Uncategorized
رواية يا ربة الحسن رفقا الفصل السابع 7

رواية يا ربة الحسن رفقا الفصل السابع 7
« بيت عبدالرحمن »
+
أخذت أيار خطواتها لـ غرفة هيام فتحت الباب مباشرةً تنطق بـ : بنت هيّا معي
عقدت حواجبها بإستغراب و عيونها تتأمل غرفة هيام الفاضية ، زفرت تخرج خارج الغرفة تتوجه لـ غرفتها مباشرةً أخذت جوّالها تدق على هيام و نزلت جوالها وسط السرير من ما وصل لها ردّ من هيام ، ما أهتمت كونها تذكرت إنها مخطّطة تخرج مع صحبتها ، و وجهت نظرها لـ جوالها من وصلتها رسالة من نبراس – انا بالصالة ، أنزلي – ، بعدت عن السرير تنزل لـ الصالة و بـ طريقها بالدرج وقفت بـ وسطه و توّسعت عيونها بـ ذهول من لمحت نبراس و بـ جانبه إيّاس إللي عيونه متركّزة على شاشة جوّاله ، رفعت يدها لـ وسط صدرها تاخذ نفس من هول صدمتها بوجود إياس و هي ظنّها إن نبراس بـ مفرده !
+
–
3
« بيت الهاشم »
+
هزّت راسها بـ إصرار إن هو بنفسه يفهمها : و ليه أنت ما تفهمني
كشر من طوّل إصرارها و من رجع يقعد بـ جانبها : لا تكثرين حكي
ميّلت شفايفها بعدم إعجاب لـ قربه : فهمني
غمّض عيونها من صوته العالي و من نطق بـ غضب : لا تجرّبين تستفزيني
توّسعت عيونها بـ ذهول تلتفت له : خير ، لا ترفع صوتك
إبتسم بـ عناد يتقرّب منها : برفع صوتي ، وش تسوّين ؟
شتّت نظرها بـ ضيق و تجمّد الدم بـ عروقها من نطق بـ : الحين أنا لو خطبتك أهلك راح يرفضون صحيح ؟
هزّت راسها بالايجاب : حتى أنا أرفضك ، مو بس أهلي !
إبتسم لوهله كونها يدري إنها راح ترفضه : لازم أسوّي شيء يجبر أهلك إنهم يوافقون على زواجي منك
كشّرت ملامحها تنطق بالنفي : ترا مو غضب أتزوّجك
وقف يبتعد عنّها يتنطق بـ تهديد : لو ما تسكتين بجرم فيك !
إبتسمت توضّح ضيقتها : ما عندي شيء أخسره
إنحنى لها و مدّ يده يفك الحبال إللي محاوطة جسمها ، و من تحرّرت و وضح على ملامحها الألم : الله لا يوقفك
ضحك بسخريه يتقرّب منها بـ خبث : عيب تدعين على زوجك
أحتدّمت ملامحه بـ غيره من نطقت : ما بتزوجك أنت ، بتزوّج رجال ينخاف منه و ينحسب له ألف حساب ، و الأهم يخاف ربّه
هزّ راسه بالايجاب ينطق بإبتسامه : كل الصفات إللي قلتيها فيني
وقفت بـ صعوبة و تقرّبت منه تنطق بـ سخرية : يا حرام و لا صفة فيك
أمتدّت يده لـ عنقها و ثبّتها على الجدار و جبهته ملاصقة لـ جبهتها : كلمة ثانية بهدّ حيلك صدقيني
توّسعت إبتسامته من نطقت : من زمان محد هدّ حيلي ، وريني
أمتدّت يده لـ كتفها و نطق بـ همس : الظاهر إنك بايعة نفسك لي !
21
–
7
« المدرسة – الحصّة الأخيرة »
+
رفعت نظرها لـ عمر إللي دخل لـ الفصل و حطّ أغراضه على الطاولة و نطق بـ : السلام عليكم !
وجهت نظرها تتأمل الطلاب إللي وقفوا و ردّوا السلام عليه ، نزّل نظره لـ ميار الوحيدة إللي قاعدة : ست ميار ليه مو وافقة ؟
طالعته بـ طرف عينها تنطق بـ غرور : و ليه اوقف إن شاء الله ؟
كتم غيضة من حركاتها و ملامح وجهها المستفزّة ، تجاهلها يوجه نظره و حكيه لـ الطلاب يسمح لهم إنهم يجلسون ، بدأ الشرح لـ الطلاب و كل شوي يسرق نظره إتجاه ميار إللي كانت سرحانة بـ هواجيسها و مو معطية أيّ إنتباه لـ عمر و لـ الشرح
+
–
5
« عند الهاشم »
+
إقترب منها بإبتسامة خبيثه و تقشعر كامل جسدها من يدّه إللي ثبّتها على عنقها و من إنحنى يستنشق رائحتها ، رفع حواجبه بإستنكار من دفته للخلف و تقدّم لها بـ غضب بسبب فعلتها و ربطها على الكرسي من أول و جديد بـ صعوبة متجاهل كل صراخها و رفضها ، قعد بـ راحة بـ الكرسي إللي مقابل لها و إبتسم : شرايك أخذ لك كم صورة و أرسلها لـ أهلك ؟
رصّت على أسنانها بغضب و ودّها إنها تتكلم لولا شفايفها المربطة و بلعت ريقها من وقف : أخذت لك صور ، ودّك تشوفينها ؟
ضحك من ملامح وجهها إللي تدل على شديد غضبها : ما تبين ؟ ، مو مشكلة برسلها لـ أبوك المسكين أكيد خايف عليك الحين !
حاولت إنها تكتم مشاعرها السيئة و تكتم شهقاتها لكنها ما قدرت قدّام كل الأفعال إللي سوّاها الهاشم لها ، إنحنى لها و نظره تركّز على دموعها : ليه البكي ؟ ، ودّك أفك عنك صح ؟
هزّت راسها بالايجاب وسط دموعها و كتمت قهرها من نطق : بشرط ، أعطيك فستان و تلبسينه لي حالًا
بردت ملامحها من طلبه و هزت راسها بالنفي مباشرةً ، مد يده ينزع إللي على شفايفها و من تنفست بـ عمق تنطق بـ ضيق : تحبني و كذا أفعالك ؟
طوّل النظر بـ عيونها و بـ هدوء : سوّي إللي قلت لك عليه
كانت بتنطق بالرفض لكن تلاشى كل الحكي إللي كانت بتقوله من مد لها شاشة اللابتوب و ظهر أبوها إللي كان
إللي يمشي و الواضح إن رجال الهاشم يراقبونه ، وجه نظره على ملامحها و خوفها إللي بيّن : يمديني أقتىل أبوك الحين لو ما تنفذين إللي أقوله لك بالحرف الواحد
مالها مقدرة إنها تتكلّم من فرط صدمتها ، تفكيرها كله إنساق لـ أبوها إللي بيمىوت اذا ما نفّذت مطلب الهاشم ، رفعت نظرها لـ الهاشم تهزّ راسها بالايجاب و الضيق و الإستسلام واضح على ملامحها ، إبتسم يوقّفها بـ جنبه : يلا لحظات و أجيك !
بعد عنها يتوجه لـ الخارج و ما هي إلا دقائق و دخل و بيدّه الفستان ، كل تركيزها كان على الفستان إللي حول يده و قلبها يعوّرها بس ما تقدر تسوّي شيء !
وقف مقابلها يمد لها الفستان بـ هدوء : ألبسيه ، و لو رفضتي إتصال واحد بيمحي حياة أبوك
3
– بعد دقائق –
+
طلعت من الحمّام و قلبها يرجف بـ خوف من ردّة فعل الهاشم بعد ما يشوف الفستان عليها و هي ما ودّها يسوّي شيء كبير ! ، نزّل جواله بـ جانبه و بدأ تصوير و عيونه تتأمل تفاصيل الفستان على جسمها طوّل النظر عليها و وقف مباشرةً يتقدّم لها ، تجمعت الدموع بـ عيونها من حسّت بيده تحاوط خصرها و من ثبّتها على الجدار و شفايفه على عنقها ، أبتعد من حسّ بـ رجفتها إللي زادت و من صوت شهقاتها إللي أرتفع : أرسل الفيديو لـ أبوك ؟ ، وش رأيك !
أخذت نفس من أعماقها تستجمع قواها ، تقدّمت له و يدها أرتفعت لـ عنقه تنطق بـ تهديد : لو ترسل له الفيديو ، او تأذّي أبوي بشيء بسيط صدقني بقتىلك !
ضحك بسخريه من قوّتها إللي ظهرت فجأة و من نفض يدها إللي كانت أعلى عنقه : أعلى ما بخيلك أركبيه ، و بتزوّجك سواءً بـ رضاك او إعتراضك ، و لو رفضتي تعرفين وش إللي راح يصير لك
13
–
2
« بيت عبدالرحمن »
+
بلعت ريقها تعتدل بـ وقفتها و نزلت ، رفع نظره بإنتباه من حسّ بـ خطواتها و من شتّت نظره مباشرةً يقفل جوّاله إللي كان بين أحضان يده ، أخذت خطواتها تقترب لـ الصالة و من صارت مقابل لـ نبراس و من إنحنت تقبّل خده بـ ضحكه : يا كل حياتي أنت !
امّا إيّاس إللي أستنكر حركتها و إهتمامها المبالغ فيه لـ نبراس و تجاهلها لـ إياس و لا كإن له موجود ، هالشيء إستفزّ إياس إللي وقف مباشرةً ينطق بـ جمود : عن أذنكم !
و أخذ خطواته لـ الخارج من غير ما يسمع ردّهم يتوجه لـ سيارته بـ ضيق أستحلّ قلبه !
قعدت بـ جانب نبراس إللي ما وقف طقطقة عليها و كإنه يلومها إن إياس طلع من عندهم و هو زعلان لأن أيار ما أستقبلته بالطريقة إللي كان ودّه فيها ، رجعت ظهرها للخلف بـ تفكير عميق و تأنيب ضمير لأن ما أمداها تستقبل إيّاس اساسًا كونه على طول وقف و استأذن إنه بيطلع ، رفعت نظرها لـ نبراس إللي نطق بـ تساؤل : وين هيام ؟
أخذت نفس من اعماقها تعدل شعرها : مع صحبتها ، بالمستشفى !
و في هالأثناء دخل مهند إللي كان مستعجل و وقف بـ نص الصالة : وين أمي ؟
أستغربت لوهله من سؤاله كونها تظن إنه يدري إن أمها طلعت لـ بيت جدها لأن اليوم التجمّع بـ بيت جدّها – طلال – : بيت جدي ، مب هنا
هز راسه بالايجاب يصعد لـ غرفته مباشرة ، أما أيار إللي نزلت نظرها لـ نبراس و نطقت بـ تردد : عادي تدق على إياس ؟
ضحك نبراس من حس بالضيقة على صوتها : صدقتي إن إياس زعلان لأنك ما أستقبلتيه ؟
هزت راسها بالايجاب و قوست شفايفها بزعل : ما أحب احد يزعل مني ، دق عليه تكفى
هزّ راسه بإعتراض لـ طلبها : دقي عليه من جوالك
ميلت شفايفها بـ ضيق : نبراس ، تكفى !
