روايات رومانسية
رواية لم يعد لي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم يويو
رواية لم يعد لي الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم يويو
الفصل الثاني وعشرون :
بقلم :
في شرم الشيخ :
في شركه ( Y & T ) :
بقلم :
دخلت تارا بتوتر لا تعرف سببه ، ألقت السلام وجلست بعدم انتباه ، و بدأت برفع عيناها لتتحدث مع من امامها لتصدم مما رأت .
بقلم :
تارا بصدمه وصوت يكاد يسمع : ادهم ….!
ادهم بصدمه لا تقل عنها وفرحه : تارا …..!
بقلم : يويو
لحظات مرت عليهم لا يشعرون بعددها ولكن مرت عليهم كأطول لحظات كانت عينان تارا تفيض بالعتاب وعينان ادهم تفيض بالشوق والفرحه والحب لها بينما كانت عيناها تقول له هل هنت عليك ؟ هل استطعت أن تتركني كل هذا وحدي هل استطعت فعل هذا بي كل هذه الأعوام ؟ بينما عينان ادهم كانت تقول لقد ارهقني اشتياقي لكِ ولم استطع نسيانك خلال تلك الأعوام .
من شده اندماجهم مع بعضهم لم ينتبهو لأحمد وهو يخرج الجميع ومن ضمنهم هو .
بقلم : يويو
تارا بقوة : اتفضل يا فندم خلينا نبدء شغلنا .
نظر لها ادهم بشوق ثم قال بعدم تأمل طويل : وحشتيني يا تارا .
بقلم : يويو
تارا وهي تنظر له بكره : مفيش بنا حاجه عشان تقولي كده ………!
ادهم بحزن لكلامها : لأ في ابننا ……!
بقلم : يويو
ضحكت تارا بقوة شديدة ثم قالت بقسوة : مفيش ابننا …..!
ادهم بعدم استيعاب : ازاي انا عارف انك حامل …..!؟
بقلم : يويو
تارا بقوة لا تعرف مصدرها وقسوة : أنا اجهدته اول ما سافرت ،، اومال كنت فاكر ايه ؟ اني هسيب حاجه تربطني بيك موجوده ؟ لا فوق انت اكتر حاجه بكرهها علي وجه الارض انت عدوي ، فاهم ؟
ادهم بصدمه و حزن شديدين : بس أنا جوزك …..!
تارا بإبتسامه سخريه ولهجه استهزاء : صحيح كويس انك فتحت الموضوع ده لأني هتجوز قريب اوي وكنت ناويه اخلعك فـمدام ظهرت يبقي تطلقني احسن واسرع ……!
بقلم : يويو
كان ادهم لا يصدق ما يسمع من صدمات تتوالي عليه بقوه شعر أن أحدهم قد طعنه في قلبه بقسوه .
بقلم : يويو
ادهم بغضب وضيق : وانا مش هطلقك أنتِ مراتي وهتفضلي كده …….!
بقلم : يويو
تارا بغضب : أنا مش مراتك فوق مراتك هناك في بيتك إنما أنا اللي بتكرهها اللي نفسك الفرصه تسمح عشان تطلقها بس خايف علي سمعتك ، أنا اللي جايه من الشارع …….!
صدم ادهم بشده من معرفتها بهذا الحوار فهو قد ظن أنها لا تعرفه .
بقلم :
ادهم بتبرير : أنتِ مش فاهمه اسمعيني أن——.
قاطعته بقسوه : مفيش حاجه بينما افهم كده بقي ومش عايزه اسمع منك حاجه فاهم ؟
ثم أكملت ببرود : لو هتكمل الصفقة اقعد عشان نتفاهم مش حابب الباب علي يمينك ….!
بقلم :
فكر ادهم سريعا فأكمال هذه الصفقة سوف يفيده ليس من
ناحيه العمل بل من كونه يستطيع أن يراها دائما بحجه العمل .
بقلم :
فقال ادهم سريعا : هكمل …….!
بقلم :
تارا بضيق اخفته : تمام ……!
ثم خرجت لتحضر جميع من غادر .
بعد أن اجتمع الجميع .
بقلم :
تارا بجديه : اتفضل اتكلم عن المشروع .
ادهم بتعجب : مش هنستني مدير الشركه ؟
لترد مي بجديه : مدام تارا مؤسسه الشركه ومديرتها ومش معاها اي شركاء .
بقلم :
ها هي الصدمات والمفاجأت تكمل تواليها علي ادهم الذي كان يشعر بمشاعر كثير من التعجب و الاستغراب والفخر .
تارا بجديه قاسيه : خلصت تجميع معلومات ؟ ممكن نبدأ بقي
بقلم :
أومأ ادهم بالموافقة وهو لا يزال تحتأثير الصدمه .
بقلم :
*********************************************
بقلم :
بعد حوالي ساعتين كان الحديث عن العمل فقط .
بقلم :
ذهب ادهم و احمد ، بينما أسرعت تارا إلي مكتبها واتصلت بيوس
بقلم :
*********************************************
بقلم :
في منزل ادهم بشرم الشيخ :
احمد : مش ناوي بقي تحكيلي وصلتوا لأيه ؟ انت طول الطريق مبلم وسرحان .
بقلم :
ادهم بحزن شديد : اتغيرت اووي قسيت اووي بعد ما كانت مش بتعرف غير الرقة اتغيرت اووي ، وقتلت ابننا بس كرهها ليا ، كرهتني لأني كنت اعمي …..!
