روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثامن عشر 18

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثامن عشر 18 

بيت الجد بعد وقت …
تغريد دخلت بخوف : يمه مزون وينها !
الجدة ضحكت حبت تمثل عليها نطقت بخوف: وينها مزون مو كانت معكم !
تغريد هي بأي لحظة راح تبجي تخاف بإن مزون ردت أنخطفت ولأ حست فيها : يمه مادري خل ندق على ذياب
مزون دخلت تمشي بشويش تقف خلفها تصرخ : خفتي !
فزت بخوف و سرعان ما حضنت مزون بخوف : ياوصخه خفت صار فيج شيء
مزون أبتسمت: فديت إلي خافت على
الجد حست بتأنيب ضمير تشوف تغريد تبجي : يمه تغريد ليش الدموع !
مزون لفت تغريد عليها تنظر لها : تغريد تكفين أسفين ما كنا نقصد ! تغريد بعدت مزون بغضب …
مزون انصدمت من رده فعل تغريد قربت بحزن : تغريد ما كنا نقصد والله
تغريد : يضحك يعني ماتعرفون إني ما أحب جذي ؟
الجدة : يمه تغريد مزون مالها دخل أنا إلي قلت
تغريد ماقدرت تكتم ضحكتها أكثر على أشكالهم مفجوعة و أنفجرت تضحك : هذا المقلب مو مقلبكم
مزون ضربتها بقهر و الجدة تمثل بأنها تدور شيء تحذفه عليها : يا قليله أدب شنو تسوين بـ أمج مقلب أجل
تغريد ضحكت تقرب من أمها بشويش تحضنها : أسفه بس بنت راجح ما تأكل المقلب بروحها تخليهم يأكلون معها
الجدة ضحكت تضربها من رأسها بخفيف : ما تعقلين
مزون جلست : كلش
تغريد ضحكت : شوف منو يتكلم ترا مثلي أنتِ و بعدين وين اختفيتِ فجأة
كانت راح تتكلم ولكن أستوقفها دخول ذياب و الجد …
تغريد وقفت بسرعه من شافت حال ذياب : ذياب شنو فيك
ذياب صد : مافيني شي بس أصابة خفيفه شفيكم أنتم!
الجد مد لمزون كيس : على كيفك خفيفه أسمعي يبه مزون زوجج أمانه عندج إذا وقفت عليه ما يغير شاش ولأ يهتم له يشوف خفيفه فا من الحين لم يطيب الجرح أنتبهي له
مزون أخذت كيس : ان شاء لله ذياب برود : ورع أنا
الجد إلتف عليه و صد يضحك
صد ذياب من حركة جده : أنا رايح
الجد : وين
ذياب : غرفتي لا تخاف ، إلتفت عليها يكمل كلامه : مو ناويه تجين يعني !
مزون : أنا ذياب بسخريه : لا الطوفه إلي وراج
مزون صدت بقهر تتجاهله تصعد لجناحهم .. ذياب يحاول يمنع نفسه يضحك جازت له فكرة الراحة فجاة دام هي إلي راح تعتني فيه …
تغريد أبتسمت : ياخي شنو هذول حيل كيوت يأخذون القلب على فرق أسلوب كل واحد منهم بس يهبلون أحب هل فارق بينهم
الجد ضحك : أنتِ خليج منهم قولي لي شنو هل زين شنو تبين تسوين بقلوب المعازيم !
تغريد بغرور من تعزيز أبوها : تعرف يعني بنت منو أنا بنهايه
الجد ضحك يحضنها
الجدة : أي دلعها لم تخرب الجد : بنت راجح تسوي إلي تبيه و إذا ما دلعتها أدلع منو ! عيالج ؟
الجدة : عيالي ربيتهم على قوة و القسوة أما بنتك ما شاء لله عكسهم
تغريد ضحكت : لا يكون حبيبة القلب تغار !
ضحكت الجدة تصد : أغار عليكم ! أقول روحوا بنام
تغريد ضحكت : يلا أنا أستأذن أخذوا راحتكم
ضحك الجد …
بــجــنــاح ذيـــاب و مــــزون …..
فتحت ألباب تقف لأجل يدخل أبتسم ذياب يقربها و يضع أيده على كتفها بشويش يستند عليها
مزون إلتفت عليه من أنتبهت بإنه يحاوطها من كتفه: ترا كتفك يعورك مو رجلك تقدر تمشي !
ضحك يتجاهل كلامها : جذي مرتاح خليني
صدت تشوفه ينزل من نفسه لأجل يمشي بنفس طولها تحس بخجل من قربه مو قادره تتنفس حتي
ذياب بعد عنها بشويش يجلس على فراش بسبب جلسته السريعه حس بألم بكتفه
مسكت الكيس تحطه على الكومدينه بسرعه تنطق : يعورك !
