روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل التاسع والعشرين 29

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل التاسع والعشرين 29 

أبتسم بداخله من حركتها من تعدلت بجلستها تتربع كتم أبتسامته  يسمع لها ، مزون : تذكر كلامك يوم قلت أن البعد بيكون بينا فقط ولأ نوضح لأبوي راجح أي شيء يشك فيه لإن يكفيه سالفة سديم و جراح ، ذياب رفع حواجبه بإعجاب إنها تجيه من نقطه ضعفه حركتها ذكية و جداً بدأت بأنها تذكره أنه مايبي يزيد على جده و إنه إذا رفض بيترك الشك بقلب جده على علاقتهم و يحاتيهم
أكملت بثقة : أعتقد فهمت على بأن لو رفضت بيشك أبوي راجح هني راح يتضايق و يفكر أن بينا شيء و هل شيء أتفقنا ما نوضحه لأحد لأجل ما نزيد عليه و بنهايه ماراح يضر لو رحنا بيكون تغير جو و أهم نقطه وألي متاكده منها أن أبوي راجح يحتاجك معه هناك ولأ تتركه بين تشتت عياله
ذياب ماقدر يقطع حديثها مستمع بطريقة إقناعها ما ينكر إنها صدمته بأسلوبها بالاقناع لإن  باختصار من أول جمله أقتنع هو  مصدوم من نفسه شلون قدر يقتنع و كل ما تنطق تقنعها أكثر و أكثر كل كلامها منطقي لازم يتواجد مع جده لإن فاهم خطه جده أن يقرب من عياله ولأ يتشتتون و إذا حدثت إي مشكلة لازم يكون متواجد لأجل يسيطر على الأوضاع ، مزون زمت شفايفها من أنه جامد ولأ ينطق بشيء نطقت تكمل ماراح تتركه ألا و هو مقتنع جاهلة إنه أقتنع من أول جمله : و هم أبوي راجح قال ألي ما يجي بيأخذ على خاطره منه ولأ أعتقد إنك ترضى بزعله ؟
ذياب أبتسم  يقرب لدرجة أصبح وجهه مقابل وجهها بعدت مزون من حركته ولكن قربها ذياب لعنده ينطق برود : تبين جيتي ؟
مزون بتوتر من أيده إلي خلف ظهرها و قربه و ألي صدمها كلامه نطقت بتوتر : مالي علاقة أبوي راجح ألي يبيك تجي !
ذياب أبتسم بخفيف يشوف ملامحها توردت بخجل نطق يأكد كلامه و يسمع جوابها : أعتقد سؤالي واضح تبين جيتي ولأ
مزون تنرفزت لإنها فهمت مقصده إذا رفضت بتكون هي سبب رفضه : مو قلت ما يهمك أي شيء يخصني فا ما أعتقد جوابي بيغير شيء
ذياب ضحك بسخريه من أنها تحاول تقلب طاولة ضده : ما يهم هذا كله جوابي أي ولأ لا …
الصبح بيت الجد راجح …
أبتسم لإن من نطق بقراره و كلهم ردوا بيوتهم لأجل يقنعون أهلهم و قدروا يقنعون أهلهم ، الكل رد بالموافقة من أجل خاطر الجد ألا جراح شاف رسائل ولأ رد زادت أبتسامته من شاف سديم تتجه له ، طلب منها تنام عندهم ولأ ترد بيت أهلها لإن يجول بعقله فكرة ولأ هو مرتاح ألا يوم يسويها كلم سعود يقنع أهله بدل سديم ، شتت تفكيره  يقرب سديم له و يحضنها : شلون حبيبه جدها
أبتسمت سديم بخفيف : حمدالله ألا وين جدتي و تغريد ؟
الجد أبتسم: يوم جاء عمج غيث يأخذ مفاتيح المزرعة راحوا معه و قلت لهم يسبقونني للمزرعة و أنا أجي مع حبيبة جده ولأ شرايج
ضحكت سديم : أحلى نستمتع أنا و أنت لحالنا
الجد ضحك : يا خوفي تطلع لي تغريد ولأ مزون يسمعون عاد بعدها وين أراضي فيهم زين أن وحده راحت مع أخوها و ثانيه مع زوجها
ضحكت غصب عنها من جدها : افااا تخاف منهم ؟
الجد ضرب رأسها بخفيف  يقربها يحضنها : افااا والله أنتِ تعتقدين جدج يخاف من شيء.. أكمل قبل لا تتكلم : بس من هل مصيبتين أي قلبي ما يطاوعني على زعلهم
أبتسمت سديم : على فكرة مو بس هم يغارون
ضحك الجد : ليش فيه ناس ثانيه ؟
سديم رفعت كتوفها بعدم معرفه : مادري لازم تحس فيها أنت
الجد : أجل قولي لها ماله داعي تغار لإن قعدت لخاطرها
سديم حضنت جدها : طيب مو تحس طولنا خل نروح لهم
