روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثاني عشر 12

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثاني عشر 12 

الصبح ….
فتحت عيونها إلتفت بسرعه زفرت براحة من كإن مكانه خالي أبتسمت و سرعان ما فزت من سمعت صوته يتكلم بحده بتلفون نظرت له لابس بدلته مع شاراته و نجومه إلي توضح كبر منصبه وعلوة و شكله كأن هيبه بشكل يذوب القلب
إلتفت عليها يضحك بسخريه : لا تخقين ياحرم ذياب !
كشرت تصد  : ليش أخق ثقتك حيل أوفر
ذياب أبتسم نطق يتقصد يحرجها : ألا شلون نومة أمس
مزون بغضب : خايسه مو حلوه
ذياب قرب من وجهها : أجل ليش تبتسمين و أنتِ نايمه
مزون بعدت تقف : تحلمت بيوسف أكيد راح أبتسم
صد  بغيره و أبتسم بسخريه : عبالي عندج سالفه
مزون إلتفت عليها كشرت تصد بقهره  تدخل الحمام “تكرمون”
أبتسم لأن يحب أستفزازها ولأ عرف سبب خرج يتجه لمكتبه ….
1
خرجت  تصلي و بعدها أخذت تلفونها  تشوف  أتصال من طلال أبتسمت : هلا ، طلال : بنت شنو صار عليج
مزون أبتسمت : توأم منو أنا قدرت أقنعهم أن إلي حصل مو  غلط  ، طلال ضحك : حتي زوجج النفسيه
مزون ضحكت : أي  طلال : أي حمدالله شفت أنج مختفيه خفت عليج
مزون : أنا بنت سيف ما ينخاف على
طلال يعزز لها : أنشهد يخافون منج  مزون ضحكت : أي و بعدين أخواني منو !
طلال بهايط : أحم أحم لج حق أجل
مزون ضحكت : لا والله يلا يلا روح بنزل تحت
كانت بتسكر ولكن أستوقفها صوت يوسف خلف طلال : يوسف قاعد
طلال ضحك بغيره : لا والله سمعتِ صوته و رديتِ
مزون ضحكت : خلني أكلمه أشتقت له
طلال : ما يمدي أمس صبح تتكلمون
مزون : قلتها أمس صبح يعني مر يوم كامل
طلال ضحك يمد التلفون ليوسف : أخذ تكلم 
يوسف بملل : مالي خلق  أكلم أحد
طلال : كيفك ماتبي تكلم مزون على راح… ما أكمل كلامه من يوسف إلي مد أيده أخذ تلفون
يوسف ابتسم : قمري
مزون أبتسمت: يس
يوسف : اخخخخ ماتدرين شنو صار فيني يوم كامل ما سمعت صوتج
طلال يحاول ياخذ تلفون بغيره ، مزون ضحكت تسمع هواشهم
سياف دخل بينهم  يأخذ تلفون يتركهم يكملون هواش
سياف أبتسم : شلونها المزيونة
مزون أبتسمت : المزيونة تمام شلونك أنت
سياف ضحك : تعبنا والله
مزون بخوف عليه : ليش شنو فيك
سياف أبتسم : تعبت من أخوانج شلون كنتِ تقدرين عليهم تعبت و أنا أفرق بينهم ولأ عندهم موضوع غير  مزون منو تحب أكثر
مزون ضحكت براحه : طقهم بالوسادة  سياف ضحك : تشوفين هذا الحل مزون ضحكت  : أشوف جذي
سياف أبتسم : دام تشوفين إنه جذي أنا معج
مزون أبتسمت  تسمع صوت تغريد تناديها : سياف أنا بروح قول حق إلي عندك  مع سلامة
سياف ودعها يسكر منها إلتفت عليهم : أنتم تتهاشون و مزون راحت يوسف بحزن : وين
سياف ضحك : ينادونها و راحت يلا سلام
يوسف ضرب طلال بقهر : كله منك
طلال رد الضربة له : أحسن
يوسف : نعم تنشب
طلال ضحك بسخريه : كيفي بعدين قليل أدب أنت تطق أخوك الكبير وين راحت الهيبه ؟
يوسف صد : امحق هيبه
طلال ضربه من خلف رأسه بضحك : يا قليل أدب
1
عند حنين و بتال …
دخل بتال غرفتها  يشوفها تلاعب بنتها إلي بحضنها أبتسم: ياقلبي على هل مشهد لطيف حيل على قلبي
حنين ألتفت عليه أبتسمت من شافت معه باقه ورد : وصلت ماحسيت فيك
بتال ضحك : أي واضح أنج مشغولة حيل مع هل حلوه
حنين أبتسمت هي تشوف مسك : أي  قام أشكي لبنتي
بتال : افاااا تشكين حق غيري شنو فيج
حنين ضحكت : أشكي لها من أبوها ساحب علينا بس يدق
بتال ضحك : أبوها إذا جاء طردته أمها شنو يسوي يعني
حنين : يجي حتي لو أنطرد
بتال أبتسم: هذا هو جاء لأن ماقدر يمسك نفسه عن حب حياته حنين أبتسمت : أي خلك جذي
بتال : نعم لو سمحتي أنا أقصد بنتي
حنين ضربت بتال بقهر : روح ما أبيك
ضحك  يمسك أيدها يحبها: فديتج ياشيخه أنتِ مو بس حب حياتي أنتِ كل شيء بالنسبه لي
حنين صدت تبتسم : طيب أخذ بنتك
بتال أخذ مسك : عطيني عطيني يازين الزين بسم الله عليج
حنين أبتسمت  تشوف مسك تبتسم له و بتال يضحك أكثر كل ما أبتسمت له : قول صج جاي عشاني ولأ عشان هل نتفه ، بتال إلتفت عليها : عشانكم كلكم
حنين ضحكت : أكيد
بتال ضحك  يصد : الحقيقه
حنين ضحكت أكثر : يا قليل أدب
ضحك على ضحكتها ألتفت على مسك الي بحضنه : أمج غيوره حيل طلعت عرق المرأة الشرقيه الغيوره علينا
حنين صدت : إذا ما طلعته عليكم أطلعه على منو أجل
بتال : فديتج أنتِ و غيرتج حلوه  و كل شيء يخصج
حنين صدت بخجل …..
