Uncategorized
رواية انا لك ولكن الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة بركات

رواية انا لك ولكن الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة بركات
انا لك… ولكن
الفصل الثانى عشر
فى اليوم التالى، آيه كانت قاعده على مكتبها ومتابعه أدهم وهو بيشرح محاضراته طول اليوم ، عيونها مكانتش قادره تفارقه ، كانت بتحاول تفسر سر إنجذابها الشديد نحيته، وليه بتتضايق لما بتلاقى بنات كتير حواليه ده غير نظراتهم ليه فى المحاضرات..
آيه لنفسها:”لأكون بدأت أحبه، لا لا لا أكيد لأ ، هو هيبصلى على إيه يعنى ده حتى معرفش إذا كان مرتبط ولا لا ، المشكله إنى مش هينفع أسأل أدهم…”
قطع كلامها مع نفسها صوت أدهم..
أدهم وهو واقف قدام مكتبها:”إنتى بتكلمى نفسك يا آيه؟!”
آيه بتوتر:”هاه ، لا أنا بس كنت بفكر مع نفسى.”
أدهم:”تمام ، مش هينفع تسألينى ف إيه مش فاهم؟!”
آيه:”إيه! ، إنت سمعتنى؟!”
أدهم:”هو أنا مش عارف إنتى كنتى بتقولى إيه بالظبط بس إللى سمعته إنك عاوزه تسألينى حاجه بس ماينفعش، إتكلمى يا آيه مافيش حاجه بينا إسمها ماينفعش”
آيه مكانتش عارفه تتكلم تقول إيه قررت إنها تكذب..
آيه بتوتر:”كنت هسألك يعنى لو ينفع توصلنى البيت.”
أدهم وهو ملاحظ كذبها وتوترها:”تمام، أنا هوصلك، فى حاجه تانيه عاوزه تسألينى فيها؟”
آيه بإرتياح :” لا لا كده تمام.”
أدهم بإبتسامه حزن:”تمام ، يلا حضرى نفسك عشان نمشى.”
أدهم ماستنش ردها ودخل مكتبه وإتضايق إنها بتكذب عليه..
أدهم بتنهيده صعبه:” هتتعبينى معاكى كتير يا آيه..”
أدهم وضب حاجته وخرج من مكتبه وقفل الباب لقى آيه جاهزه وبتبتسمله ردلها الإبتسامه، وخرجوا من الجامعه وكان الصمت هو السائد بينهم هما الإتنين ، آيه كانت بتفكر فيه وعاوزه تعرف هى بالنسباله إيه ، وأدهم كان بيفكر فى إنها كذبت عليه وإنها كده مش واثقه فيه لسه… قطع تفكيره صوت آيه…
آيه:”أدهم أنا فكرت فى كلامك إمبارح أنا فاضيه بكره بعد الكليه، إيه رأيك لو مش فاضى خلاص..”
أدهم بسطحيه:” لا ماتقلقيش أنا فاضى، بكره بعد الكليه هاخدك معايا ولا إنتى حابه تاخدى العنوان وتيجى لوحدك؟”
آيه إتضايقت من طريقه كلامه إللى إتغيرت معاها فجأه..
آيه بحزن:”لو مجبر خلاص مالهاش لازمه.”
أدهم بتنهيده صعبه وبيبص لآيه:”أنا آسف ماقصدش، أنا بس بفكر فى حاجات كتير شاغلانى،ماتزعليش.”
آيه وهى بتبص ف عيونه:”إيه إللى شاغلك؟”
أدهم بإبتسامه حزينه:”مافيش ،شوية مشاكل مش أكتر.”
وصلوا عند الموتوسيكل ، أدهم إدالها الخوذه وهو لبس خوذته والجاكت بتاعه وركب بدون أى كلام وآيه ركبت وراه، كانت طول الطريق بتفكر فى إللى مضايقه ومش عارفه تخرجه إزاى من إللى هو فيه لحد ماوصلوا للبيت بتاعها،نزلت من الموتوسيكل وقلعت الخوذه وكانت مستنيه أدهم ينزل هو كمان،إستغربت إنه فضل ف مكانه كأنه كان مستنيها تنزل عشان يمشى..
