روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السادس والعشرين 26

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السادس والعشرين 26 

الجد أنتبه على نظراتهم كل واحد يتجاهل وجود الثاني ضاق صدره من حالهم نطق بنبرة تجمع بين الحده و الهدوء : أقعدوا قدامي
جراح : أنا جاي اتحمد لك بسلامة ولأ أبي أفتح مواضيع ماله داعي
سديم بغضب من كلامه نطقت برود : محد مهتم بموضوعك حتي
الجد : أسمعوا شنو بقول ما ناديتكم لأجل أسمع هل كلام أنا تقصدت أجمعكم لحالكم بدون تدخل أي فرد ولأ أبي أهلكم يتدخلون بسمع الموضوع كله منكم كلن يقول إلي عنده بدون لا يقاطع على ثاني و أخذوه مني ماني قايل شيء غير عن كلامكم ، لثواني سيطر الصمت المكان إلتفت جراح عليها أنتبه بأنها تتجاهل النظر فيه و بالجد تفرك أيدها بتوتر قرر يتكلم بدال لف و دوران نطق بهدوء : أنا أقول لك إلى عندي و كل الموضوع
الجد رجع ظهره لوراء يركز أنظاره على جراح نطق بجديه : تكلم
جراح بهدوء : بختصر لك الموضوع من أول شيء يوم جيتك و قلت بخطب فلانه و رفضت و قعدت شهور أحاول فيك و بأهلي بس ما شفت غير الصد و الرفض الشديد و بعدها أجبرتني بنص المجلس أن مالي غير سديم وأنا عارف إنك تقصدت تقول أمام كل عماني و العيال لإنك تعرف ماراح أرفض كلامك و طلبت منك بعدها يوم قعدنا على إنفراد تسكر موضوع أني ما أبي أظلم سديم معي بس جبرتني و قلت الرجال ما يرد بكلمته و بعدها صارت أشياء كثيرة تعرفه أنت ما يتحاج أفتح مواضيع قديمه أنجبرت أخذ سديم و جبرت سديم على هم و قلت لك بهذاك اليوم لا تنصدم إذا خربت خطتك و هذا إلي صار ماقدرت أكمل مع سديم ما أقول فيها عيب لا والله تستاهل إلي أحسن مني ولكن ماقدرت أكمل معها و أنا قلبي ملك لأحد ثاني حاولت أنسي بس ماقدرت و حاولت أقنع سديم تكمل معي رغم معرفتها بخيانتي بس هي رفضت ماني مجبور إلحق وراها دام ماتبيني خلاص أطلقها و تروح تشوف حياتها وأنا أشوف حياتي و هذا كل موضوع هي تبي طلاق و أنا هم أبيه
الجد كأن يراقب جراح يتمني يتردد بكلامه ولأ يتكلم بهل ثقه لأجل يحط أمل إنه مجبور من شيء ولكن ماقدر من طريقه كلام جراح توضح له أن كل ظنونه غلط ، لف على سديم للحظة نسي أن جراح هم حفيده يتمني يعطيه كف على نظرات الكسر إلي شافها بعيون سديم تحاول تبين القوة و عدم الأهتمام بكلامه ولكن عيونها فضحتها ..
نطقت سديم بهدوء عكس العواصف ألي بداخلها: أعتقد ما يحتاج أتكلم أكثر و من حقي أطلب الطلاق بعد كل إلي قاله ، ألتفت على جراح تكمل كلامها بثقة: ورقتي توصلني و ينتهي كل إلي بينا بدون مشاكل و الحين أستأذن منكم .. خرجت سديم قبل لا تسمع أي رد منهم ولأ تعطي الجد فرصة يرفض أنها تطلع تحس الغرفة بدأت تخقنها ماهي قادره تكتم أكثر خرجت لسعود بسرعه..
فز لها سعود بسرعة من شافها تخرج و عرف من ملامح وجهها أن فيها شيء: شنو ألي صار جراح قال لج شيء أنا أعلمه شغل الله الحي…
سديم مسكت أيده بعدم قدرة تكتم أكثر تنطق بنبرة باكية : سعود تكفي لا تروح
ألتفت عليها سعود بضيق من حالها قرب يضمها بحنيه : ماني رايح ياعيون سعود ، وين تبين نروح غير عن هل مكان
سديم بضيق نطقت : البحر ! نتأمل الغيوم و النجوم نبعد عن كل مشاكل
أبتسم سعود بخفيف : أبشري أصير لج نجوم ياعيون سعود و قبل لا نروح نمر نأخذ لنا حليب كاكاو شنو رايج بهل رأي ؟
سديم بحزن أبتسمت بخفيف : هذا الرأي صح أبي أبعد قد ما أقدر عن مشاكل و ضغط أحتاج أقعد أشوف نفسي أشتقت لنفسي
سعود بضيق من كلامها مسك أيدها يركبها السياره و سكر ألباب يتجه يركب و حرك ، إلتفت عليها يشوفها صامته تتأمل طريق بهدوء صد بغضب حلف مايخلي شيء بخاطرها و أي قرار تأخذه راح يوقف معها ولأ راح يسمح لأحد يجبرها على شيء تمني لو يقدر يأخذ كل الحزن منها و يكتفي فيه لنفسه بس هي ما تزعل ….
