Uncategorized

رواية في كفة راجحه الفصل العاشر 10 بقلم برنسيس بلقيس

رواية في كفة راجحه الفصل العاشر 10 بقلم برنسيس بلقيس

البارت العاشر)
في مكتب اللواء عادل الزيتي
ارتسمت علامات الدهشة والذهول علي وجهه إياد وهو ينظر الي اللواء عادل الجالس أمامه ويفصل
بينهما مكتب أنيق بعد ان حدثه الأخير عن الخطه المقترحة من مجموعه من اللواءات
للقبض علي تلك الخليه التي تعد من اكبر خلايا تجاره المخدرات
اللواء عادل بهدوء:انت هتفضل مبحلقلي كده كتير
اياد وهو يتنحنح بإحراج:
ابدا ياافندم بس الموضوع كبير جدا مش مجرد القبض علي بنت بتهرب مخدرات
اللواء عادل:فعلا وعشان كده وقع اختيارنا عليك انت من اكفئ الضباط واذكاهم
اياد بتساؤل:طيب يعني احنا اش عرفنا انها هتوافق
عادل باستخفاف:لاااطمن اديك شوفت كانت رايحه تتجوز واحد
عمرها ما شافته لمجرد أن أبوها اللي أختاره
إياد بحرج:معلش يافندم بس انا كده حاسس اني بخدعها والنقطة دي بالذات
قاطعه عادل بحزم:سياده الرائد قابل بالمهمة علي بعضها ولا لأ
دي تخطيط لواءات كبيره واخدت أكتر من أسبوعين
إياد بجديه وهو يعتدل:تمام ياافندم طبعا ثم أردف قائلا :
طيب نتكلم في التفاصيل
تنهد عادل وقال:نتكلم شوف يا سيدي. المسموح الوحيد انك تقوله
حازم وده لأن احنا مقدرين ان هيبقي في مشاكل خاصه
وعشان نفسيتك لازم تحكي لحد وده هيكون حازم واحنا واثقين فيه زيك ده اولا
ثانيا احنا ما ننكرش أن في ناس مننا متورطة في شغل زي ده
وأول حاجه هيعملوها انهم يقدروا يجيبوا الملف الشخصي بتاعك
عشان كده احنا عملنالك ملف تاني الي بيظهر انك اسوء ضابط
علي المستوي المهني والاخلاقي وبكده هيطمنولك وخفينا الملف الاساسي
ثالثا:الموضوع عن اهللك كلهم هيبقي سري وموضوعك مع ساره هيمشي كأنه الطبيعي جدا
ولازم تظهر ده تمام في اي اسئله
اه مش هتيجي المكتب د تاني و موبيلك تغيره وتخلي الأرقام ديه عليه
دول كام رقم كده مشبوهين وشويه بلطجيه. ……تمام
إياد وهو يفرك جبهته :تمام ياافندم انا مستعد من دلوقتي ثم استطرد قائلا
طيب هنتواصل ازاي
عادل وهو ينهض من مقعده
:ماتقلقش احنا هنعرف نوصلك نهض اياد من مجلسه يصافحه وهو يقول
اي أوامر تانيه يافندم
عادل بابتسامه:اه متنساش تبقي فعلا ضابط ماعندكش أخلاق
انسي أخلاقك دي شويه عايز طول لسان مفهوم
اياد مبتسما:تمام وربنا يستر
في دوله الامارات في مكتب وليد بسيوني حيث كان يتجاذب مع والده الحديث
وليد بتأفف:بصراحه يابابا انا مش طايق البت ديه بالرغم من حلاوتها
اللي تحل من علي حبل المشنه وعينيها اللي شبه عيون القطط لكن عامله فيها ستنا الشيخه وواخده في نفسها مقلب وبتتقل علي وليد بسيوني تخيل
والده :ولا يهمك كلها تلات ايام وتبقي مراتك وتحت رحمتك
وبعدين دي مجرد صفقه لازم نضمن أبوها بكده ثم قال بخبث
:وبعدين انت مش بتقول انها حلوه مش مهم اي حاجه تانيه
وبعدين ده هي اللي هتجبلنا البضاعه وهي جايه ده احنا كنا شيلين هم تهريبهم
وليد بغرور:لااااااا ده مكانهم مايعرفهوش الجن الأزرق هي بس زياده امان ثم أردف بضيق:
طيب انا رايح لحمايا العزيز عشان إجراءات كتب الكتاب سلام
في فيلا إياد الحسيني
التف الجميع حول المائده لتناول طعام الغداء بالاضافه الي حازم الذي دعاهه إياد تحت إلحاح حازم
حازم وهو ينظر الي ولاء بحب:تسلم ايدك ياامي الأكل حلو أوي وعسل
