روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السادس 6

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السادس 6
أبتسم الجد من شافهم داخلين عليهم : ياهلا والله
أبتسمت مزون تبعد عن ذياب قربت و هي تحب رأس الجد و من بعده الجدة ، جلست جنب الجدة نوره
أبتسم ذياب على حركتها سلم عليهم و هو واقف
الجد : وين مانت بقاعد شوي !
ذياب : لا عندي شغل يلا سلام ، إلتف عليها تقصد يستفزها: تأمرين بشيء
مزون بصدمه من أسلوبه إلي تغير معها شكت للحظة بإنه يكلمها على أن نظراته عليها ولكن انكرت
الجدة ضحكت : يمه شفيج زوجج يسالج
مزون بحرج : لا ما إبي شيء
خرج ذياب قبل لا يخرج لمحها من كشرت له أبتسم و هو مستمتع بازعاجها ، صدت مزون أنتبهت على نظرات بيان لها ماهي عارفه شنو مشكلتها معها ولكن صدت عنها بعد ما دخلت قصيد بفرح : اشتقتوا لي صح
أبتسم الجد : أكيد أشتقنا لبنت غيث
ضحكت قصيد و هي تسلم على الكل جلست جنب مزون : بقعد عند زوجه أخوي خلت أخوي يرضي على توا شفته مروق ما شاءالله
ضحك الجد …
الجدة نوره نظرت لمزون تبتسم : أي الله يخلي له من كأن سبب ب
مزون صدت بخجل من نظرات الكل عليها
قصيد ضحكت تنطق : أمين
بيان صدت بقهر و غضب….
بعد وقت …
نزلت سديم مع جراح شافت حنين و هتان ينزلون من سيارة بتال
نزل جراح يبتسم يسلم على بتال : وينك مختفي
بتال ضحك : تعرف مشغول و جذي
جراح ضحك : يلا أمش خل ندخل بس
سديم ضحكت تشوف حنين إلي بالغصب فيها حيل تمشي و هتان ماسكة أغراضها وراها
سديم سلمت عليهم
حنين أبتسمت : هلا بوجه الخير
هتان : أي ما شاءالله عليج مروقه تسوالفين و أنا أشيل أغراضج
حنين ألتفت عليها : و أنا أشيل بنتكم ما قلت شيء
سديم ضحكت : هي مو بنتج بعد !
حنين : إلا بس ترا تعب بعدين شنو وضيفتها كا عمه
هتان : لو بتال ما عطاني فلوس ما شلت
سديم ضحكت تدخل معهم: يعني مصلحه
حنين : أكيد ولأ هي تسوي خير فيني
هتان صدت تضحك دخلوا كلهم سملوا بتال و جراح خرجوا لديوانية( مجلس رجال )
الجد : أنت أقعد ما يحتاج تسلمين على أحد حنا نجي لج
ضحكت حنين تسلم عليه و على الجدة : لا لازم أنتم أسلم عليكم
أبتسم الجد يحضن سديم و هتان : شلونكم
سديم : بخير دامك بخير
هتان : بخير و راح أكون تمام إذا عطتني فلوس
الجد ضحك يخرج بوكه يخرج منه فلوس : شوفي الفرق بينهم
مد لهتان و سديم و بيان و قصيد و حنين مد لهم ١٠ دنانير
لم وصل لمزون مد لها عشرين دينار …
هتان : كأني شفت لون أزرق
الجد ضحك : طلعت على حظها
ضحكت قصيد : أي حنا راح نصدق
مزون أبتسمت: ما أحتاج يبه
الجد : قلتِ يبه يعني ماراح تردين أبوج يلا أخذيها
أبتسمت بخجل و أخذت بعد إصرار منه
هتان ضحكت : عادي أقول لك يبه تعطيني أكثر ضحك الجد
الجدة ضحكت : لا وين هو يبي يسمعه من ذياب و زوجته بس
ضحكوا كلهم و كل وحده ردت تجلس إلا بيان خرجت بقهر و غضب من تعامل الكل مع مزون
الجد : يلا أنا رايح أشوف إلي بالديوانية ، خرج الجد منهم و هم جلسوا يسولفون على الجده ، سديم لأحظت بيان و
لحقتها شافتها تبجي
سديم بحنيه : بيان شفيج
بيان لفت بقهر : تسألين و أنتِ تعرفين بشنو فيني شنو هل حب إلي نزل على ذياب و جدي
سديم : ياقلبي يا بيان مايصير تسوين بنفسج جذي خلاص ذياب تزوج مزون و ربي يتمم عليهم و أنتِ نصيبج مع إلي أحسن من ذياب
بيان : ما إبي غيره مافي أحسن منه ما إبي
سديم : بيان مايصير تسوين بنفسج جذي دائما كنت أقول لج لا تتعلقين فيه و بنهايه أنتِ ألي راح تعانين تكفين ردي بيان ألي قبل إلي أعرفها مزون ما تستاهل كل هل كره
بيان إلتفت عليها بغضب : بعد قام تدافعين عنها صيري صديقتها و خليني هم مثلهم !
