الخلفي : ميري وينج رايحة من الباب الخلفي ؟
ميري أبتسمت : ماما أنا روح سكر باب
الجد : منو إلي جاي من ألباب الخلفي
ميري : بابا ذياب يجي و يروح على طول فوق
الجد أبتسم من فكره إلي طرت على باله و وجه كلامه لميري : نادي مزون لعندي …
دخلت مزون مستغربة من طلب الجد لها أبتسمت من ترحيب الجد لها و نطقت بعدم فهم : ترحيب هذا ليش و أنت توا عندنا
الجد ضحك : أرحب بنتي حرام
مزون ضحكت : لا بس ليش قلبي يقول فيه شيء وراه
الجد : هو صاج قلبج بقول لج إنه زوجج فوق يلا بشوف تقدرين عليه ولأ، لأحظ تغير ملامحها و تجمدت مكانها ضحكت الجدة تغير الجو : يا بنت قال زوجج جاء قومي شوفيه يمكن يحتاج شيء
مزون ضبطت نفسها لأجل ما يشك الجد أبتسمت تحاول تتدارك الموقف : أبشر الحين بتشوف قوة بنتك
أبتسم الجد …
<<… عند ذياب …>>
دخل الغرفة بعد ما فقد الأمل بمكتبه و أن يكون ملف هناك توقع إنه ترك الملف بالخزانة فتحها يبعث بشكل عشوائي وقف للحظة من جذب أنتباه دفتر بلون وردي الكلاسيكي متوسط الحجم ، عقد حواجبه من تواجد هل دفتر بالخزانة و سرعان ما تذكر من دخل على مزون المكتب كانت تكتب ولأ ترسم شيء فيه ماقدر يحدد شنو كانت تسوي فيه بضبط شده الفضول يشوف إلي بداخلها فتح أول صفحة ولكن ما يمدي يلقى نظرة إلي ينصدم بالي سحبت منه دفتر بسرعه تخبيه خلف ظهرها بتوتر ، صد عنها ما هو عارف يغضب لإن تدخلت ولأ قدر يشوف إلي بداخله ولأ يفرح لإن خرجت أمامه و قدر يشوفها !
مزون بتوتر يوضح بملامحها تخبئ دفترها خلف ظهرها لأجل ما يشوف أخر شيء رسمته و تتورط بكيف تشرح له سبب رسمها لأخر رسمة شتت أنظارها بعيد عن نظراته إلي زاد توترها و نطقت : شلون تدخل بدون محد يحس فيك ؟
صد ذياب يمنع نفسه يضحك و هي بهل طريقة تعتقد راح تضيع الموضوع نطق بحده : شنو إلي وراء ظهرج
مزون بعدت عنه ولكن سرعان ما وسعت عيونها من قربها له لدرجة أصبحت المساحة بينهم شبه معدومة : تعتقدين بتهربين بهل طريقة يعني !
للحظة نست شلون تتنفس من قربه و نظراته إلي ترعبها بعدت بقوة عنه تذكره بكلامه ألتفت له تنطق بثقة ولأ توضح له خوفها : أول أذكرك بكلامنا و شنو قلت لي و ثانياً إلي وراء ظهري يخصني ما يخصك مثل ما أنت ما تقول لي و تقول هل شيء يخصني هم أنا لي أشيائي تخصني ولأ لك علاقة فيهم
ذياب صد عنها يمثل عدم الأهتمام: ما يهمني سوي إلي تبينه كأن سؤال فقط لا أكثر إذا ما تبين تقولين ماراح ينقص ولأ يزيد شيء….
