روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الخامس عشر 15

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الخامس عشر 15 

سعود ضحك : طيب دقيقه دقيقه شفيج معصبه جذي  هتان بغضب : نعم شنو تبي
سعود : شرايج  تتكلمين عدل معي شنو هل سلوب و العصبيه مافي إحترام  هتان : تبي أتكلم معك بإحترام ماتشوف نفسك !
سعود ضحك : شنو فيني أهبل اصلاً أكثر واحد محترم و مؤدب تنضرب الأمثال فيني
هتان بصدمه : يمه يا الجذب ذنوب خاف الله بنفسك
سعود أبتسم: أقول لج شيء توكلي ما تستحين تتكلمين معي ، هتان بغضب أخذت صخره تضربه فيها  : يععع أنت إلي موقفني أخر شيء تقول جذي بس والله أني غبيه و عطيتك من وقتي الثمين
سعود ضحك يتجنب الصرخه : يلا بس توكلي الله يستر عليج
بعدت بغضب : سد نفسي حتي مالي خلق أكمل أطير طائره و هو موجود ينرفز
سعود ضحك يشوفها معصبه : ياخي مادري شنو حل قلبي معج ليش أنتِ حلوه حتي بحالة الغضب هذي
~~ عند سديم ~~
خرجت من خيمه تتجه لمطبخ تأخذ كم غرض لها بوسط مشيها أنتبهت لجراح إلي كان متكي على سيارته يدخن و الواضح إنه مندمج بتلفونه لدرجة ما أنتبه لها صدت بضيق و سرعان ما صرخت بخفيف من تعثرت بصخرة كبيره
فز لها جراح بعد ما أنتبه لها : سديم شفيج
سديم بضيق صدت عنه  تبعده : مافيني شيء بس ما أنتبهت عليها
جراح ضحك : صخره بهل كبر ما شفتيها وين تركيزج
سديم بغضب خفيف : ما يضحك خلاص ما أنتبهت لها بعدين بدأت تظلم أكيد ماراح أشوفها عدل
جراح قرب منها لأجل يساعدها تقوم ولكن بعدته سديم تنطق : أعرف أقوم بنفسي
جراح رفع حواجبه : شلون راح تقومين!
سديم صدت تحاول تقوم و قدرت  ولكن كادت تسقط بسبب الم  مد أيده يثبتها : قايل لج خليني أساعدج
سديم بلعت ريقه بتوتر من قربه لها …
عند قصيد خرجت تشوف سديم بعد ما سمعت صوتها ولكن تراجعت بعد ما شافتها مع جراح أبتسمت تتراجع للداخل عند بنات و على دخولها دخلت هتان بغضب
تغريد : شفيج ليش رديتِ سديم شنو فيها !
قصيد ضحكت : ما يحتاج نخاف عليها و حبيب القلب عندها  تغريد ضحكت : جراح عندها ؟
قصيد : أي لا تشوفين أشكالهم كيوت و هم قراب من بعض
بيان: أتوقع سديم حالياً تبي أحد ينقذها
تغريد : خليج من سديم على الأقل تعيش أجواء رومنسية شوفي إلي دخلت علينا بغضبها
هتان جلست : ولد أخوج ما يخلي الواحد يروق نفس خلق الله ، قصيد ضحكت : أي ولد فيهم
هتان بغضب : منو غيره النشبه سعود مايعرف يشوفني مستأنسه بيان : ليش شنو صار
تغريد ضحكت تستمع لها
هتان : مالي خلق أضيع وقتي على موقف سخيف أبي أنسي
قصيد : طيب شنو صار على طايرتج !
هتان : ربطت الحبل على حبل خيمه بكرا أروق عليها
تغريد : زين ما يسوي سعود لو مخليج جان أنتِ للحين تطيرين الطائرة و الدنيا راح تظلم أنتِ للحين تتأملين فيها
هتان : استغفرالله أمانه أسكتِ لا أفصل عليج بعد تدافع عنه من زينه  قصيد ضحكت هي و بيان ..تغريد : حرام عليج الحق ينقال سعود مزيون أصلاً كل عيال أخواني يأخذون القلب من كثر ما هم حلوين
قصيد بثقه : أولهم ذياب
هتان : شوفي ذياب صح أتفق معج مزيون حيل و أخذ له مزيونة يعني الإنتاج راح يكون ناري
صدت بيان من كلام هتان
قصيد : هم جروح يهبل يازين أخواني بس
هتان : هيهيهي حتي أخوي بتال وقفت على أخوي المزيون والله أمدحه أبو عيون عسلية
تغريد ضحكت : إلي يشوفج ما يقول متهاوشه معه اليوم
هتان ضحكت : أعصب و أتهاوش معه بس ما أنكر إنه مزيون  ، قصيد : ألا صج مزون وينها مو طولت !
هتان ضحكت : شتبين فيها خليها مع زوجها
تغريد : أي والله طولت من اليوم ساكته أقول زوجها بس خلاص نبي بنتنا شوي بعد بس صراحه أخاف من ذياب فا أخذ راحتك يا حبيب عمتك
قصيد و هتان انفجروا ضحك : يا خوافه ترا ما يسمع ليش خفتِ
تغريد : ذياب هذا ما أنصدم إذا سمعني
بيان صدت بقهر: مزون و مزون كأنه مافي غيرها
.
