روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل العشرين 20
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل العشرين 20
القاضي إلتف على فراس إلي رافع رأسه بمحاولة ما يضعف نطق بصوت عالي : سلام عليكم و رحمه الله و بركاته بنهايه الجلسة و الإطلاع على جميع دلائل و الاراء حكمت المحكمة على المتهم فراس بن فهد أل منصور بالبراءة
بلحظة نطق فيه القاضي براءة فراس سقط فراس يسجد ماقدر يمسك نفسه أكثر حاول يقوي بنفسه ولكن من سمع أخر نطق القاضي عجز يتحكم بمشاعره سجد يشكر ربه الوحيد إلي يفكر حالياً فيه أوس ولده ماراح يحرمه من حنان أبوه ، سياف وقف يتجه لفراس يحضنه يرفعه عن الأرض بدأت دموعهم تخونهم
فراس حضن سياف بقوه ينطق بفرح : ولدي ماراح يكون لحاله يا سياف
سياف ضحك يمسح دموعه بطرف شماغه : قايل لك راح يطلع الحق بنهايه و أوس أبوه راح يربيه
رفع فراس راسه براحه : حمدالله حمدالله الشكر لله
ذياب شاهد كل الموقف أمام أنظاره أبتسم بخفيف يخرج لأجل يبشر مزون أول ما جت بعقله هي يبي يبشرها عارف أنها تتصنع القوة و توضح للكل بإنه كل الأمور بخير تحاول تسعد إلي حولها لأجل ما يضعفون و هي بداخلها ميته خوف بأن يحصل شيء لفراس
1
عند مزون ..
بعدت عنهم عجزت تمثل أكثر تحاول توضح لهم بأنه كل الأمور بخير خففت من توتر الكل بالذات من عرفت أن أم فراس عرفت بكل شيء شجعتهم كلهم ولكن هي مو قادره تكتم أكثر خوفها على فراس يزيد و إلي يزيد من خوفها أن إلي ألان ماوصل لها خبر عنهم جلست بالحوش تستنشق الهواء تخفف من توترها
زاد ضيقها نظرات أم سياف لها ، لأحظت بإنه أم سياف تتجه لها ولكن سرعان ما غيرت أم سياف إتجاه تّجهه للداخل من شافت طلال و يوسف يخرجون لمزون
طلال أبتسم لأن عارف بإنه أمه خرجت تضيق على مزون و تقصد يخرج أمامها لأجل ترد ولأ تحاول تقرب من مزون ،قرب يجلس أمام مزون يمسك أيدها بحنية: و بعدين معج يا توأمي !
مزون تحاول ما تضعف ولأ تنزل دموعها : شنو سويت بعد !
يوسف جلس جنب طلال يرفع رأسه لها: دام أنج تحسين بضيق ليش ما تشاركين هل ضيق معنا قمري
مزون صدت بضيق ولكن طلال منعها تصد لف وجهها عليهم ينطق : ترا هذا صح ورع بس أنا توامج كبرج ما يحتاج تأخذين كل ضيقتنا و تتحلمين لحالج حنا ليش موجودين أجل نترك محبوبتنا تأخذ الهم لحالها !
يوسف ضرب طلال : أقول ما الورع ألا أنت أنا أدمر العالم لأجل قمري
طلال ضحك : هذا أكبر دليل إنك ورع أدمر عالم أجل استغفرالله بس
صدت تضحك غصب عنها ، يوسف طلال بضحك يحضنون بعض : ضحكت ضحكت شفنا غمازاتها
مزون ضربتهم : يعني ما أضحك أنا
طلال ضحك يمسك أيدها يحبها : فديت هل أيد ألي حتي ما تعرف تطق عدل شنو هذي الطقه الكيوت
مزون ضحكت : خلاص شنو تبون فيني الحين
يوسف وقف يجلس بجانبها : والله شوفي يا طويلة العمر إلي نبيه واضح ما تتحملين كل الحزن لحالج و لازم تعرفين أن عندج أخوان يأخذون هل حزن عنج
أبتسمت مزون بخفيف لهم ولكن سرعان ما فزت من لأحظت إتصال ذياب : ذياب ذياب يتصل طلع الخبر طلع
طلال فز يقف ، يوسف ألتفت لها : بسرعه أفتحي بسرعه
مزون بخوف مدت تلفون لهم : لا لا ماقدر أنا أنت رد
طلال مد ليوسف : لا مالي دخل مو مستعد
يوسف رد يمده لمزون : زوجج أنا شكو أكلمه ما أتوقع يبي يسمع صوتي
مزون بتوتر مسكت تلفون ترد بسرعه من نطقوا طلال و يوسف : أفتحي مزوني ، قمري
بكل توتر العالم نطقت : ه هلا
ذياب أبتسم يعرف حالياً أنها ميته خوف و توتر نطق بروقان : شنو لي عندج !
