Uncategorized
رواية افاقة عشق الفصل الثالث عشر 13 بقلم زوزه

رواية افاقة عشق الفصل الثالث عشر 13 بقلم زوزه
لتتركه أمام الباب دالفة للداخل ليخرج الممرضين بعد دخولها و يغلقون الباب خلفهم تاركين سامر وحده أمام الباب شارداً بما دا بيهم منذ ثوانى و معنى كلماتها له الآن اهى تعلن انتهاء حبهم و بعدها عنه
+
بداخل الغرفه دخلت يثرب لترى رئبال عالي الصدر بينما هناك ضماد علي كتفه لتنظر ارضاً بخجل عندما رفع رأسه يطالعها ببسمة خبيثه لتهتف بخجل له
=
انت كويس محتاج حاجه اعملها لك
+
هتف بعبث و هو يشير لها لتتقدم منه
=
اهه المخدة مش مريحه حاولى تعدليها
+
نظرت له بتفحص و شك هاتفة في حين اقترابها منه
=
مع انِ شاكة فيك بس ماشي لتكمل بتحذير له
اي حركة غدر كده ولا كده متحاسبنيش علي رد فعلي علشان عارفاك قذر يا ابن عمى متفقين يا سيد المعلمين اشطا
+
هتف رئبال بصدمة و هو يراها تعدل له الوساده خلفه
=
انتِ كنتِ مخطوفة ولا بتتعلمِ السوقيه يا بنت الديب معلش يعنى لو هزعج سياتك انا اسف يعنى يا هانم و الله
+
نظرت له من اعلي الي أسفل بلا مبالا و هي تحرك شفتيها بطريقه سوقيه لتتركز نظراته علي شفتيها ليقبض بأسنانه علي شفتيه برغبة و عيناه تتفحص أجزاء وجهها بعناية جائت لتبتعد عنه تهتف بنصر
=
برافو عليكِ يا يثرب يا قمر جدعه و الله عدلت مخدت طور نايم يخربيت ستك
+
هتفت بأخر كلمتين بعدما جذبها من خصرها بمقرباً اياه له مقرباً شفتيه منها و انفاسها تلفح شفتيه هامساً لها ببطئ
=
هو فعلا يخربيتها سيبك منها انا مش اسف على اللي هعمله دلوقتي يا بنت عمى
+
انهي حديثه دامجاً شفتيه بشفتيها تحت نظراتها المندهشه لتشعر بيده تتحرك بحنان علي ظهرها صاعدة لرأسها جاذباً ليه يمنع ابتعادها عنه في حين حاولت هي الابتعاد عنه لتشعر بيه يزمجر بغضب لترفع عيناها لعيناه لترى عيناه غاضبه لتنظر له بغيظ تحاول الابتعاد عنه لم تكاد تفعل حتي فتح باب الغرفة يطالع منه ذلك المصدوم يهتف بعنف و غضب صارخاً بهم
=
انتوا بتعملوا ايه انتوا الاتنين
+
انتفضت يثرب بأحراج تحاول تعديل حالها و تجنب نظرات الواقف أمامهم علي عكس ذلك الوقح الذى أراح ظهره هاتفاً بعبث و هو يقوم بمسح شفته السفلية بطرف أصبعه الابهام
=
ببوسها من شفايفها يابن خالتى
+
لتتحول ملامح الاخر من الغضب الي العبث يهتف بوقاحة فاقت وقاحة الاخر بكثير من المراحل
=
و ياترى اي الأخبار عجبك طعمهم ولا طلع اى كلام
+
اجابه رئبال بحده و هو يناظر يثرب المصدومة من وقاحة الاثنين علي حد السواء
=
لم نفسك يا حيوان كنت فين كل ده يا بغل انت ولا خلاص خلصت سرمحة مع الزبالة اللي تعرفهم فجيت لينا بعدها ما احنا المفروض نستنى لما الباشا يخلص ن. ج. ا. س. ة و بعدين يفضالنا ولا اي يا يم بيه
+
ليجيبه يم بلا مبالاه بعدما جلس أمامه علي السرير
=
خلصت القصيده يا ابن خالتى سيبك من الكلام الفاضي ده المعلومات اللي طلبتها كلها بقت معايا و حددنا موقع البت اياها و مستنين تعليمات الباشا علشان نتحرك اه بالمناسبة الزفته ناوية تنزل ورايا علشان وحشتها يا غالي
+
انهي حديثه بنبرة لعوبه و هو يري انتفاضة رئبال بفزع و اقتراب يثرب منه محاولة منعه من التحرك حتى لا يفتح جرحه من جديد لتسمعه يصرخ بأبن خالته بعنف لاعناً إياه علي جلبه لتلك الكارثة مرة أخرى عنده