عند سديم و جراح …
سديم بعدت بتوتر : جراح تكفي لا تسوي جذي ما يحتاج تمثل بينا أنا بالغصب أستحمل قدام أهلنا
جراح بغضب خفيف من تكرر هل كلام : منو قال أمثل !
سديم بضيق : يعني تبي تقنعني أن خوفك الحين مو تمثيل ؟ ، جراح قرب منها شافها تبعد ولكن هل مره تجرأ و قربها له : على أي اساس تشوفين كل أفعالي اتجاهج تمثيل
سديم بعدت جراح عنها : أعتقد من ليلة زواجنا أتفقنا على كل شيء و لا جبرتك بس طلبت منك طلب واحد و أعتقد إنك تذكر هل طلب فا لو سمحت لا تسوي فيني جذي …
بعدت سديم عنه بحزن تتجه للبنات ، وقف مكانه ما هو عارف يرد عليها تذكر كل شيء بينهم يغضبه أنها تشوف كل شيء يسويه تمثيل و إلي يغضبه أكثر أن بدأ يميل لها و ينسي الإتفاق بأنهم يمثلون على أهلهم فقط : ما أبي اجرحج يا سديم أحاول أبعد عنج بس ماني عارف شنو صاير فيني هل فترة أنا بنفسي منصدم مني ، صد بعد ما شافها تدخل الخيمة و أتجه يدخل عند عمامه و جده ….
عند مزون و ذياب ….
ذياب يضحك صد أنتبه على الغنم كبار متجهين لها و بسرعه  وقف أمامها يبعدهم عنها ولأ يقربون منها
صرخت مزون بفرح : مسكت وحده ….
ألتف عليها كأن راح يغضب عليها بخوف أنها ما أنتبهت على الغنم كبار ولكن اختفى غضبه من شاف فرحتها بأنها مسكت وحده منهم  أبتسم من غير إدراك بنفسه
مزون بخوف تمسكها بخوف يوضح عليها من طريقة مسكتها لخروف : خلاص بخليها دام أني فزت ، ضحك  يمسك الخروف الصغير : شفيج خايفه جذي منه
مزون : مو خايفه بس
ذياب أبتسم يجلسها بجانبه أمامهم الخروف صغير : حاولي تمسحين عليه ماراح يسوي شيء
مزون بتردد جلست تنظر له فقط …
ذياب مسك أيدها يمسح على خروف
أبتسمت مزون من شافت خروف الصغير ينزل رأسه ولكن سرعان ما بعدت بخوف من قرب منها الخروف
ضحك ذياب يثبتها : لا تخافين أنا معج
مزون بخوف تشوف خروف يقرب منها أكثر ولكن سرعان ما أبتسمت من شافته يجلس أمامها مسحت على رأسه بخفيف ، أبتسم ذياب بخفيف لها من شافها تتأمل فيه  تبتسم و أنتبه على عامل إلي بدا يدخلهم الشبك : يلا نرده مكانه  ، مزون بحزن : ليش
ذياب : شنو إلي ليش وقت يدخلون قفصهم و يأكلون
مزون : طيب عادي أنا أدخله الشبك ! 
ذياب أبتسم: تفضلي يا حرم ذياب
أبتسمت مزون بدون ما تركز على كلامه شالت خروف الصغير بحضنها  تدخله بخفيف
سكر ذياب الشبك  يشوفها تودعه : لا يا شيخه فهم عليج
صدت تضحك : ما ركزت
صد ذياب يمنع نفسه يبتسم : طيب دام خلصنا من سالفه الخوف و شجاعة نرد على موضوعنا !
مزون تستغبي : أي موضوع ؟
ذياب تغيرت نبرة صوته لجديه : موضوع فراس منو هو ليش كنتِ تنطقين أسمه يا مزون و هل هو واحد منهم
مزون صدت تفكر بشلون تتجنب سؤاله
ذياب بحده : مزون  مزون إلتفت عليه : فراس ..
سرعان ما وقفت مزون من أتصل الجد على ذياب
ذياب : هلا
الجد : يا ذياب وينك أختفيت رد بنتي
صد ذياب يضحك : بنتك مع زوجها ليش الخوف !
الجد ضحك : أقول تعال بسرعه أبيك بموضوع مهم
ذياب : يلا جاي  ، مزون أبتسمت  تشكر  الجد لإن أنقذها منه  ، ذياب ألتف عليها مسك أرنبة أنفها بخفيف : هل مره قدرتِ تنحاشين بس مره ثانيه محد راح يفكج مني
جمدت من حركته صدت بخجل : ما سويت شيء عشان انحاش  ، ضحك ذياب : أي أي صح بس أركبِ خل نشوف شايبنا شنو يبي فيني
ركبت مزون  تمنع نفسها تبتسم ….
