روايات رومانسية

رواية ذات العيون السوداء الفصل الثاني 2 بقلم آلاء حسن

رواية ذات العيون السوداء الفصل الثاني 2 بقلم آلاء حسن

الفصل الثانى
غادر خالد الفندق باكرا ليتوجه الى المنزل بعدما اخبره صديقه على موعد ملاقاه المستأجره امام منزله ..
طوال الطريق لم تغادر تلك الفتاه مخيلته خاصه عينيها السوداويتين .. ونظراتها المتعجبه تاره والغاضبه تاره اخرى .. والمتحديه كثيرا..
ابتسم لتذكره ردود افعالها الطفوليه وغضبها المصطحب بتقطيبه امتعاض لحاجبيها وشفتيها المزموتين طوال الوقت مما زادها جمالا وجاذبيه ..
اثناء اقترابه من محل سكنه تخيل بسيدتان واقفتان امام منزله .. اقترب أكثر ليراها .. عرفها فور رؤيه شعرها الاسود المتطاير على وجهها .. تمنى من كل قلبه ان تكون هى وبالفعل حدث ماتمناه .
ترجل من سيارته بهدوء وهو يراها قد ارتبكت وتبعثر حالها فور رؤيته .. اقترب منها اكثر واكثر حتى وقف امامها ..
اجاب خالد على سؤال صديقتها ونظراته لاتفارق سوما : ايوه انا خالد .. مين المستأجره ..
كريستين بنبره تملؤها الاعجاب : اهلا مستر خالد ..اقدملك سوما حتكون مستأجرة معاك فى الشقه
ضحك خالد ضحكه ذات مغزى موجها كلماته الى سوما بعد ان زاد ارتباكها وتوترها : اهلا يامسز سوما اتفضلوا
تقدمهم خالد الى الداخل بينما لكزت سوما ذراع كريستينا هامسه لصديقتها : انا مش حسكن هنا يلا نمشى
ارتفع صوت خالد بعدما سمع همسها : ماتتفضلى يامسز سوما ولا خايفه اطمنى انا مش بعض
سوما محاوله التملص من تلك الورطة : لا طبعا وحخاف من ايه بس بس .. انا .. انا مش حينفع ادفع النص حيبقى كتير
خالد متهكما وقد فهم محاولتها للفرار : اه مانا عارف مرتبك يادوب متخافيش انتى حتدفعى التلت بس واعتقد جون مفهمكوا الوضع الكويس …
لم تجد سوما مفرا .. حاولت العثور على اى عذر لكنها فشلت مع نظراته الثاقبه تلك بالاضافه الى تلك الابتساه السخيفه التى لم تغادر شفتيه منذ وصوله ..
خالد مغادرا الى احدى الغرف : اتفضلى خدى راحتك اتفرجى زى ماانتى عاوزة وفى انتظار قرارك انا حكون موجود فى الاوضه بتاعتى وقدامك اوضتين فاضيين تقدرى تختارى منهم وهنا المطبخ وهنا الحمام ..
لكزت سوما كريستين فى ذراعها قائله بصوت منخفض بعد مغادره خالد الى غرفته : انا مش حعد مع الراجل ده هنا
كريستين وهى تنظر فى اثره باعجاب : ياشيخه يارتنى انا ده باين عليه جنتل مان اوى … ده كفايه عيونه ياحظك ياسوما تعالى نبدل
حاولت سوما التعلق بأى امل للمغادره فقالت بجديه : انا بتكلم بجد وتعالى اه نبدل
كريستين بصوت خفيض : سوما اعقلى مش حينفع تباتى عندى تانى تيد جايلى النهارده طب خليها اقامه مؤقته لحد مانلاقى مكان تانى .. انما قوليلى شكلكوا تعرفوا بعض تعرفيه منين بقى انتى لحقتى ..
سوما : ماهو ده اللى كنت ححكيلك عليه بس ملحقتش .. الاستاذ ده داس على فستانى وبوظهولى الصبح وانا داخله الفندق .. وكمان من حظى طلع المدير فى الفندق يعنى رئيسى المباشر ..