مزون بعدم فهم : شنو لك
أبتسم بخفيف: شنو لي عندج على البشارة
مزون صرخت بعد ما فهمت : يعني فراس طلع براءة !
ذياب ما ينكر بأنها فجرت أذنه ولكن ما قدر يبعد تلفون يسمع كل حماسها : صح عليج يا حرم ذياب فراس خرج براءة كله دقائق و تشوفينه قدامكم
مزون بفرح نست تلفونها تتركه بجلسة تحضن طلال بفرح من مد أيده لها : طلال طلع فراس طلع براءة
طلال أول ما سمع الخبر بدأ يلتفت حول نفسه من فرحة مد أيده لمزون إلي حضنته بفرح رفعها عن الأرض بحماس : قلت لج توأمي
مزون ضحكت بفرح تتمسك بطلال لأجل ما تسقط : والله قلت لكم راح يطلع
يوسف ضحك يمد أيده لتلفونها يرد على ذياب : ما عليه يا نسيب زوجتك نست نفسها من فرحة
ذياب صد يضحك : يلا أجل سلام قول لها عندي كم شغله بعدها راح أجي أخذها
يوسف أبتسم يرد بتمام ، سكر يضحك من شاف طلال و مزون يمدون أيديهم يدخل معهم بالحضن : يا قليلين الأدب خفت تنسوني بعد قلت توأم أجتمعوا والله يسحبون على
مزون ضحكت : مستحيل أنساك يوسفي
ضحك يوسف : اخخخ ياحلو يوسفي منج …
عند سياف و فراس ..
خرج فراس معه المحامي و سياف بعد ما إنتهى من إجراءات الأوراق أبتسم لذياب ألي واقف أخر الممر قرب منه : مشكور
ذياب بجمود : ما سويت شي لأجل تشكرني !
فراس أبتسم: بدونك ما كنت راح أتشجع و أعترف ماراح أنسي معروفك
ذياب بجمود أكتفى فقط يبتسم له بخفيف
سياف : تروح معنا ولأ !
ذياب برود : لا عندي كم شغله بعدها راح أجي أخذ مزون
فراس : مالي علاقه بهذا حلفت عليك تتغدى عندنا
ذياب صد : لا تحلف روح أنت أهلك يبونك
سياف أبتسم يعرف ذياب مستحيل يغير رأيه: هل مره بنقول لك على راحتك بس بكرا لازم تجي على عشاء سلامة فراس ، فراس ألتفت بصدمه ماعنده خبر : عشاء شنو صاحي أنت ؟
سياف ضحك يمشي يسحب عليهم : إذا أخذت رايك تكلم و الفريق ذياب باب بيتنا مفتوح لك متي ما جيت تأخذ أختي
أبتسم ذياب و فراس لحق سياف يقنعه بإنه ما يحتاج عشاء .. محامي أتجه لذياب بعد ما بعدوا سياف و فراس : سلام طال عمرك
ذياب برود : و عليكم سلام شعندك !
محامي : أدري طال عمرك إنك ماتبي أحد منهم يعرف إنك أنت الي حاطني محامي لفراس بس بقول لك إن فراس راح يكون تحت المراقبة من شرطة لأجل يشوفون إذا
ذياب قاطع كلامه فهم عليه : عارف بهل شيء في شيء ثاني
محامي بفضول و توتر من غضب ذياب : طال عمرك عندي فقط سؤال
ذياب بملل و برود : شنو هو
محامي : ليش ما تقول لهم إنك أنت إلي عينتني محامي لفراس أني مو محامي عادي من حكومة و أن أنت إلي عطيتني دلائل و تسجيلات على براءة فراس !