الجد مشي ولكن بنص خطواته مثل التعب و عدم القدرة على مشي بشكل سليم
سديم مسكت أيده بخوف عليه : جدي رجلك تعورك تبي أسوق عنك ؟
الجد ضحك : وين و أنا جدج الطريق طويل أصبري بشوف إذا محد طلع للطريق يمر علينا ، أبتسمت سديم تقف تنتظر جدها تشوفه مشغول بالمكالمات أو يمثل أنه يتصل ، بعد وقت أتصل الجد على جراح ماهي إلا ثواني وصل له صوت جراح : هلا
الجد هو عارف خطه جراح أن ما رد بالقروب و أن بأخر لحظة بيقول إنه مشغول و يتهرب ولكن ماراح يسمح له بهل شيء نطق الجد بهدوء : يا جراح تعال أخذني ماني قادر أروح لحالي الطريق طويل
جراح توهق ماهو عارف شلون يرفض ألان: سايق ماهو موجود لإن بش… قاطع كلامه الجد : يا جراح لا تجذب و أنا عارفك عدل أعجل على قايل للكل أن جراح بيمر على ولأ أتوقع إنك بتكسر كلمتي يا جراح
صد بضيق ما يعطيه فرصة يرفض نطق بهدوء : ثواني و أنا عندك
أبتسم الجد بنجاح خطته و قرب يمسح على وجهه بهدوء : يبه سديم الكل قد وصل هناك ما عاد جراح و قلت له ياخذنا وينها جنطتج
سديم بصدمه : بنروح مع جراح ! ما يحتاج جدي أنا أسوق و أنت تعلمني
الجد : يبه سديم عارف أنج مو حابه ولأ ودي أجبركم ولكن ما في غير جراح ألي للحين ما طلع  ولأ أقدر أطلع أنا و أنتِ بطريق بيكون خطير عليج و طويل
سديم كانت بتتكلم ولكن قاطع عليهم دخول جراح يصفط سيارته إلي وضحت عليه صدمه و صد بقهر من لأحظ سديم بجانب الجد  أن ما أستوعب أن كل هذا تخطيط ، نزل  يتجه له لأجل يكلمه ولكن منعه الجد  يصد عنه ولأ يعطيه مجال يتناقش معه نطق بتمثيل التعب : يلا يبه سديم أركبي شد إلم  على من الوقفة إلتفت على جراح يكمل كلامه : وأنت يا جراح أخذ الجنطة
صد جراح  يمسح على وجهه من حركة جده ما يترك له مجال يتكلم معه ، قرب من سديم يمد أيده لأجل يأخذ جنطتها ولكن أستوقفته سديم تبعد عنه نطقت برود : ما يحتاج ولأ أحتاج مساعدتك أنا أعرف أخذ جنطتي بنفسي
رص على أسنانه يكتم غضبه قرب منها  يمد أيده يأخذ الجنطة ، بعدت سديم من تلامست أيدها بأيد جراح أنتبه عليها من بعدت نطق برود : أخذتها لأجل جدي و قومي  اركبي السيارة و أنا بحط الجنطة
كشرت سديم بقهر تتجه تركب : ما يحتاج تقول أعرف أركب استغفرالله بس
صد جراح  يمنع نفسه يضحك أتجه يفتح الصندوق يحط جنطتها
الجد ركب  يراقب كل حركاتهم صد عنهم من شافهم يتجهون له …
<<… عند مزون و ذياب …>>
ملاحظ حركتها من ركبت و أنها ملتصقة بألباب و تعامله كالغريب عن قصد  لأجل تستفزه و تعتقد أنها ترد حركته أمس ، ملتصقة بألباب يستفزها و جداً حركته أمس تتذكر إلي حصل بالأمس …
نسترجع إحداث ألي مرت بينهم و بالتحديد قبل ساعات عندهم …
مزون تنرفزت لإنها فهمت مقصده إذا رفضت بتكون هي سبب رفضه : مو قلت ما يهمك أي شيء يخصني فا ما أعتقد جوابي بيغير شيء
ذياب ضحك بسخريه من أنها تحاول تقلب طاولة ضده : ما يهم هذا كله جوابي أي ولأ لا
مزون بعدت أيده عن ظهرها تشتت أنظارها : عادي تقدر تجي
ذياب ضحك بسخريه : عادي ؟ ، مزون ألتفت عليه: شنو تبي أقول يعني أجذب أن أي أبيك تجي و بعدها بتقول مابي جذب و بنقعد جذي القرار كان قرار أبوي راجح هو يبيك تجي ولأ أعتقد إنك بتتركه بوسط تشتت عياله و أنت فاهم مقصده كله بهل قرار
ذياب صد ينطق بنفسه : بهذي ماقدرتي تجذبين لو تدرين أن الخاطر وده تقولينها بس وين نسمعها من بنت سيف ، مسح على وجهه : عارف بكل هذا ولكن بسمعها منج مزون بقهر منه  : يعني بتترك القرار لي ! ذياب تراجع للخلف يتمدد على جلسه و يضع أيده خلف عنقه  ينطق برود :صح عليج بقولج راح يحدد كل شيء مزون صدت بغضب من بروده : أي عادي تعال ، ذياب بسخريه : ماهو هذا ألي إبي أسمعه مزون وقفت تنطق بغضب   : أي أبيك تجي جذي تمام ؟
