روايات خليجية

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثالث عشر 13

رواية من وصايف زينها تجعل القاسي يلين الفصل الثالث عشر 13 

مزون كانت راح ترد عليه ولكن انصدمت من إلي دخل عليه
سالم سحب تلفون منها : شلون وصلتِ له ياغبيه
مزون بعدته : مالك دخل بعد عني
ذياب بغضب : إذا لمست شعره منها لاذبحك يا***
سالم بسخريه : تدقين على زوجج ماراح يقدر يوصل لج
ذياب زاد سرعه و زاد أكثر من شافه يسكر مكالمة ….
تراجعت للخلف من شافت سالم يقرب منها بطريقه مخيفة: بعد لا تفكر تقرب حتي 
سالم بخبث : شنو راح تسوين يعني !
مزون برعب بعدت عنه تهرب ولكن مسكها سالم حاول  يقرب منها أكثر ولكن أنصدم من فراس إلي دخل بغضب مسكه يضرب فيه بدون أي رحمه
حارس تدخل بينهم : شنو قام يصير
فراس بغضب : أنا مو قايل لك مالك دخل فيها و يويلك إذا قربت منها
سالم : هي أخذت تلفون و حاولت تتصل بالفريق ذياب
فراس : حتي ولو تقدر تقول لي و أنا أتفاهم معها
حارس سحب سالم : خلاص خلاص أنا بتفاهم معه
فراس وقف بغضب : لا أشوف وأحد منكم يدخل هني
سالم : لازم نغير موقعنا أكيد عرف حنا وين
فراس بغضب : جهزوا السيارات حارس : أبشر
إلتفت فراس عليها من خرجوا عرفها من عيونها بأنها مرتعبه من الموقف : مزون
مزون تحاول تتمالك ما توضح خوفها : بعد عني منو أنت مستحيل تكون نفسه فراس
فراس صد بضيق يفتح لها الدريشه : انحاشي يا مزون أنا بحل الأمور هني انحاشي ولأ تشوفين وراج كلش
مزون تجمدت مكانها بصدمه
فراس قرب يمسك أيدها: يلا يا مزون مافي وقت انحاشي ماراح أقدر أحميج منهم زوجج راح يحميج
مزون خرجت من دريشه بمساعدته إلتفت عليه بحزن
صد فراس عنها  يأشر لها تروح
مزون  تحاول تستجمع قوتها و تركض …
وفراس إلتفت حوله ماهي إلا ثواني مثل بأنه فقد وعيه من حس بأحد يدخل الغرفة…
حارس بصدمة : سالم تعال بسرعه انحاشت
سالم دخل بسرعه يشوف فراس بالأرض: شنو صاير هني
حارس : ماني عارف شكله ضربته من رأسه و انحاشت
سالم يخرج بسرعه : شوفه إذا بخير أنا بروح
ألحقها …
حارس  يقرب من فراس يحاول يرفعه عن الأرض ….
عند مزون ….
تركض بكل قوه فيها تتمالك نفسها لأجل ما تفقد الوعي هني مو وقته تفقد وعيها ركضت بكل قوة بقت فيها إلي أن خرجت لشارع الرئيس ألتفت خلفها من سمعت صوت سالم  يهدد  ركضت  تحاول تشوف سياره توقفه عقدت حواجبها تنظر لسياره المسرعه من بعيد وقفت بنص طريق تحاول توقفه  : وقف أمانه وقف
ذياب خفف سرعه من شافها تخرج إمامه بوسط طريق وقف بسرعه يشوفها نزل من سيارته … مزون ما هي قادره تنظر تشتت الرؤية عندها تمالكها العجز بأنها تقف أكثر من شافت بإنه ذياب سقطت  ،  أسرع لها من حس بأنها راح تفقد الوعي من شافه عيونها بدأت تسكر غصب عنها ، مزون سقطت مغمي عليها بحضن ذياب إلي مسكها يتأملها و هي بحضنه وألي يصدمه أنها متمسكه فيه بقوة ، رفعها يركبها بجنبه ، بعد يركب سيارته متجه لمستشفى ماهو عارف يوصف شعوره حالياً بين الفرحه و الغضب فرحه بإنه قدر يلحق عليها شافها أمامه ولأن هي معه و غضب من إنها مرت بهذا كله بسببه …..
