روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الخامس 5

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الخامس 5 

الصبح …
قامت مزون بألم من نومتها الغلط إلتفت ما شأفته موجود صدت ما تخيلت حياتها الزوجيه بتكون جذي و ماهي فاهمة ليش أخذها ليش جبرها توافق دام هو مو مهتم جذي دخلت الحمام ” تكرمون ”  تأخذ لها شاور طويل …
عند الجد و الجدة  بالحوش ..
الجد : هم وينهم؟
الجدة نوره : و شنو تبي فيهم معاريس أكيد ماراح ينزلون من هل الصبح 
الجد أبتسم ولكن سرعان ما أختفت الأبتسامة و هو يشوف ذياب يصفط سيارته
نزل من سيارته ينطق بتعب : سلام عليكم
الجد و الجدة بصدمه : و عليكم سلام و أكمل الجد : أنت من وين جاي ؟
ذياب بتعب : قايل لك عندي قضيه و خلصته الحين
الجدة نوره بحزن : و مزون
ذياب عقد حاجبه : مزون عندكم  فيها شي ؟
الجد : لا تسوي نفسك مو فاهم جدتك قصدها أنت مخلي البنت بمثل هل يوم
ذياب صد بغضب : و أنتم بعد فاهمين كل شي ما يحتاج أتكلم أكثر بعد أذنكم ،  دخل ذياب
و صد الجد بغضب : الحين منو يفهمه
الجدة بحزن : لو الله يفكه من هل قسوة بس
الجد مهما يصير ما يرضي عليه : هل قسوة طلعته رجال الكل يحسب له إلف حساب
الجدة صدت و الجد من يمدح ذياب ما يخلص : ترا حفيدي مثل ما هو حفيدك بس مقصدي ما يصير يخلي البنت بمثل هل يوم ما تدري شلون أنجرحت الحين
الجد صد …
عند ذياب دخل الغرفه و شافها إمامه تعدل شكلها نطق بحده: على وين
كانت تتجهز لأجل تنزل للجده تحت ولكن انصدمت من إلي دخل عليها و نطقت برعب من نظراته : بروح تحت
ذياب نظر لها نطق بحده : و حجابج وينه
مزون بإستغراب !
ذياب  فهم أنها مو عارفه شنو يقصد : الحجاب يكون معج طول الوقت يمكن يدخل أحد فجاة تتغطين
مزون بتوتر : الحين بأخذها
ذياب سكر الباب : لا تنزلين الحين
مزون هي تحس برعب من تكون معه بنفس مكان: أبي أروح
ذياب بعد ينزع جاكيته إلتفت عليها برود : و أنا قلت لا تنزلين الحين
مزون : ليش يعني شنو راح أسوي إذا جلست  هني
ذياب برود و هو يتمدد على سرير بتعب : بس جذي ،  مزون بغضب من طريقته  : مو سبب إذا ما عندك سبب غيره بنزل  ، ذياب رفع نفسه ينظر لها بغضب
مزون جلست على جلسه بخوف : خلاص قعدت 
صد ذياب و هو يرد يتمدد
مزون تهمس بخفيف : عندي شجاعة تعرف بس تتكلم من يجي صج تروح شنو كأن راح يصير لو سحبت عليه و نزلت ليش قعدت الحين يفكر أن قدر على
ذياب برود نطق  : ما أفكر إلا قدرت
مزون فزت شكت بأنه يقرأ أفكارها  وقفت  تقرب من ألباب  تنطق : بنزل
ذياب : قلت لا
مزون فتحت ألباب: بنزل لأن أنت بتنام ليش أقعد
ذياب قام بغضب و هو يسحبها يقربها منه : شكلج ما تفهمين
بهل لحظة حست بأم الركب (  من الخوف ما تقدر تتحرك ) : تبي تنام ليش أقعد مافي سبب مقنع 
ذياب : بس هذا سبب عشان تنزلين!  سحبها يجلس على جلسه و هي بجانبه: يلا ماني نايم
مزون : لا نام
ذياب إلتفت عليها بصدمه : نعم
مزون برعب : أقصد مو مجبور تسوي جذي روح نام
ذياب : إذا إبي أنام راح أنام و ما تطلعين صدقيني
مزون صدت بضيق من طريقه كلامه الجافة إلتفت و هي تشوفه حط أيده على عينه 
مزون برعب ولكن لازم تشبع فضولهَا: ليش أخذتني إذا أنت مو مهتم بهل زواج !
