Uncategorized
رواية الحب كذبة كامله وحصريه بقلم لولو الصياد

رواية الحب كذبة كامله وحصريه بقلم لولو الصياد
رواية /الحب كذبة
المقدمه…..
الحلقة الأولى
فى احدى محافظات القاهره وبالتحديد محافظه سوهاج فى صعيد مصر حيث يغلب طابع الادب والأخلاق والحفاظ على العادات والتقاليد المتعارف عليها من قديم الازل ولا يمكن تغيرها نهائى يوجد عائله معروفه جدا باصولها العريقه والاخلاق العاليه ولكن مايصعب فيها هو معاملتهم للبنات فالفكره المسيطره عليهم عدم تعليم الاناث سوى الى مرحله الابتدائية وبعدها تجلس فى منزلها بانتظار شاب يتقدم لخطبتها ولكن هذه العائله لها قواعد واحكام لايمكن لاحد تغيرها ابدا مهما كان قوته وكان يترأس تلك العيله وكبيرها هو الحاج جمال الملاح وهو كبير عائلته وله ولدان احدهما مات منذ مايقرب العشرين عام وترك زوجته وابنته لتعيش معه وخصوصا بعد رفض زوجته للزواج وعاشت مع والد زوجها هى وابنتها علا وهى ابنه ابنه رؤوف وهى حاليا فى العشرين من عمرها وهى بطله قصتنا ولديه ابن اخر ويعيش بالقاهره وهو مهندس ويدعى عادل ويمسك اداره شركات الملاح ويروز والده كلما سنحت له الفرصه بذلك ولديه ولد وبنت يدعى الولد ايمن وهو منهدس مثل والده ويمسك اداره شركات الملاح مع والده وفى الثلاثين من عمره وصعب المراس للغايه والابنه تدعى منى وهى فى المرحله الاعدادية وشقيه للغايه ووالدتهم تدعى شمس وسيده منزل وابنه عم زوجها وطيبه للغايه وتحب زوجها واولادها وهم مصدر سعادتها……
الجد جمال الملاح يتصل بولده عادل الملاح …
عادل ….اهلا يا والدى واحشنى جدا …
الجد….وانت اكتر يا ولدى عاوزك تيجى البلد ضروى جوى قريب
عادل …خير يا ولدى ….
الجد…..لما تيجى هتعرف وتجيب ولادك ومراتك معاك وتكون هنا يوم الخميس
عادل…حاضر يا ابويا ان شاء الله. ..
أغلق الجد الهاتف وسرح فى خياله نعم لقد حان الوقت وليس هناك داعى للتاخير أكثر من ذلك ……










الفصل الاول ….
احيانا نرسم الاحلام الورديه منذ الصغر ونتمنى تحقيقهها عند الكبر ولكن ليست فى جميع الأحيان تمشى الاحلام كما رسمناها بدل تتحطم وتصبح كذبه ويصبح كل شى منهار امام اعيوننا ….
علا فتاه بسيطه كانت تتمنى اكمال دراستها وتعليمها وان تتخرج من كليه الطب لتفيد البشريه وتستطيع علاج الكثير من البشر ولكن حلمها الاول قد تحطم نظرا للعادات والتقاليد العقيمه المتمسك بها الجد جمال الملاح فعندما انتهت من مرحله الابتدائيه اجلسها فى المنزل ولم تكمل تعليمها رغم محاولات والدتها المستميته فى اقناع جدها ولكن كالعاده فيكون كلامه هو النهائى ولا يستطيع احد الوقوف امامه ورجحت علا ذلك لوفاه والدها وهى صغيرة فكانت تتمنى لو كان على قيد الحياة ليقف بجانبها ويحقق حلمها ولكن رغم ذلك لم تيأس علا بل كانت تعشق القراءة وقامت بتثقيف نفسها جيدا فى كل شى الشعر والادب واللغه الانجليزيه بل وايضا تعلمت الفرنسية كل هذا عن طريق الانترنت فرغم القيود هذا لم يمنعها من تحقيق واو جزء بسيط من حلمها علا فتاه فى العشرين من عمرها ولكن رجاحه عقلها تجعل من يتحدث معها يظن أنها اكبر من سنها فهى فتاه بسيطه تتحدث اللهجة الصعيديه وايضا اللهجة العاديه ولكن فى عصبيتها لا تتحدث سوى بالصعيديه كان طبيعه علا انها ترتدى العبايات وتضع نظاره على وجهها تخفى جمال عيونها الرصاصى اللون وهى خمريه البشره ولها شعر اسود طويل وناعم مثل الحرير من ينظر لها يعتقد انها ليست جميله نظرا للنظاره الغربيه التى ترتديها واهمالها فى نفسها ولعدم ثقتها فى جمالها فتحاول التخفى من امام البعض وخصوصا ابن عمها ايمن فكان عندما يانى يأتى لا تحاول ان تجعله يراها خوفا من ان يعتقدها قبيحة رغم حبها له منذ الطفوله وهى تعشق ايمن فى صمت وكان تراه عندما ياتى وتختلس النظرات لتشبع روحها وعشقها له …..كانت علا تجلس فى غرفتها تقرا روايه عاطفية جالسه عاى سريرها مستمتعه عندما فتح باب غرفتها ودخلت والدتها نعمه ….