=
ولا اقسم بالله عندى استعداد اخسرك انت و ابوك و امك سوا عادى يعنى البت دى لو قربت منى تانى هطلع جنانى عليكوا مش كفاية اللي عملته اخر مرة بقولك ايه انت تتصل بأبوك و تقوله رئبال بيقولك هو زبالة و مش عايز يعرفنا تانى مش ناقصة رخص و سفاله هي مكنتش من بقيه اهلي و الله يعنى علشان اتحملها هى كمان
+
لتجيبه يثرب بسخرية و هى تساعده علي تعديل جلسته بحيث ارجعته للآستناد علي الوسائد من جديد بطريقة مريحة
=
لا فيك الخير و الله رغم كل اللي بيعملوه فيك الا انك يا حنين كتر الف خيرك متحمل العيلة كلها فعلا و مبتقفش تقاوح في وش الكبار ولا بتهين ستك ولا بتمرمط كرامة اختك و امها ولا بتشخط و تنطر في الكل عندك حق احنا اللي دايما ظالمينك يا غلبان يا مؤدب اسكت اسكت خلي الواحد كاتم في قلبه و ساكت بدل ما يقول كلام يندم عليه قال عيلة قال
+
نظر يم لرئبال بسخريه في حين جذب رئبال يثرب من كفها ليقترب وجها من وجهه ليهمس لها بخفوت و انفاسه تلفح وجهها
=
واخدة بالك انك اخدتِ عليا اوى يا بنت عمى ولا محتاجة اللي يوضحلك الموضوع لان شكلك مش واخدة بالك منه انا هعديها المرادى بس المرة الجاية في عقاب فيها يا يثرب الديب مفهوم
+
هزت يثرب رأسها بتأكيد محاولة افلات يدها من يده و هى تنظر بطرف عيانها ليم بأحراج خاصة عندما شاهدت نظرته العابثة لهم و كأنه يناظر عرضاً سينمائي الا أن رئبال لم يبالي بمحاولتها لأبعاده عنها و ظل متمسكاً بيدها بقوة و عيناه تتفحص تفاصيلها بغموض لتهمس له يثرب بترجى
=
هعملك اللي انت عاوزه و الله بس سيب ايدى بالله عليك يا شيخ كفاية احراج لغاية هنا قدام ابن خالتك الوقح ده انا مكنتش اعرف ان فيه اوقح منك بالطريقه دى دا انتوا عيلة قليلة الادب لتنتبه علي ما قالته له بعدما حذرها من تجاوز حدها قامت برفع رأسها لتجده ينظر لها بحده من تجاوزها لحدود الحديث معه لتعض علي شفتيها بأحراج من نظراته الحادة لها هاتفة بتوتر و أدب جديد كليا علي شخصيتها المتمردة عليه
انت عارف ان انا هبلة صح سيبك منِ و الله ما ليا لزمة هتعمل عقلك بعقلي يعنى بص انا هسيبك دلوقتي مع ابن خالتك و هطلع اهو تعرفوا تلاقوا حل للمصيبه اللي جيالك دى اكيد الموضوع محتاجه ليه تركيز و تفكير و تخطيط انا بقول كده علشان مصلحتك يابن عمي و انا بقي هروح اتصنت عليهم بيقولوا ايه مع القطر اخوك اللي يطيق العمى ولا يطيق يبص في وشي ده
+
لتفلت يدها من يده تركض للخارج تاركة المكان بسرعة و هي تحاول السيطرة علي حالها لكن قبل أن تفتح باب الغرفة ركضت تلك الواقفة أمام الباب تستمع لما يحدث بالداخل لتختبأ حتى لا تراها الأخرى لتتابع بشر و هى ترى خروج يثرب من باب الغرفة
=
مش هسيبك تتهنى في حياتك يا يثرب مش بعد كل اللي عملته علشان ادمرك تعيشي مبسوطة حياتك في ايدى و انا اللي اقرر ايه اللي هيحصل فيها انا و بس مش بعد ما بعت نفسي و خسرت اهم حاجه عندى تيجى انتِ تاخدى كل حاجه علي الجاهز يا بنت الديب ده يبقي علي جثتى يا حقيرة
+
لتشرد و هي تتذكر كيف سلمت حالها له و تحالف معه حتى يدمروا تلك العائلة بالتأكيد لن تتراجع ابدا
+
