روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السادس عشر 16

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل السادس عشر 16 

ند الجد ..
جالس بضيق بالحوش رفض أحد يجلس عنده كأن يفكر بحال ذياب و مزون و بالي صار بالمخيم قاطع تفكيره تغريد تجلس جنبه : الحلو شنو فيه !
الجد ألتفت عليها أبتسم بخفيف لها
تغريد بتردد نطقت : يبه عادي أقول لك شي أدري مو وقته بس
الجد : لا بس ولأ شيء بنت راجح تقول بدون تردد
أبتسمت تنطق : يبه ذياب راح و قال محد يروح لمزون و مقفل ألباب ، أنا مريت من جناحهم سمعت صوتها تبجي يقطع القلب والله ماقدرت أقعد جذي و جيت أقول لك شرايك أن..
قطع كلامها و هو عارف شنو راح تقول : قومي أدخلي
تغريد بضيق : يبه تكفي مايصير نخلي مزون جذي أنا أعرف بحبك لها و ما ترضي عليها شيء
الجد صد : عطيني فرصه أكمل كلامي قومي أدخلي مكتبي و أفتحي الدرج الثالث راح تلقين مفاتيح البيت كلها دوري مفاتيح جناح ذياب و تعالي بسرعه
تغريد أبتسمت تحضنه : كفو توقعت إنك ما راح ترضي على مزون
صد الجد يضحك وسط حزنه : بسرعه بس
دخلت بسرعه تفتح الدرج تدور مفاتيح جناح أبتسمت من لقتهم خرجت بسرعه لأبوها..
الجد أخذ مفاتيح يدخل البيت ، أنتبه على تغريد إلي تمشي معه : وراج جايه !
تغريد أبتسمت: معك ، الجد لف ظهر تغريد لغرفتها : توكلي بس محد راح يروح معي ما سمعتِ كلام ذياب
تغريد : وأنت! الجد : تغريد
تغريد ضحكت : خلاص لا تعصب ياطويل العمر روح أنا بنطرك هني أهم شيء مزون ما تقعد لحالها
الجد صد يمنع نفسه يضحك : لا حوله ولأ قوة ألا بالله
صعد الجد لجناحهم يفتح ألباب أول ما طاحت أنظاره عليه هي مزون واضح بأنها تبجي مد أيده لها
مزون بضيق قربت تحضن الجد ..
يمسح على رأسها بحنيه : افااا و أنا أبوج تبجين ما عاش من ينزل دمعه منج ، مزون بضيق : يبه
الجد بعدها يمسح دموعها : عيون أبوج
مزون : عادي توصلني لمستشفى
الجد كان راح يتكلم ولكن وقفه إتصال ذياب : يوه شكله زوجج عرف أن عصينا كلامه
مزون صدت بغضب : خله يعرف شنو راح يسوي يعني
الجد ضحك : أسمعي برد عليه و بحط سبيكر لا تطلعين صوت مزون : تمام
رد الجد على ذياب : ها يا ذياب في خبر
ذياب خرج من المستشفى: مات
مزون وسعت عيونها بصدمه و خوف
الجد بخوف من جمود مزون خاف يحصل فيها شيء تكلم بسرعه : مات
ذياب ركب سيارته أنتبه على نبرة صوت جده و سرعان ما صد من أنتبه على جاهز تنصت عرف بأنه أحد رجال أل عساف حطه بسيارته نطق برود : أي مات ولأ قدرنا نوصل لأي معلومة يلا سلام أشوفف ياجدي بالمكتب
الجد صد بضيق يسكر منه ولكن سرعان ما فهم مقصده بانه إلي يقوله كله جذب لإن قال ياجدي مو يبه هذا تواصل بين الجد و ذياب إذا كان يبي يوصل له أنه مو قادر يتكلم معه براحه لأن أحد يتجسس عليه أو أن كلامه غلط يقول جدي و نفس شيء الجد يقول حفيدي
مزون بصدمه نطقت : مات
الجد أنتبه لها مسكها قبل لا تطيح يجلسها بجلسه : يبه مزون ما مات ، مزون إلتفت على الجد بأمل:شلون توا يقول مات
الجد بحنيه: يبه مزون ذياب ماقدر يقول حقيقه أنجبر يجذب أنه مات ولكن وضح لي بكلامه أنه كل إلي يقوله ماهو بصحيح
مزون مسحت دموعها : شلون يعني فراس عايش !