ذياب برود رفع حواجبه : أعتقد هذا شيء ما يخصك و شوف شغلك
محامي بفشله من لقافته : أعتذر طال عمرك
ذياب سحب عليه يركب سيارته يتجه لمكتبه …
1
عند مزون ..
واقفه بالحوش بحماس تنتظر دخول فراس عليهم كلهم متجمعين بالحوش و سرعان ما فزوا من سمعوا صوت هرن سياره و أغاني خرجت بسرعه ، ضحكت من شافت طلال يطق هرن سياره مزعج كل جيرانهم إلي خرجوا بصدمه من صوت إزعاج و سرعان ما أبتسمت أكثر من شافت سيارة سياف مشت بسرعه أتجاه طلال تقف بجانبه
أحد جيران : يا ولدي يا طلال شفيك انهبلت !
طلال ضحك بفرح يشوف سيارة سياف : ياعمي أخوي رد بسلامة فراس رد
جيران ابتسموا ولأ هم فاهمين سالفه ..
يوسف كان يضرب بروقان على سيارة و يدندن بفرح
سياف ضحك ينزل يدخل جو معهم نسي إزعاج طلال لجيران من فرحه : وصل وصل أبو أوس
طلال ضحك : ياهلا والله بأبو أوس
فراس نزل بشويش لأجل جرحه ، ضحك من شافهم
سياف ضحك يشوف مزون تمسح دموعها و تصد عنهم قرب منها يحضنها : افاا أخت سياف تبجي و هو عايش !
ضحكت مزون : من الفرحة
سياف ضحك يشد على حضن : شنو أسوي بقلبج هذا
فراس ضحك بعد عن طلال و يوسف بعد ما سلم عليهم : يالحبيبة مضيعه أنا إلي طلعت بسلامة مفروض هل حضن لي مو لسياف
ضحكت مزون تبعد عن سياف ولكن ما عطها فرصة ينطق بغيره : نعم أنت يالحبيب أختي ما تحضن الغرب أبعد ولأ تحتك
ضحكت مزون : أنا أتفق مع سيافي بكل شيء
فراس ضحك بذهول : أقول ضف وجهك أختي قبل لا تصير اختك توكل بس
سياف ضحك يدخل و مزون معه : مافي مزون حقنا بس
فراس ألتفت بصدمه على طلال و يوسف : من صجه أخوكم
ضحكوا طلال و يوسف نطقوا : والله أخونا صاج مزون حقنا بس الغيرة توجع مانقدر نشاركها مع أحد ..
فراس صد يدخل و سرعان ما أبتسم من حضنته مزون : و أخيرآ عطف قلبج
مزون ضحكت : كسرت خاطري و أقنعت سياف سمح لي أحضنك
فراس ضحك بصدمه : ماتقصر ، سياف ضحك يصد
بعدت مزون تشوف أوس يركض و يحضن فراس : بابا وصل
فراس حضن أوس نسى جرحه من شافه : ياقلب بابا أنت
، أوس بعد يشتكي من طلال و يوسف لفراس : بابا شوف هذول يحتكون بمزوني بعد في واحد حلو كبير يقول حق مزون زوجتي طقهم
ضحك فراس من فهم منو يقصد أخر شي : شوف هذول الإثنين أوريك فيهم بس زوج مزون مانقدر عليه لإن زوجها
أوس بحزن : لا وين هي زوجتي أنا صح مزون
مزون ضحكت : صح صح
فراس ضحك يبعد عنهم من شاف دموع بعيون أمه كانت تصد عنهم تمسح دموعها قرب منه يمسك أيدها و يحبهم رفع رأسه لها : افااا يا أم فراس تبجين
أم فراس : من فرح و أنا أمك و شلون ما أبجي و أنا أشوف ولدي رجع بسلامة لي
فراس أبتسم يحب رأسها ثم حضنها : ولدج رد ولأ هو مخليج مره ثانيه
أوس ضحك : أي راح ينشب لنا
فراس ضحك بصدمة : ولد من وين تجيب هل كلام
أوس أشار على طلال ، طلال بتمثيل الصدمة : أنا يا جذوب حرام عليك أكثر واحد محترم أنا
مزون و يوسف وسعوا عيونهم بصدمه نطقوا ولكن وقفهم طلال يسكر فمهم : اسكتوا استروا على أخوكم الكبير ، إلتفت عليهم يضحك يكمل كلامه : يا حليلهم أخواني شاش رأسهم يبون يدافعون عني بس من تواضعي منعتهم
ضحكوا كلهم على طلال إلي مو راضي يفك مزون و يوسف لأجل ما يفضحونه
فراس صد يضحك : أنا عارف الخراب كله منك
أوس ضحك : أي والله خربنا
فراس ضرب رأسه بخفيف يضحك : لو ما جاز لك ما قلت
أوس صد : شنو هذا على طول انكشفت منك أنا عبالي راح أقدر أضحك عليك
فراس بذهول مسك أوس يثبته بحضنه : ورع من وين متعلم هل كلام يبي لك تربيه من جد و جديد !