أبتسم ذياب بخفيف على خوفها : مافيني شيء ماله داعي الخوف
مزون : إذا تعورك أخذ مسكن ؟
ذياب بسخرية : أخذ مسكن لأجل هل جرح بسيط ماله داعي ، مزون ميلت شفايفها مو عارفه شنو سبب خوفها عليه و نظراته و كلامه يخوفها و سرعان ما إلتفت عليه من مسك أيدها يقربها منه نطقت بذهول : تبي شيء
ذياب أبتسم بخفيف يبعد خصلات شعرها يتأمل عيونها إلي يغمر فيها تأخذ عقله ما يتعب من كثر ما يتأملهم ولأ له نيه يتعب : أبيج أنتِ ، وسعت عيونها بذهول بعدت بخجل بسرعه : مو موجود من القائمة هذا ، ضحك بصدمه : شنو فيها القائمة
مزون بدأت تعد له : دواء على الوقت ، مساعدة بالشاش ، ما تعصب عشان ما ينفتح الجرح ، ما أتركك تخرج لمكان و تضغط على نفسك ..
ذياب برود صد : ماش شنو هل قائمة يبي لها تعديلات
مزون : لو سمحت قائمتي مافيه غلط
أبتسم بخفيف هو يتأملها إمامه مو راضي يغمض لو ثانيه مايبي تضيع منه ثانيه حتي ..
مزون بخجل من نظراته توردت ملامحها بخجل : أنا بغير ملابسي، دخلت بسرعه للحمام “تكرمون” تأخذ لها بجامة
ذياب كان وده يقول له لا تروحين خليج عندي بس ماقدر و صد …
مزون دخلت حمام بسرعه تمسك قلبها إلي لو طولت عنده شوي كأن سمع صوت نبضها من كثر ما ينبض : أمبية شنو فيني شنو صار عليج يا بنت سيف صحصحي أنا بس راح أساعده لإنه ساعدني هو قال سويت واجبِ لم أنقذني خلاص أنا هم بس أسوي واجبِ أتجاه و خوفي كأن طبيعي لو أي أحد كنت راح أخاف جذي …
بدلت مزون على سريع تقنع نفسها بأشياء تعرف بأنها مو حقيقه ولكن مستمرة تقنع
خرجت أنتبهت عليه بإنه نايم بعمق يوضح التعب على وجهه أبتسمت بخفيف على شكله قربت تعدل أيده لأجل ما يعوره : وأنت نايم طالع أحلى هادي و لطيف مو عصبي و تعقد حواجبك تخلي إلي قدامك يخاف يفكر شنو الغلط إلي مسويه ..
ذياب كأن يسمعها حس فيها من قربت تعدل أيده يحاول يمنع نفسه يبتسم على كلامها و ما ينكر أن انصدم من قالت لطيف كل هل هيبه أخر شيء تنطق بحروفها بــ لطيف بس مسموحة يا بنت سيف …
أبتسمت مزون تبعد تتجه لجلسه تفكر بكل شيء مرت فيه ولأ حست بنفسها ألا بوسط تفكيرها غفت …
~الصبح عند مزون و ذياب ~
فتحت عيونها و سرعان ما فزت من حست بأيده تحاوط خصرها ألتفت نظرت له نايم بجلسه معها : شنو تسوي هني و أيدك ! ذياب بملل من حركتها نطق برود : بس حركة
مزون وقفت بسرعه تقف بغضب من حركته : ليش تنام هني خليت لك الفراش كله !
ذياب فتح نص عيونه بسخريه ينطق : و أنا مو قايل لج مافي نومة على جلسه و إذا نمتِ فا راح أجي عندج !
مزون صدت تنطق من غير أدراك بنفسها : بس نمت هني لأجل ما أعورك
أبتسم على كلمتها وسرعان ما صدت بعد ما أستوعبت بشنو نطقت ، وقف ذياب يقرب منها : كلمتِ وحده مافي نومة هني و إذا تبين ماعندي مانع أجي معج بس إذا أنفتح الجرح منج مالي علاقة
مزون بقهر : توبه أصلاً على الأقل الفراش عندي مساحة شخصيه أما هني ناشب لي و أنا أقول ليش نومة خايسه
ذياب ضحك يضرب رأسها بخفيف : إلي يشوفج أمس ما يقول نومة خايسه !
مزون صدت بقهر و خجل تتجاهله تدخل الحمام ” تكرمون” تغير لبسها
مسح ذياب على وجهه يضحك على شكلها ما ينكر أنه حس بألم من طريقه نومته ولكن ما يهمه المهم كانت قريبه منه حس فيها من راحت جلسه و كان ينتظرها ترد فراش ولكن من شافها نايمه أتجه ينام بجانبها….