الجد : ماني عارف إذا كأن بخير ولكن أي عايش
مزون : أبي أروح له
الجد : بتروحين بس بشرط
مزون : شنو هو
الجد: تقولين كل شيء يخص فراس منو هو
مزون صدت تعرف ماراح تقدر تروح إلا إذا قالت له إلتفت على الجد: يبه بقول لك بس ما تقول له …
الجد : وليش ما تبين يعرف ؟
مزون بغضب : لان عصبي حيل و يفهم كل شيء على كيفه خله يفكر مثل ما يبي
الجد : يصير خير أنتِ قولي بدون خوف محد راح يسوي لج شيء دام أنا معج
مزون أبتسمت براحه تنطق للجد بكل شيء عن علاقتها بفراس …
عند ذياب وقف أمام مكتبه مسك جاهز تنصت بخفيف يخرج من سيارته ركب أحد سيارات إلي كانوا يقفون إمام المقر بهدوء يحط جاهز تنصت سكر الباب يدخل لمكتبه و شاف أمامه الفريق أول
الفريق أول: يا ذياب شنو مخطط عليه ليه ما ترد يوم دقيت عليك
ذياب : مارديت لأن حطوا بسيارتي جاهز تنصت و إذا عن فراس ما مات و كأن الخبر مزيف لأجل أل عساف يعتقدون أنه مات ولأ يحاولون يسون أي خطوة تضرنا
الفريق أول : و شلون متي أمدك تسوي كل هذا !
ذياب بسخريه : ما يبي له وقت بمكالمة قلت لمدير المستشفى يزيفون خبر موته و بهذا الوقت نقلوا فراس لمستشفى خاص محد يدخله إلا بطاقه
الفريق أول أبتسم من ذكائه : طيب وشلون راح نروح له ما تعتقد راح يشكون
ذياب ضحك بسخريه : ألا فكرت طلعت خبر بإن مجرم كبير حاول ينحاش بمساعدة أحد بس تصوب و قدرنا نمسكه و هو حالياً بالمستشفى الخاص لأجل مايفكر ينحاش و أن قام نحقق معه بجذي ماراح يشك عساف راح يعتقد أنه قدر علينا
الفريق أول أبتسم بخفيف كل يوم ينصدم بذكاء ذياب أكثر بإنه محد يقدر عليه : بذكائك هذا بتصير الفريق أول و أنت بهل عمر و تتعداني
ذياب أبتسم بخفيف : فوق رأسنا ما نتعداك
الفريق اولثضحك: إذا أنت فا أنا راضي بكون فخور
صد ذياب : نرد لموضوعنا
الفريق أول ضحك :حاضر طال عمرك أمش نشوف فراس
عند الجد و مزون ..
الجد أبتسم قدر يعرف من ذياب باي مستشفى هم قدر يدخل مستشفى لأن بالنهايه يعرفونه أنه جد الفريق ذياب سمحوا له …
الجد قرب من غرفة فراس إلتفت على مزون : أسمعي وأنا أبوج إذا تبين تطلعين تتصلين على لا تروحين لحالج بسرعه سوي إلي أتفقنا عليه
مزون أبتسمت بخفيف : أبشر
الجد أنتبه عليها تدخل و أتصل على ذياب : وصلت أنت وينك ؟
ذياب بعد عن كاميرات: أنت عند باب الدخول
الجد يتجه لباب الدخول : إي وينك أنت
ذياب : بتشوف واحد هو راح يعرفك و بيوصلك لنا
الجد سكر بعد ما شاف شخص يتجه له : سلام عليكم طال عمرك ، أبتسم الجد : وعليكم سلام
شخص : تفضل معي طال عمرك ….
دخل الجد يشوف ذياب و الفريق أول وبعض من رجال الشرطه و مباحث
ذياب : سويت إلي براسك و جيت
الجد : أكيد ماني مخليكم حتي لو أني عميد متقاعد
الفريق أول أبتسم: تفضل ما نقدر بدون رايك
الجد أبتسم لفريق أول إلي يكون صحاب له قديم و علاقتهم قويه سرعان ما ألتفت الجد على ذياب إلي نطق بغضب : شلون وصلت هني !
صد الجد و ذياب كأن حاط بغرفه فراس كاميرة و أجهز تنصت و عرف منهم أن مزون هناك ….
عند مزون دخلت الغرفه جمدت مكانها من شافت حال فراس الأجهزة حوله قربت منه بضيق تجلس بالكرسي إلي بجانبه كانت تتأمل فيه بضيق مسحت دموعها بسرعه من شأفته يتحرك يفتح عيونه
فراس فتح عيونها أول ما شاف هي أبتسم بخفيف يعتقد أنها خيال صد
مزون مسكت أيده: فراس
فراس إلتف عليها بصدمه من أنها حقيقه : مزون
مزون بحزن : أي مزون شنو تعتقد راح أخليك و تفتك مني!
