روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الرابع والعشرين 24

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الرابع والعشرين 24 

عند جراح …
ما غفت عيونه لثانيه كل تفكيره فيها مو عارف شنو راح يصير تمسك سديم بالقرار يزعجه و يضايقه مو عارف شلون راح يتعامل مع الموقف خرج للحوش حس الغرفة تضيق عليه خرج يشم شويه هواء أبتسم من شاف سديم جالسة تتأمل الغيوم أستغل فرصة أن محد قاعد و راح يقدر يأخذها و يروحون بيتهم يتفاهمون بين بعض بدون تدخل أي طرف ثاني ، قرب منها نطق بهدوء: سديم
سديم ألتفت عليه صدت تتجاهل وجوده تدخل داخل ولكن وقفها جراح  يشيلها
سديم بصدمه : شنو قام تسوي !
جراح فتح باب السيارة  يدخل سديم يقفل الباب لأجل ما تطلع .. ركب يلتفت عليها  يحرك : بنتكلم بينا بعدين يصير خير
سديم بغضب : أنا قلت ما بينا كلام و خلاص أنتهى كل شيء بينا
جراح بغضب شد على قبضته على الديركسون : مو على كيفج تقررين بقرار يخصنا كلنا و أنتِ إلي حديتني أسوي جذي مو راضيه تتفاهمين ولأ راح نقدر نتفاهم و حنا بيت جدي
سديم بغضب : ما بينا تفاهم و مهما تقول ماراح تغير شيء
جراح تجاهل كلامها يكمل طريق متجه لبيتهم …
_,
فتح الباب لها لأجل تنزل بعد ما وصلوا بيت ولكن سديم صدت عنه : ماراح أنزل مالي مكان بهل بيت
جراح : بتنزلين ولأ انزلج بنفسي
سديم نزلت بسرعة من شافت أيد جراح تنمد لها : أنزل أحسن من تقرب لي
جراح صد بغضب مسكها من أيدها يدخلها
سديم بعدت أيده بقوة من دخلت : ما يحق لك تلمس أيدي و بعدين زين أن جيت هني مره وحده أخذ أغراضي
جراح بضيق يخفي غضبه و حزنه نطق : عطيني فرصة أشرح لج كل شيء
سديم : ما بينا تفاهم فهمت كل إلي لازم أفهمه و ماراح أغير قراري
جراح بغضب خفيف : سديم أسمعي بالأول وأنا… قاطع كلامه رنين جرس البيت أستغرب جراح ولكن ألتفت عليها بغضب من نطقت : سعود جاء
جراح بغضب : سعود ليش جاي هني !
سديم تحاول تخفي حزنها نطقت بعدم إهتمام لغضبه: أرسلت له تعتقد راح أرضى بعد كل شيء صار أتفاهم ولأ أدخل هل بيت
جراح بغضب : إذا تبين تسمعين مني كل شيء و نتفاهم تقعدين أما إذا تبين الأنفصال تطلعين مع سعود ماراح أجبرج على شيء القرار لج
سديم صدت عنه تتجه تفتح ألباب تخرج لسعود …
شد على قبضته من سمع صوت ألباب ألتفت بالأمل أنها ما طلعت ولكن خابت كل ظنونه صد بغضب : دام هذا ألي تبينه بدون ما نتفاهم ماني مسوي أكثر من جذي و راح يصير إلي تبينه …
6
عند سديم …
ركبت مع سعود و كأن الصمت سيد المكان ماهي عارفة سبب الم قلبها يالمها لدرجة ، مفروض ترتاح عجزت تفهم إحساسها بإنه في شيء غلط مو عارفه تعرف مصدره .. قاطع تفكيرها سعود من نطق بعدم فهم إلي حصل : سديم فيج شيء
سديم صدت تمنع دموعها تنزل نطقت برود : راح تعرف كل شيء إذا وصلنا بيت جدي
سعود وقف سياره يلتفت عليها من حس بنبرة صوتها عرف فيها شيء: ماني ورع تضحكين على قولي إلي فيج الحين يا سديم في شيء بينج و بين جراح
سديم ماقدرت تكتم على نفسها أكثر من لحظة نظرت بعيون سعود أنفجرت تبجي من حست بإنه مقدراتها بتحمل أنتهت ولأ بتقدر تكتم ، دام أنها مع سعود تقدر تخرج كل إلي بقلبها لأنها عارفة ماراح يفهمها غلط أبدآ
سعود مسح دموعها يحضنها : افااا أخت سعود تبجي
سديم بنبرة ضيق نطقت  : سعود
سعود بعد عنها يمسح دموعها : عيونه و قلب و روح سعود هلا
سديم أبتسمت بخفيف متاكده بأنها تقدر تخبره كل شيء لأن هو الوحيد إلي من أول زواجه كأن شاك و دائما يسألها إذا سعيدة ولأ لا : سعود أنا أبي أتطلق من جراح
سعود صد ما ينكر أنه انصدم ولكن كأن متوقع راح يجي هل يوم لأجل هذا كأن دائما يسالها إذا سعيده ولأ لا … ألتفت عليها ينطق بجدية: من متي كنتِ تفكرين بالموضوع و ما قلتِ لي !