تنهد من أعماقه يفتح جواله بـ مطاوعه لها و من إتصل لـ إياس و حط ” سبيكر ” ، عضت شفايفها من وصل صوته لـ مسامعها و من نطق و الضيق بيّن على صوته : وش ودّك ؟
إبتسم نبراس يرفع نظره لـ أيار : بنت عبدالرحمن ودّها تكلمك ، تسمح ؟
رصّت على اسنانها من كلام نبراس و من مدّت يدها تضربه بخفّه تنطق بهمس : لا مو كذا ! ، إنت كلمه
و تجمدت من قوّة رعبها من نطق إياس بـ – أسمح – ، تعالت ضحكات نبراس يمدّ جواله لـ أيار : كلمي زوجك
أخذت الجوال منه ترفع السماعة لأذنها مع ما قفلت السبيكر : إيّاس !
رقّ قلبها من ردّه و من تنهيدته إللي توصف خبايا قلبه : لبيه يا حرم ايّاس
و من نطقت بالإعتذار مباشرةً : أعتذر
إبتسم إبتسامة جانبيّة من نبرتها و من نطق بـ سخريه : ياليت ما تعيدينها
و إلتفت لـ نوف إللي نطقت بـ صوت عالي : ولد
عقد حواجبه بإستغراب : شعندك ؟
إبتسمت نوف بخفّه تتقدّم نحوه تنطق بـ رجاء : صورة وحدة تكفى !
زفر من فهم مقصدها و إن ودّها تصوره و هزّ راسه بالايجاب يقفّل الإتصال بـ تجاهل لـ أيار إللي كانت تسمع حواره مع نوف من غير ما تنطق بـ حرف ، مدّت الجوال لـ نبراس و نطقت من بين أسنانها : الغلط مني أعتذر ، ما يستاهل !
أخذ منها جواله و أرسل لـ إياس مباشرة – زعلتها لعلمك – و نزل جواله بين أحضانه يرفع نظره لـ أيار : هذي أطباع ولد عمك ، تعودي على جفاه و على أسلوبه !
هزّت راسها بالايجاب لأن مالها غير هالخيار ، إنها تتحمله و تتحمل أسلوبه
12
– عند إيّاس –
+
زفر بـ ملل من طوّلت نوف و هي تصوّره ، و من إنتبه لـ رساله نبراس إللي هزّت كيانه بالكامل ، ما ردّ عليه و إكتفى بإنه يشوف الرساله من غير ايّ رد منّه !
+
–
8
« بعد ساعات – بيت أهل أم مهند »
+
– تحديدًا صالة النساء –
+
توّسعت إبتسامة أيار من دخول بنت خالتها ” زُهد ” إللي تقدّمت لها تضمها مباشرةً : يا أهلين بـ حرم إياس
ضحكت من كلمتها : وحشتيني !
تنهّدت ترجع ظهرها للخلف : ما يوحشك غالي ، و انا أكثر !
تنهدت أيار من تساؤلات خالاتها عن هيام و إكتفت بإنها تقول للكل – هيام عند صحبتها بالمستشفى –
+
–
4
« بيت عمر »
+
رفعت نظرها من دخول عمر و من وضح على ملامحها الإستغراب من مدّ لها جواله : أبوك ودّه يكلمك ، ردي !
بردت اطرافها بالكامل تهزّ راسها بالنفي مباشرةً : ما ودّي
زفر بـ ملل من عنادها يمدّ لها جواله ينطق بـ أمر : كلميه !
هزّت راسها بالايجاب تأخذ الجوال من بين يده ترفعه لـ أذنها و من تجمّعت الدموع بـ محاجرها من نطق : كيفك ميار ؟
أخذت نفس تمنع دموعها من إنها تنزل لأن نبرة أبوها مو لطيفة ابدًا و بارد بشكل يزعلها : الحمدلله ، و أنت ؟
خالد بتنهيده : الله يديم حالك الحمدلله ، إلا بطلبك طلب و ياليت ما ترديني
عقدت حواجبها بإستغراب : سمّ ؟
خالد بـ هدوء تامّ : أبيك تجين عندي اليوم ، أنتِ و زوجك
بيّن على ملامحها التساؤل من طلبه و من نطقت بـ موافقة : إن شاء الله
قفلت الإتصال تمد جواله له بـ ضيقة و من رفعت نظرها لـ عمر إللي نطق بـ حنيّة : لا تعكرين مزاجك
نزلت رأسها من حسّت بـ صدره صار مقابلها : مسوّي لطيف ما يدري إن أنا أدري إن ورا هالطافة شيء كايد
إنحنى لها و مد يده يرفع رأسها بـ سبابته : و أنتِ ليه مستغربة هالقد ؟
ضحكت بسخريه تشتّت نظرها : ظلمني و طردني من بيته و الحين يبيني أرجع له ؟
إنحنى يقبّل خدها بـ هدوء : لا تشيلين هم ، بكرة بنروح له و بنشوف وش موضوعه !
+
–
17
وقّف إياس سيارته مقابل بيت – الجدّ طلال – و سيارات العيال أغلبها خلفه ، نزل من سيارته و عيونه طاحت على نوف إللي توّها تنزل من سيارتها و بـ جانبها الجدّة عهد ، إبتسم يتقدّم لهم بـ خطوات واسعة و عيونه تدوّر جدّه من بينهم : وين متعب ؟
إبتسمت نوف و عيونها تتأمل جماله : لبى وجهك ، أبوي مع نبراس للأن ما وصلوا
تعالت ضحكاته من كلمتها يوجّه نظره لـ جدته !
2
–
3
– بالداخل –
+
فزّت زُهد من صوت الجرس : وصلوا !
وقفت أيار مباشرةً تتوجه للباب تفتحه بإبتسامه : يا مرحبا
إلتفتت لـ جدّتها – مريم – إللي تقدّمت تتعدّاها لجل ترحبّ لـ نوف و الجدّة عهد : حيّ الله من زرانا
دخلوا للداخل و نظرات أيار على نوف إللي ما نطقت بـ حرف و تفكيرها مشغول بشيء ما تدري وش هو بالضبط ، فزّت نوف من حسّت بـ ضربة أيار على بطنها : وجع !
ضحكت أيار من ملامح نوف المخروشه و من غمزت لها : مين إللي شاغل بالك ؟
تنهدت تمسح على وجهها بـ تفكير : صادفت واحد و انا داخله ، أهخ !
عقدت أيار حواجبها بإستغراب : مين صادفتي يالخفيفة ؟
ضحكت نوف لوهله ترفع نظرها لـ أيار : لابس ثوب أسود ، ما عرفته
ميّلت ايار شفايفها بـ تفكير و سرعان ما ضحكت من تذكّرت إن ما فيه احد لابس ثوب أسود غير تركي : الظاهر إنه خالي تركي
عدّلت جلستها مباشرةً : منجدك ؟ ، شعنده محلوّ !
ضحكت تضرب كتفها بخفّه : رهيب و ثقيل ، راح عليك
كشّرت ملامح نوف تشتّت نظرها : مين قال إنه راح عليّ ؟ ، انا نوف بنت متعب
هزّت أيار راسها تكتم ضحكتها من جنون عظمة نوف !
1
– مجلس الرجال –
+
دخل إياس خلف جدّه و نبراس بجنبه و إبتسم من وقوف الرجال كلهم بلا إستثناء وقت دخولهم و من نطق الجدّ طلال : حيّهم رجالنا
إبتسم متعب يتقدّم لـ طلال : يحييك و يبقيك
إبتسم الجد طلال و عيونه على إياس : إياس الذيب ، نوّرت الدار !
كشّرت ملاح نبراس لوهله من ترحيبهم لـ إياس يهمس بقهر : و انا يعني ؟
كتم إياس ضحكته يضرب نبراس بخفّه : اسكت !
+
–
7
« بيت عمر »
+
رفعت نظرها بإنتباه لـ دخول عمر إللي نطق : جوعان
طالعته بـ طرف عينها و رجعت تطالع المسلسل : الله خلق لك يد عشان تفيد نفسك و تطبخ لـ نفسك !
تقدّم لها بـ خطوات سريعة بحيث صار جنبها بالضبط و نطق بإستفزاز : و أنتِ وش فايدتك ؟
وسعت عيونها بـ صدمة من كلامه و مدّت يدها لـ صدره تبعده عنها : مالي فايدة ، و لو منك فايدة أطبخ لـ نفسك
مسك يدها إللي على صدره يشدّ عليها : بتخسرين شيء لو طبختي ؟
هزّت راسها بالايجاب : بخسر مسلسلي و وقتي الثمين
ضحك بسخريه ياخذ اللابتوب إللي على حضنها : أنتِ صاحية ؟ ، ما أظن
زفرت تاخذ اللابتوب منه بقهر و نزلت نظرها تكمل مشاهدة : على أساس أنت الصاحي الحين
4
–
3
« بيت الهاشم »
+
دخل لها و بيده ملابس ، رفعت حواجبها بإستغراب من الملابس إللي بيده و الظاهر إن هالملابس لها و غمضت عيونها من حست فيه يرمي الملابس عليها : عندك نص ساعة تجهزين فيها !
نطقت بـ تساؤل : ليه ؟
طوّل و هو يناظر عيونها و اخيرًا نطق ببرود : بوديك عند أهلك ، و لـ علمك ترا أهلك متجمعين ببيت جدّك طلال
هزّت راسها بالايجاب و عيونها تتأمله و هو يخرج من الغرفة ، وقفت مباشرة و عيونها على الملابس إللي رماهم عليها !
1
– بعد مرور وقت –
+
وقف السيارة مقابل بيت الجدّ طلال و ألتفت لها يودّعها بـ عيونه : أنتبهي لـ نفسك
نزلت من سيارته من غير ما تنطق بـ حرف ، أخذت نفس تدخل بيت جدّها و فتحت الباب بـ هدوء تامّ و سرعان ما ضحكت من ملامح أيار إللي تغيّرت من وقت دخولها : أرحبوا !
وقفت أيار لها تنطق بـ تساؤل : وينك أنتِ ؟
تغيّرت كامل ملامح هيام من تقدّمت لها أمها تنطق بـ تساؤل : كيف صحبتك يا أمي ؟ ، إن شاء الله أحسن !
عقدت حواجبها بإستغراب : صاحبتي ؟
مدّت أيار يدها تضرب كتف هيام : شفيك نسيتي ؟ ، مو أنتِ إللي مرسله أنك بالمستشفى عند صحبتك
بلعت ريقها تضحك بـ تسليك : الحمدلله ، تسلّم عليكم !
