Uncategorized
رواية الوهم الفصل الثالث 3 بقلم hollygogo

رواية الوهم الفصل الثالث 3 بقلم hollygogo
الفصل الثالث
“اعتذر جدا نوران علي عدم ردي عليك اليومين السابقين مررت بظروف خاصه لم استطع التواصل معكي طمئنيني كيف حال راسك الان متي ستجرين الاشعه والتحاليل لا تنسي موعدنا الاربعاء القادم مع الطبيب “
كتب احمد الرساله وظل متردد هل يرسلها ام لا .قبض كفه بقوة وافكاره تتصارع بداخل راسه .لكن يبدو ان اصابعه كان لها رأي اخر وهي تضغط علي الارسال
زفر بقوة لا يدري مابه لقد عاهد نفسه منذ ان تزوج ان لا يعود لسيرنه الاولي ،ظل صامدا ستة اشهر كاملة ثم شعر انه يختنق لا يستطيع الحياة .شعركما المدمن الذي يريد اخذ جرعته ليهدأ ويواصل الحياة .تعرف علي نوران ليعتدل مزاجه ويشعر انه عاد يتنفس من جديد
زفر بقوة لينتبه علي صوت الاشعارالقادم لينغمس بكليته في الرد علي رسائل نوران
وعلي الناحية الاخري كانت الاخري تكادتطير من السعادة لقد عاشت يومين كاملين في قلق وتوتر من عدم رده عليها لتكتشف ان امجد بات يحتل جزء كبير من عالمها
كتبت اليه “انا بخير اليوم ساجري الاشعه والتحاليل اليوم ان شالله”
اسرع يرد عليها اعرف مكان جيد هل ارسل اليك الموقع ونتقابل هناك ؟
ظهر الضيق علي وجهها وهي تكتب له للاسف زوجي مصمم علي ان يذهب معي
أسرع يكتب اليها خسارة كنت اتمني ان اراك ،ساراك الاربعاء اذن ،لا تقولي ان زوجك سياتي معك .
ردت عليه لا اعرف بعد ولكن سابذل قصاري جهدي حتي لا ياتي ،ستاذن الان ساتجهز لاذهب الي المعمل ،مع السلامه.
وانصرفت لتتجهز متبرمه وغاضبه من اصرار زوجها علي الحضور لولا اصراره لرات امجد اليوم
اغلق محله ليذهب الي بيته حتي ياخذ زوجته للمعمل ،يمشي بهدوئه المعتاد محييا من يعرفه حتي استوقفه صوت مناديا باسمه يعرفه جيدا بميوعته المبالغ فيها التفت اليها بلا تعبير قائلا:خير ياانسه بماذا استطيع ان اخدمك؟
ردت عليه بنفس الدلال:اسمي فاتن اخبرتك من قبل يااحمد انا زبونتك الدائمة لا تنسي اسمي مجددا
رد عليها بصبر: خير ياانسه فاتن لا تصح وقفتنا هذه في الطريق
-كنت في طريقي لمحلك عندما رايتك
-اغلقت المحل الان لا اعرف هل ساستطيع فتحه ليلا ام لا،من الافضل ان تاتي غدا بالاذن .
ردت مسرعة لتزيد من فترة وقوفها معه :خير يااحمد ليس من عادتك غلق المحل في هذا التوقيت .
نظر اليها بضيق قائلا :ظروف خاصة ياانسه وضغط علي حروف كلمة انسه علها تنتبه لتباسطها ورفع الالقاب في حديثها معه وان كان يشك في ذلك ثم اردف بالاذن وانصرف مسرعا حتي لا تلاحقه بحديثها مره اخري
اوقفه بعد عدة امتار محسن جاره مناديا عليه وماان اقترب منه حتي مال عليه متسائلا : من هذه الفاتنه ياصديقي ؟تبدو مغرمه بك انظر مازالت واقفه تطلع نحوك تكاد تاكلك بعينها يارجل. اتعرف لو طلبت……
قاطعه احمد زاجرا :محسن اتق الله مالذي تقوله ليهديها الله لا تتحدث عنهابسوء انها امراة
-كملك الله بعقلك ياولدي وحماك لشبابك قالها والد محسن الذي خرج من محله ليسلم علي احمد بعد رؤيته له يتحدث مع ابنه ليسمع حوارهما
-كيف حالك ياعمي قالها احمد ..
