روايات خليجية
رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثالث والعشرين 23

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثالث والعشرين 23
ذياب أكمل طريقه أنتبه على سطام و عارف إنه ماراح يقدر يمسك نفسه أكثر و راح يسأل لاجل هذا تكلم قبل لا ينطق : سكر فمك أحسن
سطام بفضول : يا ولد بموت من فضول شلون تزوجت جذي
ذياب برود : وأنت شكو
سطام : جواب حلو مقنع جداً
ذياب ضحك يصد عنه : أقول أنزل أنزل بس
سطام : مضيع هذا بيتكم
ذياب : بيتك جنب بيتنا كمل مشي راسي مصدع بنام
سطام: يالليل الذل روح نام بدعي ما يخف الصداع
ذياب : أقول أنقلع على أساس موقفين على دعائك
سطام ضحك يتمشي : دعاء المظلوم مستجاب ضحكت على أنك بتوصلني بنهاية خليتني أمشي
ذياب صد عنه يدخل البيت …
تغريد خرجت بعدت من خرج ذياب أمامه
ذياب أنتبه عليهم و الواضح خارجين و مزون خلف تغريد : على وين
مزون صدت عنه ، نطقت تغريد : أمي قالت تعالي أخذيني من بيت أم سطام ما تبي تركب سياره تبي تتمشي
ذياب رفع حواجبه : أوك و أنتِ على وين
مزون : معها
ذياب مسك أيدها يسحبها معه : لا تطولين تغريد
تغريد ضحكت هي تطلع : أبشر ، مزون بعدت أيده: بروح معها
ذياب برود : مافي روحه .. مزون بغضب : و السبب
ذياب بملل رفعها يصعد لجناحهم ينطق بحده : مافي سبب عندج شيء !
مزون بصدمه : نعم على أي أساس تشيلني نزل
ذياب صعد جناحهم يتجاهل حركتها الكثيرة و كلامها …
عند تغريد ..
أخذت تلفونها تتمشي لبيت أم سطام لأجل تأخذ أمها جاهلة إلي كان يمشي خلفها يراقب كل تصرفاتها
سطام كان يتأمل كل تحركاتها ضحك بسخريه : أم وجهين شنو مطلعه من البيت ، أبتسم بخفيف على فكرة إلي بعقله أخذ صخرة من الأرض يحذفها لعند الأشجار..
ألتفت تغريد على الأشجار باستغراب ولأ عطت الموضوع أهمية أكملت طريقها ولكن استوقفها من سمعت أصوات غريبة شدت على تلفونها تسرع بخطواتها بخوف أكثر من حست بشخص خلفها : بسم الله بسم الله كله منج يا هتان أنتِ و قصص رعب مالتج قعدت أتخيل
سطام ضحك من شافها تسرع بخطواتها قرب ينطق بصوت مخيف : تدرين لو ذبحتج محد يعرف
تغريد لفت عليه تمد أيدها لصخرة من الأرض تحذفه عليه : تخسي ما تعرف بنت منو أنا
سطام مسك رأسه بالم : أنا عارف أنج حاقدة على وجهي من كثر ماني حلو دائما تحاولين تشوهينه
تغريد أنتبهت على سطام : يعععع أنت وأنا أقول شنو فيه شارعنا مظلم و بعدين شنو هل ثقة الخايسة من زين وجهك هذا
سطام بحده : ماعندج سلوب يبي لج تربيه من جديد !
تغريد سحبت عليه تنطق بغضب : تخسي
سطام شافها تدخل بيتهم صد : أعوذ بالله من هل أثنين ولد أخوها و هي تروح أم الهيبه عندهم ما ينضحك معهم ….
1
«….. عند ذياب و مزون …..»
مزون بعدت عنه بغضب : قلت لك نزل شنو هل تحكم
ذياب : وأنا قلت لج مافي روحه
مزون بغضب بعدت عنه غصب تتجه للحمام “تكرمون” ولكن وقفها ذياب يسحبها من أيدها لعنده : ليش كل هل غضب !