كريستين بذهول : اوبااا مديرك وساكن معاكى فى نفس البيت ..طب ده كويس اوى على الاقل حتروحوا مع بعض الشغل كل يوم هنا التاكسيات صعبه اوى ..
سوما نافيه : اروح مع مين الشغل انتى اتجننتى .. بقولك ده قمه فى قله الذوق تقوليلى اروح معاه ..
كريستين بأسف : ياخساره مع انه شكله جنتل مان اوى معقول يكون سخيف كده ..طب خلاص حاولى تتجنبيه خالص وخلى بالك .. كلمينى لو حصل حاجه ..يلا ادخلى بقى انا لازم امشى اتاخرت سلام ..
ودعتها كريستين مغادره بينما ظلت سوما وحيده بعد ان فقدت الامل فى مغادره ذلك المنزل ..
جلست على احدى الارائك تفكر فى وضعها الحالى مع مديرها ذلك الذى نعتته بالغبى فهى ستصبح امام عينيه فى العمل وفى المنزل ايضا ..
تأففت بصوت عالى وهى تُرجع راسها للخلف بخيبه امل على ماسيحدث لها فى تلك البلاد ..

بعد عده دقائق من مغادره كريستين قررت سوما التحلى بالشجاعه ومواجهه الموقف فهى لن تحاول الاحتكاك به كثيرا سواء فى العمل او فى المنزل وستحاول قدر الامكان الجلوس فى غرفتها لاطول وقت ممكن او الذهاب لملاقاه كريستين ..
ثم ايضا هو من عليه ان يخجل من فعلته .. هو من مزق لها ردائها وتعامل معها بطريقه خاليه من اى ذوق .
شعرت بالارتياح عند وصولها الى تلك النقطه فهى فعلا لاتريد المغادره بعد ان شعرت بالدفء يسيطر عليها منذ ولوجها الى ذلك المنزل .. لاتدرى اهو بسبب طرازه الخشبى والذى يبعث الراحه والدفىء فى نفسها ام تلك المدفأه المتوهجه بالنيران والتى تبعث الحنين بداخلها الى ذكريات طفولتها فى منزل جدتها وايضا تلك الارض الخشبيه والتى تُصدر ذلك الصوت المألوف عند الضغط عليها ..
اخيرا غادرت الاريكه تخطو بقدميها على تلك السجاده الصغيره امام المدفأه باللون الاخضر محاوله عدم اصدار اى صوت .. فقد قررت استكشاف المنزل فاقتربت من تلك المدفأه تتلمس جدرانها الخشبيه المنقوشه دقيقه الصنع اقتربت اكثر لترى عده صور له موضوعه اعلى المدفأه .. تأملته باعجاب خاصه عينيه تلك العينان التى لم ترى مثليهما من قبل بتلك الابتسامه والتى تُظهر التجعيدتين بجانبى فمه بطريقه جذابه تزيد من جمال ابتسامته خاصه مع اسنانه البيضاء ..
امسكت الصوره ونظرت من النافذه المجاوره للمدفأه تتأمل الثلوج المتساقطه بالخارج ..وقطرات المياه الزاحفه على زجاج النافذه من الخارج ..
احبت ذلك الشعور المسيطر عليها .. احبت رؤيه الثليج يتساقط بالخارج من خلال تلك النافذه البيضاء ذات الستائر الشفافه باللون الابيض.. بينما هى تنعم بالدفىء فى الداخل بجوار تلك المدفأه الخشبيه ..
اغمضت عينيها تستمتع بصوت لهيب النيران المنبعث من تلك المدفأه وهى تُحكِم ذراعيها حول جسدها لتدفئته قبل ان تملأ الابتسامه شفتيها وهى تتذكر كوب الكاكاو التى كانت تُحضره لها جدتها فى مثل تلك الليالى …استمرت الذكريات تتدفق فى مخيلتها الى ان تبدلت لتشعر برغبتها فى تخيله هو .. تخيلته واقفا ورائها يقترب منها ببطىء الى ان يحتضنها من خلفها واضعا ذراعيه حول خصرها فيزيد من دفئها متأملا معها الثلوج بالخارج وهو يستنشق عبير شعيراتها ..