فابتسمت ولاء بخجل لمغازلته إياها
قال إياد:يا عم انت لاقي وبعدين انت اهم حاجه عندك ان في اكل ساعات بحس انك مابتعرفش تتذوق
صفاء بضيق:اخس عليك يااياد يعني انا أكلي وحش
حازم:هههه استلم ياعم من حفر حفره لأخيه
إياد معتذرا:ابدا ياامي ده اكلك تحفه بس ساعات كنا انا والأستاذ وهو يشير الي حازم
بناكل أكل ما يتأكلش وهو يخلص الأكل كله وعاديييي
ولاءبفرح:الحمد لله عشان يشكر في اكلي
ظلوا يمزحون حتي انتهاء الطعام فاعدت لهم (سناء الخادمه التي تاتي صباحا فقط)
نسكافيه وفي هذه الأثناء كان حازم يتحدث في الهاتف بعيدا
وولاء تختلس النظر اليه في ضيق وغيره
أنهي محادثته وانضم إليهم لتناول المشروب
إياد بمرح: استنوا لما اضحكوا علي حازم
حازم بتهكم:ليه يا عم شايفيني ارجوز
ولاء وهي تصفق وتنظر حازم نظره توعد:قول يااياد بالله عليك
اياد بابتسامه:لما كنا في أولي كليه حازم كان عندي ونزلنا نصلي في المسجد
وأنا كنت نبهت عليه أن ما ينفعش يصلي في الصف لوحدة ولو حصل يشد حد من الصف اللي قدامه
المهم انا دخلت الأول وهو راح يتوضي ولما جه كانت الصلاه بدأت ونصيبه أنه كان في الصف لوحده وانا اللي قصاده ام الذكي شدني ورجعني ورا وطلع هو قدام مكاني
انفجر الجميع ضاحكا بما فيهم حازم وهو يقول:ارتحت ضحكتهم عليا
ايادوهويضع يده علي قلبه من كثره الضحك :ارتحت أوي
وبعد قليل قالت صفاء موجه كلامها لحازم:خالتك عامله ايه يا حازم
حازم بإمتنان:الحمد لله ثم التفت إلي ولاء وهو يقول دي حتي كانت لسه بتكلمني وبتسلم عليكوا
وبنتها وافقت ع العريس الي متقدملها أصل كانت خالتك قالتلي يوم خطوبتكوا
حازم بسخريه:هي ايناس دي هتتجوز دي مفهومها عن العرسان بيتمثل في الشكل والمركز وبس
تخيلي دي بتقولي قاطعته ولاء بغيظ: مين دى اللي بتقولك
حازم واراد اغاظتها:ايناس تم اردف المهم بتقولي أن متقدملها عريسين واحد ابيض وواحد اسمر وهي محتاره مش عارفه تختار ايه
اياد ضاحكا :مش ممكن وانت قولتها ايه
حازم بمرح:قولتلها تستني شويه في واحد فوشيا نازل السوق يجنن
الجميع ضاحكا علي كلام حازم ماعدا ولاء التي كانت تستشيط غضب وغيره
فارمقته بنظره غيظ وتوعد
صفاء قاصده:اياد كنت عيزاك في حاجه ياحبيبي ثم قامت والتفتت ل حازم
وقالت احنا في البلكونة شويه بعد إذنك
بعد انصرافهم قام حازم وجلس بجوار ولاء التي اشاحت بوجهها بغضب
حازم بحنان:ايه يالؤلؤتي زعلانه ليه
ولاء وهي تضع ذراعيها حول خصرهاوقالت؛والله يعني مش عارف
حازم:لا عارف بس بستعبط ثم أردف بجديه:
ايناس دي عايزك تشيلها من دماغك خالص هي بالنسبة في بنت خالتي وبس
والعلاقة بنا عاديه بالعكس دى انا بستهيفها
ثانيا:انا عمري ماكان في قلبي مشاعر الا لواحده بس هي كل حاجه ليا
حبيبتي واختي وامي وخالتي وبنت خالتي
فلم تستطيع ولاء منع ابتسامتها فصاح حازم بمرح
:أيوه كده متزعلش ولا تكشر طول ماحازم بيهزر
يابنتي ده انتي حاجزه كل الاماكن اللي في قلبي
ثم أردف بخبث إنما قوليلي هو اللي انت فيه ده اسمه ايه ممكن يكون غيره
ولاء الاستنكار: ايه انا اغير لأ طبعا
حازم:انا قولت كده برضوا ده ما لوش غير اسم واحد
ولاء بشغف:ايه
حازم وهو يحرك حاجباه:حب مع سبق الإصرار والترصد
هبت ولاء من مكانها في خجل وتوجهت مسرعه الي الشرقه حيث اياد ووالدتها
زر الذهاب إلى الأعلى