روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثلاثون 30

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثلاثون 30 

شتت تفكيره  يتأملها يضحك بدون إدراك على نفسه من سوالفها مع الأدهم تشتكي منه جاهلة إنه خلفها
مزون مسحت على الأدهم: ظلموك يقولون إنك قاسي و جامد ولأ  تحب أحد  يقرب لك ما يشوفون إلي قدامي يشبهونك فيه حرام ظلموا حظك على الأقل أنت لطيف تقرب بهدوء مو نفسه يقرب بنظراته ألي تخوف يخلي قلبي ينبض لدرجة أحسه بيطلع من كثر نبضه يرعبني لم يقرب يرفع حواجبه يحسّني إني  سويت شيء غصب يخلي شخص يعترف بأشياء حتي يمكن ما سواه و على هذا كله يشبهونك فيه ياقلبي عليك حيل تعاني خلوك قاسي أنت مالك ذنب تعرف منو أكثر واحد مستفز صحابك ما يطوف أي شيء يستفزني ألا يفعله ماني عارفه شنو سالفته معي تدري مرات ودي أكون بطوله أصرخ عليه و أقول مو بس أنت تخوف لا تخليني أطلع وجهه بنت سيف ثاني و استفزه مثل ما يستفزني … ضحك غصب عنه من كلامها بكل مره تنطق تصدمه أكثر و أكثر قرب من خلفها نطق بسخريه من لأحظ أن الأدهم أنتبه عليه و فز بسرعه هذا إلي أرعب مزون تراجعت للخلف من حركة الأدهم تصادمت بالي خلفها ، نطق  يضحك و يمسك الأدهم يثبته لأجل ما تخاف : نشوف وجهه بنت سيف ثاني شنو ورانا ..
أبتعدت بخوف من حست بأنفاسه على عنقها توترت من أنه سمع كل حكيها مع الأدهم : الإنسان يطلع صوت لم يدخل !
ذياب ضحك بسخريه  يمسح على الأدهم إلي توضح فرحته  بوجود ذياب : لو طلعت صوت كأن ما سمعت كل هل حكي أجل قلبج ينبض بقوة لا قربت
بعدت بتوتر  : بطلع للبنات .. سحبها لعنده  يبعد خصلات شعرها عن عيونها نطق بدون وعي منه : بسم الله عليج .. انقطعت أنفاسها من قربه و من كلامه إلي قدر يحرك أشياء كثيرة بداخلها حاولت تبعد ولكن ثبتها ينطق بحده : مافي روحه عند بنات ، مزون : بروح لهم شنو راح أسوي هني
ذياب شتت أنظاره عنها قبل لا يغرق أكثر بتأمل عيونها و تفاصيل رموشها الكثيفة و الشامة ألي تحت عيونها بكل شيء يخصها يغرق لأجل لا يغرق أكثر و ينسي ليش جاء لها بعد  يمسك أيدها: من قال بنقعد هني ورانا تعليم على خيل يا حرم ذياب ، بعدت مزون أيده : بس ما أبي ذياب : ماني جبارج بتروحين و أنتِ ماسكه بأيدي ولأ أشيلج الأختيار  لج ؟
مزون وسعت عيونها بصدمه: إذا هذا مو أجبار شنو مسمى الإجبار عندك !
