روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الرابع 4

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الرابع 4
مزون كانت تركض بخوف و منصدمه من الشجاعة إلي تركتها تأخذ هل خطوة ولكن كانت تثق بيوسف و طلال و إلي شجعها أكثر وقفه سياف معها و ساعدهم معنا تعرف أنه ضد هل أشياء
وصلت لشارع إلي يفصل بين البيوت و المدرسه ألتفت حولها أنتبهت بإنه فاضي مسكت جنطتها بشدة تمشي بخطوات سريعه ولأ أنتبهت على سيارة إلي ظهرت إمامها و كانت مسرعه ….
عند ذياب …
رد على جده الجد : يا ذياب وينك ليش متأخر
ذياب : جاي بالطريق كانت في قضيه و حليتها و جاي الجد : حتي بيوم ملكتك يا ذياب
ذياب برود : تعرف أن هل زواج ما يعني لي شي و أكمل فيه فقط لأجل أمانه وليد
الجد : حتي ولو
ذياب صد بجمود و سرعان ما لأحظ إلي تركض مغطيه نفسها فكر بأنها خادمة مسويه مصيبه و تهرب سكر من جده بسرعه يلحقها وقف إمامها بسرعه
مزون وقفت بخوف من السيارة إلي ظهرت لها بشلٍ مفاجئ غطت عيونها بايدها من ضوء سياره إلي أعمي عيونها
نزل ذياب من سيارته بغضب : مسويه مصيبه و تنحاشين بعد !
مزون خافت و غطت وجهها إلتزمت الصمت
ذياب أنتبه بأنها تحاول تهرب مسكها من أيدها بحركة سريعه : وين وين شنو مسويه عشان تنحاشين بهل وقت
مزون كانت تفكر بإنه عرفها و أن أحد أقاربها
مسك تلفونه يتصل و سرعان ما وصل له صوت : هلا طال عمرك
ذياب بجمود : برسل لك موقع تعال أخذ هل خدامة منحاشه من بيت أهلها و شوف شنو قضيتها
مزون بصدمه مفكرها خدامة : نعم خدامه شنو
ذياب إلتف عليها و تتكلم كويتي عدل هم نطق بحده: بعد تعرفين كويتي أحسن مني شنو سارقه ذهب المدام ولأ شنو
مسوية
مزون بعدته عنه بغضب : إذا أنا خدامة أنت سواق و تتكلم كويتي مكسر
ذياب بغضب سكر تلفون : أنا سواق
مزون : ليش تحسست توا قايل لي خدامة و بعدين أي سواق مجنون بعد مايعرف يتكلم عدل ولأ يعرف يسوق منو معطيك رخصة سياقه أنت !
ذياب بغضب : وحده تنحاش بين البيوت شنو متوقعه أفكر غير أنها خدامه
مزون : هذا من جهلك
ذياب بغضب من أسلوبها احتدت ملامحه : أنتِ تعرفين مع منو تتكلمين و دام أنج مو خدامة ليش طالعه هل وقت تركضين
مزون بعدته و بسبب حركتها سقط الحجاب إلي كانت مغطيه فيه وجهها : و أنت شكو مالك دخل
ذياب وسع عينه يوم شافها عرفها و شلون ما يعرفها و هو ختم كل معلومة تخصها و صورها ، وبغضب أنها بهل وقت هني قربها منه بحركة سريعه منه
ارتعبت من قربه نطقت بغضب : ما تخاف ربك تقرب من وحده ما تحل لك بعد ولأ راح أعلم أخواني
ذياب بغضب يرص على أسنانه : قولي حق إلي تبين بس محد راح يفكج مني و مثل ما تشوفين الشارع فاضي و إذا عن ما أخاف الله أقرب من وحده ما تحل لي فا لا تخافين ما غلطت أنا قربت زوجتي مني
مزون بصدمه وللحظة كل شجاعتها أختفت بثواني : شنو …..