كان يلهث بشدة و هو يرتمى علي سرير بعد جولة عنيفة مع تلك التى تنام لجانبه بينما تلهث بشده هي الاخرى محدثة إياه بجراءة في حين كانت يدها تسير علي عضلات بطنة برغبة
=
أيه يا باشا انت زهقت بسرعة كده ليه دا احنا لسة بنبدأ الليلة
+
لتعتدل صاعده علي جسده ناظرة ملامحه برغبة شديدة لتميل علي وجهه بهوس مقبلة كل شبر بوجهه بجراءة لتنتقل لرقبته ملتهمة إياها بجنون مصدرة أصوات لذه و استمتاع بينما ذلك القابع اسفلها يأن بأستمتاع و رغبة ليرفع يده قابضاً علي شعرها جاذباً إياه بقسوة لتواجه وجهه ليدمج شفتيه بشفتيها مقبلاً إياها بقسوة و خشونة و شفتيه تمتص علويتها انتقالاً لسفليتها لتبادله بلهفة و جنون ولا يُسمع بالغرفة الا صوت قبلاتهم ليمرر يديه ببطئ علي منحنيات جسدها بينما يدها كانت تقبض علي اكتافه بشده لتبتعد عنه ناظرة له بخبث و عهر لتقترب مرة أخرى جاذبة شفته السفلية بين اسنانها ممتصة اياها برغبة ليقلبها في الحال بعدم احتمال ليكمل ما بدأه
+
بعد مرور نصف ساعة كان يرتدى ملابسه مستعداً للرحيل تحت انظار تلك القابعة فوق السرير تنظر له بوله متأملة جماله لتنهض من مكانها تاركة الشرشف الخافي لجسدها يسقط أرضا لتصبح عارية تماماً متقدمة منه بدون ذرة خجل واحدة لتقف أمامه تمرر اصابعها علي شفتيه بجراءة جاذبة يديه لتحيط خصرها العارى لتقترب ملتهمة شفتيه برغبه لا تنطفئ ابداً بينما ذلك الواقف ينظر لها بهدوء و سكون لتقترب أكثر ملصقة جسدها بجسده قابضة علي مؤخرة رأسه بشده جاذبة اياه لها متعمقة في قبلتها بينما لسانها يستكشف أجزاء فمه لتمر دقائق كثيرة و هي مستمرة في تقليله لتبتعد عنه تلهث بتعب محاولة التقات انفاسها لكنها تفاجأت به يجذب شعرها بقسوة مقرباً وجهها منه ليتحدث بينما وجهه قريب جدا من وجهها حيث تتلاقي شفتاهم عند كلام اي منهم
=
ايه عجبتك اوووى للدرجادي مش قادرة تبعدي لتمر انظاره علي جسدها العارى بخبث اممم سلمتينى نفسك و اتعاهدتى معايا ندمر عيلة الديب و نفرق ما بين عاشقين بس غريبة يعنى مقولتيش علي المقابل
+
لتجيب عليه تلك الهائمة بملامحه
=
تؤ تؤ ما انا اخدت المقابل اهو لتكمل بشماته و شر و انا افديك الساعة لما اقهر يثرب و اخرب جوازها من حب عمرى خليه يستمتع بيها شوية و يطلع حبه ليها اللي بشوفه من ساعة ما صاحبتها انا مبكرهش في حياتى قدها انت عاوزة تنتقم من عيلة الديب و انا عاوزة سامر الديب عشقي مستعدة اعمل اي حاجه علشانه لتمرر يدها علي تفاصيل وجهه بأعجاب مكملة حديثها بعهر و بعدين انا عرفت ابسطك اهو ولا انت ايه رايك
+
لتقطع حديثها دافعة اياه ليتراجع ببطئ بينما هي تتقدمه و تدفعه حتي وقع علي الفراش لتصعد عليه بسرعة و لهفة مائلة عليه متحدثة بخبث
=
انا رائ بلاش تروح القصر دلوقتي احسن ما جدك يقرفك بمواضيع عيلتكم و بعدين انت غالي عنده اوى خلينا نكمل الليله و بعدين روح ليهم و انا كمان هروح ليها اتصلت عليا و قالت ان فيلا جوزها هي و سامر ولعت ولازم اكون جنبها اومال مش صاحبة عمرها انا ههههه
+
لتنهي تحديثها بخبث قابضه بشفتيها علي شفتيه جاذبة يديه لتحاوط جسدها بينما يدها تمر بحرافيه شديدة علي جسده مثيرة اياه ليكملا ليلتهم سوياً دون اكتراث للحلال او الحرام
+