قامت بفتح عينيها بسرعه تنهر نفسها غير مصدقه ماتتخيله .. فلم تمر اثنتا عشر ساعه على رؤيتها له كيف سمحت لصورته بأن تسيطر على عقلها بذلك الشكل ..
سوما متمتمه وهى تمسك رأسها : ااااه انا مش حينفع اقعد هنا انا كده حتجنن ياترى حيعمل معايا ايه كمان فى الشغل ..
وضعت صورته على الاريكه وذهبت لتفقد باقى المنزل
والغرفتين الخاليتين كى تختار احداهما .. فقد قررت اختيار الغرفه التى تبعد عن غرفته وتكون الاقرب للحمام وهى ايضا فى مواجهه باب المنزل فستسطيع التسلل بخفه دون ان يراها ..
دخلت الغرفه تتأملها باعجاب لتذوب فى تفاصيلها من اول وهله .. فلو كان ذلك هو منزل احلامها التى ستختار جميع تفاصيله لم تكن تتخيل انه سيصبح بذلك الجمال بكل تفصيله صغيره خاصه به ..
فهو على الطراز الخشبى فى وسط الثلوج تماما كما احبته منذ صغرها .. وغرفتها ايضا .. شعرت بالدفء فور دخولها خاصه مع ذلك الفراش الوثير المرتب باللون القرمزى يعلوه غطاء باللون الاخضر .. انها حقا تعيش اجواء الكريسماس بتلك الستائر البيضاء الشفافه نوعا ما والتى تُظهِر مابالخارج والذى لم يكن سوى الثلوج الى مالانهايه .. وسماء متلألأه بحبات الثلج المتساقطه تُشعرك بأن سانتا كلوز سيهبط منها فى اى وقت بعربته الخشبيه والتى يجرها الغزلان متوجها الى المدفأه ليخرج منها محملا بالهدايا ..
اوووه انه الكريسماس كما عاصرته مع جدتها بجميع تفاصيله انها حقا تحب ذلك ..
هى الآن تحتاج كوبا من القهوه الساخنه مع قطعا من المخبوزات الشهيه تُدفىء جسدها وروايه ذات طابع رومانسى تطالعها تُدفىء بها قلبها ..
ابتسمت بحماس .. حسنا ستكون تلك هى امسياتها بعد يوم عمل طويل شاق والتى بالطبع ستستمتع بها ..
قامت بنقل حاجايتها الى تلك الغرفه واضعه حقيبتها الكبيره وراء الباب الى ان تأتى لافراغها ثم توجهت الى الحمام كى تقوم بالاغتسال وقد اخذت بعضا من ملابسها البيتيه من حقيبتها الكبيره كى ترتديها بداخل الحمام فهى لاتعيش بمفردها الآن حتى يمكنها ان تخرج وهى تغطى جسدها بالمنشفه فقط ..
تأففت من تلك القيود الجديده والتى لم تعتادها .. ولكن رغما عنها هذا مايجب عليها فعله بعد ان اصبحت فى ذلك المنزل وحيده .. معه .. هى و هو فقط !!

***********
اثناء تجولها بالمنزل وقف خالد امام نافذته يفكر فى تلك المصادفه العجيبه .. يراها صباحا ليُغرَم بملامحها وعينيها وشعرها تاركا اياها ظانا انه لن يراها مره اخرى .. فتظل مسيطره على تفكيره الى ان يجدها ماثله امامه .. قام بتعيينها فى تلك الوظيفه كى تظل امام عينيه .. لم يعلم لما قام بقبولها رغم مشاكساتها .. لكنه احب شيئا ما فى عينيها .. فى نظراتها.. شىء ماجذبه اليها ..