.
<< …. عند مزون … >>
استأذنت من البنات من شافت إتصال من طلال ، صعدت لجناحهم ترد عليه و سرعان ما ضحكت و كأنه كل ضيق إلي بقلبها إختفي من صوت طلال يغني أغنية لا حس ولاخبر و دخل معه يوسف يغني
طلال وقف أغنية: افااا شنو هل غيبه ما أسمح لج تبعدين عني يوم بدون رساله ولأ شيء تأخذين قلبي و تروحين يا نشبه
مزون ضحكت : كل شيء كأن تمام ليش خربته بــ نشبه
طلال ضحك ، نطق يوسف : قمر يوسف شنو يسوي مبعد عنا يوم لازم في عذر قوي
مزون أبتسمت بحب له : يوسفي أشتقت لك
طلال سحب تلفون : يا قليله أدب شنو تبين أسوي فيج ماتفهين أن الغيرة توجع !
مزون ضحكت : أنت بس لو تدري شلون فز قلبي من شفت إتصال منك يا نشبه ما قلت جذي
طلال ذاب بسرعه : إذا جذي خلاص رضيت
ضحك يوسف : المهم قمري ما عليج من الخفيف تخيلي أن سياف و فراس ساحبين علينا قليلين أدب و بعدين شنو هل خيانة تكلمين سياف من ورانا ما شاءالله تتكلمون بالخاص شنو مقصر فيه قروب الشلة الفاسدة !!
طلال بغيره خفيفه : أي و أنا أشوف سياف ما يسال يقول وينها مزوني طلع خاين يكلمها من ورانا و يتطمن عليها أول بأول
مزون ضحكت : لا و بعد يرسلون لي طلعاتهم مع بعض و فراس يصور لي أوسي
طلال : لا و تقول بكل فرح ، يوسف : قمري خربت يبي نجيبها نعلمها ما تحب غيرنا وأنها حقنا شكلها ماتدري أن إخوانها غيورين
مزون : بسكم غيره تدرون أني أحبكم حيل ما أتخيل حياتي بدونكم تعبت من غيرتكم هذي أفكر مليون مره قبل لا أمدح أحد فيكم
طلال ضحك : أقول خليج من هذا أبي أعرف وينج مختفيه يوم كامل عنا ما تشوفين قروب شلة فاسدة
مزون زمت شفايفها بحزن : أبوي راجح طاح علينا بسبب ضغطه و كنت طول وقت عنده بالمستشفى
طلال و يوسف : حمدالله على سلامة و ما يشوف شر
يوسف : طيب قمري متي ناويه تنورين بيتنا و تعطفين على قلوبنا و تجين عندنا
طلال : أي والله قلبي ولهان حيل أبي اتهاوش
مزون ضحكت : لأجل جذي ما جيت
ضحكوا كلهم و سرعان ما عكر مزاجهم من نطقت أم سياف من خلفهم : طلعتِ من البيت هقيت بفتك منج و عيالي يبعدون عن نحسج بس للحين متعلقين فيج مادري على شنو ، طلال بغضب من أمه كلم مزون بحنية يخفي غضبه لأجل ما تتضايق : مزوني شوي و أكلمج ..