مزون نظرت له تذكر كلام بيان لها صدت بضيق تقوي نفسها ولأ تنزل دموعها
ذياب بغضب سحبها من شافها تبعد بضيق قربها لدرجة المساحة بينهم أصبحت شبه معدومة : في أحد قايل لج شيء ، مزون بغضب بعدت ذياي بقوه : مالك حق تسألني لا تمثل الأهتمام ولأ أحتاج نظرة شفقه منك بنت سيف ما تعطي فرصه لأحد ينظر لها نظرة شفقه
احتدت ملامح ذياب بغضب رص على أسنانه ينطق : أعيد و أكرر في أحد قايل لج شيء
مزون : حتي لو في أحد قال ما قام تنكر أن اهتمامك كله تمثيل و شفقه !
ذياب نطق لأجل يتكلم ولكن استوقفه من شافها تمسك رأسها و عيونها بدأت تغمض غصب عنها عرف أن باي لحظة راح يغمي عليها أسرع يمسكها ولكن وقفته مزون تبعد عنه بغضب : قلت ما أحتاج أي إهتمام منك
بعدت مزون هي تأخذ لها بجامة تدخل الحمام “تكرمون” تحاول تستجمع نفسها و تأخذ لها شاور
صد عنها بغضب ما كان مهتم لإي شيء ولأ على طريقه كلامها شيء الوحيد مهتم له ما يصير لها شيء و بشنو سبب حزنها …
.
بعد وقت تمدد على فراش كل أنظاره على باب الحمام ينتظرها تخرج طولت بالداخل للحظة كأن بيقف يشوفها ولكن وقفه من سمع صوت ألباب رد مكانه يمثل عدم الأهتمام ولكن ماقدر يبعد أنظاره عنها
خرجت مزون تتجاهل وجود ذياب و نظراته لها قربت من جلسة ، ذياب بحده : و بعدين
مزون بعدم إهتمام : راح أنام هني
وقف يتجه لها أبتسم بسخريه
مزون : ليش جاي ماراح تغير شيء ولأ بنام غير بالجلسة
، نزل لمستواها وجهه أصبح مقابل وجهها : قايل لج من قبل ما تبين تنامين هناك بكيفج ولكن راح أنام هني هم معج
مزون بصدمه : بتنام هني !
ذياب بعد مزون من أمامه يتمدد على جلسة : عندي شغل بدون إزعاج نامي
مزون وسعت عيونها بصدمه : وين أنام تشوف في مكان !
سحبها ذياب يحاوط خصرها : إذا عندج مشكله أنا ماعندي
، أنقطع التنفس عندها للحظة عجزت تتنفس من قربه بعدت ذياب عنها و بسبب حركتها سقطت بالأرض
ضحك ذياب : تعورتي !
مزون بغضب وقفت تسحب الوساده منه : بنام هناك أحسن على الأقل لي مساحتي الشخصية
أبتسم من شافها تتجه للفراش تنام وقف يتجه لعندها : قايل لج من الأول
صدت عنه بغضب تغطي نفسها تتجاهل كلامه ..
عند جراح ..
جالس بضيق ينتظر سديم أستغرب سبب تأخرها توقع بأنها إلي ألان مع البنات نزل لتحت أنتبه على الجدة نورا و تغريد يدخلون : حلو حلو تطلعون بهل لليل وين جدي عنج ياجدة
الجدة نورا ضحكت : وينه هذا إلي أبي أعرفه
جراح ضحك : والله على خبري قبل لا أطلع منهم كان يعطي سعود محاضرة عن الأخلاق و شلون يقهوي
تغريد ضحكت : مسكين هل سعود ساكت و متحمل
جراح : ألا وين زوجتي !