2
دخلت مزون على بنات سرعان ما ضحكت  تصد من تشوفهم يغمزون لها
تغريد : ما شاء الله خطفج منا ذياب ما بغيتوا تردون ولأ الأخت ثانيه سديم توا تشرف معج
سديم صدت : يالليل نسيت أجيب الأغراض من المطبخ
قصيد ضحكت : زين ما نسيتِ نفسج هناك
سديم صدت : أسكتِ أنا بنحاش الله يعينج مزون
مزون خرجت معها تتجنب نظرات البنات : أنطري بساعدج
هتان ضحكت : أسهل طريقه ينحاشون
تغريد : فديت إلي يستحون يا ناس
قصيد : طيب أسمعوا بعد شوي أكيد راح تجي جدتي تقول ناموا شنو الحل
هتان :نقول أبشري لم الكل ينام نقعد
تغريد ضحكت : صح عليج ما يبي لها كلام ثاني
بــعــد وقـــت ..
بوسط جلستهم و سوالفهم حست تغريد بخطوات أحد خارج ألتفت على بنات
تغريد : بنات تسمعون الصوت ولأ بس أنا إلي أسمعه
مزون بخوف : والله خفت بس أنا إلي أسمعه
هتان ضحكت  : أمبيه بنات تخيلوا يطلع جني جاي خيمتنا
سديم ضربت هتان بخفيف : ما تتكرمين و تسكتين ترا يجون إذا جبتِ طاريهم
قصيد : طيب خليج من هل هبله بس شنو هل صوت صج ! بيان : بنات ما أبي أخوفكم بس شفت ظل برا
تغريد قامت : خل نطلع نشوف  سديم : روحوا بروحكم أنا ماني متحركة من مكاني مزون : أنا معها
تغريد سحبت مزون معها و هتان سحبت سديم : أمشوا بس  مزون : تغريد شرايج أحرس خيمه ما على تجون
تغريد صدت تضحك : أحلفي أقول أمشي بس خل نشوف شنو سبب هل صوت ، خرجوا يلتفتون حولهم يدورون إذا في أحد ولأ لا  ، هتان تهمس لهم : قلت لكم جني
مزون و سديم بنفس وقت ضربوها : أسكتِ
ضحكت هتان : خلاص أوك بسكت
قصيد بخوف تنظر لمكان معين : بنات في أحد يمشي هناك
تغريد : وين  قصيد تأشر على مطبخ : هناك
تغريد أخذت عصايه بالأرض: حنا من أل هـزاع و معنا بنت سيف ماراح نخاف و ربي معنا
مزون ألتفت على سديم بخوف نطقت سديم : عادي بنت سيف و بنت أل هـزاع ينتظرون هني
تغريد : لا أمشوا
قربوا من مطبخ يسمعون أصوات دخلت تغريد بسرعه تضوب أول من كأن أمامها
بتال بألم  يمسك عصايه منها : بسم الله يا بنت هذا أنا بتال
تغريد أنتبهت  تشوف سعود و جراح و بتال : مهبل أنتم !
سعود ضحك : أبوك يا العمه الشجاعة
بتال ضحك : كسرتِ ظهري أنا شنو مخليني أقعد عند باب
سديم بخوف : الله يسامحكم خفنا أخر شيء طلع أنتم
تغريد بغضب : أي والله شنو تسون هني
سعود : يعني بالمطبخ شنو نسوي أكيد نسوي لنا أكل
هتان : شكو تلفون حول خيمتنا !
بتال ضحك : ما جينا عندكم بس مرينا لأجل نروح مطبخ
جراح ضحك : افااا شفيكم خوافات جذي !
سديم : منو قال خوافات لو خوافات جان ما جينا هني
تغريد : صح عليها  سعود: يعني كلش ما خفتوا !
بنات بصوت واحد : ما خفنا
ذياب من خلفهم بحده : شنو صاير هني
فزوا كلهم  يلتفتون عليه
ضحكوا سعود و جراح و بتال عليهم
سعود : لا كلش مو خايفين  ذياب بحده  : ورعان أنتم شنو تسون هني
سعود : والله طال عمرك حنا جينا ندور لنا شيء ناكله و هذول خوافات يفكرون أن حنا حرامية ولأ جن
ذياب صد من  شاف الخوف بعيون مزون : حراميه و جن شنو يسون بالمطبخ !
جراح ضحك : مادري عنهم
تغريد : حيل يضحك يا عيال أل هـزاع
بتال : والله يضحك لو تفكرين فيها
ذياب صد يمنع نفسه يضحك على شكل مزون هي خايفه : أقول أخلصوا بس و أنتم ردوا خيمتكم  ، تغريد : بنروح أكيد
جراح : أتمني تقدرون تنامون بعد الخوف إلي جاء لكم
سديم بقهر : يضحك حيل ب، عدوا بنات  يدخلون خيمه
ذياب إلتفت عليهم بحده: شنو تنتظرون !
بتال خرج يضحك  : بعد ضربة تغريد شبعت برد أنام
جراح : أنا قررت أنام خفيف
سعود يشوف نظرات ذياب : أصلاً كنت شبعان بس جيت معهم  ، ذياب برود : يا كثر كلامكم بس …..