رد عليه والد محسن بخيرياولدي انت كيف حالك وزوجتك
رد عليه احمد ببشاشته المعهودة :بخير ياعمي
ربت والد محسن علي كتفه بأبوية قائلا: خير يابني ليس من عاداتك اغلاق محلك في هذا الوقت .
رد عليه أحمد: سأذهب مع نوران الي الطبيب بالاذن ياعمي لقد تاخرت عليها
– شفاها الله وعافاها ياولدي في حفظ الله
انصرف احمد مسرعا ليلحق بزوجته فلقد تأخر عليها بينما التفت والد محسن الي ابنه الذي كانت عيناه مسمرةعلي تلك المراة التي كانت تحادث احمد وهي تمشي بدلال مبالغ فيه
طرق الرجل علي راس ابنه لينبهه قائلا: الن تكف ابدا
التفت اليه محسن باستنكار: وماذا فعلت انا ياحج انظر الي مشيتها وانت تعرف انها
قاطعه والده بحدة :اتق الله يامحسن لا تتكلم عن امراة بهذا الشكل هل تحب ان يتكلم احد عن اخوتك البنات بسوء
-ومادخل اخوتي بها ياحاج انهم محترمون لا يتمايعون مثلها
رد عليه ابيه بحكمته: ولو يامحسن قاطع كلامه احد الزبائن يناديه فانصرف اليه تاركا ورائه ابنه الذي عادت نظراته تلاحق تلك المائعة
بينما كانت تلك المائعة تغلي غضبا من تجاهل احمد الدائم لها تعرف انها فاتنة بل شديدة الفتنة تري نظرات الانبهار تلاحقها دوما من الرجال الا هو لا يرفع نظره اليها ابدا واذا رفعه تكون نظرته عابره، توعدته بداخلها انها لن تتركه ،لقد اعجبها نمط من الرجال لم تقابله من قبل محترم مستقيم لا يستجيب لاغواء النساء رجل كهذا اذا تزوجها ستكون امنه معه لن يخون ولن يكذب مثل زوجها السابق
توعدته داخلها انها لن تتركه ابدا حتي يتحقق ماتتمناه
تأففت نوران وهي تنظر الي ساعتها منذ نصف ساعة وهي تنتظر أحمدالذي اخبرها انه بالطريق زفرت بحنق وماان تعالي الرنين وشاهدت اسم احمد حتي فتحت الاتصال لتهتف به: كل هذا يااحمد
اعتذر منها أحمد بهدوء :معذرة حبيبتي عطلني بعض الاشخاص وانا قادم هيا انتظرك انا الان تحت البناية
-حسنا مع السلامة
وتحركت لتاخذ مفاتيحها وتقابله
جالسة تشاهد ابنها وزوجها المنهمكين باللعب في دور شطرنج بينما تتعالي اصوات ابنيها الاخرين يلعبون بالكرة سويا
انتبهت علي صوت زوجها وهي يقول كش ملك
ظهر الحنق علي وجه ابنها لخسارته ثم قال لابيه بعناد هيا نلعب دور اخر هذه المرة سأهزمك انا
وقبل ان يرد تعالي صخب ابنيه وهما يهتفان به كفي لعب شطرنج هيا أبي لتلعب معنا الكرة
ابتسم لهما انس بحنان وهو يقوم من الارض جاذبا معه زياد المتذمر هاتفا بمرح انا قادم استعدوا للهزيمة
انهمك الاربعة في لعب الكرة ثم اجتذب صخبهم بعض الاطفال القريبين لينضموا اليهم فأصبحت مبارة ساخنه
ابتسمت سمر وهي تطلع لأنس المنهمك باللعب وسطهم ثم انتقلت ببصرها لزياد بكريها في الرابعة عشر من عمره وهو نسخة مصغرة من أنس شكلا وطبعا
ضحكت وهي تطلع الي أحمد ومحمد المعترضين علي دخول هدف للفريق الاخر ،تطلعت اليهم بحنان انهم مختلفين للغاية عن زياد صاخبيين وحركيين بينها فرق عام واحد فبدوا اشبه بتوأمين احمد في العاشرة ومحمد في الحادية عشر
انتبهت علي جلوس انس بجانبها وهو يلهث ربتت علي كفه بحنان وهي تقول :الاولاد سعداء للغاية لا حرمنا الله منك ابدا حبيبي