إلتفت عليها  يشوفها : قلبي يحترق ماني عارف عجزت أقرر أفرح ولأ أغضب من نفسي خليتج تعيشين شيء ما ودي أنج تعيشينه والله لاحرقهم كلهم لأنهم فكروا يضرونج لا أخليهم يندمون على ساعه إلي نزلوا دمعه منج صد بغضب  يزيد من سرعه متجه لمستشفى
عند سالم …
تراجع من شاف ذياب معها دخل عليهم ،حارس : شنو وينها
سالم : ماقدرت أمسكها طلعت على طريق و ..حارس : و شنو تكلم  سالم : و ذياب طلع لها و قدر يلحق عليها
حارس بغضب صد : شنو الحل الحين يعني
فراس أبتسم بخفيف  كأن يسمع كل شيء ،سالم : أنا رايح ماراح أوقف جذي لازم أشوف حل
حارس : شنو راح تسوي يعني هي الحين بأيادي الفريق ذياب مستحيل يغيب عنها دقيقه حتي
سالم بغضب : ماني قاعد جذي ولأ راح يذبحني راح أردها أكيد إنه بيغيب لو دقيقه عنها
حارس حاول يوقف سالم ولكن خرج ما يعطيه فرصه يكمل كلامه فراس بضيق : يارب تحفظها ماراح أسمح لهم يقربون منها…
4
عند ذياب …
فتح ألباب الخلفي يأخذ شماغه  يغطيها فيه بحيث ما تبين لأحد رفعها  يشيلها بحذر من أجل ما يالمها دخل المستشفى يتجه بسرعه على طوارئ
أنتبهوا عليه وأسرعوا يأخذون مزون منه  يدخلونها الطوارئ
صد ذياب بغضب عارف ماراح يسمحون له يدخل معها مايبي يبعد عنها لو ثانيه بس غصب عنه
بعد و اتكاء على حائط  مقابل باب طوارئ قلبه و عقله معها ولأ هو قادر يفكر بشيء غيرها
فقط يتخيل شلون وقفت أمامه بسياره و أول ما شافته طاحت مغمي عليها بحضنه صد من حس برأسه بينفجر من كثر ما فكر …..
بعد دقايق طويلة …
خرج دكتور  يبتسم: من قرايب المريضة ، ذياب بحده : زوجها شنو فيها
دكتور أبتسم: حمدالله مافيها شي حالياً بخير و الواضح أنها فقدت وعي لإن ما أكلت شيء أو اهلكت نفسها و بسبب أنه حرارتها إرتفعت بسبب جرح أيدها ما تضمد
قاطع كلامه بحده : شنو فيها أيدها ! 
دكتوره :كأن في جرح باطن أيدها و لكن حمدالله مو عميق
ذياب صد بغضب  : بشوفها
دكتور: أكيد تقدر تشوفه حالياً راح يحطونها بالغرفة أستأذن منك الحين ،  دخل الغرفه قرب منها شافها نايمه بكل لطف شد فضوله من شافها تهمس قرب يجلس جنب السرير  مزون بحزن : ليش تسوي جذي حرام عليك تخون ثقتنا فيك يا فراس
وضحت صدمه على ملامحه  و صد بغضب و غيره : منو فراس هذا بعد
مزون : ما تستاهل شيء بعد عني فراس بعد بعد
ذياب أعتقد إنه فراس نفسه إلي خطفها و الأكيد حاول يقرب منها مسك أيدها بأيده الثانيه مسك وجهها : مزون قومي هذا كله كابوس قومي  
أنتبه بأنها تشد على أيده بخوف تبجي  زاد غضبه مايقدر يشوفها جذي : مزون صحصحي أنا ذياب
مزون فزت بسرعه : لا  ، ذياب مسكها  يقربها منه
مزون شدت على حضنه تبجي : م، ا ما مسكني
ذياب بضيق يشد على حضنها : محد يمسج وأنا معج أكسر أيد إلي تقرب لج
مزون أستوعبت على نفسها بعدت بضيق أن ضعفت إمامه
ذياب مسك أيدها بحنيه. : في أحد سوه لج شي
مزون تمسح دموعها : لا  ذياب بخوف عليها: أكيد قولي لي
مزون تشوفه يمسك أيدها بعدت  تصد : محد يقدر يلمسني نسيت بنت منو أنا !
ذياب أبتسم براحه : بنت سيف و حرم ذياب
مزون إلتفت عليه تعقد حواجبها
ذياب ضحك يمسك أرنبة أنفها بلطف : عقدي حواجبج من اليوم لم بكرا ماراح تقدرين تنكرين أنج حرم ذياب
مزون : طيب عادي أقول شيء بس ما تعصب
ذياب رفع حواجبه : بدينا  مزون صدت : خلاص ماني قايله
ذياب : قولي ماني معصب مزون : أكيد
ذياب : نشوف
مزون : طيب بعد نظراتك لأجل أقدر انطق بشيء 
ذياب صد : يلا
مزون أبتسمت بخفيف: مشكور لإنك وصلت لي  من دقيت عليك ذياب إلتف عليها بسخريه يقرب لها : احلفي
بعدت بخجل من قربه تصد عنه
أبتسم ذياب يلف وجهها عليه : أنا سويت واجبي
صدت لإن أعتقدت بقصده بواجبه لأنها أمانه عنده : طيب خلاص بعد
ذياب : إذا ما بعدت شنو راح تسوين
مزون بغضب : بس عندك هل سؤال حتي أنا بهل حالة تنرفزني !
