روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السابع والعشرين 27

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السابع والعشرين 27
أوس : بس يمكن يزعلكم الموضوع
مزون مسكت وجهه بلطف : متأكدة ما يجي من أوسي شيء يزعل
أوس بحزن : في أبلة ،صد يمنع نفسه يكمل أردف بضيق : ماقدر أقول بعدين راح تودي بابا السجن
مزون وسعت عيونها بصدمه من نطق بأخر كلامه قربت أوس منها تحضنه تمنع نفسها تتصرف بتصرف غلط ولأ تسمح لغضبها يتحكم فيها نطقت بنبرة حنية : حبيبي أوسي محد يقدر يودي بابا فراس السجن لإن هذا المكان لّمجرمين بس أنت قول لي منو قال لك جذي و شنو صار عشان نعرف الموضوع و نقدر نحله بينا
أوس : أكيد نحله بينا ماما و بابا ماراح يعرفون !
مزون : أنا ماراح أقول لهم أنت راح تقول إذا تبي بس الحين قول لي عشان أعرف منو مزعل أوسي
أوس مسك أيدها يتجنب النظر لها يسرد كل إلي حصل بصوته الطفولي و طريقه سرده طفولية : لم كنت بروضة ألعب مع ربعي بعدت عنهم عشان بروح الحمام و استأذنت من أبلة قالت لي أوك و رحت بس لأن ما أعرف مكان حمام ضعت و دخلت بلغط على غرفة شفت هناك أبلة تعصب و حتي طقت العاملة إلي تشتغل بالروضة قالت لها أنتِ سرقتِ أسوارة الذهب و قالت بكرا إذا ما عطيتني فلوس راح أعلم المديرة و العاملة طلعت تبجي أنا كنت وأقف مادري شنو أسوي لم جيت بسالها عن حمام شفتها تطلع من الجنطة أسوارة تلبسها حتي قالت هذي ضحيه جديدة نتسلى فيها أنا مافهمت شنو تقول بس عرفت أنها جذابه عشانها طلعت أسوارة قلت لها بس ليش تجذبين هي هني عصبت و قالت أوس أنت من متي هني و أنا قلت لها من زمان و راح أقول حق المديرة عنج لأن أنتم علمتوني ما أسكت عن الظلم بس هي مسكتني بقوة و…
لأحظت مزون سكوت أوس نطقت بخوف بأنها سوت له شيء: أوسي كمل شنو سوت !
أوس مسح دموعه : مسكتني بقوة قالت شوف يا أوس إذا قلت حق أحد أنا راح أعلم على أبوك الشرطة و ياخذونه لإنه أبوك مجرم ، أنا قلت لها بابا مو مجرم بس هي قالت الأ مجرم و راح أعلم عليه إذا علمت على و حتي قالت إذا شفتك بالمدرسة راح أفشلك قدام ربعك و أخلي أبوك طول عمره بسجن
صدت تسيطر على غضبها بعدت أوس عنه تتجه لخزانة أوس تخرج لبس الروضة : أنت خايف منها !
أوس أنظاره على مزون تصد عنه تخرج لبسه : ما أخاف منها بس ما أبي أروح عشان بابا ما يروح سجن
مزون قربت منه تركت لبسه على جنب تجلس على ركبتها أمامه : ليش تزعل من كلامها إذا أنت مقتنع بكلامها و تشوفه صح
أوس بغضب و حزن : مزوني لا تقولين جذي كلامها مو صح
مزون : أنا ما قلت شيء أنت لم تخاف و تسمع كلامها تثبت أن كلامها صح و إنك مقتنع فيه و تشوف بابا فراس مجرم
أوس :لا ما أتفق معها بس مزوني
مزون بدأت تغير لبسه : مافي بس إذا أنت تشوف هل شيء غلط توقفها عند حده ما تسمح لأحد يهددك ولأ توقف حياتك لأجل شخص إذا سكت و بعدت تختبئ هذا يدل لهم إنك خواف يقدرون يستغلونك أكثر إذا ما وقفتهم عند حدهم تعتقد راح يوقفون ! ، أشرت على قلبه تكمل حديثها : إذا قلبك يقول لك هذا شيء غلط المفروض ما تسكت و المفروض تكون وأثق أن بابا فراس مايسوي شيء غلط ماراح تستفيد من الهروب بس راح يدل لهم إنك جبان بأنه كلامهم صح حتي لو كأن كلامهم غلط
أوس صد للجهة ثانيه ،لفت وجهه عليها تبتسم بخفيف : أوسي تبيني أقول لك أي أحسن إنك بعدت و خلاص نغير روضة بعدها يجي أي أحد يهددك مو المفروض تأخذ حقك و تقول الحق ليش تترك ربعك عشان وحده ما تخاف الله تستغل نقط ضعف الناس و تستقوي على ضعفاء و الصغار مو لازم نوقفها عند حدها مافكرت شنو راح يصير بعاملة المسكينه
أوس : صح مايصير أبعد جذي لازم أوقف بوجهها أنا رجال بأخذ حقي منها و بعصب عليها و أطقها عشان ما نطق عملات
مزون قرصت خدوده تنطق: لا غلط الرجال ما يمد أيده على مراة و بعدين جذي بتصير نفسها يع
أوس ضحك : أي صح رجال ما يمد أيده على المراة الي يمد أيده مو رجال ما تعلمنا بالدين جذي تعلمنا نحترمهم
مزون ابتسمت تساعده بلبس : بسم الله على أوسي المثقف صح عليك
أوس ميل شفايفه بحزن لطيف : بس مزوني شنو راح يصير على عاملة راح نخلي موضوع جذي !
مزون سكرت أزرار القميص : منو قال راح نسكت لها ما نسكت عن غلط ولأ نسمح للظلم بس أنت الحين بتروح معي أنا و طلطول و يوسفي نوصلك المدرسة أنا بتفاهم معها بس عطني أسمها
أوس أبتسم: حنا و شلة فاسدة راح نأخذ حق العاملة
مزون ضحكت توقف و تأخذ جنطته تمد أيدها له : صح عليك شلة الفاسدة بتأخذ حقها بعلمها شلون تعصب على أوسي
أوس أبتسم مسك أيدها ينطق بصوته طفولي : أحبج مزوني عشان أنج خليتني أحس بنفسي ما أسمح لها تبعدني عن ربعي و ما أثق بكلامها أثق بــ بابا و بقلبي
ضحكت مزون على كلامه إلي يسمعه يشك بإنه طفل صاحب ٤ اعوام من العمر : أنت رايح عشان ربعك ولأ تتعلم !