ذياب بغضب : أسمعي عدل فكرتي أنج تنحاشين و خلاص استأنستِ أخذتِ المغامرة الحين تردين البيت و نملك بهدوء ولأ بتشوفين وجهي الثاني وماراح يعجبج كلش،مزون بخوف هي بتموت خوف من وجهه هذا شلون وجهه ثاني بعدت و هي تحاول بأخر شجاعه فيها : ما أبي أتزوجك ولأ راح أوافق بعد عني
ذياب يحاول يمسك نفسه نطق بحده : ماراح أعيد كلامي مره ثانيه الحين تروحين قدامي و تدخلين البيت و نملك بكل هدوء
مزون : ولأ شنو راح تسوين
ذياب أبتسم بسخريه : ما أتوقع راح تستحملين إلي راح أفعله بس إلي أنتِ واثقه فيه أن راح يساعدج بثواني أقلب الطاولة ضدكم و بدال لا يساعدج هو يحتاج مساعده الكل بس محد راح يقدر يساعده
مزون بعدت بخوف على طلال
ذياب مسك أيدها بغضب يشد عليها : يلا قدامي مزون مسحت دموعها إلي نزلت بدون ما تحس بعدت أيده بغضب أخذت جنطتها و هي تتجه للبيت
ولكن مسكه ذياب من أيدها يركبها معه سياره
مزون بخوف : نعم خلاص أنا برد بنفسي
ذياب بحده: مافي ثقه بوحده تنحاش بهالوقت
صدت مزون و ماهي ألا دقايق وقف ذياب عند نفس ألباب الخلفي إلي خرجت منها
نطق بغضب : يلا أنزلي
مزون نزلت و قبل لا تسكر الباب : ماعندك كرامة يوم تتزوج وحده ما تبيك أكرهك يانفسيه
مشت بسرعه و هي تدخل تشوف عيونه إلي قلبت حمر من الغضب
ذياب مسك نفسه و هو متوعد فيها محد بعمره تجرأ يحط عينه بعينه و هي مافي شي ما قالته حرك بغضب يدخل من ألباب الرئيسي….
.
عند مزون دخلت غرفتها بخوف تحاول تلتقط أنفاسها سقطت على الأرض من الضعف و هي تبجي ماهي قادره تستوعب كل إلي حدث ألان و حياتها ألي إنقلبت من موت أهلها
و بعد ما جاء وليد و أعتقدت خلاص راح تبتدي حياة جديده بدون عذاب زوجة عمها و راح تكون لها أسرتها الخاصه على أنها كانت تتضايق لإن راح تترك يوسف و طلال و سياف
ولكن دايما تقول حق وليد إخواني إبي أشوفهم كل يوم و هو ما يرد لها طلب بس راح مثل ما راحوا أهلها و مايمدي تستوعب خبر موته طلع لها هل زواج الإجباري من أنسان جامد و عصبي و الواضح راح تعاني معه حيل…
انتبهت على تلفونها إلي يرن بتكرار وكانت إتصالات من طلال يتصل عليها
صدت بحزن و غضب من نفسها، أخذت نفس ترد عليه طلال بخوف عليها : مزوني وينج ؟
مزون بحزن تحاول تكتم شهقاتها : طلال أنا ماراح أجي لا تنتظر
طلال بغضب : شلون ما تجين مزوني لا تستلمين محد راح يقدر يلمسج وأنا موجود
مزون صدت بحزن : طلال يمكن هذا إلي ربي كاتبه لي خلاص راح أوفق عليه و ماراح أنسي وقفتكم معي كلش و محظوظه إن عندي إخوان مثلكم
طلال بغضب : مزون خلي عنج هل كلام شنو إلي تغير فجاة