آيه:”أدهم إنت منزلتش ليه؟”
أدهم وهو بيقلع خوذته وبيبصلها:”مستعجل ورايا مشوار.”
آيه وهى بتقرب من الموتوسيكل:”أدهم هو أنا زعلتك فى حاجه؟”
أدهم إبتسملها وقربها منه وباس راسها وبصلها وهى بتعض فى شفايفها..
أدهم:”أكيد لا.”
آيه وهى لسه قريبه منه وبتبصله:” طب مالك؟، أنا مش حابه أشوفك كده.”
أدهم بإبتسامه جذابه:”أنا خلاص مش متضايق.”
آيه أعصابها سابت بسبب إبتسامته كانت هتقع بس أدهم مسكها من وسطها…
أدهم:”حاسبي ،مالك؟”
آيه بتوتر من قربه ولمسته:”هاه، لا مافيش أشوفك بكره بقا صح؟”
أدهم وهو ملاحظ توترها وبإبتسامه :”صح ، مش هتعوزى حاجه؟”
آيه وهى بتبصله بهيام:”سلامتك”
بعدت شويه وتلقائيا أدهم شال إيده من حوالين وسطها ولبس خوذته وإتحرك بالموتوسيكل، وآيه كانت واقفه ومتابعاه لحد ما بعد عن البيت، أدهم وهو ف طريق الخروج بتاع المزرعه شاف عربيه داخله ف الطريق المعاكس ليه ، لمح بهاء محجوب وهو بيسوق العربيه وعيونهم جات ف عيون بعض ، أدهم كان معقد حواجبه وكان بيبصله بضيق لكن بهاء كان مصدوم لما شاف أدهم خارج من المزرعه قاطعه صوت أروى…
أروى:”مين إللى كان معدى من جمبنا ده يا بهاء، وكان بيعمل إيه هنا ف المزرعه،ومالك إتخضيت كده ليه لما شوفته؟”
بهاء:”هاه ، لا مافيش لما نروح لآيه هنعرف.”
وصلوا للبيت وخبطوا على الباب و آيه فتحتلهم..
أروى وهى بتحضن آيه:”وحشانى جدا بقالى فتره ماشوفتكيش.”
آيه:” وإنتى كمان يا حبيبتى طمننينى عليكى.”
أروى :”أنا كويسه أدام شوفتك.”
آيه راحت نحية بهاء وبتسلم عليه..
آيه بإبتسامه:” إزيك يا بهاء أخبارك إيه؟”
بهاء:”الحمدلله،إنتى إزيك؟”
آيه:”أنا كويسه الحمدلله، إتفضلوا أنا آسفه نسيت خالص إنى أقولكم كده.”
بهاء:”ولا يهمك.”
دخلوا البيت وقعدوا على الكنبه..
آيه:”تحبوا تشربوا إيه؟”
أروى وبهاء ف نفس واحد:”ماتتعبيش نفسك.”
آيه:”لا بجد تشربوا إيه، أعملكم شاى طيب؟”
بهاء:”تمام أنا هشرب شاى.”
أروى:” هعمل أنا الشاى وتعالى المطبخ عاوزاكى فى موضوع مهم، عن إذنك يا حبيبي.”
بهاء بإبتسامه:”لا عادى إتفضلى.”
فى المطبخ :
أروى:”مين ده إللى كان خارج من المزرعه وإحنا جايين؟”
آيه:”مين؟”
أروى:” شاب كان راكب موتوسيكل.”
آيه بهيام وبإبتسامه:”اه ده أدهم.”
أروى بإستفسار:”أدهم مين؟”
آيه:”هاه، اه ده دكتور أدهم الشرقاوى إللى بشتغل معاه يابنتى.”