أوس ضحك بثقه : شنو أتعلم هناك كل شيء أعرفه
مزون ضحكت على ثقته خرجت ، أنتبهت على فراس و فاطمة ينتظرونهم أبتسمت لهم هي تأشر الموضوع عندها : يلا أوسي ودع بابا و ماما عشان نروح مع شلة فاسدة
أوس أبتسم يحضن أمه و أبوه بنفس الوقت : أسف أني خليتكم تخافون على بس مزوني خلتني أستوعب أني شجاع ولد شجاع راح أوقف الكل عند حدهم
ضحك فراس ولأ هو فاهم سالفه : ماراح تقول لنا سالفه
أوس ضحك يركض يسحب مزون يطلعون : بعدين مزوني تقول لكم الحين تأخرنا حيل
مزون تمنع نفسها تضحك نطقت بغضب لأجل يوقف طلال : طلال وقف تأخرنا وأنت بس تورينا شلون تسوق
طلال ضحك : فديت المعصبين يا ناس تكفين خليج معصبه
مزون فقدت الأمل ضربته بخفيف : طلال وقف و خلصني تأخر أوسي
طلال وقف : يالليل ما خلتني أوريكم سواقة رئيس شلة الفاسدة
يوسف مسك بطنه : أقول أسكت لعبت فينا لعب و للحين تبي تورينا لي كلمة راس مع إلي عطاك ليسن “رخصة سواقة “
طلال ضحك بسخريه : بتذبحك الغيرة
مزون صدت عنهم تضحك : أقول أنزلوا عشان توصلون أوس للصف
طلال : وأنت وين رايحة
مزون أبتسمت له : عندي كم شغله أعتقد فهمت على
يوسف : تبين الفزعة
مزون ضحكت : لا بنت سيف تحلها أنتم أخذوا أوس بسرعه
طلال ضحك فهم عليها أخذ أوس منها و نطق هو رافع رأسه: ارفعي رأس توأمج إذا تبين الفزعه موجودين نكسر رأس إلي يعلي صوته على أختنا
يوسف : أول مره أتفق معه
ضحكت تتجه الادارة: أوسي أحرص عليهم
أوس ضحك : عندي مزوني
طلال وسع عيونه بذهول: ورع
ضحك أوس : ما سمعت مزوني شنو تقول وصلني للصف
يوسف : أخر عمري أمسك جنطة ورع يتأمر على بس شنو أقول لو مو قمري إلي قالت كأن ما سويته لو تحلم
طلال : وضعك نفسه عندي شايل ورع يتأمر على بس نسكت لأجل خاطر مزوني ولأ ودي بأشياء
أوس بثقه : أقول لا يكثر و بعدين لف يمين صفي هناك
طلال نزل أوس: تعرف تقول كلام أكبر من عمرك أجل تعرف تمشي لصفك يلا قدامي
يوسف مد له جنطة: دام إنك تعرف تمشي أمسك جنطة
أوس صد عنهم : يالليل الغيرة كل هذا عشان مزوني تحبني أكثر منكم
يوسف بدال لا يمسك أعصابه مسك طلال إلي وده ينتف أوس: ورع لا تتحرش بكلام محد عندك الحين غيرنا حنا عمانك عمتك مزون و أبوك و سياف ماهم موجودين
أوس ضحك : أنا أمانة عندكم من مزوني ماتقدرون تسون شيء
طلال كشر : أقول أدخل صفك شنو هل صف الي بأخر الدنيا أدخل بس
أوس :بدخل يعني بسمع كلامكم فاضي لكم قولوا حق قمري أحبها
طلال مسك يوسف يسحبه لأجل ما يتهاوش مع أوس لإن أوس وصل لنقطة ضعف يوسف بأنه ينطق بالأسم إلي يوسف مخصصه لـمزون محد يقوله ألا هو لـمزون : ورع أدخل قبل لا تختفي من دنيا هذا لا عصب مايشوف قدامه
أوس ضحك يدخل بسرعه ، يوسف بغضب بعد طلال : لي كلام مع قمري قبل هل ورع نعم يحتك محد يقول هل أسم غيري الكل نشب لي على مزوني قعدت أفكر بإسم بس أنا أقوله يجي هل ورع يقول قمري حتي أنت ما نطقت فيه عشان هل ورع ينطق
طلال مسك ضحكته لأجل ما يفصل عليه : معك حق بس مو إذا قالت لك يوسفي تذوب
يوسف صد يمنع نفسه يضحك : بذوب بس برد أعصب بعد يوسفي غير منها
طلال بثقه : أقول لك شيء بعد تفكير أكتشفت هل شيء مزون دائما إذا تبي تدلعكم تزيد ي بس أما انا تقول طلطول وأضح التميز تحبني أكثر منكم كلكم و صراحة ما ألومها
يوسف صد عنه : أنت بدال لا تكفر بمحاضراتك و تدرس تخدع نفسك بتفكير
..