صدت مزون عنه بضيق يسأل و بعدها يقول ما يهم صلابته و بروده تثبت لها أنها أبدآ ما أساءت فهم موضوع أن بالحقيقة أخذها فقط لأنها أمانة وليد … خرجت تخبئ دفترها ، إلتف من حس فيها تخرج ضاق صدره لأن لأحظ نظرة الضيق بعيونها ولكن هي إلي تبي هل شيء و مستحيل يبادر و هي ما تبيه و فضوله يشده و بشده على دفتر ولكن صد بسرعه من شافها ترد تدخل الغرفة شتت تفكيره هو يبحث عن ملف يتجاهل وجودها
ردت من تذكرت كلام الجد بعد نقاشهم مو عارفه شلون تقول له بدأت تحوم حوله بكل مره تبي تنطق تتراجع و ترد تشغل نفسها بإي شيء أمامها ، نطق بحده هو حاس فيها من أول ما دخلت أنها تبي تحكي له بشيء: إذا عندج شيء تقولينه قولي ولأ لا تحومين حولي جذي
مزون قربت تفرك أيدها بتوتر : في شيء بس ما يخصني يخص أبوي راجح
إلتف عليها ينتظر تكمل كلامها ، مزون بتوتر من نظراته نطقت بدون وعي : لا لف عشان أقدر أتكلم عدل
ضحك ذياب غصب عنه : تبين الف ماتقدرين تواجهين و تكملين كلامج يا بنت سيف
مزون زمت شفايفها بقهر تعرف إنه قام يستفزها و بأنها ما تقدر تتكلم إذا كأن ينظر لها نطقت بغضب خفيف : من قال بنت سيف ما تقدر تتكلم بوجهك أقدر
ذياب يضم يدينه لخلف ظهره يقرب لها : دام تقولين جذي يلا انطقي
مزون بتوتر من قربه ولكن وضحت العكس نطقت بثقة: أبوي راجح يقول لك بكرا بنروح مزرعة جهز نفسك
ذياب بسخريه رفع حواجبه : بضبط قال جذي ولأ في تغيرات منج
مزون عقدت حواجبها شلون كشفها ولكن أكملت تنطق بثقه : أي قال جذي مافي أي تغيرات شنو بغير يعني ؟
ذياب قرب منها ينزل لمستواها ، بلعت ريقها بتوتر من قربه و وجهه إلي أصبح مقابل وجهها كانت بتنطق ولكن استوقفها ذياب من نطق بسخريه و برود : محد قال لج أن الجذب حرام و تأخذين عليه ذنب !
مزون بلعت ريقها أكثر دائما و أبدآ بسهولة يقدر يكشف كل أوراقها مكشوفه عنده : طيب ما تعتبر جذبه هو صج أبوي راجح قال جذي قولي لزوجج و أقنعك أن بكرا بنروح المزرعة مافي فرق بينهم !
صد عنها يبتسم بخفيف من كلمة زوجج نطق يحاول يجمع ثقله إلي ضاع من شاف عيونها و شافها لابسة نفنوف ما غابت عن أنظاره من لحظة قربت منه فجاة ولكن بين عدم الأهتمام وهي بحالة مضحكة كانت فاتنة له شلون ألان هي فاردة شعرها لوراء تاركته براحته ولابسة نفنوف ألي يوضح لطافتها فوق ماهي تأخذ العقل ولكن كل هذا بصوب و عيونها بصوب يغرق بتأمل عيونها من يشوفها و هي ولأ حست نطق بحده يشتت نفسه : فرق السماء عن الأرض و وصلي الكلام أني مشغول ولأ فاضي أروح هناك
مزون زمت شفايفها بحزن ، أنتبه عليها حتي بحركتها هذي ضاعت علومه أبتسم يستغل كل فرصه لأجل تتكلم معه :بس دام قال اقنعي زوجج نشوف تقدرين ولأ ماش ماتعرفين
مزون أبتسمت هي واثقه راح تقنعه بعدت بثقة ترجع شعرها لخلف تجلس على جلسة : بتشوف قوة إقناع بنت سيف ، وضحت عليه ملامح الذهول من حركتها ولكن ما ينكر إنه مستمتع و جداً جلس يمثل الصلابة و عدم الأهتمام و هو كل أنظاره عليها ، أبتسم بداخله من حركتها من تعدلت بجلستها تتربع كتم أبتسامته يسمع لها
مزون : تذكر كلامك يوم قلت أن ….
1
إنتهي 🤎
#من_وصايف_زينها_تجعل_القاسي_يلين



