Uncategorized

رواية متعجرف ملكني الفصل الخامس 5 بقلم آية الغمري

رواية متعجرف ملكني الفصل الخامس 5 بقلم آية الغمري

في منزل فريده كان احمد يجلس يفكر في هذه الفتاه التي سلبت كل تفكيره يفكر في عينيها التي تسحره وتجعل عقله يتشتت
قطع تفكيره رن هاتفه وجدها شذي خطيبته
احمد : الو
شذي:اي ي حبيبي مبتسألش لي
احمد : انا عايز اقابلك الموضوع مهم
شذي بفرحه: بجد ي قلبي
احمد : قولنا ميت مره بلاش الكلام دا
شذي : خلاص ي بيبي بس هنتقابل فين
احمد: في مطعم **** الساع ** تمام
شذي : اوك
ثم جلس شاردا مره اخري دلفت امه الي غرفته ولم يشعر ف قالت: مين الي وواخد عقلك يبني
احمد : هاا لا لا مفيش
فريده : قول ي بني انا امكعه
احمد بضعف : انا تايهه
فريده بقلق : لي ي بني حصل حاجه
احمد :قابلتها مره واحده مره واحده بس وعنييها بتسحرني بحس اني ضعيف مش بقددر اسيطر علي مشاعري قدامها
فريده بحنق : قصدك مين شذي
احمد : لا صاحبت حور
فريده بتجب : صاحبه حور مين وشذي ي بني انت مش مخطوب؟
احمد : انا عملت مقارنه بين شذي ومريم ي امي مريم فازت في كله مريم لبسها كله واسع محجبه وجميله ورقيقه وعنيها تسحرك فيها كل حاجه حلوه عكس شذي
فريده: طب وانت ي بني مش كنت بتحب شذي وخلتني اروح اخطبهالك رغم اني مكنتش مقتنعه بيهها
احمد : انا كنت فاكر اني بحبها بس لا ولا معجب حتي انا كنت غبي اما فكرت كدا انا حسيت مع مريم احساس محستهوش مع شذي ولا غيرها احساس جميل اوي دمرتني من اول مرره شفتها فيها انا تايهه تايهه ومش عارف هعمل اي
فريده : بص يبني انا مش بقتنع من حب من اول نظره ممكن يكون دا اعجاب مش اكتر انت قدامك الحل بس فكر كويس يبني قبل ما تعمل اي حاجهه واوعي تعمل حاجه تغضب ربنا يا احمد عشان تتوفق ف حياتك
احمد : حاضر
ثم قبلت رأسه وغادرت الغرفه
***************
عند منزل مريم
مريم : اوووف اوووف هشششش خلاص كفااايهه كفاايه تفكير
ثم اخذت وضعيه الوغا وقالت :بس خلاص مش هفكر في حاجهه
بس الي انا عملته غلط والله غلط بس غصب عني طب خلاص لازم ابقي اقوي من كدا فين مريم الشرسه ام لسان طويلل هحح تمام كدا
ثم صعدت الي عمتها
طرقت الباب فتحت لعها فتاه في 20 من عمرها في كليه تجاره كانت قليله الجمال وكانت تكره مريم بشده او بمعني اصح تغار منهالانها كانت تحب نادر ولاكنه يعشق هذه الفتاه التي تسمي مريم
مريم : واحد امبليه ثم دفعتها لللخف وقالت: وسعي كدا ودلفت للمنزل
مريم بصوت عالي : عمتو ي عمتو
رغدبعصبيه “: انتي ازاي تدخلي كدا
مريم : ي بيبو ي بيبو انتي فين
خرجت عبير من المطبخ وقالت : مريمم حببتي فينك
مريم وهي تحتضنها انا اهو يست الكل
عبير : اقعدي قربت اخلص الغدا عشان تاكلي معانا بدل ما تاكلي لوحدك
مريم : ماشي ثم جلست في غرفه الليفنج
نظرت لهم رغم بحنق ودلفت الي غرفتها وصفعت الباب خلفها
*********
في المطعم كان يجلس احمد مع خطيبته
شذي : ها ي حبيب ي كنت عايزني في اي
احمد بهدو : نطلب حاجه نشربها الاول
طلب لهم المشروبات ثم قال
احمد : هو انا لو قولتلك تلبسي حجاب هتوافقي
شذيي بصدمه : انا مش مقتنعه بيه
وحاسه انو مش ليه لزمه
احمد بهدوء عكس الغضب الذي بداخله : طب لو قولتلك تسيبي صحابك الولاد والهبل دا كله هتوافقي
شذي بصدمه اكبر : لا طبعا
احمد : طب لو قولتلك مفيش سهر للساعه 12 بليل مع صحابك هتوافقي
شذي : انت عايز توصل ل اي؟
احمد وهو يقف ويخلع الدبله من يديه : انا وانتي مش ننفع لبعض وانتي مش هتنفع مراتي ولا ام لعيالي
ثم غادر المكان
جلست شذي بصدمه : والله لوريك مين دي الي مش تنفعك
ثم همت بالمغادره وهي تتوعد له
*****************************
جلس مالك في مكتبه ثم هاتف سكرتيره الاستقبال لتأتي له وقال لها : عايز
رقم مدير شركه *** خلال ربع ساعه يكون قدامي
سكرتيره :حاضر يفندم
ثم بعض قليل دلفت سكرتيره الاستقبال بعد ان طرقت الباب
سكرتيره :الرقم اهو يمستر مالك
مالك : طب اتفضلي انتي دلوقتي
غادرت السكرتيره
ليهاتف مالك مدير الشركه :الو
المدير :ح الو مين
مالك : انا مالك الشافعي
مدير : استاذ مالك صاحب اكبر شركه ف مصر
مالك ب غرور : ايوه
