Uncategorized

رواية غمرني عشقا الفصل الخامس عشر 15 بقلم عواطف العطار

رواية غمرني عشقا الفصل الخامس عشر 15 بقلم عواطف العطار

سارت نرجس في بهو المستشفى بخفه و سرعه قبل أن يراها احد العاملين ……حيث قد تعدت الساعه12 بعد منتصف الليل وكانت تريد ان ترى مجدي……لقد ازدادت حالته سوءا و طلب الطبيب ان يبقه في المستشفى….
وصلت نرجس للغرفة المطلوبة و فتحت بابها بهدوء….
دخلت نرجس الغرفة و اغلقت الباب خلفها بهدوء…تقدمت بأقدام مرتعشه نحو السرير الذي يرقد بيه مجدي….لقد نحف كثيرا و أصبح وجهه و جسده بالكامل تبرز منه العروق ……الكثير من الخراطيم تدخل و تخرج من جسده بشكل مرعب……قد سقط شعره بشكل ملحوظ……
لم تستطع نرجس أن تتحمل و أنهارت في البكاء…..أقتربت منه و امسكت يده بيد مرتعشه ……
*مجدي….هل تسمع صوتي؟…ارجوك تحمل..كن قويا لتشفى….اعلم ان الشفاء صعب و لكن….ستتركني…..حسنا ستترك اختك…لن تتركها وحدها…صحيح*
كان مجدي شبه غير واعا بما يحدث….كان يحرك يده حركات بسيطه و لن لم يتحدث و لم يستطع ان يفتح عينه….
فتح فمه بعد معاناه *اختي….لا تتركيها*
ثم صوت الاجهزه و التوصيلات تصدر صارفرات كثيره و صوت اننذار على ان المريض قد………فارق الحياة
كانت نرجس في حاله صدمه و لكنها أستطاعت الاختباء في احد اركان الغرفه قبل ان يخل الطبيب المقيم و الممرضات…….ليعلن ان المريض قد توفى في تمام الساعه 2:44 دقيقة………..
##########################
أستيقظت السيده كوثر على صوت صراخ هدير بغرفتها….تخذت مصحفها من جوارها و اسرعت و هي تسمي الله …….
دخلت الغرفة فوجدت هدير تبكي بشده….ذهبت لها و عانقتها و تقرا بعض ايات الذكر الحكيم و تسمي الله…..
السيدة كوثر *اهدئي انه مجرد حلم مزعج….اهدئي حبيبتي..*
بدأت هدير تهدأ شيء فشيء ….
و تقرا القرأن مع السيدة كوثر حتى هدأت تماما……
السيده كوثر مبتسمه *هيا حبيبتي ، باقي عشر دقائق على صلاة الفجر….هيا لنتوضأ*
أبتسمت هدير و قامت بهدوء للحمام لتتوضأ………
بعد الصلاة…….جلست السيدة كوثر مع هدير و قالت *اسمعيني يا ابنتي ايا كان ما حلمتي بيه لا تقصيه على احد…..لا تقصي الاحلام السيئه مهما حدث….حسنا*
هزت هدير رأسها بالموافقه….
ابتسمت السيده كوثر و مسحت على رأسها بحنان و قالت *حسنا صغيرتي….أذهبي لترتاحي قليلا*
أبتسمت هدير و ذهبت لغرفتها…..نظرت لهاتفها بحزن و قالت *اخي اين انت؟؟*
##########################
زر الذهاب إلى الأعلى