نعمه ….علا حبيبتى جدك عاوزك تحت ..
علا…حاضر يا ماما متعرفيش عاوزنى ليه
نعمه …لا والله يا بتى انا معرفس ايوتها حاجة
علا…حاضر ….
ارتدت علا حجابها ونزلت الى الطابق السفلي لترى لماذا يريدها جدها……
فى القاهره ……
على مائده الفطور فى منزل عادل الملاح ….
كانوا يتناول الفطور عندما تحدث عادل وقطع الصمت
عادل ….ابويا عاوزنا نروح البلد يوم الخميس وكلنا وممنوع حد يعترض ….
ايمن …ليه يا بابا خير هو جدو تعبان
عادل…لا يا ابنى بس عاوزنا ومعرفش ليه حاولت اساله مرضيش المهم تجهزوا كلكم علشان السفر ..
منى ….واو اخيرا وحشتنى اوو طنط نعمه وعلا وجدو وجو الصعيد ….
الام ….فعلا الست نعمه وحشتنى والله وعلا كمان مشفتش زيها وطبعا الحج جمال ….
ايمن ….بابا متنساس بكره معادنا علشان نروح نخطب سهر ….
الام …انا مش مرتاحه للجوازه دى وخايفه ان جدك يزعل انه معرفش لحد دلوقتى انك هتخطب وتتجوز بدون رايه
عادل …متقلقيش انا هتفاهم معاه لم اروح وبعدين ما انتى عارفه سهر بنت صاحبى سمير الله يرحمه وزى منى بالظبط ..
منى …ربنا يستر …وبصوت خفيض لا يسمعه احد..دى بنت مغروره وميهمهاش غير فلوس ايمن بس ….
ايمن …طيب انا حددت الميعاد وان شاء الله بكره الساعه 8 ……..
توجه عادل وايمن الى الشركة ومنى الى مدرستها وكل فى طريقه ……
فى الصعيد …..
دخلت علا على جدها غرفتها ووجدته يجلس مبتسم الوجه …
علا…نعم يا جدى خير
جمال….اجعدى يا علا انا عاوزك فى حاجه مهمه ولازم اخد رايك فيها
علا …خير يا جدى …
الجد….بصى يا بتى انا نش هعيش ليكى طول العمر ولازم جبل ما اموت اطمن عليكى علشان أجده انا جررت انك تتجوزى ابن عمك ايمن وهو جاى يوم الخميس وان شاء الله نكتب الكتاب
شعرت علا بسعاده بالغه من كلام جدها بل وكادت ان تطير فرحا من هذا الخبر واحمر وجهها بشده من خجلها وسعادتها…
الجد….ها يا بتى راجيك ايه
علا..بكسوف….الله تشوفه يا جدى ..
الجد….طيب على بركه الله. ….روحى انتى وخلى امك تعملى الجهوه بتاعتى
علا….حاضر با جدى ….
حكت علا الى والدتها طلب جدها و سعرت الام والابنه بالسعاده البالغه ولكن هل يتحقق الحلم ….ام يكون مجرد كذبه ويكون حبها له كذبه اسميها انا كذبه الحب ….
