روايات شيقة
رواية فرماندار ( الحاكم ) الفصل التاسع عشر 19 بقلم نوران طنطاوي

رواية فرماندار ( الحاكم ) الفصل التاسع عشر 19 بقلم نوران طنطاوي
19=استغفرين…! /
مسا مسا يا جدعااان


قولت اعملكوا مفجاءة بقاا وانزلكوا النهاردة كمان فصل


متخدوش على الدلع هااا

المهم يعنى عاوزة كومنتات كتير لو تعرفوا اد ايه بفرح لما اشوف الكومنتات واتكلم معاكوا فيها
يلاا نبدأ

صح بفكر فى فكرة كده لو لقيت تفاعل هنفذها


يلا نبدأ بقا

……………………
مر يومان وأغلب لم يظهر فى السرايا بأكلملها ..ما به ماذا حدث له!!… الغريب أن أخوته لم يقلقوا وكأنهم يعملون أين هو ولكن هى لا تعلم هى خائفة بشدة عليه …زرعت غرفتها ذهابا وأيابا بقلق وتوتر أرجعت خصلاتها للخلف بكلتا يديها بخوف عليه وهى تقول: يااارب ميكونش فيه حاجه يارب!
خرجت الى الشرفه لتنظر منها لتجد الظلام الدامس الكل نيام سمعت صوت محاولة لفتح الباب فنظرت نحو الباب بخوف لتجده يطل عليها بهيئتة القويه الشامخه كالعاده فرحت بشكل لا يوصف وشعور الأمان قد عاد لها من جديد…لا تعلم لم أرادت أن تركض لأحضانه متشبثة فى رقبته ، حاولت أن تبين له أنها لا تراه او أنه غير مهم الا أنه جلس على طرف الفراش بهدوء مريب ناظرا الى أرض الغرفه بصمت، نظرت اليه بطرف عينيها لتجده كما هو لم يتحرك أبدا، ظنته سوف يقول شئ أو يفكر ولكن طال صمته وطالت نظراته الى الأرض وطال سكونه الغريب هذا مما دعاها للذهاب تجاهه قائلة بقلق: فى أيه؟!
لم يجيبها ولم يتحرك أيضاً ليزيد قلقها أكثر فوضعت كفها على كتفه وأرجعته الى الخلف لتجد جسده يتهاوى على الفراش من خلفه دون أدنى مقاومه وعيناه مغلقه،صرخت بفزع وأقتربت منه تلطم وجهه برفق فى محاولة لتجعله يفيق قائلة بفزع: أغلب…أغلب رد علياا فى أيه!!…أغلب مالك.. يا أغلب رد عليااااااا
أنهمرت دموعها على وجنتيها دون توقف وهى تسند رأسه على قلبها قائلة بفزع ولهفه حقيقيه :رد عليا ياا أغلب أغلب متسبنيش لا متسبنيش …والله ما هضايقك تانى والله مش هضايقك تانى أصحى أصحى
لم تجد أى أستجابه لتصرخ بقوة تهز الجبال لما فيها من ألم…..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أستيقظ على صوت صراخها بفزع لينظر الى قمر التى فزعت هى الأخرى ويركض بسرعه عارى الصدر ليرى ماذا يحدث وتركض خلفه قمر بعدما أرتدت ملابسها…
دلف الى الغرفه ليجد ذلك المشهد المُصدم ،أغلب فاقد للوعى وكأنه أسد جريح ولتين تصرخ وهى تبكى وتهزه لعله يفيق،شعر بقلبه سيقف من الخوف على أخيه ليصدح صوته مناديا على سليم وهو يركض تجاه أغلب ويحاول أفاقته………….!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنقلب المنزل رأساً على عقب الجميع خائف ومزعور، حمله زين بسرعه لن ينتظر أكثر ليذهب به الى السياره ليقود سليم السياره راكضاً نحو المشفى أما هى فظلت تصرخ وتصرخ وفجاءة نظرت لتجد على ملابسها وعلى الفراش وعلى يدها دماء كثيره ،أتسعت حدقتاها بصدمه لتلطم وجهها بعدها وتصرخ قائلة:مات ..أغلب مااات ماات ياا قمر ماات ..أنا السبب!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا يبكون جميعهم وهى تبكى بنشيج لتنتابها حاله عصبيه فجاءة وتركض بسرعه خارجه من باب السرايا صارخه بأسمه ،ركضت قمر خلفها بسرعه لتمسك بها صارخه ببكاء:أهدى يا لتين أهدى!
