Uncategorized
رواية في كفة راجحه الفصل السابع 7 بقلم برنسيس بلقيس

رواية في كفة راجحه الفصل السابع 7 بقلم برنسيس بلقيس
في فيلا إياد الحسيني
كانت ولاء في حجرتها تستعد لمقابله حازم
الذي كان يجلس مع اياد منذ نصف ساعه في غرفه الإستقبال الخاصه بالضيوف
صفاء:قمر ياحبيبتي الفستان الزهري مع الحجاب ده طالعين عليك حلوين أوي ربنا يسعدك
ولاء :طب أطلع دلوقتي ولا استني شويه
صفاء وهي تمسكها من معصمها :لا طبعا يلا تأخرنا أوي
ولاء وهي مستسلمة والدتها تخرج من حجرتها وكان قلبها يخفق بشده
تقدمت والدتها لتصافح حازم
فهب حازم من مكانه سريعا ومد يده قائلا : ازيك ياخالتي عامله ايه
صفاء وهي تشير إليه بالجلوس :الحمد لله يا حازم يا بني وبعدين بلاش خالتي ديه قولي أمي زي اياد
حازم :ربنا اللي يعلم أنك زي المرحومة والدتي
إياد وهو يبحث عن ولاء بعينيه :آمال ولاء فين
إشارات له والدته كي يذهب لاحضارها
بعد قليل دخلت ولاء بصحبه أخيها وهي تخفض بصرها أرضا
وكانت تشعر بسخونه في جسدها كله من فرط خجلها
وجلست بجوار والدتها وفي مقابل حازم وهي تقول :السلام عليكم
حازم نظر اليها بإعجاب وقال بابتسامه واسعه:وعليكم السلام ورحمه الله
فالتفت حازم بجديه الي والده اياد قائلا :
ياامي انا يشرفني اني اتجوز بنت حضرتك وأخت اياد انا زي ما اياد عارف اني عايش مع خالتي في نفس العماره
من ساعه ما والدتي توفيت ولو ما كنتش في عمره
كانت جت معايا بس أن شاء الله هتبقي معايا في الخطوبه
وأنا عندي فيلا صغيره علي قدي كده هى ده الي هنعيش فيها أن شاء الله
اياد:احنا بشتري راجل يا حازم وانا مش لاقي احسن منك لأختي
ثم هب واقفا و يغمز لوالدته:طيب نسيبكوا تتكلموا مع بعض شويه
وتبسمت لها والدتها تاركين إياهم للتعارف
في فيلا حسين المليجي
كان مراد يجلس في غرفته ولا ينقطع تفكيره في حياته وكان يشعر بالضيق منها
ويفكر بأخته التي تقربت منه في الفتره الاخيره وكيف انه يمكن ان يؤذيها
وأحس بضيق في قلبه ووجد نفسه دون وعي يدعو الله ان لا يتركه
في غرفه الجلوس حيث ولاء وحازم
ولاء وقد أخذت الصمت شعارا وظلت تنظر إلي الأرض
فقطع الصمت صوت حازم وهو يقول :قطونيل
نظرت إليه ولاء بدهشه:افندم
حازم ببتسامه:أصل لاقيتك مركزه في شرابي أوي
قولت أكيد بتحاول تقري الكتابه اللي عليه فقالت اريحك وقولك انا
لم تستطيع ولاء ان تمنع نفسها من الابتسامه قائله
:انت علي طول كده
حازم بمرح: اه انا علي طول كده بس تحودي يمين في شمال
فابتسمت أكثر وهي تتمتم:انت مشكله
سمعها حازم وكان سعيد لابتسامتهاوقال
:مانا عشان كده قولت أكيد هلاقي عندك حل المشكله ديه
فخجلت ولاء واحمرت وجنينها وقالت
هو انا ممكن أسألك سؤال
حازم باهتمام طبعا عشره لوعايزه:
ولاءبارتباك:هوانتي يعني عاوز تخطبني عشان انا أخت صاحبك اللي بتحبه وعارف أخلاقنا كابيت؟
حازم وقد أطال النظر إليها فخجلت فانتبه لنفسه قائلا
:ده جانب انا مانكرهوش بس الأهم أن انا شوفتك كذا مره
وارتحتللك وأعجبت بيكي جدا وحسيت أن انت اللي اتمني أكمل عمري معاها
و..فاقاطعته ولاءه تقول بتلعثم:اااااثواني هنشوف ماما واسرعت للخارج وهي تتمتم:ده مكنش سؤال ده ما صدق
أما حازم علم انها خجلت منه وضحك وهو يقول:ربنا يجعلك من نصيبي يالؤلؤتي