بمجرد خروجه من باب القصر وجد من تسحبه لركن مخفي عن العين قبل أن يتكلم وجدها تنقض علي شفتيه برغبة و جنون و يدها تتحرك علي جسده برغبه هامسة من بين قبلتها
=
من ساعة لما لمستنى و انا هتجنن عليك مبقتش اتبسط مع راجل غيرك خلينا نسلي وقتنا لغاية لما نخلص منهم
+
لم يتحدث لكنه قبض علي خصرها و يده الأخرى جذبت شعرها بقسوة هامساً امام شفتيها
=
انا مش قولتلك قبل كده ان مش دى طريقتى مبستمتعش كده ليضغط علي خصرها بقسوة و يده الأخرى تتجه الي خصلات شعرها قابضاً عليه بقوة لتتألم من قسوة لمساته خصوصاً عندما دفعها بحدة للحائط موجهاً وجهاً له بينما ظهرها يقابل وجهه ليهمس لها
مش عايز اسمع صوتك والا انتى اللي هتكونى جنيتى علي نفسك
امتدت يده لتفتح فستانها بسرعة ليدخلها من جانبيها يتحسس بشرتها بيده في حين كانت شفتيه تقبل رقبتها نزولاً لظهرها ليخلصها من فستانها هامساً بشر
انتى اللي جنيتى علي نفسك يا حلوة
+
لم يكد ينهي كلامه حتي وضع يده علي فمها مانعاً صوتها من الخروج في حين اتسعت عيناها بصدمة من همجيته و قسوته لتتألم بقوة ولكن يده تمنع صراخها لتتجه يده تتفحص منحنيات جسدها برغبة لتلتفت له برأسها جاذبة رأسه ليفهم نيتها ليبعد يده عن فمها دامجاً شفتيه بشفتيها ناسياً ما حوله
+
شعرت بمن يسحبها للداخل منقضاً علي شفتيها بشراسة و يديه تسير بجنون علي خصرها ظهرها كانت علي وشك محاوطته للتفاجأ به يديرها ملصقاً ظهرها بصدره و يده تتحرك علي معدتها و صدرها في حين كانت شفتيه تقبل عنقها برغبة شديدة لتعلي شهقتها و هي تشعر بقميصها يمزق من الخلف و خلال ثوانى كانت تستلقي علي الارض و هو فوقها للتعالي انفاسها و شهقاتها و هو يتحرك فوقها بقسوة و عنف و يده تجذبها من خصلاتها بعنف بينما يده الأخرى اتجهت لتقبض علي فكها ضاغطاً عليه ليقترب دامجاً شفتيهم بقسوة لتترك يديه فكها متجهة الي خصرها محاوطاً اياه جاذبة لها ليقربها منه مر وقت طويل و هم علي هذه الحالة ليبتعد عنها مرتمياً جانبها يلهس من المجهود في حين ارتسمت ابتسامة واسعة علي محياها
+
فاقت من تلك الذكريات و هي تعض علي شفتيها بعهر و رغبه
=
بس جامد ابن الايه يرجع بس البيت و انا مش هسيبه خالص لغاية لما نخلص من العيلة الزبالة دى و اعرف اخد اللي انا عايزاه
+
___________
_____________________
+
عند يثرب فتحت باب تلك الغرفة الماكث بداخلها جدها مع زينه و زيد و راضي و سليم حينما سمعت صراخ جدها الحاد بوجه ابن عمه لتدلف تغلق الباب خلفها تشاهد تلك العاصفة بين جدها و أبن عمها الناظر له بهدوء
=
عايز تاخده و تبعدوا عننا من تانى مش مكفيك السنين اللي فاتت دى كلها و مع ذلك قولت لنفسي حقهم يا سليم بعد اللي حصل معاهم في البيت الملعون ده يختاروا هيروحوا فين بس بعد ما رجعتوا ليا عايز تاخد اخوك و تمشوا من تانى ده اللي لا يمكن اسمح بيه ابدا هي كده خلصت لا انت ولا رئبال ليكم خروج من البلد دى طول ما انا فيا نفس و موجود علي وش الدنيا كفاية اوى بعد السنين اللي فاتت انا مبقاش فاضل في عمرى قد اللى راح
+
هتف سليم بعنف يشهده الحاضرين لاول مرة فقد كان سليم دائم الهدوء و مطيع لجده
=
