روايات شيقة
رواية شمس وسط الظلام الفصل الرابع 4 بقلم اسماء ابو شادي
رواية شمس وسط الظلام الفصل الرابع 4 بقلم اسماء ابو شادي
_________________________________
شمس غلبها الفضول لكي تعرف عن ماذا يتحدثون ولما كل هذا الصوت العالي
فوقفت بجانب الباب لكي تعرف
مروان بصوت عالي / أنسى مستحيل أنا مش عارف انت إيه بالظبط
عبد الحميد / مروان أتكلم بأدب مع عمك
مروان / عمي على عيني وراسي. أنما ييجي عند شمس الأستاذة شمس. وأستوب عايز يدمر مستقبلها
عاصم / أنا أبوها. ومن حقي أقرر
مروان بصوت أعلى / وانا ليا فيها أكتر منك أنت أبوها بالاسم مش أكتر أنما أنا بقى أبوها وأمها واخوها وأختها وصاحبها وصاحبتها أنا كل حاجة فاااااهم أنا كل حاجة
وشمس مش هتتجوز. الصايع اللي جالك ده ابداااااا على جثتي
منى / يا ابني مش دا صاحبك
مروان / ماهو علشان صاحبي انا بقولك لا شمس مش هتتجوز إي حد من المنطقة هنا وهتكمل تعليمها وتبقى حاجة كبيرة اوى
وأنا مش عايز منك حاجة يا عمي وأنا اللي هصرف عليها حتى لما ربنا يبعتلها اللي يستاهلها ويشيلها فوق دماغه وقتها أنا اللي هجهزها واجوزها.
عاصم / وأنا لسه هستني لما تخلص تعليمها هفضل اشوفها أدام عنيا لسه لما حضرتك تتكرم وتوافق انها تتجوز
مروان بصوت جهوري / أنا مش عارف هي عملتلك إيه عشان تكرهها كدة دي بنتك من لحمك ودمك ليه بتكرهها ليييييه
منى. / أهدي يا مروان مافيش أب بيكره بنته
عاصم بصوت عالي/ لاااا أنا بكرهها بكرهها عشان هي السبب في موت قمر
عشان هي السبب في موت حب عمري هي جت الحياة مع ان ماكنش لازم تيجي
أخدت روحها عاشت بيها وهي ماتت
حتى شكلها ماسبتهوش. خربت حياتي أنا وقمر وفرقتنا هي نحس دمر
مروان مقاطعا / كفاااية. كفاية حرام عليك إيه اللي أنت بتقوله دا.
( شمس سمعت كل الكلام دا وحست كأنها بتختنق والدنيا ضاقت بها
ماذا. أبي يكرهني يمقتني
هل انا السبب في موت والدتي. ما هذا الهراء لا هذا غير صحيح أبي لم يقل تلك الكلامات أبدا. أبي لا يكرهني
شمس أكتفت من انها تسمع كلام زي دا تاني وطلعت بسرعة بس مادخلتش شقتهم دخلت شقة ابن عمها اللي قصادهم )
أما بداخل شقة عبد الحميد الحديث كان مستمر
عبد الحميد / أزاي تقول كدة يا عاصم دا انا راجل مؤمن واللي حصل لقمر وهي بتولد كان قضاء وقدر. وعمرها أنتهى في الوقت ده
عاصم / لو ماكنتش هي جت الدنيا كانت قمر عاشت وكان زمانها معايا دلوقتي
أنا استحملتها السنين اللي فاتت وأنا شايفها بتكبر أدام عيني وبتاخد حتى شكلها إنما أنا مش قادر أستحمل اكتر من كدة
مروان بدموع حابسها / حرام عليك. حراااااام عليييييك
عبد الحميد / أنت اتجننت خلاص يا عاصم
منى عيطت / خلاص يا عاصم شمس مش هتعيش معاك تاني في شقة واحدة أنا مضمنش أنت ممكن تعمل في البت حاجة وكدة كدة أنا اللي مربياها وهي اساسا مابتطلعش شقتك غير على النوم والمذكرة