أروى بخبث :”بتشتغلى معاه بس!، وبعدين هو كان بيعمل إيه هنا؟”
آيه:”كان بيوصلنى وبعدين إحنا أصحاب.”
أروى بغمزه:”أصحاب بس؟”
آيه:”أكيد يا أروى يعنى ، وبعدين عاوزانى ف إيه؟”
أروى:” كنت عاوزه أسألك، إنتى مابتكلميش أبيه يحيى ليه؟”
آيه:”مش فاهمه؟ فيها إيه لما ما أكلمهوش؟”
أروى:”أقصد يعنى شكرتيه على البذور والأكل إللى جابهم وكده؟”
آيه:” أكيد شكرته يومها ، هو فى حاجه ولا إيه؟”
أروى:” لا مافيش ، بس أبيه يحيى متضايق فكرتك ماشكرتيهوش وكده.”
آيه:” حتى لو نسيت أشكره أكيد ده مايخليهوش يتضايق منى للدرجه دى.”
أروى:”يوه بقا يا آيه ماتدققيش فى الموضوع، جربي بس تبعتيله رساله دلوقتى وإشكريه فيها مش هتخسرى حاجه يعنى.”
آيه:”ماشى.”
آيه مسكت موبايلها وكتبت رساله ليحيى”شكرا يا يحيى على الأكل والبذور إللى جبتهم وشكرا كمان إنك سبتنى قاعده ف بيت المزرعه لحد دلوقتى.”
آيه لأروى:”أما نشوف آخرتها يا أروى يلا خدى الشاى ده وإديه لبهاء.”
أروى:”تمام تعالى ورايا عشان أوريكى الفساتين برده.”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى مكتب يحيى:
يحيى كان قاعد على مكتبه وآيه كانت شاغله باله ومتضايق إنها مابتكلمهوش حس إنه مايفرقش حاجه معاها ، قطع تفكيره
صوت عمر إللى قاعد فى الكرسى إللى قدامه..
عمر:”هتفضل كده لحد إمتى؟ ماتروحلها وتاخد إللى إنت عاوزه.”
يحيى بحده وهو بيبص لعمر:”زى مانت روحت للبنت إللى كانت عجباك ولما رفضتك إغتصبتها وبعدها ماتت،وانا عملت المستحيل عشان أدارى على جريمتك دى.”
عمر بندم:”تمام أنا فاهم إن أنا وإنت مختلفين، إنت تقدر تتحكم فى نفسك لكن أنا لا ، أنا عارف إن آيه فى أمان وهى معاك ، كل إللى كنت أقصده روح إعترفلها وقولها إنك بتحبها من قبل ماتشوفها.”
يحيى كان بيفكر ف كلام عمر وفضل ساكت وبيفكر يعمل إيه ،قطع تفكيره صوت عمر..
عمر:”ماتروحلها يا غبي.”
يحيى بحده:”ماتحترم نفسك ، وبعدين إنت دخلت من غير إذنى إزاى؟”
عمر:”أنا فضلت أخبط على الباب كتير مالقتش رد قلت أدخل وبعدها لقيتك سرحان وتايه ف ملكوتك إستنيتك لحد ماتفوق فلقيتك طولت قلت مابدهاش بقا….”
قطع كلام عمر صوت وصول رساله على تليفون يحيى، يحيى بص لموبايله وإبتسم لما قرأ رساله آيه وقطع سرحانه صوت عمر..
عمر بخبث:”طب كويس أسيبك أنا بقا.”
يحيي بحده:”إطلع بره.”
عمر:”من غير ماتزعق أنا أصلا خارج، من لقى أحبابه نسي أصحابه.”