ذياب إلي ألان كأن بنفس وضيعه نطق برود : أخذتج لإنج أمانه من وليد
مزون بصدمه وقفت : شنو أمانه ؟
ذياب برود : شنو ألي شنو أخذتج لإنج أمانه عندي من وليد
مزون بغضب : مو من حقك تجبرني أتزوجك لأجل فقط  هذا و تربطني فيك طول عمري
ذياب أعتدل بجلسته ينظر لها واقفه إمامه : راح تبقين معي طول عمرج و مالج غيري 
مزون : ألا عندي
ذياب بسخريه : وين تبين تردين تتعذبين بيت عمج
مزون بضيق من كلامه : على الأقل بيت عمي عندي إخواني و منو أنت تستصغر مني
ذياب وقف بغضب :  أسمعي عدل هل أسلوب ما تتكلمين فيه معي 
مزون بعدت عنه بحزن و هي تمسح دموعها : أكرهك يا ليت مت ولأ أخذتك أكرهك
دخلت الحمام تقفل على نفسها 
إلتف ذياب على كلامها صد بغضب تتمني الموت على أن تجلس معه أتجه يتمدد على فراش بغضب  ….
.
طلعت مزون بعد ما مسحت وجهها
نطق بغضب و حده : تقدرين تنزلين 
صدت مزون من غير تنطق له بشيء  أخذت حجابها  تنزل ماهي عارفه ليش بتنزل ولكن ماتبي تجلس معه بنفس المكان …
نزلت ماهي عارفه وين تروح وقفت مكانها تلتفت حولها
“ميري الخدامة صار لها ٣٠ سنه عندهم ما يتخلون عنهم أبدآ و هي الكل بالكل اعرف بكل نقطه و الكل يثق بها ”  انتبهت على مزون و نطقت  : أنتِ زوجة بابا ذياب
مزون أبتسمت إنها شافت أحد على الأقل: أي وين جدة ميري ضحكت : يبي ماما نوره
مزون صدت بحزن و هي للحين ما عرفت أن أسمها نوره : أي
ميري : ماما نوره و بابا راجح برا بالحوش تعرفين وين الحوش مزون أبتسمت بخفيف : لا وينه
ميري أبتسمت لها: مافي خوف أنا علم أنتِ كل شي تعالي معي
أبتسمت مزون بدون أدراك على طريقتها بكلام أتجهت وراها ، ميري أشارت لها : شوفي أنتِ اطلعي من هني راح يشوف ماما نوره و بابا راجح قدام
مزون : و تغريد وينها
ميري و هي تبعد ترد على شغلها : تغريد يروح جامعة
خرجت مزون و هي تحاول تخفي حزنها  أنتبهت على الجد راجح و الجدة نوره
أبتسمت الجدة من شأفتها : يا هلا والله تعالي يمه
تعالي
أبتسمت مزون بخجل  تحب رأس الجد و الجدة كا أحترام لهم و لأنها كانت متعوده تحب رأس أمها و أبوها ، الجد ابتسم على حركتها : تحبين الكعبه 
الجدة أبتسمت : تعالي يمه تعالي جنبي ألا وين زوجج
جلست مزون : هو  قال يبي ينام فا قلت أنزل عندكم
ضحك الجد : هو ماعنده أسم
مزون بفشله  الجدة ضحكت : يوه أخذي عاد راجح إذا مان على شخص و أرتاح له يقعد يضحك عليه
الجد ضحك : ما عليج أنا معطيج حق تقولين هو خليه يتساهل
أبتسمت مزون
الجدة ضحكت : شكلج بتكونين الغاليه دام سمح لج تتكلمين عن ذياب ترا حنا ممنوع نتكلم عنه 
الجد ضحك : بدينا نغار
الجدة ضحكت : لا وين أغار من ذياب أعرف بحبه عندك ما صرت أغار
الجد راجح : و بعدين أكيد إنها غاليه زوجة ذياب  إذا ما صارت غاليه عندي أجل حق منو الغلا
أبتسمت مزون و هي بداخله تسب بذياب : تسلم جدي الله يطول بعمرك
أبتسم الجد : اللهم أمين بس ما أبي أسمع منج جدي إبي أسمع يبه مثل زوجج
مزون للحظة توقفت من كلمته أثارت عليها و كثيراً  مسحت دمعه خيانة ألي نزلت بدون إدراك منها ….