خرجت أنتبهت على ذياب يحاول يعدل جبيرة قربت منه ، بعد تردد ولكن بنهايه قررت تقرب و تساعده مسكت الجبيرة بهدوء تعدلها تحاول تتجاهل نظرات ذياب لها ،
كأن يعدل جبيرة بغضب و انصدم من شافها تقرب تساعده بهدوء رفع رأسه يتأملها و عارف أنها تتجاهل نظراته حاوط خصرها بايده يقربها له
تجمدت من قربه مسكت كتفه بكل أياديها وجهها كأن مقابل وجهه نطقت بخجل بدأت تحس قلبها من توتر يرقص : بعد
ذياب أبتسم بخفيف مسك فكها يقرب يطبع بوسه على عيونها ينطق : بسم الله عليج
تقشعر جسمها من حركته إلي ما توقعتها أبدآ
أبعد خصلات شعرها عن عيونها نطق بصوته العذب : الجنون عيون! …وعيونك وطن والوطن من ورور غير عينك وش يكون يا بنت سيف ؟
مزون شتّ تفكيرها لإنها حالياً فقط تفكر بــ أين زر إفقاد الوعي مو قادره تتحمل قربه و كلامه و قلبها إلي ينبض بسرعه نطقت تشكره لأنها عجزت تنطق ش شر غيره: شكراً
ضحك ذياب يمسك أرنبة أنفها بلطف : هذا إلي ربي قدرج عليه يا حرم ذياب !
توردت ملامحها بخجل تبي تتهرب منه بس مو عارفه شلون ولأ هو يسمح لها : بنت سيف و بنت سيف تقول لك بعد
ذياب شد على خصرها : ماني مخليج ألا يوم تقولين حرم ذياب
مزون رفعت حواجبها : بنت سيف !
ذياب هو مروق حالياً على كثر ما يبي تقول حرم ذياب بنفس الوقت يبي تعاند لأجل ما تبعد عنه : يلا بشوف شلون راح تبعدين
زمت شفايفها تفكر شلون تهرب منه ألان ولكن بنفس الوقت ماتبي تبعد بسرعه لأجل ما يتألم جرحه : بنت سيف بنت سيف بنت سيف يلا
ذياب بسخريه ينطق بنفس نبرتها : حرم ذياب حرم ذياب حرم ذياب
مزون كانت بتنطق بس أنقذتها قصيد تطرق ألباب بعدت لأجل تفتح ألباب لها ولكن منعها يمسكها : على وين
مزون : قصيد جت بشوفها !
ذياب : مافي روحه إلا يوم تقولينها
قصيد طرقت ألباب : ذياب مزون جدتي و أمي تبيكم تحت !
مزون بعدت بحركة سريعه و خفيفه لأجل ما يتألم من شافته يلتفت للباب : بنت سيف راح تنزل قبلك
ذياب منع نفسه يبتسم مسكها من أيدها يشبك أيدهم ببعض : هل مره بسكت لج بس راح أسمعها منج
مزون : تحلم
ذياب شد على أيدها يخرج لقصيد : جينا جينا شنو هل إزعاج
قصيد انحرجت تصد: مادري ما سمعت لكم صوت
ذياب : شعندج !
قصيد : أمي قالت شوفي أخوج و سوت لك ريوق على سلامتك تنتظرك تحت
ابتسم ذياب ينزل و مزون بجانبه تضحك على شكل قصيد إلي تهددها ما تضحك …
دخل ذياب يسلم على أم ذياب و جدته
أبتسمت أم ذياب بلطف : هلا والله يمه والله من سمعت الخبر ما قدرت أجلس بمكاني و جيت على هل صبح
أبتسم ذياب بخفيف لها يحب رأسها: ماتقصرين
أم ذياب أبتسمت تعرف ما يعرف يعبر بس هل حبه عبرت لها بكل شيء: ترا حطيت أكلاتك إلي تحبه لا ياكلونها أبوك و جراح
أبتسم ذياب : يلا أجل أنا رايح عندهم … خرج ذياب يتجه لديوانيه لجده و أبوه و أخوه …
أم ذياب أبتسمت تجلس مزون : يلا أنتِ بعد جربِ أكل خالتج
أبتسمت بخجل تجلس بجانب تغريد وسديم و قصيد …
تغريد : عاد طبخ أم ذياب مافي مثيل له
أم ذياب جلست بجانب الجدة نورا أبتسمت لهم أمامها : عوافي
قصيد همست لمزون : بعلمج شلون تضحكين على حماتج
مزون ضحكت : أكلي بس ، صدت قصيد تضحك و تأكل….
بديوانية…
دخل عليهم أبتسم بخفيف من شاف أبوه يرحب فيه و جراح وقف لأجل يسلم عليه
جراح ضحك : ما تشوف شر طال عمرك
ذياب : الشر ما يجيك
جراح أبتسم يجلس مكانه ، ذياب سلم على أبوه و جده يجلس بجانب جراح
أبو ذياب بحنيه : شلون كتفك يابوك
ذياب : حمدالله
الجد : حمدالله بس أنه وافق يروح مستشفى ولأ كأن صار شيء ثاني
جراح ضحك : عاد ذياب يشوف هل شيء بسيط و تافه
ذياب إلتف عليه : أقول أكل و أنت ساكت
جراح ضحك : بأكل أكيد طال عمرك مانقدر نرفض طلب لك
أبو ذياب ضحك : لو قال لك وقف أكل !