تسريع لإحداث… يوم جديد المغرب بالمخيم
متجمعين بوسط المخيم مع بعض ..تغريد : حنا نستأذن منكم الجد : وين رايحين
تغريد  تأشر له : بنروح هناك تعرف عندنا سوالف خاصه
الجد صد  يضحك : أي صح خلاص روحوا
ذياب بحده : لا تبعدون  ، تغريد أبتسمت : حاضر طال عمرك ولا تحاتي أنا بنفسي بحرص على زوجتك
صد ذياب عنها يبتسم ، تغريد ضحكت تتجه مع بنات …
الجدة : هل بنت ما تعقل مادري متي تعقل
أبو بتال ضحك: خليها جذي يازينها
أبو سعود ضحك: لا تسمعك والله ما تخليك ماتصدق أحد يدافع عنها  ، الجد : أقول بنتي مالكم دخل فيها
بتال بعد عن سعود : يا ورع خلاص
الجد ألتفت لهم : أنتم الإثنين شفيكم هااا
بتال : هل ورع نشب لي نأوي يكسر ظهري بعد ما بنتك بغت تكسره  ، الجد ضحك : أحسن زين تسوي فيكم ليته كملت على إلي معكم
سعود و جراح : افااا ، ضحكوا كلهم عليهم
جراح: أي أكيد عزز لبنتك ناسي أحفادك
الجد: أحفادي كل واحد شعرضه يمشي على كتفه الثور ما ينخاف عليكم
صدوا جراح و سعود و بتال
أبو سعود ضحك : أحسن محد قال لكم تتكلمون
الجدة: أي أنتم ثلاثه لا أشوف واحد فيكم يتحرش بنتي صح إني أعصب عليها بس مافي مثلها
سعود : تفضل حتي جدتي وقفت ضدنا الله يسامحكم
ذياب : تستاهلون
جراح : حتي ذياب ما يرضي عليها خلاص نسكت أحسن لنا لإن بنهايه حنا مانقدر عليها بنت راجح و الفريق ذياب بصفها 
الجد أبتسم بفخر … وقف اندماجهم بالسوالف سيارات إلي واضح متجهين لهم
ذياب وقف  يركز أنظاره على سيارات : واضح أنهم متقصدينا
وقفوا رجال أل هـزاع بكل هيبه أمام السيارات إلي دخلت مخيمهم
الجد كان واقف بوسطهم بكل هيبه ألتفت على الجدة و حريم عياله : أدخلوا…..
عند البنات …
بعدوا قليلاً  عن مخيم … جلسوا حول بعض
مزون : الحين مطلعتنا من مخيم لأجل نقعد بوسط ظلام تبون يجونا ! هتان ضحكت : والله راح يصير أكشن إذا طلع لنا جني  ، مزون مسكت فم هتان : أسكتِ تكفين لو مره لا تجيبين الطاري
سديم إلتفت بخوف : بنات شوفوا سيارات يخرعون ليش جاين لمخيمنا ! 
بيان تشوف سيارات متجهين لمخيمهم: مادري بس حمدالله ما أنتبهوا لنا
قصيد : بس بنات شنو يبون هل سيارات يعني هل مسافه كبيرة كلها مخيماتنا مافي مخيم قريب منا  لايكون جذي عزم ضيوف !
هتان ضحكت :  لا وين لو عزم قال لنا بس أنتم تخيلوا مافيا يصير نفس الأفلام
سديم : استغفرالله فاضين لج مافيا هذا بس بمسلسلاتج
تغريد : أي والله أسكتِ تكفين و أسمعوا
مزون : يلا قولي شنو تبين فينا مخليتنا نطلع من مخيم بهل ليل
تغريد ضحكت : بعلم عليج ذياب شنو هل خوف يا حرم ذياب  مزون صدت : بنت سيف
قصيد ضحكت : خلاص هدوء و أنتِ تغريد بسرعه قولي تجمدت بمكاني من البرد
هتان مدت لقصيد فروتها : تعالي كبيره علي تكفينا
قصيد ضحكت : والله ما أقول لا كله منج نسيت فروتي داخل  ، هتان ضحكت : عشان جذي قلت تعالي حسيت بتأنيب ضمير
بيان : خلصتوا عشان عمتنا تتفضل و تقول شنو عندها
تغريد : كفو عليج ، المهم أسمعوا الحين دام حنا بالمخيم ما تحسون لازم نسوق شوي و نخلي عيال يجيبون بقيات!
هتان بحماس : ألا والله يبي لنا أنا للحين أنطر أبوي أو بتال يعطوني وجه أروح أسوي رخصتِ
سديم ضحكت : والله حتي أنا أحب أسوق بالبر أحسن أسوي على كيفي بدون قوانين عكس داخل الديرة
قصيد ضحكت : صح عليج أتفق  ، ضحكت بيان و تغريد نطقت لمزون : ألا صج مزون عندج رخصه !
مزون صدت بفشله :أستعمل حقي بصمت و أسكت احسن لي ، تغريد ضحكت تلتفت لمزون  : أنطري أتطري والله تقولين إلي بعقلج الحين
مزون : شوفي بقول بس مو تضحكون على !
بنات بصوت واحد : ماراح نضحك
مزون بفشله : حاولت أكثر من مره مع سياف و طلال رفضوا يعطوني رخصه بعدها عمي عرف و عصب قال مافي بس طلال أخذني من وراه و حاول يعلمني على سواقه و أعتقد ندم من بعدها
قصيد ضحكت : ليش شنو سويتِ !