عمر خرج بسرعه من المكتب قبل مايستنى رد يحيى، أما يحيى كان بيقرأ الرساله بتاعة آيه كذا مره،وقرر إنه يروحلها…
فى بيت المزرعه:
آيه كانت بتروق البيت بعد ما أروى وبهاء خرجوا من عندها وبتفكر فى الفساتين الحلوه إللى جابتهالها وأد إيه كانت مبسوطه إنها عندها صاحبه زى أروى وإتكلمت معاها فى موضوع العريس وقالتلها تنسى الموضوع ده نهائي لإنها مش هتقابل حد ولا هتقعد مع حد… قطع تفكيرها خبط على الباب إستغربت وقالت لنفسها:”مين إللى هيجيلي ف الوقت ده؟”
راحت نحية الباب وقبل ما تفتحه..
آيه بقلق:”مين؟”
يحيى:”أنا يحيى يا آيه إفتحى.”
آيه اتنهدت براحه وفتحت الباب..
آيه بإبتسامه:”إزيك يا يحيى؟”
يحيى:”بإبتسامه أنا كويس ، ممكن أدخل؟”
آيه:”آسفه نسيت ، إتفضل.”
يحيى راح قعد ع الكنبه..
يحيى:”تعالى يا آيه عاوز أتكلم معاكى شويه.”
آيه وهى بتقعد جمبه:” خير فى حاجه؟ قلقتنى؟!”
يحيى:”لا ماتقلقيش، أنا بس كنت حابب أتكلم معاكى ف موضوع وأتمنى توافقى.”
آيه بقلق:”خير يا يحيى فى إيه؟”
يحيى بهيام وهو بيبص ف عيونها:”أنا بحبك، بحبك من زمان من قبل ما أشوفك، كانت أروى دايما بتحكيلي عنك ، مش هنكر فى البدايه كنت خايف لما تيجى تأذى عيلتى إللى ماليش غيرها ،بس لما ورتنى صورك قلت لا مستحيل يكون والدها باعتها عشان توقعنا ،فضلت عايش على صورك إللى بتفرج عليها كل يوم قبل ما أنام ، لحد ماقابلتك قدام القصر حسيت إنى إتولدت من جديد وقربى منك دايما كان بيأكدلى إنى بحبك كل يوم أكتر عن الأول ، تقبلى تتجوزينى؟”
الفصل الثانى عشر
فى اليوم التالى، آيه كانت قاعده على مكتبها ومتابعه أدهم وهو بيشرح محاضراته طول اليوم ، عيونها مكانتش قادره تفارقه ، كانت بتحاول تفسر سر إنجذابها الشديد نحيته، وليه بتتضايق لما بتلاقى بنات كتير حواليه ده غير نظراتهم ليه فى المحاضرات..
آيه لنفسها:”لأكون بدأت أحبه، لا لا لا أكيد لأ ، هو هيبصلى على إيه يعنى ده حتى معرفش إذا كان مرتبط ولا لا ، المشكله إنى مش هينفع أسأل أدهم…”
قطع كلامها مع نفسها صوت أدهم..
أدهم وهو واقف قدام مكتبها:”إنتى بتكلمى نفسك يا آيه؟!”
آيه بتوتر:”هاه ، لا أنا بس كنت بفكر مع نفسى.”
أدهم:”تمام ، مش هينفع تسألينى ف إيه مش فاهم؟!”
آيه:”إيه! ، إنت سمعتنى؟!”
أدهم:”هو أنا مش عارف إنتى كنتى بتقولى إيه بالظبط بس إللى سمعته إنك عاوزه تسألينى حاجه بس ماينفعش، إتكلمى يا آيه مافيش حاجه بينا إسمها ماينفعش”
آيه مكانتش عارفه تتكلم تقول إيه قررت إنها تكذب..
آيه بتوتر:”كنت هسألك يعنى لو ينفع توصلنى البيت.”
أدهم وهو ملاحظ كذبها وتوترها:”تمام، أنا هوصلك، فى حاجه تانيه عاوزه تسألينى فيها؟”
آيه بإرتياح :” لا لا كده تمام.”
أدهم بإبتسامه حزن:”تمام ، يلا حضرى نفسك عشان نمشى.”
