روايات رومانسية
رواية ملكة الايهم الفصل الثامن عشر 18 بقلم مريم علي
رواية ملكة الايهم الفصل الثامن عشر 18 بقلم مريم علي
الحلقة 18
.
.
أستيقظت مليكه وفركت رقبتها بتعب وألم ونظرت حولها فوجدت نفسها بغرفه رائعه يطبعها الطابع الرجولي الكلاسيكي وكانت الغرفه رمادية اللون وأثاثها أبيض اللون فنهضت وهي تنظر للغرفه بأنبهار فخرجت من الغرفه وأخذت تنظر لممر فوجدت النصف العلوي بأكمله باللون البني فهبطت الادراج ونظرت للنصف السفلي فكان بنفس لون النصف العلوي فأخذت تبحث بأرجاء المنزل عن أي شخص فلم تجد فخرجت من المنزل ونظرت له فوجدته كوخ خشبي متوسط الحجم يغلبه اللون البني ولكن ماجعله خلاب هو الورود الملتفه حول الكوخ فجعل منظر خلاب ومُبهر بشده فأبتسمت بأنبهار حتي سمعت صوت تقطيع أشجار فذهبت لمكان الصوت فوجدت أيهم عاري الصدر و حبيبات العرق متناثره علي جبينه ووجهه وشعره واقع علي أعينه ويقم بتقطيع الاشجار بقسوه وعنف فظهرت عضلات بطنه البارزه وعضلات يده القويه الصلبه فنظرت له مليكه بهيام ورسمت أبتسامه بلهاء علي وجهها فشعر أيهم بها وأبتسم ابتسامه لكنه اخفاها ببراعه ورسم علي وجهه البرود وأكمل تقطيع الاشجار وبعد نصف ساعه قام بها أيهم تقطيع بعض الاشجار وقامت بها مليكه مراقبته دون كلل او ملل حتي ألتف ونظر لها ببرود وأخذ منشفته وقام بتنشيف وجهه وأرتدي قميصه وترك زرائره فحمحمت مليكه بتوتر وهتفت بشك وتوتر ..
مليكه بتوتر:هو انا بعمل ايه هنا ..
فنظر لها أيهم دون أن يلقي عليها رد فغضبت مليكه من بروده وعدم اهتمامه بها فقفزت علي ظهره تضربه بعنف وغضب فنظر لها وقام بحملها علي كتفه كشوال الطماطم فأخذت تضرب قدميها بالهواء وتصرخ وتترجاه لكي يتركها فدخل الكوخ وصعد الي غرفتهم فتح الباب ودخل الغرفه ووضعها علي الفراش بعنف ونظر لها ببرود فنهضت مليكه بغضب واخذت تضربه علي صدره عدة مرات فأمسك يدها وكبلها ببرود فهتفت مليكه بغضب ..
مليكه بغضب:بارد يا بارد اعااا ..
أيهم ببرود:عارف مش محتاج حد يقولي ..
مليكه بغضب:لا حول ولا قوة إلا بالله صبرني ياارب ..
فأبتسم أيهم وحاوط خصرها وقربها له فأصطدمت هي بصدره الصلب ونظرت له بتوتر وخجل وقد أشتعل وجهها بالخجل وهتفت بخجل وتوتر ..
مليكه بتوتر وخجل:أيهم ..
فقبل خدها برقه وبطئ وهتف بهمس ورقه ..
أيهم برقه همس: قلبه ..
فهتفت مليكه بخجل وتوتر وتتمني انشقاق الارض وأبتلاعها من الموقف المخجل التي به هي الآن ..
مليكه بخجل و توتر: هو هو انا انا بعمل ايه هنا ..
فهتف بتفكير وهمس ..
أيهم بهمس:امممم ياستي احنا هنا عشان نقضي شهر عسلنا ..
فهتفت براحه ..
مليكه براحه:ااه إذا كان كده ماشي ولكن أتسعت أعينها بصدمه عندما تقررت جملته مره أخري بأذنيها فهتفت بصدمه شهر عسل مين ..
فهتف بهمس ..
أيهم:انا وانتي ..