سديم صدت بضيق
بيان : المفروض ذياب يأخذني أنا أنا المفروض أكون حرم الفريق ذياب بن غيث بن راجح أل هزاع مو هي
سديم بغضب : صاحيه أنتِ عيب إلي تقولينه خلاص تزوج هو تبين تخربين بيتها !
صدت بيان بغضب : أي و ذياب راح يكون لي
وقفت سديم بغضب من تفكيرها : ما توقعت تفكرين بهل طريقة ، خرجت سديم بغضب من بيان إلي تسمع منها و تعتقد بأنهم هم غلط و هي صح ….
عند الجد …
دخل عليهم وهو يشوفهم كل واحد على تلفونه : هذا حالكم بس على هل تلفون لم تنعمي عيونكم
ألتفتوا جميعاً على الجد فزوا كلهم له
ولكن الجد أشار لهم يجلسون : أقعدوا أقعدوا بس قوم يا سعود ناد راجو خله يقهوي
سعود أبتسم : ما يحتاج راجو أنا اليوم بقهويك ولأ ما أشتقت
الجد : يلا جيب خل نشرب من أيدك
أبتسم سعود يقهوي جده ماهي ألا دقايق دخلوا غيث و سالم و سليمان
أبتسم ابو بتال ” سالم ” : أوه متجمعين حبايب هني
الجد :أوه أجل اسغفرالله بس أنا أقول تكلم عدل
ضحك أبو بتال و أبو سعود “سليمان ” و أبو ذياب ” غيث”
أتجه أبو ذياب يجلس عند أبوه : ماعليه متأثر من الاجتماع إلي كأن مع الأجانب
صد الجد و سعود يقهوي بعدها خرج ينادي راجو
الجد : شنو تعبت
سعود : أنا قلت إبي اقهويك بس
ضحك الجد يصد ، دخل راجو يقهوي ….
9
بوسط منتصف الليل….
دخل ذياب شافها نايمه بالجلسة قرب منها يشوف زامت شفايفها
أبتسم بخفيف على شكلها الطيف المضحك غطها عدل : ماني عارف شنو أسوي معج وأنا ماني متعود تكون وحده بحياتي هذا طبعي من وقت قاسي ولأ لي مجال غيره ولأ عمري شفت نفسي قاسي كنت أشوف نفسي طبيعي ولكن من دخلتِ حياتي فجأة بدون سبب صرت أشوف نفسي قاسي وحيل المشكلة ما ودي أقسي عليج و عجزت أفهم ليش ما إبي أشوف نظرة الخوف بعيونج
رفعت كتوفها مزون تتعدل بنموتها أبتسم بخفيف و كأنها ترد عليه : حتي و أنتِ نايمه تصدين شنو سويتِ فيني يا بنت سيف ليش لهدرجة مهتم لج و يشدني إي شيء له علاقه فيج !
