Uncategorized
رواية متعجرف ملكني الفصل الخامس عشر 15 بقلم آية الغمري

رواية متعجرف ملكني الفصل الخامس عشر 15 بقلم آية الغمري
__________________________________________
اوقف سيارته امام قصر ضخم وفورما فتحت البوابخطه الكترونيا وبدأ الحراس بالترحيب الحار به
هبطت من السياره مزهوله من هول المكان حولها وكأنها دخلت جنه علي الارض فرأت الزهور بكل انواعها موضوعه بنظام كل نوع علي حدي واشجار الليمون التي اعطت للوحه منظر جذاب ورائحه لابد انها تتحدي رائحه الورود الربيعيه
والانوار الصفراء المضيئه بخفه لتعطي لها منظر ملائكي يريح البصر ….شردت في تلك الطبيعه الخلابه و كل ماكانت تفكر به الان
“هو كيف ستكون تلك الحديقه بالصباح”؟!
فجأه صوت سيف الناعس فكان مستيقظا توا من غفلته: طنط حور احنا فين؟
نظرت له لثواني وكأنها سمعت صوته ولكن لم تستمع لكلماته او بالاحري لم تنتبه!
مالك بنظره ساخره: سيبها سرحانه اصل تلاقيها اول مره تشوف المناظر دي..
افاقت من شرودها لتسقط دمعه من عيناها كانت تخبئها منذ ان وقع بصرها علي تلك الحديقه ولكن لم تدمع عيناها اثر كلماته اللاذعه فهي ايقنت انها ستتعود علي طريقته المقززه بالحديث كما وصفتها لابد ان تتعود حتما …هي فقط تذكرت شيئا ما في طفولتها البريئه جعلتها تبكي!
رفع احد حاجبيه من الدهشه فهي لم تجيب عليه او توبخه حتي كما تفعل بل بكت فقط …ابتسم بسخريه واكمل سير نحو بوابه اخري تؤدي للقصر من الداخل ولحقته حور ومعها سيف حتي فتح الباب دون ان يطرق حتي او يفعل شئ. ولم يكن هناك من فتح الباب وهذا امر تعجبت له هي فكان المنظر امامها كأنه شبح يفتح له الباب بنظره او يتحدث مع الباب بلغه خاصه او شئ كهذا ابتسمت ساخره من تفكيرها الطفولي ….
1
دلف مالك للداخل دون ان ينظر لها فهو يعلم انها تلحق به ..ظل يمشي كثيرا في صاله ضخمه تتوسط القصر حتي اصتدموا بفتاه متوسطه الطول ذو ملامح هادئه ترتدي جيب سوداء تصل للركبه وقميص ابيض تعقص شعرها الاسود لاعلي …وتضع كارنين تعريف علي احد جوانب القميص
وقفت الفتاه بأحترام واخفضت بصرها وقالت بجديه: الاستاذ ابراهيم والضيوف جوا مستنين حضرتك
مالك بنفس النبره :طب اتفضلي انتي وابعتوا الضيافه ..