فنظرت له بصدمه جاليه ليبتسم أيهم بأبتسامه رقيقه من صدمتها وهو يمرر يده علي وجهها برقه وحنان فسرت قشعريره كالكهرباء بجسد مليكه من قربه المهلك لها و شعور يده علي وجهها جعلها تشتعل وجنتيها بحمرة الخجل فمرر يده علي شفتيها برقه فأرتعشت شفتي مليكه من ملمس يديه فلم يستطع أيهم التمسك بمشاعره اكثر وأقترب منها وقبلها برقه فتوسعت أعين مليكه بصدمه أكبر فتركها أيهم بصدمتها وحملها ووضعها علي الفراش برفق ورقه وغرق معها لأول مره ببحور عشقهم التي لا نهايه لها ..
“°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°”
جلست لمار تستمع بجمال حديقة قصرهم وأبتسمت عندما تذكرت مافعله أيهم ..
فلاش باك ..
أستيقظت لمار فوجدت نفسها بغرفتها فخرجت من الغرفه وهي تفرك أعينها بنوم فوجدت إياد يصعد ويحمل مليكه المغشي عليها فذهبت له ونظرت لمليكه بخوف وهتفت بخوف و دموع والقلق أخذ ينهش قلبها ..
لمار بخوف ودموع:إياد ايه اللي حصل لمليكه ..
فأتي أيهم وحمل مليكه بدلا من إياد وصمت إياد فهتف أيهم بأبتسامه حنونه ..
أيهم بحنان: حبيبتي مافيش حاجه انا اللي طلبت منه يعمل كده ..
فشهقت لمار ونظرت له بدموع وهتفت بدموع ..
لمار بدموع:ليه يا أيهم ليه مليكه متستحقش كده مليكه طيبه والله يكش الزمن بس هو اللي عمل كده فيها ..
فهتف أيهم بملل ..
أيهم بملل:لمار بطلي شغل الامهات ده انا خدرت مليكه عشان كانت عايزه تمشي ومكنش قدامي حل غير كده ..
فهتفت بشك ..
لمار:وانت مسبتهاش تمشي ليه ..
فهتف بأبتسامه ..
أيهم:عشان عرفت اني مش هعرف أعيش من غيرها يوم واحد ..
ونظر لمليكه وأبتسم بعشق فنظرت لمار لإياد بأبتسامه ونظرت لأيهم بسعاده وقفزت كالاطفال بسعاده بالغه فضحك أيهم وأبتسم إياد ..
لمار بسعاده:هيييي بجد بجد بجد فرحت اخيراا اعترفت انك بتحب مليكه هيي بس انت هتعمل ايه دلوقت معاها ..
فأبتسم أيهم وهتف بهدوء ..
أيهم:انا هاخدها ونسافر جزيرة هاواي وهناك هعرف الين دماغها وقلبها ..
فغمزت لمار وهتفت بفخر ..
لمار :تربيتشي ..
باك
فضحكت لمار وتمنت بصالح الامور لشقيقها و صديقتها وتمنت أيضا بإيجاد الشخص الذي يفعل المستحيل كي يراها سعيده ويعشقها مهما مرت الازمان وكبروا بالعمر تبقي هي ملكة قلبه الاولي و الاخيره حتي أتي جواد وأخذ ينظر للمكان بصمت وذهب لها وهتف بهمس ..
جواد :عايز اقولك حاجه ..
فنظرت له بإستغراب وهتفت بدهشه ..
لمار:ايه هي ..
جواد:لاء مش هنا تعالي معايا ..
وأمسك يدها وركض للداخل وصعد بها إلي غرفة إياد وأدخلها برفق ودخل ورائها واغلق الباب بهدوء وهتف بهمس ..
جواد:لمار إياد بيحبك ..
فتوسعت أعينها بصدمه وهتفت بصدمه وتوتر ..
لمار:بيحبني انا ..
فهز جواد رأسه فنظرت له لمار بدهشه وصدمه جاليه وهتفت بدهشه ..
لمار: وهو لحق يحبني يا جواد ..
جواد بهدوء: اياد بيحبك من قبل مايشوفك يا لمار ..
لمار:ازاي بقي ..
جواد بهدوء:اياد حبك من كلام باباكي عليكي ..