أبتعد ولكن أستوقف من صوتها تنطق بوسط بجيه شك أنها قاعدة ولكن يوم قرب كانت نايمه تتكلم بحزن
مزون : ليش ما اخذتوني معكم أبي أكون معكم و ما أكون هم على أحد
قرب أذنه يسمع بشنو تنطق
مزون زامت شفايفها كأنها تتكلم مع أحد أمامها: بنت سيف تبي أبوها ماتقدر تعيش بدونك أخذني معك
بعد ذياب شافها تبتسم للحظة داهمه الرعب تروح مع أبوها بخوف عليها أخذ الماي ألي كان بالكومدينه حذفه عليها
فزت بخوف تقشعر جمسها من برودة الماي: بسم الله
ذياب صد براحه يهمس : الحمدالله
إلتفت برعب عليه: شنو هذا طريقه تعذيب جديدة يكفي كلام ترأ
ذياب برود يمثل الجمود : إي شرايج فيها
وقفت تعدل لبسها ألي كله ماي : لا تنسي أن الله فوق و دنيا دوارة
ذياب أبتسم بخفيف يسحبها لعنده : شنو راح تسوين يعني بتقطين على ماي .!
مزون بغضب و حزن بعدته : ليش ما أقط
ذياب قربها منه أكثر: جربي يا بنت سيف
مزون صدت بغضب تهمس لنفسها : الخاطر يتمنى أقوم أطقك طق بس أحمد ربك أن بنية أجسامنا تختلف ولأ أقدر
ذياب كتم ضحكته : أشوف سكتِ
مزون بحزن بعدته و بغضب نطقت : ترا تقدر تتكلم من بعيد أسمع مو صمخه ولأ تستقوي على ضعيف أقدر… توقفت تفكر بتهديد … أكملت : أقدر أدعي عليك
ذياب برود : إدعي في أحد موقفج
مزون بضيق بعدت تدخل الحمام ” تكرمون ” : أكرهك
صد ذياب برود يتمدد على سرير بكرا عنده مهمه و راح يختفي أسبوعين ولأ عطى خبر لأحد ولأ مفكر يقول و تقصد يجي بعذر أن بيأخذ كم غرض ولكن بالحقيقه جاء لأجل يشوفها قبل لا يروح المهمه ….
4
«…بعد أسبوعين …»
__أختصار ألي حصل بالأسبوعين __
ذياب أختفي بشكل مفاجئ لأجل مهمه طلبوه يمسك هل مهمه من ثقتهم فيه و إنها خطيره مو إي أحد يمسكها أخذها ذياب بدون لا يعطي خبر لأحد ، بعد ثلاث ايام فتح تلفونه شاف الإتصالات من الكل و الأكثر كانت من الجد رد عليه و عطه خبر أن ماراح يتواجد هل أسابيع و سكر لأن كان مشغول و البنات كأنوا مشغولين بما أنها فترة إختبارات فا فضي بيت الجد ولكن مزون كانت دائما تنزل تجلس مع الجد راجح و الجدة نوره قوة علاقتهم حيل و تعودوا على وجودها إذا تأخرت دقيقه فقدوها
كأن مفرحهم وجود مزون عندهم و سوالفها هي كانت تنسي حزنها لو شوي لم تكون معهم و تسمع قصص الجد و الجدة و كانت تساعد يوسف بدراسه بتلفونها بما أنه بفترة إختبارات و طلال كان كل يوم يزعجها و يسوالف لها إما سياف كأن يسأل بكل ثانيه عن حالها ، حست نفسيته تحسنت ولو قليل مستمتعة أن ذياب مايجي و أخذت راحتها …
«… نرجع للحاضر …»
جالسة عند الجد راجح و الجدة نورا
الجد : مزون يبه دقي على ذياب لي
مزون صدت للحظة أدركت بأن مو حافظة رقمه
الجد : شفيج يبه
مزون بحرج : ماعندي رقمه
الجد بضيق : شلون … المهم مو مهم هذا أخذي تلفوني من شحن و أتصلي عليه
مزون : شنو أقول له ما أعرف تبي أجيب لك تلفون
الجد متقصد أنها تتصل هي : أتصلي أنتِ و قولي لا تبطي و تهد نفسك بشغل و تنسي أهلك هو راح يفهم و بعدها ردي تلفون على شحن
صدت مزون تدخل مكتب الجد أخذت تلفونه شافت رقمه على إسمه إتصلت تدعي ما يرد مرت خمس دقايق كانت راح تغلق بفرح ولكن سرعان ما أختفت الفرحة من وصل لها صوته يرد و الواضح من نبرة صوته معصب و جداً بعد ذياب عن مكان ينطق : هلا
مزون برعب عجزت تنطق بشيء
ذياب عرف بإنه متصل مو جده : منو !