~~عند مزون ~~
غيرت إتجاه تتمشي بالروضة أنظارها حول مكان تدور عاملة لأجل تسألها عن مكتب معلمة إلي هددت أوس و سرعان ما ارتسمت الإبتسامة على مبسمها من لمحت عامله تتجه لها : سلام
عاملة : وعليكم سلام تفضلي مدام شنو يبي
مزون أبتسمت لأنها فهمت عليها بدال لا تدور جذبه : وين مكتب أبلة ***
عاملة كشرت من ذكرت إسم المعلمة و أشرت بكره للمعلمة : أخر الممر بعدين لفي يسار
مزون ما أستغربت من ردة فعلها و أبتسمت لها تشكرها تتجه لمكتب المعلمة لأجل يكون عندها دليل قبل لا تشتكي للمديرة لإن ببساطة تقدر تنكر و المديرة تصدقها و تجذب أقوال أوس بما أنه طفل ، قربت تدخل للمكتب ولكن أستوقفها من سمعت صوت العاملة تترجى المعلمة وقفت أمام ألباب بحزن و غضب على شكل عاملة هي تترجاه هي ولأ إهتمت تجلس أمامها حاطها رجل على رجل تضحك على ضعف عاملة فتحت تلفونها تتصل على سياف
ماهي إلا ثواني وصل لها صوت سياف نطقت بسرعه لأجل ما تطوف شيء من نقاش بينهم : سياف سجل مكالمة
سياف بعد فهم : مزون شفيج
مزون : سياف بسرعه سجل مكالمة بعدين راح أفهمك كل الموضوع ، سجل سياف يسمع مزون شنو تسجل كانت محادثة بين معلمة و عاملة …
قربت مزون من غير لا تحس فيها ، معلمة بسخريه على حال عاملة : مالي دخل ماعندج فلوس و مشاكل عائلية أنا أبي فلوسي ولأ راح أقول لمديرة هني تنطردين ما يبقي لج شغل لو تحلمين ما تتوظفين وظيفه جذي لإن راح يعرفون أنج سراقة
عاملة بضيق من حالها وألي يصير معها : والله مافي يأخذ و مافي يسرق شيء
معلمة : أي أعرف أنج ما سرقتي بس ماعندج دليل محد راح يصدق فا أحسن لج تعطيني فلوس و ينتهي الموضوع
عاملة : والله حرام ليش سوي جذي فلوس أنتِ يبي واجد مايقدر
-,
بعدت عن الغرفة بانتصار يوضح على ملامح وجهها نطقت بفرح : سياف أرسل لي تسجيل
سياف بالغصب ماسك أعصابه ينتظرها تخلص لأجل يعرف : مزون قولي شنو مسويه شنو هذا إلي سمعته و أنتِ وين
مزون : إذا خلصت من سالفه راح أقول لك الموضوع كله بس الحين أرسل
سياف نطق لأجل يأكد إنه شكه بمحله : طلال و يوسف معج
مزون بعدم فهم : أي معي
صد بغضب عرف وراهم مصيبه نطق يخفف من غضبه لأجل ما يغضب عليها : أنا داري دام أنتم ثلاثة مع بعض رابعكم المصيبه قولي لي وينكم جاي لكم
مزون من نبرة صوته تأكدت ماراح يرسل لها التسجيل إلا إذا قالت هي وين : بروضة أوس و الحين أرسل لي تسجيل مهم حيل
سياف سكر منها يرسل لها و يغير إتجاه من شغله لعندهم ، طلال سحب مزون من شافها أمامه : وين إلي تقول بروح الإدارة
فزت تبعد عنه لإنه سبب لها جلطة لثواني : طلال فجعتني
طلال رفع حواجبه بشك : مزون ما هقيت هل خيانة منج في هوشة ما تأخذيني معج تخليني أوصل الورع
يوسف دخل بينهم : في هوشة تكفين أشتقت دام سياف بعيد عنا نأخذ راحتنا أكثر ، مزون ضحكت تبعد عنهم تتجه الإدارة : بسرعة تعالوا قبل لا يجي سياف لإن عرف
طلال : طيب فهمينا شنو السالفة
مزون أبتسمت : راح تعرفون الحين ، دخلت على مديرة بعد ما سمحت لها تدخل جلست بكل ثقة ، طلال و يوسف جلسوا بجانبها مو فاهمين سالفه ولكن معها ولأ لهم نية يتركونها المديرة عقدت حواجبها باستغراب وللحظة داهمها القلق أن تكون في شكوى : تفضلي بشنو أساعدكم
مزون أبتسمت : عندي شكوى للمعلمة ****
المديرة صدت بضيق كثير شكاوي توصل لها من معلمة ولكن ماتقدر تسوي لها شيء لإن بنهايه مافي أي دليل تقدر تفصلها و غير إن عندها واسطة : شنو هي شكوى ولكن لازم أقول لج شيء قبل لا تجي كل إلي يشتكون عليها يطلعون بدون شيء لإن عندها واسطة قويه
مزون بغضب من ضعف المديرة قدرت تعرف من طريقه كلامها أنها تعرف بأفعال المعلمة بس ساكته خوفاً نطقت برود : مايهمني عندها واسطة ولأ لا بس ألي أعرفه ماراح تقعد أكثر هني بعد إلي حصل مع ولد أخوي
المديرة صدت تتصل على مساعدة لأجل تعطي خبر للمعلمة ، بعد دقايق طويله نطقت مزون بغضب خفيف على عدم تواجد معلمة و تأخرها: متي راح تجي
مديرة بقلق : ماني عارفه بشوفها دقائق ، وقفتها مزون بغضب من حركة معلمة : عطيني رقم تلفونها أعرف شلون اخليها تجي
المديرة : بس ماقدر أعطيج ، مزون : ما عليه عطيني رقمج أرسل لج صور أرسلي لها بثواني بتجي ركض ، المديرة ما كانت فاهمة شيء من إلي يحصل ولكن سوت إلي تقوله مزون فعلًا ماهي إلا ثواني معلمة دخلت يوضح على ملامح وجهها القلق و الغضب : شنو ألي صاير شنو هل صور ، مزون بثقه قربت منها : هذي الصور إلي خلتج تركضين جذي هي نفسها راح تخليج تنفصلين من هل المدرسة
المعلمة بغضب : نعم نعم شنو هل ثقه باي حق تتكلمين معي جذي
مزون صدت عنها بعدم إهتمام بكلامها : بحق أنج هددتِ ولد أخوي ولأ أقدر أقول بحق أن مسكت عليج دليل تهددين العاملة أعتقد هل حقين كافين لج ولأ تبين أكثر !
المعلمة بتوتر : عن أي تهديد تتكلمين
مزون أبتسمت بسخريه : حلو أنج تسوين نفسج غبية لأجل تطلعين مثل دائما ولكن مع الأسف هل مره راح أتأكد أنج تنطردين لانج ما تستاهلين لقب معلمة تهددين طفل وتكونين سبب بخوفه من المدرسة و تستغلين نقط ضعف الناس هذا كله بانسانة عديمه الرحمة و خبيثة مستحيل أتركها تكمل تعليم و تضر أطفال بدال ما تفيدهم
معلمة بتوتر من ثقة مزون بكلامها ولكن أنكرت تنطق بسخريه: ماتقدرين تسوين شيء كله كلام فاضي و الصور إلي عندج ما تسوي شيء ولأ تدل على شيء
مزون أبتسمت تفتح تسجيل سياف : طيب شنو تقولين على هذا !