6
قعدت بـ جانب نوف تهزّ رجلها بـ توتر بعد ما سلّمت على الكل و أستوعبت بالأخير إن الهاشم ماخذ جوّالها و مرسل لـ أهلها إن هي بالمستشفى عند صحبتها ، و أنتبهت لـ زُهد إللي كانت تناديها : بـ مين تفكرين ؟
هيام بإبتسامه : فيك
ميّلت زهر شفايفها و نظرها تركّز على هيام : شفيك مو على بعضك ؟
هزّت راسها بالنفي ترجع ظهرها للخلف : سلامتك
وقفت أيار من سمعت صوت أمها إللي تناديها : هلا يمه
مدّت لها المناشف : خذي هالمناشف للحمام إللي خلف المجلس ، و أنتبهي لأحد يشوفك من الرجال
هزّت راسها بالايجاب تاخذ المناشف تتوجه لـ الخارج ، توجهت لـ خلف مجلس الرجال و تجمد الدم بـ عروقها من طاح نظرها على – فهد – ولد خالها و من كانت بتتراجع بـ خطواتها لولا صوته إللي أستوقفها : أرحبي ، وش عندك هنا ؟
بلعت ريقها تمدّ له المناشف : خذ هالمنشفات للحمّام
إبتسم ياخذهم من يدّها : كبرتي و حلويتي و الله
توترّت من كلامه و من خطواته إللي قرّبت لها : ما تستحي على وجهك أنت ؟
ضحك بسخريه يهزّ راسه بالايجاب : خليت الحيا لك و أنتِ بتدخلين مجلس الرجال
كشّرت تطالعه بإحتقار : جيت أحط المنشفات مو لجل سواد وجهك يا محترم
فزّت من سمعت صوت إياس خلفهم : براڤوا و الله
إلتفتت له مباشرةً تنطق بتوترّ : إياس أنا كنتـ..
قاطع كل حروفها ينطق بعصبية : ارجعي داخل ، لي تفاهم معك
كانت بتنطق بإعتراض لولا صوته العالي إللي أجبرها ترجع للداخل بخوف كبير ، و من تقدّم لـ فهد يحاول يتمالك أعصابه : شعندك واقف وياها ؟
رفع له المنشفات بـ هدوء : أعطتني المنشفات لجل أدخلها بالحمّام و قلت بالمرّة أسولف وياها
تغيّرت كامل ملامحه من شدّة غيرته و من مد يده لـ ياقة ثوب فهد : بـ صفتك مين تسولف وياها ؟
كشّرت ملامح فهد يحاول يبعد يد إياس : وخر يدك
+
رصّ على أسنانه بغضب من أبتعد فهد عنه بـ تجاهل لإيّاس ، كتم غيضة يغسل يدّه و توجه للمجلس يقعد بـ جانب نبراس إللي نظره متركّز على فهد و نظرات إياس الحادّه إللي موجهها لـ فهد : شعندك شوي و تأكل الرجال من نظراتك ؟
زفر إياس ينطق بـ تهديد : ما عليه ، ما بخلّي فيه عظم صاحي هالـ ###
1
–
7
« جلسة البنات »
1
أخذت خطواتها تتوجه لـ جلسة البنات و قعدت بـ جانب نوف إللي نطقت بإبتسامة : الحب حلو جدًا
ضربتها على كتفها بخفّه و هي تتطالعها بشكّ : جرّبتيه ؟
هزّت نوف راسها بالنفي : لا للأسف ، بس قريبًا
وجهت هيام نظرها لـ نوف تطالعها بشك : بديت أشك فيك
عدّلت زُهد قعدتها تنطق بفلسفة : الحب حلو ، بس وين الناس الصادقة و الوافية فيه ؟ نادرًا تلقين أحد وفي و يحبّ حب صادق
زفرت زهر تنطق بملل : الحين بتقعد تتفلسف فوق رأسنا
كشّرت زُهد تضرب زهر : شقصدك ؟
تعالت ضحكات زهر بـ ألم و هي تتحسّس بالضربة : ما أقصد شيء
وضح على ملامح أيار الإستغراب من همست نوف بإذنها : شرايك نطلع للخارج ؟ ، بكلمك بـ موضوع
هزّت راسها بالايجاب توقف و وقفت نوف خلفها مباشرةً وسط أنظار زُهد إللي تطقت بـ تساؤل : وين ؟
إبتسمت أيار تعدّل شعرها : بنطلع للحوش ، شوي و راجعين
1
– الحوش –
+
وقفت أيار خطواتها تنتظر نوف تبدأ بالكلام : متى نيّتك تتكلمين ؟
فزّت نوف من ضربة أيار كونها كانت سرحانه : خوّفتيني
كشّرت أيار تعتدل بـ وقفتها : قاعدة أكلمك ، شفيك سرحانة ؟
ميّلت شفايفها ترفع يدها لـ قلبها تنطق بـ تنهيده : خالك أخذ قلبي
ضحكت أيار بـ ذهول من خفّه نوف و من ضربتها للمرّة الثانية : أثقلي
هزّت راسها بالنفي تنطق بـ ضيق : أنا ثقيلة بس خالك تركـ..
بترت كامل حروفها من الصوت إللي فاجأهم !
فزوا مِن سمعوا صوت وراهم ، نوف بِهمس : مين ذا يمه
أيّار وهي تلتفت لِمصدر الصوت نطقت بهمس وفشلة : خالي تركي
نوف بِصراخ : أحلفي
+
بلعت أيار ريقها بـ رعب تنطق بـ همس : صوت خالي تركي !
شهقت نوف بـ ذهول تنطق بـ صوت عالي : أحلفي
عقد حواجبه بإستغراب من الصوت إللي صدر خلفه و من إلتفت و عيونه طاحت بـ عيون نوف إللي تخبّت خلف أيار بـ رعب : وش تسوون هنا ؟
إبتسمت أيار ببلشه : نشم الهواء العليل
هزّ راسه بالايجاب و عيونه على نوف إللي خلف أيار : أدخلوا
أخذت أيار نفس من أعماقها و عيونها على تركي إللي خرج خارج البيت و من إلتفتت لـ نوف إللي ما نطقت بـ حرف كونها خايفة إن تركي سمع كلامها : أخاف سمعني ، يمه
تغيّرت كامل ملامحها تنطق بـ خوف : الله لا يقولها ، فشلتينا يلا ندخل
+
–
3
« بيت عمر »
+
دخل لـ الصالة و عقد حواجبه من طاحت أنظاره عليها و على الكتب المرمية حولها و قاعدة على جوّالها وسط هالفوضى !
صرخت من حسّت بـ جوالها ينسحب من بين يدينها ، رفعت نظرها تنطق بـ غضب : هات جوالي
هزّ راسه بالنفي يرجع جوالها خلف ظهره : جوالك أنسيه ، ركزي بدراستك أفضل
أخذت نفس تهدّي من أعصابها : عمير و الله نفسيتي بخشمي ، هات جوالي
قعد بالكنب يرجع ظهره للخلف : ما تفهمين ؟ ، أنسيه
وقفت مقابله و كانت بتمدّ يدها تاخذ الجوال منه لولا يده إللي أبعدها : لو تقربين بكسره لك
مسحت على وجهها و عيونها بـ عيونه تنطق بتهديد : بشرب من بدمّك لو تسويها
ضحك بسخريه و وقف يتنطق بـ تحدّي : تتحديني ؟
هزّت راسها بالنفي تنطق بـ خوف : لا أرتاح
ميّل شفايفه بـ عدم اعجاب : ما أرتاح إلا اذا كسرته
رفعت يدها لـ صدره تنطق بـ صوت عالي : صاحي أنت وين عقلك ؟
عضّ شفته و يده شدّت على جوالها : صوتك لو يُعلى بتشوفين جوالك يتطاير قدامك
عبست ملامحها تبيّن ضيقها : أعطيني جوالي أخلص
هزّ راسه بالإعتراض : اذا درستي و خلّصتي إللي عليك بعطيك
هزّت راسها بالايجاب لـ فكرته و قعدت تدرس وسط نظراته المتركّزة عليها !
+
–
4
« مجلس الرجال »
+
بصعوبة حاول يتحكم بأعصابة و هو يحس بالنيران تشتعل بصدره من فرط قهره و غيرته كل ما تذكّر موقف أيار مع فهد ، أخذ نفس من أعماقه بمحاولة إنه يكتم قهره و هو ناوي على أيار نيّة شينة و الله يعينها !
قرّب لـ أذن جده ينطق بهمس : بس نرجع بكلمك بموضوع
إلتفت له متعب و عيونه تتأمّل ملامح إياس المعصبة : وش عندك ؟
هزّ راسه بالنفي يرجع ظهره : بالبيت بعلمك
+
–
9
« مجلس النِساء »
+
رفعت أيار جوالها من وصلتها رسالة من إياس ، و رجف قلبها من قرأت رسالته إللي كفيلة بإنها تغيّر كامل ملامحها و بيّن الرعب عليها – شكلك ما تعرفين إياس زين ، بوريك مين إياس –
قرأت رسالته للمرّة المليون و بكل مرة تقرأها بتجدّد خوفها منه ، رفعت نظرها لـ نوف إللي نطقت بـ إستغراب من لاحظت توترّها : وش فيك ؟
هزّت راسها بالنفي تقفل جوالها و وجهت كامل تركيزها لـ البنات إللي يسولفون و بالها مشغول بإياس و تهديده لها !
+
–
5
« بعد ساعات – بيت متعب »
+
-تحديدًا مكتب الجد متعب-
+
رفع رأسه من دخول إياس و نطق من تذكّر موضوعه : وش موضوعك ؟
قعد مقابله بـ هدوء خارجي : بعجّل الزواج طال عمرك ، بعد أسبوع الموعد
تغيّرت كامل ملامحه ينطق بـ ذهول : تتكلم جد إياس ؟
هزّ راسه بالايجاب ينطق بجمود : كلّمها ، خلال أربع أيّام بالكثير تكون جاهزة ، الزواج بيكون عائلي و أنتهى !
هزّ متعب رأسه بالنفي ينطق بضيق من تذكّر أيار : بنت عمّك ودها بزواج كبير و سبق و كلمتني بـ هالموضوع ، لا تكسر فرحة بنت عمّك يا إياس
طوّل النظر بعيون جدّه و وقف ينهي كلامه : هذا قراري و أنتهى ، و لو ودّها تفرح و تنبسط بكيفها !
زفر متعب ينطق بقلّة حيلة من إياس و عناده و عيونه على إياس إللي خرج من المكتب : اهخ يا ولد عبدالعزيز ، تعبتني معك !
+
–
19
« الصباح ، بالمدرسة »
3
دخلت للفصل تجرّ خطواتها بضيق ، رمت شنطتها تقعد بالكرسي و رفعت أنظارها للبنت إللي همست لها : نعم ؟
إبتسمت ريتال بهدوء : أنا ريتال ، تعرفيني أظن !