أدهم ماستنش ردها ودخل مكتبه وإتضايق إنها بتكذب عليه..
أدهم بتنهيده صعبه:” هتتعبينى معاكى كتير يا آيه..”
أدهم وضب حاجته وخرج من مكتبه وقفل الباب لقى آيه جاهزه وبتبتسمله ردلها الإبتسامه، وخرجوا من الجامعه وكان الصمت هو السائد بينهم هما الإتنين ، آيه كانت بتفكر فيه وعاوزه تعرف هى بالنسباله إيه ، وأدهم كان بيفكر فى إنها كذبت عليه وإنها كده مش واثقه فيه لسه… قطع تفكيره صوت آيه…
آيه:”أدهم أنا فكرت فى كلامك إمبارح أنا فاضيه بكره بعد الكليه، إيه رأيك لو مش فاضى خلاص..”
أدهم بسطحيه:” لا ماتقلقيش أنا فاضى، بكره بعد الكليه هاخدك معايا ولا إنتى حابه تاخدى العنوان وتيجى لوحدك؟”
آيه إتضايقت من طريقه كلامه إللى إتغيرت معاها فجأه..
آيه بحزن:”لو مجبر خلاص مالهاش لازمه.”
أدهم بتنهيده صعبه وبيبص لآيه:”أنا آسف ماقصدش، أنا بس بفكر فى حاجات كتير شاغلانى،ماتزعليش.”
آيه وهى بتبص ف عيونه:”إيه إللى شاغلك؟”
أدهم بإبتسامه حزينه:”مافيش ،شوية مشاكل مش أكتر.”
وصلوا عند الموتوسيكل ، أدهم إدالها الخوذه وهو لبس خوذته والجاكت بتاعه وركب بدون أى كلام وآيه ركبت وراه، كانت طول الطريق بتفكر فى إللى مضايقه ومش عارفه تخرجه إزاى من إللى هو فيه لحد ماوصلوا للبيت بتاعها،نزلت من الموتوسيكل وقلعت الخوذه وكانت مستنيه أدهم ينزل هو كمان،إستغربت إنه فضل ف مكانه كأنه كان مستنيها تنزل عشان يمشى..
آيه:”أدهم إنت منزلتش ليه؟”
أدهم وهو بيقلع خوذته وبيبصلها:”مستعجل ورايا مشوار.”
آيه وهى بتقرب من الموتوسيكل:”أدهم هو أنا زعلتك فى حاجه؟”
أدهم إبتسملها وقربها منه وباس راسها وبصلها وهى بتعض فى شفايفها..
أدهم:”أكيد لا.”
آيه وهى لسه قريبه منه وبتبصله:” طب مالك؟، أنا مش حابه أشوفك كده.”
أدهم بإبتسامه جذابه:”أنا خلاص مش متضايق.”
آيه أعصابها سابت بسبب إبتسامته كانت هتقع بس أدهم مسكها من وسطها…
أدهم:”حاسبي ،مالك؟”
آيه بتوتر من قربه ولمسته:”هاه، لا مافيش أشوفك بكره بقا صح؟”
أدهم وهو ملاحظ توترها وبإبتسامه :”صح ، مش هتعوزى حاجه؟”
آيه وهى بتبصله بهيام:”سلامتك”
بعدت شويه وتلقائيا أدهم شال إيده من حوالين وسطها ولبس خوذته وإتحرك بالموتوسيكل، وآيه كانت واقفه ومتابعاه لحد ما بعد عن البيت، أدهم وهو ف طريق الخروج بتاع المزرعه شاف عربيه داخله ف الطريق المعاكس ليه ، لمح بهاء محجوب وهو بيسوق العربيه وعيونهم جات ف عيون بعض ، أدهم كان معقد حواجبه وكان بيبصله بضيق لكن بهاء كان مصدوم لما شاف أدهم خارج من المزرعه قاطعه صوت أروى…
أروى:”مين إللى كان معدى من جمبنا ده يا بهاء، وكان بيعمل إيه هنا ف المزرعه،ومالك إتخضيت كده ليه لما شوفته؟”
بهاء:”هاه ، لا مافيش لما نروح لآيه هنعرف.”
