Uncategorized
رواية دم الورد الفصل الرابع 4 والاخير بقلم الكاتبة نون

رواية دم الورد الفصل الرابع 4 والاخير بقلم الكاتبة نون
حين يتحالف الحقد مع الخيانة يظنون أنهم يحفرون قبراً للأبرياء ولا يعلمون أنهم يحفرونه لأنفسهم
رواية #دم_الورد
#الفصل_الرابع
بدأ هاني يبحث في ماضي تاليا يريد أي شيء يستخدمه ضدها ووجد ما يبحث عنه وجد ياسين
ياسين كان زميل تاليا في الجامعة وكانا مخطوبين لمدة سنة في السنة الثالثة من الكلية
وكان ياسين ابن ناس محترمة لكنه ظهر على حقيقته وتبين أنه كذاب كان يخونها واكتشفت تاليا الحقيقة وتركته
لكن ياسين لم يقبل وحاول أن يؤذيها فنشر شائعات عنها وادعى أنها هي التي خانته
وصنع لها مشاكل كثيرة وكانت تاليا وقتها ضعيفة ولم يكن لديها أحد يساندها لكنها صبرت ومرت الأيام وعبرت
والآن جاء هاني بياسين وقال له ياسين عايزك تعملي خدمة فسأله ياسين إيه الخدمة
فقال هاني البنت اللي اسمها تاليا عايزك تقول لآسر الشناوي
قصة معينة عنها فاندهش ياسين وقال آسر الشناوي ده رجل أعمال كبير فرد هاني عشان كده الفلوس هتكون كبيرة
ذهب ياسين إلى مكتب آسر وطلب موعداً وقال إن لديه معلومات مهمة فاستغرب آسر لكنه قبل أن يقابله
دخل ياسين وجلس وبدأ يحكي قائلاً أستاذ آسر أنا جاي أحذرك البنت اللي اسمها تاليا اللي شغالة عند والدتك دي مش بنت كويسة
لم يتغير وجه آسر وقال كمل
قال ياسين أنا كنت خطبها وهي خانتني مع واحد صاحبي
وبعدين عملتلي مشاكل ونصبت على ناس وعندها سجل سيئ
سكت آسر وهو يدرس وجه ياسين ثم سأله والدليل
قال ياسين كلم الناس اللي تعرفها هتلاقي كلامي صح
سأله آسر طب إنت ليه جاي تقولي
رد ياسين عشان مش عايزك تتأذى زي ما أنا اتأذيت
وقف آسر وذهب إلى النافذة وظهره لياسين ثم قال ياسين فأجاب أيوه
قال آسر أنا عندي ناس شغلتها تعرف كل حاجة عن أي حد في أربعة وعشرين ساعة
ثم التفت وعيناه تشتعلان كالنار وقال أنا عارف إنك بتكدب
عارف إنك إنت اللي خنتها وعارف إن هاني الدسوقي هو اللي باعتك
ارتجف ياسين وقال أنا أنا
قاطعه آسر بصوت حاد اخرج ولو لقيتك قربت من تاليا أو من أي حد يخصني تاني هخليك تندم إنك اتولدت
لم يذهب آسر إلى البيت بل ذهب إلى شقة سمر وطرق الباب ففتحت له ودخل ووقف أمامها وقال جملة واحدة
سمر هقولك مرة واحدة
تاليا هتفضل في حياتي ولو إنتِ أو جوزك عملتوا أي حاجة ضدها هاخد منك كل حاجة
الشقة والعربية وحصتك في الشركة كل حاجة وهخليكِ تبدأي من الصفر زي ما تاليا بدأت
بس الفرق هي قدرت وإنتِ مش هتقدري
شحب وجه سمر وقالت آسر أنا أختك
رد آسر ببرود كنتِ أختي دلوقتي إنتِ مجرد حد بيحاول يأذي اللي بحبها
رجع آسر إلى الفيلا ووجد تاليا في الحديقة ووجهها مليء بالقلق
سألته تاليا آسر حصل حاجه