مزون إلتزمت الصمت لثواني تحاول تنطق ولكن نبرته الحاده توقفها
ذياب بدأ يغضب أكثر من عدم الرد : أخلص منو معي ؟
مزون برعب نطقت أخيرآ قبل لا يسكر : أنا
خف ذياب غضبه من عرفها من صوتها : مزون !
مزون برعب : أي
ذياب بلحظة نسي كل غضبه ينطق لها بهدوء : هلا ليش تتصلين من تلفون أبوي راجح !
مزون بتوتر نطقت قبل لا تنسي بسبب رعبها منه : أبوي قال لي أتصل عليك و أقول لك لا تبطي و تهد نفسك و تنسي أهلك بشغل
ذياب بإستغراب من كلام جده : وليش قال جذي في شيء صاير عندكم
مزون للحظة حست بحساس غريب أن تكلمه بتلفون و بخجل بنفس الوقت نطقت : مادري بس قال لي قولي جذي هو راح يفهم ، ذياب صد بعد ما فهم مقصد جده : قولي له لا تفكر حيل مزون : طيب ، كانت راح تسكر ولكن استوقفها ذياب
ذياب : مزون
مزون بخجل : نعم
ذياب : في أحد قايل لج شيء
مزون بإستغراب من سؤاله المفاجئ : لا
ذياب صد : يلا سكري
مزون بغضب من تعامله سكرت منه و هي ترد تشحن تلفون تخرج للجد و الجدة نورا : يبه قال أقول لك لا تفكر حيل
صد الجد بغضب …
2
-،
يوم جديد …
الجدة نورا تسمح دموعها تكلم ولده غيث : مادري من أمس خرج ولأ رد للحين
أبو ذياب بضيق يطمن أمه: ما عليج يمه مافيه شي إن شاء لله ، سكر من أمه ألتفت على أبو بتال إلي كأن معه
أبو بتال : شنو الحل مافي خبر عن أبوي
أبو ذياب بضيق : محد راح يطلع أبوي وينه غير ذياب
أبو بتال : بس ذياب بمهمه
أبو ذياب أبتسم: لا صار الموضوع أبوي ذياب يترك كل إلي وراه و قدامه لأجله
أبتسم أبو بتال : دقينا عليه لكن ما يرد
ابو ذياب : ماعندنا ألا ندق لم يرد
أبو بتال : جرب حظك الحين يمكن يرد
أبو ذياب إتصل و سرعان ما إلتف بضيق : مشغول
أبو بتال صد بضيق : أجل ماعندنا ألا نكمل ندق و نبحث بنفس الوقت
صد أبو بتال بضيق ….
عند ذياب دخل مكتبه بتعب فتح درج المكتب يخرج تلفونه يفتحه و أول ما فتح أستغرب من كمية إتصالات من الكل كان راح يتصل على أبوه ولكن إتصل قبله
رد ذياب : هلا
أبو ذياب أبتسم براحه : ذياب جدك
ذياب فز بخوف عليه : شنو فيه
أبو ذياب : يا ذياب جدك مختفي من أمس ولأ يرد علينا و محد يعرف وينه
ذياب صد و سرعان ما أبتسم : ما عليك كله دقائق و يوصل لكم الخبر سلام
أبتسم ابو ذياب واثق بذياب : ننطر الخبر منك
سكر ذياب يخرج من مكتبه و دخل على فريق أول
فريق أول أبتسم: هلا الفريق ذياب
ذياب : ماراح أكون متواجد هل ثلاث أيام
الفريق أول : عسي ما شر
ذياب : ما شر ولكن شغل يخصني
الفريق أول : تمام طال عمرك أنت تقول و حنا نقول أبشر طال عمرك
ضحك ذياب بخفيف يخرج : سلام
خرج يشوف عسكريين يطقون له تحيه أبتسم لهم يخرج ركب سيارته متجه لمكان عارف أنه راح يكون هناك
إتصل على ابوه يعطيه خبر و هو متأكد أنه الجد هناك ….
