Uncategorized
رواية افاقة عشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم زوزه

رواية افاقة عشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم زوزه
بمكان اللقاء وقف سامر امام الرجال الممسكين بيثرب و والدته ليهتف الزعيم بخبث مشيراً ليثرب و والدته
=
ها يا بطل هتختار مين يا بطل ابن عمك باعكم يا ابن الديب
+
وقف سامر ينقل نظره من والدته ليثرب برجفه و خوف تحت نظرات القلق من يثرب و والدته مرت دقائق ليرفع زعيمهم سلاحه قائلا بقوة
=
قولتلك مبحبش التردد يابن الديب هتختار مين
ولا اخلص علي الاتنين
+
ليقوم بشد أجزاء سلاحه مستعداً لاطلاق النار ليهتف سامر برعب موجهاً حديثه ليثرب
=
انا اسف يا حبيبتي اسف والله ليسبب لها الصدمة و هو يوجه حديثه للزعيم قائلا بأنهيار
امى امى امى
+
ليرفع الزعيم سلاحه اتجاه يثرب قائلاً بخبث
=
باي يا دلوعة العيلة
+
ثوانى و انطلقت رصاصة الزعيم لتغمض يثرب عيناها برعب منتظرة ان تستقر بها لكن مرت دقائق ولم تشعر بشئ لتفتح عيناها برجفه و دموعها تنزل بخوف لتنصدم برئبال أمامها و علي ملامحه يرتسم الألم بوضوح و قبل أن تفعل اى رد فعل تفاجأت بكثير من السيارات تقف أمامهم و يهبط منها سليم ابن عمها و يرتسم علي ملامحه الشر رافعاً سلاحه بوجه الزعيم و خلفه الكثير من الرجال و بجواره صديقه الملازم لها دائما لتحول نظرها لرئبال الذى همس بخبث رغم حالته و انفاسه الاهثة و كان علي وشك فقدان وعيه أمامها
=
اقسم بالله لولع فيكِ يا بنت عمى زيد بس اليوم ده يعدى
+
ما كاد ينهى حديثه حتي مال عليها بضعف لتلتقته سريعاً تحاوط خصره بأحكام محاولة اسناده لتستمع لأصوات إطلاق الرصاص المتبادل بين سليم و من معه و الزعيم و رجاله و صراخ سليم عليها بغضب
=
خدى و احتموا ورا اى عربيه يا غبيه انتِ متصنمة مكانك ليه يا متخلفه اقسم بالله لخلص عليكِ بأيدى لو طلعنا عايشين من هنا اخلصِ يا بت انتِ
+
انتهبت يثرب لما حولها لتعي لأفلات الرجال الممسكين لها و بزوجه عمها و احاطتهم لزعيمهم لحمايته من إطلاق النار و اختباء سامر بوالدته خلف احد السيارات و هو يطلق الرصاص علي رجال الزعيم لتسرع بجذب رئبال و هي تنظر حولها لتجد العديد من الصخور الضخمة لتتجه للأحتماء بأقرب صخرة منها مسنده رئبال بحنان و هي تتفحص جسده و صوت بكائها يعلو محاولة إيجاد مكان إصابته لتسمعه يهمس بتعب و خمول
=
متقلقيش الرصاصة في كتفي مش هموت و اسيبك بدرى اوى كده قاعد علي قلبك لغاية اخر نفس في عمرى كله يا وجه العرسه ليكمل بأستفزاز و مكر رافعاً يده يمسح دموعها يحاوط وجنتها بحنان تتلمسه منه للمرة الأولى منذ لقائهم