أوس ضحك من حس بفراس يدغدغه : يا بابا جدتي تقول أني نفسك بضبط يعني أنت كنت جذي
فراس ألتفت على أمه : افااا يمه فضحتني
ضحكت أم فراس : ولدك نسخ لصق منك و من أوس الله يرحمه
أبتسموا بخفيف كلهم نطقوا بنفس صوت : الله يرحمه
طلال ألتفت لمزون : تكفين لا تبجين يطلع لنا روح أوس هني
مزون ضحكت تضربه تبعد : بروح عند سياف أحسن لي
ضحك سياف يمد أيده لها
مزون أنتبهت على نظرات فراس لفاطمة صدت تبتسم و سرعان ما سحبت سياف معها و أخذت أوس : يلا ندخل ألى متي راح نقعد بالحوش برد مو زين على أوسي
أم فراس : أي والله بردنا خل ندخل
يوسف و طلال ضحكوا من فهموا على مزون و ركضوا يساعدون أم فراس يدخلون كلهم …
فاطمة كانت راح تدخل ولكن منعها فراس يقربها له
فاطمة توردت ملامحها بخجل : جرحك لا يعورك
فراس أبتسم يطبع بوسه على خدها بشكل مطول: خل يعورني دام أني معج ما يهم
فاطمة أبتسمت تحاوط عنقه بأيدها: يعني جذي بتأخذ قلبي
فراس أبتسم بحب و شوق يوضح بعيونه : قلبج لي و بس و أخذته و خلصت
فاطمة ضحكت : مو زينه هل ثقة أمتلك قلبي أحد غيرك ، فراس بغيره : منو هذا قولي أكسر راسه فاطمه ضحكت : ما تقدر لانه حبيبي أوس
فراس ضحك من فهم أنه ولدهم و سرعان ما بعدوا من دخل بينهم أوس يمسك أيد فراس يسحبه معه : ماما بسرق بابا
فاطمة ضحكت تدخل معهم …
1
مزون شافت أوس يدخل عليهم و فراس معه ضحكت و طلال نطق : قلنا نخليكم تأخذون راحتكم بس ولدك نشبه
ضحك فراس يجلس و أوس بحضنه : خل ولدي على كيفه
فاطمة ضحكت تجلس بجانب مزون و لكن مزون وقفتها تجلسها بجانب فراس : نعم أختي عند زوجج أنا بقعد عند أخواني
فاطمة بخجل : يا قليله أدب أشوفج مع زوجج بعدين
مزون ضحكت تستفزها : شنو سويت أنا حسيت أن اخوي يبيج جنبه صح فراس
ضحك فراس يمسك أيد فاطمة : كفو هذي الأخت الكفو و على فكرة صوب ثاني فاضي
يوسف سحب مزون يتركها تجلس بينه هو وطلال و سياف : نعم أخوي أختنا لا تحتك
طلال : هو صاج قالت بقعد عند أخواني مو أخوي
ضحك فراس يصد و أم فراس كانت تبتسم تنظر لهم براحة …
…………….
بعد وقت خرجت مزون بعد ما أتصل عليها ذياب إنه بالخارج ينتظرها ولكن وقفتها أم سياف ..