تغريد عقدت حواجبها : ياحبيبي زوجتك من زمان راحت قالت بتنام
الجدة بشك : أنتم فيكم شيء حصل شيء بينكم
جراح توهق ضحك يسيطر على الموقف : ما بينا زعل بس بشوفها و نراضيها إذا زعلت
الجدة أبتسمت : أي كفو وأنا جدتك عاد ألا سديم
أبتسم جراح يشوف الجدة تتجه لغرفتها سحب تغريد قبل لا تطلع لغرفتها : في شيء مضايق سديم
تغريد بعدت عنه : دفش حيل بشويش ترا إلي تسحبها بنت ما قام تسحب سعود
جراح ضحك يدخلها تحت ذراعه: نعتذر و أخلصي قولي شنو فيها سديم !
تغريد بعدت تعدل نفسها : شوف صراحة مادري شنو فيها بس من دخلت علينا متغيرة لأحظت عليها بس قالت أن طاحت على رجلها و رأسها مصدع
جراح صعد متجه لغرفتها بخوف عليها
تغريد ضحكت تتجه لغرفتها : عفواً
ضحك جراح يصد عنها يدخل على سديم …
فزت من إلي دخل عليها فجاة : طق الباب أول
صد من شافها لابسة روب الحمام : عبالي نايمه
سديم برود : حتي لو نايمه ما تدخل جذي و بعدين ليش جاي هني !
جراح عقد حواجبه باستغراب من تغير أسلوبها ، إلتفت عليها يقرب منها : في شيء مضايقج
سديم برود : أي في وألي هو أنت
جراح بعدم فهم : شنو مسوي أنا ؟
سديم نطقت بغصة تحاول تتمالك نفسها ولأ تنزل دمعه منها امامه : ولك عين تسأل وتسوي نفسك غبي عارف شنو أقصد
جراح صد يتمالك أعصابه و نطق بهدوء : مو عارف عن شنو تقصدين وضحي عدل
سديم صدت عنه : ممكن تطلع ببدل و بعدها بنام مافيني طاقة أتناقش
جراح مسكها من ذراعها يردها أمامه: تقطين كلام بعدها تتهربين مو عندي قولي شنو تقصدين ..
سديم بعدت عنه : ماراح أقول و أطلع برا ببدل
جراح بعناد جلس على فراش : ماني طالع
سديم بغضب : بأي حق غرفتي أطلع
جراح بسخريه : أشوف اليوم لم دخلتِ غرفتي قلتِ هذي غرفتنا كلنا
سديم صدت بضيق : ياليت ما دخلت
جراح : شنو قلتِ
سديم ألتفت عليه بغضب : مالك دخل ، بعدت تدخل الحمام “تكرمون “
جراح صد بضيق مو عارف شنو فيها شنو سبب ألي خلاها تقلب فجاة …
خرجت سديم أنتبهت على جراح صدت تمثل عدم الأهتمام لوجوده
جراح وقف يسحبها من أيدها من شافها تتجاهل وجوده : أعتقد خلصنا لعب بتقولين شنو فيج ولأ
سديم : ولأ شنو
جراح : سديم انطقي شنو فيج !