.
بمكان جديد و بعيد عن الكل …
جالس وسط ظلام بمكتبه يبتسم ينظر لصورها بخبث سمع صوت طرق ألباب نطق بصوته الخشن المخيف : أدخل
دخل أحد إلي يشتغلون عنده : رئيس الفريق ذياب شكله شك إن نراقبه ، إلتفت عليه بغضب : وشلون شك
حارس  : مادري بس تعرف الفريق ذياب ما يطوف عليه شيء  ، عساف صد بغضب يضحك بسخريه : ما عليه خل يعرف بيكون لصلاحنا و بعدين جهز الفريق عندنا عملية خطف و الواضح بتكون أحلى عملية خطف تمر على
حارس : أبشر بس منو
عساف أبتسم بخبث ينظر لصورتها بأيده : زوجة الفريق ذياب وأضح أنها نقطه ضعفه بعد جده دام أن يطلع من شغله عشانها دام جذي حنا راح نجيه من نقطة ضعفه عشان يتوب ولأ يتدخل بشيء ما يعنيه 
حارس أبتسم: أبشر متي تبي تكون العملية !
عساف بخبث: بكرا ليش نتأخر على هل حلوه و بكرا رجال أل هزاع و حريمهم بيروحون لعرس و هذي أكبر فرصه لنا
حارس : خلاص سيدي راح نجهز كل شيء و ننتظر منك العلم عساف : تمام أطلع
خرج الحراس ، رد عساف يتأمل فيها : من وين طاح عليج ذياب
11
عند ذياب …
ذياب بحده : عندي علم أن في أحد يراقبني
الفريق أول : و أنت تدري أن  يمكن من عصابه أل عساف إلي صار لنا سنتين نحاول نمسك عليهم شيء ولأ قدرنا و الحين هم يراقبونك وأضح عندهم نيه ماهي زينه ياذياب
ذياب برود : عارف و راح نمسكهم أنت تعتقد أنه ما أنتبهت عليهم ولكن تركتهم على غبائهم و أدري أن الحين عرفوا أني عرفت
الفريق أول : وشنو راح تسوي يا ذياب
ذياب برود : مافي فكرة حالياً ولكن من الواضح راح يعطون رده فعل أو هجوم حنا نبي نمسك واحد منهم فقط كل إلي نمسكهم ما يعترفون واضح متعرضين لتهديد
الفريق أول: راح نقعد ننطر الهجوم ؟
ذياب صد : مافي أي دليل ضدهم فا لازم نخليهم غصب يسون خطاً و يطحون بالفخ …..
….يوم جديد المغرب بيت الجد راجح ….
عند مزون و ذياب
دخلت الغرفة بعد ما الجدة نوره طردتها وقالت لها روحي لزوجج يمكن يحتاج شيء أنا عندي تغريد تساعدني ، ذياب بسخريه : لازم يطردونج لأجل تجين عندي
مزون صدت : جدتي قالت شوفي زوج.. وقفت
ذياب برود إلتفت عليها : كملي زوجج !
مزون : المهم أن قالت أشوف إذا تحتاج شيء ولأ
ذياب برود : ما أحتاج شيء
أبتسمت تقرب للباب لأجل تخرج: زين أجل برد تحت
ذياب بحده: تعالي تعالي دام جذي الوضع مدي لي شماغ و البخور ، تراجعت للخلف تلتفت له كشرت بقهر أخذت شماغ  هي تمد له
ألتفت عليها  يعدل نفسه
مزون أخذت بخور تنتظره ، للحظة سرحت فيه وهو يتعدل سرحت بشكله الهيبه بالدشداشة برعب القلب بشكل جميل ، إلتفت يشوفها سرحانه أبتسم بخفيف قرب لها : شعندج تشوفين بهل نظرات
شتّ تفكيرها من قربه تنطق  : ما كنت أشوفك
ضحك : وأنا صدقت بطوف هل مره لأني مشغول لهذا مدي لي البخور بخري زوجج
مزون رفعت حواجبها : ماتعرف تبخر نفسك أنا شكو
ذياب برود : ما يخصج إذا أعرف ولأ لا ألان أبيج تبخريني
مزون : ليش ما يخصني !