اوبا طلعتِ بتحسِ انتِ كمان ماشاء الله عليكِ لا ده الخطف جه بفايده معاكِ اهو شايف تطورات كتيرة اوعدك افوقلك بس و اكتشف كل التغيرات اللي حصلت دى و متقلقيش سليم هيخلص كل حاجه دلوقتي بس ادعِ ميخلصش علينا قبل ما نخرج من هنا أصله مش طايقك لولا طايقنى اخويا و انا عارفه
+
ارتسمت بسمة مرتعشة علي وجهها بسبب كلماته الساخرة رغم خطورة الموقف المحاصرة لهم و استماعهم لصوت الرصاص من حولهم يحاوطهم من كل مكان محاولة إخراج كلماتها بضعف
=
ليه عملت كده معايا انت ناسي انا ابقي مين ولا انت جاى ليه
+
لتسمعه يمهس بشر و هو يغيب عن الوعي بالكامل بعدما فقد قدرت علي الصمود أكثر من ذلك
=
اديكِ قولتيها انا جاى لهدف معين و ممنوع اى حد يقرب من هدفي او يضره الا انا خليكِ عارفة انك كده مديونة ليا بحياتك و ان خلاص بقيتِ مرتبطة بيا العمر كله للأسف يا بنت عمى و مش هتعرفِ تتخلصِ منى مهما كان التمن اوعِ تتحركِ من مكانك لغاية ما سليم و صالح يجولك انا مبقتش قادر اتحمل اكتر من كده أ…س…ف
+
لتسقط يده المحاوطة وجهها بضعف فاقداً الوعي حاوطته بحنان ضامة إياه لصدرها تستمع لصوت صراخ سليم الغاضب و صوت اطارات السيارات تتحرك سريعاً
=
وراهم اقسم بالله لو فلتوا منكم لخلص عليكم كلكم انتوا سامعين يا اغبيه عاوزهم عايشين انتو سامعين عاوزهم عايشين لتسمعه يوجه حديثه لسامر صارخاً بغضب و شر واضح
اخويا لو حصله حاجه اقسم بالله لحصرك علي عمرك يابن عمى و اوعدك اخلص عليك انت و امك و خطيبك اللي قرفتنى بيهم دول
لتهمس يثرب لرئبال بعبوث و ضيق
انا مش عارفة هو مبيقبلنيش ليه كأنِ ضرته من يوم ما شافنى و هو بيهزقنى
+
فزعت من مكانها و هي تستمع لسليم المتجه لشقيقه بقلق و خوف يهتف بها بأحتقار
=
اصلك طالعة حيوانة و سماوية لستك الكاتعه يا مدلعه اوعِ كده يابت انتِ بعيد عن اخويا جاتك القرف انتِ و خطيبك المتخلف ده كانت ساعة سودة لما شافكم فيها انا عارف
+
اقترب سليم بلهفة أخوية من شقيقه يحاوط وجهه بحنان محاولاً ايقاظه
=
رئبال انت سامعنى يا حبيبي رئبال
+
لكن لم يجد اى استجابه من رئبال ليحاول اسناده و جذبه من احضان يثرب التى اعترضت بعنف و هي تتمسك به بعند
=
استنى هسنده معاك و براحه كده توجعه
+
همس سليم من بين أسنانه بغيظ محاولاً تمالك نفسه امام تلك البغيضة
=
وجع في قلبك ان شاء الله اوعِ يا بت انتِ مش وقت كلاحة اهلك هي اوعِ كده
+
لتعند يثرب معه ضامة رئبال لصدرها أكثر تحت نظرات صالح المغتاظة من الاثنان ليقترب دافعاً سليم و تلك الغبيه بعيداً عن رئبال مشيراً لرجاله بنقل رئبال للسيارة يوجه حديثه لهم بعنف
=
هو انتوا اتجننتوا في دماغكم ولا ايه وقته عناد و خناق الواد دمه بيتصفى و انتوا بتتخانقوا مين يسنده متخلوش الواحد يغلط فيكم في وقت زى ده
+