مدير : نعم يفندم في حاجه ولا اي خير حصل اي حاجه
مالك: عايز خدمه منك
مدير :اؤمورني
مالك : لا مش علي التليفون نتقابل النهارده في مطعم **** الساعه ** تمام
مديير : تمام
ثم اغلق مالك الهاتف وهو يبتسم بخبث ليقول :هتبدأ اللعبه
1
*****************
في صباح اليوم التالي استيقظت حور من نومها بنشاط لتصلي فرضها وتعد الافطار لوالدها
بعد انتهاء الطعام ذهب والدها للشركهه وجلست هي بمفردها لتجد احد يطرق الباب
حور : احمممدد ازيككك
احمد ببتسامه باهته: الحمد الله
حور وقد لاحظت ذالك: ادخل ادخل شكلها حكايه طويله
احمد : فعلا وحبيت انتي اول واحده تعرفي عشان انتي الي بتخففي عني
حور : طب يسيدي احكي
احمد : انا حبتها ي حور حبتها من اول ما شفتها وشوفت عنيها البندقيه دي بتسحركك اوي
حسيت معاها احساس محستهوش قبل كدا
حور وقد فهمت علي من يلمح ولاكن استدعت الغباء: قصدك شذي ايوه مانا عارفه انك بتحبها
احمد بهدوء وبرود : انا وهي سبنا بعض
شهقت حور بخفه وهي تضع يدها علي فمها:لي
احمد : متنفعنيش متنفعش ام متنفعش زوجه كل همها الموضه واللبس وصحابها وبس كنت غبي غبي لما خطبت واحده زيها
حور:اومال قصدك علي مين
احممد : مريم مريم ي حور مريم دي ملاك كدا رقيقه اوي وكمان محترمهه وحبتهالا عشقتها من اول مره شفتها حسيت هي دي الي انا هكون مأمن نفسي معاها ودي
الي هتنفعني زوجه وام لعيالي انا حبتهااوي يحور
حور بهدوء: بس انت محبتهاش انت عجبك اخلاقها واسلوبها يعني بمعني اصح اعجبت بيها بس محبتهاش صدقني
مفيش حب من اول نظره ي احمد
احمد بحده وعينه حمراء ويكتم دمعه: لا في وانا حبتها وهتكون ليا اناا
حور : متبقاش اناني وعايز كل حاجه ليك مريم مش هتنفعك صدقني
كاد ان يتكلم لقطع كلامهم دخول مريم وهي تقفزدون ان تنظر لها: حور الهبله العبيطه الي سابت الباب مفتوح
ابستم احمد من بين دموعه لطفولتها
2
همت حوريه بالوقوف والذهاب اليها : مريم اي الي جابك
مريم بسرعه : اولا كدا انا غلطانه اني جتلك
ثانيا وبدون مقدمات جيت اقولك علي حجتين اول حاجه ان متقدملي عريس و
قطع كلامها خروج احمد من غرفه المعيشه وعينيه شديده الحمار
1
ذهب وامسك يدها بعنف وقال : العريس دا ترفضيه يا الا هقتله وهقتلك وراه وبدل ما يحضروا فرحكوا هيحضروا عزاكوا واشتد علي قبضته وقال بعصبيه : فاهممه
ثم بدون ان ينظر لهم : انا ماشي وغادر وصفع الباب خلفه
مريم بشرود : ماله دا
حور لكي تنقذ الموقف : ها قوليلي اي الحاجه التانيه
مريم : ايوه يستي تاني حاجه بقي ان ي هبات معاكي النهارلده عشان عمي مسافر النهارده وعشانهو الواصي عليا وكدا فخاف اقعد لوحدي ف البيت فقالي ابات معاكي وهقعد ع قلبك قالت هذه الجمله وهي تربع قدمها علي الارض
ضحكت حور وقالت بفرحه : بجد والله
دا بابا هيفرح اووي
مريم : ايوه بس اوعي تروحي تنتحري لما امشي ها
ضحكت حور وجلست بجانبها وظلوا يتسامرون
الي ان جاء والد حوريه وجلسوا يتناولون الغداء بعد ان القي التحيه علي مريم وجلسوا يتسامرون الي وقت انت
هاء الغداء
اثناء تناولهم طرق الباب لتذهب حور لتفتح لتجدرجال الشرطه فيقول ظابط منهم: بيت الاستاذ محمود الشافعي
حوريه بعد ان دق قلبها خوفا وقالت بتوتر واستغراب شدي : ايوه خير
جاء والدها وقال : مين يبني
قال نفس الظابط : حضرتك مطلوب ف القسم ف تهمه سرقه من شركه ****
وقعت حوريه مغشي عليها لتلحقها مريم وي تهتف بأسمهاوياخذ رجال الشرطه محمود دون رحمه ودون حتي ان يرق قلبهم علي هذه الفتاه
الوحيده كيف ستعيش من غعير اباها انه هو مصدر سعادتها وحزنها انه بونه ولا شئ لاتريد ان تكون يتيمه للمره الثانيه لما هذه الابتلائات الكثيره
2
امسكت مريم هاتف حور وهي تبحث بيد مرتعشه عنه واخيرا وجدته لتهاتفه
احمد : الو ي حور في حاجه
مريم ببكاء وهي تشهق: ع عمو عمو مح محمودف السجن وحور حور واقعت م من طولها
احمد بقلق : اهدي اهدي بس وفهميني
مريم وهي تحاول السيطره عل صوتها
مريم : عمو محمود ف السجن و وح حور واقعهه م من طولها وم مش عارفه افوقها مش بتفوقق
احمد بصدمه : انا جايل;وا حالا
قاد احمد سيارته بسرعههه جنونيهه للذهاب الي بيت حور
***************
زر الذهاب إلى الأعلى