ذياب بحده : بخري ولأ ماراح تروحين تحت
صدت تمد أيدها تأخذ البخور إلتفت عليه تقرب لأجل تبخره ، أبتعدت احلف من قرب ، يقرب متقصد يزيد خجلها
كأن مستمتع و جداً  رفع رأسها رفعت عيونها لعينه اذا بعينها  تستقر بعيناه تقابلات عيونهم  لدقائق وقف يسرح بعيونها ألي تأخذه لعالم ثاني ما يتعب و مستحيل يتعب من تأمل عيونها إلي ماخذه عقله
كانت تشوفه نظراته الحاده تتأمل فيها ، استحلها الخجل و التوتر من نظراته و سرعان ما صد ذياب يكح لأنه أختنق من بخار بخور
بعدت بسرعه بتوت تحس صوت قلبها بيفضحها من كثر نبضه  ، ذياب ابتسم على خجلها ينطق : بغيتِ تحرقينا
صدت تنطق : أنا شكو أنت سبب بعدين دام خلصت بروح
ذياب مسكها قبل لا تفكر تخرج  قربها منه : أسمعي عدل ألباب ما تفتحينه لأحد ولأ تطلعين حتي حق الحوش ، البيت فاضي مافيه ألا أنتِ و تغريد فاهمة !
مزون بعدت عنه : ليش ذياب بحده: ماتعرفين تقولين تمام بدون أسئلة مزون صدت عنه 
ذياب أبتسم بسخريه و رد يأكد عليها : لا تطلعين ولأ تكلمين أي أحد غريب
خرج من عندها وخرجت من بعده نزلت لجدة
نوره ، الجدة نوره أبتسمت تشوفهم ينزلون مع بعض
و ذياب يخرج ، الجدة إلتفت عليهم : أسمعي يمه  أنتِ و مزون  إنتبهوا على نفسكم البيت مافيه أحد
نطقوا بصوت واحد يبتسمون: أبشري
خرجت الجدة نورا : تبشرون بالجنة ….
تغريد إلتفت على مزون : دام البيت فاضي مافي إلا حنا يعني مافي أزعاج شرايج نكلم البنات يجون
مزون أبتسمت : هذا الراي الصح
تغريد : خلاص أجل أمشي نقعد بصالة و ندق عليهم يجون
مزون : تمام
مرت دقائق شبه طويله عليهم …
ركضت مزون و تغريد خلفها بعد ما سمعوا صوت جرس ألباب: أنا بفتح
تغريد : يابنت أنا قلت راح أفتح أفوز بتحدي
مزون ضحكت  تفتح ألباب و سرعان ما جمدت ملامحها من شخص ألي واقف أمامهم  لا يوضح من ملامحه شيء مغطي وجه يقف أمامهم
تغريد بخوف بعدت مزون خلفها  تغلق ألباب ولكن كأن أسرع منها فتح باب بقوه
تغريد بخوف تبعد مزون لخلفها تحميها تنطق بغضب : نعم بأي حق تفتح ألباب جذي
سالم ( أسم شخص ) صد بسخريه: منو منكم مزون !
تغريد غطت مزون تتراجع للخلف : مالك دخل و أخرج قبل لا أبلغ عنك
سالم إلتفت حوله بسخريه : مافي أحد بالبيت حلو و شكله هل حلوه إلي وراج هي مزون فا عطيني أيها بدون تعب عشان ما يجي لج الضرر
تغريد بغضب تحمي مزون إلي خلف ظهرها  : تعقب والله ما توصل لشعره منها تعرف زوجة منو هي راح يخليك تندم على ساعه إلي فكرت تنطق أسمها بس و تعرف بنت منو أنا
سالم شد شعر تغريد بغضب : شكلج ما تفهمين وأنا مافيني صبر يا بنت راجح
تغريد بألم من شده القوية : بعد عني ،مزون سحبت تغريد منه بغضب : بعد عنها
سالم بعد تغريد بقوه لدرجة سقطت بالأرض ضرب رأسها بالحائط بقوة سبب بغماء تغريد
فزت بخوف  تقرب من تغريد : تغريد تغريد تكفين ردي على
سالم سحب مزون  يشيلها على كتفه: قلت لكم من الأول بس أنتم ما تفهمون
مزون كانت  تقاوم يبعد و يتركها ولكن ماقدرت : بعد عني والله ما أخليك شلون تتجرأ تلمسني و تضرب تغريد
سالم فتح باب سياره  يدخل مزون يركب جنبها : لا يكثر كلامج ، لف على حارس  يكمل كلامه حرك بسرعه
مزون بعدت عنه  تلتصق بالباب تحاول تفتحه : منو أنتم و شنو تبون فيني
سالم بسخريه : حنا مانبي فيج شي الرئيس هو إلي يبيج
مزون صدت تفتح ألباب ولكن كان مقفل
سالم مسك أيدها بغضب  يهددها : أسمعي عدل ماني فاضي حق هل حركات أقعدي عاقلة
مزون عطته كف بغضب : ماني ساكته لا تلمسني
سالم بغضب مد أيده يضربها  كف قوي لدرجة ماهي إلا ثواني أغمي عليها ، حارس نطق بخوف : سالم شنو سويت رئيس قال محد يلمسها
سالم بغضب صد : ما تشوف شنو تسوي بعدين ماراح يعرف أتجه لمكان بس
5
بيت الجد راجح ….