ذياب صد يضحك : يالليل الورعان
مزون : يالليل الشايب ، ذياب إلتف عليها
أشارت على أيدها: أنت بدايتها و بعدين تعبانة أتقى الله فيني وبعد عشان ما تأخذ ذنب
ذياب بذهول يضحك و سرعان ما صد من شاف جده يتصل : نسيت أعطيهم خبر أنطري أقول لهم بعدها برد أعلمج منو شايب ، خرج يسكر ألباب: هلا
الجد بخوف : يا ذياب ما تتوب من حركتك و ين تختفي و مافي خبر عن مزون أخوانها هني معي ننطرك بالمخفر
ذياب أبتسم بخفيف : مزون معي
الجد وسع عيونه بصدمه نطق بفرح : أحلف لا تكون تجذب لأجل ما يرتفع ضغطي
ذياب أبتسم : أنت تعتقد أني أجذب عليك
الجد ضحك : يعني مزون صج معك
ذياب : أي نسيت أعطيك خبر بالمستشفى حنا
سياف سمع لأن الجد حط سبيكر : ليش بالمستشفى مزون فيها شيء ، طلال : مزون بالمستشفى منو ، شنو فيها شيء أحد قرب لها ؟
ذياب : يالليل ما تأخذ نفس لأجل أقول أختك مافيها شيء بخير ، طلال براحة صد من كلام ذياب : تقدر تقول بسلوب أرقي  ذياب : عندك مشكله بسلوبي
طلال : أي عندي
ذياب بسخريه : خله عندك
يوسف : يا لليل يا طلال أسكت أهم شيء قمري بخير
سياف ضحك بفرح : أي والله أسكت
ذياب : أسمع من أخوانك
طلال صد
الجد أبتسم: انا ببشر إلي عندي و حنا جاين عندكم بالمستشفى
ذياب : لا لا ماله داعي راح تطلع بعد نص ساعه يلا سلام
سكر الجد بفرح : حمدالله على سلامة مزون
أبتسموا له نطق سياف : الله يسلمك
الجد أبتسم : يلا أنا رايح أبشر الأهل مع سلامه
خرج الجد و طلال إلتفت عليهم : منو يصدق أنه جد نفسيه زوج أختكم
يوسف ضحك يضرب طلال : أسكت بس أهم شيء قمري بخير
سياف : تعلم من أخوك الصغير فشلتنا
طلال ضحك : أقول بعدوا بس أهم ما عندي مزوني بسلامة بسكت عنه لأن أنقذها
يوسف: أقول المهم الحين متي راح نشوف مزون إذا هي الحين راح تروح لهناك بيت زوجها
سياف : ماراح نقدر نروح لها بننطر شوي بعدها بكلمها تجي عندنا مافي غير هل حل
طلال صد : يالليل شنو هذا مايصير
يوسف : أبي أشوف قمري  الحين …
5
عند مزون ….
صدت من خرج ما تنكر أنها خافت لأنها وحدها بس تطمنت لأنه قريب منها إلتفت على باب تعتقد إنه ذياب  ولكن انصدمت من شافت سالم أمامها
سالم بسخريه : تعتقدين راح تفتكين مني بهل سرعه ياحلوه
مزون برعب حاولت تصرخ تنادي ذياب ولكن سكر فمها سالم : لا لا ما أتفقنا على جذي
مزون دموعها بدأت تخونها : بعد عني حاولت تبعد ولكن فشلت بإن تبعده
سالم : لا تحاولين يا راح تروحين معي يا تموتين هني إذا خليتج راح يذبحني الرئيس
مزون بعدته تقف لأجل تخرج ولكن مسكها يأخذ وسادة يضغط على وجهها
مزون حست بأنها انكتمت مو قادرة تتنفس حاولت تبعده ولكن ماهي قادره : بعد عني بعد ب..
سالم بجنون : ماراح أخليج لازم أكبر بعين الرئيس بالنهايه هو كأن يبي يعلم زوجج درس وهذا راح يكون أكبر درس أنج تموتين
مزون تحاول تستنجد ولكن صوتها ما ينسمع أبدآ
ماهي الا دقايق حس سالم بحركتها بدأت تختفي بعد وساده شافها قرب أيده من أنفها أبتسم بسخريه : للحين ما ماتت شلكج راح تردين تكونين ضيفتنا ياحلوه دام أنج مصره تعيشين
قرب يبعد المغذي ولكن انصدم من مزون بعدته بغضب و هي تقف تركض تفتح ألباب
بعد سالم بغضب يمسكها أخرج مخدر من جيبه : لعبنا معج حيل تمثلين على أنا أوريج ، غطي فمها و أنفها و ماهي ألا دقايق فقدت مزون الوعي تركها على كرسي متحرك يخرج فيها لبوابه الخارجية….