«… بالبر المخيم الخاص لـــ أل هزاع …»
عند ذياب نزل من سيارته أبتسم من شاف راجو يدخل بيت الشعر إلي بوسط المخيم
أبتسم من شاف جده جالس إمام النار يتقهوى: هذي الطريقه عشان تشوفني فيه !
إلتف الجد صد يبتسم ولكن يمثل الغضب : شنو هل الثقه الخايسه يا الفريق ذياب
ضحك ذياب يحب راسه يجلس : افااا لهدرجه وصل فيك الزعل تصد عني وين راح ترحيبك و تهليلك لشفتنِي
إلتف عليه الجد : صديت و أنت عارف عدل ليش صاد من حركتك
ذياب صد فاهم شنو قصد جده من قال لمزون تكمله و توصل له كلامه بنفسها يعرف مقصده من هذا كله : أنت زعلان على حركتي و أنت مسوي نفسه سحبت نفسك و رحت بدون ما تعطي أحد خبر
الجد أبتسم: ما سويت جذي ألا بتفكير و عارف أنهم راح يوصلون لك و أنت راح تعرف أنا و تجي
أبتسم ذياب
الجد بجديه يكمل : و عارف بعد إنك فاهم مقصدي من هذا كله ذياب : يا يبه أنا سالتها و قالت مافيها شيء ولأ في أحد ضايقها
الجد صد بغضب : لأنها بنت رجال ما تشكت عندك أنت شلون تسوي جذي لا تقول لي أنت فاهم كل شي ما يسمح لك تدخل بمهمه و تخلي بنت الناس و أنتم ما صار لكم أربع أيام من تزوجتوا الكل يتكلم يا ذياب
ذياب بغضب نطق : ما عاش من يتكلم عن حرم ذياب
الجد : أنت بحركتك هذي عطيتهم فرصه يتكلمون ولأ واحد يخلي عروسه و يروح بمهمه أسبوعين! مختفي عنها و هي تحط بقلبها و تسكت طول هل أسبوعين قايمه فيني و في جدتك ولأ شكت بس يكفيها حزنها لا تزيد عليها ولأ تنسي أنها أمانه عندك
صد ذياب بضيق
الجد : و أنا أبوك ما أبيك تخلي شي صار بالماضي يأثر عليكم و أنا أعرف إنك ماخذها على قناعه
ذياب كان بيتكلم ولكن سكت من دخل أبوه و عمامه
أبو ذياب دخل بحزن : افااا يبه جذي تسوي فينا
أبو بتال : حنا شلون ما توقعنا إنك هني
أبو سعود ضحك يحب رأس أبوه : ماتعرفون أن هذا كله لأجل يشوف ذياب
أبتسم الجد : هو إلي يفهم بينكم شفيكم خايفين جذي كأني ميت
أبو ذياب صد : الله يطول بعمرك
أبو بتال : حنا عارفين إنك مانت راد معنا فا عطينا أهلنا خبر و تراهم على وصول
أبتسم الجد : اي زين يغيرون جو بعد الأختبارات
ذياب وقف يخرج
الجد بضيق : راد
إلتف عليه ذياب يبتسم: راد أجيب الأهل
أبتسم الجد بإنه ماراح يرد لشغله و رايح يجيب مزون …..
4
بيت الجد ….
