Uncategorized
رواية افاقة عشق الفصل السادس 6 بقلم زوزه

رواية افاقة عشق الفصل السادس 6 بقلم زوزه
كانت مقيدة علي كرسي حديد بينما عينيها مغطاه و فمها مكمم تستمع الي همهمات حولها تحاول جاهدة تحرير نفسها من قيودها ولكنها لا تستطيع لتسكن مكانها و هي تشعر بتلك اليد المارة علي جانب وجهها ببطئ لتدير وجهها محاولة التخلص منها لتتجمد و هي تشعر بيد أخرى بين فخذيها لتتنفض بفزع محاولة الصراخ لكنها لم تستطع شعرت باليد التى علي وجهها تنزل بخفة الي صدرها لكنه لم تلمسه بسبب تلك الصرخة القادمة من خلفها رجعت براسها بتلقائية لتستمع لصوت انثي تتحدث بغيرة لكن صوتها يبدوا مألوف بعض الشئ
=
خلاص بقي سيبها احنا متفقناش علي كده قولتلى أجيبها هنا و انا نفذت بس علشان نخلص منها مش علشان تقعد تحسس عليها
+
لم تشعر يثرب بعدها بأي لمسة عليها الا انها أدركت ما حدث عندما استمعت لصوت القبلات و الآهات العالية القادمة من حولها لتتحرك بهستيريا و هي تستمع للصوت يرتفع بشدة و بدئ تلك الفتاة بالصراخ عالياً بأستمتاع
+
_________________
+
بقصر الديب غيمت حالة من الفزع علي القصر بعد سقوط زينة فاقدة للوعي بعد سماعها لما حدث لوحيدتها و دخول زيد و سامر بحالة غضب شديد و خرجوهم من القصر بدون هدف للبحث عنها و راضي و سليم الديب يحاولون الوصول إليها بأى شكل من الأشكال علي عكس رئبال الهادئ فقد خرج ببرود متجهاً لشركته متابعاً اعماله كأنها لا ترتبط به بصلة دم قوية اما باقي النساء و الفتيات فكانوا بجوار زينة يحاولون تهدئتها بكل الأشكال الممكنه
+
جلس سليم الديب بخيبة أمل صارخاً بولده
=
يعنى اي يا راضي محدش عارف يوصلها هاااااا بنت أخوك راحت فين انا مش حمل خسارة حد تاني من عيلتى كفاية الغاليين اللي راحوا
+
ليجيبه راضي بتوتر
=
معرفش يا بابا بس اللي عمل كده واصل جدا لدرجة انه موقف كاميرات المراقبة اللي في المول و علي الطريق انا فحصتهم بنفسي كلهم متوقفين في معاد خطف يثرب
+
سليم الديب بقوة آمراً ولده
=
ابعت هات رئبال من الشركة خليهم يجي يدور معانا علي بنت عمه تولع الشركات المهم حفيدتى و اتصل على سليم خليه ينزل كلهم هيبقوا حواليا محدش فيهم هيبعد عنى و محدش هيخرج بعد كده من غير حراسه الظاهر انهم عايزين يعيدوا اللي حصل من سنين تانى
+
حرك راضي رأسه مأكدا تنفيده لأوامر والده ليتجه علي الفور لتنفيذ كل ما طلبه والده تاركاً سليم جالساً مكانه بغضب عازماً علي ارجاع حفيدته
+
______________________
+
جلس رئبال بمكتب والده الذى تركه له و لشقيقه يراجع الصفقات بهدوء تاركاً العائلة في ضياع دون إلقاء بالا لما يحدث لهم ليقطع عمله هاتفه المعلن عن وصول اتصال من شقيقه الأكبر ليجيبه بحب يظهر له وحده
=
حبيب قلبي والله عامل اي يا كبير ليقضب حاجبيه بملل مجيباً شقيقه اه شبيهة العرسة مخطوفة و القصر والع و كل واحد فيهم عمال يخبط يمين و شمال عيب عليك يا باشا انا في الشركة بخلص الصفقات علشان افضالهم ليصمت مستمعاً لشقيقه خلال دقيقة كان يقف من مكانه راكضاً للخارج صارخاً بشقيقه مرحبا يعنى انا السنين دي كلها بدور على سراب ارجع يا سليم زى ما جدك قالك ارجع و انا دلوقتي رايح هناك متقلقش سلام يا اخويا
+