وضحت صدمة المعلمة على تسجيل و المديرة أبتسمت من صدمتها ولأ نحكي عن نظرات الفخر بملامح طلال و يوسف إلي كانوا طول الوقت ساكنين يتأملون مزون بفخر من ثقتها و كلامها و عدم ترددها بإي شيء تنطقه عكس المعلمة همس يوسف لطلال : أشتقت لشخصية قمري هذي فديت القوة
طلال ضحك ولأ ينكر كلام يوسف : أي والله أشتقت لشخصية إلي ما تطلع إلا بمواقف النادرة
مزون لحظت سكوت معلمة نطقت بسخريه و غضب خفيف على ألي سوته بــأوس : أعتقد من صمت توضحين لنا أن أستسلمتِ
معلمة بقهر : راح إرفع عليج قضيه بإي حق تسجلين صوتي بمكان عملي !
مزون بعدم إهتمام: روحي ماعندج دليل إني سجلت صوتج
معلمة بصدمه : وهذا شنو ، مزون : هذا تسجيل أخوي لمكالمتنا مالج علاقة فيه ولكن بصدفه سمعت كلامج للعاملة وقفت بصدمه و تسجل كل شيء ولأ أعتقد تقدرين تشتكين على لإن أنا و أخوي نسجل مكالمتنا !
معلمة بقهر مو عارفه بشنو تنطق ولكن قاطعت تفكيرها مزون : الحين بطلع متجه لأقرب مركز شرطة لأجل يحلون الموضوع بالكامل و تنطردين بأسرع وقت و أعتقد راح تأخذين عقوبه لأجل إتهام الباطل للعاملة
قربت منها تنطق بغضب من تذكرت خوف أوس : ولأ تعتقدين أنج تقدرين تهددين بأخوي الكل يعرف بأنه برئ بس أشكالج ما يفهمون هل شيء لإن يعتقدون جيمع البشر مثلهم خبيثين إذا مره ثانيه جبتِ طاري أخوي ولأ ولد أخوي بلسانج تذكري هل موقف لأجل تتعلمين ما تضرين أي طفل معنا ما أعتقد حتي أنج راح تكملين بإسم معلمة بعد إلي صار… تركتها مزون على حسرته و خوفها من إلي راح يحصل لها لإن وأضح لها مزون ماراح تترك الموضوع يوقف عند هالنقطه ، خرجت مع طلال و يوسف و سرعان ما ضحكت من شافت تعزيز طلال و يوسف لها ولكن أستوقفهم من أتجهت لهم المديرة توقف مزون لأجل تكلمها نطقت بحرج و ندم : حابه أشكرج أدري بتقولين ليش تشكريني المفروض هذا الشيء أسويه أنا من زمان ولكن ما تقدرين تتصورين كم من محاولات حاولت أن أطردها ولكن بكل مره ترد لإن عندها واسطة قوية محد قدر يقول لها شيء بسبب أن مافي دليل بكل مره تزيد مشاكل هي ما اكتفت بالمشاكل مع معلمات حتي مع أطفال و عاملات بس حمدالله يوم أنج جيتِ و قدرتِ تمسكين عليها دليل وأنا بنفسي راح أشهد على كل أفعالها و حتي على واسطتها شكراً لج مهما قلت بيكون قليل
أبتسمت مزون بخفيف ما تنكر بأنها كانت معصبه على سكوتها طول هل وقت ولكن ألمهم أن أعترفت بالخطأ و بتشهد ضدها : مو مهم إلي صار بالماضي راح معه ألمهم موقفج الحين أن ماراح تسكتين الكل يغلط محد معصوم عن الغلط
أبتسمت المديرة : صح رقمي عندج متي ما تبين بس إرسلي راح أوصل و أشهد، ودعتها مزون تخرج لطلال و يوسف ضحكت من شأفتهم فاتحين ألباب لها يوسف منزل رأسه ينطق بفخر : تفضلي قمري
ضحكت تركب بغرور : أحم أحم شكراً
ضحك طلال يركب : إلا شرايكم ننحاش قبل لا يجي سياف لإن لو وصل بسم الله الرحمن الرحيم أنتقلنا لرحمة الله
ضحك يوسف : أتفق و بقوة ننحاش أحسن لنا و نشتكي قبل لا سياف يعرف لإن ماراح يوافق بسرعه
مزون : ما ودي أسوي شيء من وراء سياف بس مجبورين هو بالأساس راح يعطينا محاضرة فا أحسن نكمل شغلنا و نأخذ زفة مره وحده
طلال ضحك يحرك : هذا الكلام الصح
يوسف ضحك : سياف بيذبحنا خربنا قمري ، سرعان ما قاطع فرحهم بخطتهم من أنتبه طلال على سياره خلفه تأشر له يوقف عرف بإنها سيارة سياف : سياف مسكنا
مزون ألتفت عليهم تأشر بتلفونها : مسكنا ، سياف بهدوء مرعب نطق : تلفون على لفة البيت و تروحون البيت بدون أي كلمة يا حلوين ولأ
يوسف : لا تكمل فهمنا نشوفك بالبيت
سياف : يلا قدامي …
«… عند قصيد …»
نزلت من سيارتها تقصدت تخرج من غير لا يحس فيها أحد إتصلت على أم سعود تعطيها خبر إنها راح تجي عندهم دخلت بيت عمها سليمان بعد ما فتحت لها ألباب سارة أم سعود لأحظت صد أم سعود لها بحزن نطقت : سلام خالتي
أم سعود : هلا قصيد قلتِ لي تبيني بموضوع شنو هو
قصيد : صراحة خالتي إبي سديم بموضوع ولأ ترد و ما كان عندي خيار غير إني أجي البيت في موضوع مهم لازم نتكلم فيه
أم سعود صدت بضيق ماتبي تقسي على قصيد لإن بنهايه مالها ذنب ولكن بنفس الوقت ماتبي قصيد تفتح موضوع جراح مع سديم و تضايق بنتها : شوفي يمه قصيد إذا الموضوع عن أخوج فا أحسن أنج تردين بيتج ما إبي أي طاري له ولأ إبي خاطر بنتي يضيق ما صدقت توا أشوفها تبتسم مع سعود إذا تبين تدافعين عن أخوج …
قصيد بهدوء قاطعت كلامها لأنها عارفة بشنو تنطق : لا خالتي أنتِ فاهمة غلط مو جايه أدافع عن جراح جايه اتطمن عليها أنا معها و أعترف بغلط جراح
أبتسمت أم سعود على هدوءها و ثبوتها بكلامها : خلاص أجل يمه سديم بغرفتها من ساعتين جت مع سعود و قالت بتنام بس أعرفها ما نامت للحين شوفي حظج معها
أبتسمت قصيد تتجه لغرفة سديم ، مستحيل تسمح لعلاقتهم تتأثر بسبب تصرفات جراح ، قربت من ألباب تطرق بهدوء كررت تطرق ألباب دخلت بعد ما فقدت الأمل ترد عليها و أنتبهت على حركتها تتغطي بالبطانية جلست على طرف السرير : محد قال لج ما تعرفين تمثلين بعدين بسألج تعتقدين إذا ما رديتِ بالقروب راح تتهربين جذي نسيتِ أن حنا واقع نقدر نجي عندج بثواني !