سديم بعدت جراح عنها بغضب : خلاص يمكن ما أبي أقول لك
جراح : لا مو على كيفج تقطين كلام بعدها تقولين ما أبي أقول لك
سديم : إلا على كيفي مثل ما أنت تسوي كل شيء على كيفك ولأ تقول لأحد أنا هم راح أسوي على كيفي ماني قايله لك شيء
صد بضيق من أصواتهم إلي بدات تعلو خاف أحد يحس و يتدخل بينهم : النقاش ماراح ينتهي هني يا سديم
سديم بعدم إهتمام: سكر الباب معك
جراح بسخريه تمدد على الجلسة : من قال أني طالع ؟ صدت عنها بغضب : ما يهم أهم شيء تكون بعيد
جراح : أقول لا تحديني أنام بفراش و تنامين مكاني أنتِ
سديم : أقول الغرفة غرفتي على أي أساس تتحكم
جراح ضحك يصد عنها : يا سديم أقدر أخذج الحين لغرفتي و محد يقول شيء
سديم : ما تقدر
جراح وقف و سرعان ما ضحك من شافها تتغطى بالبطانية
سديم تمسكت بالبطانية : بعد عني ولأ والله أصرخ و افضحك
جراح بسخريه: ما يهم بعدين جذي تفضحين نفسج مو أنا بيقولون انهبلت
سديم بغضب : ههههه حيل يضحك إذا تبي تنام حدك الجلسة و إذا ما تبي روح غرفتك والأفضل تروح
جراح رد يتمدد بالجلسة : قاعد على قلبج ماني طالع
سديم صدت تتحلطم بينها و بين نفسها ، ضحك جراح لإنه منتبه على كل حركاتها لم غفى بدون لا يحس بنفسه …
عند ذياب و مزون …
كأن يمثل النوم حس بحركتها تخف لما ثبتت و عرف أنها نامت تعبان و حيل ولكن مو قادر ينام هو يشوف تغير إلي صار لها الصبح كانت شيء وألان شيء ثاني ما حب يزيد النقاش لأن حس فيها تعبانه ولأ حب يضغط عليها ولأ هو محد يتجرأ يتكلم معه بهل طريقه يغضبه كلامها إلي ما فهم منه شيء يبي يعرف شنو فيها ولكن بنفس وقت مايبي يزيد الضغط عليها إلتفت عليها و يتأملها شافها مغطية نفسها بالبطانية صد ولكن سرعان ما إلتف عليها يسمعها تهمس بخفيف مو فاهم شيء من كلامها ..
قرب منها يبعد البطانيه نظر لوجهها أنصبغ بالأحمر متعرق
، بعدت توضح رجفتها سحبت بطانيه تنطق : برد برد
، سحب بطانيه يرفعها بسرعه متجاهل رفضها الشديد أنها ما تتحرك من مكانها
دخل حمام يتركها بالبانيو شغل الدش على ماي بارد
فزت مزون من حست بالماي البارد ولكن وقفها ذياب يثبتها : الغلط مني مخليج تنامين بهل حاله
مزون تمسكت بايده بخوف : بعد بطلع بارد الماي
ذياب شد على أيدها يثبتها : إذا سمعت كلامج ضعنا ماني مخاطر فيج
مزون صدت ترجف : طيب أنا بكمل لحالي
ذياب رفعها ولكن وقفته مزون تحاول تستجمع نفسها : أنا ببدل لحالي
صد يخرج فتح الكبت يخرج لها لبس ، مد لها : أنا عند باب إذا تبين شيء قولي
مزون أخذت ملابس منها هي بالغصب تفتح عيونها سكرت ألباب بوجهه دخلت تبدل …
بعد وقت ذياب واقف على أعصابه طولت و خاف أغمي عليها ماقدر يمسك نفسه و دخل أنتبه عليها لبست كل لبسها ما عاد البلوزة علقت فيها عجزت تلبسها واضح بانها بجت ولأ فيها طاقه أبتسم بخفيف على شكلها لطيف قرب يساعدها بهدوء
حاولت تبعد عنه بخجل : أقدر أسويه بنفسي
ذياب مسك أيدها يدخلها بـالبلوزة : عالقة فيها تقولين أقدر أسوي بنفسي خلي عنج عناد يا حرم ذياب
مزون غمضت عينها مافيها طاقه تتكلم ولكن نطقت بالغصب : بنت سيف
ضحك ذياب : ما يوقفج شيء