سديم بصدمه مسحت دموعها : شلون يعني كنت تعرف
سعود : ما أعرف سبب ولكن أدري أن هل يوم كأن راح يجي
سديم صدت  : شلون جذي متاكد
سعود لف وجهها عليه : لإني دائما أشوف بهل عيون حزن كبير تحاولين تخفين على الكل بس شكلج نسيتِ أنج ماتقدرين تخفين على أخوج دائما أسالج إذا في شيء قولي بس ترفضين ولأ حبيت أضغط عليج أكثر و أنتظر تجين من نفسج ولكن ما أنكر لج أن كأن ودي تعطون بعض فرصه و توقعت أن بيصير كل شيء بينكم زين
سديم : ما صار ولأ أتوقع راح يصير بعد و أنا مصره على قراري ماراح أغيره تعبت من ضغط و من تمثيل صرت أشوف كل شيء حولي تمثيل تعبت
سعود بغضب أن أخته أخذت كل هل حزن لحالها قربها يحضنها يمسح على رأسها : ما تنزل دموعج و أخوج معج
سديم تكتم شهقاتها : شلون راح أقول لهم !
سعود بعد عنها : محد راح يقول لج شيء و القرار قرارج دام أنا معج محد راح يقول لج شيء بس إلي أبيه منج الحين تفهميني الموضوع كله
سديم بحزن شرحت له كل تفاصيل و ألي مرت فيه ولأ خبأت عليه شيء كانت منتبه لصدمه و ملامح سعود ألي تتغير بعد كل كلمه تنطقها ..
سعود بغضب من إلي سمعه أكثر ما يغضبه فعلة جراح : كل هذا يصير توا تقولين لي يا سديم شنو معني وجودي كا أخ كبير لج ليش تتحملين كل هذا لأجل منو
سديم بحزن : لأجل أهلي أنت تعرف لو قلت لأبوي راح تصير سالفه و محد راح يتضرر غير جدي كلهم راح يحطون اللوم عليه و راح يشوف تشتت عياله ماقدرت أشوف الحزن بعيون جدي ماقدرت أقول و ما أنكر أن جراح كان واضح معي من أول يوم لنا ولكن قال شيء هو إلي خلاني أثق فيه أن ماراح يسمح لشيء يجرحني أو ينزل من كرامتي بس مع الأسف أن هو إلي جرحني و حيل
سعود بغضب : جراح موضوعه ثاني ماني مخليه جذي
سديم مسكت أيد سعود بسرعه : لا سعود أنا قلت لك بس محد راح يعرف شيء
سعود عقد حواجبه : محد يعرف ليش محد يعرف بالي مسويه
سديم : لأجل أهلنا ماراح أسمح أن الموضوع يكبر أنت تعرف عمي غيث راح يزعل زعل كبير من جراح و راح أكون سبب بتفريقهم من بعض و أنا ما أبي هل شيء كل إلي أبيه نتطلق بهدوء
سعود : شلون بتتطلقين بهدوء تعرفين ماراح يسمحون لج راح يسألون مليون سؤال لا تستغربين إذا جراح أستغل هل شيء و قال ما أبي اطلق أنا براضي زوجتي
سديم بضيق : ماراح يقول و بعدين نقول لهم ما حصل نصيب بينا ولأ قدرنا نتفاهم و خلاص ماراح يجبرونا نكمل مع بعض
سعود : وأنتِ تعتقدين أن إذا قلتِ جذي راح يمشون الموضوع و بعدين شنو إلي يثبت أن جراح ماراح يقول
سديم : لأني قبل لا أطلع لك قال إذا طلعتِ راح يمشي على قراري ماراح يسوي شيء أو أن نقعد نتفاهم و أنا ما أبي أتفاهم معه خلاص تعبت أبي أرتاح من هل هم ، سعود مسك أيدها: و هل أنتِ مرتاحة الحين ؟
سديم بعدت عنه  تصد : أي
سعود : سديم بدون جذب
سديم ألتفت عليه بغضب : سعود بس خلاص ما أبي أي ضغط أي مرتاحة و راح أرتاح أكثر من اتطلق ما أبي أتفاهم ولأ شيء تعبت من تفكير تعبت من كل شيء أبي كل شيء ينتهي
سعود بغضب من نفسه قربها يحضنها : أسف خلاص إلي تبينه يصير محد يقول لج شيء دام أنا معج محد راح يجبرج على شيء
سديم غطت وجهها تبجي : مو عارفه شلون راح أستجمع نفسي و أقول لهم
سعود مسح على رأسها: لا تخافين أنا معج محد بيقول لج شيء و غصب عن الكل يمشي قرارج
«… بيت الجد راجح …»
… نشرح الحال بشكل مختصر عندهم  ….