مزون سمعت صوت أم سياف قريب نطقت بسرعه : طلال ما أقدر خلاص أسفه ، سكرت منه بسرعه
دخلت أم سياف تشوفها إلي ألان ما غيرت و نطقت بغضب : غبيه أنتِ تم الزواج و أنتِ للحين ما لبتسي ما تدرين أنج راح تروحين معه
مزون برود : الحين راح ألبس
أم سياف : يلا ماني رايحه و إلا أنتِ معي
إلتفت أم سياف تأشر حق الخدامة : أخذي هل جنطة و حطيها بسياره الي برا أشارت لج عنها
خدامة أخذت جنطة مزون و أشارت على جنطة الظهر : حتي هذا جنطة مدام
أم سياف بغضب : كل شي لها أخذيه خل أفتك منها
صدت مزون عنها تاخذ جنطة الظهر : هذي بتكون معي
أم سياف بعدم إهتمام: بسرعه بس البسي أنا رايحه دقيقه و أرجع إذا ما خلصتي ياويلج يا مزون
طلعت أم سياف
3
أخذت مزون النفنوف بحزن تمسح دموعها
لبتسه تنظر لنفسها بالمنظرة الصغيره كأن بلون الأحمر ضيق من فوق لعند الخصر و من بعدها وسيع بخفيف عاري الاكمام فيه حركة إلي مكمل نفنوف من فوق مربوط على عنقها
بارز حلاوتها فردت شعرها ألي يوصل إلي نص ظهرها أنتبهت على وجهها ما كانت حاطه ولأ نقطه ميكب و خدودها و أنفها حمر من كثر ما بجت اخذتص العبايه بعدم إهتمام على شكلها لبست تأخذ جنطة الظهر ، ماتدري بإن ميكب هو اليص يحتاجها مو هي ….
2
«…عند يوسف و سياف …»
يوسف ضحك : شفيها أمي طولت ما صارخت
سياف صد يبتسم : مادري الله يستر
يوسف : طولت مفروض أنها دخلت غرفتها و شافتها مو موجودها
سياف شاف أمه: أسكت بس جت
وقف يوسف عدل و ماهي ألا ثواني انصدموا من مزون إلي وراها ولأ يمدي يستوعبون صدمتهم سمعوا صراخ طلال طلعوا يدخلون الديوانية
طلال بغضب : ما يأخذها و هي مو راضية
أبو سياف بغضب كأن يحاول يسكت طلال و الكل مصدومين بس ذياب كأن حاط رجل على رجل برود ينظر له
طلال : ما تأخذها تفهم
ذياب برود ينطق بحده : توا الناس خلاص صارت حرمي و حلالي و مالك حق عليها لا أنت ولأ أي أحد
أبو سياف بصدمه من كلام ذياب : شلون يعني
ذياب قرب منه بجمود و غضب همس له : ألي سمعته مالك حق فيها من اليوم ولأ تبي تستمر بتعذيبها دام أنها حرم ذياب والله ما يجيها شي فاهم
صد أبو سياف بضيق
طلال : تطلق ماراح تأخذها
ذياب إلتف ينظر لطلال : تحلم أني أطلق
سياف سحب طلال ولأ هو مستوعب شيء يوسف كان يشوف الوضع تركهم يدخل لمزون
يوسف بحزن : ليش يا مزون تجبرين نفسج أنج تعيشين جذي
مزون صدت بحزن
أم سياف : شنو هل أوفر
إلتف يوسف بغضب صدت أم سياف و هي تجلس
يوسف: قمري شلون راح تخلِني و تروحين منو لي غيرج مزون بحزن قربت تحضنه : راح أبقي دائما معك حتي لو من بعيد