فراس أبتسم لها : ماني مفتك منج يعني
مزون : كلش لا تحاول
عند ذياب و الجد …
نطق ذياب بعد ما أنتبه على كاميرات و شاف مزون و زاد غضبه و غيرته من شافها تمسك أيده فراس :شلون وصلت هناك
الجد بضيق : يا ذياب
ذياب بدون ما يسمع من جده خرج متجه لغرفه فراس ولكن وقفه الجد : يا ذياب وينك رايح
ذياب بغضب و غيره : وين بروح يعني أكيد ماني مخليها بنفس الغرفه معه
الجد بغضب يوقف ذياب : لا راح تخليها
ذياب بغضب : شلون أخليها مع واحد غريب ما يحل لها ماني مخليها
الجد بغضب و حده : ماهي مع واحد غريب مع أخوها
ذياب وقف بصدمه من نطق جده بإنه أخوها..
الجد : بفهمك كل شيء بس أول شيء أسمع عدل بدون غضب مزون قالت لي …
8
<<.. عند الجد و مزون قبل ساعه ..>>
مزون صدت تعرف ماراح تقدر تروح إلا إذا قالت له إلتفت على الجد: يبه بقول لك بس ما تقول له …
الجد : وليش ما تبين يعرف ؟
مزون بغضب : لان عصبي حيل و يفهم كل شيء على كيفه خله يفكر مثل ما يبي
الجد : يصير خير أنتِ قولي بدون خوف محد راح يسوي لج شيء دام أنا معج
مزون أبتسمت براحه تنطق للجد بكل شيء عن علاقتها بفراس: فراس يكون أخوي براضعه خالتي أم فراس كانت بالشهر الثامن و قدر الله أن تسوي حادث هي و زوجها بسبب أنها تأذت بالحادث سوت عمليه عشان يقدرون ينقذون الطفل و قدروا ينقذونه إلي هو فراس من بعدها خالتي أم فراس دخلت غيبوبة و أمي وقتها كانت توا ولدت أخوي الله يرحمهم و لإن فراس كأن صغير يحتاج حليب أمه أمي كانت ترضعه مع أخوي أوس و أهتمت فيه طول هذيك الفترة فراس كأن عند أمي بعد ثلاث شهور قامت خالتي و طلعت بسلامه و بجذي فراس يكون أخوي قبل أربع سنين أختفي فجأة ولأ نعرف عنه أي شيء
الجد أبتسم أنه أخوها ولكن بفضول نطق : و شلون أختفي ما قال لأحد منكم شيء !
مزون بضيق : هذا إلي صدمنا قال عنده سفره مهمة و أختفي من بعد هذا اليوم الكل حاولوا يوصلون له نبي نعرف عنه إي شيء بس بعد شهور أكتشفنا أنه أصلاً ما سافر من هذاك اليوم مانعرف عنه شيء لم انخطفت و شفته انصدمت ماصدقت بإنه هو ولأ شلون يكون مع مجرمين لأجل هذا ماقدرت أقول لأحد كلش عنه حتي سياف ماقدرت أقول له عن فراس لأن هو و فراس و أخوي أوس الله يرحمه كانوا حيل مع بعض أكثر واحد كان يعاني يدور فراس سياف لدرجة ليومنا هذا سياف عنده أمل أنه راح يشوفه بس سكتّ ولأ قلت لأحد لم اعرف كل حقيقه من فراس
الجد صد بضيق : دام أنا معج راح تشوفينه …
نرد للحاضر …
ذياب بحده : شلون أخوها
الجد : كان راضع مع أخوها بعدين أنا قايل لمزون تجي هي راح تخليه يعترف محد راح يقدر عليه إلا هي راح تطلع كلام منه بالغصب مزون راح تساعدنا بهل شيء
ذياب صد : أنا ما أبيها تجي خطر عليها
الجد أبتسم: أنا عارف إنك مقفل عليها لأجل ما تخرج ولأ أحد يقدر يوصل لها و يضرها و أدري بإنك عارف أن عساف كان متقصدها هي لأجل جذي تبي تحميها و ماتخليه تخرج من البيت
ذياب بضيق و غضب : دام إنك تعرف شنو يضمن لي أخليها معه بنهايه هو مجرم يمكن تغير يضرها لأجل يقدر ينحاش
الجد مسك كتف ذياب يخفف عنه : يا ذياب لو راح يضرها ما أخذ رصاصه عنها واضح أن كأن يحميها وماعندي شك إذا طلع هو مساعدها تنحاش هذاك اليوم
ذياب صد بغضب بأنها ما قالت له بإنه أخوها ….