المقدمه…..
الحلقة الأولى
فى احدى محافظات القاهره وبالتحديد محافظه سوهاج فى صعيد مصر حيث يغلب طابع الادب والأخلاق والحفاظ على العادات والتقاليد المتعارف عليها من قديم الازل ولا يمكن تغيرها نهائى يوجد عائله معروفه جدا باصولها العريقه والاخلاق العاليه ولكن مايصعب فيها هو معاملتهم للبنات فالفكره المسيطره عليهم عدم تعليم الاناث سوى الى مرحله الابتدائية وبعدها تجلس فى منزلها بانتظار شاب يتقدم لخطبتها ولكن هذه العائله لها قواعد واحكام لايمكن لاحد تغيرها ابدا مهما كان قوته وكان يترأس تلك العيله وكبيرها هو الحاج جمال الملاح وهو كبير عائلته وله ولدان احدهما مات منذ مايقرب العشرين عام وترك زوجته وابنته لتعيش معه وخصوصا بعد رفض زوجته للزواج وعاشت مع والد زوجها هى وابنتها علا وهى ابنه ابنه رؤوف وهى حاليا فى العشرين من عمرها وهى بطله قصتنا ولديه ابن اخر ويعيش بالقاهره وهو مهندس ويدعى عادل ويمسك اداره شركات الملاح ويروز والده كلما سنحت له الفرصه بذلك ولديه ولد وبنت يدعى الولد ايمن وهو منهدس مثل والده ويمسك اداره شركات الملاح مع والده وفى الثلاثين من عمره وصعب المراس للغايه والابنه تدعى منى وهى فى المرحله الاعدادية وشقيه للغايه ووالدتهم تدعى شمس وسيده منزل وابنه عم زوجها وطيبه للغايه وتحب زوجها واولادها وهم مصدر سعادتها……
الجد جمال الملاح يتصل بولده عادل الملاح …
عادل ….اهلا يا والدى واحشنى جدا …
الجد….وانت اكتر يا ولدى عاوزك تيجى البلد ضروى جوى قريب
عادل …خير يا ولدى ….
الجد…..لما تيجى هتعرف وتجيب ولادك ومراتك معاك وتكون هنا يوم الخميس
عادل…حاضر يا ابويا ان شاء الله. ..
أغلق الجد الهاتف وسرح فى خياله نعم لقد حان الوقت وليس هناك داعى للتاخير أكثر من ذلك ……
الفصل الاول ….
احيانا نرسم الاحلام الورديه منذ الصغر ونتمنى تحقيقهها عند الكبر ولكن ليست فى جميع الأحيان تمشى الاحلام كما رسمناها بدل تتحطم وتصبح كذبه ويصبح كل شى منهار امام اعيوننا ….
علا فتاه بسيطه كانت تتمنى اكمال دراستها وتعليمها وان تتخرج من كليه الطب لتفيد البشريه وتستطيع علاج الكثير من البشر ولكن حلمها الاول قد تحطم نظرا للعادات والتقاليد العقيمه المتمسك بها الجد جمال الملاح فعندما انتهت من مرحله الابتدائيه اجلسها فى المنزل ولم تكمل تعليمها رغم محاولات والدتها المستميته فى اقناع جدها ولكن كالعاده فيكون كلامه هو النهائى ولا يستطيع احد الوقوف امامه ورجحت علا ذلك لوفاه والدها وهى صغيرة فكانت تتمنى لو كان على قيد الحياة ليقف بجانبها ويحقق حلمها ولكن رغم ذلك لم تيأس علا بل كانت تعشق القراءة وقامت بتثقيف نفسها جيدا فى كل شى الشعر والادب واللغه الانجليزيه بل وايضا تعلمت الفرنسية كل هذا عن طريق الانترنت فرغم القيود هذا لم يمنعها من تحقيق واو جزء بسيط من حلمها علا فتاه فى العشرين من عمرها ولكن رجاحه عقلها تجعل من يتحدث معها يظن أنها اكبر من سنها فهى فتاه بسيطه تتحدث اللهجة الصعيديه وايضا اللهجة العاديه ولكن فى عصبيتها لا تتحدث سوى بالصعيديه كان طبيعه علا انها ترتدى العبايات وتضع نظاره على وجهها تخفى جمال عيونها الرصاصى اللون وهى خمريه البشره ولها شعر اسود طويل وناعم مثل الحرير من ينظر لها يعتقد انها ليست جميله نظرا للنظاره الغربيه التى ترتديها واهمالها فى نفسها ولعدم ثقتها فى جمالها فتحاول التخفى من امام البعض وخصوصا ابن عمها ايمن فكان عندما يانى يأتى لا تحاول ان تجعله يراها خوفا من ان يعتقدها قبيحة رغم حبها له منذ الطفوله وهى تعشق ايمن فى صمت وكان تراه عندما ياتى وتختلس النظرات لتشبع روحها وعشقها له …..كانت علا تجلس فى غرفتها تقرا روايه عاطفية جالسه عاى سريرها مستمتعه عندما فتح باب غرفتها ودخلت والدتها نعمه ….