سكرت مزون بضيق من كلام أم سياف تذكرت سالفه ذياب و ضاقت أكثر كانت تتهرب من الواقع و ضيقها ، لأنها من تتكلم معهم تنسي كل الضيق مع أخوانها ولكن للحظة ردت لنقطة الضيق إلي كانت تتهرب منها صدت عن تلفونها تقرب من الكبت تفتح الصندوق إلي مخبيته أخذت دفترها ألتفت حول غرفة ميلت شفايفها تدور مكان لأجل ترسم ، خرجت تتجه لمكتب ذياب فتحت دفتر بدأت تخرج كل طاقه سلبيه و ضيق برسم مهربها إلي محد يعرف عنه أشتقت للرسم بشكل كبير ولكن ما أشتقت تخرة ضيقه برسم تتمني ترد نفس قلب ترسم بكل حب و روقان مو ألان حتي موهبتها كأن يشوفها عمها عيب لدرجة صارت تخبي رسوماتها مو خوف من عمها أنما تجنب للمشاكل لأجل إخوانها ما يشتدون بالنقاش مع أبوهم ، صدت عن تفكير و ذكريات المؤلمة فتحت الصفحة تبلش ترسم تعمقت أكثر دخلت عالمها الخاص تخرج كل طاقة سلبيه تقنع نفسها أنها تتهرب من الواقع من تفكير بموضوع ذياب تحس نفسها مخنوقة بشكل فضيع تبي تخرج كل ضيق برسم تخدع نفسها أنها مو مهتمة للي حصل أن ما يأثر عليها تكره الضعف دائما تفضل بإنها الوحيده تشوف ضعفها محد يشوفه غيرها اذا أحد سألها تنكر ما تحب أحد يتعاطف معها ولأ ينظر لها نظرة شفقة لهذا تفضل يكون حزنها لنفسها و ضعفها محد يشوفه غير ربها و نفسها …بدأت ترسم تندمج أكثر برسم
1
-,
نزل من سيارته بتعب من خرج من المستشفى كأن يحقق بالقضية ولأ أرتاح لثانيه ألا بعد ما أنتهى من القضية دخل البيت أنتبه على هدوء عرف بأنه الكل نام صد برود يتجه لجناحهم يدور بعيونه و الواضح إنه يدورها ما غابت عن تفكيره لثانيه رغم انشغاله بالقضية قدرت تتدخل و تتوسط تفكيره ، توقع يشوفها نايمه بجلسة ولكن انصدم من عدم وجودها بالغرفة خرج يدورها بالجناح صد بجمود يكبح غضبه من أنها راحت تنام عند تغريد لأجل تبعد عنه منتبه على حركاتها و صدها و بكل فرصة تبعد عنه ، أتجه يخرج من جناح يشوف وينها ولكن توقف من لأحظ باب مكتبه مفتوح قليلاً أستغرب من أن باب مكتبه مفتوح محد يفتحه إلا هو مستحيل أحد يقرب منه ، قرب و سرعان ما أبتسم بدون إدراك منه من شافها نايمه بالمكتب قرب منها يبعد خصلات شعرها لأجل يتأملها على راحته : مو كافي استوطنتي تفكيري طول اليوم و الحين هم تأخذين قلبي بالخوف عليج شنو مسويه يا بنت سيف بالفريق ذياب إلي الكل يهابه
مزون بعدت بأنزعاج ‏من أيده ، أبتسم بخفيف و شده فضوله من دفتر إلي نايمه عليه مزون و مغطيته قرب يبعده عنها ولكن وقف من قامت مزون
مزون حست فيه من قرب سكرت دفترها تخبيه لأجل ما يشوفه وقفت تخبى دفتر خلف ظهرها : شنو تسوي هني !
ذياب بسخريه رفع حواجبه : يا بنت سيف شكلة ناسيه أنج داخله مكتبي و المفروض أنا إلي أسال شنو تسوين بمكتبي
مزون : ما كنت أسوي شيء بس دخلت إقرأ و غفيت بلغط
ذياب بشك من تصرفاتها قرب : طيب يا بنت سيف ما تعرفين أن محد يدخل هل مكتب !
مزون بعدت بتوتر : ما كنت أدري دخلت لأن شد فضولي و عجبني
ذياب أبتسم ، مزون صدت عنه تخرج بسرعه تخبى دفترها : قلت المكتب عجبني بس
ذياب صد تقول جذي لأجل توضح له أنه بس المكتب عجبها مو هو ، كأن بيدخل الغرفة ولكن أستوقف من مزون إلي نطقت بتوتر : في موضوع بكلمك فيه
ذياب صد عرف من ملامح وجهها شنو هو موضوع بنهايه هو يبي يعرف الموضوع كله و حلف بداخله يعطيها إلي تبي ولأ راح يشد بنقاش معها إذا تبي البعد عنه راح يبعد ولأ راح يسأل بشيء إذا هي ما قالت بنفسها ، جلس برود لأحظ مزون من جلست بعيد عنه تتجنب النظر بعيونه لأجل تقدر تنطق بكل شيء بترتيب مثل ما خططت له بدون ما تتوتر من نظراته و تنسي كل شيء
ذياب برود يعكس شعوره بداخله ولكن مهما يحصل مستحيل يبين لأحد إنه مهتم : شنو عندج
مزون : بتكلم بموضوع يخصنا كلنا بدال ما الف و أدور بقول لك بكل صراحة …
ذياب ركز أنظاره عليها يخفي غضبه من إلي راح تنطقه له يمثل عدم الأهتمام لأجل ما يكبر الموضوع سألها ينهي موضوع بدال لا يطول : تبين البعد يا بنت سيف !
