Uncategorized

رواية رايات العشق الفصل الثالث عشر13 بقلم فاطمة الالفي

رواية رايات العشق الفصل الثالث عشر13 بقلم فاطمة الالفي 

                 
                                    
“الفصل الثالث عشر “
+
***
+
صباح جديد يحمل الكثير من المفاجئات منهم السار والصادم على بعضهم ..
+
بعد ان انهى حديثه مع صديقه عاد الى المشفى ليطمئن على الوضع الصحي لوالدته ، وجد والده نائم بجانبها اعلى الاريكه الموضوعه بالغرفه وبحث عن اشقائه فلم يجدهم ، ترك الغرفه وإجرا اتصالا هاتفيا بشقيقه وعلم بانهم عادو الى المنزل بأمر من والديهم ، أغلق الهاتف معهم وقرر اشغال نفسه بمتابعه عمله ، وبالفعل توجه الى غرفه رامي ليفحصه بعد أن ارتدي ملابسه الخاصه بالمشفى وارتدى المعطف الطبي وضع السماعه اعلى عنقه ووقف امام غرفه رامي يطرق الباب أولا ثم دلف بهدوء ..
– صباح الخير ، عامل ايه دلوقتي 
+
كان وجهه عابثا واجاب باقتضاب وهو يزفر تنهيده قويه:
– تمام 
اقترب اسر منه ليضع السماعه اعلى صدره ليفحص اسقرار نبضاته ، بعد لحظات نزع السماعه من اذنيه ونظر له بتسأل 
– أنا مش من حقي ادخل بس واجبي كطبيب اعرفك ان الحاله النفسيه بتاثر على صحه قلبك ، وشايفك دلوقتي حزين رغم ان العمليه الحمد لله ناجحه وحضرتك بخير دلوقتي ، لو محتاج دعم نفسي هنا فريق متخصص فى المستشفى ويقدر يساعدك 
رفع احدي حاجبيه باستنكار لحديثه 
– بس أنا مش محتاج لدعم نفسي ، بس أنا مش عايز افضل هنا ، ينفع اخرج 
– آسف مش هقدر احدد ده ، عشان  مناعتك وحالتك الصحيه ممنوع تسيب المستشفى على الاقل كمان اسبوع 
زفر بضيق وحاول اغماض عيناه ولكن ظلت ساكنه بين جفونه كلما أغلق عيناه يرا نظرتها الحزينه التى رمقته بها قبل ان تبتعد عنه ..
غادر اسر الغرفه وجد شابين يقدمو عليه برفقه احدي الممرضات 
– دكتور اسر ، الاساتذه بيسئلو عنك 
نظر لتلك الشخصين ثم نظر إليها 
– شكرا يا كامله ، اتفضلي انتي 
بعدما غادرت الممرضه تطلع له ماجد ومعتز باهتمام 
تحدث اسر بجديه 
– تحت امركم ، اقدر اساعدكم بايه 
ابتسم له معتز وهو يمد يده يريد مصافحته ويخبره باسمه 
– معتز زيدان الراسي 
جحظت عين اسر وهو يصافحه بصدمه 
وعندما اقترب ماجد لمصافحته اخبره باسمه هو الاخر 
– وأنا ماجد ، احنا ولاد عمك ومش هينفع نتكلم هنا ، ممكن نخرج نروح اي مكان عشان نتكلم على راحتنا 
هز راسه بتفهم واستاذنهم ليبدل ثيابه ويستاذن ادارة المشفى بذهابه ..
“””””””””
طرق باب مكتبه وبعدما اذن له راؤوف بالدخول 
دلف لداخل وهو يشعر بالتوتر 
تحدث راؤوف بجديه 
– تعالى يا اسر ، طمني على والدتك ، عامله ايه
– الحمد لله يا دكتور بخير 
– طب مالك قلقان كده ليه ، في حاجه 
– كنت محتاج استاذن حضرتك ساعتين بس ، عندي مشوار مهم ولازم اعمله ، ده بعد اذن حضرتك طبعا 
تفهم راوؤف الوضع 
– حاتم قلي على اللى بتمر بيه دلوقتي 
– ها 
– ماتستغربش كده حاتم ده يبقي صديق عمري ، المهم أنا مقدر حالتك وممكن تاخد اجازه يومين تلاته ، تريح فيهم اعصابك وترجع لشغلك بذهن صافي كده وتركز يا حبيبي فى اللى جاي والماضي أرميه ورا ضهرك 
– هحاول ، متشكر لحضرتك على تفهمك موقفي ، أنا فعلا مش قادر اركز ومحتاج اجازه 
– خلاص مافيش مشكله اكتب اجازه وهمضيلك عليها واتفضل دلوقتي روح مشوارك 
قرر شكره ثم غادر مكتبه وابدل ثيابه وتوجه الى حيث يوجد أبناء عمه ، ثم غادرو المشفى جميعا واستقلوا سياره ماجد لينطلق بها الى مكان ما على النيل بعيدا عن الجميع ليتحدثون باريحه ويتبادلون التعارف بينهم ، فالان اصبح لديهم  فردا جديد بعائلتهم …
“””””””
+
                