ضحك ذياب يقف يقرب لها ،  نزل لمستواها ينطق برود لأجل يستفزها أكثر : خلاص دام قلتِ تبين جيتي الشكوى لله نجي لخاطر حرم ذياب
مزون بعدت عنه بغضب : بنت سيف ، ذياب بعد هو يتمدد بالفراش : بنت سيف و حرم ذياب ماتقدرين تنكرين حقيقه أنج حرمي
مزون صدت عنه تعرف أن يتقصد يستفزها و قدر على هذا ولكن صدت لأجل ما تخليه يوصل حق إلي يبيه أتجهت للحمام ” تكرمون ” تغير لبسها  ولكن وقفها ذياب من نطق برود يبتسم: جهزي أغراضج و ….ردت للواقع من حست فيه يضرب جامة الدريشة ما أستوعبت أن نزل حتي نزلت جامة : شنو !
ذياب برود  : تشوفين إلي حولج ولأ ؟ ، شتت أنظارها عنه تشوف حولها أنتبهت أنهم وصلوا ولأ حست نزلت هي تتجاهله مشت بثقه ما هي  عارفه وين تروح بضبط ولكن مستحيل تطلب منه المساعدة ، كأن مركز عليها و عارف أنها ضايعه و أن مستحيل تعترف له ولأ تطلب مساعدته تركها على راحتها ولكن مسك أيدها بسرعه  يقربها منه من شافها تتجه لصوب الرجال نطق بحده : ما هو عيب إذا ضعتي و تسألين وين  ، توترت و خجلت من قربها و زاد خجلها من أنتبهت على نظرات هتان لهم ، هتان و بيان وصلوا من وقت ولكن نسوا الجنط لهذا ردوا ياخذونها و هم متجهين للداخل لصوب الحريم إنتبهوا على ذياب و مزون أبتسمت هتان هي تتنحنح تنطق : سلام عليكم ، ذياب أنتبه على مزون تبعد ولكن ثبتها متقصد و نطق بهدوء و حده : و عليكم سلام داخله لصوب الحريم ؟
هتان بخوف قليل من هيبته تهابه : أي
ذياب : زين أجل مزون أمانه عندج أخذيها معج لا تضيع
هتان أبتسمت من خوفه عليها بأنها تضيع : أبشر حرم ذياب بالحفظ و الصون عندي
أبتسم بخفيف يبعد عنهم يتجه لصوب الرجال نطق يوجهه كلامه لمزون : لا تشيلين الجنطة ثقيله عليج بخلي الخدم يوصلونها لج
مزون بخجل فضيع داهمها من نظرات هتان هي تغمز لها صدت عنها تتجه تمشي فقط ما تعطي هتان فرصه تتكلم  ضحك ذياب من خجلها يعرف أنها تدعي عليه ألان ولكن ما يهمه و مستمتع جداً ، ضحكت هتان تقرب منها تغمز لها : شنو حركات متزوجين هذي لايكون خربنا عليكم يا حرم ذياب
مزون بخجل : تكفين أسكتِ لا تفضحيني بس كنت بطيح و هو مسكني مافي أكثر من جذي
هتان : أخخخ من الحب و الخوف مسكج لأجل ما تطيحين والله طلع فريقنا القاسي ماهو بهين
مزون عرفت أن مافي فايده بكلام معها ولأ  راح تسكت بعدت هي تمشي أمامها
ضحكت هتان تأشر لها : من هني وين رايحه صوب الحديقه خلفيه واضح أن علومج ضاعت بس انطري على بفضحج عند البنات على هل حركات …
بيان كانت تمشي خلفهم بكل قهر و حقد و غضب من شافت ذياب يسحب مزون لعنده و كلامه عنها و أنتبهت على إبتسامته من نطقت هتان بحرم ذياب كميه القهر إلي تحس فيها مو طبيعية نطقت بغضب بنفسها : كل ما حاولت أبعد بينهم أشوفهم قراب أنا مفروض ما أترك الموضوع لها لازم أخلى ذياب إلي يبعد مو هي لازم ذياب هو إلي يكرهها و يبعد عنها بهل طريقه راح أفتك منها بأسرع وقت …
7
<<…. بسياره جراح ….>>
ركب جراح بعد ما وقف لأجل يأخذ ماي للجد ترك الكيس و هو يمد الماي لجده : تفضل
أبتسم الجد من أنتبه على حليب كاكاو إلي موجود بالكيس مد أيده يأخذ ماي و هو يأشر على كيس : لمنو هذا حليب ؟
جراح بعدم وعي وهو يحرك سياره : لسديم عارف أنها تحبه
الجد أبتسم ينطق  يغير نبرة صوته توضح منها الصدمه إنه ما سمع عدل  : شنو تقول !