ذياب بسخريه: ما أعتقد ودج تشوفينه و إختاري قبل لا أختار أنا ، مزون شتت تفكيرها تعرف ماراح يتركها أبدآ بعدت بخفيف و أشارت على الأدهم: بروح معه بدونه ماني رايحه إي مكان ، ذياب : بتركبين الأدهم! …. ماراح يصلح لج صعب عليج  ولأ  يترك أحد يركبه
مزون رفعت كتوفها : ما يخصني غيره ماني راكبه و دام إنك تقول جذي أجل خلني أروح للبنات
ضحك ذياب من خطتها لأجل تهرب ولكن ماراح يسمح لها مسكها من معصمها قبل لا تبعد : دام حرم ذياب تبي الأدهم مالها غير سمي و أبشري …
1
بمكان أخر بوسط المزرعة واقف بغضب أمام ألباب ينتظرها تخرج له عرف مقصد جده ولكن ماراح يسمح لأحد مهما يكون يفرض رأيه عليها أو يحسّها بندم حتي ، بالغصب مسك نفسه و تحكم بغضبه لا يقوم و يضرب جراح إمام الكل فضل يخرج من المكان كله لأن لو جلس أكثر كانت بتصير هوشة كبيرة بينهم ولأ وده بهل شئ لأجل ما يطيح عليهم الجد … سديم باستغراب من طلب سعود لها : سعود شفيك
سعود ألتفت لها ماقدر يتحكم بنفسه من شاف نظرات الضايع فيها قربها منه يحضنها و كأنه بفعلته يخبرها بأن معها مستحيل تنجبر على شيء ، شدت على حضنه هي تحتاجه جداً كانت بوسط جلسة حريم تمثل الإبتسامات المزيفه بإن ما فيها شيء و على أن الجدة نورا قالت لها روحي للبنات ولكن رفضت لإنها تدري راح يعرفون أن فيها شيء ولأ لها طاقه لّتحقيق ولأ تحملهم فوق طاقتهم و أن يسعون لأجل يسعدونها تركتهم يستمتعون بركوب الخيل .. شتت تفكيرها تبعد عنه : حضنتك عطيتك على جوك يلا الحين رد مكانك عند أبوي
سعود ضحك غصب عنه : لا يا شيخة عطيتني على جوي أجل أقول لج من الأخر مكاني عندج ولأ تفكرين تبعديني ماني رايح فاهمة
سديم : أحلف صوب الحريم هني راز وجهك شنو تبي ترا ماراح تشوف هتان لو تسوي إلي تسويه
ضحك من طاري هتان له فترة ما واجهها لو بصدفه ولأ حارشها و يستفزها ولكن مايقدر يقول أن هذا إلي كان شغال عقله لان بالأصح كأن يفكر بسديم أكثر و من وضعها .. شتت تفكيره يضحك بالعانه يستفز سديم : حسافه كشفتِ خطتي كأن ودي أشوفها و أشبع الشوق
سديم ضربته بغضب : يا قليل أدب تعرف ما أحب هل حركات إلي ما ترضاه على أختك لا ترضاه على بنات الناس و بالاخص أن إلي تتكلم عنها بنت عمك
ضحك سعود  يحضنها ما فكر بهل طريقه و مستحيل يفكر ولأ يرضي بهل شيء ولكن قال جذي لأجل يستفز سديم و يضحك معها : افااا يا أخت سعود تهقين أني أفكر جذي المفروض تطقيني تقولين أدري إنك مو جذي
سديم بعدت عنه كشرت تقلد كلامه بقهر  : تجيني تقول كلام تعرف  يغضبني بعدها تقول افااا افاااا افاااا
ضحك من قلبه يسحبها معه لمكان بعيد بالمزرعة لأجل ما يكون عندها عذر : و هذا حنا هني لا بصوب رجال ولأ بصوب حريم ما راح أشوفها ألا إذا طلعت بصدفه
رفعت حواجبها بعدم أعجاب و سرعان ما ضحكت غصب من أشار لها : بصدفه قلنا و بعدين مايهمني أحد كثرج الحين ياقلب سعود ، سديم شبكت أياديها ببعض تجلس على طرف  : عرفت صح ؟
سعود جلس بجانبها : عرفت و كرهت نفسي أن مافهمت مقصد جدي و عطيته فرصه يفعل إلي برأسه دخلته مع جراح وضحت لي كل شيء و نيه جدي
سديم : أعتقد وضحت لك هم أن ما وصل لشيء
سعود كأن بيسالها عن إلي حصل ولكن لم شدت بحضنه ترك الموضوع أكتفي أن يغير جوها ولكن لم فتحت الموضوع ماقدر يسكت و يبي يعرف إلي حدث بسيارة و إذا جراح أزعجها لإن لو حصل هل شيء راح ينتهي جراح : وضحت من أي ناحيه ؟
سديم : من أن ما وصل لمراده و حصل عكس إلي كأن متوقعه و أن احتمال فقد الأمل بموضوعنا !