وقام بنزع قماشه بيضاء عن بعض اللوحات الصغيره المعلقه بالغرفه فنظرت لمار للوحات بدهشه وعدم فهم ..
جواد :اللوحات دي تشهد ..
لمار:مش فهمه قصدك ..
فدخل إياد وهتف بأبتسامه ..
اياد:خلاص كده يا جواد دورك انتهي ..
فأبتسم جواد وغمز له وخرج من الغرفه فوقف أياد امام لمار وأمسك يدها بحب فنظرت له بخجل وتوتر فهتف بحب وابتسامه ..
اياد:لمار انا بحبك من قبل ماشوفك بحبك من كلام باباكي كان باباكي يقول دي لمار مفيش احلي منها وانا كنت انبسط لما اسمع سيرتك كنت اسهر الليل وارسم المواصفات اللي باباكي كان بيوصفها بيكي بس مكنتش بقدر اوصل للصوره اللي كنت رسمها ليكي في خيالي ..
فأبتسمت لمار بفرحه وهتفت بأبتسامه ..
لمار:ومين بقي احلي انا ولا الصوره اللي رسمتها في خيالك ..
اياد:انتي طبعا ..
فأبتسمت لمار ولكن توسعت أعينها من الصدمه عندما سمعت ماقاله اياد ..
اياد بحب:لمار انا بحبك لاء بعشقك توافقي تكملي حياتك معايا ..
فصمتت لمار عدة دقائق فنظر لها إياد بتوتر وخوف إلا انها هتفت بسعاده وخجل ..
لمار:موافقه يا إياد موافقه ..
فأبتسم أياد وحملها ودار بها وصرخ بفرحه وحب ..
إياد:بحبكككككك..
فضحكت لمار بفرحه ودفنت وجهها بعنقه بخجل ..
“°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°”
جلس أنس ورضوي بكافيه واخذ ينظر لها بتوتر وذعر ..
أنس : هو انتي لسه بتحبي أيهم ..
فنظرت له رضوي بأستغراب وهتفت بأبتسامه ..
رضوي:لاء يا سيدي مبقتش بحبه ..
فهتف أنس بهدوء ..
أنس:ليه ..
فهتفت رضوي بهدوء و رزانه ..
رضوي:عشان هو مينفعليش عشان هو جوز اختي يعني مينفعش افكر فيه مجرد تفكير لأنه كده بخون اختي مبالك بقي لما اكون مخليه قلبي يفكر فيه وينبض له وهو مش ليا اصلاا وبعدين انا متأكده ان هلاقي شخص تاني هيقدر يسرق قلبي مني ويخليني افكر فيه هو ..
فأبتسم أنس وتنهد براحه ونظر يمينا ويسارا ونهض وجلس علي ركبته ونظر لرضوي بابتسامه ..
أنس:رضوي توافقي اني اكون الشخص اللي يسرق قلبك توافقس تكملي حياتك معايا وتكملي معايا مهما شوفنا من المشاكل و المصاعب اللي هتواجهنا ..
فأبتسمت رضوي بخجل و سعاده وهزت رأسها بالموافقه فأبتسم أنس وضمها له بحب ..
“°°°°°°°°°°°°°°°”
جلست مها بحديقة منزلهم وكانت تقرأ بكتابها المفضل حتي أتت لها الخادمه واعطتها الهاتف فردت مها وعندما سمعت كلمات المتحدث نهضت بفزع وقلق وركضت للخارج بخوف وركبت السياره وامرت السائق بالذهاب للقاهره إلي عمل أبنها وبعد عدة ساعات لم تجف لها رمش من الخوف حتي وصلوا للمخابرات التي يعمل بها أيهم فخرجت من السياره وصعدت إلي مكتب أبنها فلم تجد أي شخص بالممر فنظرت للساعه فوجدتها تشير للواحده مساءا إذا وقت الراحه فدخلت المكتب فوجدت شئ لم تكن تتوقعه إبدا فصرخت بفزع وخوف من المشهد التي رأته ..
الحلقه خلصت
ياتري مها شافت إيه؟!
ومين اللي كلمها؟!
وقالها إيه؟!
ردة فعل أيهم هتكون إيه لما يعرف ان البوص مس أمه؟!