…………
فراس أبتسم لها: ماني مفتك منج يعني
مزون : كلش لا تحاول و راح تعترف بكل شيء
فراس بعدم فهم : أعترف بشنو
مزون : ليش دخلت مع هل عصابه وليش أختفيت فجاة
فراس صد بضيق : أنا أخترت هل طريق و طمعت بفلوس و الحين أخذ عقاب فعلتِ
مزون بغضب من إنه يجذب : فراس لا تجذب والله أجيب لك سياف هو يعرف لك
فراس صد : لا سياف لا يعرف أنج شفتني حتي خليهم يعتقدون أني مت أحسن ما يعرفون أن ولدهم صار مجرم
مزون بضيق : يعني عادي عندك ولدك يكمل باقي حياته بدون أبو ؟
فراس ألتفت عليها بصدمه : ولدي ؟
مزون مسحت دموعها : أي ولدك فاطمة بعد شهر من اختفائك أكتشفت أنها حامل و بعد كم يوم ولدك راح يكمل أربع سنين و أنت تفكر تكمل جذب و تسمي نفسك مجرم ولأ حتي فكرت بخالتي إلي حالتها كل يوم تضعف أكثر كله تقول ولدي راح يجي أنا عارفه إنه راح يرد مافكرت بأحد منا ما يهم بس خالتي أمك مافكرت شنو راح يصير فيها ؟
فراس بصدمه و ضيق صد
مزون بغضب خفيف : فراس لا تصد أعترف بكل شيء أنا عارفه إنك مو مجرم أنت مره بس مسكت طلال و يوسف يخططون يسرقون من راعي بقاله جلدتهم و عطيتهم درس ما ينسونه ليومنا هذا جاي الحين تقنعني إنك صرت مجرم مو من صجك !
فراس بغضب و تمثيل : أي يا مزون مجرم و بعدي عني لأن ما هو بصالحج تقربين مني و بعدين الإنسان يتغير و طمعت بالفلوس و دخلت معهم
مزون بعدت عنه بغضب من إنه يمثل إلي ألان: لا تجذب يافراس أنا أعرفك أكثر واحد كأن يخاف ربه ودائما من يشوف أي أحد يروح لطريق غلط يوقفه جاي الحين تمثل على و تبي أقتنع إنك صرت مجرم ! و أسكت و أتقبل هل شيء
فراس بغضب و بسبب غضبه تألم من جرحه :أي …
مزون بخوف : شفت جذبك
فراس ألتفت عليها : شدخل هذا بهذا !
مزون بغضب : مادري بس إلي أعرفه إنك تجذب يافراس و أنا تعبت منك بتقول لي كل شيء ولأ والله العلم بيوصل لسياف و خالتي و فاطمة هم
فراس بصدمه : تهددين يا مزون !
مزون بغضب : أي أهدد عندك مانع والحين بتقول ولأ لا اخلص على تعرف ماقدر أخبئ أكثر عن سياف سكت عشانك و قلت أنا راح أعرف حقيقه بس شكله ما ينفع معك
فراس صد التزم صمت مايبي أحد يعرف عن حالته بالأخص أمه ماراح تستحمل هي و فاطمة و مزون يعرفها ماراح تسكت إذا وصل موضوع لسياف هني راح ينتهي لإنه ماراح يتركه لا هو ولأ مزون ينشبون له …
2
عند ذياب و الجد …
كأنوا يرقبونهم من كاميرا و انصدموا من شافوا مزون تهدد أبتسم الجد بفخر : كلش ما يوضح بأنها حرم ذياب تأثير القعده معك قام يبين ببنتي
صد ذياب يمنع نفسه يضحك
و سرعان ما لفوا كلهم بصدمه من إلي دخل عليهم
ذياب بحده : شنو صاير ليش داخل جذي !
الملازم بتوتر : طال عمرك وصل لنا تهديد
ذياب رفع حواجبه بغضب: تهديد شنو
ملازم يمد تلفونه لذياب : تفضل طال عمرك شوف فيديو في أحد حرق دوريه هم بعدها وصلت لنا ورقه مكتوب فيها
ذياب بحده : أنطق شنو مكتوب
ملازم : هذا درس لك يا الفريق لا تحاول تحشر نفسك بشيء أنت مو قدها ولأ راح يتضررون أهلك المره الجايه ..
ذياب بغضب : وصلت فيه يهددني والله لاتندم و تتمني الموت يا**** أنا رايح أتفاهم مع إلي داخل ماراح نضيع وقت أكثر
الجد بضيق : يا ذياب تعال تعال مايصير تتصرف بغضب جذي أنطر إذا ما وصلت لنا أي معلومه بعد ساعتين سوا إلي تبي
ذياب بغضب : تبي أنتظر ساعتين ليش !