جراح صد بقهر  يستوعب على نفسه : أقول شفته قدامي و أخذته يعني ماله معني
الجد : أي دام تقول جذي أجل يبه سديم خابرج تحبين هل حليب أخذيه
سديم انتبهت على كل شيء تحب حليب كاكاو و جداً مشتهيه ولكن مستحيل تأخذ من جراح شيء نطقت بهدوء : لا مشكور جدي مالي نفس فيه
جراح فهم قصدها بان مالي نفسه فيه ماتقصد حليب كاكاو أنما تقصد ماله نفس فيه لإن هو إلي أخذه لها و توصل له بشكل غير مباشر أن مستحيل من بعد اليوم تأخذ منه شيء صد عنها بغضب و مد أيده يأخذ حليب يفتحه يشرب : دام ما تبينه ماهي بمشكله أشربه
سديم صدت بقهر هي بخاطرها الحليب بس شتت تفكيرها تركز انظارها على الطريق  ..
الجد أبتسم  يشوف حالهم و عرف من حركة جراح أن مهتم لها و يتذكر شنو تحب ولكن عجز يفهم هو يحبها ولأ فقط يسوي هل شيء من تأنيب ضمير بأنه تركها بلعبه كبيرة و بالنهايه هي إلي انجرحت ، عارف بكبر مشاعر سديم حالياً و عمق جرحها من إلي حصل لها ولأ هو فاهم حالهم إذا يكابرون ولأ متشتتين ولأ أن قرار طلاق أفضل لهم ضاع بينهم …
دخلت هي تتجاهل هتان جلست بجانب تغريد تصد عن هتان إلي قعدت تغمز لها ، تغريد عقدت حواجبها بعدم فهم : شنو صاير بينكم ؟ مزون : ما فينا شيء بس هتان الله يهديها شكلها تركت أفلام رعب و بدأت بأفلام الرومانسية و تأثرت فيهم
هتان ضحكت : أولآ مستحيل أترك أفلام رعب عشقي هذول و بعدها انطري بقول لتغريد إلي شفته هي تقرر مزون سكرت فمها بسرعه : أنا  أقول أحسن تسكتين شرايج ؟ ، تغريد بفضول بعدت أيد مزون عن هتان هي تحضن مزون تمنعها توقف هتان : قولي أمانه شنو صار
هتان ضحكت : تخيلي رحنا أنا و بيان نأخذ الجنط إلي نشوف الفريق و حرمه قراب من بعض حيل
تغريد وسعت عيونها بذهول : أي شنو صار !