دخلت هتان تضرب قصيد  : أسكتِ جينا بنفس الوقت
دخلوا و انصدموا من منظر تغريد …
اتجهوا لها بسرعه هتان تمسك تغريد تشوفها : تغريد تغريد شنو فيها !
قصيد بخوف عليها : تغريد إذا مقلب ياويلج مني وين مزون أكيد هني تصور رده فعلنا ، التفت تدور على مزون :  مزون وينج أطلعي مزون
هتان وقفت أمام تغريد مصدومه أنتبهت على جرح تغريد : ما أتوقع مقلب في جرح برأسها
بيان و سديم  دخلوا وسرعان ما وسعت عيونهم بصدمة : شنو صاير ؟
هتان إلتفت عليهم بخوف : ماني عارفه دخلنا شفناها بهل وضع
سديم بخوف : وين مزون !
قصيد وصلت تأخذ نفس : مزون مو بالبيت !
بيان تمسك تغريد مع هتان : خل نحطها بصاله و نشوف شنو فيها
سديم أتجهت تجيب ماي  دخلت عليهم  تشوفهم متجمعين على تغريد يحاولون يقعدون تغريد بدون سابق إنذار حذفت كل الماي على تغريد بخوف و أبتسمت براحه من شافت تغريد تفز بخوف…
هتان تمسح على وجه تغريد بحنيه : تغريد ياقلبي شفيج و وين مزون
تغريد وقفت بخوف تصرخ : وين مزون وينها لايكون أخذها
قصيد مسكت تغريد تهديها : تغريد هدي قولي لنا شنو صار و مزون وينها
تغريد صدت عنهم  تدور تلفونها تتصل على ذياب كانت ترجف بخوف على مزون : يلا ذياب رد رد تكفي رد
حاولت بأكثر من مره تتصل على ذياب و اتصلت على أبوها و الكل بأمل أن أحد منهم يرد ….
سديم بخوف : تغريد شنو في ، تغريد بخوف  تحاول تتصل : مزون أنخطفت لازم أقول لذياب
وقفت كل وحده بمكانها بخوف….
<< بعد نص ساعه .. عند ذياب >>
خرج من العرس بملل يركب سيارته أنتبه على تلفونه نظر له كانت تتصل عليه تغريد ” كان ناسي تلفونه بسياره ولأ  أعتقد له أهمية لهذا تركه “حرك يرد عليها : هلا تغريد
تغريد مسحت دموعها : ذياب
وقف سياره من نبرة صوتها : شفيج فيكم شيء أنتِ و مزون
تغريد شهقت تحاول تنطق له : م.م مزون يا ذياب أنخطفت في واحد جاء ما أعرف منو هو أخذها و طقني لدرجة أغمي على ولأ قدرت أنقذها و الحين مادري وينها !
ذياب احتدت ملامحه حرك سياره بقوه يحس دمه يغلي من الغضب و خوفه عليها  : جاي 
يلوم نفسه خوفه عليها بإن يحصل لها شيء مجرد تفكير  يحس بيحرق دنيا هذي كله و ماهي ألا ثواني وصل لبيت الجد ، نزل من سيارته يدخل مكتب جده ينطق بغضب : الحقيني
دخلت تغريد معه شافته يفتح لابتوب يشوف كاميرات الخارجية نطق بحده : أنطقي شنو صار
تغريد أخذت نفس تشرح له كل شيء ،  كان ينظر لكاميرات وقف بغضب من شافه يشيلها على كتفه و الواضح مزون تحاول تقاوم : **** أن ما خليتك تتمني الموت ما أكون ذياب خرج بغضب يتجه لمكتبه ولكن قبل لا يخرج إلتفت عليها :  تلفونها معها ! 
تغريد عقدت حواجبها تتذكر ،  نطقت بعد ما تذكرت بأنهم كانوا يتهاشون حطت مزون تلفونها بجيبها : أي لم كنا مع بعض حطت تلفونها بجيبها بس مادري إذا طاح ولأ لا
ذياب صد بغضب يخرج ركب سيارته يدعي فقط بأن تلفونها معها ….