-مش هسيبه أنا لازم أروحله لازم أروحله!
أنهت جملتها ودفعت قمر بسرعه لتركض على الثلاث درجات التى توصلها الى الحديقه مهرولة نحو بوابة السرايا الكبيره، أوقفها الحارس فظلت تقاوم لكن أحكم قبضته عليها لتنهار هى مغشيا عليها …!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أيه اللى حوصل يا دكتور ؟!
نطقها سليم بقلق شديد ليجيب الطبيب بجديه: مضروب طلقتين فى ضهره والحمد لله جت سليمه بس أنا لازم أبلغ البوليس ده حد بيحاول يقتله!
نظر سليم وزين لبعضهما البعض ليقول زين بحزم:ملكش صالح يا دكتور !
-يعنى أيه مليش صالح ديه جريمه!!!
-يعنى ملكش صالح أحنا هنعرف نتصرف !
قالها زين بنبرة لا تحتمل النقاش فنظر له الطبيب بضيق ثم وجه أنظاره لسليم الذى سأله بقلق:هو كويس دلوجت!؟
عدل الطبيب من موضع نظارته الطبيه: أه الحمد لله خير متقلقوش !
-طب هيجدر يروح أمتى؟!
-مش أٌقل من يومين عشا…
لم يكمل جملته ليجد أغلب قد خرج من الغرفه قائلاً بقوة وصلابه وكأنه ليس بمقتول مثلاً:أدفع وحصلنى!
قال جملته وأنصرف بكل قوة وجبروت وكأن شيئاً لم يكن ،صُدم الثلاثة حقاً وكاد الطبيب يعترض ولكن أشار له زين ليذهب خلف أغلب ويذهب سليم معهم ليرسل أحد بالنقود بعد قليل …!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تحتضن ركبتيها الى صدرها وتبكى بألم وهى ترتعش ،فتح الباب فنظرت تجاهه منتظره خبر سئ أو كارثة ولكن خالف الله توقعاتها السيئة لتجد الأغلب أمامها يسير بكل شموخ وقوة لم تصدق عينها وركضت بسرعه لتتشبث بعنقه وهى تحتضنه بقوة وتبكى، تألم فى الحقيقه فهو متعب للغايه ولكن بمجرد ان لامس جسدها جسده شعر بأنه لم يعد على الأرض دفنت وجهها فى عنقة تبكى وتهمهم بكلمات غير مفهومه أما هو فقد شدد ضمته على جسدها بين أحضانه وكأنه قد وجد ملجئة ووطنه..!
أبتعدت عن أحضانه قليلا لتضع كفها على ذقنه الحليق لتقول غير مصدقة ببكاء :أنت كويس
أرتسمت أبتسامه على محياه وأومأ برفق برأسه نظر الى جسدها ليرى ما ترتديه وتحترق دماءه ،كانت ترتدى شورت قصير أبيض و كنزة من نفس اللون قصيره نوعا ما، نظر حوله فوجد زين عارى الصدر كما سليم فأخذ مفرش الطاوله الكبير وغطى جسدها به كله ونظراته مشتعله بغضب،أبتسم زين قائلاً لسليم بصوت منخفض : هو فى أيه ولا أيه!؟
ألقى التحيه على الجميع ثم أخذها وصعد بها الى غرفته ومازال يسير بقوة وجبروت رهيب …!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بمجرد ان دلفا الى الغرفه وأغلق الباب حتى أنهار جالساً على الفراش بتعب رهيب،نظرت اليه ببكاء وهرولت اليه لتجلس على الأرض أمامه ناظرة الى وجه المُتعب وكأنه ليس نفس الشخص منذ ثانية!!