هزّت ميار رأسها ببرود : أعرفك
نطقت ريتال بتردّد : بسألك سؤال ، ممكن ؟
هزّت ميار راسها بإستغراب : تفضلي ؟
بلعت ريتال ريقها تنطق بتردّد : حسيت إن بيتك و بين المعلم عمر شيء ، تعرفينه شخصيًا ؟
كشرت ملامحها من طاريه تهزّ راسها بالأيجاب : أعرفه
هزّت ريتال رأسها بالزين و أعتدلت بجلستها : أنتبهي من البنات
عقدت حواجبها بإستغراب : ليه ؟
ميّلت ريتال شفايفها تنطق بـ همس : ناوين عليك
طالعتها لـ ثواني من غير ما تنطق بحرف و كشرت كونها مالها خلق للمشاكل !
+
–
2
« بيت عبدُ الرحمٰن »
+
أخذت هيام كوب العصفر و خطواتها متوجه لغرفة أيار ، فتحت الباب بكامل قوّتها تنطق بـ حماس : عندي لك أخبار قوّية !
عدّلت أيار جلستها ترفع نظرها لـ هيام بتركيز : بالله لو أخبار خياس نفسك لا تقولينها
كشّرت ملامح هيام تمدّ لها كوب العصفر : أشربي العصفر ، اخاف تودعين لو سمعتي الخبر
زفرت أيار تنطق بتهديد : أخلصي
قعدت هيام على طرف السرير تنطق بـ هدوء : زوجك الفاضل غيّر موعد زواجكم
عقدت حواجبها بإستغراب من طاري الزواج و نطقت بعدم تصديق : مين قال لك ؟
هيام بإبتسامه واسعة : جدي
بهتت كامل ملامحها ترفع يدها لـ قلبها : تتكلمين جد و لا تستهبلين كالعادة ؟
هزّت راسها بالايجاب تنطق بملل ؛ غبية أنتِ ؟ ، ترا جدي إللي قالي اقولك لك
كشرت أيار من طريقة كلامها : أعصابك ، أنتبهي لا يطق لك عرق
رجعت شعرها للخلف : عصبتيني
صرخت أيار بقهر و لا شعوريًا مدّت يدها تضرب هيام إللي فزّت تتحسس مكان ضربتها : وجع ، انا شدخلني ؟
كشرت أيار توقف بضيق : دخلك ، أنتِ إللي جايبة الخبر
طلعت هيام إللي قبل تطلع نطقت بـ صراخ : أقلبي وجهك بس
تنهدت تقعد على السرير و بلعت ريقها تحبس دموعها ، نزلت نظرها من وصلتها رسالة من إياس !
رمت جوّالها وسط السرير ما ودّها ترد على مسجاته اساسًا ، تدري إنه قرّب موعد زواجهم لجل يقهرها ، و للأسف إنه دايم يتعمّد يسوي كل شيء يستفزّها و فعلًا هالمرّة نجح بإستفزازها ، كشرت ملامحها من إنتبهت لـ إتصاله ، ما ردّت عليه تخرج من غرفتها بالكامل
1
-بعد دقائق-
+
دخلت لـ غرفتها بعد ما لفت البيت بـ أكمله كونها كانت تمشي و تتحلطم بسبب إياس ، قعدت وسط السرير تاخذ جوّالها و بيّن الذهول على ملامحها من ركّزت على الـ ٢٠ إتصال من إياس و مسجات كثيرة غيرها لكنها تجاهلته و إتصلت لـ جدّها
إبتسمت لوهله من وصلها صوته و من ابتدأ حكيه بـ : هلا بـ حبيبة جدها
تلاشت إبتسامتها من تذكّرت إياس تنطق بزعل : أنا زعلانة يا جدي
ضحك متعب من عرف سبب زعلها : افا بنت جدها زعلانه ؟
هزّت راسها بالايجاب تنطق برجاء : تكفى يا جدي ، كلم إياس خلّه يستخير
تنهد من أعماقه يتنطق بـ هدوء : تعرفين عناد ولد عمّك يا أيار ، و تعرفين شخصيته
زفرت بقلّة حيلة تقعد على طرف السرير : و الحين وش الحل ؟
متعب : كلمتيه ؟ ، يمكن يغيّر رأيه
هزّت راسها بالنفي : لا ما كلمته ، و لا ودّي أكلمه اساسًا
كان بينطق لولا دخول إياس لـ مكتبه و من وجّه كامل إنتباهه لـ إياس : حيّ الذيب ، تعال كلم حرمك زعلانه
تغيّرت كامل ملامحها تهزّ راسها بالنفي مباشرةً : لا يا جدّي تـ
بتر كامل حروفها ينطق بإبتسامه : كلميه ، قولي له كل إللي بخاطرك
بردت كامل أطرافها من وصل صوته لـ مسامعها و من نطق بـ هدوء : وش عندك ؟
و من عضّت شفايفها تكتم غيضها منّه : مالك دخل
نطق بعد ما طوّل صمته : أخلصي وش عندك ؟
شدّت على يدها تنطق بقهر : ما عندي شيء ، و لا ابي منك شيء
عقد حواجبه من تذكّر إتصالاته لها و تجاهلها لـ إتصالاته : شعندك ما تردين على الإتصالات ؟
كشّرت ملامحها تنطق بـ برود : ما ودّي أسمع صوتك
ضحكت بسخريه لوهله يهزّ راسه بالايجاب : ما عليه ، بس لا تنسين كلها أسبوع و أنتِ عندي
ما تحمّلت كلامه و صوته إللي أستفزّها لـ درجة عاليه و من قفلت الإتصال و رصّت على أسنانها بقهر : الله ياخذك
+
–
6
« بالمدرسة »
+
طلعت المعلمة و بعدها التفتت لـ ريتال إللي كانت تناديها : يلا ميار نطلع
هزّت راسها بالايجاب توقف : ودّي أتمشى بالمدرسة
ريتال و هي تعدّل أغراضها : و انا برضو !
+
-بعد مرور وقت-
+
رن الجرس مُعلن نهاية البريك ، توجهوا للفصل و أثناء ما كانوا يمشون بالدرج شهقت ميار من حسّت بـ أحد دفها بكامل قوّته و صرخت بألم من ضرب رأسها على الأرض و من حسّت بالبرودة بـ أعلى رأسها و رفعت يدها تتحسّس رأسها و بلعت ريقها من حسّت بالدم ينهمر منّه !
قامت بصعوبة و عيونها على البنت إللي من بداية دخولها للمدرسة و هي حاطّه عينها عليها ، تقدّمت لها ترفع أكمامها و نطقت بـ تهديد : سكت كثير ، بس الحين ؟ ، دوري إللي يفكّك مني !
وبسُرعة وغير إدراك مِن البنت دفت البنت وهي تشد شعرها : ماعاش من يمد يده عليّ و انا ميار
تقدمت ريتال وهي تشوتها وتكمل ضرب مع ميار ، تجمعوا الطلاب حولهم وهم يشجعون بدل لا يفرقون او يهدون بينهم !
وقفت من سمعت صوته الحاد وينادي بأسمها : ميار !!
رفعت راسها وهي توقف بعد ما شوهت وجهه البنت بالكامل وتبتسم بسُخرية رجعت أنظارها للبنت الي كانت تبكي : قلت لك يا ماما انا ميار لا تقربين صوبي بس أنتِ ودّك احد يجلدك
ريتال وهي تحس براحه كبيره وهي تشوف البنت تبكي على الأرض : تستاهلين شوفي صاحباتك كلهم سحبوا عليك يا ضعيفة
فزّت ميار و بجنبها ريتال من صوت عمر العالي : بس أنتِ و هي
ألتفت للطلاب ينقل أنظاره بينهم : و أنتم على فصولكم يلا
إلتفت لـ ميار يتقدّم لها بغضب : و أنتِ بعدين معك ؟
كشّرت ملامحها من عصبية عمر إللي مالها خلقه : أتركني ، مب رايقة
كانت بترجع للفصل لولا يد عمر إللي أستوقفت حركتها : أنقلعي أنتِ وياها للوكيل ، دقائق و ألحقكم
نفضت يده من ذراعها بكامل قوّتها : أنقلع أنت و الوكيل
قرّب منها ينطق بـ تهديد و همس : عندك دقيقة تنقلعين فيها للوكيل أنتِ و إللي معك
ألتفتت ميار لـ ريتال إللي ضربت كتفها : خلينا نروح ، وش ورانا
هزّت ميار رأسها بـ تفكير : طيب
مسكوا أيادي بعض و اخذوا خطواتهم لـ مكتب الوكيل ولا كأن شيء صاير دخلوا للمكتب وكان مو موجود طالعت نفسها بالمراية وهي تشوف الدم اليّ على وجهها ، رفعوا رأسهم من دخلت البنت و تعالت ضحكة ريتال بشماته وهي تضرب كتف ميار : شوفي كيف حالتها
ميار طالعتها وهي تبتسم ، دخل عمر و خلفه الوكيل ، أمّا ميار إللي بلعت رِيقها لثواني من عمر إللي يطالعها بنظرات عجزت تفسرها ، شتّت أنتباها من قعد الوكيل و نطق بـ هدوء : وش إللي حصل بينكم ؟
إبتسمت لوهله تنطق بـ هدوء تامّ عكس إللي بداخلها : مالي بالمشاكل ، بس و الله لو أحد تعرّض لي ما بقصّر فيه ، تستاهل إللي جاها !
تلاشت إبتسامتها من صوت عمر الحادّ الموجه لها و لا شعوريًا تمسّكت بـ ريتال !
تقدّم لها بـ خطواته و صوته إللي يدل على غضبه : كم مرة قلت لك ما تتهاوشين ؟ ، كم مرة حذرتك ؟
أخذت نفس تهدّي من نفسها و من أبعدت يدها عن ريتال : لا ترفع صوتك ، أنا حالي حال نفسي هي إللي بـ
بتر كامل حروفها من نطق بـ تهديد : و الله يا ميار ما بيحصل لك طيّب
كانت بتنطق لولا يدّه إللي أنمدّت لـ ذراعها : ما ودّي أسمع صوتك ، أنقلعي لـ فصلك و بالبيت بوريك شغلك
رصّت على اسنانها و لا شعوريًا رفعت يدها لـ صدره تبعده عنّها ، و طلعت من المكتب مباشرة و الغضب يعتريها و غمّض عيونه من صوت الباب إللي أغلقته بـ كامل قوّتها ، طلعت ريتال من مكتب الوكيل و هي تتبع ميار للفصل وهي خايفة منها وعليها ..
+
–
5
« مكتب عمر »
+
دخل لمكتبة وهو يقعد بالكرسي بكل عصبية ، هالايام صايره تعانده حيل مسح وجه بيده وهو يتنهد ، تجمد بصدمة من كلام المعلم إللي جنبه و إللي كان يتكلم عن هواش ميار و ريتال و إللي معاهم و أن البنت هي إللي طيّحت ميار و هي إللي بدأت بالهوشه و أن ميار ما سوّت شيء غلط غير إنها دافعت عن نفسها !
أخذ نفس من أعماقه و كلام المعلم يتردّد بباله ، حسّ بالندم الشديد كونه حتى ما سمع لها و على طول رمى عليها الغلط !
