Uncategorized

رواية لم يكن ما اريد كاملة وحصرية بقلم نور الفجر

رواية لم يكن ما اريد كاملة وحصرية بقلم نور الفجر

“-انا…انا مش هعمل العرض ده….احنا متفقناش علي كده”
نفخ الدخان في وجهها
“-متقولي حاجه يا حلو..سمعني كده تاني”
بلعت ريقها بصعوبه
“-استاذ محسن..ا..انت متفقتش معايا ع..علي اي عرض…انا…بنزل الطلبات بس للضيوف”
وضع السيجاره في فمه
“-غيرت رأي فيها حاجه دي”
“-ب…بس…بس انا مش هعمل كده”
نظر لها ورفع احد حاجبيه
“-وانتي من امتي ولكي الخيار…انا بس الي بحدد تعملي ايه ومتعمليش ايه…كل الي علكي التفيذ بس”
اطفاء سيجارته ونهض
“-خلكي حلوه واسمعي الكلام….انتي محتاج الفلوس دي”
كوره يدها بغضب تتمني لو لو تأتي لهنا …تلعن نفسها الان بسيب ذالك القرار…لكن…هي تحتاج لذالك المال…تحتاج له وبشده… لن يدفع لها احد مثل هذا المبلغ
قطع شرودها
“-روحي بدلي هدومك يلا…نبيل هيكون مستنكي”
خرجت من الغرفه وهي في قمه غضبها
******
“-ارجوكي يا منال مفيش غير ده….ده مكشوف اوي”
“-أستاذ محسن هو الي طلب مني ادكي الهدوم دي”
سبته في نفسها تعلم الي مايرمي ذالك اللعين
“-ط..ب شوفي حاجه غيرها”
قبل ان ترد منال اكملت بسرعه
“-علي مسؤليتي “
هزت منال راسها بي قليه حيله
“-عارفه بنصحك توتفقي علي عرضه…هو هيفضل يزل فكي”
لم ترد عليها اخذ الزي الجديد وذهبت لتبدل ملابسها
“-ربنا معاكي يا تولين”
******
هاهي تقف علي خشبت المسرح وترتدي جيبه قصيره حتي نصف قدمها وقميص منزوع الاكمام …وهي رئسها طوق يشبه أذن القطه…وقفازات علي شكل يد قطه
كانت تؤدي عرض مع ذالك العامل نبيبل…يقومون بي الترفيه عن الزبائن …من حين لاخر حتي لا يملوا…
كانت تبتسم رغم عنها ..كانت تسب وتلعن كل الموجودين هنا
“-انا قولت زي كلب يا منال”
خافت بشده
“-م..ما انا ..”
دخلت حينها تولين
“-انا الي طلبت منها تغيره”
اشار محسن لمنال بي الانصراف
لتخرج بسرعه
تحدث اليها وهو يتحرك في اتجاهها
“-بتتصرفي علي هواكي يا توتي”
“-انت مش كنت عايز اعمل العرض مكان سما وعملت”
“-مش زي ما انا عايز”
“-ده اصلا مش شغلي”
“-انتي بتعملي الي انا بقولك عليه…شغلك مش شعلك كلتمي يتنفذ”
وقف امامها مباشرا
“-احسنلك اسمعي الكلام….انا هعدهالك المرادي بعد كده هتلاقي نفسك في الشارع. ..من تاني”
رفع يده يلامس شعرها الذهبي
“-عرضي لسه قائم…اشتري نفسك احسن”
ابعدت يده عنها بقوه
“-اموت ولا اني اعمل كده”
ابتسم بي شده
“-وانا بموت في الي بيخربش”
“-انا هروح خاصت شغلي”
قالت ذالك وخرجت
نظر الي اثرها
“-شويه وقت بس وهخلكي تجي تركعلي …وسعتها …مش هخلي فكي حته سليمه”
ابتسم بتلذذ وهو يتخيل ذالك
********
تجلس علي الكرسي في تلك الغرفه البيضاء التي بها فراش يوجد شخص مستلقي عليه موصل بي اجهزة التنفس واجهزت قياس نبضات القلب وبعض المحاليل