دخل ذياب على دخولها صادف بوجهه الجدة نوره
أبتسمت الجدة : قدر يوصل حق ألي يبه
ذياب أبتسم: زوجك ما ينرفض له طلب
الجدة ضحكت : يلا قوم شوف زوجتك عشان نروح بشوف زوجي أنا بعد
أبتسم ذياب بخفيف يصعد دخل الغرفه شافها تتجهز أبتسم بدون إدراك من شافها
إلتفت مزون من حست بوجود أحد معها بنفس الغرفه شافت ذياب أمامها تراجعت للخلف : بسم الله
ذياب قرب : شايفه جني
مزون برعب من قربه : لا بس فجاة طلعت قدامي عشان جذي
أبتسم ذياب مد أيده يدخل خصلة الشعر إلي كانت طالعه بغيرة : ما يحتاج كل هل الخوف ترا ما أكل و شعرج دخليه عدل ، بعد عنها
مزون بعدت تتنفس براحه
ذياب : خلصتي
مزون : أي
ذياب برود :أخذتي لج لبس يدفيج
مزون : أي أنا بنطر تحت خرجت بسرعه قبل ما تسمع رفضه إلتف يشوفها تخرج صد وك يضحك يعرف أنها خرجت بسرعه لأجل تعطيه فرصه يرفض …
عند مزون نزلت تحت عند الجدة
الجدة نوره : أنا أقول لزوجج يروح يجيبج و أخر شي تجين بروحج وين زوجج
مزون إلتفت تأشر :الحين راح .. سكتت من شافت ذياب ينزل برود صدت بسرعه من نظراته لها
قرب منها يمد أيده يأخذ الجنطة إلي بايدها و إلي جنب الجدة نوره : يلا
الجدة أبتسمت : يلا ، مشت مزون وراهم بهدوء
شافت الجدة تتجه للباب الخلفي أسرعت : جدتي ليش تركبين وراء أركبي قدام أحسن لج
الجدة لفت على مزون : أحلفي عاد أنا ما حب أركب قدام و بعدين ما أركب قدام ألا مع زوجي ولأ أحب غير معه فا أركبِ أنتِ قدام مع زوجج
مزون : مايصير أنا أركب قدام و أنتِ وراء
ذياب برود يسكر صندوق سياره : مطوله سالفتكم
الجدة نوره ضحكت : يلا عاد ترا زوجج عصبي مالي خلق أشوف عصبيته أركبِ
صدت مزون بحزن تشوف الجدة تركب بالمقعد الخلفي ذياب ركب إلتف لها شافها واقفه بمكانها نزل دريشه سياره ينطق بحده : ناويه تقعدين ولأ شنو
مزون صدت عنه بقهر تركب جنب الباب إلتف عليها بحده أنتبهت بسرعه قربت قبل لا يعصب و أشارت له يهدي صد و هو يحاول يكتم ضحكته من حركتها ….
1
عند جراح بالسياره ….
قصيد : جراح في أحد قايل لك نبي نوصل بنص ساعه !
أم ذياب كانت راكبة بالمقعد الأمامي جنب جراح متمكسه بمسكة السياره : أي والله يمه أركد ما حنا طايرين
سديم ضحكت
جراح أبتسم ينظر لها : جازت لج
قصيد ضحكت : خلها تضحك شتبي فيها
جراح أبتسم يوقف إمام الشاحنات البقالة ألي بنص الطريق : تبون شي
قصيد : تكفي إذا في قهوة إبي
جراح لف عليها : لا غلطانة مو موقف عند ستاربكس
قصيد صدت : خلاص ما إبي شي
جراح : خلاص ولأ زعلج بشوف عندهم قهوة ولأ لا
أبتسمت قصيد برضا
أم ذياب : يمه أنا أبي بس ماي
جراح أبتسم : أبشري من عيوني نزل
أم ذياب عقدت حواجبها: يمه جراح ما سألت سديم
أبتسم جراح يلتفت عليها : لإن عارف شنو تبي حليب كاكاو صح ولأ
أبتسمت سديم بإستغراب شلون عرف أنها تحب حليب كاكاو نطقن بخجل : أي
أبتسم جراح يسكر الباب يتجه للشاحنة من شاحنات
قصيد تقلد سديم : أي
إلتفت عليها سديم تضربها : قليله أدب
قصيد ضحكت …
سديم صدت : خالتي شوفيها
أم ذياب ضحكت : قصيد شفيج على زوجة أخوج
قصيد ضحكت : أضحك معها بعدين هي نفسيه اليوم عشان كلنا عطلنا قبلها و هي توا تعطل اليوم