16
–
2
فتحت باب الفصل بكامل قوّتها توجهت لـ كرسيها تقعد فيه بـ ضيق ، رفعت نظرها لـ ريتال إللي قعدت بجنبها و تلهث من التعب ، و من نطقت ميار بـ قهر : قهرني كيف واقف بصفّها و يكذبني !
ميّلت ريتال شفايفها و يدها أنرفعت لـ كتف ميار : الحق بيظهر بالوقت المناسب ، وقتها يدري أن أنتِ مالك شغل !
+
-بعد إنتهاء الدوام-
+
نزلت مع ريتال للأسفل و عبست ملامحها من طاحت عيونها بـ عيون عمر إللي متوجه نحوها ، أخذت نفس كونها مو طايقه تشوف وجهه ابدًا !
ودّعت ريتال و أتبعت خطواتها بـ خلفه و من صاروا بالسيّارة و الهدوء كان سيّد الموقف ، كل واحد فيهم غارق بـ عالمه الخاص
قطع الصمت عمر إللي نطق بهدوء : بخصوص إللي صار اليوم
قاطعته بدون نفس : ما ودّي أتناقش
أخذ نفس ينطق بطولة بال : أسمعيني طيب
وقف السيارة على جنب مت هزّت راسها بالنفي ، إلتفت لها و مدّ يده لـ وجهها : تسمعيني غصبًا عليك
بعدت يده عن وجهها : لا مو غصب ، أنت ما سمعتني و لا انا بسمعك
ضحك لوهله بسخريه : للأسف أنك بتسمعيني
ميار بنفس سخريته : يلا أسمعك
عمر : أتضح لي أن أنتِ مالك شغل لـ
قاطعته بـ قهر : قلت لك أن هي إللي ابتدت !
عمر بتزفيره : خليني أكمل
هزّت راسها بالنفي توجه نظرها للأمام : لا تكمل ، أسكت أفضل لي و لك
+
–
3
« غرفة مهند »
+
تمدد على السرير يدق لـ ايلان ، بالرغم من إنهم متهاوشين و كثرت هواشاتهم هالفترة ، ضحك من وصله صوتها الحادّ : نعم ، شتبي داق ؟
مهند : ما أقدر على بعدك وحشتيني ، أدري أنك ما تعيشين من دوني لجل كذا دقيت عليك
ضحكت بسخريه لوهله : وش هالثقة ؟ ، مين قالك
إبتسم من بيّن الزعل على صوتها : قلت لـ نفسي
إيلان : الظاهر إنك فاضي ، توكل
كانت بتقفل الإتصال لكنه نطق قبل تقفله : دقيقة ، زواج أيار قريب و أبيك تحضرين
هزّت راسها بالنفي مباشرة تنطق بـ ذهول : لا خير ، اساسًا ما تعرفني كيف أحضر زواجها !
مهند : شوفي عاد بتحضرين غصبًا عليك ، و انا الحين بتأكّد من الوضع و أكلمك
تنهد من قفلت الإتصال و من رماه وسط السرير و نزل لـ أيار مباشرةً
رفعت نظرها بإنتباه لـ دخول مهند ، طالعته بإستغراب من ملامحه المتوترّة و واضح عليها التردّد : شفيك متوترّ ؟
قعد على طرف سريرها ينطق بتوترّ : بكلمك بموضوع مهم
ما قدرت تكتم ضحكتها من توترّه : أسمعك
عدّل جلسته يحاول يخفي توترّه بالرغم من إنه واضح عند أيار : بالبداية أنا أحب وحده
أسترسل حكيه من إنتبه للصدمة بـ عيونها : عزمتها لـ زواجك بس رفضت ، قالت إنكم ما تعرفونها و لـ
قاطعت حروفه تنطق بـ هدوء : المطلوب منّي وش الحين ؟
مهند بإبتسامة : بالمناسبة هي تعرفك ، بس أنتِ ما تعرفينها
ضحكت بسخريه لوهله : لا و الله كيف ؟
مهند : مالك دخل ، أبيك تصيرين صاحبتها
تعدّلت من حست بـ جديّة الموضوع : تحبها صدق و لا تلعب ؟
بردت كامل أطرافه بـ ذهول من كلامها : أحبها صدق ، محد يلعب بالمشاعر يا أيار
أكملت حكيها بجديّة : و نهاية حبّكم زواج ؟ ، لا تلعب بمشاعر البنت يا مهند
هزّ راسه بالايجاب لـ كلامها : بتزوّجها قريب
إبتسمت لـ ثواني تضرب كتفه : هذا العشم ، بس بقولك حاجة و أنتبه
زفر مهند بتوترّ : يبوي وترّتيني
إبتسمت بـ هدوء : تعرف إنّ حرام تكلم وحده مو محرم لك صح ، اخطبها وبعد الملكة تواصل معها ، لأن إللي تسويه ابدً ما يصلح ، وش ردة فعل أهلها اذا عرفوا إنك تكلمها أكيد بيجلدوها صح ؟ والحين اذا إنت خايف عليها أخطبها عشان تكون لك و لا أحد يتزوجها قبلك !
طوّل صمت مهند يفكّر بـ صدق كلام أيار : صادقة ، بعطيك رقمها و تواصلي وياها ، و بخصوص الخطبة انا كنت بخطبها بس الله ما كتب و الحين بشوف يوم مُناسب لها و لي و بإذن الله بخطبها
هزّت راسها بالايجاب تاخذ منه رقم إيلان و أرسلت لها مباشرةً
+
–
7
« عند إيلان »
+
توترت مِن وصلتها رِساله من رقم غريب و كان مُحتواها ” حيّ الله خطيبة أخوي ، معك أيار “
طوّل ردها لـ أيار من فرط توترّها و تساؤلات كثير بـ عقلها ” أهلًا فيك ، و أنا إيلان “
أيار ” بس ودّي أكلمك بموضوع ، تجين بيتنا ؟ “
إيلان ” نلتقي بـ مطعم أفضل ؟ “
أيّار ” تمام ، بعطيك إسم المطعم و بالليل نلتقي”
+
–
1
« غرفة أيار ، الليل »
+
واقفة مقابل لـ المراية إلتفت لـ دخول مهند لـ غرفتها و قعد على طرف السرير يرفع نظره لها : جهزتي ؟
رفعت حواجبها بإستغراب : خير بتروح معنا أنتِ ؟
هزّ رأسه بالإيجاب يطلع جواله من جيبه : أخلصي
زفرت تلف كامل جسدها له : كلنا بنات شتبي ناشب ؟
ما رد عليها لأن كل تركيزه كان على جوّاله و من أكملت أيار تجهيزها و كل شوي تتحلطم بسبب مهند ، إللي أول ما درى عن طلعة أيار و إيلان على طول قرّر يروح وياهم بالرغم من رفض إيلان الشديد بإنه يروح وياهم
+
–
2
« بإحدى المطاعم الراقية »
+
قاعدين بـ وسط طاولات المطعم ينتظرون وصول إيلان ، إبتسم من لمح إيلان تدخل لـ المطعم بـ خطوات متردّدة و نزّل نظره لـ أيار إللي كل تركيزها على جوّالها و إنحنى يهمس بإذنها : وصلت !
رفعت نظرها مباشرةً و توّسعت إبتسامتها من لمحت إيلان إللي تقدّمت نحوهم و مدّت يدها بإبتسامه : السلام عليكم
ما تلاشت إبتسامة أيار و مدّت يدها بالمثل تسلّم عليها : و عليكم السلام ، حيّ الله الحلوين
كتمت إيلان ضحكتها من نظرات مهند و شدّت على يدها من فرط توترها و من زاد توترّها ضحكت أيار إللي لاحظت مهند و نظراته و لاحظت إن علومه ضاعت من دخول إيلان للمطعم !
إبتسمت أيار من حسّت بإحراج إيلان و من رجعت ظهرها للخلف : كيفك ؟ ، و كيف الحياة معك
إبتسمت إيلان بتوتر كونها مو قادرة تركّز و لا قدرت تاخذ راحتها من نظراته : الحمدلله على النعمة ، و أنتِ ؟
أمّا أيار إللي كانت بترد على إيلان لولا مهند إللي نطق بذهول : أيار ، إياس بالطاولة إللي قدّامنا
بلعت ريقها من رفعت نظرها لـ إياس توّها تركز على وجوده ، و شتّت نظرها بعد ما تلاقت عيونها بعيونه ، وسط ذهوله من وجودها و إستغرابه من مهند و قعدته مع أيار و هالبنت !
ضربت مهند من وقف إياس و الظاهر إنها متقدّم لهم ، نزلت نظرها من لاحظت اللبس العسكري عليه و كيف إنه معطية هيبة و جاذبيّة دايم تخوّفها
رجفت لوهله من صار مقابلهم و من نطق بإبتسامه و عيونه عليها : حرم إيّاس موجودة !
وقف مهند مباشرةً ينطق بإبتسامه : حيّ الشيخ ، وش هالصدفة ؟
إبتسم إياس لـ ثواني يوجه نظره لـ مهند : يا محاسن الصدف
تنهدت براحة من إياس إللي أبتعد عنهم و مهند راح بجنبه و من نطقت إيلان بـ تساؤل : زوجك ؟
هزّت راسها بالايجاب و رجف قلبها من كلمة ‘ زوجك ‘ و هي تمسح على وجهها بـ توتر ملحوظ !
+
–
1
‘ طاولة العيال ‘
+
إبتسم مهند يقعد مقابل لـ سالم : شخبارك سلوم ؟
تعالت ضحكاته من مهند و حركاته : عايش الحمدلله
ضحك مهند يرجّع ظهره و من نطق بـ طقطقة : وينك يا رجال مختفي ؟ ، ظنّيت إنك ودّعت الملاعب
كشرت ملامح سالم : بسم الله عليّ
+
–
3
‘ طاولة البنات ‘
+
أخذت أيار نفس من أعماقها لأن صار وقت إنها تكلمها بـ نفس الموضوع إللي كلمته فيه مهند : طيّب يا إيلان أنا بكلمك بموضوع ، قلته لـ مُهند باقي أنتِ
هزّت راسها بإستماع لـ أيار : أسلمي
أسترسلت أيار حكيها تكلمها بـ موضوع خطبتها من مهند و كل الكلام إللي قالته لـ مهند قالته لـ إيلان ، و إبتسمت بعد ما أنهت موضوعها : و هذا الموضوع ، أبيك تقرّرين باليوم المناسب لك عشان نخطبك لـ مهند
نزّلت نظرها للأسفل من فرط خجلها : بكلم أهلي و بعطيكم اليوم المناسب ، الله يكتب إللي فيه الخير
هزّت راسها بالايجاب و عيونها تتأمل ملامح إيلان إللي بيّن عليها الخجل ، و هي فعلًا حبّت إيلان و أرتاحت لها كثير كونها تفهمت الموضوع و هي أصلًا كان هذا رأيها و إللي المفروض تسوّيه من زمان
+
–
1
‘ بعد ساعة ‘
+
وقفت إيلان بإبتسامة : يلا يا روحي تشرّفت فيك ، بس صار وقت إني أطلع !
