رواية دياب وفاتن الفصل السادس 6 بقلم القلم الذهبي

رواية دياب وفاتن الفصل السادس 6 بقلم القلم الذهبي
انتشر خبر خطوبة المهندس دياب الهواري من الباحثة النقية فاتن عبد الحميد كـ النار في الهشيم بـ أوساط مجتمع المال والأعمال، وعمت الفرحة أرجاء المنطقة بأكمله؛ فـ الجميع وجدوا في هذا الارتباط الشريف ضماناً لـ استمرار العمل بـ الأصول الطيبة والنقاء. واحتفالاً بـ هذا الميثاق، قرر دياب تجديد قصر العائلة القديم المطل على واحة النخيل لـ يكون مسكناً لـ زوجته المستقبلية، واضعاً كافة الإمكانيات المادية تحت تصرف فاتن لـ تصممه بـ علمها ونقائها الفذ.
كانت فاتن تقف في وسط بهو القصر الواسع تراجع المخططات بـ رقة ونبل، ودياب يتابع خطواتها بـ فخر وعشق جارف. تقدم نحوها بـ خطوات ثابتة، ونظر في عينيها قاطراً بـ نبرة صوت تفيض بـ التقدير:
“يا باشمهندسة قلبي.. هذا القصر ظل مغلقاً لـ سنوات لـ جفافه، وبـ لمساتكِ ونقائكِ سـ تعود له الروح. أريدكِ أن تجعليه تحفة معمارية تعكس كبرياءكِ الشريف، ولا تهتمي بـ النفقات، فـ شرف الهواري يتشرف بـ تلبية كل أمانيكِ بـ النور والأصول الطيبة.”
ابتسمت فاتن بـ عذوبة وخجل خطف أنفاسه، وقالت بـ صوتها الرقيق الواثق:
“يا دياب.. القيمة الحقيقية للبيوت لا تقاس بـ فخامة الذهب والأموال، بل بـ الدفء والأمان والنقاء الذي يجمع بين قلوب أصحابها. أعدك أن يبقى هذا البيت حصناً لـ عشقنا الشريف ومبادئنا التي لا تتغير بـ مرور الأيام بـ السوق.”