لسه المشاكل و المصاعب بتواجه أيهم وملكته فهل هيقدروا هل إجتياز كل المشاكل دي ؟!
.
.
أستيقظت مليكه وفركت رقبتها بتعب وألم ونظرت حولها فوجدت نفسها بغرفه رائعه يطبعها الطابع الرجولي الكلاسيكي وكانت الغرفه رمادية اللون وأثاثها أبيض اللون فنهضت وهي تنظر للغرفه بأنبهار فخرجت من الغرفه وأخذت تنظر لممر فوجدت النصف العلوي بأكمله باللون البني فهبطت الادراج ونظرت للنصف السفلي فكان بنفس لون النصف العلوي فأخذت تبحث بأرجاء المنزل عن أي شخص فلم تجد فخرجت من المنزل ونظرت له فوجدته كوخ خشبي متوسط الحجم يغلبه اللون البني ولكن ماجعله خلاب هو الورود الملتفه حول الكوخ فجعل منظر خلاب ومُبهر بشده فأبتسمت بأنبهار حتي سمعت صوت تقطيع أشجار فذهبت لمكان الصوت فوجدت أيهم عاري الصدر و حبيبات العرق متناثره علي جبينه ووجهه وشعره واقع علي أعينه ويقم بتقطيع الاشجار بقسوه وعنف فظهرت عضلات بطنه البارزه وعضلات يده القويه الصلبه فنظرت له مليكه بهيام ورسمت أبتسامه بلهاء علي وجهها فشعر أيهم بها وأبتسم ابتسامه لكنه اخفاها ببراعه ورسم علي وجهه البرود وأكمل تقطيع الاشجار وبعد نصف ساعه قام بها أيهم تقطيع بعض الاشجار وقامت بها مليكه مراقبته دون كلل او ملل حتي ألتف ونظر لها ببرود وأخذ منشفته وقام بتنشيف وجهه وأرتدي قميصه وترك زرائره فحمحمت مليكه بتوتر وهتفت بشك وتوتر ..
مليكه بتوتر:هو انا بعمل ايه هنا ..
فنظر لها أيهم دون أن يلقي عليها رد فغضبت مليكه من بروده وعدم اهتمامه بها فقفزت علي ظهره تضربه بعنف وغضب فنظر لها وقام بحملها علي كتفه كشوال الطماطم فأخذت تضرب قدميها بالهواء وتصرخ وتترجاه لكي يتركها فدخل الكوخ وصعد الي غرفتهم فتح الباب ودخل الغرفه ووضعها علي الفراش بعنف ونظر لها ببرود فنهضت مليكه بغضب واخذت تضربه علي صدره عدة مرات فأمسك يدها وكبلها ببرود فهتفت مليكه بغضب ..
مليكه بغضب:بارد يا بارد اعااا ..
أيهم ببرود:عارف مش محتاج حد يقولي ..
مليكه بغضب:لا حول ولا قوة إلا بالله صبرني ياارب ..
فأبتسم أيهم وحاوط خصرها وقربها له فأصطدمت هي بصدره الصلب ونظرت له بتوتر وخجل وقد أشتعل وجهها بالخجل وهتفت بخجل وتوتر ..
مليكه بتوتر وخجل:أيهم ..
فقبل خدها برقه وبطئ وهتف بهمس ورقه ..
أيهم برقه همس: قلبه ..
فهتفت مليكه بخجل وتوتر وتتمني انشقاق الارض وأبتلاعها من الموقف المخجل التي به هي الآن ..
مليكه بخجل و توتر: هو هو انا انا بعمل ايه هنا ..
فهتف بتفكير وهمس ..
أيهم بهمس:امممم ياستي احنا هنا عشان نقضي شهر عسلنا ..
فهتفت براحه ..
مليكه براحه:ااه إذا كان كده ماشي ولكن أتسعت أعينها بصدمه عندما تقررت جملته مره أخري بأذنيها فهتفت بصدمه شهر عسل مين ..
فهتف بهمس ..
أيهم:انا وانتي ..