انهي رئبال مكالمته مع شقيقه صاعداً سيارته لينطلق سريعاً واضعاً هاتفه علي أذنه بعد اتصاله بأحد بمجرد ان استمع لصوته هتف صارخاً
=
يم يومين و تكون عندى في مصر كل حاجه لازم تنتهي في أسرع وقت ممكن انت سامع مش عاوز تأخير ليصمت قليلاً و هو يستمع له لكنه اجابه صارخاً بغضب ملكش دعوة بسليم سليم مش عاوز يخسر حد مهما كان التمن بس انا مستعد اخسر كله علشان خاطرها انا اتحرمت منها عمرى كله بسببهم و كفاية اوى اللي حصلها منهم اللي ليه ذنب و اللي ملهوش كله هيدخل في الحسبة مش هرحم حد و عايزك تركز معاهم كلهم مفيش واحد فيهم ميكونش عليه حراس تراقبه انا عاوز اعرف كل تفاصيلهم من اول ما بيخرجوا من بابهم لغاية لما بيناموا سامع قول سامعك ضغط علي الدركسيون بغضب و اشتد أعصاب وجهه ليهتف بهدوء مرعب لا تمام اوى كده سيبهم عليا انا عارف هوصل للي انا عايزه بطريقتى انت ركز في اللي قولتلك عليه و خلي بالك محدش فيهم يكشفهم علشان قسماً برب العباد انا اللي هخلص عليهم بأيدي مش عاوز غباء من اي نوع اظن جربوا غضبي قبل كده و الباشا يريت يبطل سرمحة و جرى ورا النسوان و يتنيل علي عين اهله و يكون قدامى بكره علشان مولعش فيك معاهم الحكاية مش ناقصه عطك الصراحه انا علي أخرى
+
فقد لا غير و أغلق هاتفه مكملاً وجهته الي ما ينوى فعله دون الرجوع لأحد
+
____________________
+
بسيارة سامر كان يجلس و جواره عمه زيد
ليصرخ بغضب بحراسه آمراً لهم
=
مفيش حاجة اسمها مش عارفين نوصلها انتوا تقلبوا مصر كلها علشان تعرفوا هيا فين والا اقسم بالله العظيم اخليكم تتحصروا علي شبابكم يا اغبيه يالا غوروا من وشي
+
انطلق الحراس لوجهات غير معروفة في حين نظر سامر لزيد ناطقاً بما في نفسه
=
العملة دى مش هتطلع من ابن اخوك خليك عارف كده كويس يا عمى ليكمل بعدما رأي الاعتراض علي وجه عمه عارف عارف ان محدش منكم هيصدقنى بس انا و هو و الزمن طويل و هثبت لكم ان كلامى صح و ان ابن اخوك جاى علشان يخربها علينا كلنا انا هوصلك البيت و قبل ما تعترض لازم تروح علشان تطمن علي طنط زينة و متسبهاش لوحدها لغاية ما نعرف راسنا من رجلنا
+
و بالفعل خلال نصف ساعة كان زيد بالمنزل و سامر اكمل رحلته في البحث عن يثرب دون كلل او ملل و هو ينوى الوصول أليها مهما حدث
+
________________________
+
علي الناحيه الأخرى كانت ترتعش برعب و هي تستمع للباب يُفتح و هناك من دلف مغلقاً الباب خلفه لتستمع لخطواته تقترب إليها ببطئ آثار الرعب داخلها لتبدأ بالألتفات يميناً و يساراً لتحاول معرفة اتجاهه لتشعر بأنفاسه قريبة منها بينما يديه اتجهت الي كتفيها ممسكاً به بقوة لتفزع تتحرك بهستيرياً للتخلص من يده لكنها لم تفلح لتتعالي انفاسها و هي تستمع لصوت رجولي من الخارج صارخاً
=
اوعا تلمسها يالا غير في اديق الحدود الباشا هيولع فيا و فيك اقسم بالله يالا الزفت ده ممكن يجى في اى وقت محناش ناقصين قرف
+
لتستمع لصوت من يحيطها يهتف بقسوة لتحاول تحليل صوته لكنها لم تستطع
=
ماشي يا زفت أمن المكان و اخلص خلينا نخلص من ام الليلة السودا دى و انا هجيبها و اخرج علطول الزفت سامر مينفعش يوصلها ولا الطور اللي اسمه رئبال ينفع يقفشنا لازم توصل للباشا مهما حصل
+
