روايات شيقة
رواية زمرد الداهية الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم silver Angel
رواية زمرد الداهية الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم silver Angel
الفصل الواحد والثلاثون
أيهم بحنان و هو يمسد خصلات زمرد التي تضع رأسها على صدر أيهم : صغيرتي …. هل أنتي بخير … هل هناك ما يؤلمك …
زمرد بهمس ناعس : لا حبيبي … أنا فقط أحتاج للنوم … لقد أعطاني الطبيب مسكنات أقوى من التي قبلها تجعلني أشعر بالنعاس ….
أيهم و هو يقبل تجعيداتها الحمراء : لتنامي حتى تهبط الطائره حبيبتي … هيا أريحي جوهرتاكي يا عمري …
زمرد بعناد : لا … فأنا أريد البقاء مستيقظه بجانبك …
لم يعطها أيهم رد … بل قام بحملها ليسير بإتجاه جناح النوم الموجود بالطائره …. ليضعها على السرير برفق و يقوم بنزع حذائها و يفعل المثل لنفسه ليستلقي بجانبها …
أيهم و هو يجعلها تتوسد صدره : هيا يا عمري أريحي جوهرتيكي …
زمرد و هي تدفن وجهها أكثر في صدره و تستنسق رائحته المسكره لها : أحبك أيهم …
أيهم بحب و هو يقبل جبينها : و أنا أحبك يا روح أيهم …
أغمضت زمرد عينيها و هي تشعر بأنامل ايهم تعبث بخصلاتها و هو يغمرها بقبلاته الدافئه مع دفئ حضنه و أنفاسه التي تداعب بشرتها …. لتذهب في نوم عميق و تترك هذا العاشق يتأملها و هو مبتسم لما ينوى فعله مع سيزار أثناء تلك الرحله … فهو متأكد أن زمرد و كاترينا سوف يصدما من المفاجأه …
أيهم بهمس مبتسم لنفسه : سوف أجعلكي المامي الخاصه بإيلا صغيرتي … سوف تجنين …
…………………………………………
في قصر سيزار … كانت كاترينا تجلس على قدمي سيزار في حضنه مرتديه قميصه الأسود … حيث تناولت العشاء معه في قصره ليلة أمس و قضت ليلتها و هي نائمه بحضنه …
سيزار و هو يقبل وجنتها بحب : سوف نذهب إلى جزر المالديف بعد 3 ايام صغيرتي …
كاترينا بهمس خافت : لماذا حبيبي …
سيزار : أيهم يحتاجنا هناك للعمل …
كاترينا و هي تضع رأسها على صدره : حسنا حبيبي ..
سيزار بحب و هو يسطح كاترينا على السرير : لتنامي قليلا حلوتي … فانتي لم تنامي بعد ….
كاترينا بهمس ناعس و هي تحتضنه إليها : دعني أنعم بدفئ حضنك ….
أغمضت كاترينا عينيها و هي بين ذراعي سيزار الذي يمسد ظهرها بحب و حنان .. فهو يشعر بأنها طفلته الصغيره التي يجب أن يرعاها و يحميها …
سيزار بهمس خافت لنفسه : سوف تنعمين بهذا الدفئ مدى الحياة صغيرتي … أعدك بذلك ……
…………………………………
شعرت زمرد بقبله دافئه رقيقه على شفتيها تليها قبله أخرى على عينيها كما لو كانت تلك القبلات تدعوها للإستيقاظ …. لتفتح عينيها و تجد أمامها أيهم و هو يبتسم بحنان ….
أيهم بمرح : حبيبتي الكسوله …
زمرد بصوت مبحوح من النوم : هل هبطت الطائره حبيبي …
أيهم و هو يقهقه : هههههههه …. حبيبتي .. نحن في المنزل و أيضا الساعة الآن ال 1 بعد منتصف الليل …
زمرد و هي تنظر حولها بصدمه : ماذا … هل نمت كل هذا الوقت …
أيهم و هو يحرك أنفه على عنقها يستنشق رائحتها التي يعشقها : لقد كنتي متعبه صغيرتي … و أيضا تلك المسكنات قويه جدا …
زمرد بهمس و قد تخدرت من حركة أنفه على عنقها : هذا صحيح … لن أتناولها مجددا ..
أيهم و هو يقبل أسفل اذنها : هممم .. لقد تحدثت مع الطبيب بهذا الشأن و قد ارسل لي أسم مسكن أفضل مما تتناوليه …
زمرد بهمس مثار : أيهم ….