راقبها وهى تغادر الفندق من نافذته .. رآها وهى ترتدى معطفها حتما تشعر بالبرد خاصه مع ماترتديه من ملابس خفيفه والذى زادها هو بتمزيقها ..
ابتسم عندما تذكر حنقها عليه ونعته بالغبى .. لم يتصور بأن تلك الكلمه سيكون لها وقعا محببا فى نفسه من بين شفتيها .. تسلى كثيرا وهو يجبرها على نطقها بجميع اللغات .. تسلى بنظره التحدى فى عينيها السوداء وفى نفس الوقت احمرار وجنتيها من الخجل ..
دق قلبه سريعا وهو يرى فتاه تماثلها ترتدى نفس ملابسها تقف امام منزله وهو يقترب بسيارته تمنى لو ان تكون هى وبالفعل كان له ماتمنى ..
هى من ستقطن معه فى منزله .. ستكون امامه فى العمل وفى المنزل … يالله ياله من محظوظ..
نظر فى ساعته قبل ان يفتح باب غرفته ببطىء يتلفت يمينا وشمالا باحثا عنها ..لقد مر اكثر من نصف الساعه .. اهى كل ذلك الوقت لم تتخذ قرارها بعد !هو لم يجد اى اثرا لها لا وجود لها او لحقائبها .. ظل ينادى عليها باحثا عنها فى المطبخ وباق الغرف لكن لاوجود لها ..
جلس امام مدفأته يشعر بخيبه الامل فهو لم يلمح حقيبتها الممده وراء باب الغرفه القريبه من الحمام .. ولم يفكر بالبحث فى الحمام فهذا الاحتمال لم يخطر على باله ..شعر بالاحباط وهو يجلس اعلى اريكته فكل امانيه ذهبت سُدى .. ارتطمت يداه بصوره له موضوعه بجانبه على الاريكه التقطها متسائلا ماالذى اتى بها الى هنا ..
قام بوضعها فى مكانها القديم قبل ان يرتفع رنين هاتفه ..
اجاب خالد بلا مبالاه : الو
ارتفع صوت ايما من الجانب الاخر : خالد ايه وصلت البيت
خالد : اه فى حاجه ولا ايه
ايما : لا بس بسأل الساكن الجديد اخباره معاك ايه
خالد بضيق : لا مفيش ساكن جديد .. مشى خلاص
ايما بفرحه : وااااو طيب انا ممكن اجى اعيش معاك بقى
خالد بجديه : ايما اتكلمنا فى الموضوع ده وقولنا قبل كده مينفعش
ايما : ليه انت مش عاوز ليه ناخد خطوه فى علاقتنا
خالد ساخرا : علاقتنا ! هى فين العلاقه دى ياايما
ايما : خالد انت عارف انا معجبه بيك ازاى
خالد : وانا كمان ياايما بس احنا مينفعش نكون مع بعض احنا مختلفين جدااا فى كل حاجه
ايما : طيب بس نجرب نعيش مع بعض فتره وبعد كده قرر مش يمكن اعجبك
خالد بتأفف : خلاص نبقى نشوف .. لازم اقفل دلوقتى
اغلق خالد هاتفه بضيق فهو لا يستطع التملص من تلك الايما .. تحاول التقرب منه بشتى الطرق .. لكنه يعرفها جيدا .. هى فقط تريده لانها لاتستطيع الحصول عليه ليس اكثر لكن حينما تقترب فسرعان ما تمل وتبحث عن صيد جديد هو يعلم انها على علاقه وطيده باحدى مالكى الفندق وسرعان ماستمل من مماطلته ومن الممكن ان تحاول ابتزازه بطرده من العمل ..
حسنا .. هو مُتعب الآن وكل مايحتاج اليه هو حمام دافىء يُرخى اعصابه ويساعده على التفكير بشكل سليم فلازال عقله منشغل بسوما التى خالفت آماله ورحلت ..