فقط هذا ما استمعت اليه حسناً الان أرضت فضولها و علمت من خطفها لكن من ثم غشيت و لم تشعر بأى شئ مما حولها تدعي ربها ان يجدوها بأسرع وقت ممكن
+
_________________
+
بقصر الديب تحديداً غرفة سفران كانت فرح تصرخ بها بينما هي تنظر لها ببرود ولا مبالا
=
ده حصل من تحت ايدك انا متأكده اشمعنا لنا خرجنا معاكى اتخطفت ما انا و هي علطول بنخرج ليه المرادى بالذات
+
اجابتها سفران بهدوء بارد
=
و الله ده نصيبها و بعدين مالك مدايقة ليه دا انا حتي عملتلك خير المفروض تشكرينى عليه اهو هتعرفي تتجوزى رئبال زى ما امك عايزة طول ما يثرب مش موجوده رئبال هيركز معاكى لما تحاولى تلاغيه زى ما سمر عايزة لو تحبي اساعدك معنديش مشكله والله
+
التمعت عينى فرح بغل مقتربة من سفران و كانت على وشك صفعها لترتد الي الخلف بعد هبوط يد سفران صافعة إياها بقسوة و قوة هاتفة لها بتحزير مهدد
=
قولتلك قبل كده ايدك متتمدش عليا علشان متزعليش بس برده مفيش فايدة لازم تجيبي الإهانة لنفسك للمرة الأخيرة بقولك اتقي شري يا فرح متخلوش يقرب منك علشان صدقينى هتخصري كتير اووى انا عندى استعداد دلوقتي اروح اعرف رئبال باللي امك ناوية عليه معاكى انتى و الحرباية اخته و اخليه يطردكم من هنا بس عاوزة الأمانة في حاجه كده في دماغي مخليانى ساكتة عليكم اول ما تحصل هتطردوا من هنا علطول اشطا يا اجمل اخواتك و دلوقتي ورينى عرض كتافك و اعلي ما في خيلك اركبيه انا مش هبطل اللي بعمله متقلقيش اللي انا عايزاه هيتم غصبن عنكم كلكم مش بعد التعب ده كله هتيجى امتى تبوظيه لا تبقي بتحلمى يابنت سمر فاهمة
+
اجابتها فرح بصدمة و احتقار بينما تنظر لها بتركيز
=
انتى مين بجد والله انا مش عارفة انتي مين فين صاحبتنا اللي كانت معانا علطول و بنعمل كل حاجه مع بعض اكيد مقدرتيش تمثلي كل السنين اللي فاتت دى ليه تعملي كده هي يثرب عملتلك اي يستحق كل ده يطلع منك تجاها
+
ضمت سفران شفتيها بأستهزاء هامسة بضحكه مكتومة محملة بالغموض
=
ياااااه قد ايه انتى طيبة و محبه لصحبتك والله بس معلش انا جاحدة مبيهمنيش حد الحمدلله يعنى مهما قولتى و مهما عملتى مش هيحصل غير اللي انا عايزاه و بالمناسبه ليكى فانتى بالذات حسابك معايا كبير اووى و متقلقيش هيجى الوقت الي هنصفي في الحسابات دى لتكمل بشر متوعدة لها بس اوعدك ان لا انتى ولا يثرب هتكونوا مع اللي بتفكروا فيهم اوى تكونى مفكرانى مخدتش بالي من نظرات الاعجاب الموجهه لرئبال منك بس احب اطنك انه عمره ما هيكون ليكى مهما عملتى و هيكون ده علي يدى اتقلي انتي بس و هتشوفي حاجات هتعجبك والله
+
_____________________
+
وصل رئبال للمكان المحدد لينزل من سيارته منطلقاً للداخل متوعداً بأنهاء تلك اللعبة الليلة لكن بمجرد دخوله توقف بصدمة و هو يرى المكان خالي ليبحث بجنون حوله و لكن كانت النتيجه نفسها ليدور حول نفسه بجنون و غضب لاعناً
=
راحت فين راحت فين مش بعد ده كل تفلت من ايدى لااااااااا ليهمس بوعيد نارى بس لا اللي عاوزه هو اللي هيكون مهما حصل حتي لو كان التمن حياتى و انتى يا حقيرة نهايتك علي ايدى انتى و كل عيلتك موتكم علي ايدى
+
ليتجه للخارج بخطوات غاضبة و عيناه تلتمع بوعيد عازماً داخله بأنهاء تلك اللعبة بأسرع وقت ممكن و التخلص من الجميع