إلتفت عليه تنظر لنظراته ماقدرت توصف نظراته بكلمة صدت بضيق تتجنب ألم قلبها و تنكر أنها متضايقه على القرار : أبي نحط مسافة بينا من جيت أول يوم كأن كلامك وأضح أخذتني لأني أمانة فقط ولأ مجبور تمثل الأهتمام يمكن تشفق ولكن نظرة شفقه أكرهها ولا أسمح لأحد يشوفني فيها أنا مزون بنت سيف ما عمري رضيت أحد ينظر لي نظرة شفقه ولأ أستهين مع إلي ينظر لي بنظرة شفقه و يتكلم عني
جالس يراقبها تتكلم أبتسم بداخله من أخر كلامها و كأنه نسي كل كلامها و ركز على أخر جملة قدر يطلع شيء مشترك بينهم ما ينكر أن غضبه يزيد و يتمني يقدر يقول لها أرحميني ولأ تقولينها لو تدرين إن بقربج أنسي كل ضيق لو تدرين من أشوف عيونج أنسي كل همومي أكتفي فقط بتأمل كل تفاصيلج قربج عوض لي ماتدرين إني أشوف الناس بعيوني سراب وأنتِ ياكبرج كأن الله من أحزاني نوى يرحمني وجابج ، ولكن وقف كل شعوره يقف برود يتجاهل كل الإحساس و المشاعر إلي بداخله مستحيل يقول لأحد يبي البعد عنه أقعد إذا هي تبي البعد يبعد لو أحد غيرها ما خله يكمل كلامه حتي و أختفي من حياته و مستحيل يرد لها مهما يحصل بس هي ماقدر ولأ يبي تجيب طاري طلاق لإن هني بينفجر و أكتفي أن يوضح لها راح يبعد ولكن من غير طلاق نطق برود : لج إلي تبينه يا بنت سيف كلن بطريقه ولكن هل بعد بيكون بينا قدام أبوي راجح ماراح توضحين له لأجل لا ياكل همنا يكفيه سالفه جراح و أخذيه مني ماراح أجبرج على شيء ماودج فيه
مزون صدت عنه تشوفه يدخل غرفة نطقت بضيق تشد على قلبها : المفروض ترتاح الحين ليش قام تعورني ليش كنت تتأمل أنه راح يرفض مو هذا إلي يبيه ولكن ماقدر يقول لي لأجل ما أنجرح من قلت له أتفق و أنهى الموضوع ، حاولت تواسي نفسها تنطق بكلماتها : خلاص مزون أنتِ سويتِ صح لنفسج و له إلي راح أهتم له من اليوم دراستي و نفسي وماراح أكون هم على أحد .. دخلت الغرفة لأحظت بإنه نايم على سرير مغطي عيونه يصد عنها صدت تاخذ بطانيه و تبعد للجلسة أنتبه عليها ولكن صد ولأ نطق بشيء ،صدت مزون من صده تنكر أن حركته ضايقتها غفت بوسط تفكيرها بضيق غفت بدون لا تحس بنفسها تتمني يطلع أوس بحلمها يرشدها لطريق الصح دائما كل ما حست بضيق كأن أوس بجانبها ولأ يتركها ألا لم يتأكد أن أختفي الضيق كل ما حست نفسها ضايعه تتجه له تسمع نصايحه للحظة حست تعبت من كل شيء تعبت أن كل إلي تحبهم تشوف نفسها هم عليهم ولا تقدر تحكي إلي بداخلها براحة، نزلت دموعها غصب عنها تتذكر أهلها أشتاقت لهم جداً حنيه أمها و عصبيه أبوها إذا أحد قال لها شيء ولأ يرضي عليها بشيء
و أخوها أوس إلي يقدر بثانيه ينزع كل الضيق ألي فيها يرشدها لطريق صح أشتقت لسوالفه لكل شيء يخصه ، تكتم شهقاتها حتي و هي نايمه…
ماقدر يصد أكثر من سمع شهقاتها حاول يمثل عدم الأهتمام ولكن من عرف إنها نايمه ماقدر يجلس مكانه قرب منها بضيق يشوفها تكتم شهقاتها شك بأنها نايمه للحظة ماقدر يقرب يتمني يضمها بين ضلوعه ولأ يسمح بشيء يمسها ولكن مايقدر يقرب و هي تبي بعده كل ما تذكر نقاشهم قبل دقائق يضيق و يزيد غضبه من نفسه و منها و من كل شيء حوله يبي قربها ولكن مستحيل يقول لها ، بعد عنها يجلس بجانبها بالجسلة شغل قرأن لأجل ترتاح و لأحظ سكونها بعد وقت أنتبه عليها و من ملامح وجهها عرف بأنها مرتاحة بنومه مسح على شعرها بهدوء يتأمل كل تفاصيلها ….