سديم ألتفت عليها تعرف ماتقدر تمثل عليها أكثر: إذا رفضت راح تقعدون تقنعوني و أنا مالي مزاج أجي!
قصيد : شنو سبب أنج ترفضين تكلمت بالقروب و قلت اليوم في جمعة بيت جدي الكل رد حتي حنين عندها موعد أجلت موعدها و راح تجي ألا أنتِ شفتِ و ما رديتِ بسبب مشكله راح تتهربين منا ؟
سديم صدت بضيق : الموضوع مو جذي بس مالي خلق ولأ لي مزاج أبي أنام
قصيد : تبعدين لأجل موضوعج مع جراح طيب البنات شكو أدري أنج تبعدين تتجنبين وجودي
سديم بضيق : ماله علاقة
قصيد : أنا أخت جراح صح بس هذا ما يعني أوقف معه بلغط أنا معج سديم و عارفة أن الغلط كله منه هو
سديم عقدت حواجبها بصدمة من كلامها و شلون قصيد تعرف ، قصيد : مصدومة شلون عرفت صح سمعت كل إلي دار بينكم بــ بيت جدي ما أنكر أن ما كنت مصدقة أحاول أقنع نفسي أن أخوي جراح مستحيل يسوي جذي بس أنصدمت منه مستحيل أوقف معه
أكملت قصيد : و أنا أعرف أن غلط و غلطه كبير ما يغفر له أي تبرير أنا معج يا سديم قبل لا تصرين زوجة أخوي كنتِ بنت عمي و صديقتي و أختي هل تعتقدين أن بسبب جهل جراح راح أسمح تخرب علاقتنا !
سديم نزلت دموعها غصب عنها قربت تحضن قصيد غضبت من نفسها شلون فكرت تبعد و تتجاهل كلامها بسبب مشكله بينها و بين جراح : قصيد أعتذر كنت ضايعة ماني عارفة شنو أسوي كان كل تفكيري أن أبعد و أتجنب الأسئلة
قصيد بغضب خفيف ضربتها على خفيف : أي لأني أدري أنج غبية جيت لعندج ولأ لو تدري هتان أن جيت عندج أراضيج تذبحني صار لها يومين زعلانة و تنطرني أراضيها
ضحكت سديم غصب عنها : ياكبر حظي دام أنج تنازلتي عن غرورج و جيتِ عندي
قصيد بثقة : شفتِ محد يحصل له نفسج و أسمعي أنا الحين برد البيت قبل لا يحسون فيني و انطرج بيت جدي ياويلج إذا ما جيتِ
سديم أبتسمت لها ، صدت من خرجت تعرف قصيد عدل مستحيل تتنازل لأحد أو تبرر له شخصيتها قويه و صعبة جداً محد يقدر يفهمها كل أحد يقابلها ولأ يمون عليها يشوف شخصيتها صعبه ولأ يقدرون يتفاهمون معها مو خوف كثر ما إنهم يهابونها قوة شخصية كيف إنها مستحيل تسكت عن حقها ولأ تخاف من نطق الحق دائما تتكلم بكل ثقه ولأ تهتم لرأي أي شخص إذا عجبه كلامها ولأ لا الكثير ببعض الأحيان يشبهونها بشخصية ذياب بأنها أخذت قوة شخصية من أخوها ذياب إلا على هذا كله لها شخصية لطيفة و مرحه بشكل يأخذ القلب ولكن نادر ما تخرج هل شخصيه ولأ تخرج إلا مع القراب من قلبها تكون غير معهم يشوفون قصيد ثانيه ، أبتسمت تخرج لأمها تعطيها خبر بأنها راح تروح لبيت جدها …
دخلت على أمها بغرفتها بعد أستأذن ، أبتسمت لها أم سعود تأشر لها تقرب منها قربت سديم تتخبى بحضن أمها أشتقت أنها كل ما ضاقت فيها الحياة تتهرب لحضن أمها حضنت أمها هي ساكته فقط تتأمل الخيوط إلي أمام أمها ، بعدت أم سعود الأغراض تحضن سديم : ياهلا بروح أمها راحت قصيد يمه !
سديم أبتسمت تشد بحضن أمها: راحت توا و كنت جايه أقول لج يمكن أنام أخاف تروح على نومة و أنسي أني وعدت قصيد أن راح أجي بيت جدي اليوم فا جيت أقول لج تقعديني إذا نسيت
أم سعود ضحكت : بس ياروح أمج أبشري من عيوني
أبتسمت سديم : طيب عادي أنام عندج ما أبي أروح غرفتي تسبب لي ضيقة
أم سعود مسحت على شعرها تحضنها : أقول لج الحقيقه أشتقت لطريقتج بالهروب لعندي ماتدرين أن هل شيء يفيدني أكثر منج
أبتسمت سديم تغفي بخفيف و أمها تمسح على رأسها و تسوالف عليها تخفف عنها
~~بيت أبو سياف ~~
وأقفين بالحوش ينظرون لـسياف بالخارج يتكلم مع جارهم إلي وقفه يتكلم بخصوص موضوع معين معه إلي يسبب لهم خوف نظرات سياف من يلتفت ينظر لهم بغضب ، طلال همس : واحد منكم يتكلم أول ما يجي ولأ راح يذبحنا
مزون : أنت بتتكلم مو رئيس الشلة الفاسدة يلا تفضل تكلم
طلال : لا وين قدمت إجازة لمدة يوم عطيتج لقب رئيسة الشلة الفاسدة
مزون ضحكت : لا مشكور أنا قدمت أستقالتي منها من زمان يوسفي ما باقي إلا أنت
يوسف همس لهم يضحك : تدرون شنو إلي يضحك أن نهمس لبعض و سياف أصلًا بالخارج ما يسمع
طلال ضحك : لا من قال خايفين منه
مزون : محد قال
سياف دخل يسكر ألباب خلفه ينطق بغضب خفيف : لكم عين تضحكون بعد !!