كانت تبكى دون أن تشعر فنظر اليها ثم مد لها يده جاعلاً أياها تنهض لتجلس بجانبه على الفراش ومازال الصمت سائد عدا شهقات بكائها ،حاول أن ينزع جلبابه الأسود ولكنه لم يستطيع من فرط الآلآمه ،أغمض عيناه بقوة غاضب لذلك العجز المؤقت والألم اللعين ليفتح عيناه فجاءة عندما شعر بأنمالها الرقيقه تمر على جسده المعضل محاولة مساعدته فى نزع جلبابه أغمض عيناه مستمتعاً بذلك الشعور.. معشوقته بذلك القرب منه و تلامس جسده أيضاً.. هو يشعر بأنفاسها فتح عيناه لينظر اليها وهى مركزة كل تفكيرها على ما تفعله خوفاً من أن تؤلمه ،أمسكت كفه برفق لترفع ذراعه وتمرر أكمام الجلباب منه ، أوتعلمون كم هو فرح الأن لن تصدقوا، خلعت الجلباب من رأسه لتتفاجئ بنفسها جالسة على قدمه وهو يسحب أنفاسها بقبلة قوية شغوفة وضعت يدها على خصلاته بينما يمرر هو يده على جسدها وشعرها القصير الوردى بشغف ،شعرت تحت يدها بذلك الشاش الطبى فأبعدت يدها باكية وكأنها لامست الكهرباء حاولت الأبتعاد ولكن هيهات هى بين يدى الأغلب،تذوق دموعها فخاف عليها وأبتعد بسرعه قائلاً بلهفه :لتين أنتى كويسه؟!
وضعت يدها على جرحه مره أخرى بخفه وهى تشهق باكيه نهضت عن قدمه لتجلس خلفه وترى مظهر ظهره المصدم ، لامست بأنمالها برقه جروحه باكية فأمسك بيدها وقبلها قائلاً بلهجة أعطتها أمان الدنيا بأكملها:أنا كويس وهفضل كويس وهفضل معاكى مش هسيبك لحظة واحدة …سامحينى يا لتين .. أنا غلطت فى حقك كتير اوى غلطت غلطات متتغفرش… بس أحساس أنك كنتى هتروحى منى قتلنى أنا كنت هموت .. أول مره فى حياتى أحس بالخوف .. لتين أنا كنت خايف … مش عارف أقولك أيه …بس أناا بحبك!
أنهى جملته والتهم شفتيها بنهم ولهفة عاشق قد فاز بمعشوقته …هو يحبها بل يعشقها وسيتغير لأجلها ولكن السؤال هل قبلت أعتذاره هل فعلا ستكمل معه هل فعلاً ستغفر…..!
حاولت الأبتعاد ولكنه رفض ولكنها أصرت فأبتعد رغماً عنه بصعوبه لتنهض هى وتدلف الى الحمام محاولة الهرب منه لتغلق الباب بظهرها وتضع يدها على قلبها وتبكى بينما نظر هو الى أثرها قائلاً بثقة وعنِد الأغلب:هتسامحينى …وهتحبينى لأنى بعشقك!
مسا مسا يا جدعااان
قولت اعملكوا مفجاءة بقاا وانزلكوا النهاردة كمان فصل
متخدوش على الدلع هااا
المهم يعنى عاوزة كومنتات كتير لو تعرفوا اد ايه بفرح لما اشوف الكومنتات واتكلم معاكوا فيها
يلاا نبدأ
صح بفكر فى فكرة كده لو لقيت تفاعل هنفذها
يلا نبدأ بقا
……………………
مر يومان وأغلب لم يظهر فى السرايا بأكلملها ..ما به ماذا حدث له!!… الغريب أن أخوته لم يقلقوا وكأنهم يعملون أين هو ولكن هى لا تعلم هى خائفة بشدة عليه …زرعت غرفتها ذهابا وأيابا بقلق وتوتر أرجعت خصلاتها للخلف بكلتا يديها بخوف عليه وهى تقول: يااارب ميكونش فيه حاجه يارب!
خرجت الى الشرفه لتنظر منها لتجد الظلام الدامس الكل نيام سمعت صوت محاولة لفتح الباب فنظرت نحو الباب بخوف لتجده يطل عليها بهيئتة القويه الشامخه كالعاده فرحت بشكل لا يوصف وشعور الأمان قد عاد لها من جديد…لا تعلم لم أرادت أن تركض لأحضانه متشبثة فى رقبته ، حاولت أن تبين له أنها لا تراه او أنه غير مهم الا أنه جلس على طرف الفراش بهدوء مريب ناظرا الى أرض الغرفه بصمت، نظرت اليه بطرف عينيها لتجده كما هو لم يتحرك أبدا، ظنته سوف يقول شئ أو يفكر ولكن طال صمته وطالت نظراته الى الأرض وطال سكونه الغريب هذا مما دعاها للذهاب تجاهه قائلة بقلق: فى أيه؟!