الفتاه : تمام اي حاجه تانيه يااستاذ مالك؟
مالك ببرود وهو يكمل سيره : لا
تابعت حور الموقف ببلاهه حتي توقفا فتاتين بنفس عمر الفتاه الاولي تقريبا ويرتدون نفس الزي التي كانت ترتديه حتي تسريحه الشعر لم تتغير اطلاقا فأيقنت ان هذا زي رسمي للخادمات بالقصر تقريبا واخفضوا الاثنين بصرهم بنفس الطريقه التي فعلتها. الفتاه الاولي وقالت احداهما بأحترام : استاذ مالك الاوضتين الي حضرتك قولت عليهم جهزوا
لتكمل الفتاه الاخري :اي اوامر تانيه ؟
هز رأسه بنفس البرود ايضا وتركهم مكملا عدوه
لتتبعه حور وهي تبتسم بشده علي تلك الفتايات فكانوا يقفون مثل الانسان الالي ويمشون ايضا مثل الانسان الالي
لم تستطع منع ضحاكتها لتخرج منها رغما عنهاا فهي ترا ان كميه الحراس والخادمات الذان يرتدون نفس زي وهذه الاشياء في منتهي التفاهه بالنسبه لها وترا ان هذا اسراف وكبرياء علي اللا شئ
نظر لها نظره حارقه وقال ببرود مميت: ما تضحكينا معاكي
حور بنفس بروده وهي تبتسم: بضحك علي المنظره الي عملها …مفكر انك بتعمل لنفسك شخصيه بالتفاهات دي
التفت ينظر لها بنظره هادئه ورفع اصبعه امام وجهها بتحذير : متدخليش في حاجه مش تخصك
نظرت لاصبعه الموجهه اليها وابتسمت بطريقه مستفزه وازالت اصبعه من امامها قائله: انا عارفه حدودي كويس اوي
سيف بضيق طفولي : بس بقي
توجهت انظارهم لهذا الطفل الذي كان يلتزم الصمت حتي نسوا وجوده تقريبا..!
تغلغلت اصابعه بين خصلاته بغضب وتابع المشي بلامبالاه …اخذت هي بيد سيف وتابعته! !
اغمض سيف نصف عيناه قائلا:انتو لي بتفضلوا تتخانقوا كتير مش فاهم
التفت للمره الثانيه وقال بتوعد: ممكن مسمعش صوتك؟
حور :اتكلم يحبيبي زي ما انت عايز
ضحك سيف بقوه: يلا اتخانقوا تاني
1
مسح مالك علي وجهه وغادر من امامهم بسرعه رافضا سماع كلمه اخري من اي منهما
_______
وصلوا لغرفه واسعه بأحدي جوانب القصر يتوسطها اريكه ضخمه بالون الذهبي الذي يسر العين
كان يجلس الجميع منتظرا مطرطوصولهم وفورما لمحوه وقف ابراهيم: اتأخرتوا لي كدا؟
مالك بهدوء: مفيش الطريق زحمه بس
ابراهيم وهو ينظر لحور مبتسما: اي رأيك في البيت يابنتي
حور بنفس الابتسامه: حلو مشاء الله
سميه :يارب تكوني ترتاحي معانا
حور :انشاء الله
مريم فجأه :سييف
ركض سيف ناحيتها محتضا اياها لتحمله بسعاده: اي الي جابك هنا
ميرنا ببتسامه : مين العسل دا
مالك بخفوت :عسل:؟
مريم: دا سيف ابن واحده صاحبتنا بس اكتر من كدا بكتير
سيف :مين دول انا مش فاهم حاجه
مدت ميرنا بيدها امامه قائله :تعرف ان انا حبيتك وعشان كدا هعرفك علي كل الي مش عارفه هنا
نظر لها سيف بتفكير ثم وضع يده علي يدها قائلا بحماس :ماشي
ضحكت ميرنا: طيب بص يعم انا ميرنا اخت مالك
سيف وهو يشير عليه: ايوه الشرير
حور بسرعه: سيف
ضحكت ميرنا بخفوت ونظرت لحور نظره ذات مغزي ….اما مالك القي عليهم نظره حاده وهم بالمغادره
لتقول سميه :رايح فين يامالك
تنهد بضيق وعاد مره اخري قائلا محاولا السبطره علي اعصابه: مش رايح
اكملت ميرنا لسيف وهي تشير علي كل شخص: دي تيتا سميه ودا جدو ابراهيم والباقي اظن انك بتعرفه
سيف: اممم …ايوه