فنظرت له بصدمه جاليه ليبتسم أيهم بأبتسامه رقيقه من صدمتها وهو يمرر يده علي وجهها برقه وحنان فسرت قشعريره كالكهرباء بجسد مليكه من قربه المهلك لها و شعور يده علي وجهها جعلها تشتعل وجنتيها بحمرة الخجل فمرر يده علي شفتيها برقه فأرتعشت شفتي مليكه من ملمس يديه فلم يستطع أيهم التمسك بمشاعره اكثر وأقترب منها وقبلها برقه فتوسعت أعين مليكه بصدمه أكبر فتركها أيهم بصدمتها وحملها ووضعها علي الفراش برفق ورقه وغرق معها لأول مره ببحور عشقهم التي لا نهايه لها ..
“°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°”
جلست لمار تستمع بجمال حديقة قصرهم وأبتسمت عندما تذكرت مافعله أيهم ..
فلاش باك ..
أستيقظت لمار فوجدت نفسها بغرفتها فخرجت من الغرفه وهي تفرك أعينها بنوم فوجدت إياد يصعد ويحمل مليكه المغشي عليها فذهبت له ونظرت لمليكه بخوف وهتفت بخوف و دموع والقلق أخذ ينهش قلبها ..
لمار بخوف ودموع:إياد ايه اللي حصل لمليكه ..
فأتي أيهم وحمل مليكه بدلا من إياد وصمت إياد فهتف أيهم بأبتسامه حنونه ..
أيهم بحنان: حبيبتي مافيش حاجه انا اللي طلبت منه يعمل كده ..
فشهقت لمار ونظرت له بدموع وهتفت بدموع ..
لمار بدموع:ليه يا أيهم ليه مليكه متستحقش كده مليكه طيبه والله يكش الزمن بس هو اللي عمل كده فيها ..
فهتف أيهم بملل ..
أيهم بملل:لمار بطلي شغل الامهات ده انا خدرت مليكه عشان كانت عايزه تمشي ومكنش قدامي حل غير كده ..
فهتفت بشك ..
لمار:وانت مسبتهاش تمشي ليه ..
فهتف بأبتسامه ..
أيهم:عشان عرفت اني مش هعرف أعيش من غيرها يوم واحد ..
ونظر لمليكه وأبتسم بعشق فنظرت لمار لإياد بأبتسامه ونظرت لأيهم بسعاده وقفزت كالاطفال بسعاده بالغه فضحك أيهم وأبتسم إياد ..
لمار بسعاده:هيييي بجد بجد بجد فرحت اخيراا اعترفت انك بتحب مليكه هيي بس انت هتعمل ايه دلوقت معاها ..
فأبتسم أيهم وهتف بهدوء ..
أيهم:انا هاخدها ونسافر جزيرة هاواي وهناك هعرف الين دماغها وقلبها ..
فغمزت لمار وهتفت بفخر ..
لمار :تربيتشي ..
باك
فضحكت لمار وتمنت بصالح الامور لشقيقها و صديقتها وتمنت أيضا بإيجاد الشخص الذي يفعل المستحيل كي يراها سعيده ويعشقها مهما مرت الازمان وكبروا بالعمر تبقي هي ملكة قلبه الاولي و الاخيره حتي أتي جواد وأخذ ينظر للمكان بصمت وذهب لها وهتف بهمس ..
جواد :عايز اقولك حاجه ..
فنظرت له بإستغراب وهتفت بدهشه ..
لمار:ايه هي ..
جواد:لاء مش هنا تعالي معايا ..
وأمسك يدها وركض للداخل وصعد بها إلي غرفة إياد وأدخلها برفق ودخل ورائها واغلق الباب بهدوء وهتف بهمس ..
جواد:لمار إياد بيحبك ..
فتوسعت أعينها بصدمه وهتفت بصدمه وتوتر ..
لمار:بيحبني انا ..
فهز جواد رأسه فنظرت له لمار بدهشه وصدمه جاليه وهتفت بدهشه ..
لمار: وهو لحق يحبني يا جواد ..
جواد بهدوء: اياد بيحبك من قبل مايشوفك يا لمار ..
لمار:ازاي بقي ..
جواد بهدوء:اياد حبك من كلام باباكي عليكي ..
وقام بنزع قماشه بيضاء عن بعض اللوحات الصغيره المعلقه بالغرفه فنظرت لمار للوحات بدهشه وعدم فهم ..