سعود عقد حواجبه مو فاهم : شلون شنو إلي حصل
سديم أبتسمت بسخريه: إلي حصل أن جدي بدال ما يتأكد من إلي بعقله تشتّ أكثر و عرف أن إلي يحصل لنا هو الافضل ولأ أعتقد بيرد يحاول
سعود بغضب خفيف : أحسن لا يحاول هذا موضوع منتهي منه ولأ أبي يفتح ماراح يجيب غير تعب له و لج و لنا
سديم أبتسمت بخفيف تغير الموضوع : طيب شرايك تضف وجهك لإن بروح لعند البنات و أنت يفضل تروح قبل لا يحس جدي بغيابك و يخليك تقهوي طول الوقت
سعود صد يضحك : هو جدي ماعنده غير هل عقاب و إذا فصل و وصلت معه حده أخذ مفاتيح سيارتي يشوفني للحين صاحب ١٨ عام
سديم ضحكت : صراحة ما الومه بهل شيء يمكن حتي مرهقين مايسون إلي تسويه ، سعود دخلها تحت ذراعه : أحلفي يا شيخه تدافعين عن جدج و تسحبين على أخوج
سديم ضحكت تبعد عنه تعدل شكلها : أقول روح بس بروح عند بنات لا تخاف ماني قاعده لحالي
سعود ضحك و أبتسم من أنها فهمت مقصده ما يبيها تجلس لحالها لأجل ما تحزن من تفكير بالموضوع يبيها تشغل نفسها بإي شيء: طيب ما تبين أعلمج على خيل صار لج فترة ما ركبتِ
سديم صدت عنه من فهمت مقصده : لا أنا أبي ولأ هي صدقني بترفسك هي و خيلها  بعدين حاول تقرب والله يا سعود بعلم .. سعود قاطع حديثها يضحك  يتجه لصوب رجال : فهمت فهمت ما يحتاج تكملين مالنا نصيب اليوم ، سديم ضحكت : نقول يمكن يكون في 
عند بنات …
وقفت قصيد و جسار تضحك بأنتصار  : قلت لج لا تتحدين بنت غيث و جسارها
ضحكت هتان تمسح على كسار خيلها : صراحة بقول بكل فخر أنج فزتي ولأ أحد يقدر على خيالتنا بنهايه ما فزتي بكل هل جوائز عبث
قصيد بغرور و ثقه : فزت فيها مع جساري وبكمل أفوز بوجوده معي
هتان ضحكت  تنزل من كسار تمشي فيه : ياخي تعبت أنا و كساري برتاح شوي تجين ؟
قصيد مسحت على جسار : تعتقدين بتعب منه ، ضحكت هتان : مستحيل ترتاحين لا أنتِ ولأ هو بتقعدون طول وقت جذي ولأ بيختفي الشوق
قصيد ضحكت : بقعد أتدرب من زمان عنه ، هتان : على أنج ما تحتاجين تدربين بس يلا خل يكون هذا عذر لج أنا برتاح أكمل بعدين يمكن تصير معجزة و أفوز أنا و كساري عليكم
ضحكت قصيد  تحضن جسار بثقه : تحملين يا حلوه..
اتجهت هتان للبنات بعد ما تركت كسار  بالإسطبل  يأكل و يرتاح … تغريد ضحكت وضحت لها من ملامح هتان بأنها تعبت و جداً : وينكم توا أسال بيان عنكم  هتان ضحكت : كنت اتسابق مع قصيد تغريد ضحكت : ما يحتاج نسأل من فاز !
هتان ضحكت بفرح : ما يحتاج المعروف لا يعرف خيالتنا فازت بقوة بعد ، بيان : أكيد محد يقدر عليها ولأ أخذت كل هل جوائز عبث و فازت بطولات واجد و على أكبر خيالات
هتان أبتسمت بفخر : والله صراحة و على أنها فازت على مفروض أزعل بس ما أقدر حيل مستانسة و فخورة فيها بشكل كبير محد يقدر عليها و على جسار و صراحة هم مافي مقارنه بينا هي تاركة جسار ثقتها بقدرتها و بجسار تخوف حيل تاركه جسار براحته و تعرف أن تقدر تتحكم بكل شيء لو حصل  أي شيء عكسي أنا ماسكة حبل ولأ أفكر أتركه و كسار  ماهو عارف وين يشوف يضحكني يلف يمين و يسار ياخوي شوف قدام و خلنا نفوز مادري شنو يشوف أنا طول وقت متشبكة بهل حبل أهم شيء حياتي ..
