Uncategorized
رواية همس البنات الفصل الثاني 2 بقلم منة الجزار
رواية همس البنات الفصل الثاني 2 بقلم منة الجزار
البارت 2
قام بغر”زها في أحدهم صدم الجميع كانت يد الفتي ترتعش في الصدمة نظر وليد بصدمة أمامه وهكذا نور ومحمد.
كانت الد”ماء تسيل في الأرض.
أمسك محمد الفتي ولكن دفشه وهرب مسرعآ.. صرخ وليد… محمد اطلب الاسعاف فورآ.
اخرج محمد هاتفه واتصل بالاسعاف لكنهم لم يرد أحد عليه اتصل تكررآ حتي رد عليه أحد.
تحدث معاهم.. عاوزين عربية أسعاف بسرعة علي كافية ***. ثم اغلق الخط.
أردف محمد.. قدمهم ربع ساعة ويوصلو.
أردف وليد بغضب.. ازاي ربع ساعة، دي تكون ما”تت.
نور كانت ماسكه ايد منة وبتعيط.. ماتخفيش هتقومي بسلامه.
أردفت منة بتعب.. خلاص يا نور قربت نها”يتي.
صرخ بها وليد بغضب.. أية اله”بل الي بتقوليه ده لا طبعاً هتقومي بسلامة أمال مين هيتخانق معايآ، وانا هنت”قم منه.
ابتسمت منة ابتسامة تعب.. اهو هترتاح مني، ومحدش هيتخا”نق معاك تاني.
صرخ بمحمد أكثر.. هما فيين؟
محمد بخوف ممزوج بحزن.. معرفش هما زمانهم أكيد في الطريق.
وليد امسك يد منة ووضعها علي عنقة وقام بحملها، وذهب بالستقبال الاسعاف في الطريق لتقصير الوقت ومحاولة الانقاذ.
ركض بها وهي كانت مغشي عليها من كثرت النز”يف
ركضت نور ومحمد خلفهما،كان الجميع ينظر إليهم في ذهول مماحدث، وفي اثناء خروجه قابل سيارة الاسعاف ووضعها بها سريعآ وصعد معها ممسك بيديها.
اما عند نور ومحمد ركبا سيارة خلف سيارة الاسعاف بخوف.
نز”عت الممرضة الا”لة الحا”ده منها ووضعت الدماد علي الجر”ح لحد الوصول الي المستشفى.
ووقامت اخره بتركيب جهاز التنفس إليها.
وصلت سيارة الاسعاف إلي المستشفى ووجدو الجميع ينتظرهم قامو بأخذها إلي غرفة العمليات للبدء في العملية سريعآ.
جأي محمد ونور عليه وجدوه يقف أمام عرفة العمليات ويده وملابسة مل” طخه بالد”ماء.
سألته نور بخوف.. حد قالك حاجه.
هز رأسه بمعني لأ.
محمد بخوف.. إن شاءلله هتكون بخير، هي قوية.
نور بدعاء.. يارب.
سألها وليد.. مين ده؟
نور.. معرفش هو مين، هو مرة واحده جه علينا وبدأت تحكي.
ـــــــــــــفلاش
جأي عليهم فتي يبلغ من العمر 28سنه، أول ما جأي عليهم نهضت منة سريعآ.
الفتي ببتسامة شر.. اخيرآ لقيتك أنتي مفكرة إنك هتهر”بي مني علي طول.
اتسعت عينها من الصدمة.. أحمد.
أردف أحمد بشر.. أيوة أحمد، أنتي أحلي حاجه فيكي إنك ذاكرتك قوية، ولسة فاكرة أسمي وأكيد لسة فكراني وفاكرة أنا ممكن أعمل أية؟
أردفت منة بقوة ممزوجة بشمئزاز.. أيوة فاكراك، مستحيل أنسي شخصية زبا”له زيك.
أحمد بغضب.. أنا زبا”لة يابنت ***.
صفعته منة بقوة علي وجهه.. أنت لسة حيو”ان زي مانت ماتغيرتش.
أحمد بغضب أكبر أمسك بيد منة وحاول أخذه معاه بالقوة، ولكنها قامت بعض يده حتي يتركها.
أردفت نور بغضب.. لو ما مشيتش دلوقتي هنادي الأمن يجو ياخدوك.
أردف أحمد بقوة.. مش همشي غير لما أخدها معايآ.
أردفت منة بقوة.. استحالة اجاي معاك، أنا ماصدقت أني بعدت عن النا”ر إلي كنت فيها مش هرجع ليها تاني.
ــــــــــباك
لحد مانتم جيتو و شوفته الباقي.
أجاب وليد بشرود.. أكيد وراه سر كبير.
رد محمد عليه.. لازم يتمسك قبل مايهر”ب دي جر”يمة قت”ل.
تحدث وليد.. بوعيد.. أكيد هيتمسك، وأنا الي هعقبه بايدي.
بعد مدة طويلة أخيرا خرج الطبيب من غرفة العمليات.
ركض الجميع إليه..