لم يجيبها ولم يتحرك أيضاً ليزيد قلقها أكثر فوضعت كفها على كتفه وأرجعته الى الخلف لتجد جسده يتهاوى على الفراش من خلفه دون أدنى مقاومه وعيناه مغلقه،صرخت بفزع وأقتربت منه تلطم وجهه برفق فى محاولة لتجعله يفيق قائلة بفزع: أغلب…أغلب رد علياا فى أيه!!…أغلب مالك.. يا أغلب رد عليااااااا
أنهمرت دموعها على وجنتيها دون توقف وهى تسند رأسه على قلبها قائلة بفزع ولهفه حقيقيه :رد عليا ياا أغلب أغلب متسبنيش لا متسبنيش …والله ما هضايقك تانى والله مش هضايقك تانى أصحى أصحى
لم تجد أى أستجابه لتصرخ بقوة تهز الجبال لما فيها من ألم…..!
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أستيقظ على صوت صراخها بفزع لينظر الى قمر التى فزعت هى الأخرى ويركض بسرعه عارى الصدر ليرى ماذا يحدث وتركض خلفه قمر بعدما أرتدت ملابسها…
دلف الى الغرفه ليجد ذلك المشهد المُصدم ،أغلب فاقد للوعى وكأنه أسد جريح ولتين تصرخ وهى تبكى وتهزه لعله يفيق،شعر بقلبه سيقف من الخوف على أخيه ليصدح صوته مناديا على سليم وهو يركض تجاه أغلب ويحاول أفاقته………….!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنقلب المنزل رأساً على عقب الجميع خائف ومزعور، حمله زين بسرعه لن ينتظر أكثر ليذهب به الى السياره ليقود سليم السياره راكضاً نحو المشفى أما هى فظلت تصرخ وتصرخ وفجاءة نظرت لتجد على ملابسها وعلى الفراش وعلى يدها دماء كثيره ،أتسعت حدقتاها بصدمه لتلطم وجهها بعدها وتصرخ قائلة:مات ..أغلب مااات ماات ياا قمر ماات ..أنا السبب!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا يبكون جميعهم وهى تبكى بنشيج لتنتابها حاله عصبيه فجاءة وتركض بسرعه خارجه من باب السرايا صارخه بأسمه ،ركضت قمر خلفها بسرعه لتمسك بها صارخه ببكاء:أهدى يا لتين أهدى!
-مش هسيبه أنا لازم أروحله لازم أروحله!
أنهت جملتها ودفعت قمر بسرعه لتركض على الثلاث درجات التى توصلها الى الحديقه مهرولة نحو بوابة السرايا الكبيره، أوقفها الحارس فظلت تقاوم لكن أحكم قبضته عليها لتنهار هى مغشيا عليها …!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أيه اللى حوصل يا دكتور ؟!
نطقها سليم بقلق شديد ليجيب الطبيب بجديه: مضروب طلقتين فى ضهره والحمد لله جت سليمه بس أنا لازم أبلغ البوليس ده حد بيحاول يقتله!
نظر سليم وزين لبعضهما البعض ليقول زين بحزم:ملكش صالح يا دكتور !
-يعنى أيه مليش صالح ديه جريمه!!!
-يعنى ملكش صالح أحنا هنعرف نتصرف !
قالها زين بنبرة لا تحتمل النقاش فنظر له الطبيب بضيق ثم وجه أنظاره لسليم الذى سأله بقلق:هو كويس دلوجت!؟
عدل الطبيب من موضع نظارته الطبيه: أه الحمد لله خير متقلقوش !
-طب هيجدر يروح أمتى؟!
-مش أٌقل من يومين عشا…
لم يكمل جملته ليجد أغلب قد خرج من الغرفه قائلاً بقوة وصلابه وكأنه ليس بمقتول مثلاً:أدفع وحصلنى!
قال جملته وأنصرف بكل قوة وجبروت وكأن شيئاً لم يكن ،صُدم الثلاثة حقاً وكاد الطبيب يعترض ولكن أشار له زين ليذهب خلف أغلب ويذهب سليم معهم ليرسل أحد بالنقود بعد قليل …!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت تحتضن ركبتيها الى صدرها وتبكى بألم وهى ترتعش ،فتح الباب فنظرت تجاهه منتظره خبر سئ أو كارثة ولكن خالف الله توقعاتها السيئة لتجد الأغلب أمامها يسير بكل شموخ وقوة لم تصدق عينها وركضت بسرعه لتتشبث بعنقه وهى تحتضنه بقوة وتبكى، تألم فى الحقيقه فهو متعب للغايه ولكن بمجرد ان لامس جسدها جسده شعر بأنه لم يعد على الأرض دفنت وجهها فى عنقة تبكى وتهمهم بكلمات غير مفهومه أما هو فقد شدد ضمته على جسدها بين أحضانه وكأنه قد وجد ملجئة ووطنه..!