الجد : افااا شفيج يبه قلت شي غلط
مزون أبتسمت بحزن : لا بس الكلمة أثارت فيني من بعد ما مات أبوي ما قلت يبه كلش شعور غريب مر على
أبتسم الجد بحنيه : ما تنزل هل دموع و أنا موجود أبوج الثاني تسمحين لي
أبتسمت مزون : أكيد بكون محظوظة
أبتسم الجد : يلا عاد أمسحي هل دموع ماهي حلوه عليج الجدة أبتسمت : يوه ياقلبي أنا أمسحي ما إبي أشوف هل دموع ترا ضعيفه عند دموع أبجي معج
الجد ضحك : أي و أنا أشهد على كلامها بسرعه تبجي ما تعطي فرصه حق الواحد
مزون ضحكت : لا خلاص مسحت دموعي
الجد أبتسم : أخذتنا سوالف و ما خليتج تجربين شاي و حليب إلي مسويه
الجدة ضحكت : ترا يمه  الكل ما يطوف شاي و حليب حقه مزون أبتسمت  تأخذ من الجد شربت منه إلتفت عليه تشوفه ينتظر رده فعلها أبتسمت أكثر: تسلم أيدك يبه
أبتسم الجد على كلمة يبه : هني و عوافي ياقلب أبوج
مزون أبتسمت على كلامه  تحس للحظة بدموعها راح تخونها من كلامه ماهي عارفه ليش تحس بهل الإحساس ولكن  الكلام كان لطيف بشكل كبير عليها ، الجد أنتبه على ذياب ينزل : على وين تواك راد
ذياب : الأمور تعقدت لازم أرد لهم
الجد : ماعندك وقت تتقهوي حتي
ذياب أنتبه على مزون تصد عنه  تتجنب النظر له : وقت الثاني يبه مشغول الحين 
الجد بضيق صد ذياب كأن بيركب السيارة ولكن رفع حواجبه من لأحظ أبتسامة مزون : تبتسم لأني ماني قاعد طيب بشوف شنو تسوين الحين ، سكر باب سيارته و هو يتجه لهم 
الجد : ها شفيك !
ذياب : ماني راد طلبك نقعد ينطرون شوي
أبتسم الجد : تعال و أنا أبوك
أبتسم ذياب بخفيف يجلس بجانبها متقصد لأجل يشوف رده فعلها أنتبه بأنها تبعد عنه ولكن قربها من غير  ما يحسون و همس : لا تحاولين
مزون بعدت أيده إلي على خصرها تجلس
ذياب شاف جده يصب له : لا يبه مزون هي إلي راح تقهويني خلك مرتاح
الجد أبتسم : خلاص ماتبي تتقهوي منا تبي زوجتك
الجدة ضحكت : وهو أحد يلومه جت له وحده مثل مزون أبتسمت مزون توقف لأجل  تصب لذياب تشوفه يبتسم لها بسخريه بهل لحظة تتمنى تأخذ دلة و تضربه فيها ولكن صدت عنه تمد له : تفضل
ذياب أبتسم لأجل يستفزها : دام فضلج
صدت هي تجلس بغير مكانها بعيد عنه و أبتسمت بانتصار له
صد ذياب على حركتها  يشرب
الجدة نوره  أبتسمت  تهمس للجد :ماعمري شفت ذياب يبتسم جذي
الجد ابتسمغ : شكله جاءه العوض
أبتسمت الجدة : يارب يحفظهم لبعض
الجد : ذياب و أعرفه دام وافق على طريقه زواج وأنا عارف أنه مهتم فيها ولأ في طرق ثانيه بس يكابر
الجدة : أي منو جده ،  ضحك الجد
ذياب يشوفها تنزل رأسها بتوتر من نظراته أبتسم  يتقصد يشوفها و يستفزها
مزون : تبي أصب لك
ذياب برود : لا شايفه إلي بأيدي خلص !