4
<< … عند سديم و سعود … >>
يشوفها تتأمل البحر بهدوء يحزنه حال أخته ولأ قدر يسكت أكثر وقف أمامها يمثل الغضب : بنت وبعدين يعني عندج هل جمال و تتأملين البحر شنو تبين فيه مافيه ألا كم سمكه شوفي جمال أخوج
سديم صدت : سعود فكني من شرك خلني
سعود جلس أمامها يمثل بإنه الجد راجح : أسمعي و أنا أبوج بقول لج قصص تأخذين فيه عبرة أحسن من ألي تسوينه
سديم ضحكت غصب عنها تضربه بخفيف : والله لو يشوفك جدي علمك العبرة صح
سعود ضحك : لا تكفين أبوي نايم
ضحكت أكثر ماقدرت تمنع نفسها غطت وجهها بباطن أيدها ، بعد سعود أيدها : ورع أنا أضحي بنفسي عشان أشوف هل ضحكة أخر شيء تخفينها
سديم : الله و تضحيه شنو راح يسوي فيك جدي حيل حنون جدي
سعود ضحك من قلبه : الله يسعدج على نكته
سديم منعت نفسها تضحك تضربه : شنو تقصد والله أعلم جدي ، سعود بتمثيل الصدمه : شفيج عبالي تقولين نكته حنان جدي بس معكم أما أنا كل ما شافني حلف يعلمني كل شيء بوقت واحد ولأ أخر مره يعلمني شلون أكون صبور قلت له أجل ياجدي ليه ماتكون صبور تنطر تخرجي بكل صبر تدرين شنو سوه
سديم بفضول : شنو !
سعود : كفخني بأقرب شيء عنده قال شنو قال صبر
سديم ضحكت تغطي فم سعود : خلاص أسكت رأسي قام يصعد أكثر من ضحك
سعود بعد أيدها : حبيبتي هذا صداع مطلوب شعرفج أنتِ
سديم : أحلف
سعود ضحك : والله المهم أسمعي دام ما تبين نكت بقول لج شعر بس لو سمحتي لا ينشهر شعري مالي خلق شهرة
سديم عقدت حواجبها : هل ثقة من وين !
سعود ضحك يعدل نفسه بغرور : من أل هزاع ماتبين تكون عندي هل ثقة
صدت عنه تضحك ، سعود : أسمعي عدل لا ضاق صدري جيت لك يابحر يا أبو سمك تأملت فيك ولأ قدرت تريحني نفس تأملي لجمال أخت سعود
سديم بكل كلمه ينطق فيها تنصدم و تمنع نفسها تضحك نطقت تمنع نفسها تضحك : شرايك تعتزل مجال الشعر !
سعود ضحك يضربها من رأسها بخفيف ينطق بغرور : أكيد تقولين جذي لأجل ما أخذ الجو على شعراء
سديم ضحكت : لا والله قلت جذي عشان سمكة ما تتحسب عليك و أنت مدخلها بشعرك
سعود : طيب أسمعي بقول بصوت هادي و أنتِ كرري وراي يمكن تطلع أحسن ، سديم : يلا نشوف سعود : يا بحر
سديم تكرر وراءه: يابحر
سعود :يا أبو سمك
ضحكت سديم من شافت موج البحر يقرب لهم لدرجة تغرق سعود قليل : تكفي حتي البحر من كثر ما عجبه سكر فمك بمايه
سعود وقف ينفض نفسه : الدنيا كله ضدي أنت كفو يا بحر أحط فيك شعر
سديم ضحكت : شخصنته مع البحر
سعود ضحك : والله لو أغرق كلي أشبع من ماي البحر فداج دام راح أشوف ضحكتج
سديم أبتسمت بخفيف : لا تقول كلام حلو ما تعودت عليك جذي
سعود ضحك يبعدون يجلسون بعيد : عادي أرد لشعري أبو سمكة
سديم ضحكت : لا تكفي
سعود : طيب ماراح أرد ألا إذا شربتِ حليب كاكاو إلي جبته لج ، سديم أخذت حليب تشرب : أنا شلون مسكت نفسي عنه
سعود ضحك : والله علمي علمج أنا و حليب كاكاو مستغربين
سديم أبتسمت بخفيف : ياكبر حظي فيك سعود
سعود بغرور تنحنح : أدري كلكم محظوظين دام أنا عندكم
سديم أبتسمت: ياربي تستغل كل فرصة
سعود حضنها : أكيد هذا المدح جاء من أقرب شخص لي لازم نستغل الفرصة بس أسمعي لا تقولين لجدي مالي خلق محاضرات ما تخلص
سديم أبتسمت بخفيف : بفكر
سعود : فكري على راحتج بس أهم شيء قرارج يكون ماراح أقول
سديم لفت عليه : أجل ليش تقول فكري
سعود ضحك : لأني أنسان مثقف اخليج تفكرين على راحتج
سديم صدت عنه ، كمل حال عندهم سعود يحاول يسعدها بأي طريقه لأجل يشوف ضحكتها يبعدها عن ضيق يدري بأنها تبتسم ألان وبعدها ترد للموضوع و تفكر فيه ولكن بعد عنها هل تفكير جلس يسوالف بكل سوالف إلي يعرفه لأجل فقط ما تفكر بموضوع جراح و سديم أبتسمت على سوالفه جلسوا على هل حال ولأ حسوا بنفسهم ألا من أشرقت الشمس هم إلي ألان بالبحر …
1
«…. الصبح بيت الجد …»
فتحت عيونها بملل و أنزعاج من رنين تلفونها وقفت تفرك عيونها تدور تلفونها عقدت حواجبها بأستغراب من شافت الإتصال من فاطمة ردت بنعاس : هلا
فاطمة بحزن : مزون تكفين أبي مساعدتج
مزون بقلق : شنو فيج صاير شيء!