سديم ضحكت : ربط المواضيع عندج فضيع
أم ذياب ضحكت : خلاص أنتم ثنتين
جراح فتح باب سديم ينطق : حظج قوي لقيت عنده قهوة ولأ أكثر من نوع جبت إلي تحبينها أخذي و اذكريها ها مو تجحدين بعدين
أبتسمت قصيد بغرور : حمدالله نعمه الحظ الحلو من الله ، عطني بس
ضحك جراح يمد لها إلتفت على سديم ألي وجهها قلب أحمر من قربه لها أبتسم يمد لها كيس : و هذا كيس لج كله حليب كاكاو
أبتسمت سديم بخجل توتر من قربه ، بعد جراح يركب مكانه : عاد الباقي لي أنا و الغاليه مالكم دخل
قصيد : دام أخذت قهوتي ما يهمني شيء
جراح ضحك يحرك ، سديم إلتفت بغضب و خجل على قصيد بعد ما أرسلت لها : فديت المستحين شفيج سكتي جذي بس لانه قرب منج
قصيد ضحكت لها بعبط سديم أشارت لها تسكت
صدت تبتسم
قصيد ضحكت تفتح قهوة و تشرب ماقدرت تصبر
،،،،،، بعد وقت
أبتسم جراح يصفط إمام المخيم شاف ذياب يصفط جنبه نزل و هو يبتسم لذياب : وصل حق ألي يبيه ، أبتسم ذياب يصد : أدخل نشوفه
ضحك جراح يدخل مع ذياب لصوب رجال …
مزون نزلت بسرعه تساعد الجدة نوره تنزل ، الجدة نوره أبتسمت : الله يخليج لي
أبتسمت مزون :أمين ، سديم و قصيد قربوا يسلمون على جدتهم
الجدة ضحكت : يازين بناتي و أخيرآ شفتكم
قصيد أبتسمت : تعرفين جدة عندنا إختبارات من ضغط زين نأكل لنا شيء
الجدة صدت تضحك : يا كثر كلامج محد يقدر عليج على طول الرد جاهز
قصيد بغرور : أخت منو بالنهايه ذياب و جراح و أبوي غيث ما تبين تجيني ثقه
الجدة ضحكت تشوف تهاني تضحك و تأشر لها ما في فايدة منها : المهم يلا أنتم روحوا أنا بمر على عيالي و أحفادي
قصيد ضحكت : متأكده عشانهم مو عشان حبيب القلب مزون ضحكت هي و سديم
أم ذياب : الحين من يفكج من لسانها خالتي
جدة ضحكت تصد و ترد على قصيد: مالج شغل أروح عشان منو أنتم روحوا و مزون يمه روحي معهم
أم ذياب أبتسمت بحنيه : زوجة ولدي راح تجي معي أكيد يلا يمه كلكم تعالوا خل نسلم
أبتسمت مزون بخجل تشوف تعامل أم ذياب الحنون معها
قصيد و هي تهمس لسديم و مزون : شنو هذا كل زوجات أخواني يستحون بسرعه خلوكم جريئات نفسي
ضحكت سديم تسلك لها و مزون صدت تبتسم
قصيد : قليلات أدب
أم ذياب : اقول أمشي و أنتِ ساكته ولأ تتحرشين بحريم عيالي
قصيد : أي ما شاء لله محزم مليان أمي حقكم و أنا لي الله تهاني : ما ينخاف عليج عندج أبوج و ذياب و جراح و بعد تبين
ضحكت قصيد بغرور و هي تدخل مع أمها …
3
عند الجدة نوره …
دخلت تضرب جراح الي واقف إمامها
جراح إلتفت عليها بصدمه : افاااا شنو سويت الحين ؟
الجدة : بعد تسأل يوم إنك تروح مع أخوك و ما تسلم على ليش
جراح ضحك توهق : ما شفتج والله
الجدة : روح أنتم عيال غيث مافي فايده بكلام معكم تمشون على ألي براسكم
ضحك جراح و ذياب كأن جالس جنب جده أبتسم بخفيف بتال ضحك : اكيد أنج جايه لأجلي
جراح ضحك يمسك أيد الجدة و يحبها : انقلع بس محد يسلم عليها قبلي و هذي حبه رأس أعتذر ماراح تسامحين حبيب قلبج
3
جدة صدت تبتسم : تعرفون ترضون الواحد بثانيه يا عيال غيث
أبو ذياب ضحك : افااا يمه شفيج على عيالي
الجدة ضحكت : أحبهم بس ما يفهمون