يوسف بحزن دموعه خانته و نزلت
2
عند طلال و سياف …
طلال بغضب : ليش تطلعني ماراح يأخذها
سياف بغضب : خلاص صارت زوجته يا طلال خلاص ما عاد نقدر نسوي شي إلا إذا مزون كانت رافضة و تبي طلاق هني بس نقدر نسوي
طلال : أي مجبوره نكلمها تطلب طلاق و خلاص
سياف صد : أدخل شوفها أنا جاي من داخل
طلال بغضب و أول ما دخل شاف يوسف يحضن مزون و يبجي
صد بحزن ما قدر يشوفها بهل حاله
مزون أنتبهت على طلال بعدت من يوسف تقرب لطلال: أسفه طلالي
ألتفت عليها قرب يمسك ايدها : ما عليج وأنا أخوج ماراح أخليج أنتِ بس إلي عليج أنج الحين تطلبين طلاق و ماراح يقدر يأخذج
مزون بحزن تتذكر كلام ذياب صدت : ما أقدر
طلال : ليش يا مزون ليش
أم سياف : ليش بعد طمعت بفلوسه و منصبه
طلال إلتف بغضب على أمه : يمه
أم سياف : خلاص سكت كمل
مزون بضيق : طلال تكفي لا تسال بس إلي أقدر أقوله لك الحين أن ما اقدر
طلال صد ……
عند سياف …
دخل المجلس يكلم ذياب : باكلمك بموضوع برا على إنفراد
ذياب مشي إمامه برود : شنو عندك
سياف : خلها بس اليوم عندنا و بكرا أخذها
ذياب بسخريه : ليش عشان تفكرون شلون تخلونها
تنحاش مره ثانيه
صد سياف بحزن : لا بس نبي نقعد معها لأخر لحظة
صد ذياب : ماراح تنام اليوم إلا بيتها و ألي هو بيتي فا إذا عندك كلام معها تكلم الحين
سياف صد مو متوقع منه يغير رايه زين عطه وقت دخل و هو يشوف طلال يقنع مزون قرب بضيق ويسحب مزون و يحضنها : سامحيني سامحيني لأني ما قدرت أساعدج أكثر من جذي
مزون بضيق : ماراح أنسي وقفتكم معي بس شكله هذا إلي ربي كاتبه لي
سياف : أنا الحين ما قدرت أسوي شيء ولكن إذا بيوم جرحج أو ضايقج عندج أخوان ياخذون حقج و تردين معززة مكرمة معنا
ابتسمت مزون و هي تلف على طلال و يوسف بحزن : ماراح تودعوني
صد طلال و يوسف قرب يحضنها : راح أشتاق لج قمري و لسوالفج
أبتسمت مزون بوسط حزنها بعدت تقرب من طلال : أدري إنك معصب على بس خلاص صار كل شي و أكيد الموضوع فيه خيره قبل ما أطلع إبي أعرف إنك راضي على ، طلال بحزن قربها يحضنها : على كل الحزن إلي بداخلج للحين تحاولين ما تبين لنا و تضحين بنفسج مزون : ما يهم هذا أهم شي أنت راضي على توأمك
أبتسم طلال بحزن : و شلون ما أرضي على أختي الصغيره
أبتسمت مزون : بس خمس شهور بينا
طلال : حتي ولو أكبر منج و أخوج الكبير
أبتسمت تحس بنفسها راح تضعف بإي لحظه فا بعدت
أم سياف بقهره من حب عيالها لها و شلون يحبونها و ما يرضون عليها شي : خلاص عاد من هذي الدراما
أبو سياف دخل بحزن : مزون و أنا عمك زوجج ينطرج برا صد طلال بضيق من شاف أبوه و خرج