تحدث وليد بلهفه.. هي كويسه؟
اجاب الطبيب.. اه الحمدلله العملية نجحت.
تحدثت نور.. طيب ممكن نشوفها.
اجاب الطبيب.. اه هي اتنقلت لاوضة عادية، بعد اذنكم.
ذهب الطبيب وذهب الجميع لرؤية منة.
كان الجميع ينظر إليها بحزن شديد وهم يرؤنها متعبه نائمة.
بعد ساعة استيقظت منة.
وجدتهم موجودون جميعآ.
اطمن عليها الجميع وحمدو الله علي السلامة.
منة بغيظ وتعب.. مكنش لازم تعمل الي انت عملته ده؟
نظر إليها بغيظ.. امال كنتي عاوزاني اعمل اية؟
منة بخوف.. أحمد مش هيسكت انا عارفه كويس.
محمد.. اولا حمدلله على السلامة، ثانيا.. مش هيقدر يقرب منك أكيد الشرطة بتدور عليه دلوقتي.
منة بخوف.. أحمد مابيسبش حاجه مش كاملة واكيد هيرجع تاني.
وليد.بشر.. خليه يرجع حمدلله بسلامه علي رجوعه.
منة بتعب وغيظ.. انت ليه مش مقدر ان بجد احمد مش ساهل احمد خط”ير ومش هيسكت غير لما ارجع معاه.
أردف وليد.. اه بقي قوليلي مين أحمد ده، ولي كان عاوز يأخدك معاه؟
اغمضت عينها بقوة وحزن.. أحمد جوزي.
انصدم الجميع.
نور بصدمه.. جوزك.
منة بحزن.. اه جوزي بس انا مكنتش عاوزاه اصلا ولا بحبه كان بيطردني في كل مكان اروح فيه، وانا كنت دائماً اصده عني، راح لبابا واتقدم ليا وانا طبعاً ماوافقتش بس أحمد منسيش كدا وبعد مو”ت بابا بأسبوع جه ليا واتقدم تاني وانا طبعاً رفضت وبقوة بس هو
ـــــــــــــفلاش
أحمد بغضب.. هتجوزيني يعني هتجوزيني ودلوقتي محدش هيقدر يحميكي مني ابوك الي كان فاضل ليكي وخلاص اتكل خلاص بقيتي لوحدك.
منة بغضب.. مش معني اني لوحدي هتقدر تجبرني اتجوزك.
أحمد بسخرية.. لا هقدر وهتجوزك غصب برضاكي هاخدك.
منة بقوة.. ولا عشرة زيك يقدروا انهم يغصبوني وماتفكرش اني مش ليا حد انا ليا ربنا الي أحسن منك واطلع بره بيتي.
نظر احمد اليها بغضب وذهب مسرعآ، قامت منة بغلق الباب وراها بقوة.
منة.. باب يسد مايرد.
بعد يومين
ظل الباب يدق بقوة كبيرة حتي كاد ان ينك”سر.
ذهبت منة لرؤية من وجدته أحمد ومعاه الكثير من الرجال ومعهم المأذون.
منة بقوة واشمئزاز.. انت تاني، عاوز اية؟
أحمد بشر وابتسامة.. دفش منة الي الداخل وأمر رجاله بامساكها.. اردف المأذون بخوف.. هو اية الي بتعمله ده يابني ماينفعش كدا.
أخرج أحمد سلا”حه ووضعة في رأس المأذون.. هتكتب وانت ساكت ولا حياتك قدامها.
تم كتب الكتاب تحت تهديد السلا”ح، لكنها تمت بغير ارضا الجميع غير أحمد واعوانه.
خرج أحمد ومعاه المأذون
وتحدث إلي منة.. بكرة يامراتي هاجي عشان اخدك لبيتك. وتركها وغادر.
منة بشمئزاز وغضب.. مستحيل، مستحيل اكون ليك.
اخذت منة أعراضها وتركت المنزل في منتصف الليل.
سافرت إلي مكان بعيد لا تعلم اين سا تذهب وماذا ينتظرها في المستقبل.
جأي الصباح.
أحمد اخذ موكب العرس وذهب لجلب زوجته من منزل ولدها كما الاصول “علي انه بيعرف الاصول يعني”
ذهب ونزل من السيارة ومعاه الكثير من الرجال المسلا”حين و طرق الباب كثيراً لكن لم ياتيه اي اجابة.
قام بك”سر الباب ولكنه لم يجدها بحث في جميع أنحاء المنزل و لكن بلا فائدة.
خرج احمد وهو يستتشيط غضبآ وامر رجالة بالبحث عن زوجته.
اما عند منة كانت قد وصلت القاهرة، وانها كبيرة لن يجدها بها.
أخذت تبحث عن منزل صغير تسكن به بالمال الذي تركه لها ولادها.
وجدت منزل صغير وقامت بشرائه ولكن حدث شئ لم يكن في الحسبان.. وويتبع
اسكربيت “همس البنات”
الكاتبة “منة الجزار” “زهرة”
الثالث من هنا