حور بحرج لابراهيم: ياريت بمجيه سيف مكونش عملت ازعاج بس بما اني مش هشوفه لفتره فحبيت اودعه يعني
سميه بمحبه :ازعاج اي يابنتي دا حتي البيت نور
ميرنا: تيجي اجبلك شوكولاته
سيف بغيظ: لا الشوكولاته دي للاطفال
ذوهلت ميرنا بل الجميه لدهائه لتهبط لمستواه مصححه: ايوه صح عندك حق …طب تيجي نتمشي برا
سيف: ماشيي بس ناخد طنط حور ومريم معانا
ميرنا بضحكه: موافقه
سحب سيف يد مريم وحور وغادروا مع ميرنا للخارج
___________
ميرنا ببتسامه لعوب : اي حكايه الشرير دي بقي
حور بتوتر: دا …
سيف بسرعه :طنط حور مسمياه شرير …اصل هو كدا فعلا وبيفضل يزعق كتير
1
عضت حور علي شفتيها وابعدت نظرها عن ميرنا بحرج
مريم بخفوت: اي الي قولته دااا
لتستمع لعلو ضحكاتها وضعت يدها علي كتف حور وهي تضحك بقوه
نظرت لها حور بدهشه وكذلك مريم
ميرنا: شوفوا وشكوا قلب الوان ازاي …اه مش قادرهه
بعد فتره من نظراتهم البلهاء لها بادلتها مريم الابتسامه بعدما استوعبت الموقف
ضربت ميرنا حور بخفه علي كتفها :مالك مبلمه كدا!…انتي حسستيني اني هاجي اضربك
صمتت ثم اكملت ميرنا: حووور روحتيي فييين
حور: هاا
ميرنا بمزاح: مريم هو انا بخوف اوي كدا
حور بغيظ: اه اوي
ضحكت مريم وميرنا ليقول سيف ببراءه: هو انا قولت حاجه
حور: عارف اني هقصلك لسانك دا
ميرنا وهي تحتضنه :لاا الا دا
بادلها سيف العناق ونظر لحور بغرور طفولي
ضحكت حور قائله: والله العظيم ؟…لحقتوا تبقوا حبايب وكمان في غدر
اكملت وهي تتصنع الحزن: طيب ماشي اتفلقوا
اقترب سيف منها وقال وهو يثني شفتيه للامام: انا اسف
نظرت له محاوله تصنع التفكير وفجأه ابتسمت وقالت وهي تداعب وجنتاه: سماح المره دي
______________
في احدي المنازل القريبه من منزل حور*
طرق باب المنزل بطريقه يفزع لها
انتفضت هاله واسرعت لتفتح الباب …دلف الطارق ببعنف صارخا: سيف فين ؟
ابتلعت ريقها بصعوبه بالغه والجمتها الصدمه عن الرد
ليكرر بنفس النبره: سيف فين ؟؟
هاله محاوله تغير الموضوع بتوتر: هو انت خبطت لي مش معاك المفتاح؟ وبعدين انت مش كنت مسافر رجعت بدري يعني
امسكها من خصلاتها بقوه قائلا بصوت مخيف: صحيح سيف راح مع البت الي اسمها حور دي ؟!
هاله برعب: ايوه
القاها ارضا لتقع مصطدمه بالطاوله لتتأوه بألم
واقترب منها مره اخري: هو انا مش قايل مليون مره البت دي ملهاش دعوه بيه
هاله بأنفعال: وانا قولت سيف متعلق بيها مش فاهمه عملتلك اي عشان كارهها اوي كدا
لكمها بمعدتها صارخا: انتي بتعلي صوتك عليا…عشان واحده زباله زيها عايزه تبوظ ابني
بكت هاله بشده وقالت بضعف ونبره ساخره :زباله عشان رفضتك لما طلبتها وانت متجوز وعندك طفل كان لسه عنده شهرين
لكمها مره اخري وامسكها من خصلاتها مره اخري لتقف: انتي اتهبلتي ولا اي هي ال*** لعبت في دماغك كمان
لم تجب عليه من شده آلامها اخفضت رأسها بضعف ارضا ليخلع حزام بنطاله قائلا: تعرفي انا الي غلطان لازم كل حاجه بحسابها
نظرت له برعب تترقب حركاتها لينهال عليها دون رحمه ولم تجد ماتفعله الا انها تركت لدموعها العنان بقله حيله حتي لم يقدر صوتها علي الصراخ حتي وقع مغشيا عليها والدماء تنساب علي جسدها كله
1
___________




