Uncategorized

رواية معاناة الصقر كامله وحصريه بقلم امل الهواري

رواية معاناة الصقر كامله وحصريه بقلم امل الهواري

                                              
#رواية__معاناة_الصقر 
+
                              
#بقلمي_أمل_الهواري
+
                              
مقدمه 
نعم مازلتُ أتنفس بل بالأحرى مازلتُ أحيا ، رغم المعاناةِ التي أعيشُها ، منذ وفاة والدي نتيجة الظروف الصعبه التي نعيشها ، فقد دفع حياته ثمناً للفقر والمرض ، ومنذُ رحيله حملتُ علي عاتقي مسؤلية جدتي التي آخذ المرض من صحتها الكثير ، رحل عني الأمان برحيله وتركني وسط تلك الغابه المليئه بالذئاب البشرية ، عانيتُ كتيراً ومازلتُ أُعاني ففقدانُ الأب شئٌ صعب حتي وإن كان فقيراً يظل هو السند في الحياه ، ومع كل هذه الصعوبات لن أتخلى عن حُلمي الذي أصبح هدفي وها أنا قد أوشكت علي تحقيقه لأصُبح الدكتوره / *وعد مصطفي المهدي* ، وبعد كل هذا إكتشفت أنا ما مضي من حياتي عباره عن أُكذوبة …….. 
+
                              
♧♧♧♧♧♤♤♤♤
+
                              
لم أعلم أن ما تمنيتهُ منذ صِغري سيُصبح سبباً لتعاستي ، فقد كان ثمن هذا الحلم أني جعلت عاجزاً عن تكملة تلك الحياه فقد جعلوني جسد بلا روح *سيف أكمل الزاهد *
الشخصيات 
                ¤ عائلة الزاهد ¤
سيف الزاهد :- ضابط بالأمن الوطني  برتبة مقدم ، يمتلك جسد رياضي وقوي البنيه وعيون حاده كالصقر يهابه الجميع 
+
                              
لمار :- جارة سيف وقد تزوجها بعد قصة حب 
+
                              
سامر الزاهد :- درس بكلية الهندسه ، هادئ الطباع وهو صديق لمار المقرب 
+
                              
         ¤ عائلة المهدي ¤
+
                              
وعد :- فتاه رقيقه واجهت صعوبات الحياه بمفردهاوتدرس بكليه الطب بعامها السادس وتعيش مع جدتها فاطمه 
+
                              
          ¤ عائلة الجيار ¤
+
                              
جلال الجيار :- من كبار رجال الأعمال ويمتلك مجموعة شركات إستيراد وتصدير 
عزت الجيار :- إبن جلال الوحيد ويدير شركات والجيار تحت توجيهات والده جلال
+
                              
شاهنده :- تزوجها عزتوعن حب فهي تحمل الجنسيه الأمريكيه والمصريه بعد زواجها من عزت ، وقد تعلمت اللغه العربيه كأنها مصريه أباً عن جد 
+
                              
رتيل :- حفيده الجيار ودرست صيدله وتدير شركة الأدويه التي تمتلكها والدتها شاهنده بأمريكا 
+
                              
باقي الشخصيات مع الأحداث 
+
                              
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
+
                              
الفصل الأول 
♧♧♧♧♧
+
                              
بإحدى الأحياء الشعبيه البسيطه التي تعد أحد أوجه طبقات المعيشه الدنيويه ، وإن دلت فإنها تدل علي فقر الجيوب وليس فقر القلوب إلا من رحم ربي ……. 
+
                              
عاشت وعد برفقة جدتها فاطمه بإحدى بنايات الحي المتهالكه بسبب مرور السنوات عليها ، حالها ليس بالقليل عن حال من يقطنها وكل من تهالكوا بسبب الفقر ولكن يبقي الصمود فكلمة الحمد لله تغني 
 عن كل متع الحياه ……. 
+
                              