+
________________
+
امام القصر تحديداً عند البوابة الخارجية كان سامر يقف أمام رجاله و هو يصرخ بهم بشده جاذباً رئيس حرسه بغضب
=
انتوا ملكوش لازمة بقالنا عشر ساعات بندور عليها و محدش منكوا عارف يوصلها امال بتتنيلوا علي عينكم تاخدوا مرتبات علي ايه انت و الضرف اللي معاك دول
+
في هذه الاثناء توقفت سيارة رئبال الغاضب أمامه لينزل رامياً مفاتيح سيارته لأحد الحرس متوجهاً للداخل دون القاء اهتمام لما يحدث أمامه فهذا اخر همه ان يتدخل في ما يخص ذلك المدلل كما يراه دائما منذ قدومه لكنه توقف مكانه عندما سمع كلمات سامر الغاضبه
=
اكيد هتبقي بارد ما هي العملة القذرة دى متطلعش غير من امثالك ليكمل بغضب أعمى عيناه عن الصواب بما يجعله يندم باقي عمره علي نطقه لتلك الكلمات و اخراجها من فمه للعلن
هعوز اي من واحد جه علي الدنيا من بطن كافرة دخلت الإسلام علشان تتجوز عمى و تنهب من املاك عيلتنا اللي تعبنا فيها سنين كانت تيتا عندها حق انتوا وش فقر علينا انتوا و امكوا من ساعة ما دخلت علينا العيلة بقت كل يوم و التانى في مصيبه و حتي بعد ما ماتت بقيتوا زيها انت و اخوك كلنا كنا غلط لما وقفنا في وشها علشان نمنعها من كرهها ليكم بس من النهارده و جاى انا اللي هكون معاها يابن خديجة
+
حسناً ليس ثوانى بل في لمح البصر اصبح سامر ملقي ارضاً و يطل عليه رئبال بوحشية ولا يرى أمامه الا والدته و ما حدث معها في الماضي أمام عيناه من جدته و طليقه والده وتلك النكرة شقيقته الكبرى فأصبح لا يرى سامر بل يراهم اما عن سامر فلم يقدر علي مقاومته حاول الحراس التدخل لمنع الشجار ليصرخ بهم رئبال المنتبه لحركاتهم حوله
=
اي كلب هيفكر يقرب و قسماً برب العباد لخلص عليه بطلقة ملهوش ديه عندى كل واحد يرجع مكانه و يكفي نفسه خيرى شرى و ده انسب حل ليكم
ليكمل و هو يلتفت لسامر الملقي اسفله هاتفاً بشراسة ارعبتهم ام الكلب ده شكله مش مهتم بحياته و انا مستعد اخلص عليه بكل نفس راضية انا هخليك تعرف ابن خديجة ممكن يعمل ايه يا زباله انت ليقبض علي ياقته لاكماً اياه بعنف صارخاً
بتعيب في أمى يالا دا انا هطلع عين اهلك علشان تعرف تجيب سيرتها علي لسانك الزفر ده يابن ال****
+
خرجت سبه بذيئة من فم رئبال لاعناً بها سامر لينهال عليه باللكمات و هو يلعنه ليخرج سليم و راضي و زيد علي أصواتهم العالية بمجرد رؤيتهم لما حدث حاول راضي و زيد التدخل ليوقفهم سليم الديب بأشارة قائلاً
=
محدش يدخل سامر اكيد عمل حاجه كبيرة خلت رئبال انفعل كده اللي اكيد منه انه جاب سيرة خديجة يبقي يستاهل كل اللي يحصله كل واحد فيكم يلزم مكانه أحسن ليكم سامعين
+
خضع زيد و راضي الحزين علي ولده و أفعاله لكلام والدهم و هم يشاهدون ما يحدث دون تدخل في حين بقت الناس في الداخل بعد منع الرجال لهم من الخروج للخارج حتي لا يصيب احد منهم اي ضرر توقف الزمن عند سليم الديب و اولاده و هم يستمعون لصوت رصاصات تنهال علي القصر من كل مكان حولهم تقريبا
+
___________________
+
نتقابل بكره ان شاء الله يا حلوين و انا بعتزر مرة تانية علي عدم نزول الفصل امبارح بسبب انقطاع النت و اكيد هعوضكم بس ياريت تعذرونى و تقدروا الظروف
+