وقفت أيار بالمثل تاخذ شنطتها : لحظات ، بكلّم مهند لجل نطلع مع بعـ
ما أمداها تكلم كلمتها من سمعت صوت مهند خلفها ينطق بـ طقطقة : إنتهى الإجتماع ؟
إبتسمت إيلان و عيونها تتأمل ملامح مهند بحب : إنتهى !
إبتسم لها بدوره و الود ودّه يقبّلها قدام الملا : يلا أجل
+
« سيارة مهند »
+
تنهدت أيار من أعماقها و إبتسمت من تذكّرت ملامح إيلان : عسل ، يا حلوها !
إلتفت لها بإبتسامه : تعرفين ذوق أخوك
كانت بتردّ عليه لكن قاطعها من ضحك أوّل ما وصلته رسالة من إيلان : راسله لي عنّك
ضحكت تنطق بـ تساؤل : وش مرسله ؟
إبتسم يقفّل جواله و ينزله بحضنه : الظاهر طاح سوقنا ، تقول إنها حبّتك !
إبتسمت من غير ما تنطق بـ حرف و رفعت نظرها بإنتباه لـ مهند إللي نطق : كلمتيها بالموضوع ؟
هزّت راسها بالايجاب : كلمتها ، و كان ببالها هالموضوع من فترة اساسًا
تنهّد من أعماقها و عيونه تتأمّل الطريق : بعد زواجك أنتِ و إياس ، بخطبها
+
–
1
« عِند ايلان »
+
وقّفت سيارتها مقابل البيت ، و نزلت بإحساس و طاقة إيجابية و سعادة مو طبيعية بعد لقاء مهند و أيار إللي كفيل بإنه يغيّر مودها بالكامل ، أخذت خطواتها تتجه لـ غرفتها و من قعدت وسط السرير و تفكيرها إنساق لـ كلام أيار لها و بعد تفكير عميق أرسلت رسالة طويلة عريضة لـ مهند و إنهت هالرسالة بـ قلوب ، ما تنكر إنها متوترّة من هالخطوة إللي تقدّمتها لكنّها أرسلت له الرسالة و نزلت لـ أهلها لجل ما تفكّر بالموضوع !
–
1
« بيت عمر »
+
رفع نظره بإستغراب من رمت كتبها و صرخت بـ تعب : أنا تعبت !
رفع حواجبه بـ سخرية كونها ما كمّلت الساعة و هي تدرس : أمداك تتعبين ؟ ، ما صار لك ساعة
أخذت نفس و عيونها تتأمل الكتب العشوائية إللي بـ وسط الصالة : أكرمني بسكوتك
ما ردّ عليها يرجع يطقطق بجوّاله و ضحك من نطقت بـ ‘ أحترم نفسك ‘
أعتدلت بـ جلسته و إنحنى لها : أدرسي و أنتِ ساكته
رصّت على أسنانها بـ قهر : أعطيني جوّالي ، ما نسيته !
مدّ أنامله لـ خدّها بإبتسامه : لا خلّصتي إللي عليك بعطيك
عبست ملامحها وصلت لـ مرحلة إنها بتبكي من قوّة قهرها : ما أبغى
أبعد يده عنها و يعتدل بـ جلسته يرجّع ظهره للخلف : لو تبكين من اليوم لـ بكرة ما أعطيك قبل تخلصين إللي عليك
4
–
2
« بيت عبدالرحمن »
1
واقفة وسط الغرفة و عيونها تتأمل أرجاء الغرفة كونها مو مستوعبة أن زواجها ‘ بكرة ‘ ، تنهّدت بـ ضيق لأن ودّها إن زواجها يكون فخم و الكلّ يتكلم عنه من قوّة جماله ، لكن للأسف إياس بـ تعجيله للزوّاج خرّب كل أمنياتها !
رفعت نظرها من إنتبهت لـ دخول مهند و من نطق يبتدي حكيه : إياس جاء ، لجل ياخذ أغراضك للبيت !
وجهت نظرها لـ زاوية الغرفة و أشّرت له بـ مكان الأغراض و ضحكت من شهق مهند بعد ما شاف هالكمّ الهائل من الأغراض : كل ذي أغراض ؟
توجهت لـ الزواية و بدت تمدّ له الأغراض : خذهم بس
مد يده ياخذ الغرض منها : تحرّكي ساعديني
هزّت راسها بالموافقة و إنحنت تاخذ الملابس ، و نزلت لـ مواقف السيارات و رجف قلبها من إستقرّ نظرها على إياس إللي توّه نزل من سيارته و بلبسه العسكري ، شتّت نظرها من لمحت نظراته لها و لأن تحبّ شكله باللبس العسكري ، يعطيه شكل مختلف تمامًا عن المعتاد
تقدّم مهند لـ سيّارة إياس و بدأ يدخل الأغراض بداخلها و ضحك من وقفة إياس : تفضّل داخل ، ترا توّنا
أعتدل بـ وقفته يدخل جواله بجيبه : باقي أغراض كثير ؟
هزّ راسه بالايجاب ينفض يدّه : كثير
دخل إياس لـ الداخل ، أما أيار و مهند كملوا نقل الأغراض و بأخر لحظة قرّرت هيام إنها تعرض مساعدتها و بالفعل كمّلت إللي تبقّى من الأغراض ، قعدوا بتعب بعد ما نقلوا كل الأغراض و من نطق مهند : احمدوا ربّكم على وجودي !
إبتسمت أيار و يدها إنمدّت لـ كتفه : شكرًا ما قصّرت
فزّت أيار من حست بـ ضربة هيام : و انا خير ما كلفتي على نفسك لجل تشكيرني !
إبتسمت أيار تتقرّب من هيام و تضمّها : شكرًا يا أفضل أخت بالمجرّة
وقف مهند ينزّل نظره على خوّاته إللي ضامين بعض : ناوين تقعدون بالأرض ؟
رفعت أيار ذراعها لـ مهند مقصدها إنه يوقّفها و كشرت من سحب عليها و من إلتفتت لـ هيام إللي أسرعت بـ خطواتها للداخل ، كشّرت تشتمهم بـ داخلها و أسرعت بـ خطواتها للداخل ، دخلت لـ الصالة و من طاحت عيونها على إياس إللي قاعد بـ وسط الصالة و بجنبه أبوها ، أخذت خطواتها للأعلى بـ تجاهل لوجوده لكن وقفت تبلع ريقها من نطق أبوها : أيار مو عيب تتجاهلين وجود زوجك ؟ ، سلّمي عليه
عضّت شفايفها من زود قهرها و فشلتها و لفّت كامل جسدها مقابلهم و من لمحت إبتسامته الساخره على ثغره ، تقدّمت تمدّ يدها له و من مدّ يده لـ يدها و شدّ عليها ، تألمت من قبضته و أبعدت يدها عنّه و كانت بتصعد للأعلى لكن أستوقفها أبوها : أقعدي تقهوي يا بابا
هزّت راسها بالنفي : ما ودّي !
كشّرت ملامحها تبيّن الألم من سحبها مهند يقعدها بجانب إيّاس : أقعدي بس
رفعت أناملها لـ وجهها تشتم مهند و تتوعّد فيه ، رفعت نظرها لـ إياس لا شعوريًا و تلاقت أنظارها بـ أنظار إياس إللي متركّزه عليها من الأساس ، أما مهند إللي كتم ضحكته من نظراتهم ، شتّت نظره من عليها و ودّه بالكلام الكثير لكن ألتزم بالصمت !
1
‘ بعد دقائق ‘
+
وقف إياس يستأذن منهم للخروج و أيار ما صدّقت خبر وقفت لكن ما أمداها من نطق أبوها : وصلي زوجك
هزّت راسها بالايجاب و توترّت من نظره إللي صار عليها و من أخذت خطواتها للخارج تتبع خطواته ، وقف وسط الحوش يلتفت لها بسخريه : ماله داعي التوترّ ، هدّي
رفعت نظرها له و كشرت ملامحها من سخريته : توكل
بلعت ريقها من قرّب و إنحنى لها : إياس ما ينقال له توكل
زفرت بملل تتراجع بـ خطواتها للخلف : و بعدين ؟
أعتدل بـ وقفته ينزل نظره لـ جواله من وصلته رساله من سالم ، نزّل نظره لها بـ هدوء : لا بعدين و لا قبلين ، أصعدي لـ غرفتك !
أخذت خطواتها للغرفة بـ حلطمة : وش هالحياة ، ما ودّي أتزوج و يزوّجوني غصب !
صادفتها هيام إللي عقدت حواجبها بإستغراب : شعندك تتحلطمين ؟
رجعت شعرها لـ خلف أذنها : نفسيتي بالأرض !
وقفت جنبها بإستغراب : فيه عروس بكرة زواجها و هي كذا نفسيتها ؟
هزّت رأسها بالإيجاب بـ ملامح حزينة : ايه أنا
هيام بتنهيده : المفروض تكونين جاهزة لـ زواجك بدال الحلطمة إللي ما بتفيدك
أخذت نفس و عيونها على هيام إللي وقفت : صادقة ، فيه أشياء كثيرة باقي ما خلّصتها !
1
–
3
« صباح اليوم التالي »
1
صحت من صوت المُنبة طالعت الساعه وكانت 10:30 ، الغريب بالموضوع إنّ لا أمّها ولا أحد مِن أهلها صحوها ، طالعت نفسها بالمراية وشعرها المنفوش وحالتها حاله ، ضحكت لـ وهله من شكلها و توجهت لـ الحمّام مباشرةً ‘ يكرم القارِئ ‘
+
–
1
« بيت عمر »
+
دخل و أستقرّ نظره عليها من كانت بـ وسط الصالة و كل تركيزها على جوالها ، قعد بـ جانبها يتنطق بـ تساؤل : مو اليوم زواج صاحبة أختك ؟
هزّت رأسها بالإيجاب و للأن تركيزها على الجوال و رفعت نظرها من نطق عمر : ما شاء الله ، متى ناوية تجهزين ؟
زفرت تنزّل جوالها بـ حضنها : ياليل عمر ترا كل شيء جاهز ما بقى غيــ
سكتت لـ ثواني مت تذكّرت إن ما بقى إلا القليل و هي للأن ما جهزت أطلقت صرخاتها من تذكّرت إن ما بقى إلا شوي على ما يبدأ الزواج : يمه !