وصلوا للبيت وخبطوا على الباب و آيه فتحتلهم..
أروى وهى بتحضن آيه:”وحشانى جدا بقالى فتره ماشوفتكيش.”
آيه:” وإنتى كمان يا حبيبتى طمننينى عليكى.”
أروى :”أنا كويسه أدام شوفتك.”
آيه راحت نحية بهاء وبتسلم عليه..
آيه بإبتسامه:” إزيك يا بهاء أخبارك إيه؟”
بهاء:”الحمدلله،إنتى إزيك؟”
آيه:”أنا كويسه الحمدلله، إتفضلوا أنا آسفه نسيت خالص إنى أقولكم كده.”
بهاء:”ولا يهمك.”
دخلوا البيت وقعدوا على الكنبه..
آيه:”تحبوا تشربوا إيه؟”
أروى وبهاء ف نفس واحد:”ماتتعبيش نفسك.”
آيه:”لا بجد تشربوا إيه، أعملكم شاى طيب؟”
بهاء:”تمام أنا هشرب شاى.”
أروى:” هعمل أنا الشاى وتعالى المطبخ عاوزاكى فى موضوع مهم، عن إذنك يا حبيبي.”
بهاء بإبتسامه:”لا عادى إتفضلى.”
فى المطبخ :
أروى:”مين ده إللى كان خارج من المزرعه وإحنا جايين؟”
آيه:”مين؟”
أروى:” شاب كان راكب موتوسيكل.”
آيه بهيام وبإبتسامه:”اه ده أدهم.”
أروى بإستفسار:”أدهم مين؟”
آيه:”هاه، اه ده دكتور أدهم الشرقاوى إللى بشتغل معاه يابنتى.”
أروى بخبث :”بتشتغلى معاه بس!، وبعدين هو كان بيعمل إيه هنا؟”
آيه:”كان بيوصلنى وبعدين إحنا أصحاب.”
أروى بغمزه:”أصحاب بس؟”
آيه:”أكيد يا أروى يعنى ، وبعدين عاوزانى ف إيه؟”
أروى:” كنت عاوزه أسألك، إنتى مابتكلميش أبيه يحيى ليه؟”
آيه:”مش فاهمه؟ فيها إيه لما ما أكلمهوش؟”
أروى:”أقصد يعنى شكرتيه على البذور والأكل إللى جابهم وكده؟”
آيه:” أكيد شكرته يومها ، هو فى حاجه ولا إيه؟”
أروى:” لا مافيش ، بس أبيه يحيى متضايق فكرتك ماشكرتيهوش وكده.”
آيه:” حتى لو نسيت أشكره أكيد ده مايخليهوش يتضايق منى للدرجه دى.”
أروى:”يوه بقا يا آيه ماتدققيش فى الموضوع، جربي بس تبعتيله رساله دلوقتى وإشكريه فيها مش هتخسرى حاجه يعنى.”
آيه:”ماشى.”
آيه مسكت موبايلها وكتبت رساله ليحيى”شكرا يا يحيى على الأكل والبذور إللى جبتهم وشكرا كمان إنك سبتنى قاعده ف بيت المزرعه لحد دلوقتى.”
آيه لأروى:”أما نشوف آخرتها يا أروى يلا خدى الشاى ده وإديه لبهاء.”
أروى:”تمام تعالى ورايا عشان أوريكى الفساتين برده.”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى مكتب يحيى:
يحيى كان قاعد على مكتبه وآيه كانت شاغله باله ومتضايق إنها مابتكلمهوش حس إنه مايفرقش حاجه معاها ، قطع تفكيره
صوت عمر إللى قاعد فى الكرسى إللى قدامه..
عمر:”هتفضل كده لحد إمتى؟ ماتروحلها وتاخد إللى إنت عاوزه.”