1
فتحت عيونها تحس بألم  بأيدها إلتفت حولها بتعب نظرت لنفسها مربوطة بغرفة شبه ظلام لا يوجد إلا نور خفيف إلتفت  تدور بعيونها شيء تقطع فيه الحبل مشدود بأيدها صدت بضيق مافي أي شيء تقدر تفك نفسها حاولت تتحرك تحذف نفسها نزلت دموعها بخوف ماهي عارفه شنو تسوي و سرعان ما إلتفت من لأحظت شيء يلمع بالأرض نظرت لها أبتسمت بإنه زجاج إلي كأن بالأرض
حذفت نفسها مع كرسي من غير إهتمام لنفسها ، بقت هادئة تنتظر إذا حس أحد بإزعاجها ولكن ما صدر صوت لهذا قربت من زجاج بتعب  تأخذ قطعه تحاول تقطع الحبل……
بعد محاولات كثيرة و أخيرآ قدرت تفتح الحبل إلي بأيدها أبتسمت : شكراً يا ربي شكراً بعدت الحبل ، تفتح ألي برجلها أخذت تلفونها إلى كأن بجيبها تفتح تدعي أن يفتح فتح
ولكن سرعان ما خبأته بجيبها من حست بشخص فتح ألباب
سالم نظر لها  : على وين ياحلوه ليش مستعجلة !
أخذت زجاج  تهدده فيها : جرب تقرب راح تندم
سالم بسخريه قرب منها يأخذ زجاج ولكن مزون بعدت و سببت جرح لسالم بأيده و لنفسها
سالم بغضب مسكها من شعرها يحذف زجاج : يا غبيه ماتعرفين تلعبين مع منو أحمدي ربج أن عندنا تعليمات ما نقرب منج ولأ كأن خليتج تندمين على فعلتج هذي ، حذفها بقوة يخرج و يقفل ألباب عليها
مزون برعب ما توضحه له كتمت دموعها بأيدها تشوف الجرح : لا مزون مو وقت تضعفين مو وقت تسمحين للضعف يسيطر عليج أدري أن يرعبني المكان ألان بس الله معي و في فرصه تلفوني معي راح أقدر أدق عليهم ،
مسحت دموعها  تفتح تلفونها ضغطت على رسائل و دخله تلفون على رسائل سياف إلي كأن يسال عن حالها و سبب إختفائها
كتبت مزون له بسرعه من حست بخطوات أحد قريب : سياف أنا مو بخير في رجال ما أعرف منو هم خطفون… ما كملت كلامها و أرسلت بسرعه من ألي دخل عليها
سالم ضحك بسخريه : كنت حاس أن وراج شيء طلع معج تلفون
مزون بعدت تنكر : ما عندي شيء بعد
سالم قرب يخرج تلفون من جيبها يقفل تلفون : و هذا شنو أقعدي بهدوء ولأ والله راح تندمين
خرج منها بعد ما ربطها بقوة أكثر لأجل ما تحاول تهرب ،قفل ألباب تاركها بوسط ظلام جلست مزون و دموعها بدأت تنزل رغم عنها  :  مو عارفه إذا وصلت رساله
حتي يارب تكون قد وصلت رساله لسياف 
عند سياف …
فز من وصلت له رساله مزون و عرف أنها مو بخير ركب سيارته متجه لمكتب ذياب حاول يرد يتصل على مزون ولكن يعطيه مشغول أسرع بكل قوة و خوف أن يحصل لها شيء….
عند سالم دخل على حارس يجلس : غبيه جرحتني
حارس : جرح من منو
سالم : منها شكلها ما أكتفت بالكف وتبي أكثر و عطيتها إلي تبيه
حارس بخوف : شنو سويت فيها
سالم بخبث :شديت شعرها و أيدها انجرحت كان ودي أسوي أكثر اخخخ على أنها تنرفز و تعصبني بس حلوه تأخذ العقل و..
ما كمل كلامه من ألي مسك راسه بقوه يلصقه بالطاوله ينطق بغضب : تفتخر بهل شيء يا*****
سالم بخوف : فراس
فراس بغضب : أي فراس يا**** تمد أيدك عليها و تتفاخر بهل شيء
سالم يحاول يفك نفسه من فراس : أسف أسف بعد قام تخنقني
بعد فراس ينطق بغضب :وينها ؟
سالم بخوف : بالغرفة إلي بأخر الممر
خرج فراس بغضب و كره
سالم إلتفت على حارس : ليش ما تقول لي إنه هني
حارس : شعرفني أنا انصدمت من دخل علينا فجاة
فراس دخل عليها بطلب من رئيس أن يصورها له شافها تحاول تتحرك و سرعان ما صد من دقق بملامحها عرفها بلع ريقه بتوتر و غضب مزون عرفها و شلون ما يعرفها بس سؤال إلي يدور بعقله شنو تسوي هني قالوا أن خطفوا حرم ذياب …
مزون : راح تندمون اتركوني أحسن لكم
فراس غطي وجهه ولأ يوضح فيه غير عينه  يدعي بأنها ما تتعرف عليه قرب منها
مزون تحاول تشوفه ولكن ما قدرت من ظلام
فراس لأحظ أيدها و بأنه حبل مشدود عليها بقوة  قرب لأجل يخفف منه
مزون : بعد لا تحاول تقرب
فراس قرب ما ينطق بشيء خفف من شده الحبل إلتفت عليها  لثواني معدودة التقت عيونهم ببعض
صد بسرعه عنها ، نطقت بخوف و شك ماتبي يكون شكها صحيح: فراس !