عبد الحميد / خلاصة الكلام. شمس هتعيش هنا معانا. حتى النوم هتنام هنا
مروان. / أنا خارج رايح مشوار تكوني انتي يا امي فضيتي الاوضة اللي جنبي دي عشان هنزل فيها اوضة شمس وكل كتبها وحاجتها
عبد الحميد / هتروح فين يا مروان
مروان / ولا فين يا حج ساعة زمن وهتلاقيني هنا
_________________
في شقة عبد الرحمن ابن عم شمس
إيمان زوجة عبد الرحمن / إيه يا بنتي مالك وشك أصفر كدة ليه
شمس بتحاول تتماسك / أبدا أصلي سمعت بابا ومروان بيزعقوا فخوفت أدخل عند ماما منى قولت اطلع عندك على ما يخلصوا
إيمان / طيب وهما بيزعقوا ليه
شمس بصوت طالع بالعافية / مش عارفة انا لما سمعت صوت عالي طلعت علطول
إيمان / طيب خلاص ماتخفيش كدة أنتي عارفة مروان عصبي اساسا ومابيطقش حد تلاقي ابوكي قال حاجة قام مروان عملها جناية
شمس لم تستطع الرد فقط حركت رأسها دليل علي موافقتها. رغم أنها تريد أن ترد ولكن لا تقوي في هذه اللحظة حتى على تحريك لسانها
وقلبها نبضاته سريعة بطريقة غريبة وكمان قوية كأنه هيخرج من مكانه
وحاسة ان رجليها مش شيلاها وهتقع
شمس سرحت / يارب أنا اكتفيت من الحياة خودني بقى سايبني ليه ولمين يارب
( لتفيق من شرودها على رنة هاتفها ويكون مروان )
شمس ردت بصوت طبيعي / ألوووو يا مارو
مروان بيحاول يتكلم عادي / قلب مارو. أنتي فين كدة أتأخرتي ليه
شمس بتحاول تمزح / لا يا عم الحاج أنا جيت من شوية بس سمعت صوت عالي تحت فطلعت عند إيمان علطول أنا مش ناقصة واش
( مروان لما هي قالتله سمعت صوت عالي خاف تكون سمعت كلام أبوها. بس لما قالت انها طلعت علطول اطمن )
مروان / ماشي يا قمرتي خليكي بقى عندها أنا في مشوار برة وهاجي اطلعلك عشان عندي ليكي مفاجأة حلوة أوووووي
شمس بتمثل الفرحة / يا مفاجاأتك يا مارو. ماشي يا حج إني أنتظرك حتى تعود أيها المارو الجنتل مان
مروان اصطنع الضحكة / ههههههههههههه ههههههههههههه. طيب سلام
شمس / سلاااااموززز
إيمان / إيه مقالكيش كانوا بيزعقوا ليه
شمس / انبي أبدا يا أوختشي وأنتي عارفة لو سألته هيقولي
( بتقلد مارو ) ركزي في مذاكرتك أنتي ومالكيش دعوة
إيمان / طيب بقولك ايه ماتغنيلنا حاجة كدة واحنا قاعدين على ما عبد الرحمن ييجي ونتغدا سوى
شمس / والله ماقدرة يا إيمي. النهاردة كان أول يوم دراسة وانا هلكانة
( نعم فإن شمس تمتلك صوت جميل عذب يسحر أي حد مثل شعرها وعينيها. حتى انها عندما تتكلم فيشعر من يسمعها انها تغني )
_________________
في بيت صاحب مارو ( اللي كان عايز يخطب شمس من أبوها )
أبو صاحبه / اتفضل يا ابني واقف برة ليه تعالى يا مروان
مروان بأحترام وعينه في الأرض/ الله يخليك يا عم الحاج أنا بس جاي في كلمتين وماشي علطول
( صاحب مروان خرج. عشان يشوف مين عايزه )
صاحبه بأبتسامة / مروان طيب ادخل واقف برة ليه يا صاحبي