هتان : حسافه بعدها شكلي خربت عليهم و هل هبله وجهها صار طمامه و على طول تبي تنحاش
تغريد ضحكت تشوف مزون هي تحاول تبعد عنهم ولكن تغريد مو معطيتها مجال تبعد : خرب أخت ولد غيث
هتان ضحكت تغطي وجهها بخجل : بس انطري الحين بعطيج القنبله تخيلي شنو قال لي
تغريد : شنو شنو قال
هتان : قال مزون أمانه عندج أخذيها معج لا تضيع  تكفين خايف عليها ، ماهي إلا ثواني بعدت عنهم مزون من صراخهم : استغفرالله أنفجرت أذني ، تغريد غطت وجهها بباطن أيدها بخجل : طلع مو هين فريقنا 
مزون بخجل بعدت هي تقرب من ألباب: الكلام ضايع معكم وين قصيد بروح لها أحسن منكم ، هتان قربت هي تسحب مزون تجلسها بجانبها : والله ما اخليج تعرفين أنتِ أمانه فريقنا والله لو صار فيج شيء صرت بعداد الموت تكفين للحين ما شفت حياتي باقي لي أشياء ما سويتها
مزون صدت تضحك  تأشر على تغريد تشوفها ، ضحكت تغريد : خلاص بنسكت ماراح نزعل حرم ذياب لإن صراحه هم أنا عندي أشياء للحين ما سويتها
مزون : بنات بتوقفون ولأ شلون ؟ و وين قصيد ما أشوفها
هتان ضحكت : يا حليلج من صج تسألين عن قصيد و حنا بالمزرعة معروف وينها عند الحب
مزون بعدم فهم : ما فهمت وينها ! تغريد ضحكت هي تفهمها عدل : ألي تقصده ان قصيد عند جسار خيلها تشبع الشوق لإن معروف عندنا قصيد من تطب المزرعه على طول عند جسار أي أحد  يبيها يعرف وين يروح لها
مزون أبتسمت : الله خيل قريب من هني  هتان : أي يعتبر قريب  تغريد أبتسمت : إلا شرايج تشوفين اسطبل الخيول حقنا  مزون : ما أقول لا منها نشوف جسار إلي خطف قلب قصيدنا …
{… عند قصيد بـــ أسطبل الخيول …}
من لحظة وصولها للمزرعة أتجهت للإسطبل لأجل تشوف جسار إلي أول ما دخلت الإسطبل بدأ يصرخ يلتفت حوله و كأنه حس بوجودها ضحكت بفرح من حركته من أتجه لها  عرف بوجودها فتحت ذراعيها له قرب جسار منها يخفف سرعته يضع رأسه على كتفها ، حضنته : غلبني الشوق جساري أن رحت عني راحت الروح مني
‏وأن جيتني رديت فالجسم روحي .. إتسعت ابتسامتها من جسار إلي يميل برأسه و كانه يخبرها بإي طريقه أن فهم عليها و يشعر بما تشعر به : فديت أنا إلي يفهم و يتفق معي  أتجه لها أبوعلي بخوف من عدم وجود جسار ولكن أختفى خوفه من شاف قصيد و جسار إمامها ضحكت قصيد تتجه له و جسار يمشي بجانبها : جسار معي بابا علي ليش تخاف
أبو علي ضحك : بنتي قصيد شلون ما أخاف جسار مشكلة كبيرة حتي الأدهم مايسوي مثله
ضحكت قصيد من أن جسار معذب أبو علي لإن دائما يخرج و يتجه لمكانهم بــ أمل تكون هناك و أن أبو علي يتعذب و هو يدور عليه لدرجة إنه مدح الأدهم خيل ذياب إلي ما يسمح لأحد يقرب منه غير ذياب : دام إنك مدحت الأدهم فا شكله هل فترة جسار أزعجك حيل
أبو علي مسك جسار  يضحك : حيل يا بنتي قصيد ولكن ما يهم الحين أنظف جسار و يكون جهاز لج
قصيد مسكت جسار ترفض بشدة : دام أنا عنده محد يسوي له غيري ولأ نسيت بابا على
ضحك على : مستحيل إنسي حتي لو رضيتي مستحيل جسار يقبل أحد يقرب منه و أنتِ موجوده ولكن أقولها بكل صدق محد يلومها على حبج
أبتسمت قصيد تتجه لمكان جسار تبدأ تمسح على شعره و زادت ابتسامتها من سمعت أصوات البنات
هتان ضحكت تشوف كمية السعادة بعيون قصيد ألي فضحتها : ماني عارفة ولأ قادرة أحدد منو مستانس فيكم أكثر أنتِ ولأ جسار
تغريد ضحكت تأشر على جسار : تكفين وأضح شوفي جسار
قصيد تجاهلت كلامهم تنظر لمزون إلي وضحت من ملامحها الفضول و الانبهار لمكان معين و سرعان ما ضحكت من عرفت منو إلي شد إنتباه مزون قربت منها: الأدهم
مزون شتت أنظارها تعقد حواجبها بعدم فهم : شنو ؟
قصيد أشارت على أخر الممر إلي كان يتواجد فيه الأدهم: أسمه الأدهم خيل زوجج