أم سياف بخبث : مزون
مزون ألتفت بضيق : هلا
أم سياف قربت تنظر لمزون بنظرات غريبة و سخرية: تزوجتي من الفريق ذياب و تكبرتِ علينا
صدت من كلامها و تفكيرها : مستحيل أتكبر على أخواني و أنا بنت سيف قبل لا أصير حرم ذياب
أم سياف : على الكل بس مو على أعرف بخبثج كل هذا تمثيل تعرفين تخلين الكل يوقف بصفج حتي عيالي يكرهوني و سبب أنتِ
مزون بضيق من كلامها : لا تتركين اهمالج على هم ما يكرهونج أنت بعدتِ عنهم لو تتقربين منهم راح ..
قاطعتها أم سياف تدف مزون بغضب : نعم ورع أمس تعلمني شلون أتعامل مع عيالي منو أنتِ لايكون نسيتِ نفسج
مزون صدت بقهر ولأ تبي تزيد بنقاش معها
أم سياف ضحكت بسخريه و قهر: قولي أنج طمعتِ بفلوسهم لأجل جذي لا صرتِ تجين عندنا و تتكلمين بقله أدب بس شنو أتوقعه من بنت غلا
مزون بغضب التفت عليها حاولت تتجاهل ولكن موضوع وصل لأمها : طاري أمي ما تجبينه على لسانج أسكت لظلمج لي بس هذا ما يعني تقولين أي شيء على أمي ألا أمي خط أحمر و أفتخر إني بنت غلا و سيف الزامي حدودج
أم سياف بقهر : من متي عندج لسان و منو غلا هذي إلي تتكلمين عنه بنهايه هي …
وقفتها مزون بغضب تدفها : إحترمج لأجل أخواني أولآ و ثانيًا لأجل عمي بس هذا ما يعني تنطقين باي شيء
أم سياف بقهر مدت ايدها تعطي مزون كف ولكن أنصدمت من الايد ألي انمدت توقفها و سرعان ما بعدت من ذياب يقف إمامها يوضح من ملامحه مايبشر بالخير الغضب واضح عليه
ذياب نزل يشوف سبب تأخير مزون ولكن وقف من سمع الحوار ألي دار بين مزون و أم سياف تدخل من شاف نقاش احتد بينهم
بعد أيدها ذياب بغضب نطق بحده : الأيد إلي تنمد على حرم ذياب تنكسر فاهمة ؟
أم سياف بخوف ورعب من ذياب : أنا بس كن….
ذياب قاطع كلامها بعد إهتمام : ماعندي فضول أسمع تفاهات وحده خرفت و أسمعي عدل حرم ذياب محد يغلط عليها ولأ يتجرأ حتي يحط عينه بعينها و أهل مزون و مزون فوق راسج غصب عنج فاهمة ! إذا سمعت أنج قربتِ منها ولأ سمعتيها كلام يضايقها أنسي عمرج
أم سياف بحقد : منو مزون هذي
ذياب سحب عليها يمسك أيد مزون يخرج و قبل خروجه نطق بحده : مزون تحطينها فوق راسج مزون عيوني هذي هي مزون و إذا سمعت إنج ضريتها سواء بكلمه ولأ أي شيء راح أنسي فرق العمر و بتندمين
أم سياف وقفت بصدمه و قهر حقد من ذياب إلي دافع عن مزون ولأ قدرت تقول له شيء توقعت أنه لم تقط مزون عليه جذي بسرعه راح يستصغر منها و تكون حياتها جحيم أو أن تقدر تستغل قربهم من عائلة أل هـزاع لكن صار العكس صار لها سند و مستحيل الحين حتي يقبل يشوف وجهها ولأ تقدر تتقرب من عائلة أل هـزاع حقدت أكثر على مزون و نطقت بكره : مثل أمج دائما تطيحون على أزواج ما يرضون عليكم بكلمة…
1
<<……..عند مزون و ذياب…….>>
وقف ذياب السيارة بعد ما بعد قليلًا من بيت عم مزون إلتف عليها يحاول يمسك أعصابه ما يحب يغضب عليها بس مو قادر يمسك غضبه : و بعدين معج !