جراح رفع أكمام دشداشته : بأكل بسرعه قبل لا يقول
ذياب صد يبتسم: يا كثر كلامك يا جراح
~~العصر بيت الجد ~~
الكل متجمعين على سلامة ذياب ….
•••بالديوانية •••
دخل عليهم بتال بحضنه مسك فزوا كلهم يتجهون له
ولكن تخطهم بتال يتجه لذياب و الجد : أول شي بنتِ جايه تسلم على جدها و تتحمد بسلامة لعمها ذياب
أبتسم الجد يأخذ مسك من بتال : توا ما نور البيت وأنا جدج
أبتسم ذياب لها بلطف و سرعان ما ضحكوا كلهم من أبتسمت مسك لذياب
بتال ضحك : لا و أنا أبوج مو تصرين خفيفه جذي أدري أن عمج مزيون بس الثقل زين
ذياب ضحك يصد الجد : أثري حفيدتي طالعة على أبوها
بتال ضحك يجلس : دام جذي عادي
ضحك سعود : يعني تعترف إنك خفيف
أبو بتال: خفيف شويه عليه فشلني ، بتال : تمون يا غالي
صد أبو بتال يضحك
جراح و سعود أتجهوا للجد من شافوا يخرج بوكة ..
سعود قرب يأخذ مسك و جراح مسك طرف رأسها يعني مساعدة
الجد خرج فلوس شافهم ضحك يحط فلوس عدل بطانية مسك ، سعود : يلا يا غالي مد لنا بعد
الجد : وليش أعطيكم !
جراح : ساعدنك شنو ليش
سعود : أي و هو صاج شلتها عنك عشان تطلع فلوسك براحتك ، جراح : و أنا مسكت رأسها
الجد ضحك : أقول بعدوا عن وجهي و أنت يا بتال أخذ بنتك منهم لا يطيحونه على هل مسكة
بتال ضحك : أنتم الإثنين ياويلكم تسرقون بنتِ فلوس بنتِ لأبوها
أبو سعود ضحك : تفضل خلك من عمانها أبوها بنفسه بيسرقها ، بتال اخذ مسك منهم يعرفها على واحد واحد : شوفي و أنا أبوج نسيت أعرفج هذا جدج غيث أبو ذياب الحنون فينا و هذا جدج أبوي ترا يعصب على أبوج حيل أخذي حقي منه
ضحك ابوها بتال : شنو تعلم حفيدتي يا ورع
ضحك بتال يكمل : هذا جدج أبو سعود الكريم فينا أخذي منه فلوس لم تقولين بس عاد لا تنسين أبوج
ضحك ابو سعود يصد
بتال : هذا الجد كبيرنا عرفتج عليه و هذا هم عمج ذياب تعرفينه يا خفيفه على طول تبتسمين .. و هذول الإثنين عمانج جراح و سعود بعدي عنهم لا يخربونج
سعود أخذ مسك منه : يا كثر كلامك صدع رأس بنتك منك
جراح ضحك : أي والله … صد بتال يضحك يجلس
ضحكوا كلهم و سعود و جراح جلسوا جنب بتال و يلاعبون مسك …
1
بداخل عند الحريم …
دخلت حنين تسلم على الكل و أبتسمت من شافت الكل يرحب فيها ..
أم بتال بحزن : افااا يمه حنين وين مسك لايكون ما جبتيها معج !
حنين أبتسمت : لا خالتي معي بس أبوها قال بأخذها أعرفها على جدانها و عمانها
أم بتال : ياربي من هل ولد ، ضحكت حنين تتجه للبنات
تغريد : أختي وين بنتنا !
حنين ضحكت و بانهم قرروا أن مسك بنتهم كلهم : بنتي تتعرف على جدانها و عمانها
هتان ضحكت : ياربي من بتال بعدين يخليها تتعرف أنا أبي أشوف مسكي
حنين : والله عاد شوفي أخوج مالي دخل فيه أنا
أم بتال : يابنات تغطوا بتال بيدخل
الجدة ضحكت : ماقدرتِ تقعدين و خليته يجيب مسك!
أم بتال ضحكت : شنو أسوي خالتي ما أقدر بشوفها
بتال تنحنح و بنات تغطوا بسرعه ….