أبتسم يفتح الباب يدخل مزون سكر ألباب بسرعه يحرك : تعتقدين الموضوع بهل سهولة تهربين
عند ذياب أسرع من شاف باب غرفتها مفتوح دخل شاف الغرفه فيها حوسه خاليها فهم بثواني ركض  يدورها ما في لها أثر أبدآ لأجل ما يضيع وقت أتجه لـــ الإدارة المستشفى دخل عليهم بغضب :  كاميرات الخارجية تكون أمامي ألان
مساعد المدير : أعتذر ما أقدر
ذياب بغضب : معك الفريق ذياب أخلص على
مدير خرج من إرتفعت الأصوات شاف ذياب : هلا بالفريق ذياب تفضل هني بمكتبِ
ذياب بحده : تسجيل كاميرات الخارجية بسرعه
المدير لف على مساعد : عطه بسرعه
مساعد المدير تفضل من هني …..
عند مزون ….
سالم يرد على اتصال عساف : هلا رئيس
عساف بغضب : سمعت أن افلتت من أيدكم و قدرت تنحاش ماقدرتوا عليها يا *****
سالم : رئيس لا تعصب لإنها صحيح انحاشت بس رديت أخذتها  عساف : شلون يعني
سالم : يعني مزون معي الحين
عساف أبتسم بخبث : لا تروح أي مكان تعال لمكتبي وهي معك
سالم أبتسم بخبث : أبشر
عساف سكر منه : وين راح تنحاشين يا مزون بس كنت بستضيفج عندنا شوي بس كنتي مستعجله لازم الحين أنا بنفسي أستضيفج …..
عند ذياب …
مركز أنظاره على كاميرات نطق بحده : وقف وقف رد شوي لوراء … وقف هني
دقق ذياب شافه يدخل مزون لسياره حفظ شكل سياره و رقم لوحه خرج بسرعه يركب سيارته يدور بعيونه على سياره……
~~عند الجد ~~
دخل بابتسامة شاف تغريد إلي كانت تبجي بحضن أمها: افااا بنت راجح تبجي
إلتفت الكل عليه تغريد أتجهت لأبوها  : يبه تكفي قول أنه مزون بخير و أن ذياب لحق عليها
الجد ضحك يسحب تغريد لحضنه : مزون بخير مع ذياب الحين
تغريد زفرت براحة تشد بحضن أبوها: حمدالله يارب ، صدقني أول ما أشوفها راح أحضانها محد راح يفكها مني و ذياب بكيفه إذا غار خل يغار  و هم بصلي صلاة شكر لأن مزوني بخير
الجد أبتسم: ياربي شنو سويت لأجل ربي يرزقني بنت بهل قلب الحنون
تغريد ضحكت : والله مادري شنو سويت يبه عشان ربي رزقك فيني
ضحك الجد يضرب رأسها بخفيف : ما تعقلين
قصيد حضنت هتان بفرح يصارخون: مزون بخير
بيان أبتسمت بخفيف
سديم حضنت جدتها : بحضنج دام الكل ساحب علينا
الجدة ضحكت : فديتج تعالي شنو أبي فيهم و أنتِ عندي
ضحكت سديم : صح لسانج
الجد : عاد ما أوصيكم إذا جت مزون راح تكون تعبانه ما أبي أحد يزعجها راح تجي ترتاح و أنتم يا قصيد و هتان يويلكم إذا شفتكم عندها خلوها ترتاح إلي حصل ما هو بسهل
قصيد صدت : افاااا ليش بس حنا والله إن مؤدبات
الجد ضحك : اي لأني أعرفكم مؤدبات حيل قلت لكم خلو مزون ترتاح
هتان : العب تدافع عن بنتك الثانيه
الجد صد يضحك : أنهبلت بعد ما صارت عمة ،  يلا روحوا جهزوا شيء تأكله
الجدة ضحكت تقف : محد يقوم أنا راح أسوي لمزون هذول بيعطونها أكل محروق ولأ ما يصلح للأكل أخاف بنتي يصير فيها شي منهم
تغريد ضحكت : أنا بساعدج  ، الجدة : تعالي وأنتِ ساكته مو تقرقين فوق رأسي
تغريد مشت خلف امها  تضحك : بس شوي بسوالف لج شنو راح أسوي حق مزون ، ضحكت الجدة تتجه للداخل
بنات : حنا بعد بنروح نساعدها
الجد أبتسم لهم : كفو كفو على بناتي ….