الجد : لأني واثق بنتي و عارف أنها راح تخلي فراس يعترف بكل شيء إذا فراس ما أعترف لمزون أحلم يعترف لك لهذا أصبر
ذياب صد يلتفت لملازم : خلاص تقدر تروح ولأحد يدخل هني و إذا عن دوريه الفريق أول هناك راح يتعامل معه
ملازم ما صدق يخرج من خوفه من غضب ذياب : حاضر طال عمرك
ذياب جلس بغضب يرد يراقب غرفه فراس و جده جنبه ..
عند مزون …
مزون : يلا تعترف ولأ
فراس : أنتِ منو معلمج على تهديد
مزون صدت : لا تضيع الموضوع ترا للحين ماتعرف بنت سيف
فراس أبتسم: ليش بنت سيف راح تعصب يعني
مزون : أي تعصب و تجيب أخوانها يطقونك
فراس رفع حواجبه : و أنا ماني ضمنهم ؟
مزون : حالياً لا إلا إذا أعترفت بالصج يمكن ترد أخوي أفكر عاد وقتها
فراس صد : طيب شلون تبين أعترف بشيء مو موجود أنا مجرم خلاص بسلم نفسي
مزون رفعت تلفونها تمثل أنها تتصل بسياف : الو سياف
فراس بصدمه سحب منها التلفون : شنو تسوين !
مزون بعدت أيده: أمثل نفسك هل مره كانت تمثيل مره ثانيه راح أدق عليه صج
فراس عارف ماراح يخلص منها لأنها إذا عاندت على شيء ما تتركه ألا إذا أخذته : بقول لج بس بشرط
مزون : شنو هو
فراس : راح أعترف لج بكل شيء بس تحلفين أن ماتقولين لأحد ولأ توقفين بوجهي على إلي راح أسويه
مزون بضيق : شنو هل شرط فراس
فراس بضيق : مالي دخل تبين أقول تحلفين لي ماتقولين لأحد و راح تخلينهم يكملون يعتقدون أني مت و خلاص
مزون صدت بحزن ماهي عارفه شنو تسوي
فراس : مزون أحلفي
مزون : طيب بدون حلف مايصير نحلف على أي شيء
فراس : أقول لا تلعبين بالكلام و أحلفي
مزون : خلاص أوك والله بس تفضل قول لي
فراس أخذ نفس طويل ينطق لها بكل شيء: تذكرين يوم أختفيت أربع أيام بعدها رديت و قلت أني سافرت لأجل شغل ولأ قدرت أرد لكم خبر
مزون عقدت حواجبها تذكر : أي !
فراس : بهذاك اليوم لا كأن عندي لا سفرة ولأ شيء و أنا راد من شغلي مسكوني أشخاص ماني عارف منو هم أخذوني لمكان مجهول يومين كانوا كلهم تعذيب لإن طلبوا مني أدخل معهم و أساعدهم ولأني رفضت عذبوني أكثر لم شافوا مافي أي رده فعل مني وأني ماراح أشارك معهم بدأ يهدد فيكم و إلي صدمني من شفت فيديوهات منهم أن قدروا يدخلون بيتِ صوروا أمي و زوجتي بغرفه نومهم هم نايمين هني قلت أني بوافق عشان يتركوني بعد ما أطلع راح أستعين بمساعدة الشرطه و أقدر أطلع نفسي ولكن بيوم إلي طلعوني بالطريق وقفوا قدامي أشخاص مادري شنو رشوه على وجهي لدرجة أغمي على و لم قمت انصدمت بوضعي كنت بمكان مهجور و قدامي شخص ميت و أيدي كلها دم بأيد الثانيه مسدس بهذاك وقت طلع لي رئيسهم و هو عساف و هددني أن حاولت أشتكي عليهم ولأ أستعنت بمساعدة الشرطة راح يعطون الصور أني ذابح هل شخص لشرطه و راح يضرونكم من هذاك اليوم من رديت شخص ثاني كله خوف من أن يحاولون يسون لكم شيء بعد معاناة من كثرة تفكير وان أساعدهم بالغصب
قررت أقول لشرطة كل شيء و إلي يصير يصير بس إلي صار أن قبل لا أطلع من البيت ارسلوا لي صوره لفاطمة ألي كانت طالعه من مستشفى قالوا إذا حاولت تسوي أي شيء أنسي تشوف زوجتك ثاني و بنفس اليوم طلبوا مني أجي لعندهم من هذاك اليوم أرسلني لمكان و دولة ثانيه أشتغل بتاجرتهم غير قانونية عن رئيس إلي هو عساف لإن إذا قعدت بديرة راح أشكل خطر عليهم و شوي شوي بدأ هو يثق فيني قبل كم شهر قال تقدر ترد الديرة أبيك تساعدني اأنا من اليوم إلي أختفيت فيه عنكم ما أعرف بأي معلومة عنكم ولأ قدرت أقرب منكم لأن هددني إذا حاولت أتواصل مع أحد منكم راح يضركم و قال لي حتي أن فاطمه بعد كم شهر تزوجت من شخص ثاني