بتال دخل بعد ما سمع صوت جدته تقول أدخل يمه أدخل: سلام عليكم
الكل رد عليه بـــ : عليكم سلام
بتال ضحك يمد مسك لأمه وجلس بعد ما حلفت عليه أم سعود أن يتقهوى مدت أم سعود القهوة له : تفضل أبو مسك، أبتسم بتال ذاب من الأسم: دام فضلج أم سعود
الجدة ضحكت : شنو سوت فينا هل نتفه أخذت قلوبنا
ضحك بتال : طالعة على أمها ياجدة
حنين صدت بخجل من نظرات بنات يغمزون لها
أم بتال ضحكت : شوي شوي على بنتِ حنين شوف وجهها صار طماطة ، بتال ضحك يمد فنجان: يلا سلام ماني مطول أحرصوا على بنتي لا تحرون قلبها
ضحكوا كلهم على خوفه عليها …
أم ذياب قبل لا يخرج بتال : يمه بتال خل ذياب يجي خالاتها يبون يتحمدون له بسلامة
أبتسم بتال بخفيف : أبشري
~~بالديوانية الجد ~~
أستأذن منهم ذياب يخرج لغرفته يرتاح شوي و قبل لا يخرج صادف بتال إلي قال له كلام أم ذياب ، صد ذياب ما وده يدخل ولكن ماحب يكسر كلمة أم ذياب أمامهم و دخل يتنحنح ووصل له صوت أم ذياب : تعال يمه ذياب تعال
دخل ذياب و فزوا كلهم يوقفون يتحمدون له بسلامة ذياب بهدوء:الله يسلمكم
الجدة تأشر على المكان إلي خالي جنبها : تعال هني تقهوى و يمه مزون قومي قهوي زوجج
مزون وقفت تتجه هي متغطيه ولكن سحبتها تغريد تضحك : افصخي العبايه أنهبلتي أنتِ تتغطين من زوجج !
ضحكت بفشله تفصخ عبايه أتجهت تأخذ قهوة تلفت عليه من وقعت عينها بعينه ولأحظت نظراته لها توترت ترحب فيها أم الركب عجزت تتحرك من مكانها
الجدة ضحكت : يلا يمه شنو تنطرين !
مزون صدت عنه تتجه له تتجاهله ، صبت له قهوة تمد له من ربكة مدت له باليسار
صد ذياب يمنع نفسه يضحك مسك فنجان و دلة القهوة يعدلهم لها و بعدها أخذ فنجان: ما تقصرين يا حرم ذياب
أنتبهت لنظرات الكل عليهم حالياً تتمني شيء واحد فقط الأرض تنشق و تبلعها من الفشله و نظرات الكل عليهم …
ذياب أبتسم لها يبعد الفنجان و دلة مسك أيدها يخرج من عندهم الجدة ضحكت : يا ذياب وين ماخذ بنتي
ذياب أبتسم ينظر لمزون المصدومه : بسرقها في أحد عنده مانع ! أم ذياب ضحكت : لا أبد أخذ راحتك
ضحكوا كلهم من خرج ذياب و مزون معه ..
أم بتال : والله أن مزون ماخذه قلبه ولأ ذياب مايحب إلي يمد له فنجان غلط ، الجدة أبتسمت : محد يلومه
تغريد ضحكت : أي والله محد يلوم أنا لو مزون زوجتي خطأها صواب بعيوني
هتان و قصيد ضحكوا : صح عليج
حنين و سديم اكتفوا فقط يبتسمون بلطف على شكل ذياب و مزون لطيف
إما بيان كانت ميته قهر و واضح الغضب و الكره على ملامحها …
10
عند مزون و ذياب …
دخل ذياب جناحهم و أنتبه على مزون غطه فمها بأيده قبل لا تنطق بشيء: بدون تحلطم أبيج بموضوع
مزون وقفت تشوفه يبعد عنها بشويش يجلس بالجلسة مد رجله بخفيف يرجع ظهره بخفيف لوراء
ذياب إلتفت عليها يأشر لها تجلس على طرف الجلسه
جنبه
مزون صدت تتجه تجلس بالجلسة الثانيه ولكن منعها من مسك أيدها يقربها له يحاوط خصرها يتأمل ملامح وجهها نطق بصوته الدافئ: ياوجه قابل للتأمل بلا ملّل ماتخافين الله فيني يا بنت سيف !
مزون تجمدت مكانها صاير يلعب فيها و بقلبها بحركاته نطقت بدون واعي من خجلها : طلعت تعرف بقصائد و شعر
ذياب أبتسم بخفيف يمسك وجهها بلطف : نصير شاعر لعيونج يا بنت سيف ، بذهول منه قربت تمسك جبينه بخوف : أخاف فيك حرارة قام تهلوس !
ذياب ماقدر يمسك نفسه يضحك: حتي بحركاتج هذي تأخذين عقلي خافي الله فيني شوي
مزون بعدت عنه من حست بحرارة بجبينه سحبت عليه تركض تجلب له كمادات و ماي بارد …
قربت منه تحط عليه : عرفت إنك تهلوس ولأ ذياب إلي أعرفه مستحيل يعترف جذي و لازم يكابر
ذياب بهدوء يتأملها : تعرفيني هل كثر ما عرفتِ إني ما أبي أشوف نظرات الرعب بعيونج إذا شفتني !