مزون بفشله : دعمت سياره شايب و مسكين واضح خاف قعدت  أصيح لأن قال ما على يا بنتي بس كان واضح أن خاف منظره عجزت أطلعه من عقلي حتي كرك إلي كان معه طاح بسيارة
ضحكوا كلهم و نطقت تغريد : فشلتنا ، قصيد : شنو صار على كرك
مزون صدت بقهر : قلتوا ماراح تضحكون  بعدين حلفت أعوضه رديت له كرك إلي طاح
سديم تحاول تكتم ضحكتها : و سياره سحبتِ عليها
هتان ضحكت : أتخيل وضع الشايب مسكين أنت جايبه له كرك بعد إلي سويته  ، صدت مزون تمنع نفسها تضحك تغلق فم تغريد إلي فضحتهم
قصيد : لازم ذياب يعلمج أنا أخذني يعلمني والله من الخوف بنفس اليوم عرفت كل شيء  ، مزون صدت تضحك
«… بــالـمــخــيــم …»
وقفوا رجال أل هـزاع بكل هيبه أمام السيارات إلي دخلت مخيمهم
الجد كأن واقف بوسطهم بكل هيبه ألتفت على الجدة و حريم عياله : أدخلوا و ألتفت ينظر لسيارات تدخل مخيم
ذياب بعد ما شافهم ينزلون من سيارات يقفون قبالهم بوسطهم عساف نطق بحده : هذي عصابه أل عساف
الجد بغضب التفت لسعود ينطق  : شوف البنات وينهم خلهم يجون بسرعه  سعود  : أبشر
عساف بخبث: سلام يا الفريق ذياب سمعت إنك تدور على قلت أجي لعندك بنفسي
ذياب بحده أنتبه على أسلحة إلي معهم : جيت لجحيمك
عساف ضحك بسخريه ينظر لرجاله  إلي صوبوا  أسلحتهم على الجد : أي حركة منك تخسره
ذياب وقف مايقدر يخاطر بحياة جده هل شيء يغضبه بإنه واقف بالوسط مو قادر يفعل شيء
ذياب بحده : تدري بفعلتك هذي راح تندم !
عساف : أنت الي راح تندم لإنك تدخلت بشيء ما يعنيك
ذياب بحده: عن قريب راح تعرف منو إلي راح يندم حركتك هذي ما يسويه ألا الجبان و ****
عساف بغضب صوب سلاحه على الجد ولكن وقفه فراس بسرعه إلي كان واقف جنبه : رئيس
جراح بغضب : تخسي ما باقي الا أنت تهدد يا***
عساف شافهم و شلون بأنهم واقفين حول بعض ولأ واحد منهم خايف واقفين بكل هيبه و شجاعه حول الجد نطق بغضب : راح تندمون يا أل هـزاع
أبو سعود : أقطع بس تعقب أنت تتكلم عنا
أبو بتال : ما ناقص إلا**** يتكلمون عنا
عساف بسخريه : حلو تكونون مع بعض و واثقين ببعض بس لا تستعجلون عشان ما تخسرون واحد منكم
الجد بغضب : لا تكثر كلام قول ليش جاي هني
عساف بسخرية :  جاي أعطي حفيدك الفريق ذياب درس لأجل يتعلم ما يتدخل بشؤن ما تخصه
ذياب كان على وشك ينطق ولكن وقف من شاف سعود وصل و خلفه البنات ركز أنظاره على مزون
الجد نطق يوجهه كلامه للبنات : تعالوا ورانا
عند مزون التقت عيونها بعيون فراس إلي ما ابعد أنظاره عنها
احتدت ملامحه يسحب مزون لخلف ظهره ينطق بغضب : عيونك أبعدها لأجل ما أعميك
فراس صد بضيق من نظرات مزون له نظرات العتاب و الغضب كأنها تعاتبه بعيونها
ذياب بهل لحظة فقط أنسي إلي يحصل فقط يتمني يطيح فراس بأيده  ، مزون مصدومه من وجود فراس و حركة ذياب حاولت تبعد ولكن ذياب كان مثبتها مو معطيها مجال تبعد عنه
عساف بخبث: و جت حرم الفريق سامحينا ماقدرنا  نستضيفج عندنا أكثر
ذياب بغضب مشي يقرب له ولكن منعه الجد يمسكه  : يا ذياب أنت قام تعطيه إلي يبيه خله يروح بعدها نشوف شغلنا معه بالقانون لا تنسي أهلنا معنا
ذياب صد بغضب ولكن زاد غضبه من نطق عساف : أسمعوا أنا ماني مسوي لكم شيء و راح أبعد عنكم إذا حرم ذياب أخذت مني هل ظرف و عطته لفريق
ذياب بغضب : تخسي و تعقب
عساف  يصوب سلاحه على الجد و رجاله يصوبون الأسلحة على الباقي : إذا ما أخذت مني الظرف الحين راح تخسر أهلك
ذياب كان واقف بالوسط ماهو عارف يخطىء خطوة كان راح يرفض و يدور طريقه ولكن مزون ما عطته فرصه تتجه لعساف نطق بغضب  يمسك أيدها : ماراح تروحين
مزون بنفس الغضب هي تبعد أيده : ماراح أسمح لغضبك يضر عائلة كله
ذياب قرب لها لأجل يوقفها  ولكن وقفه رجل من رجال عساف يقرب و صوب على رأس الجد : لا تسوي أي غلط لأجل ما أفجر رأس جدك 
ذياب بغضب يحاول يمسك نفسه كل شيء صار فوق بعض يغضبه أنه واقف بالوسط ماهو عارف شنو يسوي
مزون قربت تأخذ من عساف ولكن وقفها فراس يأخذ الظرف من أيد عساف يمده لها قبل لا تقرب أكثر: اخذي يا مزون
مزون غضب منه : تخسي أخذ منك أخذ من هذا ولأ منك
فراس نطق بغضب يبعده بخوف عليها : قلت أخذي يامزون
مزون بغضب : وأنا قلت ماني مأخذه منك ما أتشرف حتي أكلمك  ، فراس مسك أيدها بغضب  يمد لها الظرف : راح تأخذينه غصب عنج
مزون بغضب حذفت الظرف : ماني مأخذته شنو راح تسوي بتذبحني !