انهي حديثه ليتجه للسيارة الحاملة لرئبال سريعاً تاركاً يثرب و سليم يتبادلون النظرات الكارهة لتركض يثرب سريعاً صاعدة بجانب رئبال عندما لاحظت نيه سليم بالكروب جانب شقيقه ليقبض سليم علي كفه بشر متوعداً له لاحقاً و لكن الآن يجب عليه الاطمئنان علي صغيره اولاً و بعدها يجد له الوقت المناسب لمعاقبتها علي ما تسببت به لشقيقه الأصغر من وراء غبائها و أخطاء خطيبها التى جلبت المصائب للعائلة بأكملها
+
تحركت السيارات و ترك الجميع المكان الا سامر الذى كان يشاهد ما يحدث بنظرات غاضبه و داخله يود الاعتراض و منع يثرب من الذهاب معهم لكن كيف ما حدث منذ قليل و تخليه عنها و لكن اى حد مكانه كان سيفعل ذلك فهو بين نارين هي و والدته التى انجبته و تعبت عليه حتى وصل لما هو عليه الآن من ضحت بالكثير من الأشياء حتى تضمن ايصاله لأعلي مكانه ممكنه ليشرد قليلاً و هو يقبض علي كفه بغضب من أفعال رئبال اذا كان سيحضر لما لم يحضر معه أكان يقصد فعل ذلك حتى تكرهه يثرب و تخضع لقرار والدها بأنهاء علاقتهم آفاق من شروده علي يد والدته الحنونه و هي تجذبه قائلة
=
يالا يا سامر نروح وراهم ابن عمك منصاب و لازم نكون معاهم ولا ايه يا ابنى
+
حرك سامر رأسه موافقاً لحديث والدته ليساندها يتجه لسيارته لاحقاً اولاد عمه و حبيبته المرافقة لهم
+
______________
_________________________
+
بقصر الديب كانوا يجلسون بقلق منتظرين ان تصلهم اي اخبار عن احفادهم بعدما ارسلوا احد رجالهم مع سليم و صالح ليبلغهم بما حدث كان سليم الديب يمسك هاتفه ينظر به كل دقيقه منتظراً اى خبر بفارغ الصبر تحت رعب زينه الجالسة بجانب زيد الذى لا يقل رعبه و قلقه عنها و قلق راضي و فرح علي الجميع معهم حنان التى تبكى بقلق علي سامر و يثرب عكس سفران و سمر و فريده فقد ارتسمت علي ملامحهم الا مبالا لأى شئ يحدث حولهم
+
انتفض سليم الديب و هو يري اتصال من رجلهم ليجيبه سريعاً بلهفة يستمع لما يقوله تحت لهفة الجميع بعد انتهاء الطرف الآخر من حديثه أغلق سليم الديب الهاتف راكضاً للخارج دون إلقاء بالا لمن بالداخل ليلحق به الجميع محاولين فهم ما حدث ليروه يأمر الحرث بأحضار سيارته في حين وقف بقلق لقترب منه الجميع محاولاً الاستفسار عن ما حدث لكنه كان صامت دون رد يركز علي الخارج منتظراً إحضار الحرس لسيارته لتجمد مكانه و هو يستمع لحنان التى هتفت بعنف و عيونها تمتلئ بغل و كره حاوطها طوال السنوات الماضيه منذ لقائها بخديجة زوجة فريد
=
مترد علينا ايه مين فيهم اللي راح علشان تخرج تجرى كدا من غير ولا كلمه اكيد ملكش عين اصل هتدافع ازاى عن الخاين الغدار قليل الاصل الواطى بعد ما سابنا في محنتنا و ضحى ببنت عمه و مرات عمه علشان خاطر الانتقام المتخلف اللي بيرى وراه قول مين راح فيهم انت السبب في كل ده لو مأصرتش انه يرجع مكنتش حاجة من دى حصلت انت السبب في كل حاجه ربنا يحرق قلبك عليهم زى ما حرقت قلبي علي أحفادى يارب تشوفهم مولعين قدامك و متقطعين حت