متجمعين كلهم بالحوش و بوسط القعدة الجد و الجدة و مسك بحضن الجد إلي يلاعبها ، يتبادلون الحديث مع بعض جاهلين الخبر إلي راح يسبب عاصفة لهم ، مزون حاولت تبعد ولأ تجلس بجانب ذياب ولكن ذياب ما سمح لها تبعد بعد محاولات فاشلة جلست لأجل محد يشك ولكن تجاهلت وجود ذياب و ذياب لأحظ تجاهلها عرف في موضوع يضايقها ولأ بتقول له بس أصر يعرف بعد ما شاف صدها له و لمعة إلي بعيونها ، البنات جالسين  يستمعون لحديث و سوالف أهلهم و يشاركونهم ألا بيان كل أنظارها على مزون و ذياب بحقد و كره لمزون و بنفس وقت خوف من أن ذياب يعرف إلي دار بينهم  قاطع عليهم جلستهم من دخلوا سديم و سعود عليهم …
الجد أبتسم: أنتم وينكم فيه و جراح وينه !
سعود مسك أيد سديم يطمنها أنه معها نطق برود : ماني عارف وين جراح بس في موضوع سديم بتقوله لكم
الجد عقد حواجبه بعدم فهم ما ينكر أن داهمه الرعب من نبرة سعود إلي ما تعود عليها منه : و شنو هو الموضوع
سعود : نتكلم بالموضوع داخل أفضل و الموضوع يخصك و يخص أمي و أبوي و عمي غيث و خالتي أم ذياب
الجد شبه عرف موضوع بضيق نطق : ادخلوا
دخلت سديم مع سعود  تتجنب نظرات الكل عليهم ولكن وجود سعود معها يطمنها بشكل كبير ..
دخل الجد من بعده عياله و زوجاتهم جلس الجد نطق بنبرة ضيق يتمني إلي يفكر فيه غلط : شنو عندج يبه سديم
سديم توترت من نظرات ، سعود لأحظ توترها مسك أيدها: قولي لا تخافين أنا معج
أبو سعود بخوف على سديم : يبه سديم انطقي لا تخوفيني عليج
سديم كتمت على حزنها تنطق بهدوء  تتجنب النظر بعيونهم : قررت أني بتطلق من جراح
عم الصمت بينهم لدقائق الكل انصدم أكثرهم صدمه أم سعود من قرار بنتها المفاجئ
أبو ذياب بصدمه : شنو إلي تقولينه يبه سديم جراح غلط بشيء أنا أربيه لج بس ما توصل للطلاق وانا أبوج
سديم صدت بحزن من كلام عمها : لا عمي مافي شيء بينا بس ما قدرنا نكمل مع بعض و هذا القرار قرارنا كلنا
أبو سعود وقف يقرب منها  يمسك أيدها بحنية : سديم يبه مايصير تقولين جذي صار شيء ولأ لا إذا في بينكم شيء يمكن نقدر نحل موضوع
الجد بغضب خفيف : جراح وينه هو مسوي شيء !
سديم نطقت لأجل ما تقلب سالفه عليه ولأ أحد يعرف بالي حصل ولكن قاطعها من دخل جراح بكل برود يجلس : أنا بقول لكم شنو إلي صاير
سعود أنتبه على جراح صد بغضب يتمالك أعصابه
جراح جلس ينطق برود عكس مشاعره إلي بداخله : أنا غلطان بس سديم ماتبي تقول و الموضوع كله أن سديم مسكتني أخونها مع وحده و حاولت أقنعها تسكت عن الموضوع بس رفضت و دام أنها رفضت خلاص نتطلق 
أبو سعود بغضب مسك جراح من قميصة :….
26
«… عند ذياب و مزون …»
وقف ذياب يسحب مزون معه لجناحهم ،  بعدت أيده عنها بغضب : ما صارت كل ما طقت برأسك تتكلم ولأ تروح فوق تسحبني معك !
ذياب سكر الباب يقفله إلتف عليها ينطق بحده : لا يكثر الكلام و بتقولين لي شنو إلي فيج
مزون بغضب : ماراح أقول لك لإن مو من حقك تعرف
ذياب بغضب سحبها من أيدها يقربها منه : ما أبي أقسي عليج و…
قاطعت مزون كلامه تنطق بسخريه : ما تبي تقسي لأني بس أمانة عندك ماتبي تأخذ ذنـب
ذياب صد بمحاولة يكتم غضبه ولكن ماهو قادر : بتتكلمين عدل ولأ شلون
بعدت ذياب عنها بقوة : دام أنك تسوي ألي تبيه أنا هم راح أسوي إلي أبيه بعدين أنت قلت لي من أول يوم إنك أخذتني  بس لأني أمانة مو مجبور تمثل على !
ذياب بحده قرب منها : محد يجبرني فاهمة و هل حركات مو على أنا عارف فيج شيء بتقولين شنو فيج 
مزون بعدت بتوتر من قربه : أنا قلت ماراح أقول لأن هل شيء يخصني أنا ما تدخلت باشياء تخصك !
ذياب بغضب : ما أبي كلام فاضي بتقولين ولأ شلون
مزون صدت : ماراح أقول لإن مافي شيء بس تداركت نفسي ولأ أحتاج عطفك معي بنهايه الكل راح يروح بطريقه
ذياب احتمرت عيونه بغضب من أخر كلامها سحبها لعنده : شنو معني الكل راح يروح بطريقة ألي بعقلج أحسن تطلعينه
مزون حاولت تبعد عنه ولكن ذياب شد على قبضته يثبتها : أسمعي الكلام هذا ما أحبه تقطين كلام و تبعدين بدون ما تقولين شيء أو أنج تتهميني  بشيء مالي فيه ما هو من حقج ، مزون بغضب : ما اتهمتك بشيء بس قلت لك ما يحتاج تعطف على ما أحتاج عطفك و بعدين لو أبي أسوي إلي بعقلي الحين ماراح توقفني
ذياب بغضب نطق بحده : أوقفج بطريقة تعجزين تتوقعينها
مزون بغضب  : بإي حق توقفني خلاص بس تحكم
قرب منها أكثر ينطق بتملك : بحق أنج زوجتي
مزون جمدت ملامحها بعدت عنه  تكتم دموعها : بعد عني إلي فيني يكفيني ما أحتاج ضغط زيادة
ذياب كان راح يتكلم ولكن استوقفه من أرتفعت أصوات تحت فتح ألباب ولكن إلتف عليها ينطق بحده : موضوعنا ما أنتهى هني لي كلام معج يا بنت سيف
صدت مزون تقفل ألباب بسرعه من خلفه و سرعان ما أنفجرت بكاء تسمح لنفسها تخرج كل ضيق إلي فيها حاولت تكتم ضيقها أمامه ولكن عجزت تكتم أكثر.. وقفت من حست بصداع فضيع داهمها قربت من سرير حاولت تستوعب نفسها تمددت على فراش غطت نفسها بالبطانية تمسح دموعها تحس حتي دموعها ثقيله عليها من صداع ..
5
«… بالأسف عندهم …»
أبو سعود بغضب مسك جراح من قميصة : شنو تقول يا جراح
جراح برود بعد عنه : ما سمعتوا أعيد كلامي يعني !
سعود بغضب من طريقة كلام جراح : أنت للحين لك وجه تجي قدامنا تتكلم
جراح برود إلتفت عليه : شنو سويت خلاص غلطت  أختك تكبر الموضوع ..
أخر كلام جراح كأن صدمه للكل نطق الجد بغضب : جراح شنو إلي تقوله !
جراح : أسمعوا أنا قلت لكم السالفه بدال لف و دوران و خلاص يتم طلاق و ينتهي الموضوع إذا سديم مو قادره تعيش معي خلاص تروح ما تهمني
أبو سعود بغضب مسك جراح عطه كف تحت صدمة الكل : من أنت تتكلم عن بنتي جذي
جراح صد بألم من كف نطق بسخريه : أنا جراح بن غيث
أبو ذياب بغضب : تخسي و تعقب عيالي ما يسون جذي
جراح برود إلتف على أبوه: يعني شنو راح توقف معهم ضد ولدك ، أبو ذياب أتجه لجراح بغضب ولكن وقفته أم ذياب : لا يا غيث تكفي لا تسوي شيء راح تندم عليه
أبو ذياب بغضب : ما تسمعين ولدج شنو يقول و شلون يتكلم مع عمه
جراح بسخريه : شلون تكلمت هو عطاني كف ما قلت له شيء
سعود بغضب مسك عنق جراح : وبعد لك عين  تقول شيء بس تدري زين أن طلع وجهك الحقيقي لنا
جراح بعد سعود بغضب : يالليل الموضوع مطول يعني ولأ شلون خلاص قلنا بنتطلق و ينتهي الموضوع ليش تكبرون الموضوع ؟
أبو ذياب بغضب : شنو تقول أنت ما تعرف تتكلم عدل شنو ألي صار لك
الجد متجمد مكانه ينظر  لـعياله و أحفاده و النقاش يحتد بينهم و أرتفعت أصواتهم ..
تدخل ذياب يباعد بين جراح و عمه أبو سعود : شنو إلي صاير
أبو سعود بغضب : شوف أخوك
ذياب إلتف على جراح و رد أنظاره لهم نطق بحده : شنو مسوي أخوي ما أعتقد يجي الغلط منه
أبو ذياب نزل راسه بقله حيله : إلا والله الغلط منه كله و نزل رأسي وأنا كنت أفتخر فيه
ذياب نظر لحالة أبوه إلتفت لـجراح بغضب : شنو الموضوع يا جراح !
جراح صد بضيق : الموضوع ما يستاهل حتي أرد أقوله
ذياب بحده : قلت لك قول أنطق أحسن لك
سعود بغضب من تصرفات جراح إلي ما توقعه أبدآ: أنا أقول لك جراح يخون أختي جاي بكل جرأة يقول أنا خنتها هي ما قبلت تكمل معي فا خلاص خل تروح
ذياب ألتفت بغضب لـجراح : صحيح هل كلام ؟
جراح بعدم إهتمام: أي صحيح
ذياب كأن يعرف شلون يتصرف معه ولكن استوقفه من صرخت سديم تمسك جده إلي سقط بالأرض عليهم : جدي
، بعد ذياب جراح عنه أتجه لجده بسرعه  يشوفه طايح بالأرض ، جراح بخوف قرب من الجد يساعدهم ولكن بعده أبو ذياب بغضب و اتجهوا كلهم لسياره ذياب يدخلون الجد ، ذياب حرك سيارة بسرعه متجاهل كل شيء حوله أهم ما عنده ما يحصل شيء للجد ..
جراح أتجه يركب سيارته يلحق ذياب ولكن وقفه أبوه: وينك رايح مو كافي إلي سويته تبي تزيد عليه يا جراح
جراح بضيق : يبه ما كانت نيتي يصير شيء لجدي بس
أبو ذياب بغضب نطق بدون لا يفكر : والله إذا صار شيء لأبوي ياجراح لا أنت ولدي ولأ أنا أبوك
وقف جراح بصدمه  يشوف الكل يتجهون للسياره يلحقون ذياب و صد من شاف الكل يناظر له لأجل يفهمون السالفة و الجدة إلي كانت تبجي ، ركب سيارته يحرك مو عارف وين راح يروح ولكن يبي يبعد قد ما يقدر ..
بالخارج انصدموا من إرتفعت أصواتهم و سرعان ما فزوا من شافوا يدخلون الجد بسيارة ذياب إلي حرك مسرع و غضب أبو ذياب من جراح محد فهم شيء بس كل ألي فهموا أن إلي صار بالجد من جراح ركب بتال بسرعه يلحقهم و الجدة جلست بخوف تسأل ولكن محد يرد عليها لإن محد فاهم سالفه ، تغريد و بنات حاولوا يخففون على الجدة ولكن الرعب داهم الكل وقفت الجدة هي توجه الكلام لتغريد : قومي شغلي سيارتج مالي قعده هني و راجح هناك
تغريد بعدم فهم إلي حصل : يمه حنا ما نعرف سالفه انطري أكيد راح يقولون لنا مو زين لج تروحين هناك
الجدة : يا تغريد مالي قعده بسرعه قومي
تغريد أسرعت  تلبس عباتها تركب سيارتها متجه للمستشفى معها هتان و بيان
قصيد : أنتم روحوا أنا بشوف مزون و نجي مع بعض
تغريد بتوتر من ألي صار : تمام لا تطولون
أتجهت قصيد بسرعه لجناح ذياب تطرق الباب بشكل متكرر بخوف على جدها
مزون فتحت عيونها تحس بثقل مو طبيعي ولأ هي قادره توقف تشوف منو عند باب ولكن فزت من سمعت قصيد تنطق : مزون بسرعه تعالي عشان نروح لجدي بالمستشفى فزت مزون تفتح الباب لها : شنو تقولين !
قصيد مدت لها عبايه : بسرعه بنروح المستشفى جدي طاح علينا
مزون بعدت تلبس عبايتها بسرعه تنزل مع قصيد  تركب  متجهين للمستشفى مو قادره تستوعب إلي حصل حتي ما يهمها غير الجد ألان …
عند ذياب ..
دخل جده بسرعة على طوارئ نطق بغضب : وين الدكتور بسرعه خله يجي
دكتور أسرع بسرعه : شنو ألي صاير هني
ذياب بغضب : شوف حالته
صد الدكتور عن ذياب متفاهم غضبه دخل يشوف الجد بسرعه ،اتجهوا كلهم من شافوا ذياب واقف أمام ألباب نطق أبو بتال بخوف على أبوه : شنو إلي صاير ليش أبوي طاح جذي
صد أبو ذياب يمسح على وجهه بضيق 
أبو بتال بغضب خفيف من صمتهم : أنا أكلم منو أبوي شنو فيه !
أبو سعود : أترك الموضوع مو وقته
أبو بتال : و شلون مو وقته أبوي طاح عليكم ما تبون تقولون شنو فيه و شنو إلي صار و خله أبوي يطيح
بتال كأن واقف بصمت مو قادر يتكلم بيعرف شنو فيه جده بس الوقت مو مناسب يسأل ، سحب أبوه لجنبه : يبه ما أعتقد المكان و الوقت مناسب الكل خايف على جدي لا تزيد الموضوع عليهم
أبو بتال بخوف على  أبوه: أنا عارف إنه مو وقت مناسب ولكن لازم أعرف شنو إلي طيح أبوي جذي
بتال ربت على كتف أبوه: ما عليه أدري إنك تقول جذي بسبب خوفك على جدي بس إلي علينا ننطر جدي يطلع بسلامة بعدها راح نفهم كل شيء
أبو بتال صد بضيق ..
سعود ألتفت لـسديم من حس فيها تمسك قميصه من خلف بتوتر مسك أيدها يطمنها :سديم  لا تخافين أنا معج
سديم بحزن تكبح دموعها : كله مني ياليت ما قلت كان جدي ما طاح علينا
سعود بغضب شد على أيدها يبعد عنهم : سديم هل كلام ما أبي أسمعه مره ثانيه فاهمة أنتِ ما غلطتِ الغلط كله من جراح لا تلومين نفسج عشانه
سديم بحزن : بس
سعود مسح دموعها إلي خانتها : لا بس ولأ شيء جدي راح يطلع بسلامة أن شاء الله و محد راح يتجرأ يقول لج شيء أنا معج و ألي تبينه راح يصير
سديم : و هل تعتقد كل شيء راح يصير نفس قبل لف و شوف عمي و أبوي شلون يتجنبون بعض
سعود : كل شيء راح يتحسن و بعدين ليش تحسين بذنب إلي مفروض يحس فيه إلي مو معروف وينه جراح هو غلطان و زاد غلطه من قلة الاحترام يوم قال موضوع
سديم بحزن و غضب من جراح : ماني عارفه ليش قال كنا متفقين نقول نتطلق و ينتهي الموضوع
سعود قرب سديم  يحضنها : ما يهم هذا كله أهم شيء جدي يطلع بسلامة و بعد ما يطلع أنا بشوف شغلي مع جراح
سديم أبتسمت بحزن : منو يصدق إنك أنت سعود نفسه ألي مايعرف ولأ يعترف بشيء أسمه جديه
سعود أبتسم بخفيف : شخصيتي هذي مخيفه تطلع بمثل هل أوقات
سديم شدت على حضن : حمدالله إنك أخوي
أبتسم سعود بخفيف : أي أحمدي ربج بعد عندج أخو ثمين
ذياب وقف مقابل غرفة طوارئ ما أهتم لأحد كل همه الجد يخرج بسلامة ما هو قادر حتي يفكر أن يصيبه ضرر إذا حصل له شيء راح يقلب الدنيا عليهم كلهم ، كأن متجاهل كل إلي حوله يمثل الجمود ولكن بداخله يدعي إن يطلع له دكتور يطمنه على حاله الجد  منظر جده من طاح عليهم مو راضي يخرج من عقله مسكة جده لقلبه و خوفه بهذيك لحظة لدرجة مو قادر يستوعب حتي شلون شال جده و ووصل للمستشفى بهل سرعه الجنونية ، جده خط أحمر عنده
دخلت الجدة تتمسك بتغريد تسرع بخطواتها انتبهوا كلهم فزوا لها مسك بتال أيدها يجلسها على كرسي
أبو سعود نطق بضيق : يمه ليش جايه
الجدة بغضب منهم هي عارفه كلهم يفكرون جذي : شنو تبي أسوي أقعد بالبيت و راجح هني !
بتال بضيق : لا ياجده بس عمي يقصد ما هو زين لج تجين هني حنا راح نوصل لج الخبر
الجدة صدت عنهم : محد له كلمه على و ماني رايحة إلا لم أشوف راجح قدامي
صدوا عنها يعرفون مستحيل تغير رايها ..
سديم أنتبهت على نظرات الكل عليها صدت بضيق ماتبي تشوف نظرات الحزن فيهم و عارفه أن بنات خايفين عليها كثر خوفهم على الجد ولكن صدت تتجنب تتكلم بالموضوع
تغريد بضيق من صد سديم و عرفت أن الموضوع كبير
دخلت مزون مع قصيد أنتبهت على ذياب من بين الكل واقف بعيد عنهم و جامد ، أنظاره فقط على باب طوارئ صدت عنه تقف بجانب الجدة و البنات تحاول تخفف عن الجدة ..
سعود أنتبه على أبوه يبعد و يخرج بعد سديم عنه و قربها من هتان : أنا رايح شوي و جاي خليج قريبه منهم
سديم صدت تقف بهدوء تتجنب النظر بعيونهم هتان كانت واقفه جنبها بضيق من صد سديم مسكت أيدها: أدري ما تبين تتكلمين بس لا تصدين حنا ماراح نضغط عليج ولأ بنقول شيء خليج جنبنا بس
أبتسمت سديم بضيق …
سعود أتجه خلف أبوه بسرعه لأحظ أن وقف بمكان معزول عن الكل غطى وجهه يسمح لدموعه تنزل قرب منه سعود بضيق ينزل نفسه لمستوى أبوه : افاا يا أبو سعود تأخذ الحزن لنفسك
ابو سعود صد بسرعه يمسح دموعه بطرف شماغ : لا تترك أختك روح لها
سعود : أختي عند أهلها أنت شعندك تروح مع ضيقتك لحالك ماعندك ولد تشاركه حزنك ؟
أبو سعود بضيق : يا سعود أنا شلون ما حسيت بسديم شلون سمحت له يحزنها لهدرجة
سعود بضيق من دموع أبوه : محد منا كأن عارف و لكن المهم أن عرفنا الحين ولأ سمحنا له يكمل لا تضايق نفسك بنحل الموضوع 
أبو سعود : شلون ما أتضايق أنا مالي وجه أشوف سديم و حاله أبوي الحين زادت الوضع
سعود : يبه ما هقيت إنك بتكون جذي أنا إلي أعرفه أبوي يوقف الكل عند حده و بعدين جدي راح يطلع بسلامة و إذا عن سديم صدقني إذا شافتك جذي راح تتضايق أكثر
صد أبو سعود بضيق ، سديم سمعت كل شيء بعدت  بضيق عنهم تخرج من مستشفى كله استأذنت منهم من حست بعدم وجود أبوها و لحقت سعود و انصدمت من شافت حاله أبوها ضاقت فيها الدنيا خرجت ما هي عارفه شنو تسوي غضبه من نفسها و من جراح يزيد حست أنها مذنبه بكل شيء..
عند جراح ….
واقف خارج مستشفى ماهو قادر ينزل من سيارته مايبي يزيد الوضع سوء ينتظر خبر على حاله جده شاف الكل يدخلون المستشفى ولكن هو مو قادر ينزل في شيء يمنعه ،قاطع تفكيره من شاف سديم تخرج ، ينظر لـكل تحركاتها واضح توتر عليها مو قادره تجلس بمكان واحد سرعان ما نزل من سيارة بسرعه من شاف شخص يقرب لها و سديم تبعد عنه …
عند سديم ..
خرجت حست المستشفى تضيق عليها تلوم نفسها على إلي يحصل و غضبها من جراح يزيد ولكن وقفها من تقدم له شخص : سلام
سديم صدت عنه هي تبعد
شخص : السلام واجب ردي علينا
سديم بعدت ترد تدخل مستشفى ولكن مسك أيدها شخص : على وين عطينا وجه شوي
سديم بعدت أيده بغضب : ما تستحي ما تشوف المكان إحترام على الأقل للمكان 
شخص : شنو أسوي إذا شفت وحده مثل القمر هني و ..
ما كمل كلامه بسبب لكمة جراح  إلي توسطت وجهه : تبي أوريك القمر بعز الظهر !