أيهم و هو مستمر في توزيع قبلاته : عيون أيهم …
هنا زمرد و لأول مره لم تستطع السيطره على نفسها … لتجعل وجه أيهم يقابلها و تقبل شفتيه برقه و حب … ليقوم هو بمبادلتها بشغف و حب و هو يحرك يديه واحده على خصرها و الأخرى تغلغلت اناملها بداخل تجعيداتها … أما هي كانت تشعر بأنها في عالم آخر … عالم ليس به سواها هي و أيهم …. شعرت بشفاهه تنزل إلى عنقها ليضع ختم ملكيته عليها ….
أيهم بحب : سوف أصبر قليلا بعد صغيرتي … فقط قليلا ….
زمرد بهمس : ماذا تعني حبيبي …
أيهم : سوف تعلمين في الوقت المناسب … و الآن هيا أنهضي لنتناول العشاء … لقد جعلتهم يعدون لنا مائدة على الشاطئ ..
زمرد بحب : حاضر يا روحي …
ذهبت زمرد للحمام كي تستحم لتنتهي ثم تخرج و تجد الغرفه فارغه و هناك رساله على السرير من أيهم ….
( صغيرتي … إنتهي من تحضير نفسك و أنا سوف أكون في إنتظارك بالأسفل )
ارتدت زمرد ملابسها و وضعت القليل من عطرها الانثوي و لم تصع اي مستحضرات تجميل فهي لم تكن بحاجتها … و جاءت لتصفف شعرها و تذكرت أن أيهم كان يريد رؤية شعرها مملس لتتخذ قرارها … إنتهت لتهبط الدرج تبحث عنه بعينين متشوقه لرؤية ردة فعله … لتجده يقف بالشرفه الزجاجيه و هو يستنشق دخان سيجارته …
زمرد بهمس : أيهم ….
إلتف أيهم إليها ليقف مصدوم بعينين متسعه مما يرى … أخذ يتأمل كل جزء فيها من أول ما ترتديه .. إلى وجهها الجميل الخالي من أي مستحضرات تجميل لتظهر ملامحها بريئه و في ذات الوقت هي أنثى ذات أنوثه طاغيه … ليتوقف على شعرها الذي قامت بتمليسه ليفقد هنا الشعور بالزمان و المكان حيث كانت ترتدي …
بينما شعرها ….
أما هي قد شعرت بقلبها ينبض بجنون …. لقد سلبت أنفاسها مما تراه … لقد كانت عضلاته المفتوله بارزه أمامها … كانت الرجوله تتجسد بهذا الرجل الواقف أمامها بكل شموخ و ثقه … أخذت تتفحصه بجرأه ممزوجه ببعض الخجل ….
أيهم بصوت رجولي مثار : تعالي صغيرتي …
أقتربت منه زمرد بخطوات صغيره خجله … لتقف أمامه و تظهر كالطفله الصغيره حيث لم يتعدى طولها منتصف كتفه … لتشعر بأنامله تلتقط خصله من شعرها يداعبها بنعومه و رقه ….
أيهم بهمس : لقد قكتي بتمسيده ….
زمرد بهمس : لأجلك حبيبي … فقط لأجلك …
ألتقط أيهم شفتيها في قبله شغوفه و هو يلتقط خصلاتها بين أنامله يشد عليهم بخفه يشعر بنعومتها بين يديه و هي وضعت يديها على خصره تجذبه إليها أكثر ….
أيهم و هو يفصل القبله بلطف : أنتي حوريه زمرد … حوريه من الجنه هبطت للأرض و تصبح ملكي … ملكي أنا فقط ….
زمرد بحب و هي تحتضنه : و أنا لا أريد أن اكون ملكا لرجل غيرك … انت رجلي أنا فقط أيهم … انت ملكي كما انا ملكك ….
أيهم و هو يقبل جبينها : أنظري للمنظر من هنا حبيبتي …
رفعت زمرد رأسها من حضنها و نظرت للخارج من الشرفه لتندهش من جمال ما ترى …
زمرد بإعجاب : جمييل جدا … إنه رائع …
أيهم بسعاده : هيا لنذهب حبيبتي … فبابطبع أنتي جائعه فلم تأكلي شيء منذ الصباح …
لتسير زمرد بجوار أيهم الذي قام بإحتضانها من الجانب و هو يهمس لها بكلمات الحب حتى توقف عندما وصل إلى وجهتهما …..