ضحك بسخريه يرفع نظرها من وقفت : خلّ الجوال ينفعك يا قلبي
2
–
2
« قـصـر النساء ‘ الليل »
+
‘ طاولة البنات ‘
+
إنحنت تاخذ جوالها من وصلتها رسالة من الهاشم ، رجف قلبها من محتوى الرسالة بلعت ريقها تقفل جوالها و ما هي إلا ثواني و وصلها مسج ثاني منّه ‘ أكره ما عندي إنك تشوفين الرسالة و ما تردين ‘
رجعت ظهرها للخلف و بسخرية ‘ أحلف بالله ؟ ‘
كشّرت من وصلتها رسالته ‘ أعصابي مو رايقة لك ، وخري الحين و بدق عليك بالليل ‘
عقدت حواجبها بإستغراب ‘ لا تدق و لا أدق ، ريّحني من صوتك ‘
الهاشم ‘ مو وقت عنادك ، بكلمك بـ موضوع بالليل ! ‘
+
–
1
‘ عند ميار ‘
+
دخلت لـ القصر و مع كل خطوة تخطيها يزيد توترّها كونها ما تعرف وجيه البنات إلا بالصور و صار لها كثير مو شايفتهم !
لمحت بنات قاعدين بـ إحدى الطاولات و من إستقرّ نظرها على هيام إللي أنتبهت لـ دخولها و توجهت لها مباشرة : ميار ؟
إبتسمت بـ خجل وضح على ملامحها من ضمّتها هيام : ايوه ميار
هزّت هيام رأسها بالايجاب و هي تسحبها خلفها لـ البنات ، و كانت بالبداية مستحية بس بعد وقت دخلت بالمود و بدأت السوالف و الضحك
+
‘ بعد دقائق ‘
+
أعتدلت ميار بـ قعدتها توجه نظرها و حكيها لـ هيام : تكفين ودّي أشوف أيار قبل الكل
هزّت هيام رأسها بالموافقة و وقفت تشبك يدها بيد ميار إللي وقفت : يلا قبل الزّفة !
وقفت زُهد بالمثل : خير و انا وياكم
أخذوا خطواتهم متوجهين لـ غرفة العروس ، دخلوا عند أيار و إستقرّ نظر هيام على أيار و ملامحها إللي واضح عليها التوترّ : شفيك متوترّة ؟ ، لا تتوترين
ضحكت أيار بتوترّ و هي من فرط توترها ما إنتبهت لـ وجود ميار : قصرتي
إبتسمت ميار ترسل لها بوسات بالهواء : يا لبّى أحلى عروس
توّسعت إبتسامة أيار من لاحظت وجود ميار : ميار !! ، تكفين ودّي أضمك حالًا
تعالت ضحكات ميار تقرّب لـ أيار و تضمّها : حاضرين
إبتسمت أيار و عيونها تتأمل ملامح ميار : وش هالحلاوة ؟
إبتسمت ميار بخجل تتخبّى خلف هيام بضحكة ، أمّا زُهد إللي نطقت بـ تساؤل : وين زوجك الشين ؟
كشرت أيار من طاريه كونها نست التوترّ من وجود ميار : بيدخل بعد شوي
1
–
1
‘ بعد دقائق ‘
+
طلعوا البنات للخارج بعد دخول المصوّرة و إللي بعدها دخل إيّاس إللي من أوّل ما طاحت عيونه عليها ضاعت علومه بالكامل : السلام عليكم !
إبتسمت المصوّرة ترد السلام عليه أمّا أيار إللي ما ردّت من فرط توترّها و بردت أطرافها من همس بإذنها : جمالك يشبه الورد ، و أكثر !
نزّلت نظرها للأسفل بخجل و إبتسم داخليًا من نزّلت نظرها و ما يخفى عليه توترّها و خوفها من بداية دخوله ، أخذ نفس بـ ضيق من تذكّر أمه و كيف إن ودّه شديد الودّ إنها تكون جنبه بـ هاللحظة ، غمّض عيونه و إكتفى بالدعاء لها
+
‘ بعد إنتهاء جلسة التصوير ‘
+
وقف مقابلها ينطق بـ همس : جاهزة للزّفة ؟
هزّت راسها بالنفي و مسكت يدّه لا شعوريًا من توترّت من طاري الزفة
إبتسم و بدوره يشدّ على يدها يخفّف من توترّها : الأن وقت الزّفة ، لا تتوترّين و لو زاد توترّك شدّي على يدي
هزّت راسها بالايجاب من غير ما تنطق بـ حرف ، تمسّكت فيه من نطق : مشينا ، بسم الله
أخطت خطواتها بـ جانبه و يدّه بيدّها ، مع كل خطوة تخطيها يزيد توترها و حطت كل حرّة توترّها على يد إياس إللي شادّة عليها ، توقفت خطواتهم مقابل لـ البوابة ينتظرون الزّفة تبدأ لجل يدخلون و شدّ على يدّها من أبتدت الزّفة و من إنفتحت البوابة : سمّي بالله ، خفّفي توترّك
أخذت نفس من أعماقها من إنفتحت البوابة و من شدّت على يد إيّاس دليل توترها ، بدأت الزّفة و أخذوا خطواتهم على أنغام الزفة وسط نظر الجميع ، إياس إللي الوضع كان عنده عادي بس بسبب توتر أيار حس بالتوتر و حس بـ طول المسافة بين الممرّ و الكوشة !
تقدّمت عهد لـ بعد ما وصلوا لـ الكوشة ، تقدّمت و دموعها مالية عيونها و ضمّت إياس لـ صدرها مباشرةً تكتم مشاعرها !
بلع ريقه من حضنها و من دموعها إللي نقطة ضعفه : دموعك غالية يمّه ، لا تبكين !
إبتسمت ترفع أناملها لـ خدّه بـ حب و من إبتعدت عنه تضمّ أيار : مبروك يا حبايب هالقلب ، أنبسطوا بـ ليلتكم
+
–
6
« قصر الرّجال »
+
كشّرت ملامح نبراس يوجه نظره لـ رياض إللي كان يكلمه : شتبي ؟
زفر رياض من نبراس إللي طول وقته يرقص و ما قعد دقيقة : أرحم جسمك ، يكفي رقص
طالعه نبراس بطرف عينه يهزّ راسه بالنفي : قلتها جسمي
هزّ راسه بقلّة حيلة و سحب نبراس يقعده جنبه : أرتاح دقائق و بعدها كمل رقص
إبتعد نبراس بنرفزه عن رياض و توجه لـ أبوه يهمس بإذنه : يالشيخ شرايك ترقص معي ؟
رفع متعب نظره لـ نبراس بحدّه : ما عندي هالحركات
رفع نبراس حواجبه بإستغراب : شدعوة يالقائد ما ودّك ترقص بـ زواج إياس ، معقولة ؟
و ما هي إلا دقائق و وقف متعب بملل من إصرار نبراس على إنه يعرض معه و بالفعل من وقف متعب الكل وقف جنبه و بدأ العرض و الرقص
6
–
1
« قصر النساء »
+
تحديدًا طاولة البنات إليّ كانوا يتعشون ، أبعدت نوف الصحن ترفع نظرها للمعازيم : الحمدلله مب كثير ناس حاضرين !
هزّت هيام راسها بالنفي و الأكل بـ فمّها : بالعكس أحلى وقت يكون معازيم كثير
كشّرت نوف تضرب كتفها : أبلعي أكلك بس
وقفت ميار من وصلتها رسالة من عمر و من نزلت جوالها توجه نظرها لـ البنات : استأذنكم ، برجع البيت !
+
رفعت نوف نظرها لـ ميار إللي أخذت شنطتها و أبتسمت بـ لطف : لا تقطعينا !
هزّت راسها بالايجاب تردّ لها الإبتسامة : حاضر
+
-بعد دقائق-
+
صعدت لـ سيارة عمر ترمي شنطتها بـ تزفيرة بسبب عمر المستعجل و لأن ما أمداها تقعد مع البنات كثير ، حرّك السيارة يكتم إبتسامته من عصبيتها إللي يدري سببها : إستانستي ؟
هزّت راسها بالايجاب ما تنكر إنها إستانست لكن ما كملت وناستها بسبب إستعجاله : أستانست ، بس لو إنك خلّيتني أقعد أكثر !
رجّع ظهره لـ الخلف و تركيزه بالكامل للطريق : طرى لي شغل مهم ، ما أقدر اتأخر اكثر من كذا !
قعدت حواجبها بإستغراب توجّه نظرها له : وش هالشغل المهم إللي طلع لك فجأة ؟
كشّرت ملامحها توجه كامل تركيزها لـ جوّالها من نطق بـ ‘مو شغلك’
+
–
4
« بيت إيّاس ، منتصف اللّيل »
1
أخذت خطواتها تتبع خطواته و من كل خطوة تخطيها يزيد خوفها من إيّاس و شخصيته ، من المستقبل إللي ما تدري وش مخبّي عليها ، قاطع سرحانها صوته الساخر : ناوية تقعدين برّا ؟
دخلت لـ الداخل تغلق البال خلفها و كمّلت مشي بـ صعوبة بسبب الفستان ، دخلت لـ أول غرفة قابلتها و نزّلت عبايتها من عليها و خرجت خارج الغرفة و توجهت لـ غرفة النوم بالتحديد ، وقفت مقابل لـ المراية و بدأت تمسح الميكب و رجف قلبها من إنتبهت لـ إيّاس إللي خلفها من إنعكاس المراية شتّت نظرها مباشرةً و تنهدت بـ راحة من تعدّاها و خرج لـ الصالة
+
-بعد دقائق-
+
رفع نظره بإنتباه لـ خروجها من الغرفة و من نطق من لاحظ تعبها : ودّك تاكلين ؟
هزّت راسها بالنفي تقعد على طرف الكنب إللي قاعد عليها : مالي نفس
نزّل الصحن من حضنه بهدوء : وش إللي لك نفس فيه ؟
وقفت ترجّع شعرها للخلف : النوم
توجهت لـ غرفة النوم وسط أنظار إياس إللي تتبعها ، و من وجه نظره لـ شاشة التلفزيون و علّى على الصوت متجاهل أيار إللي دخلت تنام و زوّد الصوت أكثر لجل يرفع ضغطها و فعلًا ما هي إلا ثواني و خرجت من الغرفة بغضب : وطي الصوت ، بنام
حط رجل على رجل و إبتسم بإستفزاز : بيتي و كيفي
أخذت نفس تحاول تهدّي أعصابها لا تقوم عليه : بدخل أنام ، و ما ودّي أسمع صوت !
ألتفت لـ الشاشة و كمّل متابعة بصمت ، أخذ جوّاله من تذكّر موضوعه مع سالم و على طول دقّ عليه : سالم
كتم ضحكته من وصله صوت سالم المستغرب : سمّ طال عمرك ، بغيت شيء ؟
أخذ نفس يرجع ظهره لـ الخلف بتفكير : الموضوع يا سالم ودّي فيه بعد ثلاث أيام ، تسمع ؟
قفل الإتصال من وصله ردّ سالم ‘ أبشر ‘ ، و من توجه لـ غرفة النوم و عيونه أستقرّت عليها ، نايمه على طرف السرير و من نطق بهمس : امداها تنام
تمدّد على السرير بعد ما حط جواله بالكوميدينه ، كانت معطيته ظهرها تمثّل النوم عليه لكن أوّل ما تمدّد بجنبها رجف قلبها و شدّت على البطانيّة أكثر و أكثر !