ضحكوا عليها يتخيلون وضعها .. تغريد ضحكت : تكفين فوق هذا تسابقين قصيد شنو هل ثقه
هتان ضحكت : قلت يمكن تصير معجزة المهم خليج من هذا وين مزون و سديم و حنين ؟
تغريد ضحكت من طاري مزون : سديم جايه و حنين تقول بتنوم مسك بعدها تفكر إذا تجي ولأ تخليه لبكرا ، هتان : و مزون مادري وين أختفت فجاة ؟ تغريد ضحكت تغمز لها لأجل تفهم : مشغولة مع فريقنا
هتان وقفت بحماس تضحك  : حركات متزوجين تختفي فجاة تروح لزوجها
تغريد ضحكت : لا عرفت من أبوي أنها بالإسطبل و أن ذياب راح لها .. هتان غطت وجهها بخجل تضرب تغريد بأيدها ثانيه و تغريد بالمثل : اءءء حركات فريقنا حسبي الله على عدو أستحيت وأنا مالي دخل
تغريد ضحكت : أسكتِ تكفين ودي أروح لهم بس أعرف شنو بيصير لي ولأ عندي شجاعة أواجه ذياب و أخرب عليه والله ما يتركني
هتان ضحكت : ننطر حرم الذيب قليله أدب و نشوف وضعها .. ضحكت تغريد و مشت مع هتان متجهين لسديم إلي وصلت أخذت كل وحده خيلها يوقفون حول سديم يسوالفون و يضحكون …
««… عند قصيد …»»
وقفت  تنزل من جسار بضيق قربت  تمسح عليه سرحت بموضوع شغال عقلها …. جسار تاركها تمسح  عليه يميل رأسه بخفيف يحرك رأسه بشكل عشوائي يلفت أنتباه ، أبتسمت قصيد غصب عنها لإن فهمت مقصده من هل حركة و أن مدرك أن في شيء يضايقها و يحاول يلطف جوها من ضيق : مادري شلون دائما تعرف إذا فيني شيء ولأ و كأنك تعرف أن مستحيل أشكي لأحد عن إلي بداخلي بس الموضوع إلي مضايقِني يخص شخص حيل غالي على كرهته ولكن بنفس الوقت أحبه ولأ أقدر أفكر أني أكرهه أخدع نفسي و أقول أني ضده بس ما يجيني نوم أدور حل أو أي تفسير على إلي يسويه بس إلي سواه ما يغفر له أبدآ سبب مشاكل و هل مشاكل ماراح تخلص مع الأسف الحين راح يوضح أثارها عليهم و علينا كلنا و بالأخص على أبوي و عمي سليمان مو عارفه شنو أسوي جساري ضعت بينهم من ناحيه سديم و من ناحيه جراح و ملاحظة تغير سديم بينا تحاول توضح لي أن علاقتنا نفس قبل و لكن أنا عارفه أنها مو مرتاحة بوجودي مثل قبل … قاطع حديثها مع جسار من شافت جراح يتجه لها صدت بضيق مالها طاقة تتناقش معه ركبت جسار تتجاهل جراح ولكن جراح كان أسرع منها مسك حبل جسار يوقفه بهدوء رغم رفض جسار ولكن قدر جراح يسيطر عليه : إلي متي راح تتجاهلين وجودي ياقصيد ؟
قصيد صدت : لم تعترف بغلطك  جراح : أعترف بشيء ما أرتكبته شلون !
قصيد عقدت حواجبها بعدم أعجاب و نطقت بسخريه : شيء ما أرتكبته تخدع نفسك يا جراح ما تشوف حال أهلنا و حال سديم و الأهم ما تشوف حالك تخدع الكل بس مو على أخوانك أنت هم مو عاجبك إلي يصير
جراح صد بضيق : أي ماهو عاجبني إلي يصير ولأ كأن ودي يصير بس ماني مجبور أكمل بشيء مالي خاطر فيه و أظلمها معي أكثر
قصيد : بهل طريقة ياجراح ! بهل طريقه تعتقد إنك حليت كل شيء بتفاهم أنت بحركتك دمرت كل شيء دام إنك ما تبيها من الأول كنت تقدر ترفض بس أنت كملت معهم المسرحيه و الحين جاي بكل برود لأن ما جاز لك الوضع قلت ما أقدر بأخذ إلي أحبها ولأ يهمك مشاعر سديم لا تقول لي إلا أهتم لا تجذب على نفسك لو تهتم لو قليل جان ما قلت كلامك بمكتب جدي لها
جراح صد بغضب : طيب ماني جاي لهذا جاي لأوراق تحويل حقج أول ما نطلع من مزرعة لازم تبلشين فيها لأجل ما يروح عليج و يكتفون لهذا أول ما نطلع نروح لهم
مدت أيدها تاخذ منه : مشكور على تعبك أنا أكمل باقي الاجراءات لحالي و عارفه إنك تتهرب من ألي داخل راجع نفسك جراح ..بعدت قصيد مع جسار بحزن و غضب منه على كل إلي حصل يشوف نفسه مو غلطان هل شيء يغضــبـــها و كثـــــيــــر …
««…  بالساحة الخلفيه  بعيد عن الكل  …»»