مروان بهدوء / اديك قولت صاحبك. وعمتا انا مش جاي عشان أدخل. انا جاي أقولك كلمتين أتنين ادام أبوك وهمشي
أبو صاحبه/ خير يا أبني
مروان / بص يا حج أنا دخلت بيتكوا وابنك دخل بيتنا أنا كلت عندكوا عيش وملح وهو أكل عندنا عيش وملح. بس من النهاردة لا أنا ليا دخول عندكوا ولا ابنك له دخول عندنا
/ ليه كدة يا أبني في ايه حصل
مروان / يا حج أنا دخلت بيتكوا كام مرة عمر عيني اترفعت من الأرض وبصيت علي اي حد في بيتكوا
/ الشهادة لله أبدا يا ابني طول عمرك محترم وجدع والعيبة ماتطلعش منك
صاحبه/ كل دا يا مروان عشان عايز أتجوز بنت عمك أنا دخلت البيت من بابه
مروان / بس انت لمحتلي قبل كدة وانا وضحتلك أن بنت عمي مش هتتجوز دلوقتي واني رافض الموضوع ده
بس انت يا صحبي ماعملتش حساب للصحبية اللي بينا ولا للعشره ورفعت عينك على أهل بيتي. ومش على اي حد. دا على اللي انت عارف انى مابسامحش اللي يتجرأ ويبصلها
صاحبه / بس أنا
مروان قاطعه / لا أنا ولا انت أنا جاي اقولك طلبك مرفوض يا اللي كنت صاحبي.
سلام عليكم ورحمة وبركاته
________________________
نعود لبيت المصري في شقة عبد الحميد
( شمس سمعت أبوها وهو داخل شقتهم فأول ما دخل هي نزلت تحت )
منى / شمس تعالي يا حبيبتي أنتي أتأخرتي كدة ليه
شمس بأبتسامة مصطنعة / لا أنا جاية من بدري بس كنت عند إيمان فوق
( مروان دخل وكانت ملامحه حزينة جدا )
منى / مروان كويس انك جيت يا حبيبي كنت قلقانة عليك
شمس أستغربت / ليه يا ماما هو كان فين
وبعدين مالك يا مارو
مروان / أنا كنت في مشوار عند واحد صاحبي وأنا كويس جدا
وبعدين يا قمر أنا مش قولتلك عندي ليكي مفاجأة حلوة
شمس / إيه هي بقى لحسن الفضول هيقتلني
مروان / أنتي مش كان نفسك انك تعيشي هنا حتى النوم والمذاكرة النهاردة هننزل أوضتك من فوق وكل حاجتك وهتباتي هنا ابتداء من الليلة دي
شمس عرفة هو ليه مارو قرر كدة وحست بنفس الإحساس اللي حسته لما عرفت ان أبوها بيكرهها.مع أن هي كان نفسها في كدة من زمان بس ماكنتش تتوقع ان ابوها هيوافق أبدا وموافقته كسرتها بس مابينتش ومثلت عليهم دور الفرحانة والسعيدة
وفعلا اتجمعوا كلهم أخوها وأختها وعبد الرحمن وإيمان والكل ونزلوا أوضة شمس وحاجتها عشان تعيش مع عمها في نفس الشقة وتبعد عن أبوها
وبعد ما خلصوا. مروان طلع على سطح البيت عشان كان عايز يقعد مع نفسه شوية
___________
مروان بصوت مخنوق من الدموع /
عايز يجوزها لواحد زيي
شمس اللي بنورها حياتي كلها منورة عايز يطفي نورها ويجوزها لواحد مايستهلهاش
( ضحك في سخرية )
دا أنا أستخصرتها في نفسي
دا أنا هموت عليها بحبها حب جنون
ومع ذلك مستحيل إني اأتجوزها
مستحيل أدمر حياتها
شمس لازم تتجوز واحد يستاهلها ويعيشها طول عمرها ملكة متوجة ومايقلش عنها في علمها وزكائها ( زاد في البكاء ) أنا مستحيل أسمح لأي حد يأذي قمري ابدا. حتي لو كان أبوها
شمس بدموع / مروان
( مروان اتفاجأ بوجود شمس وراه )
مروان / شمس
شمس غلبها الفضول لكي تعرف عن ماذا يتحدثون ولما كل هذا الصوت العالي
فوقفت بجانب الباب لكي تعرف
مروان بصوت عالي / أنسى مستحيل أنا مش عارف انت إيه بالظبط
عبد الحميد / مروان أتكلم بأدب مع عمك
مروان / عمي على عيني وراسي. أنما ييجي عند شمس الأستاذة شمس. وأستوب عايز يدمر مستقبلها
عاصم / أنا أبوها. ومن حقي أقرر
مروان بصوت أعلى / وانا ليا فيها أكتر منك أنت أبوها بالاسم مش أكتر أنما أنا بقى أبوها وأمها واخوها وأختها وصاحبها وصاحبتها أنا كل حاجة فاااااهم أنا كل حاجة
وشمس مش هتتجوز. الصايع اللي جالك ده ابداااااا على جثتي
منى / يا ابني مش دا صاحبك
مروان / ماهو علشان صاحبي انا بقولك لا شمس مش هتتجوز إي حد من المنطقة هنا وهتكمل تعليمها وتبقى حاجة كبيرة اوى
وأنا مش عايز منك حاجة يا عمي وأنا اللي هصرف عليها حتى لما ربنا يبعتلها اللي يستاهلها ويشيلها فوق دماغه وقتها أنا اللي هجهزها واجوزها.
عاصم / وأنا لسه هستني لما تخلص تعليمها هفضل اشوفها أدام عنيا لسه لما حضرتك تتكرم وتوافق انها تتجوز
مروان بصوت جهوري / أنا مش عارف هي عملتلك إيه عشان تكرهها كدة دي بنتك من لحمك ودمك ليه بتكرهها ليييييه
منى. / أهدي يا مروان مافيش أب بيكره بنته
عاصم بصوت عالي/ لاااا أنا بكرهها بكرهها عشان هي السبب في موت قمر
عشان هي السبب في موت حب عمري هي جت الحياة مع ان ماكنش لازم تيجي
أخدت روحها عاشت بيها وهي ماتت
حتى شكلها ماسبتهوش. خربت حياتي أنا وقمر وفرقتنا هي نحس دمر
مروان مقاطعا / كفاااية. كفاية حرام عليك إيه اللي أنت بتقوله دا.
( شمس سمعت كل الكلام دا وحست كأنها بتختنق والدنيا ضاقت بها
ماذا. أبي يكرهني يمقتني
هل انا السبب في موت والدتي. ما هذا الهراء لا هذا غير صحيح أبي لم يقل تلك الكلامات أبدا. أبي لا يكرهني
شمس أكتفت من انها تسمع كلام زي دا تاني وطلعت بسرعة بس مادخلتش شقتهم دخلت شقة ابن عمها اللي قصادهم )
أما بداخل شقة عبد الحميد الحديث كان مستمر
عبد الحميد / أزاي تقول كدة يا عاصم دا انا راجل مؤمن واللي حصل لقمر وهي بتولد كان قضاء وقدر. وعمرها أنتهى في الوقت ده
عاصم / لو ماكنتش هي جت الدنيا كانت قمر عاشت وكان زمانها معايا دلوقتي
أنا استحملتها السنين اللي فاتت وأنا شايفها بتكبر أدام عيني وبتاخد حتى شكلها إنما أنا مش قادر أستحمل اكتر من كدة
مروان بدموع حابسها / حرام عليك. حراااااام عليييييك
عبد الحميد / أنت اتجننت خلاص يا عاصم
منى عيطت / خلاص يا عاصم شمس مش هتعيش معاك تاني في شقة واحدة أنا مضمنش أنت ممكن تعمل في البت حاجة وكدة كدة أنا اللي مربياها وهي اساسا مابتطلعش شقتك غير على النوم والمذكرة
عبد الحميد / خلاصة الكلام. شمس هتعيش هنا معانا. حتى النوم هتنام هنا
مروان. / أنا خارج رايح مشوار تكوني انتي يا امي فضيتي الاوضة اللي جنبي دي عشان هنزل فيها اوضة شمس وكل كتبها وحاجتها
عبد الحميد / هتروح فين يا مروان
مروان / ولا فين يا حج ساعة زمن وهتلاقيني هنا
_________________
في شقة عبد الرحمن ابن عم شمس
إيمان زوجة عبد الرحمن / إيه يا بنتي مالك وشك أصفر كدة ليه
شمس بتحاول تتماسك / أبدا أصلي سمعت بابا ومروان بيزعقوا فخوفت أدخل عند ماما منى قولت اطلع عندك على ما يخلصوا
إيمان / طيب وهما بيزعقوا ليه
شمس بصوت طالع بالعافية / مش عارفة انا لما سمعت صوت عالي طلعت علطول
إيمان / طيب خلاص ماتخفيش كدة أنتي عارفة مروان عصبي اساسا ومابيطقش حد تلاقي ابوكي قال حاجة قام مروان عملها جناية
شمس لم تستطع الرد فقط حركت رأسها دليل علي موافقتها. رغم أنها تريد أن ترد ولكن لا تقوي في هذه اللحظة حتى على تحريك لسانها
وقلبها نبضاته سريعة بطريقة غريبة وكمان قوية كأنه هيخرج من مكانه
وحاسة ان رجليها مش شيلاها وهتقع
شمس سرحت / يارب أنا اكتفيت من الحياة خودني بقى سايبني ليه ولمين يارب
( لتفيق من شرودها على رنة هاتفها ويكون مروان )
شمس ردت بصوت طبيعي / ألوووو يا مارو
مروان بيحاول يتكلم عادي / قلب مارو. أنتي فين كدة أتأخرتي ليه
شمس بتحاول تمزح / لا يا عم الحاج أنا جيت من شوية بس سمعت صوت عالي تحت فطلعت عند إيمان علطول أنا مش ناقصة واش
( مروان لما هي قالتله سمعت صوت عالي خاف تكون سمعت كلام أبوها. بس لما قالت انها طلعت علطول اطمن )
مروان / ماشي يا قمرتي خليكي بقى عندها أنا في مشوار برة وهاجي اطلعلك عشان عندي ليكي مفاجأة حلوة أوووووي
شمس بتمثل الفرحة / يا مفاجاأتك يا مارو. ماشي يا حج إني أنتظرك حتى تعود أيها المارو الجنتل مان
مروان اصطنع الضحكة / ههههههههههههه ههههههههههههه. طيب سلام
شمس / سلاااااموززز
إيمان / إيه مقالكيش كانوا بيزعقوا ليه
شمس / انبي أبدا يا أوختشي وأنتي عارفة لو سألته هيقولي
( بتقلد مارو ) ركزي في مذاكرتك أنتي ومالكيش دعوة
إيمان / طيب بقولك ايه ماتغنيلنا حاجة كدة واحنا قاعدين على ما عبد الرحمن ييجي ونتغدا سوى
شمس / والله ماقدرة يا إيمي. النهاردة كان أول يوم دراسة وانا هلكانة
( نعم فإن شمس تمتلك صوت جميل عذب يسحر أي حد مثل شعرها وعينيها. حتى انها عندما تتكلم فيشعر من يسمعها انها تغني )
_________________
في بيت صاحب مارو ( اللي كان عايز يخطب شمس من أبوها )
أبو صاحبه / اتفضل يا ابني واقف برة ليه تعالى يا مروان
مروان بأحترام وعينه في الأرض/ الله يخليك يا عم الحاج أنا بس جاي في كلمتين وماشي علطول
( صاحب مروان خرج. عشان يشوف مين عايزه )
صاحبه بأبتسامة / مروان طيب ادخل واقف برة ليه يا صاحبي
مروان بهدوء / اديك قولت صاحبك. وعمتا انا مش جاي عشان أدخل. انا جاي أقولك كلمتين أتنين ادام أبوك وهمشي