كان ينظر لها يريد معرفة رد فعلها ليجد في عينيها السعاده و الحب …. ليقوم بسحب الكرسي لها كي تجلس و يبدأوا بتناول طعامهم في هدوء بينما نظرات الحب و الشغف لم تتوقف بينهما … كان الصمت يعم المكان بينما العيون تتحدث و تنطق بحب و حاجة كل طرف للآخر ….. أثار هذا الجو الشاعري الحب و الرغبه بداخلهم … كلا منهم تمنى أنه كان يملك الحق لتملك الآخر …. دقائق معدوده مرت ليستمعوا إلى موسيقى آتيه من بعيد … لتنظر زمرد و تجدها فرقه موسيقيه صغيره تعزف على الشاطئ … ليقف أيهم و يمد يده لزمرد …
أيهم بحب : هل تقبل حوريتي أن ترقص معي …
لتقف زمرد و يضع هو يديه على خصرها بينما يديها حول عنقه ….. كانت عينيها تلمع ببريق من السعاده و الحب و الشغف … بينما هو عينيه تحكي عن رغبته بتملكها الآن في تلك اللحظه …. ليحتضنها إليه أكثر و هو يدفن أنفه في خصلاتها الحمراء و هو مغمض عينيه و هي وجهها مدفون في عنقه تستنشق رائحته بشغف و حب …
أيهم برغبه مختلطه بالحب و الشغف : أنتي لا تعلمين كيف أكبح نفسي عنكي الآن زمردتي …. لقد أيقظتي الوحش الكامن بداخلي و الذي يطالبني بتملكك و أتخاذك زوجه لي الآن ….
زمرد بهمس مثار : أيهم … حبيبي …
أيهم بهمس : هششششش … دعيني أفعل ما أريده الآن …
أنهى حروفه ليشير إلى الفرقه للذهاب و ينظر بعدها لزمرد التي أيقنت أن الرغبه تملكت منه … لتشعر بشفتيه تلثم شفتيها في قبله عنيفه متملكه و تجد نفسها مستلقيه على الرمال و هو يعتليها بينما المياه تداعب أقدامهم …. يديه كانت تلمس كل إنش من جسدها برغبه و حب و هي تبادله قبلته العنيفه تحاول مجاراته لتشعر بعدم قدرتها على ذلك لتترك له السيطره و تطلق العنان لتأوهاتها و أنينها بأسمه …
أيهم بهمس مثار : أجل زمردتي … أريد سماع أنينك بإسمي … دعي الجميع يعلم أنكي ملكي … ملك أيهم الجبالي … ملك الداهيه …
أنهى حديثه لينزل بشفتيه إلى الجزء الظاهر من صدرها يقبله بشغف و يضع ختم ملكيته عليه بينما يديه تعتصر نهديها من فوق ملابسها …
زمرد بتأوه مثار : أيهم … حبيبي …
أيهم و هو ينظر لعينيها : لا تقلقي صغيرتي … لن آخذكي قبل أن تصبحي زوجتي …
كانت زمرد تنظر لرماديتيه اللتان أغمقتا من الرغبه …. لتصرخ و هي تشعر بأسنانه تقوم بعض فخذها الظاهر من الفستان …
أيهم بغيره و تملك : هذا لكي تعلمي أنه ليس من حقك ان تظهري ما هو ملكي للآخرين … لو كنتي زوجتي لكان هناك عقاب آخر لن تكوني قادره على السير بعده …
قال هذا لتدفن زمرد وجهها الذي تورد خجلا في صدره ليقهقه هو على صغيرته الخجوله و يحملها ليذهب بها إلى المنزل و ينام و هو يحتضنها بدفئ و حب …
في اليوم التالي بدأت جلسة التصوير مع حماس زمرد لرؤية تصاميم أيهم التي لم يراها أحد حتى هي ….. و لكن جائهم خبر من المصور الذي يدعى ألبرت جعل أيهم يشتعل غضبا … فالفتاه التي كان يجب أن تكون هي الوجه الرئيسي لتلك الجلسه و المروجه لهذه المجموعه قد مرضت و لن تستطع ان تقوم بتلك الجلسه … و لكن عندما رأى المصور زمرد لمعت في عقله فكرة ما …
ألبرت : لقد وجدت الحل سيد أيهم …
أيهم ببرود : و ما هو البرت …
ألبرت و هو ينظر إلى زمرد : لما لا نقوم بإلتقاط الصور للآنسه زمرد … فملامحها و وجهها مناسب جدا لمجموعتك الجديده …
أيهم بغضب : ماذا تقول أنت …
زمرد بجديه : سيد أيهم .. انا موافقه …
دمتم سالمين