نعمه ….علا حبيبتى جدك عاوزك تحت ..
علا…حاضر يا ماما متعرفيش عاوزنى ليه
نعمه …لا والله يا بتى انا معرفس ايوتها حاجة
علا…حاضر ….
ارتدت علا حجابها ونزلت الى الطابق السفلي لترى لماذا يريدها جدها……
فى القاهره ……
على مائده الفطور فى منزل عادل الملاح ….
كانوا يتناول الفطور عندما تحدث عادل وقطع الصمت
عادل ….ابويا عاوزنا نروح البلد يوم الخميس وكلنا وممنوع حد يعترض ….
ايمن …ليه يا بابا خير هو جدو تعبان
عادل…لا يا ابنى بس عاوزنا ومعرفش ليه حاولت اساله مرضيش المهم تجهزوا كلكم علشان السفر ..
منى ….واو اخيرا وحشتنى اوو طنط نعمه وعلا وجدو وجو الصعيد ….
الام ….فعلا الست نعمه وحشتنى والله وعلا كمان مشفتش زيها وطبعا الحج جمال ….
ايمن ….بابا متنساس بكره معادنا علشان نروح نخطب سهر ….
الام …انا مش مرتاحه للجوازه دى وخايفه ان جدك يزعل انه معرفش لحد دلوقتى انك هتخطب وتتجوز بدون رايه
عادل …متقلقيش انا هتفاهم معاه لم اروح وبعدين ما انتى عارفه سهر بنت صاحبى سمير الله يرحمه وزى منى بالظبط ..
منى …ربنا يستر …وبصوت خفيض لا يسمعه احد..دى بنت مغروره وميهمهاش غير فلوس ايمن بس ….
ايمن …طيب انا حددت الميعاد وان شاء الله بكره الساعه 8 ……..
توجه عادل وايمن الى الشركة ومنى الى مدرستها وكل فى طريقه ……
فى الصعيد …..
دخلت علا على جدها غرفتها ووجدته يجلس مبتسم الوجه …
علا…نعم يا جدى خير
جمال….اجعدى يا علا انا عاوزك فى حاجه مهمه ولازم اخد رايك فيها
علا …خير يا جدى …
الجد….بصى يا بتى انا نش هعيش ليكى طول العمر ولازم جبل ما اموت اطمن عليكى علشان أجده انا جررت انك تتجوزى ابن عمك ايمن وهو جاى يوم الخميس وان شاء الله نكتب الكتاب
شعرت علا بسعاده بالغه من كلام جدها بل وكادت ان تطير فرحا من هذا الخبر واحمر وجهها بشده من خجلها وسعادتها…
الجد….ها يا بتى راجيك ايه
علا..بكسوف….الله تشوفه يا جدى ..
الجد….طيب على بركه الله. ….روحى انتى وخلى امك تعملى الجهوه بتاعتى
علا….حاضر با جدى ….
حكت علا الى والدتها طلب جدها و سعرت الام والابنه بالسعاده البالغه ولكن هل يتحقق الحلم ….ام يكون مجرد كذبه ويكون حبها له كذبه اسميها انا كذبه الحب ….