مزون : مادري عنك بس قاعد تخز
ذياب برود أكمل يشرب : زوجتي و كيفي أشوفج و أقرب منج على كيفي
مزون صدت بحرج بإنه قال جذي إمام الجد و الجدة أبتسم ذياب  يشوفها تصد بخجل  إلتفت للجد : ألا يبه ماعندك إشغال ! الجد : إلا عندي بجي عندك اليوم بالمكتب عندي كم شغله ذياب وقف : حياك الله ، يلا ما تشوفون شر 
ركب سيارته و حرك متجه لشغله
مزون أبتسمت بخفيف تنطق : تأمرون على شيء
الجدة أبتسمت : لا يمه روحي  غرفتج أرتاحي
أبتسمت مزون بخفيف  تدخل البيت ….
بعد دقايق طويله قدرت توصل لجناحهم بعد ما ضاعت ، دخلت تجلس على جلسه لمت رجولها لصدرها بحزن فتحت تلفونها و هي تدخل واتساب شافت رسايلها مع وليد أخر مره دخلت الواتس لم كانت تكلمه نزلت دموعها غصب عنها و هي تشوف أخر رساله له كان يقول راح أعوضج واخليج تتأكدين أنج وقعتِ بحبي
تعترف أنها ما كانت تحبه حب لإن ما مر على تعرفهم غير شهرين
ولكن ما تنكر أن كانت تحب حنيته و طيبته عليها و كانت تتخيل حياتهم كأن دائما يقول لها راح تحبيني صدقيني  كانت ترد هي تضحك بنشوف و ألان راح و تركها  مسحت دمعتها بضيق  : خليتني و أنت كنت توعدني إنك راح تسوي كل شي عشان أحبك بس رحت و ما وفيت بوعدك و تركتني بأيد شخص قاسي ماني عارفة شلون راح أقدر أتعامل معه و أنا حتي ظله يرعبني
الله يسامحك ليتك ما تركتني أمانه عنده و جلست عند يوسف و طلال و سياف على الأقل أعرف بأنهم يحبوني مو هم عليهم
صدت بضيق  تدور بعيونها القرآن  ماهي ألا ثواني لقته أخذته  تقرأ تحاول تريح شوي من قلبها ألي يحرقها من الضيق و ألي يزيد عليها أن تكتم ولأ تبين لأحد حزنها و توضح لهم العكس …
1
بيت أبو سياف ..
يوسف جالس بغرفته بضيق و ماسك تلفونه على رقمها متردد يدق  يخاف بسبب إتصاله يسبب لها مشاكل نزلت منه دمعه تخونه بدون ما يحس بنفسه
دخل سياف عليه بضيق شافه يمسح دموعه بسرعه جلس بجانبه : شفيك !
يوسف صد بضيق : مافيني شي
سياف : تعرف إنك ما تعرف تجذب مثل مزون
أبتسم يوسف بحزن من طاريها
سياف : مشتاق لها ؟
يوسف بضيق : و حيل ماني قادر أمر من عند غرفتها ودي أدخلها و أشوفها موجوده تتحلطم على طريقه دخولي و أشاركها يومي كله أسمعها تزف لأجل نقصت درجة ولأ نص  تدري محد أهتم بدراجاتي و مستقبلي كثرها كنت أدرس و أجيب كامل فقط لأجل أشوف الفرحه بعيونها
سياف صد بضيق : صدقني أنا بعد أشتقت لمواساتها معنا ما تعرف بس تجلس تسوالف و ما تسكت ماتدري إن حتي سوالفها تشجعني و أكمل كل ما ضاقت فيني دنيا أشوفها حولي كأنها عارفة
يوسف : قمري سعادة محد يستاهلها ملاك نزل لنا عوض من الله
سياف أبتسم: بهذي صاج  مزون عوضنا
يوسف : ياليت لو أقدر  أسمع صوتها بس
سياف لف عليه : بس شنو 
يوسف بحزن : أخاف أسبب لها مشاكل ما شفت زوجها يخرع
سياف أبتسم: من قال ما تقدر تدق عليها بنهايه هي أختنا و ندق عليها متي ما نبي
يوسف أبتسم: يعني أدق عليها
سياف : أي