سرعان ما فزوا منه يقفون جنب بعض مزون بينهم تتجنب النظر بعيون سياف إلي ينتظر منها شرح على إلي حصل
سياف : رئيسة المصيبة تقرب
مزون ألتفت لـطلال : يكلمك
طلال : وين من الخوف ما تسمعين يقول رئيسة مو رئيس
سياف : مزون أخلصي تعالي ، بعدت مزون بغضب من يوسف و طلال ضربتهم تنطق : على طول بعتوني
طلال ضحك : أنا بدعي لج يارب تطلعين بسلامة
يوسف حب أيدها إلي ضربته فيها : أسفين قمري بس سياف مايقدر يسوي لج شي أما حنا يذبحنا
صدت عنهم مزون تمنع نفسها تضحك تقرب من سياف تنطق بلطف : هلا سيافي
سياف رفع حواجبه : يعني بتجيبين رأسي الحين !
مزون صدت : استغفرالله من قال
صد سياف يمنع نفسه يضحك يحاول يشد عليها لأجل ما تتصرف مره ثانيه لحالها لإن يمكن هل شيء يضرها و تشتكي عليها لإن سجلت صوتها : بتقولين سالفه ، مزون ألتفت عليه تشرح كل إلي حدث من إتصلت عليها فاطمة أليم مسكهم متجهين لمركز الشرطة :وبس هذا إلي صار
سياف وسع عيونه بصدمه : بس هذا !
مزون ضحكت تحضنه : سيافي مو لايق عليك العصبية أدري إنك تشوف إلي سويته صح
سياف ماقدر يغضب عليها أكثر ولأ هي تسمح له يشد بالنقاش معها بحركاتها : يالليل منج يا مزوني ماتدرين أن تقدر تشتكي عليج لإن ..
قاطعت مزون كلامه هي تبعد نطقت بثقه : ما تقدر لأن بنهايه أخوي سجل مكالمة بينا هي مالها علاقة بصدفة مريت و تسجل صوتها ولأ قدرت أسكت عن ظلم
ضحك سياف غصب عنه يقرص خدودها : تعرفين كل شيء
طلال و يوسف قربوا : طاح الحطب
مزون قربت من سياف : طاح لي بس الحين دوركم
سياف ضحك يبعد أيديهم إلي تمد لمزون لأجل يحطونها واسطة أمامه : ورع أنت و أخوك بعدوا عنها راح أعفي عنكم لعيونها و لعيون أوس
طلال : حمدالله يلا أجل نكمل خطة
سياف : لا أنتم بتقعدون أنا بحل الموضوع كله بس أحتاج تلفون واحد فيكم تلفوني طاح و خرب أحتاج دلائل
مزون مدت تلفونها له : أخذ تلفوني أحسن لك
سياف : لا وين بتردين بيت و شلون أعطيج بعدها !
مزون : أصلاً لازم أرد البيت و أنت بتوصلني بعدها تأخذ تلفوني و تقدم الدلائل متي ما خلصت تتصل على هذا رقم راح أطلع لك أخذه منك شفت شلون الموضوع سهل
سياف : الموضوع يمكن يطول !
مزون أبتسمت : ما عليه عادي مره وحده أفتك من تحلطم شلة فاسدة
طلال و يوسف : افااا
مزون ضحكت و سياف سحب مزون : دام جذي يلا أجل قدامي أوصلج
طلال ضحك : عادي نوصلها حتي لو زعلانين نوصلها نأخذ اجر
سياف ضحك : لا مشكور أنت روح كمل شغلك إلي قايل لك عنه أمس و أخذ يوسف معك
طلال صد بملل: يالليل مالي خلق و بعدين ما شبعنا من مزوني
يوسف بملل : و هو صاج أنت روح و خل قمري
مزون أبتسمت تحضنهم بنفس وقت تودعهم : لو مو مجبورة أرد جان نشبت لكم بس لازم أروح
طلال : هو طبيعي باي كلمه تقولها نذوب و نوافق على طول
يوسف ضحك : علمي علمك
ضحكت مزون تتجه لسياف إلي مد أيده لها قربت تسمك أيده تخرج معه …
بيت الجد راجح …
دخلت قصيد غرفة تغريد تشوف هتان و تغريد بانتظارها ، نطقت تغريد بملل من انتظارها لقصيد : وين اختفيتِ قلتِ في شيء مهم و بعدها مالج حس
هتان بنعاس : أي والله معنا مو كفو أقدر أسحب عليج مثلج بس جيت لإن قلتِ موضوع يخص سديم يعني مو جاية عشانج
ضحكت قصيد تجلس حولهم : أي أي صدقت مو عشاني المهم ماقدر أقول إلا إذا جت مزون
تغريد : هذي المشكلة مادري وين اختفت إذا جت بحقق معها
هتان ضحكت : نعم نشبة و أنتِ شكو فيها
تغريد : شنو وأنا شكو أختها على فاضي ؟
قصيد ضحكت : دخلت الدور بقوة لا يشوفها ذياب
هتان ضحكت و سرعان ما صدت عن قصيد : أقول لا تطيحين ميانة ما بينا كلام
ضحكت قصيد تصد عنها : المهم مزون كلمتها قبل نص ساعه و قالت شوي و تجي ..
تغريد : طيب ماتقدرين تقولين تلميح بسيط ذبحني فضول بذات أن الموضوع يخص سديم لأحظت تغير بشخصيتها بأخر يومين و مشكله ألي يزعلني أنها تبعد ماني فاهمة شنو سالفة
قصيد صدت بغضب و ضيق من تذكرت كلام جراح بمكتب جدها
هتان : طيب شوفي مزون وينها
قصيد أخذت تلفونها تتصل عليها ..
وقف سيارته إمام بيت الجد راجح ، إلتف لها ينطق بحنية : قبل لا تنزلين بسألج فيه شيء مضايقج !