سعود مبتلش واقف عند جده يقهوي لأن من غير قصد قال ماني مقهوي أحد و الجد عقابه يوقف و يقهوي : افااا يا جدة ما تحبينا
الجدة شافته: يمه منو ألي مخليك توقف جذي
سعود و هو يستغل الفرصه : زوجج فجاة قرر يعقاب مشتهي يعقاب أحد قال بس ماعندي غير سعود المسكين
بتال : أنت سكينه مو مسكين، ضحكوا كلهم
الجدة : لا عاد ما أرضى عليه
الجد يكلم سعود : أقول صب و أنت ساكت قال شنو قال مسكين
الجدة قعدت : و إذا قلت لك عشاني تخليه
الجد صد و الكل يعرف أن مايرد لها طلب : بشرط ترضين على
الجدة : لو ما رضيت عليك جان ما قعدت جنبك
أبتسم الجد ألتفت على سعود : انقلع مكانك
ضحك سعود و هو يرد مكانه : الله يطول بعمرج يا أحلى جدة بهل دنيا ، ضحكت الجدة …
5
__,
دخلت قصيد عليهم : حنا جينا
هتان ضحكت : يا هلا والله بخالتي تهاني و سديم و مزون
قصيد ضربتها : نعم ما تشوفيني
هتان : أحح بشويش تعور
قصيد بعدت تسلم : أحسن
ضحكت هتان بعد ما سلموا جلسوا كلهم
سديم إلتفت على تغريد : ما شاءالله عليج أنتِ و سعود خيانين تروحون مع بعض
تغريد ضحكت : بعد ذياب طول و مليت قلت أروح معه اونسه و أغير جوه بدال ما يروح لحاله بس صار العكس هو إلي غير من جوي
ضحكت سديم : أي الله يهنيكم
تغريد ضحكت : نعم تغارين عندج زوجج خلينا حنا عزابين ماعندنا لا شغل ولأ مشغله
قصيد ضحكت تجلس بين تغريد و مزون : يعني تعترفين ماعندكم لا شغل ولأ مشغله
تغريد صدت تضحك : ماعليج من هل هبله
قصيد إلتفت على مزون تحضنها : يع تسحبون الله يخلي مزوني ماراح تسحب على صح
مزون ضحكت : أفكر
قصيد بعدت : شكلي بسرقج قعدتي مع تغريد حيل خربتج
هتان بتأفف و زعل : يا كبرها عند الله حنا لو قلنا جذي جان سمعنا كلام ما يخلص أما عند مزون تقول بسرقج
قصيد ضحكت : شنو تبين دخلت قلبي و بعدين أعرف مو من قلبها صح
مزون أبتسمت : صح
قصيد : شفتي
هتان : والله صارحه ما الومج عندج زوجة أخو مثلها لها الحق تتدلع
حنين هي تمد لهتان بطاط : أقول أفتحي و أنتِ
ساكته…. ضحكوا كلهم هتان ضحكت تفتح لها : أنا شوفيني عندي زوجة أخو مخليتني أسوي نص شغلها بس أحبها تمون
ضحكت حنين : ياقلبي أنتِ بس افتحي بسرعه جوعانة
قصيد ضحكت: البنت تبي تأكل ما تبي غزل أفتحي
هتان : أخذي فتحت
الكل ضحكوا
أم بتال : خليها تأكل ما صدقت تأكل لها شي أكلي يمه عوافي
أبتسمت حنين بخجل
بيان كانت جالسة و تناظر مزون بقهره صدت بغضب
قصيد : جدتي شكله سحبت علينا و جازت لها القعده هناك
تغريد : والله شكلي أنا هم بسحب عليكم و أروح هناك
سديم مسكت تغريد : أقول أقعدي
تغريد : يالليل الله رزقني بنات أخوان نشبه إلتفت على حنين و مزون : أنتم معهم لا تضحكون
قصيد ضحكت : مساكين ما قالوا شي
تغريد : عشان تشوفون شلون أنا طيبه و كيوت ما أفرق بينكم
هتان : تكفين يا طيبه ما رضيتِ تعطني لابتوب حقج
أم بتال ضحكت : أحسن هذا من طيبها ما عطتج
هتان صدت من ضحك الكل
أم سعود : لا عاد إلا هتان ما أرضي عليها
هتان بحزن : الله يخلي لي خالتي ساره هي ألي تحس فيني
أم بتال تأشر لأم سعود : شوفي مدحج شنو يسوي لا تعطينها وجه
ضحكت أم سعود : خليها