مزون قربت و هي ترفع نفسها لأجل تحب رأس عمها و خرجت بدون أي كلمه و بسبب حركتها هذي صد أبو سياف بضيق حس بذنب كبير …
مزون خرجت و شافت ذياب واقف بجانب سيارته يدخن بغضب صدت و هي مو مستعده حق حياتها معه
إلتف ذياب و هو يشوفها حذف زقايره بالأرض ونطق بحده: مو ناويه تركبين
صدت مزون و هي تركب جنبه و تلتصق بألباب
ركب ذياب و لأحظ أنها قريبه من ألباب سحبها من خصرها و هو يقربها له
مزون إلتفت برعب : نعم
ذياب : على شنو متلاصقة بألباب إذا ناسيه خل أذكرج أنج راكبه مع زوجج
مزون برعب من قربه : بس أنا أحس أني مع غريب
ذياب برود : خلي إحساسج لج
مزون بضيق تحس نفسها راح تبجي باي لحظة: طيب خلاص بعد
ذياب بحده : محد يقول لي شنو أسوي فاهمة
مزون بعدت أيده إلي على خصرها تبعد ترد جنب ألباب
ذياب بغضب : تعاندين شكلج تبين تشوفين تعامل ثاني! مزون ردت مكانها بسرعه برعب و هي تتجنب تشوفه
صد ذياب يحاول يمنع نفسه يبتسم من حركتها حرك لبيت جده …
8
بالبيت الجد … عند الحريم
الجدة نوره و زوجة ولدها تهاني أم ذياب يجهزون بفرح لأجل يستقبلون زوجة ذياب و باقي حريم عيالها يجهزون معهم
قصيد كانت متوهقه ماهي عارفه شنو تسوي كل ما سوت شي عصبت أمها أن مو جذي قررت توقف و تساعدهم بس إذا طلبوا منها لأجل ما تجيب العيد
هتان و تغريد يساعدون الجدة و سديم كانت تشرف على الأكل بالمطبخ …
بيان بغضب : من صجج سديم تساعدينهم عشان تستقبلونها ؟
سديم ألتفت على بيان بغضب : بيان شفيج صار لج أيام من عرفتي و تسبين بهل مسكينه و أنتِ للحين ما تعرفينها حتي خلاص ما صار لج نصيب مع ذياب
بيان بقهر : نعم أشوف قمتِ تدافعين عنها من الحين سديم تحاول تخفف من غضبها : ما دافعت عن أحد بس أنتِ تعرفين أني ما أحب جذي و أنتِ مادري شفيج تمشين و تضايقين أي أحد قدامج بس لإنح متضايقه أنا قايله لج من قبل لا تتعلقين فيه و أنت تعرفين أن ماراح يأخذج
بيان : وليش شنو ناقصني عشان يأخذها و يخلِني
سديم : مو ناقصج شي بس ذياب لو يبيج من زمان تزوجج بس أنتِ إلي للحين تخدعين نفسج خلاص بيان محد يتساهل أن تذلين نفسج عشانه
بيان خرجت بغضب إلتفت عليها سديم بحزن وبيان من عرفت بزواج ذياب متغيره حاولت فيها هل يومين ولكن الواضح أنها ناويه شر و تبيها غصب تكون معها و هي ما تحب هل الأمور…
وقف إمام بيت الجد ، حست بخوف و هي تشوف البيت ألي أشبه بقصر كبير و فخم حست برعب للحظة أكيد راح تعاني
إلتف ذياب يشوفها تتأمل البيت برعب نطق بسخريه : ترا ماراح يطلع لج جني !