ألتفت حول مكان بأستغراب  ..لأحظ عليها نطق يشبع فضولها : ساحه الخلفيه للمزرعة محد يجيها يعني إلي لازم تفهمينه محد جاي هني بتأخذين راحتج بالراحة و المساحة
مزون كشرت بوجهه : شنو هل ثقه من قال بأخذ راحتي معك ؟ ضحك بعد ما ثبت الأدهم و ضبط لها كل شيء لأجل تركب براحة قرب منها ينزل لمستواها تقابلت عيونهم ببعض ولاحظ رجفتها بقربه و ملامحها ألي توردت بخجل نطق قبل لا يغرق بعيونها : بتاخذينها يا حرم ذياب
صدت بتردد من ركوب الخيل : طيب لو قلت لك ما أحب أركب خيل راح تتركني! ولأ بتقعد تجبرني
ذياب أبتسم يمد أيده لخوذة  يقرب منها يلبسها لأجل ما تتأذى لو حدث أي شيء نطق بكل هدوء : أولاً يخسي من يجبر حرم ذياب على شيء و ثانياً أنا عارف سبب رفضج و هو تردد و الخوف ولأ يليق الخوف بحرم ذياب و بنت سيف ولأ لو أنج صج ما تبين صدقيني ما كنا هني
مزون بلعت ريقها من قربه و من إنه منحنى لها لأجل يلبسها الخوذة و يتكلم بكل هدوء هل نبرة ما تعودت عليه شهقت بدون إدراك منها و من قربه لها ، ضحك يمسك أرنبة أنفها : سمله عليج و يلا قدامي دام أنج تبين الأدهم أكليه مالي علاقة فيج
مزون بعدت بخجل تشتّ تفكيرها قربت من الأدهم تمسح على رأسه : أكيد أبي الأدهم .. ضحكت من الأدهم إلي يحرك رأسه لها برضي مسكته مزون تضحك توقفه لأنها مو قادره تركز بسبب حركته … وأقف إمامهم يتأملها و يتأمل ضحكتها و غمازتها إلي برزت ماقدر يغمض لثانيه ولأ  يطوف ثانيه من لطافه إلي أمامه نطق بنفسه : حتي الأدهم جاء له الفرج و باقي حنا بس لعيون هل ضحكة نسكت ولأ نسمح لأحد يعكر المزاج … بعدت مزون تتجنب نظراته لها لأحظت نظراته و توترت منها ولكن بينت العكس قربت من الأدهم بثقه لأجل تركب ولكن انصدمت من مسكها من خصرها و أيده بأيدها يساعدها لأجل تركب نطق برود : لو ركبتِ بهل طريقه مره ثانيه بتطحين .. بعدت عنه بخجل تصد عنه تمسك الحبل : خلاص عرفت
ضحك يعرف بأنها ميته خجل يوضح هل شيء من ملامحها ألي توردت بالنسبه له مستمتع و جــداً يحب يستفزها من تخجل و يزيد خجلها ولهذا ركب خلفها مسك أيدها إلي ماسكه الحبل … تجمدت مكانها من حست فيه خلفها و من قربه يوم مسك أيدها هو بالأصح كأن بيمسك الحبل ولكن ما فلت أيدها ولأ سمح لها تبعد تحس بأنفاسه بعنقها تجمدت ماهي عارف شنو تقول ألتفت له  تنطق بغضب خفيف : باي حق تركب معي .. ذياب أبتسم بروقان : بحق أني زوجج !
مزون : بس .. قاطع كلامها ذياب من ضرب الحبل بخفيف يعطي أشارة لــ الأدهم يمشي وما هي إلا ثواني التفت مزون للأمام تتشبك بــالحبـل : خفف سرعة ماقدر أتكلم ، ضحك ينطق بسخريه  يخفي ضحكته : خفف سرعة راكبين سيارة حنا الله يهديج ! هذا خيل استمتعي بدون خوف لاحقين على كلام
كشرت بغضب يستغل بأنها ماتقدر تقول شيء … كل إلي حدث كأن تحت أنظار بيان إلي بعد ما سمعت كلام تغريد اتجهت تدور عليهم و سألت العم أبو علي عن مزون قال لها إنها بساحه خلفيه مع ذياب انصدمت من شافتهم قراب من بعض من انحنى ذياب لها ماقدرت تسمع شيء ولكن كان وأضح لها إبتسامه ذياب و خجل مزون و إلي زاد قهرها من لبسها ذياب خوذة يخاف عليها لهدرجة مأخذ كل الأحتياطات لأجل فقط ما تتأذى شتّ تفكيرها تنكر أن ذياب يحبها تخدع نفسها : مستحيل يحبها أكيد يسوي جذي فقط يشفق أو لأجل خاطر جدي أكيد جدي قال له .. تخدع نفسها تتجاهل بأنها تعرف مستحيل ذياب يفعل شيء مو عاجبه لأجل أحد قال له ولكن مستمرة تخدع نفسها زاد ضيقها و بعدت بغضب و قهر من حركة ذياب يوم ركب معها و وضحت لها إبتسامه ذياب إلي أول مره تشوفه يبتسم هل إبتسامه بعدت عنهم ولأ ردت للبنات أنما اتجهت للمزرعة تدخل الغرفة بغضب : ماراح أسمح لها تقرب أكثر لازم أوقف إلي يصير بينهم ..