دلفت وعد مسرعه داخل تلك البنايه وصعدت مهروله  إلي شقتها بالطابق الثاني فقد تأخرت اليوم بسبب المواصلات 
+
                                      
                
بالداخل 
+
تجلس سيده بنهاية عقدها الخامس وهي فاطمه جدتها علي إحدى المقاعد ترتل آيات الذكر الحكيم من مصحفها الذي لم يفارقها ، قبلت وعد رأسها بحب 
+
الجده:- صدق الله العظيم ، إتأخرتي ليه كدا ياوعد أنا قلقت عليكي 
+
وعد :- معلش ياتيته غصب عني المواصلات صعبه دقايق ويكون الغدا جاهز علشان الحق الشغل 
+
فاطمه بتنهيده حزن :- عيني عليكي يابنتي بختك قليل من يوم ماوعيتي علي الدنيا 
+
وعد الإبتسامة رضي :- ربنا يديمها نعمة يابطه غيرنا مش لاقي وإحنا الحمد لله مستورين 
+
فاطمه :- الحمدلله ربنا يعوض صبرك خير يابنتي 
+
أبدلت وعد ثيابها ودلفت للمطبخ ، أعدت الطعام بسرعه فقد كان بسيط للغاية 
+
أخذت بيد جدتها إلي الطاوله المتهالكه بعض الشئ ولكن تقضي الغرض 
+
بعد دقائق رن جرس الشقه ، فتحت وعد وكان جارتها رقيه 
+
وعد بذوق :- إتفضلي يارقيه إتغدي معانا 
+
فاطمه :- إدخلي يابنتي واقفه علي الباب ليه 
+
دلفت وهي تنظر إلي الطاوله ولوت ثغرها يميناً ويساراً مردفه بمضض:- شكراً سبقتكم أنا هستناكي تحت  متتأخريش 
+
وعد :- خمس دقايق وهحصلك 
+
أنهت طعامها مسرعه وأعطت جدتها الدواء وهبطت مهروله ، حينما إستمعت لشجار رقيه مع أحد شباب الحاره 
+
وعد :- في أي يارقيه إنتي لحقتي دا الخمس دقايق لسه ماخلصوش 
+
رقيه بصوت عالي :- أعمل أي في الناس اللي لا بتحس ولا بتفهم في الرايحه والجايه مش سيبني فى حالي 
+
يقف شاب يبدو عليه البساطه كحال سكان الحي وهو الطرف الثاني من الشجار 
+
أحمد :- إحضرينا يادكتوره أنا عمري ما ضايقتها وبكلمها بالأدب ، وطالبها في الحلال 
+
وعد بتفهم :- الكلام دا مش مكانه الشارع ياأستاذ أحمد 
+
رقيه بتكبر:- وأنا أرضي بيك علي أي إن شاء الله مش فاضل غيرك إنت ياسطي أحمد 
+
أحمد بكبرياء:- الشغل مش عيب طالما بالحلال ، وإن كان علي إرتباطي بيكِ فأنا أسف علي طلبي دا ، إوعي تفتكري إن بعتذرلك لأ أنا بعتذر لنفسي ملعون أبو الحب اللي يذل البني آدم ويقل من كرامته أنا اللي ميشرفنيش إنك تكوني مراتي 
+
غادر وتركها وسط نظرات الإشمأزار وهمسات من تجمع حولهم من أهالي الحي 
+
غادرن حيث مكان عملهن بالمستوصف (مشفي صغير ) 
+
وعد بعتاب :- ينفع الفضائح اللي حصلت دي 
+
تصنعت رقيه البرأه  :- وأنا ذنبي أي هو اللي مش بيفهم 
+
        
          
                