مزون إلتفت بخوف :شنو
ذياب صد بغضب من خوفها : أنزلي بس
نزلت مزون شافت ذياب يمشي متجه للبيت بس هي وقفت بالنهايه ماتدري تمشي وراه أو تقف للحظة أعتقدت بإنه متجه لصوب الرجال …
إلتف ذياب بغضب من حس أنها مو وراه : شعندج وأقفة تنظرين عزيمة ؟ مزون فزت من غضبه :مادري شنو أسوي ولأ تقول شيء أنت
ذياب بحده : الحقيني
مشت بخطوات سريعه لم وصلت لعنده تمشي بجانبه بضيق
إلتف عليها ذياب قبل لا يدخلون صد من عيونها و دموعها ألي بدأت تخونها : أمسحي دموعج
مزون بحزن : وأنت شكو ليش تهتم ؟
ذياب بغضب نطق بحده : امسحيهم ماني ناقص الكل يشوفج بنظرات شفقة
صدت مزون تمسح دموعها و تدخل معه
تنحنح ذياب يدخل بعد ما وصل له صوت الجده و هي ترحب فيهم و تخبره بإن يدخل
دخل يمسك أيدها تحت صدمة مزون و أول ما دخلوا سمعت مزون يباب الكل
شد ذياب على أيدها يتجه لجدته حب رأسها و ابعد ، تهاني بفرح : مبروك يمه مبروك أبتسم ذياب بخفيف لأجلها حب رأسها و خرج مزون بخوف شافته يخرج تاركها بينهم ماهي عارفه شنو تسوي
الجدة أبتسمت تشوف مزون متوهقه : تعالي يمه تعالي
قربت مزون منها بخفيف
تغريد ضحكت : ياقلبي أنتِ شفيج للحين مستحيه تقدرين تقطين العبايه
مزون نطقت : لا عادي
ضحكت الجدة : لا وين عادي قطيها عشان ترتاحين مافي أحد تقدرين تأخذين راحتج
أبتسمت بخفيف و ضيق تقط عبايتها وقفت بخجل
و الجدة تخليها تسلم على حريم عيالها
هتان تهمس للبنات : يمه زوجة ذياب تأخذ العقل مزيونة
تغريد أبتسمت : و هذا و هي مو حاطه ولأ ميكب جابت راسنا كلنا شلون لو تحط
قصيد ضحكت : ياقلبي أنتِ هي ما تحتاج الميكب و هو إلي يحتاجها
هتان : أتفق ياحظ ذياب
تغريد : خلاص أنا بروح أنقذها ابتلشت بينهم
هتان : خليها تجي عندنا شكلها راح تصير رفيجتي
قصيد : مو على كيفج أنا أقرب لها
تغريد ضحكت تتجه لعند مزون
مزون كانت بين الحريم ماهي عارفه شنو تسوي تحس بضيقه ما تقدر تمسك نفسها أكثر
شافت تغريد تتجه لعندها تغريد ضحكت : أسفه حريم أخواني و أمي الغاليه بس أنا جايه أخطف هل حلوه و آخذها عندنا
تهاني “أم ذياب” أبتسمت: اخذيها يمكن ترتاح عندكم الحين هي حيل مستحيه عندنا
تغريد أبتسمت تاخذ مزون معها جلست مزون بجانب تغريد
سديم جلست تسلم عليها : سلام أنا سديم
هتان : وأنا هتان بس تقدرين تقولين لي هتون بنت هيا و سالم
أبتسمت مزون بخفيف لهم
سديم ضحكت : أنا بنت سليمان و سارة و زوجة جراح أخو ذياب
أستغربت من ذياب ولكن اكملت سديم تنطق : ذياب زوجج ، ما كانت تعرف أسمه مسكت الغصه من وضعها تزوجت بشخص ما تعرف أسمه حتي …
قصيد أبتسمت : و أنا قصيد أخت ذياب و جراح بنت تهاني و غيث يعني راح أكون أقرب وحده لج
هتان : مو على كيفج
مزون أبتسمت بخفيف و هي متوهقه مو عارفه شنو تقول بس عرفت على نفسها : وأنا مزون بنت سيف
تغريد : يازين أسمج نفسج حلو المهم أنا تغريد عمتهم كلهم بس أصير أختج لعيونج لإن زوجج مايعتبرني عمته أبتسمت مزون بخجل و صدت من طاري ذياب