جواد :اللوحات دي تشهد ..
لمار:مش فهمه قصدك ..
فدخل إياد وهتف بأبتسامه ..
اياد:خلاص كده يا جواد دورك انتهي ..
فأبتسم جواد وغمز له وخرج من الغرفه فوقف أياد امام لمار وأمسك يدها بحب فنظرت له بخجل وتوتر فهتف بحب وابتسامه ..
اياد:لمار انا بحبك من قبل ماشوفك بحبك من كلام باباكي كان باباكي يقول دي لمار مفيش احلي منها وانا كنت انبسط لما اسمع سيرتك كنت اسهر الليل وارسم المواصفات اللي باباكي كان بيوصفها بيكي بس مكنتش بقدر اوصل للصوره اللي كنت رسمها ليكي في خيالي ..
فأبتسمت لمار بفرحه وهتفت بأبتسامه ..
لمار:ومين بقي احلي انا ولا الصوره اللي رسمتها في خيالك ..
اياد:انتي طبعا ..
فأبتسمت لمار ولكن توسعت أعينها من الصدمه عندما سمعت ماقاله اياد ..
اياد بحب:لمار انا بحبك لاء بعشقك توافقي تكملي حياتك معايا ..
فصمتت لمار عدة دقائق فنظر لها إياد بتوتر وخوف إلا انها هتفت بسعاده وخجل ..
لمار:موافقه يا إياد موافقه ..
فأبتسم أياد وحملها ودار بها وصرخ بفرحه وحب ..
إياد:بحبكككككك..
فضحكت لمار بفرحه ودفنت وجهها بعنقه بخجل ..
“°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°”
جلس أنس ورضوي بكافيه واخذ ينظر لها بتوتر وذعر ..
أنس : هو انتي لسه بتحبي أيهم ..
فنظرت له رضوي بأستغراب وهتفت بأبتسامه ..
رضوي:لاء يا سيدي مبقتش بحبه ..
فهتف أنس بهدوء ..
أنس:ليه ..
فهتفت رضوي بهدوء و رزانه ..
رضوي:عشان هو مينفعليش عشان هو جوز اختي يعني مينفعش افكر فيه مجرد تفكير لأنه كده بخون اختي مبالك بقي لما اكون مخليه قلبي يفكر فيه وينبض له وهو مش ليا اصلاا وبعدين انا متأكده ان هلاقي شخص تاني هيقدر يسرق قلبي مني ويخليني افكر فيه هو ..
فأبتسم أنس وتنهد براحه ونظر يمينا ويسارا ونهض وجلس علي ركبته ونظر لرضوي بابتسامه ..
أنس:رضوي توافقي اني اكون الشخص اللي يسرق قلبك توافقس تكملي حياتك معايا وتكملي معايا مهما شوفنا من المشاكل و المصاعب اللي هتواجهنا ..
فأبتسمت رضوي بخجل و سعاده وهزت رأسها بالموافقه فأبتسم أنس وضمها له بحب ..
“°°°°°°°°°°°°°°°”
جلست مها بحديقة منزلهم وكانت تقرأ بكتابها المفضل حتي أتت لها الخادمه واعطتها الهاتف فردت مها وعندما سمعت كلمات المتحدث نهضت بفزع وقلق وركضت للخارج بخوف وركبت السياره وامرت السائق بالذهاب للقاهره إلي عمل أبنها وبعد عدة ساعات لم تجف لها رمش من الخوف حتي وصلوا للمخابرات التي يعمل بها أيهم فخرجت من السياره وصعدت إلي مكتب أبنها فلم تجد أي شخص بالممر فنظرت للساعه فوجدتها تشير للواحده مساءا إذا وقت الراحه فدخلت المكتب فوجدت شئ لم تكن تتوقعه إبدا فصرخت بفزع وخوف من المشهد التي رأته ..
الحلقه خلصت
ياتري مها شافت إيه؟!
ومين اللي كلمها؟!
وقالها إيه؟!
ردة فعل أيهم هتكون إيه لما يعرف ان البوص مس أمه؟!
لسه المشاكل و المصاعب بتواجه أيهم وملكته فهل هيقدروا هل إجتياز كل المشاكل دي ؟!