عند ذياب …
رد على مكالمة بحده : ها قدرت توصل لموقع لوحه
محقق : أي طال عمرك أرسلت لك التتبع لسيارة من الواضح ان متجه لطريق **** ، ذياب سكر منه  يزيد السرعة لطريق … و سرعان ما أبتسم من شاف سياره أمامه ، ألتفت حوله الطريق فاضي أسرع يتعدى سيارته و يقف أمام سيارته …
2
سالم بصدمه من إلي وقف إمامه وسع عيونه بصدمه أكثر من نزل ذياب مو عارف شنو يسوي تجمد من الخوف ،
ذياب بغضب فتح باب سياره يسحب سالم مسكه من عنقه  يسحبه بقوة لفه عليه يعطيه لكمه من قوته سقط سالم بالأرض رد يرفعه يلكمه نطق بكل غضب : يا****** تعرف شنو يعني تتعدى على حرم ذياب ! ماراح أخليك وإذا ما خليتك تندم على ساعه إلي حطيت عينك بعينها ما أكون ذياب بس أحمد ربك ألان لان هذا أعتبره هديه بسيطه شغلي معك بعدين
سالم وقف عجز يثبت أنظاره ينظر له بسبب قوة ضرب ذياب : ماراح تقدر تسوي لي شيء
ذياب بسخريه مسكه يلصق وجهه بسياره يضغط على عنقه : إلي واثق فيه راح يخليك بثواني مثل ***** لو ذبحتك هني محد أهتم لك بس تعتقد  راح أعطيك الحل الأسهل و هو الموت لا والله لتتعذب و تندم أنا أوريك محد راح يفكك مني
سالم ما هو قادر يتنفس من قبضته على عنقه 
إلتف ذياب من سمع صوت الدوريه مسك سالم  يحذفه بالدوريه إلتف على شرطي ينطق بحده : أحذفه بالحبس ما على أجيه فاهم و شوف شغلك معه
شرطي أبتسم له فهم قصده : حاضر طال عمرك عندي الموضوع  ، حرك شرطي
إلتف ذياب بعد ما تأكد أن بعدوا  أتجه لمزون يفتح ألباب أبتسم بخفيف يبعد خصلات شعرها :الله يسامحج يا بنت سيف أخذتِ عقلي ما عمري خفت على أحد جذي ولأ أعتقدت بيجي هل يوم حتي
قرب منها يشيلها فتح باب سيارته  ينزلها بخفيف و سرعان ما صد من إلتفت برأسها عليه يتصادم برأسه: حتي و أنتِ فاقدة الوعي حالفه تطلعيني من طوري ، سكر الباب يحرك … بنص الطريق  إلتف من حس بحركتها
فتحت عيونها  ولكن ردت تمثل بأنها فاقدة الوعي تنتظر لحظة إلي يوقف فيها سالم لأجل اقدر تهرب
ذياب أبتسم م بخفيف  يقفل بأبها و وقف سياره
من حست بإنه سياره وقفت فتحت عيونها بحركة سريعه تحاول تفتح ألباب ولكن انصدمت من شافت ألباب مقفل
ذياب ضحك : لا والله يا شيخه جذي راح تنحاشين يعني !
مزون إلتفت بفرح من سمعت صوته : ذياب !
ذياب أبتسم بخفيف لها: عيونه
صدت من أدركت نفسها : دام أنك تعرف ليش تخليني أفكر و أخطط 
ذياب : بشوف خططج ، طلعت فاشله يبي لج تدريب
مزون صدت بضيق : موضوع ما يضحك صج كنت خايفه
ذياب مسك فكها يلف وجهها عليه : قلت لج من قبل و أرد أقول لج ما يمسج شيء و أنا معج
مزون أبتسمت بخفيف صدت بضيق ماتنكر أنها للحين متاثرة بـالي  صار لها بنهايه مو شيء سهل
ذياب بهدوء نطق : قولي لي شنو صار لم طلعت
مزون تحاول تمسك نفسها ما تضعف : بعد ما طلعت دخل و كنت أعتقد بإنه أنت بس طلع هو و قرب مني بسرعه ما قدرت حتي أناديك لم قدرت أبعده شوي ..
ذياب يحاول يتمالك أعصابه: شنو صار
مزون تمسح دموعها إلي بدأت تخونها : حاول ا…ا ن أن يخنقني و بعد ما فقدت الأمل مثلت أن أغمي على أول ما بعد حاولت انحاش لكن بلحظه طلع شيء و خدرني فيه من بعدها ما أذكر شنو صار فيني بضبط 
ذياب ضرب الديركسون بغضب : والله لاذبحك يا****
مزون فزت بخوف من حركته
أنتبه ذياب إلتفت لها يمسح دموعها : ماتبجين و أنا رأسي يشهم الهواء والله أخليه يندم على ساعه إلي نزل دمعه منج
مزون مسحت دموعه تصد بضيق
حرك ذياب و عيونه على طريق و عليها يغضبه أن يشوف دموعها و هل شيء زاد من غضبه كان يفكر بطرق تعذيب سالم  بس أهم شيء عنده ألان مزون يبي يسوي شيء يسعدها و يطلعها من حالة الضيق
وسرعان ما أبتسم من فكرة إلي بعقله غير الاتجاه من بيت الجد إلي….
2
بيت الجد …
عند بنات بالمطبخ …
بيان بتأفف: أوف مالي خلق أسوي شيء ما أبي أسوي لها شيء  ، سديم  تهددها بسكين : أسمعي عدل  إذا ما تبين تكونين مقطعه شرائح أشتغلي و أنتِ ساكته لا تخربين على بنات  ، بيان صدت بقهر : يالليل حتي تهديد ما تعرفين له أسكتِ بس بسوي لإن جدي عطاني زفه محترمة ليش ما أشتغل معكم
سديم أبتسمت : الله يطول بعمره يلا أشتغلي بهدوء
تغريد : هي أنتم ثنتين شنو عندكم تهمسون تعالوا خططوا معنا  ، سديم قربت : شنو قام تسون !
هتان تكتب الأغراض بورقه : بنسوي جلسه تهبل بالحوش  لمزون و كلنا اليوم راح ننام هني بس في اغراض ناقصه لازم وحده منا تروح تجيبهم
تغريد : ما يبي لها تفكير سديم راح تروح
سديم : أي أنا بكلم سعود يجي عشان أجيب الأغراض
قصيد : ما يحتاج سعود جراح هني بالديوانية 
سديم صدت  قصيد سحبت سديم : يلا ياحلوه روحي مع زوجج راح نرسل لج كل الأغراض ناقصة
سديم صدت تأخذ تلفونها ترسل لجراح : موجود
بثواني وصل لها رده : أي أمري تبين شيء !
أبتسمت بخفيف : أبي أجيب كم غرض ناقص
جراح أبتسم : أنطرج بسياره
أبتسمت سديم تلبس عبايتها،  تعدل حجابها تخرج له …
أبتسم جراح بدون أدراك بنفسه من شافها وسرعان ما صد من حس بنفسه ..
ركبت تنطق : سلام
جراح : وعليكم سلام وين وجهتنا الأولي
سديم ضحكت : شوف صراحه عندنا ثلاث وجهات لازم نخلصهم بساعه أو ساعتين مو أكثر
جراح أبتسم: تفضلي قولي لي شنو هم وجهاتنا
سديم  تشرح له باصباعها: أول شيء الجمعيه بأخذ كم غرض ناقصنا و ثاني شيء بيتنا عشان بأخذ موصل لجهاز العرض و ثالث شيء محل الورد بجيب ورد لمزون يمكن يسعدها
أبتسم جراح : أبشري على هل خشم أبتسمت سديم
  ….بعد مرور وقت بالجمعيه …
سديم تدور على الأغراض ألي كاتبتهم هتان
و جراح خلق سديم ماسك الدراجه : ليش محتاره فيهم جذي أخذيهم كلهم
سديم إلتفت عليه : ماعندك حل ثاني مره وحده أخذهم كلهم !
جراح ضحك : و أنا صاج أخذيهم كلهم ليش هل تفكير
سديم صدت : ما تصلح أنت تخرب الواحد بدلع الزايد على طول قلت أخذيهم كلهم مفروض تساعدني
جراح أبتسم: اذا ما قلت لج أخذيهم كلهم أقول لمنو
سديم إلتفت عليه بذهول و سرعان ما صد جراح من حس بنفسه
ضحكت سديم تضيع سالفه : دام تقول جذي بأخذهم كلهم خلك قد كلامك تدفع حساب الحين
جراح ألتفت عليها بصدمه  يضحك : والله أكيد بدفع
سديم : أي لإن نسيت بطاقتي بسبب أختك خلتني أطلع لك بسرعه
جراح ضحك : حتي لو بطاقتج معج أنا إلي راح أدفع فلوسج خليهم لج
سديم أبتسمت تكمل تأخذ الأغراض …….
بعد وقت سكر جراح ألباب الخلفي من حط الأغراض : شنو هذا تعبت صار لنا ساعه هني ما خلصنا
سديم : هذي المسؤولية
جراح لف عليها : بدينا نقط نغزات
سديم رفعت كتوفها  تضحك : ليش شاك بنفسك
جراح حرك : الله يصبرني بس خل نتجه حق وجهتنا الثانيه
سديم : ماراح أتعبك فيه هذي راح أدخل بسرعه أخذ موصل و أطلع لك و حتي ورد قدمت طلب و قلت أني راح أجي أخذه
جراح أبتسم حس بضيق هو وده يطول الوقت بينهم ماهو عارف شنو فيه ليش يبي يطول الوقت بينهم نطق يضحك : مشكوره ما قصرتي
سديم : ولو هل مره أريحك
جراح : ليه في مره ثانيه
سديم : ماندري لا تصير نفس سعود بس تتحلطمون إذا جاء لكم شغل شوي
جراح : أنتم ما تفهمون شكثر حنا نعاني
سديم ضحكت : أنت و سعود !
جراح صد  يضحك : هذي أكبر معاناة محد يصدق أن نعاني
سديم صدت  تكتم ضحكتها و مستمتعة لأن لأول مره يمر بينهم الوقت يسوالفون مع بعض بهل أريحية ….
1
عند ذياب و مزون …
كانت سرحانة لدرجة ما أنتبهت على طريق وقف ذياب يلتفت لها : انزلي
نزلت مزون تدخل مع ذياب و سرعان ما انصدمت من شافت حوش بيت عمها و سياف و يوسف وطلال واقفين يستقبلونها
نزلت دموعها بدون سابق إنذار من شافت سياف يمسح دمعه إلي نزلت غصب عنه أتجهت له بسرعه تحضن سياف إلي غطه عليها بخوف يحضنها
طلال و يوسف أبتسموا يحضنون مزون مع سياف أختفت مزون بينهم ولأ توضح….
بعدهم سياف هو متمسك بمزون يحضنها  : بعدوا لا تخنقون مزوني طلال : ياحبيبي ناسي أنها أختي الصغيرة بعد
مزون بعدت  تمسح دموعها تضحك : مافي فرق بينا غير خمس شهور
ضحك طلال يسحبها و يحضنها : بس هذا إلي كنت أبي أسمعه هل كلمه بذات ، يوسف كان واقف ماهو قادر يتحكم بدموعه إلي خانته من شاف مزون إمامه
طلال ضحك : ورع أنت مزون قدامك وللحين تبجي
مزون حاولت تبعد عن طلال بس كان متمسك فيها : بتروحين له والله ما أخليج
مزون بعدت طلال غصب تتجه ليوسف تضرب رأسه بخفيف : ليش تبجي الحين !
يوسف رد الضربة لها : تسألين بعد وأنتِ تبجين هم !
مزون : قليل أدب مو يعني صرت أطول مني ما تحترم أختك الكبيرة
ضحك يوسف : أسف الحين إذا خلص تحلطم حقج عادي أحضن قمري  ، مزون : أفكر
ضحك يوسف  يحضنها : أشتقت لج قمري وأخيرآ شفت هل وجه إلي يرد روحي
سياف : كله منج نسينا زوجج  ، تفضل
ذياب كأن يبتسم كل ما أبتسمت : لا أنا عندي شغل مزون أمانه عندك ما على أخلص شغلي
سياف أبتسم بخفيف له : ما تشوف شر
صد ذياب يخرج قبل لا يخرج إلتف عليها ضحك من يشوفها تضحك ولأ أنتبهت لخروجه حتي  : أشوفج بعدين يا بنت سيف سحبتي من دخلتِ هني بس أهم ماعندي ابتسامتج ، صد يركب سيارته
طلال ضحك: راح زوجج النفسيه
مزون إلتفت على باب أبتسمت بخفيف : ما توقعت أن راح أجي عندكم بس صج أكثر شيء كنت أبيه أني أشوفكم
سياف ابتسم يقربها : يا طويله العمر زوجج أرسل لنا بإنه راح يوصلج لنا بعد ساعات راح يرد ياخذج فا ماعندنا وقت حيل خل نستغل كل ثانيه
يوسف بحزن : أي لإن بعدها راح يسرقج منا  ، طلال سحب مزون يجلسون : خليج منهم حيل حساسين سويت لج شاي على كيف كيفج
مزون ضحكت هي فعلًا تنسي كل حزنها من تكون معهم : طلال يدخل المطبخ عشاني منو قدي !
طلال ضحك : عشان تعرفين أني أكثر واحد أحبج
مزون ضحكت 
أبتسمت من شافت سياف و يوسف يجلسون حولها 
يوسف : خل نستأنس أبوي و أمي مسافرين
طلال ضحك : البيت صار يونس
مزون ضربتهم : عيب شنو هل كلام
طلال قرص خدودها: ايييي هذي طقه بعد أشتقت لها لم تقولين عيب مايصير تقولون جذي
يوسف ضحك : والله إنك صاج
سياف ضحك  يشرب من شاي سرعان ما بعد يأخذ من مزون شاي قبل لا تشرب :ورع شنو مسوي بالشاي تلعب بنعمه أنت  !
طلال : والله ما سويت شيء شنو فيك
سياف :ذوق الشاي مالك
طلاال أستغرب و جرب سرعان ما بعد شاي  يشرب ماي : أبك هذا شنو  ،مزون عقدت حواجبها بعدم فهم : شنو فيكم  سياف : أنت حاط ملح بدال سكر !