فاطمة بحزن : أوس صار لي ساعه أحاول فيه يدوام بس كله يرفض ولأ راضي يقول لنا شيء
مزون بخوف على أوس سكرت من فاطمه بعد ما قالت أنها نص ساعه و بتكون عندهم ، ألتفت على سرير أنتبهت بأنه مو موجود صدت بضيق إتصلت على طلال لأجل يروحون بيت فراس …
نزلت للجد و الجدة بالحوش أنتبهت على الجد سرحان و كأنه بعالم ثاني قربت تسلم عليهم : شفيهم حلوين زعلانين !
الجد يحاتي موضوع سديم و جراح و يحاتي من الجاي و مشاكل إلي راح تحصل أبتسم بخفيف لمزون : حلوين زعلانين لإن بنتهم سحبت عليهم ولأ سوت لهم شاي
مزون أبتسمت : افااا بس الحين لعيونكم أسوي أحلى شاي
الجدة ضحكت : خليج منه ألا أنتِ وين رايحة جاهزة
مزون أبتسمت تتجه للمطبخ : بروح مع طلال و الحين راح أسوي لعيونكم أحلى شاي انطروا على ، بعدت تدخل على ميري تسوي شاي للجد و الجدة قبل لا ينتهي ألتفت تنظر حول مطبخ زمت شفايفها تدور شيء معين أنتبهت عليها ميري : مزون شنو يبي
مزون أبتسمت بلطف لها تشرح لها: في كوب يحفظ حرارة الجاي لم نروح بسياره عرفتي !
ميري ضحكت على شرحها إلي يحتاج شرح بأنها قام تتكلم نفسها : أنتِ قولي أشياء خربوطة بس أنا في يفهم أنتِ يبي مق
مزون بفشله : ميري طلعتِ تعرفينه و أنا أشرح
ضحكت ميري تمد لها أخذت مزون تحط شاي بدلة الجاي للجد و الجدة و أخذت مق تحط فيه جاي ، خرجت من مطبخ تتجه للجد و الجدة : هذا جاي لعيونكم كل شيء ولأ زعلكم
أبتسم الجد : تشربين معي نرضي
مزون ميلت شفايفها من شافت إتصال من طلال ضحكت الجدة من أنتبهت : روحي روحي لا تخلين أخوج ينطر راجح ماراح يخلص ، مزون قربت تحب رأس الجدة و الجد و حضنته : وعد لنا قعده بس الحين لازم أروح
أبتسم الجد على لطافتها : خلاص أخذت وعدج
أبتسمت الجدة نورا تراقب مزون من أختفت من أمامها تطلع لطلال ألتفت للجد : هل بنت مافي منها إثنين
الجد أبتسم بخفيف على أن مزون ما سوت الكثير بس بحركاتها قدرت تغير جو الجد تريحه بطريقه غربيه و ألي زاد سعادته من شرب جاي حقها : مافي مستحيل تلقين مثلها حمدالله أنها صارت من نصيب ذيبي و صارت بنتي
الجدة أبتسمت …
خرجت مزون تركب مع طلال إلي يفرك عيونه بنعاس : زعلان منج لإن ماتردين من أمس و فيني نوم بس على هذا كله إتصال منج جيت بسرعه مشكلة قلبي مشكلة
أبتسمت تمد له مق: هذا أعتذر خفيف
يوسف من خلفها صرخ ، فزت بخوف ما توقعت يوسف موجود سرعان ما عبست بغضب من ضحكوا : أخذي انتقامنا الحين نقدر نرضي أجل تخلينا نسهر ننطر منج خبر
مزون أخذت المق : مو كفو والله أنا بشرب جاي
يوسف أخذ منها بسرعه : أقول قمري صار لي أيام أهوجس بجاي حقج و تقولين الحين مافي
طلال حرك سياره أنظاره على يوسف : ورع خل لي لا تخلصه ترا سوته لي
يوسف ضحك : أقول سوق وأنت ساكت مافي
طلال وقف يلتفت عليه يأخذ منه غصب ، ضحكت مزون عليهم : خلكم من جاي و حرك بشوف شنو فيه أوسي
طلال حرك مروق يشرب يتقصد يحر يوسف ضحكت على حركته إلتفت لـيوسف : يوسفي ما عليك منه أسوي لك جاي ، يوسف مسك قلبه : أخخخخ يا حلو كلمة يوسفي منج ما عاد بسمعها من غيرج
طلال : أقول إذا سويتِ حقه تحسبين لي بعد
مزون : وألي معك !
