Uncategorized

رواية طارق وليلي الفصل الرابع 4 بقلم القلم الذهبي

رواية طارق وليلي الفصل الرابع 4 بقلم القلم الذهبي

وفي صباح اليوم التالي، وتحديداً في تمام الساعة التاسعة، دخلت لجنة الرقابة البيئية بـ شكل مفاجئ بناءً على بلاغ كاذب قدمه وجدي ضد ليلى. سادت حالة من التوتر والترقب في الموقع، وكان وجدي يقف بـ بعيد والابتسامة الخبيثة لا تفارق شفتيه، يظن أن نهاية المهندسة ليلى قد حانت بـ مواجهة ضياع شرفها المهني والمساءلة القانونية الجافة.

سحب رئيس اللجنة الأوراق، وبدا أن كل الأدلة الظاهرية تدين تصميم ليلى بـ سبب التزوير الخفي. شعرت ليلى بـ غصة خانقة، ودموعها كادت أن تخون كبرياءها الشامخ وهي ترى عملها الشريف يُتهم بـ التخريب والتواطؤ العبثي.

في هذه اللحظة، خطا طارق المنشاوي بـ خطوات ثابتة وهيبة رجولية قاطعة، ووقف كـ الطود العظيم بـ جانب ليلى يمنحها الأمان بـ وجوده ورجولته الأصيلة. نظر إلى رئيس اللجنة بـ عينين صقريتين تحملان هيبة حاسمة، وقدم لـ لجنة التحقيق ملفاً سرياً يحوي تقريراً من جهاز الأمن الخاص بـ شركته، موثقاً بـ الصور والتسجيلات الرقمية التي التقطتها كاميرات المراقبة السرية التي زرعها بـ شهامة وحذر.

أظهرت التسجيلات بـ وضوح تام وجه رجال وجدي وهم يتسللون في عتمة الليل لـ تبديل الأوراق بـ دماء باردة لـ تلفيق التهمة لـ ليلى. صاح طارق بـ صوت كـ الرعد هز أرجاء القاعة الكبرى:
“سيادة رئيس اللجنة.. شرف مهندسي ونقاء المهندسة ليلى جدار من نار لا يملكه خائن أو فاسد بـ هذا السوق! أبحاث ليلى أنقذت هذا المشروع بـ علمها، ومن يحاول غش هذه الأرض فـ قد أعلن الحرب على عائلتي وعليّ شخصياً!”

انقلب السحر على الساحر بـ شكل كامل؛ وتراجع وجدي بـ ذعر ورعب أمام هيبة طارق الصارمة، وتقدم رجال الشرطة بـ أمر قضائي فوري لـ إلقاء القبض عليه بـ تهمة التزوير وتخريب منشآت الدولة الموثقة بـ الصوت والصورة، لـ ينال عقابه العادل بـ ساحة الحق.

الخامس من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى