روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثالث 3

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثالث 3 

مريم بحزن : تكفين يا مزون
مزون كانت راح تنطق ولكن وقفتها أم وليد
أم وليد بغضب و حزن : أنتِ هني شنو تسوين جايه تضحكين على يا وجه النحس أخذتي ولدي مني و لج وجه جايه عندي
مريم أنتبهت بأنه أمها تقرب من مزون وقفت إمامها: يمه مزون مالها دخل
أم وليد بغضب : و شلون مالها دخل من يوم دخلت حياة ولدي و هي خربانه و بالنهايه راح ولدي من نحسها
مزون بضيق نطقت : خالتي
أم وليد بغضب : لا تقولين خالتي انقلعي برا بيتِ اطلعي ما أبي أشوف وجهج اطلعي
مزون تحاول تتفاهم معها ولكن أم وليد مو معطتها مجال فقط تجرح فيها
مريم بحزن على مزون : يمه مزون مالها دخل أخوي مات شهيد
أم وليد بعدت مريم من أمام مزون بغضب و هي تمسك مزون بغضب : أسمعي عدل من اليوم مالج صله فينا ياويلج إذا شفتج ، فتحت الباب و هي ترمي مزون إمام ألباب : انقلعي يا وجه النحس … سكرت الباب
فزوا سياف و طلال و يوسف ينزلون من سيارة يركضون لها ، رفعوا مزون من الأرض
طلال بغضب : منو أنتِ عشان ترمين أختي جذي
سياف : يوسف أخذ مزون السيارة و أنا بأخذ طلال
يوسف مسك مزون يركبها السياره يحاول يوقف دموعها ولكن كانت تبجي وفقط تردد : أنا وجه نحس
سياف سحب طلال بغضب : شفيك أنت انهبلت ما تشوف حاله مزون
طلال بغضب بعد سياف عنه : لأني أشوفها ماني ساكت عن إلي يغلط عليها سياف سحبه : أمش خلاص
طلال بعد عن سياف بغضب و هو يركب السياره ، سياف صد عن يركب إلتف ينظر لمزون ساكته و دموعها مو راضيه توقف إلتف على يوسف
يوسف أشار له أنها مو راضيه تسمع منه ، صد سياف بضيق يحرك متجه للبيت ندموا أنهم تركوها تجي …
_,
2
دخلت البيت بضيق تتجه لـغرفتها تتجاهل الكل
سياف : مزون ياقلبي
إلتفت عليهم مزون بغضب تنطق : خلاص خلاص لا تقربون مني أنتم ما تخافون على حياتكم إذا ما تخافون أنا أخاف عليكم ما أبي أخسركم بعد يكفيني والله مو قادره أتحمل أخسر أحد ثاني خسرت أهلي و الحين وليد ماراح أقدر إذا خسرتكم هم ماراح أقدر تكفون ألا أنتم تكفون بعدوا عني ما أبي أخسركم ، سقطت بالأرض بحزن تخبىء وجهها بباطن أيدها تبجي…
قرب منها يوسف إلي من شافها بهل حالة نزلت دموعه معها
طلال حضنها يحاول يهديها
أبعدت مزون عنهم بقوة : ما تفهمون أقول لكم بعدوا
بعدوا
طلال و يوسف كانوا يحاولن يهدونها ولكم ما تسمح لهم فقط تبعدهم بغضب
سياف بغضب مسكها يرفعها عن الأرض : مزون لا تفكرين أن راح نخليج بهالوقت ، أيام مرت علينا خايسه محد حس فينا غيرج يوسف كأن يحتاج الحنان إلي ما شافه من أمي و بسبب هذا كان مهمل دراسته أنتِ جيتِ و وقفتِ معه كنتِ له الأم و الأخت الكبيرة تعلق فيج و تحسن من بعدج صار يهتم بدراسة فقط لأجل يسعدج و طلال كأن ضايع لا يهتم حق أحد و كله برا البيت ولأ يهتم بصلاة ولأ شيء أنتِ غيرتيه صار يهتم صرنا نشوفه بالبيت و التزام بصلاة ولأ يطوف فرض واحد حتي و كله من كلامج له ولأ تركته و صرتي لها توأمه و أخته و صديقته يقول لج كل شيء يضايقه و أنا محد بهل بيت يعرفني كثرج الكل بس يبوني أسوي و أسوي و يلموني إذا غلطت مره و مايصير أغلط أنا رجال البيت بس أنتِ الوحيده ألي فهمتنِي ولأ كنتِ تضغطين على و دائما أشوفج جنبي تواسيني بكلامج أني ما غلطت و الغبي إلي يقول أنج وجه نحس لإن ما عرفج عدل بس ألي يعرفج صدقيني ماراح يقدر يتركج أنتِ ملاك نازل لنا عوض من ربنا لنا تعوضينا كلنا على مشاكل إلي كنا نواجهها و الضياع إلي كنا فيه أنتِ أختنا الصغيره أنتِ سبب سعادتنا حنا ثلاثة شلون تبين نخليج بهل بساطة ! قربها سياف يضمها لحضنه : لا تبجين دموعج غاليه علينا
مزون بضيق : بس
طلال قرب و هو يحضنها مع سياف : مافي لا بس ولأ شيء مثل ما قال سياف حنا بدونج ولأ شيء
بعدت مزون عنهم تنظر ليوسف ألي دموعه إلي ألان ما جفت قربت منه بحزن : عورتك لم دفيتك
يوسف صد : لا بس جرحتي قلبي قمري
مزون تحاول بكل ما فيها ما تنزل دموعها : أسفه ما كنت قاصده مسح يوسف دموعها : طيب لا تبجين
مزون : أنت وقف أول شيء دموعك و أنا بعدها بوقف
يوسف مسح دموعه بسرعه : راحت يلا امسحي
ضحكت غصب عنها تمسح دموعها : أنا بعد راحت
يوسف يمسح دموعها عدل : جذوب باقي للحين
مزون : خلاص لا تدقق أنت بعد
ضحك يوسف و هو يحضنها
طلال أبتسم ينظر لهم نطق لسياف : محد يعرف لها غيره
سياف أبتسم: أي والله محد يعرفها و يعرف يضحكها غيره….
_,
الصبح بيت الجد راجح ….
الجد كأن جالس مع زوجته و حبيبة قلبه الجدة النوره :شعندك تشوفني جذي
الجد أبتسم: اتأمل جمال أم عيالي
الجدة بخجل : عيب خلاص كبرنا على هل كلام
الجد : منو قال كبرنا
الجدة صدت بخجل : أقول أعقل حفيداتك جوا
قصيد تغمض عيونها : ما نشوف مانشوف
ضحك الجد : شفتِ ما يشوفون
الجدة بعدت : يا فضحي فضحاه
هتان : فديت إلي يستحون ياناس ، الجدة ضحكت تصد عنهم بخجل
الجد : أنتم شنو ماعندكم دراسه
سديم ضحكت : أوف طرده محترمة
تغريد جلست بين أمها و أبوها: خلاص يبه من أمس أمي معك الحين حقنا
الجد: أحلفي يا شيخة
تغريد قربت تحضنه : أحبك شنو أسوي
صد الجد يضحك
قصيد : أي جدنا ما يرضي على بنته
الجد : ابلش غيرة ترا كلكم عندي نفس شي
تغريد بغيره : لا أنا أكثر منهم
ضحكت هتان : كلنا نعرف من أول شخص عند جدي بعد جدتي
تغريد ضحكت: عادي أنا راضية يكون ذياب بس قبلي لإن ما أقدر أوصل لحب أبوي له بس أنا وراه على طول
الجد أبتسم من طاري ذياب : ياربي منكم يلا أنا رايح عندي شغل
الجدة : لا يكون الموضوع عن ذي…
الجد تكلم قبل لا تفضحهم الجدة : أي أي هو محد يعرف عنه
ضحك الجد من أنتبه عليهم يلتفتون لها بفضول : لا تقولين لهم ترا راح يأكلون رأسج بس لا تقولين
ابتسمت الجدة نورا : لا توصي حريص ماني قايله حق أحد ضحك الجد يخرج متجه لعند ذياب ……
3
_,
دخل الجد ينظر لذياب متمدد على جلسه و مغطي عيونه بايده
جلس الجد على كرسي لفت انتباه الملف على المكتب أبتسم من شاف كل معلومة تخصها
ذياب حس بحركة بالغرفة أبعد أيده ينظر حوله شاف جده صد يعتدل بجلسته : ليش جاي
الجد أبتسم: جاي أشوف ردك
ذياب عقد حواجبه ينطق برود : ردي على شنو !
الجد : لا تستغبي أنت عارف بشنو أقصد
صد عن جده
الجد يأكد له لأجل يوافق : يا ذياب ماراح تقدر تحميها بدون ما تكون محرم لك
ذياب بجمود : أنا ما قلت لك أني رافض و راح أتزوجها لأجل فقط أنفذ أخر وصيه لوليد
الجد أبتسم : أي هذا التفكير العدل
ذياب : اليوم راح نروح نخطبها و أنت معي
الجد بغضب إلتف عليه : صاحي أنت والله إنك مو صاحي خل يمر ثلاث أيام على الأقل بعدها نروح أنا و عمانك و أبوك معك و نخطبها و نملك مره وحده و بعدين لازم قبله نعطيهم خبر و عندنا عرس
ذياب برود : نطلبها اليوم و غصب عنه عمها يوافق و إذا عن العرس ماني مفكر فيه كلش ولأ أعتقد هي تبي راح نملك و تروح معي البيت و ينتهي الموضوع
الجد : شلون مافي عرس و مافكرت أني إبي أفرح فيك و أبوك و أمك تهاني
ذياب : ماني موافق إلا بجذي و إذا تشوف اليوم مو مناسب ننطر يومين و نروح ننهي هل موضوع
الجد صد يعرفه إذا حط شي برأسه ما يقتنع بإي شيء ثاني …
بيت أبو سياف …
دخلت أم سياف بغضب عليها : إلي متي نايمه يعني بقعد أنطرج أنا يلا عندج شغل
مزون فزت بخوف : هلا
أم سياف : أقول يلا بس تمثلين أنج حزينه يلا ماني ناطره أخلصي عندج دقيقتين و أشوفج قدامي تحت ، خرجت أم سياف
وقفت بسرعه تتجهز و تنزل لها تحت : هلا
أم سياف جلست تحط رجل على رجل بخبث : نظفي الصالة مزون إلتفت حولها تنظر لصالة كانت نظيفه : نظيفه !
أم سياف وقفت تمد أيدها لمزهرية و حذفتها إمامها بعدت مزون بألم
أم سياف بخبث : الحين وسخه يلا قومي نظفي
مزون تحاول تمسك دموعها نزلت و هي تشيل الزجاج ناسيه رجلها إلي أنجرحت بخفيف
طلال شاهد كل شيء تحت أنظاره قرب يسحب مزون : شنو قاعدة تسوين
مزون بضيق صدت : طلال خلني
طلال سحبها و بعدها ينطق بغضب : شنو قام تسوين
يمه
أم سياف بغضب : و أنت شكو روح جامعتك و خلها
تشتغل
طلال صد بغضب ينادي على خدامة : روحي جيبي عبايه مزون بسرعه
أتجهت بسرعه تجيب و عطته مد طلال حق مزون : البسيها بسرعه
أم سياف بقهر : على وين المراة ما تطلع من بيتها
طلال بغضب : ما أشوفج تقعدين ساعه بالبيت
أم سياف بغضب : يا قليل الأدب شلون تتكلم مع أمك جذي
طلال صد يمسك أيد مزون يخرج
مزون بحزن تخاف تكون سبب أن تفرق بينهم : طلال مايصير جذي
طلال : شنو إلي مايصير ما تشوفين شنو تسوي فيج و هذا و حنا بالبيت شلون لو كنا برا البيت
مزون بحزن صدت : خلاص مو مهم
طلال : مو على كيفج أمشي
مزون : وين !
طلال : مادري بس أمشي ما على يوسف يطلع من المدرسه أردج البيت على الأقل عندج أحد …
4
بعد وقت …
طلال وقف سيارته إمام البيت إلتفت عليها : يلا أنزلي
مزون نزلت من سياره بغضب : سويت إلي برأسك و مارحت الجامعة بس تدري شلون لا أعرفك ولأ تعرفني ولأ تكلمني كلش أنسي شي أسمه مزون
طلال ضحك على طريقه زعلها : افاااا
كشرت بضيق سكرت ألباب بقوة : قول افاا من اليوم لم بكرا تنرفز حيل
دخلت مزون و طلال نزل يراضيها مايرضي على زعلها دخل البيت شافها بنص الدرج ضحك : مسرع
مزون إلتفت عليه : نعم شنو تبي
طلال ضحك : إبي بس أتفاهم
مزون بحزن أن ضيع على نفسه محاضرة مهمه عشانها : ما في بينا كلام
طلال مشي لعندها بسرعه يمسكها : طيب أسمعي والله توا وصلت لي رساله أن دكتور سحب عليهم و ما حضر يعني ما راح على شي
مزون بعدت : لا تجذب
طلال : أحلف لج و الله مو لعبه
مزون : أحلف خل أتأكد من حلفك
طلال ضحك : والله العظيم أن الماحضرة تكنسلت
مزون : خلاص دام جذي روح لحق على محاضرة ثانيه طلال : بروح الحق عليها بس ماراح أروح قبل ما أعرف إذا أنتِ راضيه ولأ لا
أبتسمت بخفيف : خلاص رضيت روح لحق
ابتسم طلال و هو يركض : فديتج أنتِ و عصبيتج
أبتسمت له ترد تصعد لغرفتها واجهت أم سياف إمامها صدت بضيق ولكن وقفتها
أم سياف : سويتِ إلي برأسج و فرقتي بيني و بين عيالي يا وجه النحس
مزون بحزن : والله مو قصدي و ما كنت أدري أن طلال موجود
أم سياف بغضب : و أنتِ عبالج بدموع تمساح راح أصدقج الله ياخذج ياليت لو متِ مع أهلج و افتكينا ولأ كنتِ عله على قلبي قربتِ عيالي منج و خليتهم يكرهوني ما صدقت تذلفين و تتزوجين و أفتك منج بس من حظج الخايس مات المسكين و هو ماله دخل بس صدقيني يا مزون أول واحد يطق الباب راح أعطيج له
بعدت أم سياف تنزل لأجل تروح مع رفيجاتها
و تاركة مزون إلي سقطت على الأرض بضعف من إلي سمعته منها كأن مثل السكاكين تطعن قلبها …….
18
~~بعد أربع أيام …. بيت الجد راجح ~~
بدأ ينتشر خبر زواج ذياب بين العائلة ، الخبر نزل مثل صاعقة على بيان …
الجد راجح : يا نوره أنا بالغصب مسكت ذياب أربع أيام شلون أقول له ينطر ثلاث أيام بعد خلاص خلص العزاء و نطرنا بعدها يومين بس ما أقدر أمسك ذياب أكثر و أنتِ تعرفين ذياب ما يسمع من أحد و أخاف أشوفه فجاة رايح و يخطب بنفسه
ذياب هذا إلي برأسه يسويه ما عليه من أحد أنا عطيت أبو سياف خبر أن راح نجي عندهم بكرا نخطب و نملك بنفس الوقت و عمانه و أبوه و أخوه وعيال عمه معنا خلاص
الجدة نوره : بس يا راجح ما يصلح بدون عرس و يأخذ البنت على طول بعد ما يتملكون
الجد راجح صد بضيق : ما هو مقتنع و يقول أن البنت ماراح تكون بحاله العرس و بعدين أنتم سوه هني حفله صغيره بينكم و خلاص
الجدة صدت : ياقلبي على هل بنت المسكينه بس ماني مخليتها جذي راح أسوي حفله صغيره على الأقل نفرحها فيها
الجد : البنت ماهي بحاله تفرح فيها
الجدة و هي تدخل داخل : راح أسويه على الاقل بفرح بحفيدي
صد الجد يدخل الديوانية على عياله و أحفاده قاموا كلهم على دخول الجد يسلمون عليه ….
الجد جلس بوسط المجلس : عاد بكرا أبيكم كلكم بملكة ذياب ، إرتفعت الأصوات ينطقون بــ أبشر
أبتسم الجد يشوفهم فرحانين لذياب و ماهي ألا دقايق دخل ذياب عليهم بكل برود و هيبه فزوا كلهم له و هم يباركون له
ابتسم ذياب بخفيف لهم يحب رأس جده يجلس جنبه : الله يبارك فيكم
جلسوا هم متعودين على جمود ذياب و يعرفون أن مقدر إلي يسونه ولكن ما يحب هل أشياء حيل
أبو سعود : و أخيرآ يا ذياب راح نفرح فيك
أبتسم ذياب له بخفيف
سعود ضحك : باقي بس أنا زوجوني
الجد : أنت أول تخرج من الجامعة إلي عفنت فيه بعدها تكلم
ضحكوا بتال و جراح بصمت عليه
أبو سعود : أي والله جدك صاج أنت أطلع من جامعة و توظف بعدها فكر بالعرس
سعود صد : افااا كلكم قلبتوا على
بتال : نظرة ذياب تكفي
سعود صد من نظرات ذياب : طال عمرك شيل عيونك الحاده عني بتخرج والله بتخرج
صد ذياب عنه يضحك بخفيف …
الجد ضحك : دام شفت ذياب يضحك منك خلاص أخذ مفاتيح سيارتك خلص العقاب
ضحك سعود بفرح : بس كل يوم بخليك تشوف أسنانه
ذياب إلتف عليه بحده : ورع
سعود قعد بخوف منه : خلاص نعتذر طال عمرك
ضحكوا كلهم عليه و ذياب صد يكلم الجد : إلي متي تقول لي أصبر
الجد : خلاص بكرا كلنا راح نروح و اليوم أبو سياف راح يعطي البنت خبر
صد ذياب يفكر بحياته إلي راح تتغير و تصير عنده مسؤولية هو متعود على كل أنواع مسوولية متعود على تعب و المهمات الصعبه بس الحين هل مسوولية غير غير ما هو عارف شلون راح يتعامل معها …
6
بيت أبو سياف
نزلت مزون بعد ما اخبرها طلال أن أبوي يبي يكلمج بموضوع أنتبهت الكل جالس بهدوء ما تنكر أن للحظة ارتعبت من جلستهم بهل شكل خافت أحد فيه شي بس كلهم موجودين !
أبو سياف أبتسم: تعالي يا مزون تعالي
مزون بضيق إلي ألان ما تخطت موت وليد ولأ قدرت تتخطي أخر كلام أم سياف لها و نطقت بغصه تحاول تمسك دموعها : هلا عمي
سياف : شنو الموضوع إلي مخلينا كلنا نجلس يبه
أبو سياف أبتسم: الخبر حلو و يخص مزون تقدم له واحد مو أي واحد تقدم لها الفريق ذياب بن غيث بن راجح أل هزاع تعرفون عائلته من أكبر العوائل
طلال : أوك حتي لو أنه جذي أهم شي رأي البنت أكيد ماراح تغصب مزون عليه
أبو سياف بغضب : شنو هل كلام أنا ليش مخلي مزون تجي عشان أخذ رأيها أكيد
أم سياف بغضب : نعم نعم و من متي البنت لها رأي ما عمرهم أهلنا أخذوا راينا و تزوجنا بدون رأي
مزون بضيق للحظة تحس أنقطع النفس عندها : عمي ما أبيه تكفي ما أبي
إلتفت عليها أم سياف بغضب : أنتِ ما تسمعين شنو أقول غصب عنج تأخذينه ولأ تبين تقعدين على قلبنا و تجيبين لنا العار
أبو سياف إلتفت عليها يأشر بإن تسكت : شنو تقولين أنتبهي على كلامج
أم سياف : و أنا صاجه ولأ يجيها واحد كامل و ترفضه شنو يعني أن في أحد
مزون بغضب من تفكير أم سياف : والله مافي أحد مستحيل أسوي شيء يغضب الله قبل ما يغضبكم ولأ أفكر أجيب لكم العار
أبو سياف تأثر من كلام أم سياف : أجل يا بنتي قولي لنا ليش رافضه
طلال بغضب من أمه و أبوه و تفكيرهم : أنتم من صجكم تسالونها ما مر أسبوع حتي على موت خطيبها و تبيها تتزوج أكيد راح ترفض
أم سياف : أقول أسكت بس لايكون مفكرين راح نخليها بعد ما صارت أرملة قبل ما تتزوج حتي من حظها النحس و الحين تبي ترفض و تقعد على قلوبنا
سياف بغضب : الحين مزون إلي قاعده على قلبج و هي تسوي كل شغل البيت بدون ما تتكلم أو تشتكي و تتحمل تعاملج معها القاسي و مهتمة بيوسف أكثر منج أنتِ كا أم و معطتها مخزن صغير كنتِ تحطين فيه أغراضج استخسرتي عليها غرفه و تقولين قاعدة على قلوبنا و أنت يبه راضي بكل هذا و ساكت
أبو سياف بغضب : أنا سالتها و قالت راضيه بهل مخزن طلال : في أشياء لازم تفهمه من نفسك
أبو سياف بغضب : أحترم نفسك أنت و ياه و محد له كلمه عليها غيري أنا
سياف : و حنا مو راضين إذا هي رافضة
أبو سياف بغضب : أسمع أنت و أخوك مزون راح تتزوج ذياب و انتهي النقاش ماني رادهم
طلال بغضب يرص على أسنانه : ماهو صاير هل زواج
أبو سياف : أنت ترادد منو ها !
سياف : يبه ما يصلح جذي
أبو سياف : قلت راح تتزوجه يعني راح تتزوجه
مزون أنتهت طاقتها مافيها طاقه أكثر طاحت مغمي عليها من تعب و كل شيء…
فزوا طلال و سياف يشوفونها تسقط بالأرض سياف أخذها حق غرفتها بسرعه
دخل سياف يتركها بفراشها و طلال أخذ ماي يضع عليها بشويش
دخل يوسف إلي كأن خارج البيت توا راجع : شفيها مزون ؟شفيها
طلال : بعدين أقول لك
أم سياف من وراه تبتسم بخبث : أوفر هل مزون كل إلي صار تقدم له واحد و رفضت بس لأن أبوك أجبرها أغمي عليها
يوسف لف عليها : وليش أبوي يجبرها البنت ما مر على موت خطيبها أسبوع
أم سياف بسخريه : و شنو تبي ننطر العمر كله خلاص جاء لها واحد تأخذه و تنقلع ماني ناقصه أخليها و بكرا تقص وجهنا عند الناس
يوسف بغضب كان راح يتكلم بس مسكه سياف و هو يسحبه : إذا تقدرين تخلينا معها خلاص يكفي ألي حصل
أم سياف بعدم إهتمام : ما همتني أصلًا
سكر سياف الباب ينظر لمزون إلي ألان بنفس الحاله
يوسف بغضب : شنو راح نسكت لهم مثل دائما !
سياف : شنو تبي تسوي هااا خلها تأخذه و تفتك من ظلم أمي و أبوي ماراح يحسون فيها و حنا نقدر نكنسل هل زواج بس مزون راح تصير حياة أخيس من الحين راح يشكون بكل شي تسويه و يكرهونها بحياتها
طلال بغضب : أنت بنفسك مو مقتنع بهل كلام
سياف صد بضيق : حتي لو مو مقتنع أنا ما أبي أشوف مزون حزينه أكثر
يوسف : و أنت ضامن إلي متقدم لها ماتدري لو تكون حياتها أخيس من الحين
سياف : الفريق ذياب سمعت عنه حيل و مافي أحد يذمه يمكن هذا هو الخير لها
طلال تكلم بهدوء على خطة إلي بعقله : خلاص دام أنت تقول جذي أوك بس إذا فعل أي شي يحزن مزون
سياف : أنا هني راح أتصرف معه
يوسف كان مصدوم منهم
طلال : يلا نطلع و نخليها ترتاح بكرا نكلمها طلعوا
إلتف طلال يسحب يوسف بعد ما تأكد أن سياف دخل غرفته
يوسف بغضب : نعم شنو تبي
طلال بغضب : قصر صوتك
يوسف : نعم
طلال : أنت تعتقد أن وافقت
يوسف : شلون يعني
طلال : يعني ماراح نخلي مزون تأخذه و هي ما تبيه
يوسف : طيب شلون شنو راح نسوي
طلال : راح نخلي مزون تنحاش
يوسف بصدمه : شلون و بعدين لم تنحاش ما فكرت شنو راح يصير لها
طلال : يا غبي أسمع راح نخليها تنحاش من ألباب الخلفي و بعدها هي راح تجي عندي أنا راح انتظرها وراء المدرسة و أخذها حق مكان أمن بكون معها و بعدها الناس من نفسهم راح يروحون و أرد مزون و أقول بأني أنا إلي أجبرتها هي كانت رافضه و بجذي قدرت أقنع أبوي أنها مالها علاقة و تكمل عندنا بدون زواج إجباري
يوسف عجبته الفكرة : بس تم
طلال : أنت إلي عليك أن تساعدها تنحاش من ألباب الخلفي بدون ما يحس أحد
يوسف : بس تمام هل موضوع عندي
أبتسم طلال لأن ماراح يسمح لأحد يجبرها على شي هي ما تبيه ….
« يوم جديد …. المغرب بيت أبو سياف »
أم سياف : أقول وقفي صياح و البسي هل لبس لا يقولون أن مقصرين معج
مزون أخذته منها بحزن ماهي عارفه شنو تسوي ماهي راضية بهل زواج ولكن ماتقدر تفعل شي بذات بعد ما شافت سياف و طلال و يوسف ما عطوها رده فعل
طلعت أم سياف : اخلصي تراهم وصلوا
يوسف بغضب يرد على طلال إلي أزعجه بالإتصالات : شفيك طلال
طلال بغضب : وينك أنت وصلوا و للحين مافي خبر عنكم مزون وينها
يوسف شاف أمه تخرج من عند مزون : أمي عيت تطلع من اليوم عند مزون كأنها حاسه بشيء بس الحين طلعت أقدر الحين أطلع مزون
طلال : بسرعه قول حقها كل الخطة عشان ما تضيع
يوسف: تمام ، سكر بسرعه ويطرق يوسف الباب عليها
مزون بضيق : أدخل دخل يوسف و هو يشوفها : قمري
مزون أستغربت من وجوده : يوسف شنو تسوي هني ؟
يوسف مد أيده يأخذ جنطة الظهر بسرعه : مافي وقت حق هل أسئلة أنا و طلال راح نخليج تنحاشين
مزون وسعت عيونها بذهول : شنو
يوسف حط بطاقتها و أهم الأشياء: قمري ساعدينى طلعي لج كم لبس يكفي حق أسبوع
مزون : يوسف أنت مستوعب شنو تسوي !
يوسف و هو مستعجل يخاف بإي لحظة تفشل خطتهم : أي يلا بسرعه مافي وقت طلال ينطرج وراء المدرسة يلا قمري
أبتسمت مزون للحظة جتها شجاعه فجاة أن تبي تسوي هل خطوة طلعت لها كم لبس
أبتسم يوسف يسكر الجنطه و مزون لبست عبايتها : يلا مزون أبتسمت بخوف من الخطوة إلي راح تخطيها : يلا
أبتسم يوسف مسك أيدها ينزلون بشويش لأجل ما ينتبه لهم أحد
وصلوا لعند ألباب الخلفي ولكن وقفهم صوت أم سياف إلي تصرخ على خدامه إلتفت مزون شافت سياف إلي كان توا جاي من ديوانية أنتبه سياف عليهم بأنهم يحاولون يفتحون ألباب الخلفي بسرعه
يوسف : شافنا سياف الحل؟
مزون بضيق: شنو راح نسوي
يوسف : مادري
سياف إلتف بسرعه يعطيهم ظهره يمثل بإنه ما أنتبه لهم و أشار لهم بأيده من خلف ظهر يسرعون و يخرجون
أتجه سياف بخطوات سريعه ينطق لأمه لأجل ما تحس فيهم ، أبتسمت مزون
يوسف أبتسم : الفزعه إلي نحتاجها صج يلا خل نفتح قبل لا يمسكونا و نروح فيها
مزون أبتسمت بخفيف : يلا
يوسف وضحت الفرحة عليه من فتح ألباب : قمري أركضي من هني راح يكون في شارع بين البيوت و المدرسة طوفي هل شارع و روحي وراء المدرسة راح تلقين طلال ينطرج هناك و راح يفهمج كل شيء
أبتسمت تقرب تحضنه: كبرت و صرت تساعدني
ضحك يوسف : روحي قبل لاصيدنا أحد مو وقته الحين ضحكت تبعد و تمشي بخطوات سريعه لم بدأت تركض
أبتسم يوسف يرد يدخل و يقفل ألباب بسرعه …
إنتهي 🤎
زر الذهاب إلى الأعلى