مزون بعدت أنظارها عنه لأجل ما يشك بشيء للحظة تذكرت أخر موقف لها مع ذياب …. شتت تفكيرها تنطق بتمثيل عدم حدوث شيء: قام تخرعني شنو بيكون فيني دام عندي أنتم شلتي فاسدة بس أقول لك شيء ماقدر أحطك بشلة فاسدة لإن فاسد عليك كبير و أحس أني ظالمة حظي يوم أحطك معنا
سياف ضحك بذهول: يعني تعترفين إنكم شلة فاسدة وأضح تأثير طلال
ضحكت مزون : تقدر تقول المهم بنزل ولأ تنسى تعطيني خبر أخذت حقنا
أبتسم: ما عليج الموضوع عندي أنتِ أنتبهي على نفسج لا تنسين أن أخوج دائما معج و عندج سند ما يحتاج تأخذين كل ضيق لنفسج
مزون للحظة من كلام سياف و حنيته و طريقه كلامه إلي دائما يعرف كيف يخليها ترد قويه فقط بكلامه و شلون إنه يفهم عليها حست وده تبجي تخرج كل ألي بخاطرها ولكن تعرف بضغط إلي يمر فيه ولأ تبي تزيد عليه أكتفت أنها تبتسم و تنزل من سيارته تدخل البيت ، صد سياف يحرك متجة لمركز شرطة حاس أن فيها شيء ولكن مو عارف شنو هو إلي يحزنه أن أحساسه يقول شيء ولكن أفعالها توضح له شيء ثاني ولأ يبي يضغط عليها ، قاطع تفكيره من إتصال رد على تلفون بدون إدراك و سرعان ما فز من صوت الأنثى إلي داهم سمعه أستغرب
قصيد بغضب خفيف : مزوني وينج صار لي ساعه أقول لج تعالي ، أستغربت من عدم رد مزون عليها كررت تنادي أسمها فاق من سرحانه يقفل الخط بوجهها ماهو عارف بشنو يرد عليها حتي، مسح على وجهه يكمل طريق يتجاهل إلي حصل ، قصيد أستغربت من قفلت الخط بوجهها و زاد صدمتها من دخلت مزون عليهم تنطق : شنو إلي صاير قصيد
قصيد : بنت ليش سكرتِ الخط بوجهي خرعتني عبالي فيج شيء
مزون أستغربت و سرعان ما ضحكت من أستوعبت : تلفوني مو معي مع أخوي يمكن رد عليج بلغط
هتان ضحكت : أخذي موقف محرج أحسن تستاهلين هذا لانج زعلتني انفجع الولد و سكر
قصيد صدت عنها بحرج ولكن تمثل عدم الأهتمام : ربط المواضيع عندج فضيع المهم ما علينا مزون تعالي بقول لكم …
تغريد بضيق : أي و أخيرآ أبي أعرف شنو سالفة و محد راضي يقول لنا ، مزون بحزن تذكرت محادثة إلي دارت بينها و بين سديم كانت متوقعة كل إلي صار ولكن ماتعرف السبب لهذا ، قصيد : مو عارفة الموضوع كله ولا أقدر أتكلم بس إلي أعرفه أن الغلط من جراح ماراح أسكت عن غلطه بحق سديم بس بنهايه الموضوع أخذوا القرار لهم و هو الانفصال ، لأحظت قصيد صدمة عليهم أكملت قبل لا يقاطع أحد كلامها : أدري مصدومين بس هذا ألي صاير و هذا سبب إلي طاح علينا جدي بالمستشفى ولو تلاحظون فجاة صارت سالفة و بعدها تسكر الموضوع بشكل غريب محد من عمي سليمان ولأ أبوي يجون عند جدي بنفس وقت و إلي يخاف منه جدي صار
تغريد : يعني إخواني سليمان و غيث متهاوشين مع بعض !
قصيد رفعت كتوفها بعدم معرفه : ما أعتقد أن حدث بينهم نقاش حاد بخصوصهم لا أعتقد يتجنبون بعض من سالفة جراح و سديم و هم أبوي حيل متضايق و ماخذ بخاطره من جراح
هتان بضيق : طيب شنو سالفة قويه لدرجة تسبب طلاق يعني علاقة سديم و جراح كانت حيل قويه شلون فجاة صارت جذي
مزون نطقت بعدم وعي : مو كل شيء ظاهر لنا يعني حقيقه يمكن يكون العكس تماماً
ألتفت الكل عليها بذهول من نطقها الغريب لكلامها إلي يوضح أنها تعرف شيء نطقت تغريد تمسك مزون سرحانة: بنت فيج شيء ولأ تعرفين شيء
مزون شتت أنظارها عنهم ماتقدر تخبرهم لأن الموضوع كأن خاص بينهم ولأ راح تقول ألي حصل بينهم : لا بس قلت جذي بشكل عام أن ما ننخدع بنهايه ما نعرف شنو إلي يحصل بينهم حنا فقط نشوف ظاهر لنا
هتان بضيق : بهل نقطة معج حق بس صج ما كنت أعتقد راح يحصل لهم جذي لأن دائما نشوف علاقتهم كانت غير
قصيد بضيق تذكر كلام جراح أقتنعت بكلام مزون و أن حقيقه كل شيء ظاهر لنا مو يعني حقيقه صدت تشتت أفكارها لأجل تقول لهم بفكرتها : المهم أسمعوني الموضوع المهم مو هذا أنا فقط وضحت لكم السبب عشان ما تنصدمون من إلي راح أقوله لكم
هتان : شنو هو الموضوع إذا مو هذا
قصيد : كلكم شفتوا القروب و كتبت لكم الكل يتواجد بيت جدي و المعني من كلامي سديم تجي و تغير جو ما تسحب نفسها من عندنا لازم نوضح لها أن مهما يصير ماراح نسمح لعلاقتنا تتضرر لإي سبب مهما كأن قوي و أنا أدري أن هي تحاول تتجنبني أكثر منكم ولهذا رحت لها لعند لبيت عمي و قلت لها تجي اليوم غصب
هتان رفعت كتوفها تضع أيدها على خصرها تتخصر بغيرة : يا كبرها عند الله رحتِ لعندها و أنا تشوفين واجد تكلميني يا قليله أدب
قصيد صدت تضحك : مو قلتِ ماراح أكلمج ولأ أنتظر منج شيء أجل ليش تزعلين الحين !