+
اخرسها سليم الديب عندما التفت صافعاً اياها بعنف قابضاً علي عنقها يهتف بشر و كره
=
يارب تولعي انتِ متلاقي اللي يطفيكى احفادك اللي خايفة عليهم و هتموتى لو حد فيهم حصله حاجه سلام حفيدك العاشق اللي بيموت في بنت عمه اختار امه و ساب يثرب للموت و رئبال خد الرصاصة مكانها و سليم و صاحبه اللي خرجوهم من هنالك يا حقيرة يعنى لولا أحفادى الاتنين كانوا موجودين معاهم كانوا رجعولك جثث هما التلاتة اوعِ تكونِ صدقتِ موضوع ان لو رئبال اتخلى عن انتقامه هيسبوها لا يا روح امك ده جر رجل علشان يخلصوا علي التلاته و معاهم مرات ابنك اطمن علي حفيدى و بعدها افوقلك يا بنت بياعة اللبن علي رأئ رئبال
+
دفع سليم الديب حنان بعنف كاد يسقطها لولا التقاط سمر و فريدة لها تحت نظرات زينه و زيد و راضي السعيدين برجوع الجميع و لكنه قلقه بشده علي رئبال و معهم فرح علي عكس سفران التى التمعت عيناها بشر و غضب بعد سماعها لتلك الاخبار لتقبض علي يدها بعنف لاعنه حظها تتوعد بداخلها ان تنهي هي تلك الأمور بيدها لكنها همست داخلها بشماته و نصر بما حدث
=
مش مشكله يا سفران بسيطه اهم حاجه ان سامر عمل اهم خطوة و اتخلي عن يثرب و اختار مامته الباقي سهل جدا عليا انا و انتوا و الزمن طويل يا عصافير الحب انتوا
+
_____________
______________________
+
بمشفي الديب جلست يثرب أمام غرفة العمليات و هي تنظر ليدها بدموع لأحتوائها علي دماء ذلك الراقد داخل العمليات و تذكرها لما حدث كأنه يحدث الان لتهمس بألم
=
ليه يا غبي عملت كده مكنش المفروض تيجى اصلا ليه ترمى نفسك قدام النار علشان واحدة هدفك تنتقم منها ليه يا غبي ليه بالله عليك ما يحصل ليك حاجة انا مش حمل تأنيب ضمير اكتر من كده انت هتبقي كويس انا متأكد من كده و هترجع تناقر فيا
و تكرهنى في حياتى كلها عديها علي خير من عندك يارب العالمين
+
لترفع رأسها بألم و تلتقي عيناها بعيون سليم الناظر لها بكره و احتقار في حين يمسكه صديقه حتى لا ينقض عليها محاولاً السيطرة عليه لتهتف بأستفزاز محاولة أشغال بالها عن رئبال
=
ما تيجى تاكلنى قلمين يا اخويا مالك كده مش طايق نفسي في المكان اللي انت فيه ليه ليكون ازعجتك حضرتك الا هو سؤال يا اخ سليم لو مفيهاش اسائة أدب لحضرتك هو انا واكلة ورثك ولا حاجة
+
همس سليم لصالح بغيظ و هو يحاول لأفلات حاله من تحت يد صالح الممسك به بقوة لدرايته بما ينوى له صديقه تجاه تلك الغبيه التى لا تعي ما تتفوه به
=
اوعى يا صالح اقسم بالله انا محتاج اللي اطلع فيه غل اللحظات اللي كنت مرعوب فيها علي اخويا و هي جاتلي بنفسها انا من يوم ما البت دى اتولدت و انا ولا بطيقها ولا بطيق شكلها كفايه ان انا ساكتلها بقالي سنين و بقول متعملش مخك بمخ عيلة صعلوكه زى دى بس البعيده حيوانة و مش باقية علي عمرها زعلان ليه انت صدقنى هموتها موته رحيمة متقلقش دى مهما كانت تبقي بنت عمى و انت عارف ان عمى غالي عندي هعمل خاطر لأبوها و امها الغالية و هموتها موته تليق بيها