مزون بصدمه مو قادره تستوعب هذا كله فوق طاقتها : لا فراس فاطمه للحين على ذمتك هي و خالتي و سياف كانوا ينكرون إنك مت و حتي بعدها بكم شهر عرفنا بخبر حمل فاطمة و جابت ولد سمته على الأسم إلي دايما تقول إنك تبيه وهو أوس على أسم أخوي الله يرحمه
فراس صد بضيق : يامزون لا فاطمة ولأ أحد راح يعرف بالي قلته لج راح يزعلون أكثر إذا عرفوا أن ولدهم مجرم على الأقل ميت أحسن لولدي بدال ولد المجرم
مزون بغضب خفيف : على كل إلي تقوله تشوف نفسك مجرم مستحيل تكون مجرم هم جبروك أنت ما سويت شيء ، فراس بضيق : منو راح يصدق هل شيء ؟
مزون : ذياب أنا راح أقول له هو راح يساعدنا صدقني ماراح يخلينا و راح يعرف أنك ما ذبحت هذاك شخص و كله منهم
فراس : لا يامزون ذياب ماراح يعرف لإن راح أنجبر أقول له عن عساف و إذا عرف عساف راح يضركم هذا شيء ماراح أسمح بأن يحصل
مزون : يعني شنو راح تسكت تنسجن بشيء أنت مالك علاقه فيه ! فراس صد بضيق : عشان أحميكم أي راح أوافق أن أنسجن
مزون صدت بضيق ماهي عارف شلون راح تقول للجد ألان و هي حلفت ….
عند ذياب و الجد …
كانوا يراقبون بكل هدوء تواضح الصدمه على ملامحهم و سرعان ما أبتسم ذياب من نطقت مزون باسمه و شلون أنها واثقه أنه راح يساعدهم مو عارف ليش فرح هل كثر بس ما ينكر أن أستأنس لم قالت ذياب معنا
الجد ضحك : وين سرحت يا ذياب تفكر بنتي !
ذياب إلتف على جد : بنتك ما تخاف الله
الجد : والله إلي ما يخاف الله أنت يوم نزلت دموع بنتي
ذياب صد : تتوقع أنه برضاي غصب عني بنتك ماتسمع الكلام وأعرف لو ما قفلت الباب كأن خرجت و هني بطير عقلي أدور عليها
الجد ضحك : والله أن بنتي هبلت فيك ولأ ذياب يخاف على شخص هل كثر !
ذياب صد يركز أنظاره عليها : ما تخاف الله فيني بنتك شوف حل معها ، الجد : دام إنك تقول بنتي خلها على كيفها زين ما تسوي فيك ، إلتف على جده : شكلك سحبت على ما هقيت في أحد راح يوصل لحبي عندك !
الجد ضحك يضربه بخفيف من كتفه : تغار من زوجتك ولأ عليها …صد يمنع نفسه يبتسم: كلهم
الجد : محد يوصل لحبك هذا موضوع منتهي منه بس بنتي بعد لها حب خاص فيها ما أرضى عليها
ذياب أنتبه على هدوء إلي صار فجاة بين فراس و مزون بعد عن كاميرا : أنا رايح لهم الجد : معك ….
عند مزون و فراس …
كانت راح تتكلم ولكن ألتفت بذهول بالي دخل عليهم نطقت برعب : ذياب
ذياب دخل و الجد يغلق ألباب : أي ذياب يا حرم ذياب
مزون بعدت بخفيف تتجه لخلف الجد لأجل ذياب ما يخرج عفريت إلي بداخله عليها
ضحك الجد و ذياب يمنع نفسه يضحك سحبها من ذراعها لعنده : على وين
مزون بخوف : عندي كلمه راس مع كبيرنا
ذياب رفع حواجبه: صج شنو هي يا حرم ذياب
مزون بعدت أيده بخفيف عنها تتجه بسرعه خلف الجد : بنت سيف
ذياب إلتف عليها : حرم ذياب ، بغضب خفيف نطقت : بنت سيف
الجد شاف أيد ذياب تنمد يحاول يمسكها وقفه يضحك : خلاص والله ما تجيها دام أنها عندي
ذياب صد و لكن أنتبه على إبتسامة الانتصار على مزون و نطق يكرر على حرم ذياب : شغلي بعدين معج يا حرم ذياب
كشرت تصد و الجد نطق : ورعان أنتم شوفوا الموضوع المهم ..
ذياب إلتف على فراس إلي كان مصدوم ولأ فاهم شيء
فراس : شنو صاير !