ابتسم وهو يتطلع الي اولاده المنهمكين باللعب قائلا بنبره اسفه: اشعر بالذنب وانا اري فرحتهم هذه ياسمر انني نادرا مااستطيع الخروج معهم ومشاركتهم بسبب العمل، لاجلهم وابتسم وهو ينظر اليها مكملا ولاجلك حبيبتي قررت السفر حتي اجد الوقت الكافي لاجلس معكم لقد اثقلت كثيرا عليكي الفترات الماضية وحملتك الكثيرمن المسئوليات ولكن اعدك ان شاء الله ان هذا سيتغير في الفترة المقبلة
وقبل ان تجيبه سمر تعالي اصوات احمد ومحمد ينادوا والداهم لينهض ليكمل معهم لعب الكرة
اخرجت سمر هاتفها والتقطت العديد من الصور لتحتفظ بها ذكري ليوم مميز في حياتها ثم ارسلتهم الي سمر
هتفت نرمين فجأة انها السادسة انتهي العمل
فزعت سهيلة من صوتها العالي الذي قطع انهماكها في عملها فالتفتت الي نرمين مغتاظة هاتفة بها :كل يوم تفزعيني بهذا الشكل
ضحكت نرمين وهي ترد عليها كل يوم في نفس الموعد اقول نفس الجملة وتفزعين المشكله بك انت لماذا لا تعتادين ؟ المشكلة عندك صدقيني
ضحكت سهيلة وهي تقول: تشعريني انك كنتي في المعتقل وحان وقت الافراج
تطلعت اليها نرمين ببؤس لتضحك سهيلة علي ملامحها وهي تقول لها: ايام الاجازة السنوية تصدعين رأسي عن انك مللت الجلوس في البيت ومتي تعودي الي العمل وعندما تنتهي الاجازة تصدعين رأسي انك مللتي من العمل وانك تودين اجازة طويلة
وقبل ان ترد عليها نرمين تعالت اشعارات هاتفها بعدة رسائل متتالية لتلتقط هاتفها وتنظر من المرسل لتبتسم وهي تطلع الي صور اولاد اختها وهم يلعبون الكرة مع زوج اختها انس ابتسمت بشجن وهي تتطلع اليهم مرددة ماشاء الله لقد كبروا كثيرا
لتسالها نرمين بفضولها المعتاد من هؤلاء ؟
لتجيبها وهي تريها الصور اولاد اختي سمر
تطلعت انرمين الي الصور وهي تقول من هذا الوسيم ثم اشارت الي قلبها وهي تقول :لا تكسري قلبي وتقولي انه زوج اختك
ضحكت سهيلة وهي تهمس :اين انت ياطارق لتسمع خطيبتك
تبرمت نرمين وهي ترد عليها :دائما مفسدة اللحظات الجميلة
تحركا سويا ليخرجوا من المكتب ليستوقفها صوت زميلها محمد وهي يقول: انسة سهيلة هل استطيع ان اخذ من وقتك خمس دقائق
التفتت اليه ببشاشة قائلة :بالطبع تفضل بما اخدمك
نظر الي نرمين بحرج فاستئذنت وهي تقول لسهيلة :سانتظرك بالاسفل
اومات اليها سهيلة موافقة قبل ان تلتفت الي محمد بنظرة متسائلة
تنحنح محمد قبل ان يقول استاذة سهيلة انا معجب بك واتمني ان توافقي علي الزواج مني كما تعرفين اسمي محمد في الثلاثين من عمري مهندس اعمل هنا في الشركة منذ عامين
احمر وجه سهيلة بشدة كرد فعل انثوي بحت علي طلب الزواج قالت له متلعثمة استاذ محمد حقيقة انا ليس عندي اعتراض علي شخصك ولكن للاسف لا استطيع الموافقة
سألها بلهفة :هل اعتراضك علي اختلاف الجنسيات ؟اذا كان اعتراضك علي ذلك فأعدك انني لن اشعرك باي فارق بل انا عندي استعداد للنزول الي بلدك واذا اردت هناك مسكن ليس عندي اي اعتراض
ردت عليه ووجهها يزداد احمرارا: ليس للامر علاقة باختلاف جنسياتنا استاذ محمد لكن في الحقيقة انا لا استطيع حاليا باي شكل الارتباط .