مزون مو عارفه تحزن على كلام أم سياف لها و كرهها ولا تفرح على وقفه ذياب معها نطقت بهدوء : شنو سويت
ذياب بحده: شنو ما سويتِ ليش تسكتين عن حقج
مزون لفت عليه : ما سكت رديت عليها
ذياب بحده : تكلمتِ بعد ما تكلمت عن أهلج أنا مقصدي ليش مادافعتِ عن نفسج
مزون بضيق صدت ولكن لف ذياب وجهها عليه يحاول يخفف من أعصابه ينطق بحنية : شنو الحل مع هل عيون إذا قلت لج ما أبي أشوف الحزن فيها شنو الحل ؟
مزون بحزن التزمت الصمت تصد ماعندها رد
ذياب بحينه : هل عيون ما انخلقت للبجي و الحزن انخلقت للفرح دام أنا معج محد راح يتجرأ يقرب منج
مزون أبتسمت ماتنكر أنه بحركته لامس قلبها بشـكـل بعدت أيده بخفيف تصد تنظر لّطريق
ذياب حرك بهالحظة وده يسجن أم سياف ، كان يسرق النظر لها يشوفها تتأمل بالطريق بهدوء نطق بنفسه : يبي لي أعطيج دورة شلون تردين على ناس …
بيت الجد ..
دخلت مزون تخبي حزنها من أم سياف لأنها بكل أختصار خربت كل فرحتها ….
تغريد فزت من شافتها و حضنتها : ياوصخه وينج أشتقت ما توقعت البيت يكون هدوء جذي
مزون ضحكت غصب عنها تضربها : يا قليله أدب أنا مزعجة يعني
تغريد ضحكت تحضنها : حيل مزعجة
مزون ضحكت تبعد عنها : وخري عني يا قليله أدب
الجد ضحك : تعالي تعالي و أنا أبوج كلنا أشتقنا لج
أبتسمت مزون تحب رأس الجد و الجدة : أصلاً أنا جايه عشانكم
تغريد ضحكت تجلس بجانبها: أقول مالج غير أختج
مزون ضحكت تصد
الجدة أبتسمت تنظر لهم : دائما أفكر و يحز بخاطري لأني ما جبت لتغريد أخت بس ربي عوضها بمزون و بنات أخوانها الحين أنا مرتاحة
تغريد ضحكت : أي حمدالله ربي رزقني بــ مزوني أختي بنات عيالج بنات إخواني أحس بمسؤولية كا عمة معهم
ضحك الجد : أي مسؤولية هم يمسكونها عنج
تغريد غمزت لأبوها يستر عليها : يبه أستر على بنتك أستر
الجد صد يضحك
دخل عليهم ذياب إلي كان بالخارج يتكلم بمكالمة مهمة نطق بجمود : سلام
الجد أبتسم و نطقوا كلهم : وعليكم السلام
مزون أبتسمت هي تتذكر كلام فراس و سياف لها قبل لا تخرج : يبه سياف و فراس يعزمونكم على عشاء لسلامة فراس
الجد أبتسم على ابتسامتها: بس أبشري كم عندي مزون
مزون أبتسمت هي تمنع دموعها تنزل على حنية الجد معها : تبشر بالجنة ، ألتفت على الجدة تكمل كلامها : راح تجين صح
الجدة نورا بحزن : يمه مزون هقوتي أني ما أقدر أجي رجلي تعورني ، تغريد ضحكت : أنا بروح عن أمي مع أختي
الجدة أبتسمت: أي أخذيها معج أرتاح شوي
تغريد صدت : افاااا
ضحكت مزون : خلاص يمه راح أنقذج و أخذها معي
ذياب صد يضحك على مزون و تغريد إلي منصدمة
الجد بنعاس : ما ودكم تروحون غرفكم و تخلوني أنام
تغريد و مزون ضحكوا : افااا طرده
الجد ضحك : يلا يلا يا ذياب أخذ زوجتك هذول ماراح يخلصون سوالف
ذياب وقف يمسك أيد مزون : جت منك يلا سلام
ضحك جد فاهم قصد ذياب أن لو ما تكلم كأن أخذ مزون و سحب عليهم
مزون : افاااا يبه ما توقعته منك
ذياب يمنع نفسه يضحك : أمشي بس و عن الكلام الزائد
مزون بعدت أيد ذياب : أنا ما أروح مع قليل أدب بنشب لأبوي مع تغريد
تغريد ضحكت : صح عليج تعالي نسوالف على أبوي لما ينام ، الجد ضحك : ياربي أنا شنو مسوي عشان يصيرون بناتي نشبه جذي
ذياب بعدم صبر مسك مزون من أيدها يشيلها تحت صدمة مزون من حركته أمامهم نطق برود : فاضي أنا ؟
خرج ذياب يتجاهل تهديد مزون بإن ينزلها …
الجد ضحك : هذي أخذها زوجها و ثانيه شنو أسوي فيها الحين
تغريد ضحكت : قاعده عندك ياحبيبي