مزون صدت عنها بعد ما أنتهاء ولكن وقفها ذياب من سحبها و شالها : أقدر أمشي ما أحتاج مساعدتك ! ضحك بسخريه : شايفه شلون تمشين كانج سكرانه و تقولين أقدر أمشي أخاف تدعمين بالطوفه
مزون صدت عنه لإن بنهايه مافيها طاقه تتناقش معه ولأ هي قادره تتحكم بنفسها بإي لحظة راح يغمي عليها
قرب ذياب ينزلها بخفيف على فراش تركها و اتجه يجيب كمادات و فوطة لأجل ينشف شعرها …
تقدم لها يجلس خلفها و غطها بالبطانيه لأجل ما تبرد أكثر بدأ ينشف شعرها شافها تغفي بحضنه بدون لا تحس بنفسها أبتسم على شكلها لطيف بزيادة على قلبه بعد فوطة بعد ما نشف شعرها ، بعد بخفيف لأجل ما تتألم يأخذ كمادات ولكن استوقفها ريحة إلي فاحت من شعرها إلي دائما تأخذ عقله ولأ يوضح لها أن من بعد ما أدمن شاي على طريقتها أدمن ريحتها إلي تطلعه من طوره ولأ وضح لها هل شيء، بعد يأخذ كمادات و يضعهم بخفيف
مسح على رأسها بخفيف من حس فيها فزت بسبب كمادات مسح بخفيف بدأ يقرأ عليها …
بعد ما إنتهى من كمادات أبتسم من حس بحرارتها تخف بعد يمسك رأسها يحطه على وساده بخفيف وقف يبعد ولكن أستوقفه مسكة مزون له تزم شفايفها بحزن : ليش تسوي جذي !
ذياب عقد حواجبه من أنها تتكلم ولكن مغمضة عيونها : شنو سويت يا بنت سيف
مزون هي تهلوس تتكلم بدون لا تحس بنفسها : مو مجبور تسوي جذي ما أبي نظرة شفقه أكره هل نظرة
ذياب قرب يسمعها عدل لأن مو فاهم شيء
مزون شهقت بوسط كلامها تنزل دموعها غصب عنها : ما توقعت إنك جذي حيل زعلانة من نفسي أكثر منك ليش أتضايق بشيء يخصك أبي أخدع نفسي أن ما يهمني إذا قلتِ ولأ لا بس قلبي يعورني حيل
ذياب بغضب لإنه مو فاهم شيء فقط إلي يعرفه إنه في شيء يضايقها و هل شيء يخصه للحظة من غضب كره نفسه لأن سبب حزنها
مزون شدت على أيده تزم شفايفها : أكرهك مادري ليش أهتم أكرهك
ذياب أبتسم غصب عنه من حركتها بعد خصلات شعرها يمسح دموعها يتأمل كل نقطه فيها أبتسم بخفيف و يمسك الشامة تحت عيونها : من زمان غرقان بهل عيون الحين طلعت لنا هل شامة إلي زادت جمالها بتخليني أغرق أكثر ما تخافين الله فيني
مزون عقدت حواجبها تبعد عنه تدير ظهرها له ..
ضحك ذياب يمسح على وجهه بخفيف : حتي وأنتِ مو بوعيج تصدين ما تسمحين نتأمل دائما تخربين على تأملي ، بعد بخفيف يرد لصوبه ، قرب منها سحبها هو يحاوط خصرها و كتفها غطها و غطى نفسه بالبطانيه عدل يتأملها بدون لا يرمش جلس على هل حال لم غفى بدون لا يحس
بنفسه …
بعد وقت …فتح عيونه بشويش من سمع صوت الأذان لصلاة الفجر ، مسك جبهة مزون أبتسم براحه من أن خفت حرارتها بعد عنها بشويش يتجه للحمام “تكرمون” لأجل يتوضي ، خرج ينزل لتحت أبتسم من شاف الجد و جراح إلي يتثاوب و الجميع كأنوا متواجدين
الجد أبتسم: يلا دام وصل ذياب نروح
أبتسم ذياب يمشي بجانب الجد و فكره كله معها ، إتسعت أبتسامته من شاف سطام يخرج و يتمشي معهم
الجد ضحك : يا هلا والله بسطام
سطام أبتسم بخفيف : هلا فيك ، رد سطام على جميع تراحيب من أل هـزاع و وقف بجانب ذياب يمشي معه : شفت ابتسامتك أدري مشتاق لي
ذياب صد عنه : يالليل الثقة الخايسة
ضحك سطام يدخل المسجد : أقول ترا الحب أفعال بدعي لك لا تنسني
ذياب دخل يصد عنه : حتي بدعاء تطلبه مني
سطام ضحك : أي بعد أدعي لك مجانا !