طلال بسخريه : تسمين هذا جاي أنا الحين أتذوق فقط
مزون ضحكت : خلاص ابشروا من عيوني بس أول شيء بشوف أوسي
يوسف : طيب بدون ي قولي أوس بس أحلى من أوسي
صدت تضحك تمد كلمة عناد : أوسييي
طلال ضحك ماهي إلا دقائق وقف أمام بيت فراس نزلت مزون تتجه للداخل نظرت لفراس أمامها و الواضح من ملامح وجهه متضايق قربت منه : فراس
فراس رفع رأسه لها ، جلست بجانبه : شفيك أنا إلي أعرفه جيت أواسي أوسي مو أبوه
فراس صد غصب عنها يضحك : استغفرالله
مزون أبتسمت : أي جذي خلك تضحك و ولدك هذا أنا أعرف له راح أطلع كل الحكي ألي بقلبه بثواني عندي خبرة ما قصر أوس الكبير
ضحك فراس : هذا الورع طالع نسخة من كبير مادري أستأنس ولأ أزعل
مزون ضحكت توقف : أستأنس دام أنا عندك أعرف له
فراس : شوفيه والله أن ضاق صدري منه و حاس فيه مشكلة بس مو راضي يقول لنا
مزون أبتسمت : ما عليك الموضوع عندي بس لا يدخلون على طلال و يوسف يخربون كل شيء
فراس : خلاص هذول أثنين عندي أنتِ شوفي إلي داخل ، أبتسمت مزون تدخل غرفة أوس أنتبهت لفاطمة تحاول فيه يتكلم ولكن رفض أوس كأن وأضح لها ، قربت منهم تنطق بتمثيل الحزن : فاطمة عادي تخليني مع أوس
فاطمة أنتبهت عليها بأنها غمزت لها نطقت تكمل معها : خلاص أنا برأ انطركم
مزون بحزن : أوك ، خرجت فاطمة التفت مزون على أوس بضيق تجلس بجانبه تمثل الحزن أبتسمت بخفيف من سألها أوس: مزوني ليش زعلانه
مزون صدت بتمثيل : ما أقدر أقول لك
أوس وقف أمامها لأجل ما تصد عنه : ليش ما تقولين
مزون صدت عنه للجهة الثانيه : ما أقدر لإني زعلانه منك
أوس بحزن من صد مزون المتكرر له : ليش زعلانه شنو سويت لا تزعلين قولي لي أنا راح احميج
مزون أبتسمت بخفيف تمسك أوس و تجلسه بحضنها : تدري ليش زعلانة عليك !
أوس حضن مزون بضيق عجز يتمالك دموعه إلي نزلت : ليش
مزون مسحت على رأسه و ظهره بحنية: تتذكر قبل شنو كنا نقول لبعض ، أوس : قلنا أشياء واجد
ضحكت غصب عنها تنطق : قلنا أن ماراح نخبي على بعض شيء و إذا في شيء يضايقنا نقول لبعض صح
أوس : صح
مزون : و أنا ما أقدر أقول لك لإنك ما تقول لي شنو إلي مضايقك
أوس بخوف : ما أقدر أقول
مزون بعدت أوس عنها تمسح دموعه تنطق بحنية : ليش ماتقدر دائما شنو نقول ما نخاف ألا من الله فا ليش تخاف الحين من إنك تقول إلي مضايقك مو أنا وياك قلنا راح نحمي بعض و نقول لبعض كل شيء !
بــيــت الــجـد ….
خرجت قصيد للحوش تفكر بالي سمعته أمس وأنه كان حقيقه غضبها على جراح أكثر من حزنها مو قادره تتخيل أن أخوها يفعل شيء جذي تدري غلط أنها تسمعت عليهم من خلف ألباب ولكن ماقدرت تمسك نفسها تبي تعرف منو غلطان شد فضولها من مرت و سمعتهم يتكلمون انصدمت من سمعت كلام جراح القاسي هي تأذت من كلامه شلون سديم يقول لها بكل بساطة ما أقدر أكمل معها لان ماتبي تكمل معي و هي تعرف أني خائن منظر سديم هي تخرج من مكتب جدها بسرعه مو راضي يروح عن بالها ، للحظة تمنت تدخل عليهم و تعصب على جراح شلون يقول مثل هل كلام بس ماقدرت و من أمس هي تفكر بحال سديم مالها وجهه تحط عينها بعينها على فعلة أخوها تمنت لو الأرض أنشقت و بلعتها ولأ سمعت فهمت كل شيء صار و ليش جدهم طاح و ليش أبوها كأن معصب على جراح بهذاك الوقت وليش جراح ما كأن بالمستشفى معهم غضبها يزيد من جراح كل ما فكرت بالموضوع هو سبب كل شيء و إلي ألان يتعامل برود و نطق بهل كلام الجارح لسديم ، قدر جراح بكلامه يمحي صورة إلي كانت قصيد متخيله فيها أخوها إلي دائما تمدح فيه خجلت من نفسها على فعلته حست نفسها مذنبه إتجاه سديم شلون ما حست فيها ، قاطع تفكيرها جراح ألي وقف أمامها من شاف اختها سرحانة و كوب قهوة معها ما شربت منه حتي رشفه : قصيد شفيج !