صدت تحط كمادات بهدوء تتجاهل كلامه ولكن ما هي قادره شكله لطيف بزياده يبتسم و كل حكيه أشعار ما تنكر أن لأمس قلبها بـشــكل أنتبهت بإنه يغفي بهدوء مسحت على رأسه بهدوء تتأمله بدون إدراك بنفسها: شلون قدرت تمسك نفسك تحت وأنت بهل تعب ولأ وضحت لأحد بإنك تعبان قوتك و صمودك و ثبوتك بإنك ما تحب توضح لأحد ضعفك يعجبني ماراح أنكر هل شيء لإن أتمني مرات يكون عندي لو قليل أقدر أرد على الناس واجد أذوني ، مسك أيدها ينطق بدون وعي : محد يلمس حرم ذياب دام أنا معج أذبحهم كلهم و أندمهم على كل شيء
وسعت عيونها بذهول من أنه سمعها بعدت أيده تغير كمادات بخوف عليه بإنه تزيد حرارته …
~~الصبح عند إبطالنا ~~
فتحت عيونها بخفيف تشوف وضعيه نومتها الغلط كانت جالسة بالأرض جنبه بالجلسة و وجهه مقابل وجهها أيدها على رأسه ماسكة الكمادات و أيدها الثانيه كأن متمسك فيه ذياب بعدت بخفيف من أدركت نفسها بعدت كمادات تلمس جبينه و أبتسمت براحه من حست أن خفت حرارته: حمدالله خفت الحرارة
بعدت مزون ترفع الأغراض و كمادات ولكن وقفها ذياب يمسكها من أيدها يقربها لعنده : يا بنت سيف شنو حل معج ! مزون عقدت حواجبها بعدم فهم : حل شنو ما سويت شيء ؟
ذياب أبتسم: أنا كل ما قلت لج شيء قلتِ ما سويت شي ليش هل خوف ، مزون برعب من نظراته الحادة: تشوف بهل نظرات و تقول ليش الخوف أكيد راح أفكر بأني سويت شيء ، أكملت كلامها بقهر منه : و على فكرة ساعدتك الحين لأجل أرد لك لم أنقذتني يعني سويت واجبِ بس
ذياب أبتسم من نطقها لسويت واجبِ عرف بأنها زعلت و عصبت لأن نطق لها جذي : طيب ليش معصبه بهذاك الوقت سويت واجبِ و هم أنتِ الحين
مزون بقهر حاولت تبعد بخفيف لأجل ما تزيد من ألم كتفه : طيب خلاص دام صرنا متعادلين ما يحتاج تقرب بعد عني
ذياب برود : وإذا ما بعدت شنو راح تسوين يا بنت سيف !
مزون بتهديد بعدت بسرعه ولكن مع الأسف ضغطت بالغلط على جرح ذياب إلي بدأ ينزف بخفيف
سرعان ما شهقت مزون بخوف من شافت طبعة الدم : دم
ذياب برود : أحلفي عبالي فيمتو
مزون بدون وعي : لا صج دم
ضحك ذياب بدون وعي على فهاوتها حالياً
مزون بخوف من منظر الدم : شنو أسوي بروح أنادي أبوي
مسك أيدها بسرعه يوقفها : أنطري وين رايحه ماله داعي أبوي يعرف
مزون : شنو راح أسوي أجل الدم قام يزيد !
ذياب أبتسم بخفيف على فكرة إلي توسطت عقله : مو تقولين تسوين واجبج يلا قومي جيبي علبه الإسعافات الاولية لأجل تغيرن الشاش
مزون بخوف : أنا
ذياب برود نطق بحده : بسرعه ، فزت مزون بتوتر أتجهت تدور علبه الإسعافات بالحمام ” تكرمون “
ذياب مسك رأسه من فهاوتها : يا بنت هناك علبه وين رايحه الحمام !
مزون تستوعب أتجهت : صح نسيت
صد ذياب يمنع نفسه يضحك عليها
مزون قربت تمد له علبه الإسعافات الاولية: تفضل
ذياب خلع قميصه بشويش لأجل جرح
مزون بصدمه من خلع قميصه أمامها وضحت عضلاته لها غطت عيونها بسرعه …
إلتف عليها أبتسم على حركتها ولكن صد ينطق برود: بتظلين وأقفة مكانج
مزون إلي ألان مغطية عيونها : شنو أسوي يعني !
ذياب : مو تقولين من قائمتج تغيرين شاش يلا تفضلي شوفي الجرح و أشرحي لي شكله لأجل أعرف فتح حيل ولأ لا ، مزون قربت تغطي عينها
ة ماقدر يمسك نفسه أكثر ضحك : شلون راح تشوفين و أنتِ مغطية عيونج ؟
مزون : لا تتدخل بشغلي و بعدين عيب ما أقدر
ذياب مسكها من أيدها يقربها لوجهه : ترا زوجج إلي قدامج
مزون بتوتر من قربه بعدت : خلاص ياخي خلني أنا أعرف شنو أسوي
أخذت علبه الإسعافات الاولية تفتحها و تخرج أهم الأشياء إلي تحتاجها تقرب منه بخجل ولكن لازم تغير شاش كانت تحاول ما تشوفه أو تنتبه عليه
إما ذياب كان جالس بهدوء يستغل كل الفرص يتأمل كل حركاتها ماسك نفسه ما يضحك عليها لأنها كل ما إلتفت عليه تغطي عيونها نطق بنفسه : بنشوف شغلج شلون راح يطلع و أنتِ ماتشوفين قدامج
قربت مزون تتجنب نظراته : شنو أسوي الحين !