صد ذياب يضحك وقفوا كلهم بالصف الأمامي جانب بعض بكل هيبه أبتسم الامام عليهم دائما يكونون أول الحاضرين و يصفون بالصفوف الأولى …
دخلوا البيت و أتجه الكل لغرفته دخل ذياب ماقدر يمنع نفسه يبتسم من شكلها هي نايمه بلبس الصلاة و الواضح أنها قامت تصلي و ردت تنام من تعب ما غيرت حتي ، قرب منها و هو يقط لبس صلاة عنها رد لبس صلاة بمكانه و قرب منها يحضنها من خلف يستغل الفرصة أنها ما تحس فيه حاوط خصرها و ما هي إلا ثواني غرق بنوم ..
عند سعود أتجه للحوش ماقدر يرد ينام لهذا قرر يجلس يطقطق بتلفونه بالحوش ولكن فز من شاف أمامه شيء بلون الأصفر يقف فوق كرسي : بسم الله شنو هل جني طالع على صلاة الفجر وبعد لابس أصفر
هتان صدت بضيق ماقدرت تصور شروق شمس عدل لفت و فزت من شافت سعود أمامها كانت بتسقط لولا سعود إلي مسكها بسرعه ، بعدت هتان بسرعه بحرج من نظرات سعود : قاصد هل شيء تخرعني !
سعود بعد عنها : أنا إلي خوفتج شعندج هني عبالي جني
هتان : هههه يضحك عمرك شفت جني بلون أصفر بعدين جيت بصور شروق شمس مو واضح بغرفتي جيت أصور هني
سعود ضحك : جايه بلبس صلاة شكلج نسيتِ الصلاة
هتان صدت عنه : ما قالوا سعود حمدالله صليت و الحين برد أنام لإن كله منك ما قدرت أصور شروق
أبتسم سعود يسحب تلفونها يصور لها على سريع ، مد لها : أخذي بس لا تبجين علينا
هتان نطقت بغضب ولكن وقفها صوره أبتسمت بإعجاب : الله طلعت مصور يلا فيك شيء حلو
سعود مسك الوساده بجلسة الحوش : أقول توكلي لا تشوفين هذي براسج
ضحكت هتان تدخل بسرعه ، صد سعود يضحك : حتي بلبس صلاة حلوه
هتان دخلت غرفتها مروقة على صوره حبتها و جداً ..
<<عند جراح و سديم >>
دخل جراح بيموت من تعب على نومته الغلط يبي ينام ولكن وقفه من شاف سديم تقرأ قرآن و تبجي بهدوء قرب منها ، أنتبهت له سديم أنهت قراءة تسكر القرآن و ترجعه مكانه مسحت دموعها تتجاهل جراح إلي يقف خلفها
جراح قرب يلفها عليه : شنو سبب هل دموع !
سديم صدت عنه : ما يخصك بعد عني بنام و تقدر تروح غرفتك تنام براحتك
جراح رد يقربها : ما سألتك إذا راح تنامين ولأ أنا وين أنام سألت شنو سبب هل دموع
سديم بعدت بهدوء : و أنا قلت ما يخصك
جراح : على إي أساس تقولين ما يخصني لا تنسين أنج زوجتي يخصني كل شيء متعلق فيج
سديم ألتفت عليه : دام جذي تقول أجل يحق لي أسالك ليش تخوني ولأ أسالك منو إلي تتكلم معها ولأ دقيقه أنطر عندي سؤال مهم هل كنت تخدعني لأجل ما أشك فيك !