هتان ضحكت تقرب منها : من بين كل خيولنا ما شد فضولج غير خيل زوجج عن الحب نتكلم
مزون ضربتها : الحين منو يفكني منج
تغريد ضحكت : الله يعينج مسكتج هتان مستحيل تخليج
هتان غمزت لها : حركات يا حرم ذياب ، صدت عنها مزون فقدت الأمل فيها عرفت بأنها راح تعاني منها حيل بتأخذها محتوى
صدت عنها مزون فقدت الأمل فيها عرفت بأنها راح تعاني منها حيل بتأخذها محتوى تجاهلت هتان  تتجه له ولكن وقفتها تغريد بخوف عليها : بنت وين رايحة ؟
مزون تأشر على الأدهم : بشوفه
تغريد قربت مزون منها : لا تكفين أبي أختي لا تحرميني منج
مزون ضحكت تعتقد بإنه تغريد تبالغ : بشوفه شنو بيصير يعني !  هتان : ياقلبي هذا تشوفينها تروحين فيه شلون لو تقربين له محد يتجرأ يقرب منه غير ذياب شخوصي حيل الأدهم
قصيد : مزوني خليج منه ترا صج يخوف و أمشي نطلع برا الإسطبل نركب الخيل ، تراجعت مزون بتردد : لا أنا بشوفكم فقط ماراح أركب
هتان ضحكت تمثل الصدمه : افااا حرم الفريق ذياب تخاف
مزون ضربتها تضحك غصب عنها : من قال أخاف بس ما أبي أركب الأن
تغريد قربت منها : بتركبين معي لا تخافين أنا معج
أبتسمت مزون لها : شفيكم مو خايفه بس ما أحب أركب خيل صراحة
أبو علي : بناتي خيولكم جاهزة تنتظركم بالخارج
تغريد أبتسمت: مشكور بابا على و أعرفك هذي مزون بنتك الجديدة و ترا هذي غير عند أبوي راجح و بالأخص عند ذياب
علي ضحك : على عينا حرم الذيب
مزون أبتسمت بخفيف مو عارفه منو هو ، أبتسمت تغريد من لأحظت أنها ضايعه : مزوني هذا بابا علي أبوي ما يثق بأحد غيره لأجل هذا يحط المزرعه كله أمانه عنده
أبو علي : بنقعد نتعرف بتعرفني مع الوقت و يا بنتي جهزت لج خيل هم استانسي معهم
مزون أبتسمت بلطف : لا مشكور عمي ما … استوقفت كلامها تغريد : وين عمي ما يحب أحد يقول له جذي يحب يبه علي ولكن حنا البنات نقول له بابا علي
ضحك أبو علي بحب لهم يشوفهم مثل بناتها : هذي أوامر من طويل العمر الذيب مانقدر
هتان مشت جنب مزون تهمس لأجل تحرجها : حركات فريقنا مايمدي حتي نقول بسم الله وصي عليج بكل مكان الحب أفعال
مزون ألتفت على تغريد تشتكي من هتان بعيونها .. ضحكت تغريد تحضن مزون و تمشي يتجهون للخارج : قلت لج الله  يعينج بس ما عليه أمشي نشوف إلي سحبت علينا
ضحكت مزون على قصيد إلي بوسط كلامهم خرجت مع جسار ….
وصلوا للساحه خاصة فيهم  مخصصة الجد راجح لأجل ياخذون راحتهم و هم يركبون الخيل ولأ يحتاج يتغطون..ركبت تغريد بعد ما فقدت الأمل بمزون أنها تركب
مزون وقفت على جنب تتأملهم هم يركبون خيولهم و الواضح لها أنهم مستمتعين و جداً
تغريد وقفت خيلها تنزل بعد ما أنتبهت على مزون : محد يعرف لج غير فريقنا الذيب ، نزلت من خيلها هي تتجه لصوب رجال تعتقد فقط الموجودين أبوها و أخوانها و عيال أخوانها لأجل هذا ما فكرت تتغطي و اتجهت تتكلم مع ذياب …
بصوب الرجال ..
خرج سطام بعد ما أستأذن  منهم يرد على مكالمة : أي نعم معك سطام بن متعب أل عقاب ؟ و سرعان ما وضحت ملامح الغضب عليه كتم غضبه من فهم مقصد مكالمة سكر  يتجه للداخل يستأذن منهم ولكن ماهو عارف شنو العذر إلي بيقوله لأجل ذياب ما يشك لإن لو شك ماراح يجلس ثانيه هني وإلي عرفه من ذياب أن قاعد لأجل جده شتت أنظاره  قرر يخرج بدون لايعطى أحد خبر و بطريق يدق على الجد يخبره أن أنجبر يرد لأجل شغل مهم ، تراجع و هو يصد من لأحظ ألي ظهرت إمامه و عرفها : بنت راجح !
تغريد أسرعت بخطواتها تختبىء خلف الشجر : شنو تسوي هني يا غثيث
سطام بسخريه : جاي أشوفج ، وسعت عيونها بصدمه : نعم أقول الزام حدودك ولأ
قاطعه سطام بسخريه: لا يكثر وراء جايه لصوب رجال بدون ما تتغطين !