بقلم :
احمد بحزن : أن لله وان إليه راجعون ، للأسف الكره ممكن يعمي الإنسان ، أن شاء الله ربنا يعوضكم .
بقلم :
ادهم بغضب : بس أنا ابني مماتش ……..!
احمد بحزن علي حال صديقه : متعملش في نفسك كده يا ادهم مهو بروا مستحيل ام تقول علي ابنها كده وهو عايش .
بقلم :
ادهم بضيق : لا ممكن ، عشان خايفه عليه ……..!
بقلم :
نظر له احمد بحزن ولم يعرف كيبه .
بقلم : يويو
*********************************************
في شركه ( Y & T )
في مكتب تارا :
بقلم : ك
كانت تارا تجلس علي كرسيها و تبكي بشده وهي تضع وجهها بين كفيها ، وكان يوسف يجلس امامها بحزن بعد أن قصت عليه ما حدث .
بقلم :
تارا بوجع : قالي وحشتيني ولأول مره مقدرش أقوله وانا كمان ، اتوجع اوي لما قولتله أن ابننا مات مقدرتش استحمل الوجع اللي باين عليه للحظه كنت هضعف واقوله الحقيقه ، أنا تعبانه اووي يا يوسف وقلبي واجعني اووي أنا حاسه اني ضعيفه جدا .
بقلم :
يوسف بحزن : اهدي طيب يا تارا ، طب ليه محاولتيش تسمعيه ؟
بقلم :
نظرت له تارا بعيون شديده الاحمرار من البكاء وتحدثت بغضب : عشان أنا ادوس علي قلبي و لا اني ادوس علي كرامتي وأكمل معاه تاني ، لو هتوجع دلوقتي شويه احسن من اني اعيش طول عمري مع انسان اتجوز عليا وكارهني أنا وابني اللي مكنش شاف الدنيا ، أنا اللي سمعته منه يخليني مفكرش ارجعله في يوم أنا لا نسيت ولا هنسي يا يوسف .
بقلم :
يوسف بحزن علي أخته : طيب خلاص اهدي عشان يوسف و يقين وتعالي نروح لهم بقي عشان بقالهم كتير لوحدهم ، ده حتي يارا هتيجي هي كمان .
حاولت تارا الابتسام : حاضر يلا بينا .
بقلم :
ثم خرجا سويا .
*********************************************
بقلم :
في منزل تارا :
دخلت تارا لتجد يارا تجلس مع الاطفال ويلعبون سويا ، ألقت عليهم السلام ثم دخلت لتجلس بعد أن سلمت علي يارا و احتضنت أطفالها كعادتها .
بقلم :
جلست علي مقعد في الزاويه وهي تنظر لأطفالها .
تارا لنفسها بتنهيده : و بعدين ؟ هتفضلوا من غير اب وهو هيفضل فاكر أن انتم مش موجودين ؟ أنا خايفه اظلمكم ، أنا متأكدة اني عمري ما هقصر معاكم بس اكيد هيجي وقت وهتحسوا بالنقص لعدم وجود باباكم ، يارررب أرشدني للصح ياررررررب ………!
بقلم :
لاحظ يوسف شرودها فقال ليخرجها من سرحانها .
بقلم :
يوسف بإبتسامه : حزروا فزروا هنعمل ايه النهارده ؟
بقلم :
يوسف ويقين بطفوليه : فين فين فين ؟
بقلم :
يوسف بإبتسامه وهو يري انتباه تارا للحوار : هنروح المول و بعدها هنخرج نتعشي في مطعم Roses .
الاطفال بفرحه : هيه هيه هيه ، يعيش خالو يوسف يعيش ….!
بقلم :
تارا بإبتسامه : خلاص وانا اللي هعزمكم علي العشاء .
يوسف بتهرب مصطنع وضحك : كان لازم تحلفي يا تارا ؟!
بقلم :
لتتعالي ضحكاتهم جميعا .
ثم صعدت تارا لتغير ثياب أطفالها وتغير هي الأخري ثيابها .
بقلم :
*********************************************
بقلم :
في المول :
ظلت تارا واطفالها ويوسف و يارا يتجولون في المول وبعد مده ذهبوا للجلوس بعد أن انهكم التعب .
بقلم : يويو
كانت جلستهم لا تخلو من من المزاح والضحك .
بقلم : يويو
مر اليوم سريعا ، وجاء موعد العشاء .
يوسف بإبتسامه : يلا بقي عشان نروح نتعشي عشان انا ميت جوع .
بقلم :
تارا بإبتسامه : يلا .
*********************************************
بقلم :
في فيلا ادهم :
احمد بتأفف : ادهم .
لا رد .
احمد بصوت اعلي : ادهاااااااااام .
ادهم بفزع : ايه في ايه ؟
احمد بتعب : أنا جعان اووي وزهقت والبيت مفهوش اي حاجه تتاكل .
بقلم : يويو
ادهم بضيق و برود : ومجبتش ليه وانت جاي ؟
احمد بزهق وغضب : وانا اعرف منين ، وبعدين انت ايه البرود ده انت مش جعان ؟ ده احنا متغدناش .
بقلم : يويو
ادهم بملل : و نهايته عايز ايه ؟
احمد بفرحه : في مطعم جمب الفيلا هنروحه بالعربيه هو مش بعيد اوي .
بقلم :
ادهم لينتهي من زنه : طيب يلا .