جراح وسع عيونه بصدمه و ضيق صد
سديم ضحكت بسخريه : دام إنك تتجنب السؤال ما يحق لك تسألني أجل
جراح بضيق : شلون عرفتِ !
سديم بحزن نطقت بسخريه: هذا إلي يهمك يعني ما تنكر هل شيء
جراح مسك أيدها: سديم أسمعي
سديم بعدت أيده تنطق بكل هدوء هي تراقب ملامح جراح بعد إلي راح تنطقه: خل ننفصل ماراح أقدر أكمل معك نقول أي شيء لأهلنا ما أتفقنا ولأ أي شيء تشوف أنت حياتك معها و أنا أشوف حياتي
جراح قاطع كلامها بغضب يقربها منه : شنو هل كلام مستوعبة شنو تنطقين فيه !
سديم بعدت عنه بغضب : مستوعبة بعدين شنو ألي يغضبك تقدر ترتاح و تشوف حياتك مع ألي تحبها و أنا بشوف حياتي مع إلي يحبني بصج بدون خيانة ولأ تمثيل السعادة
جراح بغضب و غيره : ماراح تكونين لغيري ياسديم !
سديم بغضب : ليش أن شاء الله ماراح أعيش مع واحد خاين أكيد!
جراح بغضب : مافي طلاق و شيلي هل فكرة من عقلج
سديم : ماراح اشيلها و قلت لك عاد يا تطلق بهدوء وكلن يشوف حياته يا غصب راح تطلق
جراح قربها منه لدرجة المساحة بينهم شبه معدومة : على جثتي اطلقج مافي طلاق
سديم حاولت تبعد عنه ولكن جراح ما عطها فرصة نطق بغيره : فكرة تكونين لغيري امحيها من عقلج راح تبقين حرم جراح ياسديم
سديم عطته كف تبعد بغضب : بإي حق تقرب مني ولأ تقول جذي مالك وجه بعد إلي سويته تنطق بشيء حتي أنا قلت لك تطلق بهدوء ولأ راح أقول للكل قام أحترمك رغم كل إلي تسويه ما أبي أزيد مشاكل و تصير مشاكل بين أهلنا ولكن إذا جبرتني أقول لهم كل شيء
جراح بغضب مسح على وجهه من جهة الكف : بتقولين قولي ما عاد يهمني أحد و ماني مطلق أنسي هل موضوع
سديم بغضب : شنو هل تناقض إذا ما تحبني ولأ شيء ليش تعلقني جذي خاف ربك
جراح صد عنها بغضب يحاول يتمالك نفسه ما هو قادر يتخيل حتي يطلقها شلون فكرة بأنها تكون لغيره
سديم بحزن بعدت جراح تفتح الباب سكرت بسرعه تقفل ألباب
جراح بهدوء لأجل محد يحس فيهم : سديم أفتحي ألباب
سديم بغضب : ماراح أفتح أطلع من حياتي
جراح صد و نطق : كلامنا ما أنتهي هني ياحرم جراح .. بعد جراح يدخل غرفته بغضب جلس بغضب مجرد تفكير بفكرة طلاق طلعته من طوره شلون لو تصير لغيره هو بنفسه مو عارف ليش غضب لهدرجة ماهو عارف شلون راح يتفاهم معها ولأ يفهمها حتي …
23
سديم سقطت بالأرض تلم رجولها لصدرها بحزن و دموعها بدأت تنزل بعد نطقه بحرم جراح بتحكم و غيره مو فاهمته وليش رافض الفكرة ليش يخليها تفكر زيادة تبي ترتاح : ليش رافض فكرة طلاق راح تكون لك فرصة تجتمع فيها ليش تخليني أفكر أكثر ليتك قبلت عشان ما يكون عندي نص أمل ….