ذياب فاق من خياله فيها و أنتبه عليها لابسه قفازات : هذول ليش لابستهم ؟
مزون : لأجل ما يتلوث جرحك !
ذياب صد عنها : طيب أفتحي الشاش و شوفي الجرح أشرحي لي شكله
مزون قربت بخوف تفتح الشاش بخفيف لأجل ما يتألم
ذياب بعدم صبر : على طريقتج بفتح الشاش صار الليل وحنا ما خلصنا
مزون بخوف نطقت بغضب لأنه يربكها : ترا مو خبيرة أنتظر لأجل ما يعورك
أبتسم ذياب : أخلصي
مزون فتحت شاش و شهقت بخوف من منظر الدم
ذياب : فتح حيل !
مزون بخوف : أي حيل عميق لازم نروح المستشفى
ذياب وقف يتجه للمنظرة نظر لجرحه من أنعكاس المنظرة إلتفت عليها بسخرية : هذا عميق ؟
مزون بخوف : أجل شنو هذا
ذياب حاول يتمالك نفسه رد يجلس : أنا أعقم بنفسي أحسن ، مزون قربت من شافته بانه صامل يفعله بنفسه تعرف بان هل شيء راح يزيد من نزيف : خلاص والله راح أسوي عدل ، ذياب إلتف عليها: أكيد
مزون قربت تمسك القطن فيه معقم : أكيد
ذياب : يلا نشوف ، مزون بتوتر : ترا يمكن يعور
ذياب بسخرية: أخلصي يا بنت سيف
مزون بتردد تحطه تخاف يعوره ، ذياب صبره بدأ ينفذ منها : يلا ، فزت بخوف : طيب طيب خلني أفكر
ذياب : تفكرين بشنو بعد
مزون : بطريقه ما تعور إذا حطيته
ذياب :الغلط مو منج الغلط كله على مخليج تسوين لي ،مزون بسرعه حطت المعقم : خلاص خلاص والله بحط مسحت بشويش هي كل ثانيه تسأله إذا تعور ولأ لا
ذياب يحاول يكتم ضحكته على خوفها : ما يعور بس أضغطي أكثر
مزون تمسح الدم بشويش تحس راح يغمي عليها من منظر الدم : لا ما يصير أضغط حيل لا تضيعني خلني أسوي شغلي
……………..
إنتهت تبعد عنه تأخذ شاش تلف بشويش أنتبهت على نظرات ذياب لها صدت بخجل : لو سمحت أبعد نظراتك عني
ذياب بعد ما شافها تبعد لإن أنتهت قربها : إذا ما نظرت لحلالي أنظر لمنو
مزون رفعت حواجبها : شوف جرحك عشان ما ينفك مره ثانيه
ذياب بسخريه :ما يحتاج دام دكتورة مزون عندي
مزون كشرت بقهر : تضحك ترا محد يحصل له مثل هل ربطة المميزة بس لي الله و يوسفي محد يفهمني غير يوسفي
ذياب بغيره قربها : شنو يسوي يوسف هذا لهدرجة تحبينه كل ما قلنا شيء جبتي طاريه !
مزون أبتسمت بحب : بعد أوسي و يوسفي مافي حب لأنهم أكثر أثنين يعززون لي ولأ يتهاوشون معي
ذياب بغيره : نعزز لج شنو ورانا
مزون ضحكت تبعد ترتب علبة الإسعافات الاولية نطقت بسخريه : ماتقصر
ذياب صد ترد له حركته وقف يتجه للكبت يخرج له شيء يلبسه ولكن وقف من شاف مزون تلفت عليه بتوتر : شنو راح تسوي بعد !
ذياب قرب منها بسكون و سرعان ما أبتسم من سحب عليها و أتجه للكبت ،مزون وقفت بمكانها بصدمه وجهها أنصبغ بالأحمر من الخجل
ولكن بثواني صدت بقهر و تفشلت من نفسها هي تفكر جاي لعندها نطقت لنفسها: يا شين الثقه يا مزون أخذي تفشلتِ و أخر شيء طلع يبي الكبت
ضحك يلبس قميص يشوفها تتجنب تنظر له نطق لنفسه : إلي يشوفها ما يقول مع زوجها لو تعطفين و تقربين من نفسج يا بنت سيف ترحميني
صدت عنه ترد علبة الإسعافات الاولية لمكانها ولكن وقفها ذياب يمسكها من أيدها : بعد عني
ذياب : عندي موضوع بتكلم معج فيه
مزون بعدت أيده: ما أبي أعرف
ذياب برود يجلس بجلسه : إذا الموضوع يخص فراس
مزون إلتفت بسرعه تجلس بجانبه: شنو فيه !