بباريس …
+
ظلت طوال الليل تفكر بحديث والدها وانتظرت بزوغ الشمس لكي تتحدث معه لتعلم ما هو الماضي الذي يتحدث عنه ويخشي ان اعلم به ؟؟ ..
ولكن عندما ابدلت ملابسها وغادرت غرفتها لتلتقى به فى الصباح على مائده الافطار كعاده كل يوم ولكن تفاجئت بعدم وجوده ..
– اجين 
أتت إليها اجين عندما استمعت لمنادتهه 
– صباح الخير حلوتي 
– صباح الخير اجين ، اين داد 
– غادر قبل قليل وذهب الى عمله  ، اجلسي لتتناولين طعامك قبل ان تذهب لعملك انتِ الاخرى
هزت رأسها بضيق 
– لا اريد 
شعرت اجين بحزنها فاقتربت منها تمسد برفق على شعرها 
– ما بكِ يا صغيرتي 
قبلتها من وجنتها قبل ان تغادر الفيلا 
– لا يوجد شئ ، علي الذهاب الان ، الى اللقاء 
حملت حقيبتها اعلى كتفيها وسارت فى طريقها الى ان استقلت بسيارتها لتقودها متوجهه الى المشفى  وهى مازالت شارده بحديث والدها الغامض …
“””””””
عوده الى القاهره 
+
بداخل كافيه على النيل جلسوا ثلاثتهم حول الطاوله الى ان اتى النادل 
– تحت امركم يا افندم ، تحبو تطلبو ايه 
+
تحدث ماجد بابتسامه وهو ينظر لاسر 
– قهوتك ايه يا اسر 
رفع مقلتيه البندقيه لتتعلق بمقلتيه ماجد الزيتونيه شعر داخلهم بالأمان فابدله الابتسامة 
– مظبوط 
عاد ماجد ينظر لتلك الشاب 
– يبقى 3 قهوه مظبوط من فضلك 
هزراسه بالايجاب وانطلق ليحضر القهوه 
+
تحدث ماجد وهو يربت على كف اسر 
– قولي يا اسر لم جيت تقابل بابا ليه مشيت من غير ماتقابله ، فى حاجه حصلت 
تنهد بعمق وهو يخبرهم بتعب والدته المفاجئ واتاه اتصالا هاتفيا من شقيقه ليخبره بنقل والدته الى المشفى الذي يعمل بها 
+
+
معتز بدهشه : انت عندك اخوات 
ابتسم اسر وايمى براسه : علي وعمر تؤام 18 سنه 
اكمل معتز بمرح : دي ايسل هتفرح اوي ، كان نفسها فى اخ ربنا رزقها بتلاته هههه ارزاق 
ابتسم كل من اسر وماجد على حديث معتز
– فعلا ايسل كانت حاسه انها وحيده وماخبيش عليك يمكن لم شوفتها مااعتبرتهاش اختي ، بس امبارح بس لمست قلبي بكلامها وانها شيفاني اخوها الكبير وأنا اكدت لها أن فعلا اخوها وانها مش هتبقى وحيده تاني 
تحدث بانكسار : بقالها اسبوع قدامي واول لم تبعد اكتشف انها اختي ، قطعه مني ، تؤامي 
– اسر احنا اخواتك احنا كمان ومعاك ولازم تعرف ان عيلتك موجوده واحنا بجد مبسوطين باننا عندنا ابن عم زيك ، عايز اقولك كمان قريب اوى هتشوف عمي هاشم وايسل ، بابا اتصل بعمي ووعده ان هينزل فى اقرب وقت ، بس لسه ايسل ماتعرفش حاجه ومستني يمهد لها الموضوع 
– وأنا مبسوط ان عندي اخوات زيكم شرف ليا طبعا 
نهض معتز من اعلى مقعده ووقف امامه جذبه لينهض هو الاخر ليعانقه بقوه وهو يهمس بقرب اذنه 
– احنا ماحضناش ، نحضن بقى ههههه 
تعالي فى حضن اخوك يا بنى عمي 
شدد فى احتضانهم والابتسامه تعلو ثغرهم بسعاده  وبعد ان تناولو القهوه أستمر الحديث بينهم لعده ساعات وقرروا ان يتناولون طعام الغذاء معنا …..
+

الرابع عشر من هنا

زر الذهاب إلى الأعلى