تغريد بكره له و إنه يتحكم : غلطان !! و أنت شكو مزرعتنا و بكيفي أنت شكو جاي نشبه بكل مكان تطلع لي ليش ماترد لمهمتك
سطام بسخريه ضحك يمشي متجه لسيارته : شنو هل ثقه يا بنت راجح ماهي زينه كل هل ثقه و تاكدي من شيء نفس إلي تحسين فيه اتجاهي أحس فيه لج و يمكن أكثر و إضعاف هم ولأ جاي لخاطرج لخاطر أبوج و ذياب جيت
تغريد صدت لإنه ينرفزها بشكل كبير : يع كريه و غثيث ، ضحك بقصد لأجل يستفزها أكثر ركب سيارته يحرك و سرعان ما تدارك الموضوع المهم زاد سرعه …وصل له أتصل من الفريق أول: وصل الخبر طال عمرك … لا ماعنده خبر و عارف إنه بيغضب إذا عرف بس مافي حل غير هذا كل الأشغال فوق رأسه ولأ هو راضي يريح نفسه لو قليل و جده يحتاجه معه الحين و لأجل هذا طلعت بدون لا أعطيه خبر ….
عند تغريد بعدت عن الشجر بعد ما تأكدت بأنه بعد : يضحك كأنه في شيء ينضحك عليه يعني ذياب ما لقيت ألا هذا يصير صديقك مادري شنو لقيت فيه بس خليته نشبه فوق رأسي .. قاطع عليها تحلطم و  ألتفت بخوف من ألي همس بأذنها: الحلوه تتحلطم بشنو  بعدت تغريد تضرب بتال إلي بعد يحمي مسك منها تغريد بغضب : و بعدين مع حركاتك هذي يا بتال شكلك متأثر بسعود حيل
بتال ضحك : يا بنت بشويش بنتي معي لا يجيها شيء
تغريد كشرت بوجهه : خايف على بنتك ولأ خفت على عمتك يا قليل الأدب ، ضحك  يبوس خدود مسك : هو في أحد يغار من هل ملاك محد يقدر يوصل لها دام أبوها معها صح صح .. ضحكت غصب عنها من إنه يسال مسك و كأنها بترد عليه : طيب أسمع وين سعود
بتال رفع كتوفه بعدم معرفه : أخر خبري فيه طلع من ديوانية  بعد ما دخل جدي و جراح و يبدو لي إنه معصب
تغريد عقدت حواجبها بعدم فهم : أبوي و جراح شلون مو على أساس أبوي كأن بيجي هو و سديم ؟
بتال : ماني عارف أصلًا الوضع داخل متوتر حيل قلت أجيب بنتي تغير جوهم يمكن أشوفهم يضحكون مع بعض بس صراحة ماش خفت طاقتهم تأثر على بنتي كنت بردها لأمها  بس دام أنج هني أخذيها عطيها حنين بنتي أمانه عندج
تغريد أخذت مسك بصدمه منه لأن ما ترك لها فرصة ترفض و ترك مسك عندها : لا والله كمل طريقك أنت و بنتك مشغوله أنا أبي أكلم ذياب
بتال ضحك يتجاهلها: لا تزعجين بنتي بسوالفج ألي ما تخلص و لا تتمشين هني في رجال داخل
تغريد بغضب منه : طيب خل ذياب يطلع شوي أبيه بموضوع ، بتال ضحك بالعانه : يصير خير أفكر
تغريد صدت عنه  تشكي لمسك ألي بحضنها: كلهم قليلين أدب مافي لا إحترام ولأ هيبه لعمتهم و أولهم أبوج أكثر واحد قليل ادب .. ضحكت غصب عنها من ضحكت مسك لها : والله محد حاس فيني غيرج …ألتفت برعب من داهم مسمعها صوته الحاد و شافته يقف بصلابه أمامها ينطق بحده : شعندج تغريد !
تغريد  بنفسها : حالفين يوقفون قلبي عيال أل هـزاع .. تكلمت بسرعه قبل لا يعصب على صمتها : بقول لك شيء مهم حيل بالنسبة لي و أكيد إنه مهم بالنسبة لك و … ذياب بعدم صبر عارف إذا ما قاطع كلامها ماراح تسكت : أختصري شفيج !
تغريد كشرت من صلابته و بروده : أبشر طال عمرك بأختصار الموضوع يخص زوجتك
ذياب ألتف بهدوء و بفضول يحاول ما يوضح هل شيء: شنو فيها في أحد قال لها شيء !