+
–
4
« غرفة هيام »
+
تمدّدت على السرير بإرهاق ، أخذت نفس من تذكّرت موضوع الهاشم و إتصاله عليها ، و فعلًا ما هي إلا دقائق و رنّ جوالها معلن إتصال من الهاشم ، ما ردت على إتصال على طوّل ردها عليه و تجمّدت من ردت عليه و وصل صوته الغاضب لـ ملامحها : سنة لحدّ ما تردين ؟
زفرت ترجع شعرها لـ ظهرها : مالك شغل
عضّ شفته السفلية يحاول يتمالك أعصابه : لا تخليني أفصل عليك الحين
رفعت يدها تمسح على وجهها بـ تعب : توني راجعة من زواج أختي ، و كل جزء منّي يألمني ، وش ودّك أخلص ؟
تعدّلت من نطق بـ تساؤل : زوج أختك أسمه إياس ؟
عقدت حواجبها بإستغراب : ايه ، وش ودّك فيه ؟
الهاشم إبتسم لوهله : شدخلك ؟
نطقت بتزفيره : الحين هذا موضوعك ؟
كشرت ملامحها من نطق بـ تهديد : موضوعي أهم منك حياتي ، أنتظري
قفلت الإتصال و تمدّدت بـ تعب و ما فكّرت بالموضوع ابدًا
1
–
1
« بيت إياس – الثانية ظهرًا »
+
فتحت عيونها بخفّه و عيونها تتأمّل المكان لـ وهله ، بلعت ريقها من ألتفتت لـ يمينها و نظرها إستقرّ على إياس إللي بعزّ نومه و صدره عاري ، نزلت من على السرير تتوجّه لـ الحمام مباشرة ‘ يكرم القارئ ‘ و ماهي إلا دقائق و طلعت بعد ما توضّت لـ الصلاة ، توجهت لـ السرير و مدّت يدها لـ كتف إياس بتردّد : إياس
فتح عيونه بإنزعاج و نطق بخفوت : كم الساعة ؟
عضّت شفايفها من صوته تتراجع بخطواتها : ٢ الظهر
توّسعت عيونه بذهول و عدّل جلسته مباشرةً : صدق ؟
هزّت رأسها بالإيجاب تتوجه لـ زاوية الغرفة : ايه صدق ، قم صلي
+
–
2
« بيت الجد »
+
رفع جوّاله لـ أعلى أذنه يدق على إياس ، و توّسعت إبتسامته من وصل لـ مسامعه صوت أيار : حيّ بنت جدها
ضحكت من ترحيبه لها : حبيبي أنت ، شلونك ؟
إبتسم لـ ضحكتها : الحمدلله يا حبيبتي ، كيفك و كيف إياس ؟
قعدت على طرف السرير تنطق بتنهيده : الله يسلمك ، بغيت شيء من إياس ؟ ، لأنه يصلّي بالغرفة الثانية
تنهدت من نطق بـ : ايه يا حبيبتي ، اليوم عشاكم عندي و ما ودّي بالأعذار
هزّت راسها بالايجاب تنطق بهدوء : أبشر
قفلت الإتصال من نطق ينهي إتصاله ‘ سلّمي على إياس ‘ ، نزلت الجوال تحطه بـ مكانه ، ألتفتت من دخوله و من حطّ السجادة بالكنب و وقف مقابلها : مين تكلمين ؟
بلعت ريقها من دخوله إللي وترها و من تراجعت بـ خطواتها : جدي داق عليك و ردّيت عليه
هز رأسه بالايجاب يتقرّب منها : ودّه بشيء ؟
أخذت نفس من قربه و من نطقت بتوتر : يقول عشانا عنده اليوم
ميّل شفايفه ينطق : و مين سمح لك تردّين على الإتصالات إللي بجوالي ؟
كشرت لوهله من أسلوبه و من نطقت بزفيره : أنتظرك تسمح ؟
هزّ راسه بالايجاب ينطق بهمس : هالمرّة بعديها ، بس لا أشوفك تردين على الإتصالات إللي توصلني و لو إنه أبوك !
20
–
1
« بيت عمر »
+
رفعت نظرها لـ دخوله إللي خوّفها : شتبي ؟
تمدّد جنبها ينطق بكسل : يوم الجمعة بنطلع للبر ، مع أهلي
ميّلت شفايفها بإستنكار : أستانسوا ، انا بقعد بالبيت
ضحك بسخريه و مدّ يده لـ يدها : بتروحين غصبًا عليك
هزّت راسها بالنفي تنطق بعناد : قلت لا
شدّ على يدها ينطق بحدّه : و كلامي ما ينعاد ، بتذلفين يعني بتذلفين
كشرت تحرّر يدها من قبضته : روحة ماني رايحة وش بتسوّي ؟ ، و بعد البر ؟ وع
عقد حواجبه بإستنكار : وش فيه البر ؟
ضحكت بسخريه : يكفي إنكم بتروحون له ، الله يصبره
وقفت من نطق بعصبية : ميار لا تخليني أفصل عليك !
أبتعدت عنّه تنطق بتزفيره : بقوم أدرس أفضل من مقابلة وجهك !
+
–
2
« بيت إياس – الليل »
+
واقفة مقابل لـ الحزانة و يدّها على خصرها و عيونها تتأمل الملابس الموجودة بحيره ، أستقرّ نظرها على فستان باللون الكحلي و بأكمام قصيره و مخصّر و نزّلت نظرها لـ الكعب الفضّي و بجنبة إكسسوارات فضيّة
1
-بعد دقائق-
+
تأملت نفسها برضا بعد ما إنتهت من كل شيء ، وجهت نظرها لـ إياس إللي طوّل النظر عليها و على لبسها ، بلعت ريقها تتنهد براحة بعد ما أخذ ثوبه و دخل لـ الحمّام ‘ الله يكرمكم ‘ من غير ما ينطق بحرف
أخذ خطواته يخرج خارج الحمام ، وقف مقابل المراية و عيونه تتأمل إنعكاسها بالمراية : جهزتي ؟
هزّت راسها بالإيجاب تعدّل شعرها و فتحت جوّالها و بدأت تصوير تشغل نفسها فيه و نزّلت جوالها بتوترّ من إنتبهت لـ نظراته إللي تتأملها و نطقت تشتّت الموضوع : خلصت ؟
شتّت نظره من عليها يرجع نظره لـ المراية يتأمل وجهه كنظرة أخيرة و ألتفت لها بهدوء : ألبسي عبايتك و ألحقيني !
+
-بعد دقائق-
+
ألتفت لها من ركبت السيارة و من أنتشرت ريحة عطرها و من عدّلت جلستها بتوترّ من نظراته : لا تطالعني كذا !
وجه نظره لـ الأمام و الإبتسامة زيّنت ثغره : كيف ودّك أطالعك ؟
رجعت ظهرها لـ الخلف بتنهيده : ماله داعي تطالعني اصلًا !
+
–
2
وقف إياس سيارته بالمواقف أخذ نفس من زحمة السيارات و الظاهر إن القبيلة كلَها متجمعة ببيت الجد الليلة ، كان بينزل من السيارة لولا أيار إللي مدّت يدها لـ ذراعة : فيه كثير ناس ، يتوترّ
أبعد ذراعه عن قبضة يدها يرجع ظهره للخلف : دقي لـ نوف تستقبلك ، انا بدخل للمجلس
كشرت ملامحها تنطق بشبه حدّه : بتدخل و تتركني ؟
إبتسم بسخريه لوهله و يده إنمدّت لـ مقبض الباب يفتحه : لا تكبرين الموضوع ، أنزلي
و فعلًا ما هي إلا ثواني و نزلت من نزل و من أتصلت لـ نوف إللي ردت عليها على طول : نويّف وينك ؟
وقفت نوف مباشرة تخرج لـ الباب : وصلتي ؟
عدّلت وقفتها و توترها ما خفّ ابد : مقابل الباب ، فيه ناس كثير ؟
فتحت نوف الباب و ضحكت من شكل أيار إللي واقفة مقابل الباب و مبيّن التوتر على ملامحها : أوف كثير
مدّت يدها تشبكها بيد نوف و بحلطمة : إياس سحب عليّ و تركني ، ماما و هيام موجودين ؟
هزّت رأسها بالإيجاب تسحبها خلفها للداخل : أبشرك ، كل القبيلة موجودة
سمّت بالله و شدّت على يد نوف تمشي خلفها ، عضّت شفايفها من دخلت لـ الداخل و صار هدوء تامّ لـ دخولها و ضحكت من أستوعبوا دخلوها و من تعالت أصواتهم بـ حماس لـ دخولها ، قعدت جنب هيام بعد ما سلّمت على الكل و من وجهت حكيها لـ نوف : كلمتوا ميار تجي ؟
هزّت نوف رأسها بالايجاب : أعتذرت ، عندها إختبار
بردت كامل أطرافها من نطقت هيام بخبث تغمز لها : شلونك مع الزواج ؟
ضربتها بخفّه تنطق بهمس : وش قصدك ؟ ، قليلة أدب
ضحكت زُهد تقعد بجنبها : حركات يالمتزوجة
عضّت أيار شفايفها من نطقت زهر : شدّي حيلك ، نبغى نونو
تعالت ضحكات زهر من همست لها أيار تشتمها !
عدّلت أريام جلستها بحماس : رمضان قرّب !
توّسعت نوف إبتسامتها و بنفس حماس أريام : بنسوي فعاليات مثل كل مرّة ، نتجمع و نسهر و نسوّي كل شيء
3
–
5
« مجلس الرجال »
+
إياس إللي قاعد بـ جانب جده ‘ مكانه المعتاد ‘ شدّ على يده يكتم قهره و عيونه على فهد إللي قاعد مقابله ، قرّب لـ أذنه جده ينطق بهمس : وش جايبه هذا ؟
عقد حواجبه بإستغراب يرفع نظره لـ إياس : مين تقصد يا إياس ؟
عدّل أكتافه و عيونه لازالت على فهد : فهد
وضح على ملامحه الذهول كونه ما يدري عن سبب كره إياس لـ فهد : وش سوّى فيك لجل تكرهه ؟
رجّع ظهره للخلف يوجه نظره لـ جده و بسخرية : ما سوّى شيء
إنمدّ ذراع متعب لـ كتف إياس يهدّيه من حسّ بعصبيته : إياس مو وقت عصبيتك ، هدّي
ضحك متعب من نطق إياس بـ ‘ مهدي طال عمرك ‘ : واضح و بيّن ما شاء الله
+
–
1
« جهة النساء – بعد العشاء »
+
توجهت أيار بإتجاه ريف تقعد بجانبها : ليه ما تعشيتي ؟
نزلت ريف جوالها وسط حضنها : ما أحب اللحم
ضحكت أيار بذهول لثواني : و أنتِ للأن ما تحبين اللحم ؟ ، طيب فيه أصناف غير اللحم
هزّت راسها بالايجاب تبتسم : ايه ما أحبّه ، و ترا مالي خلق اكل
+