13
عندهم ..
مزون أبتسمت بخفيف لإنها عارفة راح تصدمه من تنطق حروفها بالحكي ألان : تدري أقدر أشتكي عليك لإنك أجبرتني على شيء ما ودي فيه و  ، سرعان ما وقف ذياب الأدهم بصدمه من نطقت بكلامها محد تجرأ ينطق بهل شيء أمامه هي تقول بكل ثقة و على أنها تدري إنه هذا أبسط حقوقه محد يقدر يسوي له شيء: شنو هل جراءة و ثقة يا حرم ذياب ! تشتكين على الفريق ذياب .. حاولت تبعد لأن وقف الأدهم ولكن فشلت خطتها من شد على أيدها يثبتها : ما هقيتها منج تقطين الكلام و تهربين بعدها يا حرم ذياب
كشرت بوجهه تدري أن يستفزها ألتفت تنطق بثقه : من قال أتهرب بنت سيف ماتعرف الهروب يالفريق ذياب ، رفع حواجبه بابتسامة على ثقتها بنطقها يالفريق ذياب و الوأضح له أنها نطقت بتحدي : دام تقولين جذي ليش تتهربين تشتكين بخصوص شنو ؟
مزون : بخصوص تحكمك هذا  ذياب أبتسم: ما أشوفه تحكم كثر ما أني قام أعلم زوجتي على ركوب خيل ، صدت عنه من نطق بتحكم بزوجتي يوضح لها إن حتي لو اشتكت ماراح تستفيد شيء نطقت بغضب خفيف : هذا مو تعليم ماش ما تعرف له
رفع حواجبه : شنو تعليم أجل … التفت : تعليم على خيل أولآ ما تركب معي إنما تعلمني على ركوب لحالي لأجل أعرف أسيطر عليه يعني بكل مره بتركب معي ! و .. قاطع كلامها يبتسم بشكل ساحر قرب يبعد خصلات شعرها يحب يشوفها تتكلم بثقه على أن توضح رجفتها من نظراته ولكن تكمل بثقه نطق بهدوء : ماعندي مانع أركب طول عمري معج
تراجعت قليل بغضب خفيف بإنه ترك كل حكيها و ركز على هل نقطه فقط : تركت كل شيء و ركزت على هل شيء هذا دليل إنك تتجنب الأعتراف بغلطك وإن طريقتك غلط تتهرب من الحقيقه
أبتسم برود ينزل يتركها لحالها بــــ الأدهم نطق بسخريه: الهروب ماله محل عندي ولأ الفريق ذياب يعرف الهروب دام أنج تعرفين حيل بتعليم خيل يا حرم ذياب تفضلي ، مزون : بنت سيـ…ما أكملت كلامها من أعطي ذياب إشارة لــ الأدهم يمشي  تمسكت بخوف بحبل للحظة ندمت بأنها طلبت منه يبعد بدأت تصرخ من أسرع الأدهم ولأ قدرت تتحكم فيه : وقفه شلون يوقف .. مايصير تسوي جذي يا معي يا تتركني لحالي مفروض توقف جنبي.. قاطع كلامها من بدأت تحس إنها مو قادره تتحكم بـــ الأدهم و زاد رعبها منه ، اتكأ يشوفها ضحك من قلبه على منظرها بالأول تحاول توضح أنها تقدر على الأدهم ولكن تغيرت ملامحها من زاد سرعه و إلي زاد ضحكه من سمعها بدأت تشتكي تصرخ ضحك من قلبه لدرجة إنه مستغرب من نفسه ما عمره ضحك بهل طريقه إلي تريح قلبه ماعمره يعترف بضحك من قلب لإن فقط كانت يكتفي يبتسم برود ولكن الأن يحس بشعور غريب عليه و جداً ما هو قادر يتقبل هل شعور الجميل ، اتجه بسرعه من أنتبه على الأدهم أعطه إشارة يرد للمكان بعد ما لأحظ سكوتها و كيف أنها متمسكة بالحبل بشدة ضحك من وقف الأدهم نطق بسخريه : شنو يا حرم ذياب كأنه ما أنتِ بقد كلامج ؟
مزون حاولت تنزل لإنها ما هي قادره تشوف أمامها من سرعه الأدهم ندمت و بدأ راسها يصدع ولكن نطقت بدون خوف : بنت سيف قد كل شيء تقوله ولأ غلطت ما تعرف تدرب لو خليت قصيد تدربني أحسن
ضحك يمنعها تنزل بالعانه : مافي نزول باقي ما خلصنا تدريب هذا البدايه
مزون مسكت بطنها لإنه بلش يعورها من الخرعه إلي حست فيها مع الأدهم: بطني يعورني بعد بنزل ما أبي أكمل مالي بـالـخيل
ذياب بالعانه: خلاص بعطف عليج ولكن بشرط تنزلين تقولين حرم ذياب تنزلين غيره مافي
مزون كشرت بوجهه بغضب تذكرت يوم كانوا بالجناح نشب لها تقول حرم ذياب ولأ تركها إلا من تدخلت قصيد و مشكلة حالياً بأنه مستحيل يجي أحد هني و يفكها و تقدر تهرب منه ألتفت حولها بأمل تشوف قصيد ولأ تغريد ولأ الجد ..