طلال ضحك متوهق : يمكن تخربطت بينهم
مزون ضحكت هي و يوسف : فشلنا
طلال : هي يا ورعان شلون تضحكون على أخوك الكبير
سياف ضرب طلال : لا ترفع صوتك عليهم بعدين ما الومهم حمار أنت تغلط بملح و سكر ؟
طلال صد يكتم ضحكته لأجل ما يجلده سياف : شعرفني كلهم لونهم أبيض و جنب بعض
يوسف : بروح أنا أسوي لقمري شاي
مزون قامت : لا أنا راح أسوي عن توأمي أناو هو واحد صح
طلال ضحك : كفو كفو
مزون ضحكت تكمل كلامها : هم ما أبي شاي بملح ثاني
طلال و يوسف : افااا
سياف : لا ماراح نخليج تسوين لازم ترتاحين
مزون ضحكت : أجل تعالوا معي
طلال وقف يدخل مزون تحت ذراعها : أنا بساعدها عشان أتعلم
يوسف وقف معهم : هم أنا
سياف ضحك: معكم ليش أقعد دام مزون مو هني ….
عند الجد …
أستغرب من تأخر ذياب أتصل عليه
رد ذياب برود كان ألان يدخل غرفه تحقيق على سالم : هلا
الجد :وينكم يبه ابطيت علينا
ذياب أبتسم بخفيف : أنا الحين بدخل غرفه تحقيق و مزون عند إخوانها إذا خلصت راح أمرها و نجي
الجد صد بضيق : يلا أجل سلام
دخل الجد يشوف حماس تغريد أبتسم
تغريد : يبه وينهم
الجد : راح يتأخرون شوي مزون عند إخوانها
تغريد أبتسمت بخفيف : ما عليه راح ننطر مزون و نأكل معها و المفاجأة نخليه لبكرا
أبتسم لها الجد …
عند ذياب ….
تدخل الفريق أول لأجل يبعد ذياب عن سالم لأن عجز الكل يبعده ، ولأ  ذياب يشوف إمامه من غضبه يضرب بسالم بقوة حتي بإنه فقد الوعي و قام ذياب إلي ألان يكمل ضرب  فيه …
الفريق أول: ذياب ياابوك بعد عنه راح تذبحه ماراح نقدر نأخذ منه معلومات
ذياب بغضب يشد أكثر على عنق ولأ يسمع إلي حوله: كنت تبي تخنقها أجل جرب الشعور شلونه !  أعلمك شلون تنزل دمعه منها
سالم يحاول يأخذ نفس ولكن ما يعطيه فرصة : ا اتركني
ذياب وقف يرفع سالم من الأرض حذفه بالحبس يلتفت بغضب على شرطي : محد يدخل عنده ولأ يجيب له أكل حتي خله يتعفن لم يعترف دام أنه يقول أموت ولأ أعترف
شرطي بخوف : حاضر طال عمرك
الفريق أول صد من شاف ذياب و الواضح إلي ألان ما أكتفى له نيه يرد يكمل عليه : ما شبعت غضبك للحين !
ذياب نزل أكمام قميص: باقي ما شاف مني شيء
الفريق أول: يا ولد خاف الله سويت له عمليه لوجهه محد راح يعرفه من طق إلي جاه
ذياب بسخريه : يستاهل أكثر باقي يتشوه وجهه
الفريق أول صد يضحك : خلاص يا ذياب روح أرتاح حنا بنكمل ما على تجي
ذياب أخذ تلفونه و مفاتيح سياره من فوق طاولة: راد عليه لحد يدخل عليه
الفريق أول شاف ذياب يخرج إلتفت على حبس ضحك بسخريه : زين ما سوا فيك للحين ما جاء لك شيء ذياب و أعرفه ماهو مخليك جذي
2
عند ذياب ركب سيارته يتجه لبيت أبو سياف أتصل على سياف و ماهي إلا ثواني وصل له صوته
سياف ضحك يشوف مزون تغضب على طلال و يوسف إلي يستفزونها : هلا
ذياب برود : مزون جاهزة
سياف : ليش راح تجي الحين
ذياب : أي دقايق و أنا عندكم خل تجهز
سياف سكر بعد ما سكر ذياب ألتفت عليهم : يا ورعان بس خلاص لا أصيد إلي يضايق مزوني
مزون بعدت عنهم بقهر  تقرب من سياف : شوفهم تعبت منهم
سياف ضحك : ما عليج منهم ورعان أنتِ أجهزي لأن زوجج دق و قال خل تجهز
مزون زمت شفايفها : بس ما شبعت منكم
سياف ضحك : و حنا موجودين بكل وقت متي ما تبين تعالي  ، طلال ضحك : وين رحتي يا خوافة
مزون صدت : بروح و أفتك منكم
يوسف ضحك : على وين قمري
مزون : مالكم دخل بس سياف يحق له يعرف
طلال ضحك : أوففف زعلت  ، صدت مزون ….
يوسف ضحك : لا صج قمري على وين
سياف : مادري من وين تفكر يعني ما تشوف الوقت أكيد بتروح مع زوجها
يوسف صد : يالليل الوقت مر بسرعه
إلتفت  الكل من صوت هرن سياره بالخارج ….
إنتهي 🤎
زر الذهاب إلى الأعلى