+
ليهتف صالح بقلق محاولة السيطرة على صديقه
=
اديك قولتها بنفسك اهو عيلة هتعمل عقلك بعقل عيلة و كمان صعلوكة ابوس ايدك يا سليم انت غبي و البت مش هتستحمل منك اي حاجه انت اصلا لو نفخت فيها مش بعيد تدخل في غيبوبه كبر عقلك يا ابن الديب و سيبك منها
ليوجه بصره ليثرب هاتفاً من بين أسنانه بغيظ من اغاظتها لسليم دون أن تعي نتائج ذلك حتي فسليم رغم هدوئه و رزانته الا انه يتحول لغول عندما يتعلق الأمر بأي شئ يخص شقيقه رئبال
نلم نفسنا بقي و نحترم اللي اكبر مننا انا مش هعرف اسيطر عليه اكتر من كده علشان مترجعيش تزعلِ لو سيبته عليكِ انت قاعدة هنا ليه اصلا يا يثرب يالا أجرى اطمنى علي حماتك و خطيبك و شوفيهم محتاجين حاجه ولا لا قعدتك هنا ملهاش لزمة و كمان هتجيباك مشاكل مع خطيبك انا عارف ان فيه مشاكل بينه و بين رئبال ف احسن حاجه ممكن تعمليها دلوقتي انك هتكونِ جنبه يالا يا قطة توكلِ علي الله من هنا
صرخ بها بنفاذ صبر و هو يرى برودها كأنها لم تستمع لأى حرف مما قاله و تنظر لسليم بأستفزاز و عناد قد يجعله يقتلها الان
يا بنتِ حرام علي اهلك قومِ من وشه هو اصلا مش طايقك لوحده و اقسم بالله ما اهو ناقص استفزاز حضرتك ليه يا ماما خافي علي عمرك و امشي يا بنت الديب
+
هتفت يثرب ببرود و هي تلعب بأصابعها آثار غضب الاثنين علي حد السواء
=
ريحوا نفسكم مش متحركة من هنا لو قلبتوا قرود ده اولا يا بيه انت و هو ثانيا الراجل اللي جوة ده واخد رصاصة مكانِ لولاه كان زمانِ جثة دلوقتى و بتاخدوا عزايا ثالثاً و ده المهم يا بهوات و انتوا عارفينه بس عاملين نفسكم عبط و مش واخدين بالكم منه أن انا دلوقتي سنجل و تم فسخ خطبتى علي ابن عمى العزيز و حبيب العمر من فترة و كان ده بسبب اخوك الشرير اللي نايم جوا ده و الحج زيد لو جه لقانِ جنب خطيبي السابق هي لع فيا و هيتبري منِ كأبنه يرضيكم طبعا يرضيكم ما انتوا مستبعدين زى الشرير اللي نايم جوا دا و مشيلنِ جميلة انه انقذنى من الموت و سايبكم تبيعوا و تشتروا فيا هنا لوحدى
+
حاول صالح الاقتراب منها بعدما أفلت سليم ليسرع سليم بأمساكه سريعاً ليهتف الاخر بعصبيه و اسلوب سوقِ نتيجة تربيته و نشأته في تلك الاماكن
=
هي البعيدة ايه جبلة هو مش واكله مع ابوكِ يا حلوفة انتِ و بعدين هو انتِ مبتخفيش يا كسر الحريم انتِ ولا ايه لا يابت ميغركيش البدلة و الرقي ده دا انا متربي في حوارى يا روح امك
+
هبت يثرب من مكانها بصدمة من الفاظه و وصفه لها بذلك الوصف بها
=
انا كسر حريم و بت و جبلة و متربي في حوارى
لتكمل بغيظ و غضب