أبتعدت عن أحضانه قليلا لتضع كفها على ذقنه الحليق لتقول غير مصدقة ببكاء :أنت كويس
أرتسمت أبتسامه على محياه وأومأ برفق برأسه نظر الى جسدها ليرى ما ترتديه وتحترق دماءه ،كانت ترتدى شورت قصير أبيض و كنزة من نفس اللون قصيره نوعا ما، نظر حوله فوجد زين عارى الصدر كما سليم فأخذ مفرش الطاوله الكبير وغطى جسدها به كله ونظراته مشتعله بغضب،أبتسم زين قائلاً لسليم بصوت منخفض : هو فى أيه ولا أيه!؟
ألقى التحيه على الجميع ثم أخذها وصعد بها الى غرفته ومازال يسير بقوة وجبروت رهيب …!
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بمجرد ان دلفا الى الغرفه وأغلق الباب حتى أنهار جالساً على الفراش بتعب رهيب،نظرت اليه ببكاء وهرولت اليه لتجلس على الأرض أمامه ناظرة الى وجه المُتعب وكأنه ليس نفس الشخص منذ ثانية!!
كانت تبكى دون أن تشعر فنظر اليها ثم مد لها يده جاعلاً أياها تنهض لتجلس بجانبه على الفراش ومازال الصمت سائد عدا شهقات بكائها ،حاول أن ينزع جلبابه الأسود ولكنه لم يستطيع من فرط الآلآمه ،أغمض عيناه بقوة غاضب لذلك العجز المؤقت والألم اللعين ليفتح عيناه فجاءة عندما شعر بأنمالها الرقيقه تمر على جسده المعضل محاولة مساعدته فى نزع جلبابه أغمض عيناه مستمتعاً بذلك الشعور.. معشوقته بذلك القرب منه و تلامس جسده أيضاً.. هو يشعر بأنفاسها فتح عيناه لينظر اليها وهى مركزة كل تفكيرها على ما تفعله خوفاً من أن تؤلمه ،أمسكت كفه برفق لترفع ذراعه وتمرر أكمام الجلباب منه ، أوتعلمون كم هو فرح الأن لن تصدقوا، خلعت الجلباب من رأسه لتتفاجئ بنفسها جالسة على قدمه وهو يسحب أنفاسها بقبلة قوية شغوفة وضعت يدها على خصلاته بينما يمرر هو يده على جسدها وشعرها القصير الوردى بشغف ،شعرت تحت يدها بذلك الشاش الطبى فأبعدت يدها باكية وكأنها لامست الكهرباء حاولت الأبتعاد ولكن هيهات هى بين يدى الأغلب،تذوق دموعها فخاف عليها وأبتعد بسرعه قائلاً بلهفه :لتين أنتى كويسه؟!
وضعت يدها على جرحه مره أخرى بخفه وهى تشهق باكيه نهضت عن قدمه لتجلس خلفه وترى مظهر ظهره المصدم ، لامست بأنمالها برقه جروحه باكية فأمسك بيدها وقبلها قائلاً بلهجة أعطتها أمان الدنيا بأكملها:أنا كويس وهفضل كويس وهفضل معاكى مش هسيبك لحظة واحدة …سامحينى يا لتين .. أنا غلطت فى حقك كتير اوى غلطت غلطات متتغفرش… بس أحساس أنك كنتى هتروحى منى قتلنى أنا كنت هموت .. أول مره فى حياتى أحس بالخوف .. لتين أنا كنت خايف … مش عارف أقولك أيه …بس أناا بحبك!
أنهى جملته والتهم شفتيها بنهم ولهفة عاشق قد فاز بمعشوقته …هو يحبها بل يعشقها وسيتغير لأجلها ولكن السؤال هل قبلت أعتذاره هل فعلا ستكمل معه هل فعلاً ستغفر…..!
حاولت الأبتعاد ولكنه رفض ولكنها أصرت فأبتعد رغماً عنه بصعوبه لتنهض هى وتدلف الى الحمام محاولة الهرب منه لتغلق الباب بظهرها وتضع يدها على قلبها وتبكى بينما نظر هو الى أثرها قائلاً بثقة وعنِد الأغلب:هتسامحينى …وهتحبينى لأنى بعشقك!