فراس ألتفت بضيق عليها بأنها تفكر أنه من الممكن يضرها: أخذيه يامزون  أحسن لج
كانت راح تبعد ولكن مسك أيدها فراس ألتفت له تبعد أيده ولكن ذياب كأن أسرع بعد فراس بغضب ولا قام يشوف إمامه من غيره و الغضب : ***** بعد يدك عنها
عساف بخبث : خلاص يا فراس خلهم ، إلتف ذياب من طاري الأس بإنه هذا فراس
فراس بخوف من إلي راح يحصل ألان  كأن يحاول يبعدها لأجل مايصير لها شيء
ماهي ألا ثواني سمعوا إطلاق نار …
فراس بحركة سريعة منه بعد مزون  يأخذ طلقه عنها ، مزون بصدمه تجمدت أطرافها على وشك تسقط ولكن ثبتها ذياب إلي كان قريب منها
ألتفت مزون بخوف تنظر لفراس ساقط بالأرض بوسط دمه
عساف بغضب أسرع يركب سيارته هو و رجاله يبعدون
، سقطت مزون بالأرض بصدمه من منظر فراس قربت منه بخوف : لا تكفي يا فراس تكفي
فراس بألم حاول يلتقط أنفاسه بالغصب ينطق : قدرت أسوي شيء زين قبل لا أموت
مزون بغضب تغلق فمه بأيدها: لا لا أسكت لا تقول شيء ليش سويت جذي
فراس : إذا ما أنقذتج أنقذ منو يا مزون ! أحرصي على نفسج عدل
مزون بغضب : ماراح أسمح لك تروح جذي إلتفت على ذياب تنطق : لازم ننقذه قبل لا ينزف أكثر
صد بغضب يبعدها عن فراس إلتف على جراح : بسرعه شيله لمستشفى لازم ما نخسره
جراح بصدمه قرب هو و بتال يرفعون فراس يحطونه بسياره و اتجهوا لمستشفى بسرعه
ذياب بغضب إلتف على مزون  يمسك أيدها و يركبها سياره و ركب يحرك بسرعه و غضب ….
الجد إلتفت عليهم بغضب : الكل يرد لبيتِ محد يروح بيته يلا بسرعه
بنات كأنوا مصدومين بسرعه ركبوا مع أهلهم متجهين لبيت الجد …
كان الصمت سيد المكان ….
مزون تمسح دموعها بخوف أن يحصل لفراس شيء
ذياب كان ماسك نفسه بالغصب ماهو قادر يتحكم بغضبه  يشوف مزون تتكلم مع فراس و كأنها تعرفه ضاق صدره حيل ينكر إنه يحس بغيره أنما فقط غضب على موقف و أن أل عساف قدروا ينحاشون
كانت مرعوبة من منظر فراس و أيدها إلي بقت فيها من دمه و كلامه كأنه يودعها لازم تعرف حقيقه كله منه أنتبهت على طريق متجه لبيت الجد إلتفت عليه : بروح المستشفى
ذياب طول الطريق  ماسك نفسه مايبي يجرحها ولأ يحتد النقاش بينهم بس بعد كلمتها  فقد أعصابه تبي تروح له لهدرجة خايفه عليه نطق بحده: مافي روحه هناك
مزون بغضب : أنا قلت بروح له محد راح يوقفني
ذياب صفط السياره  ينزل فتح باب يسحب مزون من ذراعها  : بشوف شلون راح تروحين
مزون حاولت تبعد ذياب : مالك حق
ذياب إلي ألان ماسك نفسه مايبي يجرحها دخل البيت  يتجه لجناحهم دخل و هي معه قفل باب بغضب إلتف عليها : مزون بسالج سؤال واحد جوابي شنو بينج و بينه منو فراس هذا
مزون بغضب عطته كف : مالك حق تسألني هل سؤال و فكر مثل ماتبي مايهمني إذا جذي تفكيرك
ذياب مسك أيدها بغضب  يقربها منه
مزون غمضت عيونها بــ ألم من أيدها إلي تعتصر بــ أيده و هو يسحبها لعنده
ذياب بحده : على أي اساس تقولين مالي حق لي حق بكل شيء يخصج فاهمة ولأ تحاولين تتهربين جوابي على سؤالي فراس منو و شنو بينكم !