إلتفن الجد عليها : أقول يلا أنتِ معهم توكلي لا حبيبي ولأ شيء بنام ورأي قومة الفجر
تغريد : قلة أدب تطرد بنتك
الجد ضحك بصدمه : أنا قليل أدب
تغريد ركضت تخرج : أضحك معك حبيبي
ضحك الجد و الجدة ضحكت نطقت : ماتقدر عليهم
الجد ضحك : قبل تكفيني وحده الحين جت مزون معها أخذوا قلبي كلهم
الجدة ضحكت : الله يخليهم لنا و يخلي مزون لذياب
الجد أبتسم: عوضه مزون بتعوضه عن الكل بس أدعي ربي ما يفرقهم و أشوفهم مع بعض و يلين قلبهم لبعض يارب
الجدة أبتسمت: أمين الله يسمع منك …
عند مزون و ذياب …
دخل ينزلها على الأرض ، إلتف يقفل باب و أتجه لفراش يتمدد: يلا تفضلي تبين تروحين روحي
كشرت بقهر صدت : شنو هل تحكم
ذياب صد عنها يضحك : بنام بدون إزعاج مالي خلق أسمع تحلطم ،مزون بعدت تتحلطم بينه و بين نفسها و دخلت تغير لبسها مافيه طاقه تتناقش معه …
«..المغرب بيت الجد بالأخص بجناح ذياب و مزون ..»
دخل ذياب عليها وقف بجمود يحاول يتمالك نفسه و ثقله لا يطيح بعد ما شافها لابسة نفنوف بلون الأصفر قصير لتحت ركبة بشويش مع أكمام منفصله مبين لطافتها رافعة شعرها لفوق كل هذا بصوب و ابتسامتها بصوب …
مزون أبتسمت تلتفت عليه بعد ما دخل : شرايك
ذياب بلع ريقه يصد ، نطق بغيره : بتروحين جذي
مزون أبتسمت بلطافه: أي الكل راح يجي هناك على سلامة فراس فا لازم أكون كشوخي
ذياب نطق بنفسه : أنتِ الحين أخذتِ قلبي بعد تبتسمين شنو تبين أسوي يا بنت سيف
مزون عقدت حواجبها لان ما تسمعه : مو حلو
ذياب : لو قلت مو حلو بتغيرين
مزون ضحكت تصد تتأمل نفسها بالمنظرة : أكيد لا لإن ثقه بنت سيف بنفسها فوق ما تحتاج رأي أحد
ذياب قرب منها ينزل لمستواها حاوط خصرها يستنشق ريحة عطرها إلي أخذت عقله من أول يوم لها معه : ماهو بزين تطلعين لهم بكل هل زين
مزون تجمدت مكانها تحس بأنفاسه على عنقها من قربه بعدت لأن وجهها أنصبغ بلون أحمر من خجلها : بعدل شعري أحس خرب
ضحك ذياب يموت عليها من تتورد خدودها سحبها يحضنها يبدأ يحصنها : إذا ما تخافين على نفسج من هل جمال أنا أخاف عليج
مزون ماتنكر بأنها تعجبها حركته من يحصنها تحس يخرج من قلبها فراشات من لطافة حركة ، أدركت على نفسها تبعد تنطق بثقه : أكيد بنت سيف و غلا
ذياب صد لأنها راح تجننه بحركاتها: الله يدخلهم الجنة يوم جابوا هل نعمة بالأرض
مزون ألتفت عليه بخجل و سرعان ماصدت من إلتف عليها يبتسم مسكت قلبها : ياخفيفه اثقلي مو وقتي أكون مثل طلالي أحتاج أكون مثل سيافي حالياً
ذياب خرج من الغرفة لأنها تذبحه بجمالها و ريحة عطرها ألي أخذت عقله : أنتظركم تحت بسرعه و البسي أوسع عبايه عندج
مزون أبتسمت على أخر كلمه أوسع عبايه لأجل تستر نفسها ولأ يوضح منها شيء أخذت عبايتها تتجه لغرفة تغريد و أبتسمت من شافتها حاطة أغنيه من مثلك : صدق عبد المجيد من مثلج
تغريد ألتفت عليها أبتسمت هي تدور حول نفسها : شرايج بس ، أبتسمت مزون تنظر لتغريد لابسة نفنوف بقصة أوف شولدر بلون الأسود بأرز جمالها و فاردة شعرها لوراء : تبينا ندوخ بهل جمال أغنية من مثلك لج من اليوم
ضحكت تغريد بخجل : أقول أسكتِ إذا أنا من مثلك أنت حلوه موت لج شنو هل جمال خافي الله فينا يا بنت
مزون ضحكت : أقول يلا بسرعة لأجل ما نأكل زفة محترمة منه
تغريد ضحكت تأخذ عبايتها تخرج معها : لا تخافين لو ذياب يشوفج جذي بينسي كل شيء
مزون صدت بخجل تخرج قبلها ، أنتبهت على نظرات ذياب لها صدت بخجل و توتر من نظراته تمنع نفسها تنظر له ..