وعد :- كنتِ قوليله كل شئ نصيب من غير إهانة ، وبعدين ماله يعني ماهو بني آدم محترم ويعرف ربنا وبيكسب بالحلال 
+
رقيه بسخرية:- طب ماتتجوزيه إنتي ياختي إنما أنا مش غاويه فقر 
+
أنهت وعد ذلك الحوار السخيف فهي تعلم جيداً أن رقيه هي من عشمت أحمد ولكن بعد التسليه……… 
+
♧♧♧♧♧♤♤♤♤
+
إنسدل ضوء القمر الخافت علي مكان أخر للوجه الثاني من طبقات المعيشه الذي يدل علي الثراء والبزخ ، ولكن لم يحمل السعاده لمن يَقطُن به فالمال ليس كل شئ …… 
+
بفيلا الجيار 
+
إجتمع جلال الجيار بولده الوحيد عزت علي مائدة الطعام ، تحدث جلال بهدؤ عن بعض أمور العمل 
+
جلال :- أي أخبار الشحنه الجديده
+
عزت:- خلاص علي وصول كلها يومين وتبقي في الميناء وهتتخزن زي ما حضرتك أمرت 
+
جلال :- الصفقه اللي ريتال سافرت علشان تتممها عملت فيها أي 
+
عزت :- الناس طلبوا زياده عن ماإحنا عاوزين بس مش كتير
+
جلال :- خلاص زودهم كدا كدا هنكسب أكتر المهم الصفقه دي تتم النوع دا مفيش منه في السوق يعني هيتباع بالتمن اللي هقول عليه 
+
عزت :- دا برضه رأي ريتال 
+
جلال :- أنا عايزها تعرف كل حاجه عن الشغل ماهي اللي هتكمل بعدك وكمان دماغها شغاله وكمان بتتعرف علي ناس كبيره هناك وشغلنا هيتوسع ويكبر 
+
عزت :- طب الشحنه هتدخل إزاي المره دي 
+
جلال:- عرفت تعمل اللي كان ناقص لشغلنا جندت حد لحسابها
عزت بتوتر :- هو عرف حاجه عن شغلنا 
جلال يتألف وهو يغادرغرفة الطعام :- لا معرفش 
+
♧♧♧♧♤♤♤♤ 
+
بالمستوصف الطبي 
+
يتوافد المرضي من مختلف الأعمار علي هذا المستوصف الطبي البسيط،  وذلك لعدم توفر لديهم المال لمداواة أمراضهم بمكان أخر به رعايه وإهتمام 
+
عملت رقيه ممرضة بتلك المستوصف وهذه هي مهنتها أما وعد فعملت سكرتيره تحجز الكشف ويوجد طيب واحد فقط 
+
جلست بجانب وعد سيده بنهاية عقدها الرابع تتأوه من الألم ويبدو عليها بساطه الحال لأبعد حد 
+
وعد بشفقه :- حضرتك بتشتكي من أي 
+
السيده بترجي :- ربنا يخليكي يابنتي دخليني للدكتور الأول أنا هموت من الوجع 
+
وعد :- طب بس قوليلي حاسه بأي 
+
أخبرتها السيده عما يؤلمها ، أخرجت وعد ورقه وكتب عليها بعض الأدوية وذلك مراعاة لظروف تلك السيده فتلك أول مره تفعلها ، وذلك لتوفر لها بعض المال بدلاً من دفعه هنا وإن كان بسيط 
+
        
          
                