قصيد صدت بغضب من لأحظت جراح : مافيني شيء
جراح عقد حواجبه بعدم فهم لغضبها : في شيء مزعلج أو مضايقج
قصيد إلتفت بغضب تتذكر كلامه لسديم : أي فيه و سبب كله منك شنو راح تسوي بتقول لي كلام يقطع القلب مثل ما قلت لسديم و تطلع برود ولأ يهمك حتي و تسحب على لأني زعلانه منك !
جراح صد بضيق : قصيد أنتِ مو فاهمه شيء
قصيد بغضب : إلا فاهمة كل شيء ولأ تنكر سمعت كل شيء ما توقعتك جذي يا جراح جرحتني أكثر من جرحك لسديم شتت العايلة جدي طاح بسببك و للحين محد يهمك و تبي تكمل حياتك !
جراح : قصيد
قصيد بغضب : شنو قصيد أنكر أن كل شيء صار بسببك بس ما تقدر
جراح : هذا نصيب أنا و سديم مالنا نصيب مع بعض وين الغلط إذا طلقت و أخذت إلي أبيها
قصيد بغضب منه و بأنه للان مو معترف بأنه غلط بحق سديم : كلام معك ضايع بس راح يجي يوم و تندم على قرارك هذا راح تضيع ذهبه ما قدرت تعرف قيمتها
جراح بغضب : قصيد وبعدين يعني ليه الكل يشوف أني أنا ظالم ماني أول واحد يطلق
قصيد بغضب خفيف نطقت بهدوء تمسك نفسها لأجل ما يعلو صوتهم يحسون فيهم : مو أول واحد تطلق بس فكر بالموضوع أنت طلقت لأنها ماراح تكمل معك و أنت خائن يعني فوق ما أنت خاينها تبيها تقعد معك ليش منو أنت لأجل تذل نفسها لواحد ما يستاهل أنا كنت متأملها يكون كل هذا جذب من أمس أخدع نفسي أقول أخوي ما يسويه بس صدمتني بكلامك هذا تثبت لي أني كنت غبيه يوم فكرت أن مستحيل تسويه و أكيد فيه سوء فهم بس مع الأسف طلع كل هذا حقيقه ولأ قدرت أعرف أخوي
جراح بضيق من كلامها : و شنو أسوي إذا قلبي مو معها ولأ قدرت أحبها أكمل معها أخرب حياتها و حياتي ؟
قصيد بسخريه : أنت كنت بتخرب حياتها بطلبك أنها تقعد عندك و أنت تخونها لا تخدع نفسك مو أنت المظلوم هني تقدر من الأول ترفض
جراح صد يدخل كأن جاي لأجل يأخذ غرض نساه بمكتب الجد بعد مناقشة طويله كانت بينه و بين جده و كله كأن غضب الجده على طريقه كلامه أمام سديم و الحين زاد عليه كلام قصيد
قصيد أخذت كوب قهوة تتجه للحوش الخلفي : تهرب قدر ما تقدر بس حقائق ما تتغير مهما سوينا و يبقي الغلط غلط
صد عنها جراح و هو يتجه لمكتب جدها يأخذ الغرض يخرج يركب سيارته يبي يبعد بس ماهو قادره يخلي قصيد متضايقه منه و يروح بنفس وقت يعرف لو تكلم معها الحين بس راح يزيد من ضيقها ولأ هي راح تفهمه ولأ يبي أحد يفهمه ركب سيارته يخرج من بيت جده أخذ تلفونه يكتب لقصيد : أدري أنج زعلانه مني يمكن حتي تعطيني بلوك و تشوفين أن غلط إلي سويته بس مع الوقت راح تشوفين أن صح إلي قام أسويه و أن أمشي على قرارتي ، أنتبهت قصيد على رساله صدت بضيق منه مو راضي يفهم أنه غلط عطتها بلوك تدخل داخل بيت جدها بضيق من أفعال أخوها إلي تعرف إن الموضوع ماراح يوقف على جذي و أن في عواصف راح تجيهم ، رد يرسل لها ولكن صد هو يبتسم بضيق : عارف أنج راح تعطين بلوك …
إنتهي 🤎
6
#من_وصايف_زينها_تجعل_القاسي_يلين
زر الذهاب إلى الأعلى