فراس صد بغضب بأنها تعرفت عليه : منو فراس غلطانه
مزون بغضب عرفته من نبرة صوته : إلا أنت فراس ولد …
فراس غطي فمها يمنعها تنطق : أسكتِ
مزون نظرت لعيونه بعدت بكره : أنت هو 
فراس صد بغضب : أي أنا و أقعدي بهدوء يا مزون
مزون بغضب : شنو تسوي هني ماتدري أن كنا ندرو عليك وصلنا لمرحلة عبالنا إنك مت و أنت هني ! ما فكرت فينا
فراس أخذ لاصق يغطي فمها : أي ما فكرت فيكم و محد يهمني فاهمة و أسكتِ الحين مابي أبي اسمح حسج
مزون بعدت بكره منه
صد فراس يخرج بغضب من شاف نظرات الكره و الغضب و العتاب منها عارف أن جذب عليها بس مايبي تحتك فيه و بذات بوضعه هذا كلش ماراح يسمح لها تتأذى بسببه شاف رساله من رئيس يساله وين الصور صد بكره و غضب يرد بإنه ما يقدر الحين
عند ذياب …
بغضب نطق : شوف لوحة من كاميرات بسرعه
شرطي بخوف : حاضر طال عمرك
الفريق أول : ذياب هدي شوي من جيت وأنت عافس المكتب فوق تحت راح نوصل لها
ذياب بغضب ضرب طاولة بقوة : راح نوصل ويندم على ساعه إلي فكر فيها بس يأذيها  ، الجد دخل بخوف على مزون : ذياب
صد من شاف خوف جده : يبه ليش جاي هني
الجد مسك ذياب : وشلون ما أجي أنت قولي لقيت معلومات
ذياب بغضب : مافي أي معلومة
الفريق أول إلتفت على جد : ماني عارف شلون بتفاهم معه و هو بكل هل غضب مو معطي فرصه لأحد يتفاهم معه
الجد بضيق : لا تلومه أهله بعد بس خلاص أنا عنده بحاول أهديه
الفريق أول بضيق : والله أني ما ألومه بس مو زين عليه كل هل غضب
الجد صد بضيق  ، ذياب بغضب  يتصل : للحين ما قدرت تتحد موقع تلفونها !
الشخص : طال عمرك مانقدر نحدد دام تلفونها مقفل
ذياب بغضب سكر  يحس ما قام يشوف من الغضب و إلي يغضبه ماهو عارف شلون راح يوصل لها و كل طرق تفشل و سرعان ما إلتفت من إلي دخل عليه
شرطي : طال عمرك في واحد يصراخ يقول يبي يكلمك و أسمه سياف
ذياب بحده : خله يدخل ….
دخل سياف بغضب : ذياب وين أختي
ذياب بصدمه شلون عرف بالموضوع : شنو قاعد تقول تكلم عدل
سياف بغضب : أختي مزون وينها ليش مرسله لي أن في رجال دخلوا عليها و أنخطفت حتي ما كملت كلامها
ذياب أخذ تلفونه بسرعه : متي أرسلت لك رساله
سياف : من نص ساعه و من بعدها تلفونها مشغول أختي وينها يا ذياب
ذياب أخذ تلفون سياف يخرج بدون ما يرد عليه حتي
سياف بغضب من تجاهله: قام أكلم منو أختي وينها
الجد بضيق مسك سياف من كتفه : يا بوك هدي ترا حاله اردى من حالك
سياف بضيق صد : شلون أختي هي
الجد : أدري وأنا أبوك و تراها زوجته هم تعال أفهمك الموضوع ….. بعد دقائق
سياف بصدمه : شلون يدخلون و يخطفون من البيت جذي
الجد صد بضيق و قبل لا ينطق دخل ذياب بغضب
ذياب : ليش ما إتصلت على من دقت عليك
سياف بغضب : أنت بأي حق تعصب على جذي و بعدين مافكرت تعطيني خبر عن أختي ! و جاي تحاسب بعد
ذياب بغضب قرب منه و لكن فرقهم الجد بغضب : شنو تسون أنتم مزون تحتاجكم و أنتم تتهاوشون و أنتيا ذياب خف غضبك يابوك 
ذياب حذف على سياف تلفونه بغضب : ماقدرنا نوصل لشيء  لإن تلفونها مغلق
سياف صد بغضب و سرعان ما إلتفتوا كلهم من رن تلفون سياف ولكن خابت آمالهم من كان إتصال من طلال
طلع سياف  يحاول يخفف خوفه و غضبه لأجل ما يشك : هلا طلال
طلال : سياف وينك  ، نطق سياف بضيق : مشغول شنو تبي
طلال شك فيه : فيك شيء أنت
سياف : لا ياولد مافيني شي أخلص شنو تبي
طلال : كنت بسألك كلمت مزون اليوم !