أبتسم يتصل عليها و ماهي إلا دقايق وصل لهم صوتها
مزون : هلا يوسفي
يوسف أبتسم : أخخخخ ياقلبي الحين أرتاح بس لإن سمع صوتج شلون لو شفتج قمري
أبتسمت مزون : صدقني نفس شعورك
يوسف بغرور :  استأنستِ لأنه سمعتِ صوتِ شنو أبي أكثر
مزون  ضحكت :  أكيد
سياف : تجبر بخاطرك لا تصدق
مزون ضحكت
سياف أبتسم ينطق بحنيه : مزوني شلونج و شلون إلي عندج يعاملونج زين ؟
أبتسمت بضيق نطقت بهدوء لأجل ما يوضح لهم و يشكون أنه تعامله معها بارد و قاسي : كل ألي هني تعاملهم لطيف  حيل طيبين معي لا تحاتي والجد و الجدة حيل حنونين على
سياف : و ذياب
صدت مزون و سرعان ما غيرت السالفه من شافت طلال يتصل: انتظروا طلال يدق بدخله معنا
طلال يحاول يفرحها بأي طريقه : ياهلاااااااا بتوأمي أبشرج
مزون أبتسمت: شنو بشر
طلال : معج أخوج  الوحيد ألي بدفعه أخذ A  
مزون أبتسمت : عند  الدكتور نفسيه
طلال ضحك : أي وصلتِ خير عند النفسيه
مزون بفرح لأن دائما طلال كأن يتحلطم من تعامله يشكي بإنه ما يتوقع يأخذ عنده A : كفو على أخوي شاطر
يوسف بغيره يضحك : على فكرة هم أنا جبت كامل
ضحكت مزون : كلكم كفو
طلال : أقول انقلع بس حقي أنا
مزون : لا أنت ولأ هو حق سياف
ضحك سياف : أنتظر تقولين جذي
أبتسمت للحظة بأنهم قدروا يغيرون من جوها
سياف : يلا حنا بنسكر أكيد أنج مشغوله
طلال : على كيفك هو توا دقيت خلني أروق مع توأمي سياف : أقول توكل عندك إختبار
مزون : أي و هو صاج يلا روح أختبارك و بشرني
أبتسم طلال : مجبور أني أروح ولأ لو ودي جان قعدت أسوالف معج
أبتسمت مزون : ماعليه يلا روح
يوسف : طيب أنا ما عندي شغل
مزون أبتسمت له بحب : أنا أصلًا فاضيه لك كل الوقت
يوسف أبتسم بغرور  لسياف ألي صد يضحك …
5
بـــعـــد وقـــــت …
نزلت مزون بعد ما طلبت ميري منها أن الجدة نوره تنتظرها تحت
أبتسمت بخفيف تنظر لتغريد تبتسم لها : يهلا والله القمر شعنده متخبى عنا
أبتسمت بخفيف على لطافتها
الجدة نوره : تعالي يمه لأجل نتغدى مع بعض
الجد دخل  يبتسم : مزون يبه قومي تجهزي زوجك ينطرك برأ
الجدة نوره بإستغراب: ليش ما ينزل يتغدى معنا ؟
الجد أبتسم: معاريس و يبون يأكلون برأ
مزون كل تفكيرها ألان شلون ترفض : بس يبه
الجد قعد : مافي أي أعتراض يلا زوجك برا ينتظرج
أبتسمت مزون بتسليك  ما تبي تروح معه بس مجبوره صعدت تلبس عبايتها  وتعدل شكلها
تغريد : الله لا شكلي غبت دقائق و صارت عندك بنت ثانيه
الجد ضحك يقربها له يحضنها
تغريد ضحكت: بس شوف لأنها مزون راح أسكت لأني حبيتها و أرتحت لها خلاص رضيت تصلح أختي مليت من أني أكون البنت الوحيده بين عيال
ضحكت الجدة و الجد نطق: أهم شيء تكونين راضيه عندي ضحكت تغريد بغرور
الجدة : إلا من وين طلعت سالفه المطعم
الجد أبتسم: أسكتِ إرتفع ضغطي و أنا أقنع فيه و زين فهم بعد ما تعبت و قلت ماني راضي عنك إلا لم تطلعها على الأقل اطلعوا مطعم يالله رضا
الجدة أبتسمت : إي زين ما تسوي ….