قاطعها وقد بدا مصرا: استطيع الانتظار انسه سهيلة ليس عندي مشكلة خذي الوقت الذي تحتاجينه
ازداد ارتباك سهيلة وهي ترد عليه : استاذ محمد انا اعتذر جدا ولكن الانتظار لا يغير رأيي وكما قلت لك الموضوع ليس متعلق ابدا بك
ظهر الاسف علي وجهه وهو يقول اتمني لو غيرتي رأيك ان تعلميني وانصرف بهدوء
فزعت سهيلة علي صوت نيشان من خلفها وهو يسالها بفضول لماذا تقفين هكذا ولماذ ا وجهك احمر هكذا ؟
نظرت اليه بضيق من فضوله وهي ترد عليه :ليس هناك شئ
سألها باصرار هل ضايقك محمد ؟استطيع تقديم شكوي به لا تقلقي
ردت عليه بحنق وقد ازدادت احراجا واحمرارا :لم يضايقني ،مع السلامة وقبل ان يسال سؤال اخر انصرفت
ظل يتطلع اليها بصمت حتي ركبت سيارتها واتجه لسيارته ثم اتصل باحدهم وماان اتاه الرد حتي ساله عبر المكالمة المرئية لقد كانت واقفة اليوم مع شاب ووجهها محمر بشدة اخبروني لماذا ؟
رد عليه الطرف الاخر ربما كان عرض زواج يانيشان
انعقد حاجبااه بشدة وهو يردد معقول
-لما لا انت تقول انها شابه وجميلة يجب ان تجد حلا سريعا
هز رأسه وهو ينهي المكالمة ليدير سيارته وينصرف
في سيارة سهيلة كانت نرمين قد صدعت رأسها وهي لا تكف عن سؤالها عن محمد وماذا كان يريد
ضحكت سهيله وهي تقاطعها ارحميني نرمين لقد صدعتي راسي والله متي تأتي سيارتك من الصيانه وارتاح منك
مطت نرمين شفتيها وهي ترد عليها لن تستطيعي ان تهربي اخبريني هيا ماذا كان يريد منك ولماذا وجههك احمر هكذا
تأففت سهيلة وهي تقول مالكم كلكم ووجهي حتي سيد نيشان سألني
ضحكت نرمين وهي تسالها هيا اخبريني
نظرت اليها سهيله بتردد قائلة :أخشي من لسانك المنفلت اوعديني انك لن تخبري أحد .
رفعت نرمين اصبعها وهي تقول :وعد ،هيا اخبريني
اوقفت سهيلة السيارة علي جانب الطريق والتفتت اليها ووجهها يعاود احمراره لقد طلب مني الزواج
صفقت نرمين بيديها قبل ان تحتضن سهيلة لتبارك لها لتقاطعها سهيلة: توقفي يانرمين انا لم اوافق .
هتفت بها نرمين :لماذا يامعقدة هه اخبريني شاب محترم وجيد وعلي خلق ووسيم اخبريني ماذا ينقصه لترفضيه هيا أخبريني ثم تطلعت اليها هل تخشين من اختلاف الجنسيات ؟ لا تخافي اجلسي معه اولا وتحدثا واذا وجدتي توافق بينكما اقبلي ، اختلاف الجنسيات لن يكون عائق بينكما سهيلة، انتي تعرفين صديقتي مرام انها سعيدة للغاية مع زوجها رغم اختلاف جنسياتهما .
نظرت سهيلة بشرود لنرمين المستمرة بالكلام بلا انقطاع وهي تندم انها اخبرتها ،فهي لا تستطيع قول اسبابها الحقيقية لها انتفضت علي صوتها وهي تقول: سهيلة ردي علي.