«.. الصبح عند ذياب و مزون ..»
فتحت عيونها بثقل و سرعان ما فزت من نظرت لذياب وجهه مقابل وجهها حاولت تبعد و تفك أيده عن خصرها ولكن ذياب ما عطها فرصة ، مزون بغضب بعدت عنه بغضب ، نطق ذياب بحده : بس حركة
مزون خجلت من قربه ولكن غضبها أكثر نطقت بغضب خفيف : بعد عني بإي حق تقرب من مساحتي !
ذياب فتح عيونه بخفيف قربها أكثر يمد أيده مسك جبتها أبتسم بهدوء بعد عنها يقف نطق بسخريه : شوفي مكانج فاضي أنتِ إلي جايه لمساحتي !
مزون وقفت صدت بحرج : شلون جيت هني أصلًا
ذياب عقد حواجبه : ما تتذكرين أمس شنو صار
مزون عقدت حواجبها بتوتر : شنو صار ؟
ذياب أبتسم يقرب منها ينزل لمستواها قرب من وجهها ينطق : تبين أقول لج شنو صار !
مزون صدت لإن صوت قلبها بيفضحها من خجلها و توترها: ما صار شيء
ذياب : من قال ما صار شيء
مزون بخوف ، ذياب ضحك يمسك أرنبة أنفها بخفيف : إرتفعت حرارتج و قعدتي تعترفين بجمال زوجج و تهلوسين بحبج
مزون وسعت عيونها بذهول : أنا لا تجذب شنو أبي بجمالك
ذياب ضحك : يعني ما تنكرين بأني مزيون
بعدت عنه بتوتر تشك أنه يسمع نبض قلبها من كثر ما ينبض : لا أنكر بعدين مالك حق تقرب مني جذي
ذياب سحبها يردها أمامه : يحق لي أكثر يا بنت سيف
مزون مسكت رأسها تتهرب : بروح حمام
ضحك ذياب يترك أيدها: انحاشي يا حرم ذياب
بغضب بعدت عنه بسرعه : بنت سيف كم مره أقول !
ذياب : مهما تسوين ماراح تنكرين أنج حرم ذياب
مزون بغضب : ماتدري و أعيد و أكرر بنت سيف يفضل تتعود عليها يا الفريق ذياب
ذياب إلتف عليها بصدمه على نطقها للفريق ذياب : ما عاد في أحترام تعرفين شنو أسوي بالي يتكلم معي بهل طريقه
مزون كانت بتدخل حمام تتهرب ولكن وقفها ذياب يسحبها لعنده : تعرفين شنو أسوي فيه
مزون بخوف : شنو و
ذياب : مايصير له وجود
مزون وسعت عيونها بخوف : يعني بتذبحني
ذياب ضرب راسه من كلامها : لا حول ولأ قوة إلا بالله
مزون : شنو بعد هذا كلامك
ذياب قربها يحاوط خصرها : في شيء يمنعني ما أسوي شيء لحرم ذياب
مزون فهمت قصده غلط بإنه يقصد الجد أبتسمت : الله يخليه لنا و يطول بعمره
صد عنها كأن يقصد قلبه ولكن فهمت على مزاجها : توكلي يا بنت سيف
مزون كشرت بوجهها بعدت تغير لبسها لأجل تنزل تحت على أنها تحس مافيها طاقه كلش فقط تبي تنام ولأ تجلس ولكن حاولت تقوي نفسها و تنزل تتجنب تكون بنفس المكان مع ذياب …
عند جراح ..
ما غفت عيونه لثانيه كل تفكيره فيها مو عارف شنو راح يحصل تمسك سديم بالقرار يزعجه و يضايقه مو عارف شلون راح يتعامل مع الموقف خرج للحوش
إنتهي 🌷
#من_وصايف_زينها_تجعل_القاسي_يلين