ذياب غير نبرة صوته لجديه ينطق لفراس : إلي صار إنك مراقب و عرفنا بكل شيء دار بينكم ولأ تحاول تخش عنا شيء ، مزون ألتفت بذهول للجد أبتسم لها يهمس : ما يحتاج تخافين على حلفج حنا عرفنا بدون ما تقولين بذكاء زوجج ، مزون بفرح تهمس له : كفو ساعدني بدون ما يحس
الجد ضربها بخفيف على رأسها يضحك …
ذياب بحده : والحين تفكر تعترف بكل شيء عن عساف ولأ!
فراس صد بضيق و غضب شلون ما فكر بإنه مراقب : أعتذر منكم ولكن ماني معترف بشيء تقدر تقطني بالحبس ولأ تسوي إلي تبيه بس ماني قايل شيء
ذياب ألتفت على جده : شكلي مطول معه أنتم ردوا البيت
مزون قربت بحزن من فراس تمسك أيده: تكفي لا تسوي بنفسك جذي و تسوي فينا جذي مو ناوي تخليني أشوف أخوي الكبير مو قلت لي أعتبرك أوس و أخوج و صديقج و وعدتني ماراح تتركني كلش و فراس إلي أعرفه يوفي بوعده ترا بشكي عند أوس منك تعبت ترا
فراس صد بضيق : حتي وهو عند ربه تزعجينه !
مزون : ما أزعجه بس أوسي الكفو يطلع لي بحلم و يمسع مني مو نفسك الله يرحمه
فراس أبتسم بخفيف : كلنا مانقدر نوصل لحبج لأوس
أبتسمت بخفيف تراكمت عليها دموعها للحظه على طاري أخوها
فراس شد على أيدها: افاااا تبجين والله يطلع لي أوس بحلم و يخلنا نندم بجينا أخته النشبه
مزون ضربته بخفيف : أسكت و بعدين لا تغير الموضوع خلك قد كلامك إنك ماراح تخلينا
صد بضيق ماهو عارف شنو يسوي …
ذياب بغيره من مسكة الأيد قرب يمثل بإنه يجلس على كرسي بعد أيدها عنه : يلا توكلي لأجل أعرف أسوي شغلي ، صدت عنه بقهر تخرج مع الجد إلي يحاول ما يخليها تصيح و هي بالغصب ماسكة نفسها تضعف عند طاري أخوها أوس…
2
عند ذياب ..
إلتفت على فراس بعد خروج مزون : ليش مو راضي تعترف !
فراس ألتفت عليه بصدمه ما توقع يساله هل سؤال توقع يبدا يحقق معه و يغصبه يتكلم
ذياب بهدوء: عارف إنك مصدوم من طريقة كلامي ولكن ماراح ينفعك أنك تسكت عنه تتركه يكمل على جرائم و يضر الناس إذا سكت عنه خوف منه هل شيء راح يضر أهلك أكثر و راح يضر بلدك هم
فراس بضيق : شلون تبي أتكلم و أنا إذا تكلمت راح يعرف أني تكلمت هل شيء راح يضر أهلي أكثر !
ذياب : شلون راح يعرف إذا هو يعتقد إنك ميت
فراس بذهول : ميت
ذياب : اسمعني هذا كله مو مهم بس ال عساف يعتقدون انك ميت فا اعترف بكل شي عشان نصيدهم ما على يعرفون انك عايش يكون فآت الأوان و مسكناهم و لازم تقول لي عشان نكتشف و نقدر نطلع برائتك بانك ما قتلت اي احد و اجبروك على هذا والحين شنو قرارك
فراس بهدوء : معكم
ابتسم ذياب بخفيف و بدا يسمع منه ….
2
عند مزون و الجد ..
نزلت مزون من سياره على صوت أذان الفجر ابتسمت براحه من صوت الأذان..
الجد أبتسم: يبه مزون ادخلي البيت و انا رايح المسجد
مزون ابتسمت بخفيف : ابشر
أبتسم الجد و سرعان ما زادت ابتسامته من شاف عياله و أحفاده يطلعون و الواضح متجهين لمسجد
ابو ذياب ابتسم لمزون بحنيه و بعد ما دخلت سكر باب و لف على ابوه : نروح جميع
الجد ابتسم : نروح نروح
سعود ابتسم هو يمشي جنب جده : مشتاق حق هل اجواء بس ناقصنا ذياب
الجد ضحك : امش بس لا تكثر كلام و أذكر ربك مع على نوصل المسجد
ضحكوا كلهم و هم يمشون مع الجد ….
عند مزون تمشي بهدوء متجه لجناحهم ولكن وقفها صوت تغريد هي تهمس ..