كم تمنى لو انه خرج من غرفته ووجدها لازالت تجلس فى غرفه المعيشه او انها تطرق بابه تبلغه برغبتها بالمكوث فى منزله .. لم يعلم ماذا ستكون طريقه تعامله معها لكن ماعلمه وتأكد منه انه سيكون فى منتهى السعاده وهى بجواره وبالقرب منه الى هذه الدرجه ..
توجه خالد الى غرفته متأففا ليتحرر من بذلته وملابسه قبل ان يتوجه الى الحمام !!

***********
بداخل الحمام انتهت سوما من حمامها الدافىء ووقفت امام المرآه تجفف شعرها قبل ان ترتدى ملابسها لتشعر فجأه بمقبض الباب يُدار بعنف ..
اوقفت سوما ماكانت تفعله رغم عدم انتهائها وقامت بارتداء ملابسها مسرعه عندما وجدت مقبض الباب يُدار بقوه وبسرعه مخيفه حيث كاد ان يتحطم ..
صاحت سوما بقوه : ثوانى وحطلع فى ايه
فتحت الباب بعنف بعد ان تركت شعرها الشبه مبلل منسدلا على ظهرها قائله : ايه قله الذوق دى الناس بتخبط الاول ايه الهمجيه اللى انت فيها دى انت مبقتش قاعد لوحدك فى الشقه ولازم يبقى فى قوانين فى البيت ده ولازم ترا…..
تسمرت مكانها و اتسعت عيناها بعد ان توقفت الكلمات فى حلقها غير مصدقه ماتراه .. غطت عينيها بكفيها وهى تفر من امامه هاربه قائله بحنق : انت ازاى تقف كده ادامى
كأول مره رآها فيها ظل خالد محملقا اليها لايستطيع الإستماع الى كلماتها فقد كل تركيزه منصب على ذاك الشعر الاسود المبلل والرموش الطويله التى تغطى عينيها وهى مبتله بقطرات الماء فتضفى على عينيها جمالا لايقاوم وتلك الشفاه الصغيره التى تتحدث بسرعه ..لم ينتبه الى مالايرتديه … لم ينتبه سوى بعد ان غادرت من امامه..
اللعنه .. كيف سيستطع التعامل معها على هذا النحو ..
صاح خالد فى اثرها قائلا بعد ان استعاد تركيزه : وانا اعرف منين انك لسه فى البيت انا قلت انك مشيتى مش تقولى طيب للناس اللى عايشه معاكى انك حتعدى ولا انتى اللى فاكره نفسك لوحدك فى البيت
تجاهلته سوما صافعه الباب ورائها بعنف قائله بصوت عال يصل الى مسامعه : ماشى ابدأ الاستهبال بقى قال يعنى متعرفش انى موجوده بعد كده تلبس حاجه وانت بتتمشى فى البيت ..
اكملت بصوت خفيض نوعا ما .. عموما كويس انى اخدت هدومى معايا الحمام ومن هنا ورايح مش حطلع غير اما اكون لابسه .. اه حتخنق بس وضع مؤقت لحد ماالاقى شقه تانيه..

ابتسم خالد بداخل حمامه واصدر صفيرا متناغما دالا على تسليته وانهى حمامه الدافىء سريعا ليتوجه الى الخارج وهو يغطى اسفله بالمنشفه خاصته ..
ظل يصدر صفيره ذلك الى ان دخل غرفته متعمدا اصداره بصوت عال حتى تسمعه هى ..
قام بارتداء ملابس بيتيه مريحه ومن ثم توجه الى غرفه المعيشه امام المدفأه كى يتناول وجبه العشاء الخاصه به.. كان قد احضر بعضا من المخبوزات والدونتس فتناول بعضا منهم بلا شهيه .. وترك لها طبقا خاص بها فى المطبخ فهو يعلم انها لم تتناول ايا من وجبه الغذاء او العشاء ولا بد انها تتضور جوعا الآن ..
صدق احساسه فهى لم تستطع نوم ليلتها تلك لذلك السبب او لآخر ..


زر الذهاب إلى الأعلى