كانت تقراء في القراء بصوت منخفض ودموع منهمره بشده
انتهت واغلقته
“-يارب انت الشافي اشفيه”
وضعت المصحف في حقيبتها ونظرت لساعه يدها لقد قارب موعد الزياره ان يتنهي
نهضت ووقفت بي القرب من الفراش
لامست شعر النائم ذالك الذي يبدوا انه في غيبوبه ما
“-هتخف ان شاء الله. ..وهتكون سندي زي زمان انا واثقه…وهنرجع ونعيش مع بعض..”
ابتلعت تلك الغصه واكملت
“-اتعلمت الطبخ عشان متتلبش اكل من بره….فوق”
قالت أخر كلمه بترجي وحزن شديد
طبعت قبله علي جبينه وانصرفت
*********
أخرجت المفتاح من حقيبتها وفتحت الباب
لتجد ان المنزل معتم
وهي كانت تركت مصباح الصاله يعمل
تعجبت
“-هو انا مكنتش نورته قبل ما انزل”
دخلت وتركت الباب مفتوح
لم تخلع حذئها لشعورها انها قد تركض في اي وقت
فتحت النور وتجلوت في الشقه كلها لم تجد شئ
تنهدت براحه
وذهبت للباب لتغلقه
لتصدم عندما وجد ورقه معلقه بسكين علي الباب من الداخل
بلعت ريقها بخوف ومدت يدها واخذتها لتقرئ مت فيها
كانت كلمه واحده بخط عريض اسود
“-انتظرك”
**********
كانت تركض كلمجنونه في الطرقات واصدمت بي بعض الأشخاص كانت تعتذر علي عجل وتكمل طريقها
“-اسفه….اسفه ..مستعجله”
لا تريد تضيع الوقت كأنها تخشي ان تتأخر فختفي ذالك الذي تركض من اجله
وقفت امام بناء من الطراز القديم
اخذت انفاسها من الركض
دفعت تلك البوابه الحديده لتصدر صوت دلي علي مدي قدمها
عبرت الحديقه التي جفه اورقها بل اصبحه جرداء ولم تعد خضراء
وقفت امام باب ذالك المنزل المبني من الخشب
اخرجت المفتاح سريعا
وفتحت الباب ودخلت
توجه لغرفه معينه
فتحت الباب وهي تهتف
“- إسلام….إسلااام”
صرخت بصوت عالي بذالك الاسم
“-إسلام ….انت فين”
سعمت صوت الباب وهو يغلق
التفت خلفها لتجده واقف يحدق بها بتلك النظره
“-إ…إسلام”
اسرعت لترتمي في حضنه …وكانت الدموع تغرق وجهها
“-وحشتني اوي…افتكرت مش هشوفك تا..”
لم تكمل كلامها لان ذالك الوقف دفعها بقوه لتسقط ارضا وتتألم
تحدث بحده
“-اياكي تلمسني يا قذ’ره”
نظرت له بعيون متسعه من الصدمه…ه..هل ما سمعته صحيح هل ونعتها بي القذ’ره
“-إ..إس..لام”
“-متنتقيش اسمي علي لسانك…ميشرفنيش اني اكون عارف واحده زيك”
“-ا..انت بتقول ايه…انا…انا مش فاهمه حاجه”
اخرج من جيب سترته مجموعه من الصور…وقام بي القائهم
علها
“-بتكلم علي ده…تبقي علي زمت راجل وتعمل كده”
نظرت للصوره…لتصدم..انها صور لها لكن…ليست كما يفهم من الصوره…من صورها اراد ان يجعها تبدوا هكذا
“-ه..هفهمك…اس.. “
“-اخرسي…انا جبتك هنا عشان حاجه واحده بس….اني انهي كل حاجه بنا”
“-لاء…لاء اسلام ه..هفهمك ولله”
“-مش عايز اسمع او افهم حاجه”
نظرت له بترجي ان يسمعها
“-تولين…انتي طالق”
وو
يتبع
الثاني من هنا
زر الذهاب إلى الأعلى