يحيى بحده وهو بيبص لعمر:”زى مانت روحت للبنت إللى كانت عجباك ولما رفضتك إغتصبتها وبعدها ماتت،وانا عملت المستحيل عشان أدارى على جريمتك دى.”
عمر بندم:”تمام أنا فاهم إن أنا وإنت مختلفين، إنت تقدر تتحكم فى نفسك لكن أنا لا ، أنا عارف إن آيه فى أمان وهى معاك ، كل إللى كنت أقصده روح إعترفلها وقولها إنك بتحبها من قبل ماتشوفها.”
يحيى كان بيفكر ف كلام عمر وفضل ساكت وبيفكر يعمل إيه ،قطع تفكيره صوت عمر..
عمر:”ماتروحلها يا غبي.”
يحيى بحده:”ماتحترم نفسك ، وبعدين إنت دخلت من غير إذنى إزاى؟”
عمر:”أنا فضلت أخبط على الباب كتير مالقتش رد قلت أدخل وبعدها لقيتك سرحان وتايه ف ملكوتك إستنيتك لحد ماتفوق فلقيتك طولت قلت مابدهاش بقا….”
قطع كلام عمر صوت وصول رساله على تليفون يحيى، يحيى بص لموبايله وإبتسم لما قرأ رساله آيه وقطع سرحانه صوت عمر..
عمر بخبث:”طب كويس أسيبك أنا بقا.”
يحيي بحده:”إطلع بره.”
عمر:”من غير ماتزعق أنا أصلا خارج، من لقى أحبابه نسي أصحابه.”
عمر خرج بسرعه من المكتب قبل مايستنى رد يحيى، أما يحيى كان بيقرأ الرساله بتاعة آيه كذا مره،وقرر إنه يروحلها…
فى بيت المزرعه:
آيه كانت بتروق البيت بعد ما أروى وبهاء خرجوا من عندها وبتفكر فى الفساتين الحلوه إللى جابتهالها وأد إيه كانت مبسوطه إنها عندها صاحبه زى أروى وإتكلمت معاها فى موضوع العريس وقالتلها تنسى الموضوع ده نهائي لإنها مش هتقابل حد ولا هتقعد مع حد… قطع تفكيرها خبط على الباب إستغربت وقالت لنفسها:”مين إللى هيجيلي ف الوقت ده؟”
راحت نحية الباب وقبل ما تفتحه..
آيه بقلق:”مين؟”
يحيى:”أنا يحيى يا آيه إفتحى.”
آيه اتنهدت براحه وفتحت الباب..
آيه بإبتسامه:”إزيك يا يحيى؟”
يحيى:”بإبتسامه أنا كويس ، ممكن أدخل؟”
آيه:”آسفه نسيت ، إتفضل.”
يحيى راح قعد ع الكنبه..
يحيى:”تعالى يا آيه عاوز أتكلم معاكى شويه.”
آيه وهى بتقعد جمبه:” خير فى حاجه؟ قلقتنى؟!”
يحيى:”لا ماتقلقيش، أنا بس كنت حابب أتكلم معاكى ف موضوع وأتمنى توافقى.”
آيه بقلق:”خير يا يحيى فى إيه؟”
يحيى بهيام وهو بيبص ف عيونها:”أنا بحبك، بحبك من زمان من قبل ما أشوفك، كانت أروى دايما بتحكيلي عنك ، مش هنكر فى البدايه كنت خايف لما تيجى تأذى عيلتى إللى ماليش غيرها ،بس لما ورتنى صورك قلت لا مستحيل يكون والدها باعتها عشان توقعنا ،فضلت عايش على صورك إللى بتفرج عليها كل يوم قبل ما أنام ، لحد ماقابلتك قدام القصر حسيت إنى إتولدت من جديد وقربى منك دايما كان بيأكدلى إنى بحبك كل يوم أكتر عن الأول ، تقبلى تتجوزينى؟”