هتان صدت بغضب : أقول أخلصي قولي شنو تبين بس عشان خاطر سديم قاعده ولأ كنت بسحب عليج
تغريد ضربتهم : أحلفوا تركتوا الموضوع عشان تحاسبون بعض
مزون ضحكت : أي والله قولي شنو الموضوع المهم شنو تبين نسوي
قصيد : أي صح نسيت الموضوع كله منها
صدت هتان تعيد كلامها بسخريه : كله منها استغفرالله بس
قصيد ضحكت : المهم بقول بس من الحين أقول لكم ياويلكم تضحكون هذا ألي وصلت له دام أنه ترند يضحك و حصة عطتني الفكرة نسويه عشان نغير من جو سديم
مزون شدها الفضول أكثر: طيب شنو هي
قصيد صدت عنهم تعرف ردة فعلهم أنهم راح ينصدمون من الفكرة و أنها أقتنعت بالفكرة : نسوي ترند الهلاقة ، عم الصمت بينهم ساد الهدوء المكان لثواني و لدقائق قصيد بفشلة من نظراتهم : يا قليلات أدب بتضحكون اضحكوا بس ما تسكتون جذي
هتان ضحكت : أمانة عندي فضول شلون قدرت حصة تقنعج لإن مستحيل تتقبلين بهل ترند
تغريد : أمبية مستحية أقول لكم أني حبيت
مزون : دقيقه ترند الهلاقة تبين نسوي نفسهم و ننزل بالبيت قدام الكل !
هتان ضحكت تتخيل أشكالهم: الله و نحط دلوعتي لراشد ماجد و تكمل
قصيد ضربتهم : خلاص عاد على طول تشمتون لو تفكرون من ناحية ثانيه يونس و نسبب صدمه لـسديم من صدمه ماراح تتخطي بتنسى كل الموضوع و تضحك معنا
تغريد ضحكت : حبيبتي سديم مو راح تنصدم سديم بتقعد تراجع قرارها أنها وافقت تجي
قصيد : أقول لا يكثر دام قلت فكرتي غصب عنكم تسون معي
هتان : طلعت شخصية ذياب إلي فيها يا أختي ما نبي تكفين شنو هذا أنا أضحك على إلي بترند ما توقعت بيجي اليوم أسوي مثلهم
قصيد : الدنيا تدور شفتِ بعدين ترند يضحك و حلو
مزون ضحكت : أنتِ مقتنعة بكلامج !
قصيد ضحكت تضربها: أحاول أقنع نفسي بعد هذا ألي طلع معي أنا و حصه ترند كل اكسبلور عبارة عنهم فا قلت ليش لا
هتان : أبسط حل طيب ليش ما نطلع بالحوش نضبط القعده و نغير جوها
تغريد قاطعت كلامها : لا لا هذا دائما نسويه لازم نسوي شيء محد راح يتوقعه منا عشان ينصدمون
مزون : الحين يعني صج راح نسوي ترند
قصيد وقفت تأخذ الأكياس إلي جابتهم معها : يس و كل شيء جاهز بس أحتاج مودل
هتان : بعد مجهزة كل شيء الأخت واثقه أن راح نوافق
تغريد ضحكت : حبيبتي هذي أخت ذياب إذا ما وافقنا تلقين عندها حل ثاني تجبرنا
ضحكوا كلهم صدت مزون من طاري ذياب ولكن تداركت وضعها لأجل ما يوضح لهم …
«… بيت الجد تحديداً بوسط الصالة ..»
بيان قربت تجلس بجانب سديم : بنت وينج مختفية هل أيام و بعدين شنو سوالف إلي تصير مو كنا نقول لبعض كل شيء ليش أخر من يعلم أنا أن في مشاكل بينكم
سديم صدت عنها بضيق تنطق برود : أعتقد كنتِ مشغولة بأشياء ما تعني لج ، بيان كانت بترد عليها بقهر من كلامها ولكن قاطعتها حنين تجلس بجانب سديم بحضنها مسك : بنتي مشتاقة لج تأخذينها و تنقذين أمها تعدل شكلها
ضحكت سديم تأخذ مسك تتجنب بيان لأنه باختصار مالها نفس تتناقش معها وهي حيل متغيرة من بعد زواج ذياب ما عادت بيان إلي تعرفها ، حنين أبتسمت من شافت مسك تمسك أصابع سديم و تبتسم بلطف
سديم أبتسمت لها تلاعبها : يابنت شنو هل ضحكة تبين تأخذين قلبي !
حنين : أي كفو على بنتي نفس ما أتفقنا نبي نشوف ضحكة سدوم و.. ما يمدي تكمل كلامها أنصدمت من ميري إلي دخلت تأخذ مسك : قصيد و هتان يبي مسك يقول شوي و يجي
حنين : أنا أوديها أنتِ الشغل إلي عندج يكفي
ميري ضحكت تبتسم لمسك : لا عادي مافي مشكلة يخلي شوي شغل عشان هذي الحلوه
ضحكت حنين : خلاص دام تقولين جذي تمام بس عطيها مزون ولأ تغريد لا تحطين بنتي عند هتان و قصيد يهبلون فيها ، ميري ضحكت تخرج بمسك : أنتِ لازم خوف من مزون و تغريد
أستغربت حنين ولكن تجاهلت الموضوع و جلست بجانب سديم تغير من جوها شوي تنطق : سدوم أسمعي ترا صار لي ساعه أجرب بــ بتال نكت عشان يضحك و أقولها لج بس زوجي نفسيه قعد يتنمر على عند بنته فا قررت أعتزال مجال النكت أخاف أقول لج بدال لا أعدل مزاجج يتعكر أكثر و يكون هدف عكسي
سديم ضحكت : تكفين خليتِ بتال فأر تجارب
حنين ضحكت : لعيونج نضحي و صرت مضحكة له و لبنته ما يستحون على وجههم
سديم أبتسمت تعرف بأنها تقول كل هذا لأجل تبتسم
حنين : إلا وين إلي يقولون تعالوا و تعالوا مختفين و صراحة أخاف منهم إذا أختفوا هذول الأربعة إذا إجتمعوا تصير مصايب للحين ما تخطيت لم خلوه صديقة قصيد تنحاش بيوم عرسها
سديم نطقت اضحك لكن استوقفها بصدمة
من ألي دخلوا عليهم إتسعت عيونهم بصدمه مو مستوعبين شيء ولأ عارفين ينصدمون على شنو بضبط ..
إنتهي 🤎
#من_وصايف_زينها_تجعل_القاسي_يلين