سياف بتوتر : لا ليش شنو تبي فيها
طلال حس فيه شي : شنو أبي فيها يعني بسألك عنها مختفيه من اليوم أنا و يوسف نحاول ندق عليها بس مشغول تلفونها و حتي ما تشوف رسائل
سياف بضيق وغضب خفيف : أعقل أنت و أخوك أكيد البنت مشغوله هناك
طلال بغضب : سياف في شيء صاير صح
سياف صد : مافي شيء شفيك أنت
طلال : شوف سياف والله إذا في شيء عارف عنه و ما قلت لي ماراح يحصل خير إذا ما قلت لي الحين والله اروح لعند بيت مزون و أتاكد من نفسي و تعرف أني أسويه
سياف صد عارف إذا ما قال له راح يروح طلال لهناك : طيب أسمع ولأ توضح شيء ليوسف
يوسف كأن جالس  جنب طلال يسمع كل شيء: نعم أخوي ليش ما أعرف لي حق أعرف أكثر منكم
سياف صد بغضب
طلال : يلا قول شنو في مزون فيها شي
سياف بضيق : مزون أنخطفت
فزوا يوسف و طلال : شنو
سياف : أسمعوا قلت لكم و الحين تعقلون و يويلكم إذا فكرتوا تسون شيء انطروني لم أرد لكم خبر
طلال بغضب : صاحي أنت تقول أختي أنخطفت و تبي أقعد أنتظر خبر
سياف بغضب : شنو تبي تسوي يعني هااا
يوسف : أي شيء ولأ نقعد جذي
ذياب أخذ التلفون من سياف ينطق بغضب : إذا حاولتم تسون شيء بس لاحذفكم بالحبس مو فاضين تخربون علينا
طلال بغضب : أقول تبون تحذفونا بالحبس أحذفوا بس أختنا ما حنا مخلينها ، سكر طلال .. يوسف بخوف على مزون : شنو راح نسوي
طلال : ماني عارف بس إلي أعرفه ماراح نقعد جذي عبث شوف من خريطة سناب يمكن نعرف مكان مزون
يوسف : حمار أنت مزون أغلقت هل خاصيه
طلال صد و سرعان ما إلتفت بأمل: طيب سياف شوف عشان نروح له مالهم حق يوقفونا
يوسف فتح تلفون يشوف من خريطه وين سياف : سياف موجود بالمخفر ***
طلال ركب سيارته : أركب ….
عند سياف ….
سياف : راح تقطهم بالحبس
ذياب برود : إذا حاولوا يخربون علينا أكيد راح أسويه
الفريق أول: ذياب في موقع مشكوك فيه أنهم هناك
ذياب أسرع  ياخذ سلاحه يخرج : خل الفريق يلحقني
سياف أسرع  يركب مع ذياب : معك
ذياب صد ينطق بحده : أركب أخلص ….
__________
طلال وقف إمام المخفر و سرعان ما حرك  يلحق سياره إلي ركب فيه سياف …
ذياب إلتف على منظرة الأمامية لسياره ( مرايا ) ينطق بحده : في أحد يلحقنا
سياف إلتف وسرعان ما صد بغضب : سياره طلال ضيعهم
ذياب بحده : يبون يلعبون أعرف لهم 
وقف ذياب سيارته بسرعة ينزل
طلال صد من شاف ذياب ينزل متجه لهم
يوسف : مايمدي يشكون أن نلحقهم
ذياب ضرب جامة سياره : نزل
طلال نزل : نعم
ذياب بحده بحركة سريعه أخذ مفاتيح سياره: قايل لكم أعقلوا لا أحذففكم بالحبس و للحين محترمكم لخاطر مزون فا أعقلوا أحسن لكم مو فاضي حركات ورعان
طلال بغضب : نعم نعم ترا حنا أخوانه ولنا الحق أكثر منك
ذياب مشي متجاهله بسخريه : مكثر أحلام
ركب سيارته  متجاهل طلال إلي نزل لأجل يأخذ منه مفاتيح سياره
طلال بغضب من حرك ذياب : يالليل
يوسف نزل : طلال شنو الحل شلون راح نلحقهم
طلال : شعرفني أطلب تاكسي بس خل نروح المخفر يمكن نحصل معلومات ….
عند ذياب و سياف بعد دقائق طويله …
نزل ذياب بعد ما وصلوا للمكان كان شبه مهجور أخذ سلاحه  يتجه لداخل المكان يتفحص المكان بكل تركيز إذا في أي تحركات
سياف ما كأن عارف شنو يسوي و ماهي إلا ثواني شاف الفريق المساعد يوصلون و يتفرقون يحاوطون المكان أتجه خلف ذياب ….
ذياب شك بهدوء المكان ونطق بـــ لاسلكي معه : الموقع غلط مسوين جذي لأجل يضيعونا
رد عليه الفريق أول بمايك متصل بينهم  : شلون عرفت !
ذياب برود و غضب يشوف المكان خالي مافيه أي أحد: مافي أحد ولأ أي حركة تشكك أن في أحد بالمكان خالي واضح أنهم متقصدين لأجل يضيعونا
الفريق أول أبتسم بخفيف من ذكاء ذياب و فطنته و شلون على طول من دخل المكان فهم خطتهم : خلاص أرجع يا ذياب
ذياب برود : بخلي الفريق يرد أنا بحل كم شغله و أرد
الفريق أول: شاك بشيء !