مزون نزلت دموعها بعدت ذياب عنها بقوة : ماراح أقول لك دام مافي ثقه و تفكر بهل طريقه خلك على تفكيرك و بعد بروح مستشفى
ذياب بغضب مسكها قبل لا تقرب من ألباب يردها إمامه : كلامي ما خلص
مزون : مايهمني بعد إذا أنت ماراح توصلني لمستشفى أعرف منو يوصلني
ذياب بغضب : منو قال لج راح تروحين روحه لمستشفى مافي بشوف شنو راح تسوين
مزون بعدت أيده بغضب : راح أروح
ذياب رفع حواجبه بغضب : نشوف
مزون كانت تشوفه أخذ مفاتيح يخرج ماهي ألا ثواني انصدمت من شافته يقفل عليها من الخارج
مزون : شنو هل حركات أفتح ألباب مو من حقك تسوي جذي
ذياب قفل بغضب : لي حق أكثر من جذي لا تتوقعين أفتكيت مني راد لج
صدت مزون بغضب كرهت كل شي حولها …
نزل ذياب بكل غضب و أغضبه من نزل و شاف الكل متواجدين مصدومين منه نطق بحده قبل لا يخرج : محد يروح لمزون
الجد صد بضيق من إلي قلب حالهم ….
عند ذياب بسياره …
ركب بكل غضب يتصل على فريق أول
الفريق أول بتوتر وصل له الخبر : ذياب الخبر صحيح !
ذياب بحده: صحيح مسكنا واحد منهم بس عساف قدر ينحاش  الفريق أول : و إلي مسكته وينه !
ذياب بحده: بالمستشفى نتكلم بكل شيء هناك بس أول شيء عندي كم شغل لازم أنتهي منه بعده نلتقي بالمستشفى  الفريق أول: يلا أشوفك هناك سلام
ذياب سكر منه برود يفكر بمزون يغضبه كل شيء دار بينهم و أنها خايفه عليه و مو راضيه تتكلم عنه حتي
راح يرتكب جريمه بسبب تفكيره بالموضوع و إلي يزيد غضبه أن عساف و رجاله قدروا ينحاشون و أنهم دخلوا عليهم بالمخيم ولأ قدر يسوي شيء لأن بالنهايه مايقدر يخاطر بحياة جده و أهله لازم يعرف منو إلي حاول يطلق نار واضح أنها خطه من عساف و كان متقصد مزون لأجل هذا مايبيها تخرج لاي مكان لازم يحميها حالياً ، صد بغضب  يحاول يمنع نفسه بتفكير فيها و يركز بالي رايح يسويه ….
عــنـد مــزون ..
جلست بجلسه بغضب و ضيق  تشوف أيدها بخوف من دم إلي بقى قليل ولكن يرعبها جداً  تتذكر منظر فراس شلون بعدها يأخذ رصاصه عنها و طاح بالأرض أمامها كلامه لها شلون كأنه يودعها ماتبي يصير له شيء لازم تعرف كل حقيقه منه ماراح تسمح أن يموت بلقب مجرم تحس بضيق أكثر من كلام ذياب لها و أنه ما سمح تروح له ..
لمت رجولها لصدرها تخبي رأسها تسمح لدموعها تنزل قلبها يعورها بشكلل ماهي عارفه شنو تسوي كل ما غمضت عيونها تتذكر شكل فراس ….
4
بعد وقت عند ذياب …
بعد ما أنتهي من إلي بعقله أتجه لمستشفى من أجل يكمل على خطته ….
دخل مستشفى يتجه لجراح و الفريق أول و بتال ينطق بحده : شلون وضعه  جراح : ماندري للحين
ذياب ألتفت حوله أنتبه بأنهم مراقبين من رجال عساف ينتظرون خبر عن حاله فراس أبتسم بخفيف إلتف على بتال و جراح : خلاص تقدرون تروحون أنتم و أنتبهوا على الكل و أبوي بالأخص ” الجد راجح  ” أنتبهوا عليه لا يرتفع ضغطه
جراح أبتسم: لا توصي حريص حنا راح نكون جنبه
بتال  : متأكد ماتبي أحد عندك !
ذياب مسك كتف بتال نطق بهدوء: لا يحتاجونكم هناك و أرسلت حراس لعندكم
بتال و جراح أبتسموا له يخرجون يتجهون لبيت الجد ….