بيان اتجهت لهم تجلس تنظر لمزون بقهر ونظرات كره
هتان : و هذي أختي بيان
بيان : محد قال لج عرفِني عليها
هتان صدت عنها
مزون : تشرفت فيكم كلكم
قصيد : يازينج وأنتِ مستحيه ما عليه بعطيج وقت لم تتعودين علينا بس ترا حدج أسبوع
بيان بقهر صدت تنطق بنفسها : يع
سديم لأحظت نظرات الحزن و الضايع بعيون مزون : بنات شكلها تعبانه بخليها ترتاح شوي بغرفتها و مره وحده أوريها الجناح خاص فيهم
نطقوا كلهم : بتمام ، مزون وقفت تتجه مع سديم أنقذتها قبل لا تنزل دموعها عندهم
سديم صعدت معها بالدرج أشارت لها : هذا الجناح لج أنتِ و ذياب كل أغراضج هناك تقدرين ترتاحين شوي و بعدها راح أناديج
أبتسمت مزون بخفيف و هي تتجه لجناح دخلت تشوف جناح شلون كبير و ماهي عارفه وين أغراضها بضبط دخلت غرفة و أبتسمت من لقت أغراضها سكرت الباب بضيق نزلت دموعها ولأ قدرت تمسك نفسها أكثر
ولكن سرعان ما إلتفت من حست بحركة خلفها شافت ذياب يطلع من الحمام “تكرمون “
ذياب أنتبه على وجود وحده ولأ شاف منها ألا ظهرها صد و نطق بحده : هوب هوب وين داخله
مزون برعب نطقت : سديم قالت أدخل هني
ذياب إلتف عليها بعد ما سمع صوتها عرفها، شافها لابسه نفنوف الاحمر و فاردة شعرها قرب منها
بعدت مزون بخوف ولكن كأن أسرع منها و سحبها يقربها منه : ليش البجي في أحد ضايقج بكلمه؟
مزون بعدت بسرعه عنه : محد قال لي شي و بعدين لا تقرب جذي
ذياب رفع حاجبه بسخرية قربها منه أكثر: وليش ما أقرب منج
مزون بخوف من قربه نطقت بتعب : أمانه بعد عني ماقدر على هل ضغط كله .. صد ذياب يتركها : لا تخافين ماني مقرب منج بدون رضاج و تقدرين تأخذين راحتج بهل غرفه و أغراضج تحطينهم بهل كبت فاهمة
مزون صدت بضيق لأن شكله نسي أنها زوجته مو جندي عنده
إلتف عليها ذياب يشوف دموعها خرج مو عارف ليش دموعها تزيد من غضبه ما يبي يشوف دموعها جاهل سبب هل شيء نزل يخرج من ألباب الخلفي ،،،
13
عند مزون بعد ما خرج ذياب لمت رجولها لصدرها و هي تعطي دموعها فرصه تنزل إلتفت حولها تشوف وضعها تغيرت حياتها كله و الحين هي زوجة ذياب بدال لا تكون زوجة وليد
ماهي عارفه شلون راح تكمل حياته و شنو إلي منتظرها مايمدي تتخطي موت وليد أنجبرت تتزوج من ذياب إلي نظرة منه ترعبها تخاف من كل شي فيه نظراته الحاده و غضبه و كلامه القاسي : ياليت لو مت مع أهلي بدال هل عيشه صرت هم على الكل ….
عند ذياب ..
خرج يركب سيارته متجه حق مكتبه عنده قضية صد من شاف جده يتصل و هو عارف شنو راح يقول له بس ماقدر ما يرد عليه
رد و وصل له صوته الجد : ذياب وينك
ذياب : رايح المكتب
الجد بصدمه : ذياب بهل يوم تروح صاحي أنت
ذياب برود : اليوم نفس كل يوم
الجد : يا ذياب ما يصلح جذي
ذياب : شنو إلي ما يصلح كل شي واضح و أنت تعرف بكل شي و ماني موقف شغلي ، سلام
الجد صد يعرف النقاش معه ضايع سكر منه و هو يرد يقعد عند عياله و أحفاده….