ذياب إلتفت حوله : بأشياء
سكر منه  يحس في أحد حوله و الواضح أنه يراقبه
سياف أستغرب : شفيك
ذياب ركض خلف الشخص إلي عرف أن ذياب شافه و هرب
سياف ما كأن عارف شنو يسوي لهذا ركض خلف ذياب ….
شخص أبتسم بانتصار من حس بإنه قدر يضيع ذياب ولكن سرعان ما انصدم من ذياب إلي خرج إمامه يمسكه بحركة سريعه
شخص : منو أنت شنو تبي فيني ! 
ذياب بغضب يلوي أيده لخلف ظهره يمسكهم بكل قوة: راح تعرف الحين شنو أبي فيك
سياف وقف يحاول يلتقط أنفاسه: شنو صاير
ذياب صد : هل *** معهم و هو إلي مضيعنا و يبي ينحاش لأجل يوصل له أن نجحوا بس على منو
شخص بغضب و خوف بنفس الوقت : شنو قام تقول خلني ما أعرفك أنا
الصبح عند مزون ….
جالسة بوسط المكان تتمالك نفسها ما تفقد الوعي من شدة تعبها ،  رفضت تأخذ أي شيء منهم أو حتي تقبل تشرب ماي ، كل تفكيرها شلون فراس هني ! و سبب وجوده بينهم ! ، سرعان قاطع تفكيرها من دخل عليها فراس صدت عنه بغضب و كره …
فراس بضيق يشوف نظرات الكره بعيونها مد لها صحن الأكل ولكن مزون بعدت عنه تتجاهل وجوده
فراس بغضب : لازم تأكلين يا مزون صدت عنه بعدم إهتمام
فراس قرب منها يفتح الحبل : أكلي أخلصي على
مزون بعدت عنه تبعد لاصق عن فمها: تتوقع راح أسمع كلامك ماراح أكل لو أموت هني ولأ أخذ منك شيء فاهم
فراس بضيق ترك تلفونها قريب منها يخرج : راح أرد أربط الحبل أستعجلي ….
مزون ألتفت أول ما خرج تنظر لشنو ترك أزدادت صدمتها من شافت تلفونها أخذته بسرعه مافيها طاقه كلش فتحت تلفونها  تدخل على رسائل الجد تبحث  بالمحادثات رقم ذياب ، سرعان ما لقته أتصلت عليه ….
عند ذياب …
يضرب الشخص بكل قوة أنعمت عيونه من شدة غضبه فقط يبيه يتكلم لأجل ينقذها ، نطق بحده : راح تنطق الحين ولأ  ، الشخص عجز ينطق بسبب الضرب من ذياب نطق قبل لا يفقد وعيه  : ما أقدر أقول لك شيء 
ذياب بغضب يمسكه من عنقه بقوه كأن راح يكمل عليه ولكن أزعجه تلفونه  يرن بشكل متكرر  تجاهله  يكمل على شخص ….
ولكن توقف للحظة من حس بشعور غريب بعد ينظر للمتصل ، فز قلبه من شاف رقمها حافظه مثل ما هو حافظ أسمه رد و ماهي ألا ثواني وصل له صوت مزون تحاول تتمالك نفسها ما تبجي توضح له رجفتها هل شيء كسره و زاد غضبه أكثر ، نطق بكل حنيه : مزون !
مسحت دموعها بضعف كانت ساكته ماهي عارفه ليش من سمعت صوته ماهي قادره توقف دموعها يوم نطق بحنيه أول مره تسمع هل نبرة منه ماتبي تضعف ولكن عجزت المكان يرعبها و جداً و وجود فراس بنفس مكان يضيق عليها 
ذياب بخوف عليها يسمعها تكتم شهقاتها ما تسمح لضعف يمتلكها : يا بنت سيف وين إلي تقول أنا قويه ولأ أحد يقدر على ؟ حرم ذياب ما تعرف ضعف ولأ تعطيه مجال
مزون مسحت دموعها تنطق تمنع ضعف يسيطر عليها : ذياب ،  صد فقط نطقت أسمه بهل نبرة زاد غضبه حس بإنه بيحرق من تسبب بحزنها نطق بحنيه لأجل تشعر بالأمان تتناسى إلي حولها : عيونه أطلبِ عيون ذياب بتكون عندج ،  قولي لي وينج أنتِ ولأ شنو تشوفين حولج
مزون بدأت تستجمع قوتها نطقت تنظر حولها  : مادري أنا وين حتي مافي سيرفس حيل بالغصب قدرت إتصل ألان
ذياب خرج يركب سيارته : أفتحي الموقع و قولي لي وين موقعج
مزون دخلت بتوتر  ترجف بخوف : موقع واضح أني بــ*****
ذياب أبتسم  يحرك : طيب خليج معي لا تسكرين
1
إنتهي 🤎
زر الذهاب إلى الأعلى