أبو صاحبه/ خير يا أبني
مروان / بص يا حج أنا دخلت بيتكوا وابنك دخل بيتنا أنا كلت عندكوا عيش وملح وهو أكل عندنا عيش وملح. بس من النهاردة لا أنا ليا دخول عندكوا ولا ابنك له دخول عندنا
/ ليه كدة يا أبني في ايه حصل
مروان / يا حج أنا دخلت بيتكوا كام مرة عمر عيني اترفعت من الأرض وبصيت علي اي حد في بيتكوا
/ الشهادة لله أبدا يا ابني طول عمرك محترم وجدع والعيبة ماتطلعش منك
صاحبه/ كل دا يا مروان عشان عايز أتجوز بنت عمك أنا دخلت البيت من بابه
مروان / بس انت لمحتلي قبل كدة وانا وضحتلك أن بنت عمي مش هتتجوز دلوقتي واني رافض الموضوع ده
بس انت يا صحبي ماعملتش حساب للصحبية اللي بينا ولا للعشره ورفعت عينك على أهل بيتي. ومش على اي حد. دا على اللي انت عارف انى مابسامحش اللي يتجرأ ويبصلها
صاحبه / بس أنا
مروان قاطعه / لا أنا ولا انت أنا جاي اقولك طلبك مرفوض يا اللي كنت صاحبي.
سلام عليكم ورحمة وبركاته
________________________
نعود لبيت المصري في شقة عبد الحميد
( شمس سمعت أبوها وهو داخل شقتهم فأول ما دخل هي نزلت تحت )
منى / شمس تعالي يا حبيبتي أنتي أتأخرتي كدة ليه
شمس بأبتسامة مصطنعة / لا أنا جاية من بدري بس كنت عند إيمان فوق
( مروان دخل وكانت ملامحه حزينة جدا )
منى / مروان كويس انك جيت يا حبيبي كنت قلقانة عليك
شمس أستغربت / ليه يا ماما هو كان فين
وبعدين مالك يا مارو
مروان / أنا كنت في مشوار عند واحد صاحبي وأنا كويس جدا
وبعدين يا قمر أنا مش قولتلك عندي ليكي مفاجأة حلوة
شمس / إيه هي بقى لحسن الفضول هيقتلني
مروان / أنتي مش كان نفسك انك تعيشي هنا حتى النوم والمذاكرة النهاردة هننزل أوضتك من فوق وكل حاجتك وهتباتي هنا ابتداء من الليلة دي
شمس عرفة هو ليه مارو قرر كدة وحست بنفس الإحساس اللي حسته لما عرفت ان أبوها بيكرهها.مع أن هي كان نفسها في كدة من زمان بس ماكنتش تتوقع ان ابوها هيوافق أبدا وموافقته كسرتها بس مابينتش ومثلت عليهم دور الفرحانة والسعيدة
وفعلا اتجمعوا كلهم أخوها وأختها وعبد الرحمن وإيمان والكل ونزلوا أوضة شمس وحاجتها عشان تعيش مع عمها في نفس الشقة وتبعد عن أبوها
وبعد ما خلصوا. مروان طلع على سطح البيت عشان كان عايز يقعد مع نفسه شوية
___________
مروان بصوت مخنوق من الدموع /
عايز يجوزها لواحد زيي
شمس اللي بنورها حياتي كلها منورة عايز يطفي نورها ويجوزها لواحد مايستهلهاش
( ضحك في سخرية )
دا أنا أستخصرتها في نفسي
دا أنا هموت عليها بحبها حب جنون
ومع ذلك مستحيل إني اأتجوزها
مستحيل أدمر حياتها
شمس لازم تتجوز واحد يستاهلها ويعيشها طول عمرها ملكة متوجة ومايقلش عنها في علمها وزكائها ( زاد في البكاء ) أنا مستحيل أسمح لأي حد يأذي قمري ابدا. حتي لو كان أبوها
شمس بدموع / مروان
( مروان اتفاجأ بوجود شمس وراه )
مروان / شمس