عند ذياب جالس بسيارته  برود و بايده زقاير ينتظرها ، مزون خرجت تنظر حولها ماهي عارفه وينه لهذا وقفت : يارب ما يجي و يهون ما إبي أروح معه  يارب
أنتبه لها ذياب يشوفها ضايعه طق لها هرن سيارته إلتفت مزون  تشوف ذياب يخرج أيده يأشر لها
صدت بضيق ركبت  تلتصق بألباب
إلتف عليها ذياب برود صد يحذف زقاير : تقربين من نفسج ولأ
مزون إلتفت عليه : شنو يزعجك إذا قعدت هني كيفي أنا أحس نفسي مع غريب
ذياب إلتف برود : لا ياشيخة ،  مسكها من خصرها يقربها إلتف عليها وجهه أصبح مقابل وجهها نطق بحده : أسمعي عاد مايهمني شنو تحسين فيه بس هل حركة أن تكررت بيحصل شيء ما يعجبج خلينا متفاهمين أحسن لج و لي مزون صدت برعب من قربه  : هذا تفاهم
ذياب : والله هذا تفاهمي عجبج عجبج ما عجبج هذي مشكلتج
مزون بعدت أيده : طيب خلاص
صد ذياب يحرك ….
“”””””””””””””””””””””””
دخلت مزون معه المطعم ، مدير المطعم أبتسم : هلا والله نورت المكان الفريق ذياب ، أبتسم ذياب بتسليك له : هلا
مدير : تفضل حجزنا لك أفضل طاولة عندنا
دخل ذياب و مزون جلست
مزون : ليش كل هذا أنت مجبور و أنا مجبورة على زواج ليش نطلع جذي !
ذياب جلس برود  إلتف عليها برود : أول شيء أنا ماني مجبور و مأخذج على قناعه و إذا أنتِ مجبورة مشكلتج و ثاني شي طلعنا لأجل جدي لا يروح تفكيرج بعيد
مزون صدت على طريقه كلامه القاسيه و صلابته
ذياب صد  مايبي يجرحها ولكن تجبره و نطق برود : شنو تبين !
مزون صدت بضيق : أي شيء ما يهم أهم شيء يخلص الوقت
صد ذياب بضيق : هذا المنيو قدامج أطلبي إلي تبينه
مزون أخذت بغضب : حتي هذا غصب
ذياب أبتسم برود : صح عليج ياشاطره يلا أطلبي
صدت مزون  تطلب أي شيء ….
8
~~عند سديم و جراح~~
دخلت غرفتها بعد يوم متعب بالجامعه ، صدت بضيق من جراح وطريقه معاملته و تجاهله
تعترف أن ما يقصر معها من ناحيه المال و إمام أهلهم يعاملها مثل الاميرة ولكن ماتبي كل هذا فقط تبي إهتمامه فيها يكون حقيقي يحس فيها
من تزوجوا ما جلسوا مع بعض يسولفون حتي لو نص ساعه و كله يتعذر أن مشغول إذا جلست معه بنفس المكان فقط ماسك تلفونه صدت من تشوفه يلف عليها
جراح : تبين تروحين بيت جدي ؟
سديم صدت  تشغل نفسها بإي شي  : بروح شوي الحين إبي أنام
جراح : خلاص إذا تبين تروحين أتصلي على أوصلج
سديم : ما يحتاج سعود راح يروح بيت جدي يمر يأخذني مره وحده
جراح : سعود ماهو مسؤول عنج تروحين معي و بعدين أنا هم  رايح  بيت جدي
سديم برود : خلاص أوك
صد جراح : محتاجه شيء
سديم : لا 
جراح : إذا خلصت فلوسج قولي
سديم إلتفت عليه : خلاص لا تسوي نفسك مهتم مشكور ما تقصر ما إبي فلوسك
جراح قربها منه بغضب : شفيج معصبه شنو قلت الحين
سديم بعدت عنه : ما يحتاج تقول أفعالك توضح كل شيء جراح : ليش مقصر معج بشي ؟
سديم بعدت تخرج لها بجامة من الكبت : أشياء
جراح بغضب سحبها لإمامه : شنو هم الأشياء
سديم بعدت دموعها بدأت تخونها: خلاص جراح لا تضغط و أنت عارف بشنو أتكلم
بعدت  تدخل الحمام ” تكرمون “
صد جراح بغضب يخرج يسكر ألباب بغضب 
أنتبهت سديم على صوت ألباب مسحت دموعها بحزن و هي تغير لبسها وتخرج لأجل تنام رأسها مصدع ولأ لها خلق شي سكرت ليت ماهي إلا ثواني غفت ….