صد عنها : مسرع ما غيرتِ رايج
مزون أبتسمت بلطف : لا تهتم لهذا قول تكفي
ذياب مسح على وجهه من لطافتها و أبتسامتها ولا قدر يرد لها طلب بعد ما نطقت بتكفي : شنو نقول غير سمي يا حرم ذياب
مزون أبتسمت: بنت سيف ذياب صد يضحك : أسمعي بس و خليج من هل كلام
مزون سكت تنتبه له بكل أنتباه
ذياب بغضب من طاري عساف يحس وده يرد يكمل عليه : وصل لي خبر أن عساف ال*** حكموا عليه بسجن مؤبد تحت مراقبه شديدة و راح ينسجن لحاله و إذا عن رجاله كلهم انسجنوا من ١٠ سنين و فوق إلا القليل إلي مهددهم يشتغلون معه حكموا عليهم بـالسجن سنتين
مزون بخوف : فراس معهم !
ذياب صد مو عارف شنو يقول لها و يريح قلبها : فراس للحين ما طلع عليه قرار بسبب حالته بأنه مايقدر يتواجد بالمحكمة راح تكون قضيته بعد بكرا
مزون بخوف : شنو تتوقع يصير !
ذياب : ما أقدر أعطيج أمل لإن بحالته مافي أي أمل أقل شيء راح تكون سجن سنه
مزون دموعها بدأت تخونها تكره تبجي أمام أحد مسحتهم بقوه ولكن وقفها ذياب يمسح دموعها بلطف : أدري أنج متضايقه على أخوج بس هو يحتاج تكونين قويه معه أنا ما حبيت أعطيج أمل ولكن ماندري شنو يصير بنهاية
مزون بحزن : عادي أطلب منك طلب
ذياب أبتسم بخفيف : سمي و أبشري من الحين
مزون أبتسمت بخفيف : تبشر بالجنة بس مادري إذا طلبي راح يكون مستحيل ولأ
قاطع كلامها يمسك أرنبة أنفها بلطف ينطق بهدوء: مافي شيء مستحيل ما أقدر أجيبه لج حرم ذياب يوصل لها كل شيء تبيه
مزون مو عارفه بشنو ترد على كلامه يحرجها بـشـكل: فراس يقدر يطلع من مستشفى
ذياب عقد حواجبه بعدم فهم : ليش
مزون : حنا ماندري شنو راح يصير ماراح أسمح لفراس يمنع نفسه أنه ما يشوف ولده ولأ حتي أمه و زوجته و سياف راح يزعل على يتضايق لو ما قلت له عن فراس ما أبي فراس يدخل سجن قبل لا يشوف أهله
أبتسم ذياب على تفكيرها: بس سمي نخليه يطلع
مزون بصدمه نطقت بفرح : أحلف أنه يقدر يطلع
ذياب ضحك : أنتِ تطلبين أقول لا !
مزون أبتسمت بفرح بدون إدراك بنفسها حضنت ذياب : شكراً شكراً على وقفتك معي
وسعت عيونه بصدمة من حركتها إلي أبدآ ما توقع ولأ واحد بالميه تسويها
مزون أدركت على نفسها بعدت عنه بخجل : أعتقد تحمست شوية أسفه ..
ما أكملت كلامها من ذياب إلي وضع أصبعه على فمها يسكتها يمنعه تنطق بشيء : حرم ذياب ما تعتذر و هي ما سوت غلط
مزون شهقت بشكل متكرر بتوتر قلبها بدأ ينبض بقوة من قربه
ضحك على شكلها يمسك أرنبة انفها بخفيف : حرم ذياب وين رحتِ !
مزون ضحكت بفشله : ما راحت مكان بنت سيف
صد من عنادها
مزون تربعت تصفق بأيدها تضيع سالفه : أسمع خطتي و عطني رأيك
ذياب إلتفت عليها بصدمه شافها تتربع و تشرح بذمة و ضمير ضحك على شرحها مايدري شنو تقول بس مركز يتأملها يسعده أنها بدأت تتقرب منه صحيح إلي ألان يشوف نظرات الرعب بعيونها ولكن في تحسن من قبل ….
1
~~العصر بالمستشفى ~~
دخلت مزون تبتسم و ذياب يدخل خلفها
أبتسم فراس من شافها تقرب تجلس بجانبه : شلون أبو أوس ، أبتسم فراس بحزن : نقول يحاول يكون بخير !
مزون إلتفت لذياب إلي أبتسم لها و أشار تقول له ، إلتفت على فراس : أسمعني الحين عندك دقيقتين تتجهز فيهم يكفونك ؟
فراس بعدم فهم : وليش أتجهز !
مزون أبتسمت بلطف : لأن عندي أمر بخطفك
فراس صد يضحك : منو هذا إلي معطيج أمر
مزون : أوس ولدك ، فراس إلتفت لها بصدمه : أوس
مزون : أي و يلا بسرعه أجهز لأجل ما نتأخر عليهم
إنتهي 🤎
زر الذهاب إلى الأعلى