الفريق أول : وصلت لأحد منهم
ذياب أنظاره على إلي يراقبون من بعيد : لا ما وصلت لشيء
الفريق أول صد بضيق …سرعان ما إلتفتوا على دكتور إلي خرج  بضيق
الفريق أول نطق : شنو حالته
دكتور : عطاكم عمره  ، الفريق أول صد بضيق أنهم خسروا ولأ يقدرون يوصلون لعساف …
ذياب بغضب : مات  ، دكتوره : الله يرحمه
صد ذياب بغضب و أنتبه على الي كأن يراقبهم يبتسم و يخرج من مستشفى
الفريق أول : مات حتي قبل لا نعرف عنه أي معلومة
ذياب : مو واقفين عليه حنا ياكثر ما مسكنا من رجال عساف بس محد يعترف لدرجة يرضون بالموت ولأ يعترفون في شيء يخليهم يخافون لدرجة يضحون بحياتهم عشانه
الفريق أول: و يعني إلي متي جذي حالنا أل عساف لازم نمسكه بأسرع وقت جرايمه قام تكثر ولأ نقدر نمسكه لإن ماعندنا دليل ضده
ذياب صد : نتكلم بهذا بعدين …
2
عند عساف ..
جالس بمكتبه بغضب من فراس ماراح ينصدم إذا قال لهم كل شيء أكثر واحد يعرف بكل نقطه بشغله فراس إذا تكلم راح فيه … رد بسرعه من شاف إتصال من أحد رجاله وصل له صوته : رئيس البشارة فراس مات ماقدروا يأخذون منه أي معلومة
عساف بخبث أبتسم: أي زين الله يرحمه بسرعه إختفي من المستشفى لأجل ما يشكون ….
«…عـنـد بـنـات …»
متجمعين بغرفة تغريد واضح على كل وحده الصدمة من إلي حصل  …
قطع الصمت هتان إلي نطقت بخوف : بنات تتوقعون شنو إلي صار شنو هذا كله
قصيد بضيق تتخيل منظر فراس : ماني عارفه بس يخوف الموقف
تغريد تحاول تقوي نفسها: بنات أنا خايفه على مزون أكثر مريت توا من عند جناحهم سمعتها تبجي قلبي متقطع عليها ، قصيد صدت بضيق على حال مزون
بيان : مو مهم هذا شيء المهم مزون شعرفها بهذا إلي طاح علينا
سديم بضيق  : مو من صجج بيان هذا المهم الحين !
بيان بغضب : أي مهم منو هذا واضح إلي كانوا جاين عصابه و إلي طاح واحد منهم ليش مزون لهدرجة خايفه عليه تتوقعون حبيبه !
هتان بغضب من أختها : بيان ما تعرفين تسكتين ما يجوز تدخلين بنيه البنت ماتعرفين شنو يقرب لها يمكن حتي ما تعرفه و مزون نعرفها تغلبها عاطفتها لم شافته بهل شكل يمكن تأثرت
قصيد بغضب من تفكير بيان : أسمعي بيان أنا سكت لج حيل إذا ما عدلتِ نفسج و أسلوبج بيكون لي تفاهم ثاني معج  فاهمة
بيان  بغضب : شنو راح تسوين يعني
قصيد بغضب : راح يوصل كل شيء لذياب و تعرفين عدل أن ما يرضى عليها بشيء شلون لو تتكلمين بشرفها !
بيان بقهر و غضب : حبيبتي شكله هو بعد شاك ولأ ليش يقفل عليها
سديم بغضب عجزت تتمالك نفسها  من بيان إلي دخلت بشرف مزون هل شيء ماتقدر تسكت عنه : هذا بسبب تفكيرج القذر و كلنا هني نعرف أن ذياب ما يقلل من أي مرأة شلون لو كانت زوجته و صح مانعرف ليش قفل بس أكيد في شيء بعقله بس مو نفس تفكيرج أبدآ
بيان بغضب من سديم وقفت تخرج  ولكن وقفتها تغريد تمسك أيدها بغضب : أسمعي بيان ما توقعت بيوم أنج توصلين لمرحلة هذي أنج تدخلين بشرف بنت مو شيء بهل بساطة تقطين كلامج و تروحين ولأ تنتظرين نوقف معج ماراح أسمع منج كلمه عن مزون
بيان بغضب بعدت أيدها : بعدوا كل هذا عشانها شدعوه عليكم مو عارفه منو بنت عمكم ولأ هي و أنتِ منو بنت أخوج ! و بالنسبه لهتان شكله نست أني أختها
هتان بغضب : أنتِ على أي أساس تزعلين مالج حق تزعلين ماراح نوقف مع غلط لأجل ترضين أفهمي أنج غلطانة هني مو حنا  ، بيان خرجت بغضب تسكر الباب بقوة
صدوا سديم و هتان …
تغريد بغضب جلست بمكانها تفكر بحال مزون مو عارفه شنو تسوي ماتبي تخليها جذي أبتسمت من فكرتها تخرج  تتجاهل كلام بنات أن وين رايحه ….
قصيد كان وده تمسك بيان تضربها لم تعقل يغضبها أنها تتدخل بشرف بنت كأنه موضوع عادي و إلي يغضبها أكثر إلي حصل لهم و لمزون مو قادرين يروحون لها حتي ….
1
عند الجد ..
جالس بضيق بالحوش رفض أحد يجلس عنده كأن يفكر بحال ذياب و مزون و بالي صار بالمخيم قاطع تفكيره تغريد تجلس جنبه : الحلو شنو فيه !
إنتهي 🤎
زر الذهاب إلى الأعلى