لا يا سليم باشا انا مش هستنى لما اخويا يروح منِ علشان مشاكل ملهوش فيها انا اخويا من يوم ما اتيتمنا و انا اللي شايل مسئوليته و مربيه علي ايدى اخويا دى عمرى و حياتى كلها مستعد اديله روحى ولا انه يتأذى شعره منه كفاية اوى اللي راحوا المرادى عدت علي خير الحمدلله و أخويا خرج منها سليم و عايش المرة الجاية ايه اللي ممكن يحصل انا مش عارف و مش هسيب نفسي للايام تورينى ايه اللي هيحصل انا هحمى اخويا لو هيكون التمن هو حياتى الغلط عليا بقي و هطلع زبالة معنديش مشكلة لو كل كل ده في سبيل ان اخويا يكون كويس و بخير عندى استعداد اخسر اى حد علشانه و انا مبسوط مهما كانت غلاوة الحد ده ايه انا اسف يا جدى بس لو رئبال حصله حاجه بعد الشر عنه انا همووووت
+
لتعانقه زينه ببكاء حينما لاحظت امتلاء عيناه بالدموع لتهتف بحب و حنان اعتادوا عليه منها
=
اخص عليك يا سليم كده عاوز تاخد من تانى طب احنا هنعمل ايه من غيركم انت مفكر ان جدك ساكت او عمامك تبقي غلطان هيجبوا اللي عمل كده و هيتحاسب علي اللي عمله و لو انت روحك في رئبال ف جدك روحه فيكم انتوا الاتنين و ميقدرش يعيش من غيرك كفاية السنين اللي فاتت دى اللى ضاعت في البعد يا حبيبي خلوكوا معانا و في حضننا يا حبيب زينه
+
هتفت يثرب بأستفزاز له لأخراجه من تلك الحالة و ابعاد الحزن الطاغي علي الجميع في الغرفة
=
يا جدعان سيبوه خليه يتوكل علي الله علي الاقل هلاقي احترام دا من اول ما شافنى و هو نازل تهزيق و زعيق ليا و حاجة اخر قلة قيمة يالا يا باشا توكل علي الله لا تقلق القلب يدعي لكم اولاد العم الأعزاء من كل صميم داخله انتم اعزموا النية فقد و ارحلوا و سيلاحقكم وابل من الدعوات الخارجة من القلب
+
ابتعد سليم عن زينه ناظراً لها بأحتقار يهتف للجميع بينما يشير لها
=
حد سمع صوت معايا صعلوكة هنا يا جماعة
ليكمل بأستفزاز ناظراً لها بضيق نابع عن ما وصله له عنها من شقيقه و من معاملتها السابقة لها عندما رأته لأول مرة فقد كانت تتبع تعليمات جدتها حنان
مقتديه بها فيما تفعله معهم لذا لم يستطع ان يتقبلها في ذلك الوقت
اصل انا سمعته اول ما حفيدة حنان هانم دخلت فقولت ممكن يكون الصوت خارج منها ولا حاجة صح يا صعلوكة
+
كتم الجميع ضحكتهم بصعوبة خاصاً عندما صرخت يثرب بغيظ من تلميحاته و اهانته الدائمة لها مهما كان الموقف ليتجاهلها سليم يقترب من جده يعانقه في حين اعتذر له علي ما بدر منه في لحظة غضب و خوف علي شقيقه الأصغر و من يضع روحه بها واعداً اياه بعدم تركه مهما حدث ليتقبل سليم الديب اعتذاره سريعاً يعانقه بحب و حنان يشم به رائحة ولده الراحل تحت نظرات يثرب و زينه و زيد و راضي المبتسمين بسعاده و راحة لكن انتفض الجميع بفزع حينما فتحت فرح باب الغرفة تهتف بسرعة
=
الحقوا يا جماعة فريدة و تيته مع رئبال بيتخانقوا و رئبال جرحه نذف تانى و محدش قادر يهدى رئبال خالص
+
______________
__________________________
+
الفصل خلص يا حلوين يارب يكون عجبكم و استمتعوا بيه يالا انضموا لجروب الفيس مستنياكم هناك يا حلوين تقولوا رأيكم في الرواية و الشخصيات و الحوار و الأحداث
+
____________
________________________
+
سليم فريد الديب
=
يبلغ من العمر 38 عام يصغر فريدة بخمس أشهر فقد يعشق شقيقه رئبال بشده و مستعد ان يضحى بحاله من أجل شقيقه مسك شركات والده و والدته بعد وفاتهم و عمل عليها حتى كبرت
+