ضحك يمسك فكها يرد وجهها لمقابل وجهه : مافي أحد راح يساعدج هل مره
مزون بغضب خفيف نطقت : ماراح أقول و راح أنزل
ذياب قرب منها ينطق برود : ما هو زين تّحديني
مزون : وليش ما اتحداك يالفريق تشوف بنت سيف سهلة!
ذياب أبتسم من إنه تنطق يالفريق لأجل تستفزه تعتقد أنها ترد له الحركة ولكن ماتدري إنه مستمتع بأنها تتكلم معه بهالأريحية، بعد بشويش  يأشر لــ الأدهم يتحرك … مزون تمسكت بــالحبل بسرعة لأجل ما تطيح : عرفت ليش يقولون مثل صاحبك أنا توقعت صرنا أصدقاء بس وين نفس صاحبك كلكم ضدي ..ألتفت توجه كلامها لذياب :وقفه مو قادره اتحكم فيه
ذياب ضحك ينطق بصوت عالي لأجل تسمع : قايل لج قولي و أبشري، زاد رعبها من أنتبهت على الأدهم يتجه لطريق بعيد : خلاص بقولها بس وقفها تكفي ، صوت ذياب له و سرعان ما غير الأدهم اتجاه لذياب وقف بهدوء وضحت ضحكة عليه من شافها تنزل بسرعه قبل لا يمنعها و تبتعد : تحلم فيها يا الفريق قايله لك لا تعتقد أن بنت سيف سهلة أسرعت بخطواتها تهرب منه لإن لو مسكها تعرف محد راح يفكها منه … كانت تمشي ولكن بحقيقه يبدو أنها تركض وقفت بنص خطواتها من لأحظت  أبو ذياب إلي كأن جالس على جنب بعيد عن الكل منحنى يغطي وجهه بباطن أيده عرفت إنه يتهرب يبي يجلس لحاله صدت بضيق تتركه على راحته ولكن سرعان ما اتجهت له لإنها بكل أختصار ماقدرت تتجاهله ولأ قدرت تشوفه مهموم جذي و تتركه و على أن علاقتهم رسمية و جداً مو مثل علاقتها بالجد و أنها تخجل من غيث ولكن ماقدرت و تجاهلت خجلها و ترددها قربت تجلس بجانبه نطقت بهدوء تحاول تفتح موضوع : عمي تبي ماي ؟
التف لها صد يمسح وجهه يخفي دمعه إلي نزلت منه بالغصب و نطق بحنيه : لا و أنا أبوج أبي سلامتج
مزون أبتسمت على نبرة حنيه إلي فيه ضاق صدرها لإن تشوف أنه ما يستحق يزعل على طيبته شتّ تفكيرها نطقت : عمي فيك شيء ، صد أبو ذياب نطق بصوت شبه ينسمع : شنو مافيني 
عقدت حواجبها لأنها ما سمعت .. ضحك  يحب رأسها يوقف : مافيني شيء يابوي أنتِ ادخلي داخل مع بنات و استمتعي و سديم أمانة عندج يابنتي
ماقدرت نبرة حنيه عيونه إلي تفضحه طيبته كلمه يابوي كل شي أثار فيها وقفت هي تحضنه ماتدري من وين جتها الجراءة لأنها بالواقع مستحيل تسوي جذي خجولة و جداً ولأ تدري شلون خطت هل خطوة ، مسح على راسها بخوف إنه فيها شيء : فيج شيء أحد قال لج شيء يابوي
مزون نزلت دموعها أكثر:  ليش كل هل طيبه ؟
ضحك غصب عنه قدرت بدون قصد منها تضحكه : أنا أحسب فيج شيء يابوي خرعتني
بعدت تسمح دموعها : أسفه حضنتك جذي و صدمتك بس ماقدرت حسيت إنك ماخذ ثقل كبير
أبتسم غيث أبو ذياب يمسح دموعها ما كان قريب منها كلش ولأ سمح له الوقت يتقرب منها ولكن فهم من هل موقف بتكون غير عليه بيصير تطور بعلاقتهم بشكل ملحوظ… نطق بضحك يحاول يغير جوها لإنها إلي ألان تبجي : افااا حرم ذياب تبجي امسحي دموعج لا يطلع لنا زوجج وين نقنعه أنج بجيتي لأني متضايق