تطلعت اليها بحنق وهي ترد عليها :لقد افزعتيني يانرمين مابالكم اليوم كلكم .
-ومن أفزعك غيري انه حق حصري لي
ضحكت وهي ترد عليها الاستاذ نيشان
-لا تهربي الان اخبريني لماذ رفضت محمد؟
فكرت سهيلة قليلا نرمين لن تكف حتي تقول لها سبب مقنع فادارات السيارة وهي تقول لها :انا لن اتزوج الا من شخص من بلدي ، وقبل ان تفتح نرمين فمها لترد ،أكملت بلهجة قاطعة :وهذه قناعة عندي غير قابلة للمناقشة، ثم سالتها مديرة دفة الحوار: كيف حال طارق الن يرحمني منك ويحدد موعد الزفاف
نجحت سهيلة في تشتيت انتباهها فلقد انطلقت نرمين تحكي عن طارق فزفرت سهيلة بارتياح واستمعت لها بانتباه .
– هيا اخبريني حبيبتي اين تحبين تناول الغذاء
قالها أحمد وهو يتحرك مع نوران خارج المعمل
تطلعت اليه نوران بدهشة وهي تسأله :هل ستصحبني حقا لتناول الغذاء ؟ألن تذهب الي المحل مرة اخري ؟
ظهر الاسف علي وجه أحمد وهو يقول :اعذريني حبيبتي اعرف انني انشغلت كثيرا في الاونه الاخيرة، ولكن انت تعرفين المشروع مازال في بدايته ويحتاج مني بذل مجهود مضاعف ولكن اليوم لن اذهب بل اليوم كله لك هيا اخبريني ماذا تحبين أن نفعل اليوم ؟
تالقت عيناها وهي ترد بحماس :نذهب اولا للغذاء ثم نذهب الي السينما ثم نذهب ونتمشي علي شاطي البحر
ضحك وهو يقول :اوامرك حبيبتي
شبكا ايديهما سويا وهما يتحركان سويا الي المطعم .
جالسة تتطلع الي البحربعد انتهائهما من تناول الغذاء وزوجها يتطلع اليها بابتسامة قبل ان يقول هل تتذكرين اول مرة تقابلنا بها يانورا ؟
التفتت اليه مبتسمه :بالطبع اتذكر كدت ان اصفعك علي وجههك لوقاحتك
ضحك وهو يرد عليها: كنت اريد فقط رقم هاتفك ولكنك كنتي شرسة ماان اوقفتك حتي اتحفتيني بوابل من الشتائم لم اظن ابدا ان تخرج منك كنتي تبدين بغاية الرقة
ضحكت وقد انتقلت اليها عدوي مرحه قائلة : ماذا تريدني ان افعل رجل لا اعرفه يوقفني في الطريق ليسالني عن رقم هاتفي بالطبع سأسبه .
ارتسمت ابتسامة رقيقة عل شفتيه وهو يحتوي كفها بين كفيه :وهذا أكثر ماأعجبني بك وقتها جديتك لقد لفت نظري تابعتك لشهر كامل وانتي تذهبيين كل يوم الي العمل وفي كل يوم أعجب بك اكثر واكثر ووقتها عرفت انني لا اريد سواكي زوجة لي
ابتسمت له برقة قبل ان تضحك وهي تقول: هل تتذكر يوم ان اتيت الي البيت عندي اول مرة
ضحك وهو يرد عليها: لقد اسمعتيني يومها مالا يخطر علي بال
-كيف كنت ساعرف انك بالفعل شاب جاد كنت احسبك احد اولئك الشباب العابثين
-حماتي الحبيبة هي من انقذتني يومها من مخالب ابنتها الشرسة
ابتسمت نوران وهي تسترجع ذلك اليوم لقد اوقفها في الشارع ليطلب منها رقم هاتفها او رقم هاتف والدها وبالطبع سبته وانصرفت لتفاجئ بعد وصولها بدقائق بجرس الباب يرن لتفتح وتجده لتبدأفي سبابه من جديد لتخرج والدتها علي صوتها وتنهرها وتساله ماذا يريد ليفاجئها بطلب يدها
افاقت من شرودها علي صوته وهو يقول لها هامسا احبك نورا
انتهي الفصل