ذياب شافها تصد أبتسم ، بيموت من الغيرة حتي هب مغطية نفسها عدل حلوه و تأخذ قلبه
ركبت مزون بهدوء تلتزم الصمت
تغريد ضحكت تركب و تشوف الهدوء إلي بينهم : بنقعد ساكتين جذي !
ذياب حرك ينطق برود : عندج شيء قولي ماعندج
تغريد ضحكت : أبشر بسكت
صد ذياب يبتسم
مزون ألتفت على تغريد : أسمعي بنت أجلسي جنبي مالي دخل إذا ضعتِ راح اشوفج فجأة مخطوبة
تغريد ضحكت : أقول خافي على نفسج شكلج أنتِ بتطلعين من عشاء أقل شيء ١٠ حريم يخطبونج
ذياب بغيره : ما يعرفون أنها متزوجة ! و إذا أحد قال تقول متزوجة توكلي
تغريد ضحكت تغمز لمزون على غيرة ذياب
صدت عنها هي ترد مكانها أنتبهت على نظرات ذياب لها حاولت تتجاهل نظراته …
بيت أبو سياف ..
سياف و طلال مبتلشين بالمعازيم و يوسف رايح جاي يغير القهوة ، فراس على أن هذا العشاء له ألا أنه يساعدهم
أبتسم سياف من شاف الجد راجح يدخل و يقول بصوته الهادل : سلام عليكم
الكل رد عليه : و عليكم سلام
سياف أبتسم يحب رأس الجد راجح : ياهلا والله نورت
الجد أبتسم: هلا فيك و أنا أبوك
طلال و يوسف قربوا يسلمون على الجد : نورت يا أبو أختنا
ضحك الجد : قالت لكم
يوسف ضحك : قالت و غرنا نخاف تحبك أكثر منا
الجد ضحك : أنا و بنتي كيفنا
ضحك طلال : أنت غير بندخلك معنا بس زوجها لا
الجد ضحك : لا يسمعك أنا و أنا جده أخاف منه
ضحكوا كلهم على نطق الجد ، تداخل فراس : شفيكم واقفين تفضل يا عم
الجد أبتسم: دام فضلك و حمدالله على سلامة
فراس أبتسم بخفيف: الله يسلمك
سياف : ألا ذياب وينه
الجد ضحك : جاي بالطريق ألا انتم ما ودكم تدخلوني يعني
سياف ضحك بعد ما أستوعب على نفسه : نعتذر تفضل البيت بيتك
أبتسم الجد يجلس …
عند ذياب ..
صفط سيارته بعد ما وصل مزون و تغريد لباب الحريم وقف قبل لا ينزل من سيارته يشوف رسالة من تغريد أستغرب فتحها و سرعان ما أبتسم يشوف رسالة تغريد له كانت مصورة مزون تعدل نفسها قبل لا تدخل و كتبت له بحرص على زوجتك أخاف يسرقونها منك و عشان تعرف أني كفو
ذياب ضحك يرد عليها : يعقب إلي يسرقها مني حرم ذياب لذياب
9
إنتهي 🤎