هو بعد اللي انت قولته ده يبقي في تربيه يا سوقي يا دون احترم نفسك يا عدو المرأة يا مستبد انا عارفاكم يا اعداء النضافة انتوا عارفاكم
+
كتم سليم ضحكته علي صديقه حينما قال بصدمة و هو ينظر الي حاله و يشم ثيابه بقوة
=
انا عدو النضافة يا نص ست انتِ دا انا بستحمي اكتر ما بشم هوا يا بنتِ خلينى افضل محترمك لغاية لما اغور من هنا كانت ساعة زفت لما قررت اجى مع سليم هنا انا محدش يجرأ انه يفكر يرفع عينه عليا في الحته تيجى عيلة متوصلش لصدرى تقف تناطح فيا كده عينى عينك عادى اقسم بالله انتِ لو عندنا هناك كنت خبطك قلمين عدلوكِ انا مش عاوز اقولك الأفكار اللي عمالة تتمرجح في دماغي دلوقتي بتوزنى اعمل في خلقتك العرة دى اي و الله ف احسن حاجة تتلاشينى انا دلوقتي و خلينى محافظ علي لباقتى هنا علشان مقلبش علي ابن الجراح هنا علشان اقسم لك ما طايق وشك اصلا يالا يا بت أجرى من منا خلينا نعرف نطمن علي الواد اللي لسه محدش خرج يطمنا عليه من جوه ده
+
بمجرد ذكره لرئبال عاد السكون يخيم علي المكان بسبب استحواذ القلق علي الجميع الناحية الأخرى كان يجلس بعيدا عنهم هو و والدته يشاهد ما يحدث أمامه دون الاستماع لما يقولون بسبب بعده عن مكان جلوسهم و لم يقدر علي الاقتراب منهم لعدم علمه كيف سينظر في عيناها بعد ما حدث صباحاً ليلتزم مكانه منتظراً خروج ابن عمه من عمليات و للاطمئنان عليه و بعدها يرى ما يمكن فعله مع الجميع لحظات و خرج الطبيب من الغرفة الخاصة بالعمليات ليركض الجميع نحوه متسائلاً عن وضع رئبال بلهفة ليهتف الطبيب مطمئناً
=
متقلقوش يا جماعة الرصاصة كانت في الكتف من فوق الحمد لله هو بس فقد دم كتير بس كل حاجه تمام هو دلوقتي يخرج علي اوضة عادية و كلها نص ساعة و يفوق و تقدروا تطمنوا منوا هو شخصيا يالا عن اذنكم حمدلله على سلامه البيه
+
تنفس سليم براحه و هو يزفر بتعب بعدما اطمئن علي شقيقه ليربت صالح علي كتفه هاتفاً بهمس بعدما عانقه يشير ليثرب التى تناظر غرفة العمليات بحماس و طفولة بطرف عينه
=
حمدلله على سلامه الوحش انا هروح اشوف الرجاله وصلت لأيه و ارجع ليكم تانى بس خد بالك من الهبلة دى علشان شكلنا حكمنا عليها غلط بس الهبلة بتشب ازاى قال يعنى هتعرف تشوف اللي جوا و الباب مقفول ربنا يعينك على ما بالاك يا صاحبي
+
ليضحك سليم بقلة حيلة و هو يرى يثرب ترفع حالها و تحاول أن تنظر داخل غرفه العمليات لترى خروج رئبال من الداخل ليهز رأسه بملل يشاهد مغادرة صديقه للمكان يحرك رأسه ليقترب من يثرب لتتلاقي نظراته بنظرات سامر المعلقة بيثرب ليبتسم بسخرية عالماً ان القادم ليس سهلاً علي الإطلاق لان فعله شقيقه ليس لها الا معنى واحد طالما حاول تكذيبه و لكن يبدوا ان الان قد حان وقت الاقتناع بذلك الأمر دون اى محاولة لإنكاره
+