تغريد ضحكت نست نفسها للحظة بأنه ألي أمامها ذياب : الله يهديك تعتقد راح أسكت لو أحد قال لها شيء، رفع حواجبه برود : تغريد بتنطقين ولأ .. شنو فيها مزون  شتت تفكيرها بعد ما لأحظت نفسها يرعبها صلابته و بروده : نعتذر طال عمرك بختصر لك سالفه أنا و البنات قررنا نركب خيل و ل… ذياب مسح على وجهه بعدم صبر عارف و متأكد أنها ماراح تختصر كلش : تغريد قلت أختصار
تغريد توترت نطقت هي تضحك : مزون تبي تركب خيل بس متردده و حنيت عليها و أصرينا عليها بس ما رضت و قالت ما أحب أركب بس أنا أعرفها حسيت أنها متردده لإن لأحظت نظراتها لم ركبنا الخيول .. أخذت نفس لأن تكلمت بسرعه بتوتر من برود ذياب : حاولت أختصر قد ما أقدر
ذياب : كل هذا و تسمينه أختصار و خلاص روحي داخل
تغريد أبتعدت تأخذ نفس براحه هي تكلم مسك : يخوف عمج ذياب صح بس شنو أسوي لازم أضحي شوي لعيون أختي.. ضحكت مسك  أكملت كلامها : أي أضحكي يا خفيفه والله شكلج طحتي محد سمي عليج كل ما شفتِ ذياب ضحكتي يا خفيفه …
دخلت الإسطبل فضولها أتجاه الأدهم كبير و هم تتجنب بيان إلي  وصلت و ركبت خيل كانت تتقصد تضايقها بخيل حقها ، دخلت أنتبهت على الإسطبل شبه فاضي قربت من مكان الأدهم أرعبها نظراته: مثل صاحبك تخوفون بنظرات ما تعطون فرصة … قرب الأدهم بهدوء للحظة إرتعبت من هدوء لإن إلي سمعته عنه من بنات يعكس إلي إمامها : لا يكون هل حركات وراه غدرة منك ! .. قربت بتردد بعد ما لأحظت سكونه أبتسمت من أنزل رأسه لكي تضع أيدها عليه مسحت عليه بهدوء ولكن أرعبها صوت خلفها ينطق ولكن اختفى رعبها أبتسمت بحب من شافت الجد راجح أمامها الجد قرب يحب رأسها و يحضنها : شعندها الحلوه هني ليش مانتي مع خواتج ؟
مزون أشارت على الأدهم و مسحت عليه بهدوء : شد إنتباهي ولأ قدرت أتركه يمر مرور الكرام
ضحك الجد بصدمه من الأدهم و أن ترك مزون تمسح عليه : شكله عارف إلي بقلب صاحبه و تركج تقربين له مثل صحابه
مزون ألتفت عليه بعدم فهم  الجد ضحك : اقول الأدهم ما يترك أحد يقرب له غير ذياب و مأخذ من أطباع صاحبه جامد ولأ يسمح لأحد يقرب له بس الظاهر جاء إلي يعرف لهم بالأول أخذتي قلب صاحبه و الأن دور عليه شلون بيكون حال لهب !
مزون بخجل صدت ولكن للحظة ضاقت عليها دنيا بمجرد تفكيرها أن مستحيل ذياب يكون إي مشاعر لها شتت تفكيرها بفضول على لهب : لهب ؟
الجد ضحك : بتعرفينها و قريب لإن هذا الكل بالكل عند زوجج .. بعد الجد يبتسم : و دام إن الأدهم أستسلم لج مافي خوف عليج أنا رايح أشوف حبيبة القلب
ضحكت مزون : أي حبيبة القلب زعلانة شوي شوف خاطرها ، ضحك الجد : ما تجين واسطه معي لأجل ترضي
مزون ضحكت ترفع كتوفها بإن مالها علاقه : تبي نأخذ طرده كلنا .. ضحك غصب عنه يضرب رأسها بخفيف : أنا أشوفها منج ولأ من أختج إلي مادري وين أختفت تمشي و تتحلطم ولأ من حبيبة القلب
مزون ضحكت : الله كريم .. ضحك الجد يخرج يتجه للجدة نورا أنتبه على ذياب إلي دخل الإسطبل من الخلف و أبتسم: يلا خذ لك صدمه يوم تشوف حال الأدهم مع بنتي
1
دخل الإسطبل يدور بعيونه و من الواضح يدورها .. وضحت الأبتسامة على ملامحه من لمحها قرب بهدوء من خلفها إتكأ على طرف يتأملها ما هو عارف ينصدم من الأدهم ألي سلم نفسه لها ولأ منها تأخذ عقله قبل قلبه و هذا بالنسبه له خطير و جداً ما عمره فكر بأحد هل كثر تجننه أنها بأصغر أفعالها تلعب بكل ثقله يحاول يمنع نفسه عنها و يصد ولكن بإي فرصه تقربه لها يشوف نفسه أمامها بخاطره ينطق و يقول قولي شنو إلي مضايقج و مسبب البعد بينا ولكن كبريائه يمنعه مستحيل يقول لشخص يبي البعد عنه يبقي …
2
إنتهي 🤎
#من_وصايف_زينها_تجعل_القاسي_يلين
زر الذهاب إلى الأعلى