جلس آسر بجانبها وأمسك يدها وقال حاولوا يبعدوني عنك جابوا واحد اسمه ياسين يكدب عليه
دمعت عينا تاليا وقالت ياسين
قال آسر أيوه بس أنا عارف الحقيقة عارف كل حاجة وعارف إنك أنضف واحدة قابلتها
نزلت دموع تاليا وقالت آسر أنا مش عايزة أسببلك مشاكل مع عيلتك
أمسك آسر وجهها بيديه الاثنتين وقال
تاليا اسمعيني أنا عشت أربعة وثلاثين سنة اتجوزت مرتين اتخنت اتسابت اتكسرت وفي كل المرات دي ما حسيتش بالحاجة
من اللي بحسها معاكِ إنتِ مش بتحبي فلوسي ولا اسمي ولا حاجة
إنتِ بتشوفيني أنا وده اللي محدش عمله قبل كده
أمسكت تاليا يديه وقالت أنا بخاف عليك
رد آسر وأنا بحبك
قرر آسر ولم ينتظر وذهب إلى أمه وقال ماما هتجوز تاليا
ابتسمت الحاجة زينب ابتسامة مليئة بالنور وقالت يا ابني أنا مستنية الجملة دي من يوم ما شفتها روح جيبها
نزل آسر إلى الحديقة ووجد تاليا واقفة تحت الشجرة التي جلسا عندها أول مرة ووقف أمامها وقال تاليا سعيد عبد الرحيم
قالت أيوه
قال أنا آسر محمد الشناوي عندي شركات وفلوس وكل حاجة الدنيا بتقول إنها مهمة
بس مفيش حاجة فيهم تسوى حاجة لو إنتِ مش معايا
ثم ركع على ركبة واحدة وأخرج علبة فيها خاتم وقال تتجوزيني
نزلت دموع تاليا وضحكت وبكت في نفس الوقت وقالت أيوه ألف أيوه
أقام آسر فرح تاليا ليس في فندق خمس نجوم بل أقامه في حارة السيدة زينب
وقال دي أرضها وأنا فخور إني بتجوز منها
تزينت الحارة بالأنوار والورود في كل مكان
وتجمع الناس البسطاء وأم تاليا سعاد التي شفاها الله وقامت بالسلامة كانت حاضرة
نزلت تاليا بفستان أبيض بسيط لكنها كانت أجمل واحدة في الدنيا وآسر الذي لم يبتسم من قبل ابتسم ابتسامة وصلت إلى عينيه
جلست الحاجة زينب بجانب سعاد وأمسكت يدها وقالت يا أم تاليا بنتك أنقذت ابني
بكت سعاد وقالت وابنك كرم بنتي
—
بعد سنة كانت تاليا وآسر جالسين في الحديقة تحت نفس الشجرة وعلى نفس المقعد لكن هذه المرة كان هناك شيء مختلف
تاليا كانت تحمل طفلة صغيرة في يدها بنت اسمها سعاد على اسم جدتها
وآسر كان يحمل طفلاً آخر ولد اسمه سعيد على اسم جده الذي رحل ….. توأم
—
نظر آسر إلى تاليا وقال فاكرة أول يوم قابلتك في الممر
قالت فاكرة كنت بتتريق عليا
قال مكنتش بتريق كنت بحاول أفهم إنتِ مين
سألته وعرفت
قال عرفت إنتِ اللي كنت محتاجها طول عمري ومعرفتش
ابتسمت تاليا وقالت وإنت إنت كنت الحلم اللي خفت أحلمه
قبّل آسر يدها وقال تاليا إنتِ ورد طلع من وسط الشوك ودمك دم الورد ده اللي غيرني
—
دم الورد لم يكن دم ضعف دم الورد كان دم الحياة التي أعادت الروح لقلب ميت
وآسر الشناوي الذي كان يظن أنه يعيش اكتشف أنه كان ميتاً حتى جاءت تاليا وزرعت فيه الحياة
**تمت رواية دم الورد**