ضحكت غصب عنها تصد تمسح دموعها : أسفه حضنتك فجأة حتي مادري إذا تحب ولأ لا بس ماقدرت أتحمل إنك شايل كل هل ثقل لحالك
أبتسم أبو ذياب  يقربها يحضنها : أولآ عيب مافي أعتذر بينا و بعدين أنا مثل أبوج ماله داعي تستأذين ذراعي مفتوحه لج يابوي دائما أنا صح ربي رزقني بنت وحده بس بعدها رزقني باجمال بنات يكنون خوات لقصيدي و هم أنتِ و أختك سديم ولأ أبي أسمع أسفه و ثانياً الثقل ألي شايله ما هو بشيء عند ثقل إلي على زوجج ، عقدت حواجبها بعدم فهم لأحظ أنها مافهمت شيء من قوله جلس و أشار لها تجلس بجانبه : مقصدي يابوي أن أنا عندي إلي يشيل هل ثقل عني عندي تهاني و قصيد و هم أبوي عنده أمي و تغريد و إخواني و حتي سديم عندها أبوها و سعود و أمها ولكن ذياب ماعنده غيرج تعرفين ليش ؟
مزون : لا ليش ، أكمل كلامه : لأن …
2
_,
عند سديم بعدت عن بنات تتمشي بخيلها على راحتها بالأخص تتهرب من جمعات تبي تجلس لحالها تتنفس ولأحظت التعب بالبنات لهذا تركتهم يرتاحون و بعدت كانت تفكر تبعد و بعدها تجلس بصوب خالي ما به أحد ولكن سرحت هي راكبه خيلها لدرجة ماهي منتبها على إلي حولها ولأ على سرعة خيلها إلي بدأت تزيد … إلتف من حس بشيء متجه له مسرع و سرعان ما لأحظ سديم إلي راكبه خيلها و الواضح له أنها مو منتبه على سرعة الخيل مد يده يرخي من سرعة الخيل و أسرع له بعد ما فقد أمل منها لإن ينادي لها ولأ تسمع وقف بدون خوف أمام خيلها مسكه بحركة سريعه و أنتبه عليه أن يتحرك بقوة و يرفس من خلف أسرع يمسك سديم قبل لا تسقط من رفسته لإنها توا تدراك إلي حصل و انصدمت من ظهور جراح أمامها و خيلها ألي بدأ يرفس ولأ قدرت تثبت قبل لا تسقط مسكها جراح بحركة سريعه من خصرها  و بالأخص مسك رأسها لأجل لا يتأذي.. بعد عنهم خيل يركض تاركهم غارقين بنظرات بعض شتّ سديم تفكيرها و بعدت نظراتها عنه  تبعد عنه بقوة تعدل لبسها ، بعد جراح بغضب يحذف كاب حقه : ما تشوفين ولأ تحسين أنتِ خيل بكل هل سرعه يركض ولأ حسيتِ ؟
سديم رفعت حواجبها تنطق بغضب من غضبه عليها : أنت منو تعصب على شكو فيني و بخيلي أطيح ، أموت ،  يصير فيني إلي يصير أنت شكو ليش مهتم  ، جراح صد بغضب : تطلعين إمامي و أكون مجبور احميج تقولين انت شكو يوم أن انتباهج ما هو معج ليش تركبين خيل !
سديم : م ا ل ك د خ ل مالك دخل فاهم و يفضل إنك ما تقرب لي حتي لو تشوفني أموت قدامك اتركني دام إنك بالأساس ما تهتم ما أحتاج منك أي شيء يا غريب
رص على أسنانه و سحبها من ذراعها يتركها أمامه ينطق بغضب : …..
إنتهي 🤎
#من_وصايف_زينها_تجعل_القاسي_يلين
الحادي والثلاثون من هنا 
زر الذهاب إلى الأعلى