لاحظ سليم قدوم عائلته بأكملها من نهاية الممر لتحتد عيناه بغضب بعدما تذكر ما حدث هناك ليقبض علي كفه محاولاً السيطرة علي اعصابه ليهمس ليثرب
=
عيلتك اللي كانوا هيموتوا عليكم جم يالا يا شاطرة
+
لتلتفت يثرب بسرعة لترى والدتها مقدمة عليهم و دموعها تغرق وجهها لتفتح يثرب يدها بتأثر هاتفة
=
كل الدموع دى علشانى يا نبع الحنان و الله انتوا كمان وحشتونى اووى ايه ده يا ست انت
+
لتنصدم بزينه تتوجه لسليم هاتفة بقلق
=
اخوك عامل ايه يا سليم طمنى عليه يا حبيبي
+
هتفت يثرب لوالدها المتجه لسليم هو الآخر مع جدها و عمها بصدمة
=
هو انا كنت بايته في حضنكم يا جدعان ايه المعاملة الكلابي دى مش اسلوب ده
+
لم يعرها احد منهم اهتمام الا فرح التى اقتربت و احتضنتها بأشتياق باكي
=
حبيبتى حمدلله على السلامه يا قلبي وحشتنا اوى يا يثرب انتِ كويسة يا حبيبتي
+
بادلتها يثرب بحب أخوى كما عانقة سفران و فريدة و سمر و كذلك حنان التى كانت تحادث سامر و بسمه و اقتربوا منهم جميعاً لتلاقي عيناها عينى سامر المعتذرة بآلم لتبتسم له بهدوة محوله نظرها لسليم الهاتف للجميع ببرود
=
اخويا كويس الحمدلله و متقلقوش انا هاخد و هرجع مكان ما جينا انا مش مستغنى عنه علشان خاطر اسيبهلكم بعد اللي حصل فيه ده
+
قبل أن يرد عليه احد خرج رئبال من غرفة العمليات ليسرع سليم من سريره راكعاً أرضا يهتف بألم لصغيره النائم علي السرير بسكون
=
عدت المرادى علي خير يابن قلبي المرة الجاية انا اللي هقتلك لو فكرت تعرض نفسك للخطر علشان اى حد مهما كان مين انت اهم من اى حد علي وش الدنيا انا من غيرك اموت يا قلب اخوك فوق انت بس و هنرجع مكان ما جينا
ليقترب من رأسه لاثماً اياه بحنان أخوى خالص رافعاً كفه يلثمه بألم بعدما لاحظ تلك الضماد علي كتف شقيقه ليرفع رأسه بلهفة عندما سمعه يشاكسه بمرح لا يظهر الا لشقيقه الأكبر فقد
عايزنى امشي بعد ما بدأت المتعة يا أبن فريد لا يعم انا عاوز اكمل اللعبه للأخر و للأسف مش هيحصلي حاجه انا كابس علي نفسك لاخر يوم في عمرك و عمرى يا باشا انا قدرك يا سولي
+
هتف سليم بحنان مقبلاً رأسه بعمق يشم رائحته يحب أخوى
=
حمدلله على السلامه يا روح اخوك اعمل اللي انت عاوزه يا حبيبي بس اهم حاجه تكون سالم و كويس
+
رفع رئبال رأسه ليرى الجميع حوله ليركز نظره علي زينه الباكية يشاكسها بمرح
=
اوعي تكونِ سلمتِ علي وجه العرسه قبلي ازعل اوي يا زوز يا قمر انتِ يفتكروكِ بتحبيها اكتر منى ولا ايه يعنى
+
اقترب زينه سريعاً تقبله بحنان علي راسه هاتفة بما جعل يثرب تصرخ بأعتراض
=
طبعآ يا حبيب قلبي انت تيجى ايه فيك الحيوانة دى
+
هتف سليم الديب بقوة ليثرب و سامر
=
روحوا مع ابن عمكم اوضته
و فرح سفران فريده سمر و جناب السفيرة حنان هانم اتفضلوا انزلوا الكافتيريا
في كلام بينا احنا و سليم بيه اللي بقي يقرر من نفسه بعد فراق السنين دى كلها