تغريد الي طلعت من غرفة امها و شافت مزون ابتسمت هي تقرب منها و تهمس : الحلوه شعندها
مزون فزت بخوف لفت شافت تغريد قدامها طقتها بخوف : تغريد طاح قلبي من الخوف شعندج هني
تغريد ضحكت : سمله على قلبج بعدين والله الي عندي ان قمت اصلي و قلت اشوف امي مره وحده اشوف ابوي وصل ولا لا المهم ما عليج من هذا كله انتِ شلونج
مزون : بخير و حيل دايخه بنام
تغريد : لا تتهربين بتقولين لي كل شي يلا قدامي
مزون : والله مالي خلق بنام
تغريد ضحكت : طيب اسمعي شرايج نسوي لنا شاي و نقعد مع بعض بالحوش بهل جو الي يرد الروح حلوه فكره صح
مزون ابتسمت : لا والله يعني صايده جوي
تغريد ضحكت هي تسحب مزون معها لمطبخ : امشي يلا ادري ان أقتنعتِ وبعدين اشتقت لج كله من زوجج ماقدرت اقرب او أتكلم معج
مزون ضحكت : طيب طيب بس بشويش عشان ما نطيح من الدرج
تغريد دخلت المطبخ : يلا نسوي الشاي بس لا يكثر و بعدها نطلع للحوش الخلفي محد راح يشوفنا او يدري عنا و ناخذ راحتنا
مزون هي تجهز الشاي معها أبتسمت : بس تم ….
تغريد قعدت بعد ما جهزت كل شي مع مزون : مزوني انتِ بخير
مزون ابتسمت بخفيف على سؤالها: بخير يعني لو سالتيني هل سوال قبل كم ساعه ما كنت راح أجاوب جذي بس الحين حمدالله حيل بخير
تغريد ابتسمت : اي حمدالله والله خفت عليج للحظة بغيت اقوم اطق ذياب
مزون ضحكت : هو ماله دخل و اقدر اقول ان سبب سعادتي حالياً نصها منه
تغريد ضحكت هي تعزز: اوههه و صرنا ندافع عنه بعد
مزون ابتسمت بخفيف : ما انكر اني كرهته بس بعدين عرفت كل شي من جدي و هو ساعدني بدون ما احس
تغريد : شلون شنو صار
مزون تربعت هي تلف على تغريد تشرح له : اسمعي
تغريد ضحكت هي تعدل قعدتها : معج انطقي يا بعد قلبي
مزون ضحكت : بقول لج بس بينا هل شي تمام
تغريد طقتها : يا قليله ادب ما تعرفين بنت راجح ما يطلع منها سر
مزون : طيب أسفين اسفين اسمعي تعرفين لم كنا بالبر
تغريد : اي
مزون هي تقول لها كل شي مرت فيه من انخطفت و شلون انصدمت لم شافت فراس و قررت تعرف كل حقيقه منه بعدها تقول حق الكل و اختمت كلامها لم ردت البيت حكت لها كل تفاصيل نطقت بفرح : و بس بعدها صدمني ذياب ان حاط كاميرات و عرف كل شي و حمدالله ان سوه جذي بس يارب فراس يقول كل شي
تغريد بصدمه : اخخخخ يا الفخر ولد اخوي مو هين طيب هو شنو قال لج
مزون بحزن ميلت شفايفها: ماقدر اقول لج لان حلفت بس الي اقدر اقول انه مو مجرم كان مهدد
تغريد : اخخخخ شنو شعور زوجته و امه لم يعرفون
مزون ابتسمت : مادري حيل متحمسه لرده فعلهم بس بالاكثر سياف
تغريد ابتسمت : حمدالله اهم شي طلع الحق حتي لو بعد سنين و انا متاكده ذياب راح يحل الموضوع كله و يارب يصيدون هذا عساف غثيث حسبي الله ونعم الوكيل عليه
مزون : اي يارب يمسكونه
تغريد ابتسمت هي تغمز لمزون : انتِ خليج من هذا كله و قولي لي فخورة بذكاء زوجج
مزون صدت بخجل
تغريد هي تمسك خدودها : يازين الخجولين يا ناس
مزون : طيب شرايج نروح ننام لاني دايخه حدي
تغريد ضحكت : يلا مشينا و خلص شاي و الجو بدا يبرد
مزون ابتسمت هي تدخل معها بعدها اتجهت لغرفتها تنام …
عند ذياب …
وقف بنص تحقيق مع فراس لم وصل له خبر ان احد من أهله سوه حادث اتصل على الفريق اول : صحيح الخبر
الفريق اول هو يتاكد : خليتهم يتأكدون ولكن احتمال كبير يكون صحيح و هذا حركة من عساف
ذياب بحده : صحيح ولا لا
الفريق اول نطق بضيق من رده فعل ذياب لم يعرف ….
إنتهي 🤎
زر الذهاب إلى الأعلى