مدت يدها الورقه الأدوية  :- طب إتفضلي الورقه دي كتبتلك فيها أدويه جبيها هي أكيد مش غاليه إمشي عليها إسبوع وبإذن الله هتبقي كويسه 
+
السيده بغضب وهي تتألم وتقلب الورقه يمناَ ويساراً:- دواء أي اللي كتبتيه تكونيش فاكره نفسك دكتوره ب ……. 
+
مقاطعتها وعد وتحدثت إليها بأدب :- يامدام انا عايزه أوفرلك تمن الكشف تجيبي به العلاج دا ، وعلي العموم انا فعلا دكتوره وكنت عايزه أساعدك ، أنا هدخلك للدكتور بس ياريت متقوليش حاجه عن الدواء اللي كتبته ليكِ 
+
بعد عشر دقائق خرجت السيده وبيدها روشته العلاج التي كتبها لها الطبيب ، ونظرت إلي وعده نظره تعالي وغادرت وهي تتمتم قال دكتوره قال…..   
+
ذهبت السيده إلي صيدليه مجاوره لشراء الأدوية التي كتبها الطبيب وطلبت من الصيدلي أن يري الورقه التي أعطتها لها وعد ، وإتضح لها أنها مُحقه فهي نفس الأدوية التي كتبها الطبيب ، فتمتمت :- طول عمري وش فقر ……
+
عوده للمستوصف 
+
إستمعت رقيه إلي ما حدث بين وعد وتلك السيده الحمقاء ، لمعت برأسها فكره شيطانية وعزمت علي تنفيذها وذلك بحثاً عن المال بغض النظر عن الوسيله المتبعه…….
+
أنهت وعد عملها بالساعه التاسعه مساءاً 
+
وعد بمزاح :- أي يارقيه هتباتي هنا ولا أي 
+
رقيه بكذب  :- لأ أنا رايحه مشوار قريب من هنا روحي إنتي 
+
إعتقدت وعد أن هناك علاقه بينها وبين الطبيب وقالت ماشي ربنا يهدي 
+
ولكن في بعض الأوقات قد نخطي الإعتقاد 
+
♧♧♧♧♤♤♤♤
+
بصباح اليوم التالي إستقيظت وعد كعادتها مبكراً ، إغتسلت وأدت فرضها وأعدت الفطور لجدتها ووضعته بجانب فراشها حتي لا تستيقظ ، وغادرت إلي الجامعه …… 
+
داخل كليه الطب بجامعة القاهرة 
+
أنهت وعد أول محاضره فاليوم ملئ بالمحاضرات لديها ، وذهبت إلي مكانها المعتاد وهو كافيتريا الكليه لتمارس هوايتها المفضله وهي القرأه 
+
إقترب منها شاب يبدو علي طالعه الثراء والذوق الرفيع وتحدث إليها بإحترام 
+
الشاب:- السلام عليكم
رفعت عينيها عما تقرأ ونظرت إليه بدهشة:- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
+
عدل نظارته الطبيه بتردد :- تسمحيلي اخد من وقتك خمس دقايق بس 
+
لملمت أغراضها وهمت بالوقوف لتغادر :- أسفه مش بتكلم مع شباب 
+
الشاب :- أرجوكِ إستني 
+
وعد :- لو سمحت يادكتور مينفعش كدا 
+
مد يده إليها حاملاً ظرف مغلق :- خلاص همشي بس ممكن تاخدي الجواب دا كل اللي عايز اقوله مكتوب فيه 
سارت وهي تتمتم بزهول وصدمه  :- جواب !!! إنت أكيد مش طبيعي بعد إذنك 
+
الشاب :- أرجوكِ ياوعد إستني 
+
 وقفت ومن ثم نظرت خلفها بصدمه أخري مردفه :- هو حضرتك عارف أسمي كمان 
+
الشاب بترجي :- خدي الجواب وهتعرفي كل حاجه 
+
بعد محاولات منه في إقناعها وترجيه لها أخذته وغادرت علي إستحياء فلأول مره تتعرض لموقف مثل هذا 
+
أنهت يومها المجهد وغادرت علي عُجاله كعادتها فروتينها اليومي لن يتغير  ………
+
♧♧♧♧♧♧
+
عايزه أعرف رأيكم لإنه مهم جداً بالنسبالي ، وكمان ياريت اللي تقرأ البارت مش تبخل عليه بإنها تثبت وجودها بلايك علشان أعرف عجبكم ولا لأ ، الروايه قيد الكتابه …… 
+
دمتم في حفظ الله
+
زر الذهاب إلى الأعلى