روايات رومانسية
رواية صغيرتي المغرورة الفصل الثامن 8 بقلم تغريد محمد

رواية صغيرتي المغرورة الفصل الثامن 8 بقلم تغريد محمد
“صغيرتي المغرورة “
البارت الثامن :
*******************
ترك مازن تارا وهي في قمة غضبها.وهو ظل يبتسم لانه يسعد باغضابها.
تارا:هو فاكر نفسه مين المغرور ده ؟
انتهت تارا من سب مازن واتجهت الي الحمام .توضأت وصلت الظهر.وجلست علي السرير تقرأ رواية.
ولكن ماذا يحدث؟ فهي لاتستطيع ان تقرأ روايتها بذهن صاف . فهذا المغرور يقتحم عقلها
تفكر في ابتسامته . وتلك العيون التي تغرق فيها كلما نظرت اليه
هزت تارا رأسها نافية تلك الافكار من رأسها
مر الوقت واصبحت الساعة الثالثة . نهضت تارا اخذت شاور وتوضأت وصت العصر.
فتحت تارا الدولاب و كانت تود ان تضايق مازن ولكن كانت لاتزال تشعر بتلك الرعشه في جسدها . ف فضلت ان تصايقه في وقت لاحق .
ارتدت تاىا (بنطلون ابيض وتيشيرت احمر حمالات وجاكيت ابيض بكم .وارتدت حذاء احمر وعقصت شعرها ديل حصان ) .
نزلت تارا اليهم ونظروا جميعا لها بإعجاب
وبالاخص مازن .
مراد معاكسا تارا : ابه القمر ده ؟
ابتسمت تارا في خجل : مرسي يا انكل .
مازن في نفسه : هي قمر بعقل .
هدي : قمر ١٤ يابخت اللي هيتجوزك.
ابتسمت تارا في خجل.
يوسف : يابخته صح .ده حد داعي عليه .دي هطلع عينه .
تارا بضيق :قصدك ايه يا بابي.
يوسف : لا لا ولا حاجه .
ضحك الجميع علي قول يوسف .
كان مازن يقول لنفسه : شكلي انا اللي حد داعي عليا عشان وقعت معاكي .مش عارف انا اللي داعي عليا ده اكرهه ولا احبه .عشان وقعني مع احلي عيون وقلبي حب اجمل واحده في الدنيا .
تارا :هاي يا بني ادم انت ما ترد.
مازن : ااايه نعم .
تارا : لا دا انت مش هنا خالص.ريم صحبتي جات وانا ماشيه معاها .
مازن : اه طيب انا طالع وراكم .
خرجت تارا سلمت علي ريم ولحقهم مازن .
ذهبوا جميعا الي سنتر الدرس .دخلت تارا وريم اولا وبالتأكيد انتقلت اليهم كل الانظار ومع كلمات الاعجاب من الشباب وبعض الغيره من الفتيات .
دخل خلفهم مازن واصبح الفتيات يتهامسون كم هو جذاب .
جلس مازن وكان يقول لنفسه :يا رب صبرني ويكون الاستاذ مش زي بتاع المره اللي فاتت ومشوفش الغبي اللي اسمه محمود ده .
دخل المدرس السنتر وكان رجل كبير في السن وكان مازن قد اطمأن قليلا ولن ينظر اللي تاىا بحب كما فعل استاذ حازم ………
…………………………………………………………………………………
ماذا سوف يحدث بعد؟
كيف مرت اول حصه في الدرس مع مازن؟
هل سيظهر المدعو بمحمود مرة اخري؟
البارت الثامن :
*******************
ترك مازن تارا وهي في قمة غضبها.وهو ظل يبتسم لانه يسعد باغضابها.
تارا:هو فاكر نفسه مين المغرور ده ؟
انتهت تارا من سب مازن واتجهت الي الحمام .توضأت وصلت الظهر.وجلست علي السرير تقرأ رواية.
ولكن ماذا يحدث؟ فهي لاتستطيع ان تقرأ روايتها بذهن صاف . فهذا المغرور يقتحم عقلها
تفكر في ابتسامته . وتلك العيون التي تغرق فيها كلما نظرت اليه
هزت تارا رأسها نافية تلك الافكار من رأسها
مر الوقت واصبحت الساعة الثالثة . نهضت تارا اخذت شاور وتوضأت وصت العصر.
فتحت تارا الدولاب و كانت تود ان تضايق مازن ولكن كانت لاتزال تشعر بتلك الرعشه في جسدها . ف فضلت ان تصايقه في وقت لاحق .
ارتدت تاىا (بنطلون ابيض وتيشيرت احمر حمالات وجاكيت ابيض بكم .وارتدت حذاء احمر وعقصت شعرها ديل حصان ) .
نزلت تارا اليهم ونظروا جميعا لها بإعجاب
وبالاخص مازن .
مراد معاكسا تارا : ابه القمر ده ؟
ابتسمت تارا في خجل : مرسي يا انكل .
مازن في نفسه : هي قمر بعقل .
هدي : قمر ١٤ يابخت اللي هيتجوزك.
ابتسمت تارا في خجل.
يوسف : يابخته صح .ده حد داعي عليه .دي هطلع عينه .
تارا بضيق :قصدك ايه يا بابي.
يوسف : لا لا ولا حاجه .
ضحك الجميع علي قول يوسف .
كان مازن يقول لنفسه : شكلي انا اللي حد داعي عليا عشان وقعت معاكي .مش عارف انا اللي داعي عليا ده اكرهه ولا احبه .عشان وقعني مع احلي عيون وقلبي حب اجمل واحده في الدنيا .
تارا :هاي يا بني ادم انت ما ترد.
مازن : ااايه نعم .
تارا : لا دا انت مش هنا خالص.ريم صحبتي جات وانا ماشيه معاها .
مازن : اه طيب انا طالع وراكم .
خرجت تارا سلمت علي ريم ولحقهم مازن .
ذهبوا جميعا الي سنتر الدرس .دخلت تارا وريم اولا وبالتأكيد انتقلت اليهم كل الانظار ومع كلمات الاعجاب من الشباب وبعض الغيره من الفتيات .
دخل خلفهم مازن واصبح الفتيات يتهامسون كم هو جذاب .
جلس مازن وكان يقول لنفسه :يا رب صبرني ويكون الاستاذ مش زي بتاع المره اللي فاتت ومشوفش الغبي اللي اسمه محمود ده .
دخل المدرس السنتر وكان رجل كبير في السن وكان مازن قد اطمأن قليلا ولن ينظر اللي تاىا بحب كما فعل استاذ حازم ………
…………………………………………………………………………………
ماذا سوف يحدث بعد؟
كيف مرت اول حصه في الدرس مع مازن؟
هل سيظهر المدعو بمحمود مرة اخري؟