10
عند مزون ….بعد وقت
سكرت الكبت بحزن بعد ما وضعت جميع أغراضها إلتفت على ألي تطرق ألباب: تفضل
دخلت قصيد : تحتاجين مساعدة ؟ أمي قالت روحي شوفي زوجة أخوك فا بليز خليني أساعدج
أبتسمت مزون : لا ياقلبي ما يحتاج خلصت
قصيد أبتسمت : أجل تعالي ننزل مع بعض و أصلًا بعد شوي راح يحطون العشاء
أبتسمت مزون بخفيف و هي تنزل مع قصيد و تجلس عند البنات
حنين أبتسمت و هي تسلم على مزون : ما لحقت عليج و شكلي أخر وحده تعرف بنفسها أنا حنين زوجة بتال أبتسمت مزون لها : تشرفت ياقلبي و أنا مزون
هتان : عاد هذي الدراما مأخذه حملها عذر كل ما زانت جلسة قالت بولد و هي توا دخلت الشهر الثامن ، ضحكوا كلهم
حنين صدت تضرب هتان : ما عليج منها ماعندها ماعند جدي
هتان ضحكت : يعني جدج ماعنده شي ها ها
حنين ضربت هتان : ما تسكتين شوي
مزون أبتسمت
سديم : أنشاء الله قدرتِ ترتاحين
مزون أبتسمت: أي مشكورة
بيان همست حق سديم : و أنتِ شكو تسألين عنها أشوفج مهتمه
سديم : شفيج سألت عادي ولأ تبين أقعد ساكته لإن أنتِ تكرهينها بدون سبب !
بيان : ما قلت أكرهيها بس ما يحتاج هل اوفر عشانها
سديم صدت بحزن من حال بيان
هتان بفضول : مزون كم عمرج
مزون : ١٩
قصيد و هي تأشر على هتان : الله بيني أنا و هل هبله سنتين عمري أنا ٢٠ وهي ١٨ يعني الحين أكبر منج بسنه اكبركم إحترام لو سمحتوا
هتان سكرت فم قصيد : ما عليج منها أنا دائما يقولون لي أني أكبر منها من كثر ما أنا عاقله و سنعه
قصيد كانت تتكلم بكلام غير مفهوم لإن هتان مغطيه فمها
حنين : جذوب أنتِ عاقله و سنعه !
هتان : لو سمحتي إذا ما تبين أسكر فمج معها أسكتِ تغريد : ياقلبي أنتِ هذي معها حصانه من أمي و أبوي و بتال محد يقرب منها بتجيب لنا حفيدة
حنين بغرور و هي تضحك : أحم أحم
سديم : أستغلي هل فرصه
حنين : أكيد
قصيد بعدت عن هتان : اختنقت و هذي للحين ماسكة بقعد عند زوجة أخوي أحسن منج
ضحكت هتان : روحي ، مزون أبتسمت كانت طول جلسة جالسة بصمت تعرف بأنهم قام يحاولون بكل طرق أن ترتاح و تسوالف معهم تأخذ راحتها بس هي ماهي بحاله حتي تتكلم فقط تبتسم لأجل خاطرهم …
1
بعد وقت ..
الكل رد بيته و مزون كانت ضايعه ماهي عارفه شنو تسوي أو وين تتجه
أبتسمت الجدة : يمه مزون روحي أرتاحي بغرفتج
مزون هي متوهقه نست وين مكان الجناح
تغريد أبتسمت و فهمت أنها ضايعه : يمه أنا بأخذها معي ، تعالي أدري أنج ضايعه بس عادي كله وقت و تتعودين على بيتنا
أبتسمت مزون لها : شكراً
تغريد : ولو ياقلبي ماله داعي الشكر و هذا جناحكم أنتِ و ذياب تأمرين بشيء
مزون وقفت تفكر بهل ذياب راح يكون متواجد بالداخل : لا شكراً
تغريد ضحكت : شنو قلنا
مزون : بلغط
ضحكت تغريد و هي تدخل غرفتها : يلا بروح أكيد ذياب ينطرج
مزون دخلت برعب محتاره تدخل الغرفه ولأ لا ولكن قررت تدخل شافت الغرفة خاليه أبتسمت براحه جلست على جلسه و هي تفكر بحياتها ألي إنقلبت و ما حست بنفسها ألا و هي تغفي بوسط الجلسة …..
أنتهي 🤎