+
خضع الجميع لأوامر دون التفوه بحرف واحد أمام غرفة رئبال قبل دخول يثرب للغرفة اوقفها سامر هاتفاً بآلم
=
يثرب انا…. صدقينى اقسم بالله اني ما
+
لم يستطع سامر الحديث ناظرا اسفله بخزى لتبتسم بتفهم و ادراك للموقف
=
سامر انت مش محتاج تقولي حاجه علي فكره اى حد مكانك كان عمل كده دى مامت مفيش حد ممكن ياخد مكانها لو مهما حصل انا هتعوض عادى بأى واحدة انما مامتك مفيش غيرها هي بس صدقنى انا مبلومش عليك ولا بنسبه واحد في الميه لانِ لو كنت مكانك كنت هعمل كده برد دى امى ولا يمكن اعيش من غيرها متشيلش نفسك فوق طاقتك يابن عمى عن اذنك الممرضين خلصوا علشان رئبال لو عايز حاجه يلاقي حد جنبه
+
لتتركه أمام الباب دالفة للداخل ليخرج الممرضين بعد دخولها و يغلقون الباب خلفهم تاركين سامر وحده أمام الباب شارداً بما دا بيهم منذ ثوانى و معنى كلماتها له الآن اهى تعلن انتهاء حبهم و بعدها عنه
+
بداخل الغرفه دخلت يثرب لترى رئبال عالي الصدر بينما هناك ضماد علي كتفه لتنظر ارضاً بخجل عندما رفع رأسه يطالعها ببسمة خبيثه لتهتف بخجل له
=
انت كويس محتاج حاجه اعملها لك
+
هتف بعبث و هو يشير لها لتتقدم منه
=
اهه المخدة مش مريحه حاولى تعدليها
+
نظرت له بتفحص و شك هاتفة في حين اقترابها منه
=
مع انِ شاكة فيك بس ماشي لتكمل بتحذير له
اي حركة غدر كده ولا كده متحاسبنيش علي رد فعلي علشان عارفاك قذر يا ابن عمى متفقين يا سيد المعلمين اشطا
+
هتف رئبال بصدمة و هو يراها تعدل له الوساده خلفه
=
انتِ كنتِ مخطوفة ولا بتتعلمِ السوقيه يا بنت الديب معلش يعنى لو هزعج سياتك انا اسف يعنى يا هانم و الله
+
نظرت له من اعلي الي أسفل بلا مبالا و هي تحرك شفتيها بطريقه سوقيه لتتركز نظراته علي شفتيها ليقبض بأسنانه علي شفتيه برغبة و عيناه تتفحص أجزاء وجهها بعناية جائت لتبتعد عنه تهتف بنصر
=
برافو عليكِ يا يثرب يا قمر جدعه و الله عدلت مخدت طور نايم يخربيت ستك
+
هتفت بأخر كلمتين بعدما جذبها من خصرها بمقرباً اياه له مقرباً شفتيه منها و انفاسها تلفح شفتيه هامساً لها ببطئ
=
هو فعلا يخربيتها سيبك منها انا مش اسف على اللي هعمله دلوقتي يا بنت عمى
+
انهي حديثه دامجاً شفتيه بشفتيها تحت نظراتها المندهشه لتشعر بيده تتحرك بحنان علي ظهرها صاعدة لرأسها جاذباً ليه يمنع ابتعادها عنه في حين حاولت هي الابتعاد عنه لتشعر بيه يزمجر بغضب لترفع عيناها لعيناه لترى عيناه غاضبه لتنظر له بغيظ تحاول الابتعاد عنه لم تكاد تفعل حتي فتح باب الغرفة يطلع منه ذلك الصدوم يهتف بعنف و غضب صارخاً بهم
=
انتوا بتعملوا ايه انتوا الاتنين
+
______________
_________________________
+
نتقابل بكره يا حلوين في نفس المكان يارب الفصل يكون عجبكم ايه رأيكم في الرواية عمتا
+