عند ذياب و مزون …
شافته يدخن صدت بغضب و ماهي ألا دقايق بدأت تمثل أنها تختنق من ريحه الزقاير
أبتسم ذياب بسخريه كشفها بأنها تمثل ولأ صعبه عليه يكشف بنظره فقط منه يعرف إلي إمامه يجذب ولأ صاج : محد قال لج ماتعرفين تمثلين
مزون إلتفت عليه و هي للحين صامله تمثل : من قال أمثل أختنقت منه و بعدين مضرة ماتعرف ؟
ذياب ضحك : لا يا شيخه مضره شكراً ما كنت أعرف ، بس وقفي تمثيل لا تختنقين صج
صدت عنه بقهر و هي تقلده : يعني أعرف كل شي
ذياب : ماسمعت بشنو نطقتي ؟
مزون برعب : ما قلت شيء
صد ذياب  يصفط سيارته : يلا أنزلي
أبتسمت لإن خلاص راح تفتك منه ولكن سرعان ما اختفت إبتسامتها من شافته ينزل وراها
ذياب : شعندج تشوفين جذي
مزون نطقت م غير أدراك بنفسها: ماعندك شغل روح
ذياب بصدمه : تبين تطرديني من بيتِ ؟
مزون تجاهلته تتجه للداخل و ذياب خلفها
شافت بيان قدامها أبتسمت لها ولكن بيان صدت بحقد عنها و أبتسمت بدلع لذياب : شلونك ذياب 
ذياب برود صد و تقصد يمسك أيد مزون إمامها :الحمدالله و عن أذنج مزون تعالي معي ،  سحب مزون معه يشد على أيدها و يقربها منه
   صعدوا جناحهم ، صدت بيان بقهر من حركته  يمسك أيدها و يقربها منه تحت صدمة مزون إلي ما عطها فرصه تستوعب حتي
صدت بحقد  تدخل عند جدها و جدتها ….
مزون تحاول تبعد نفسها عنه ولكن  مو معطيها مجال
دخل ذياب يسكر الباب إلتف عليها
مزون : نعم ما إبي أصعد هني بقعد تحت عند الجدة نوره و أبوي
عقد حواجب  : أبوج 
مزون أبتسمت تذكر كلام الجد لها : أي الجد قال ما أبي أسمع منج جدي قولي يبه
أبتسم بخفيف ، مزون بعدت لأجل تخرج ولكن مسكها ذياب بحركة سريعه : على شنو مستعجلة في أحد يلحقج
مزون : مافي معني أني  أقعد هني
ذياب سكر الباب و هو يقرب منها شافها تبعد بخوف أبتسم  بروقان  يقرب لها أكثر: مكانج عند زوجج وين رايحه تحت
مزون بعدت بسرعه تجلس بجلسه : خلاص أوك قول من بعيد ما يحتاج تقرب
صد ذياب  يضحك بصدمه من كلامها دخل مكتبه و هو يأخذ له كم ملف مهم ، خرج ما شافها حاول يكبح غضبه من حركتها ولكن بنفس وقت جازت له حركتها ما تنحاش إمامه تنتظره يغفي عنها و تنحاش
خرج شافها تنزل من درج إلتفت عليه برعب ،  مشي لعندها يمسك أيدها و شد عليها : ماني ناسي حركتج و شغلي معج بعدين
مزون برعب نزلت معه ولأ نطقت بحرف ….
زر الذهاب إلى الأعلى