شخص مسح دمه بألم و خوف من جراح : أسف أسف
جراح مسكه يعطيه أكثر من لكمة : هذي درس لأجل ما تتعرض على بنات الناس و هذي لإنك تعرضت لحرم جراح و هذي لإنك ما احترمت المكان و هذي ..
وقفته سديم من حست شخص بيفقد وعيه منه : جراح خلاص
جراح كأن راح يكمل ولكن هرب شخص بسرعه ، وقف جراح ينفض التراب منه : ليش طالعه لحالج
سديم بغضب : و أنت شكو مالك حق تتدخل
جراح صد عنها بغضب : أدخلي يا سديم
سديم بعدت عنه بغضب : بدخل أكيد ماراح أقعد مع واحد مو كفو كل إلي صار بجدي منك أتفقنا أن نتفاهم بهدوء ليش تقول لهم و تزيد الموضوع عجبك إلي صار !
جراح بعد عنها ينطق بغضب و برود : هذا شيء ما يخصج مو تبين طلاق أخذي هذا هو و أدخلي داخل
صدت عنه بغضب من بروده و تصرفاته ، جراح ركب سيارته يضرب الديركسون بغضب …
<< بعد وقت … بالداخل عندهم >>
تسرق النظر لذياب كل دقيقه تحاول تتجنب شعورها بأنها تروح له واقفه بين خيارين أنها تروح له ولأ تجلس ما تبني بينهم مساحة أكثر محتاره جداً  تشوف جموده و وقوفه  بعيد عنهم و أنظاره فقط على ألباب تحس بحزن بشكل كبير تبي تكون بجانبه ولكن هم تتذكر أخر موقف لهم و قرارها بإنها تبعد عنه ما تعطيه مجال و خيار ثاني يخليها توقف مكانها ما تروح له قاطع تفكيرها من همست لها تغريد : إذا تبين تروحين روحي ليش كل هل تردد !
مزون إلتفت عليها تمثل عدم الفهم : شنو تقصدين ؟
تغريد : من اليوم أشوف نظارتج له تقدرين تروحين أنا عند أمي
مزون بعدت عنهم تقنع نفسها بأنها راحت له فقط لأجل تغريد ما تشك أن حصل بينهم شيء، قربت منه تقف بجانبه بصمت مو عارفه بشنو تنطق  كل الــ ٢٨ حرف مو قادرين يساعدونها تنطق بشيء عنده
حس بوجودها ذياب نطق برود : إذا بتتكلمين على نقاشنا تقدرين تروحين لإن مافيني طاقة أتكلم بشيء ألان
ألتفت عليه بضيق يعتقد بأنها جت تكمل النقاش نطقت بتسرع لأجل ما يفهمها غلط : لا… ما جيت لأجل أكمل النقاش !
عقد حواجبه يلتفت عليها : لأجل شنو جيتِ أجل!
مزون صدت عنه بحرج من نفسها بسرعه نطقت لأجل ما يفهمها غلط ولأ فكرت بشنو راح تقول له
ذياب صد عنها  يثبت أنظاره على ألباب ماهي إلا ثواني وسعت عيونه بذهول من حس بأيدها تلامس أيده بتوتر إلتف عليها شافها تمسك طرف أصابعه نطقت  تبتسم له بلطف : أبوي راجح قوي راح يطلع لنا بسلامة خلك واثق بهل شيء
صد عنها ذياب يوضح من الخارج صلابته و جموده ولكن من داخله عجز يتمالك الفرحة بداخله من حركتها و ابتسامتها إلي أخذت عقله ولكن رغم هذا نطق بجمود يعكس مشاعره : عارف بهل شيء
مزون زمت شفايفها بضيق تبعد أيدها من أنتبهت على جموده ولكن وقفها ذياب من مسك أيدها  يشد عليها  يدخلها بجيبه  ، تجمدت مكانها من حست بدفئ أيده و من حركته يدخل أيدهم بجيبه
ذياب نطق بهدوء : دام مسكتيه لا تتركينها إلي إذا طلع بسلامة
وقفت بجانبه بجمود توردت ملامحها بخجل ما هي عارفه شلون راح تبعد أيدها عنه لهذا فضلت إنها تلتزم الصمت  تقف بجانبه ما تنكر أن بحركته حرك الكثير بداخلها شعور غريب يعتريها ولكن بعدت الأفكار تركز على قرارها بأنها فقط وقفت بجانبه لأجل الجد …
10
بارت داخل واسطة مع بارتات 👀
إنتهي 🤎
زر الذهاب إلى الأعلى