روايات رومانسية
رواية احببتك يا صغيرتي الفصل العشرين 20 بقلم راندا عبدالحميد

رواية احببتك يا صغيرتي الفصل العشرين 20 بقلم راندا عبدالحميد
من الوقت ده وانا بحس انا فى جزء جوه حسن مبقاش زى
الاول مش عارفه ليه.
بس الجديد انه كان بيسمحلى انى اتمادى معاه بالكلام
والهزار واحيانا بابقا متعمده ده عشان استفزه واشوف ردت
فعله .
بس بلقيه عادى ومبسوط ومش بيدايق زى الاول
وبالرغم من كده شفت التحفظ العنده فى التعامل مع
باقى بنات العيله طيب اشمعنا انا؟
ولما ضميرى انبنى قوى ومش قادره افكر الا بالموضوع ده
رحت اساله واتكلم معاه بصراحه مش زى المره الفاتت
سوال وخلاص .
انا كل المخوفنى انه ممكن يكون بيعمل ده من واقع
العشره البينا او بيعتبرنى زى اخته اوان ده مش مقصود
منه.وان كلامى يفتح عينه ويبعده عنى.
بس اتفاجئت لما قالى:انا استنيت السوال ده من زمان بس انتى ما سالتهوش.
فقلت:طيب انت عندك رد عليا.اصل انا كنت بقول ان ده
بيحصل لاننا متربين مع بعض وعشان كده واخد عليا اكتر
من باقى بنات العيله.يعنى انا عارفه انك لما تمسك ايدى
او تحط ايدك على كتفى حتى لو هزار ده حرام؛.ولما اعيط
وتاخدنى فى حضنك ده حرام؛.
وانت مش هترضى ليا ولا ليك بالحرام صح ولا لا.
فابتسم وقال:عمرى ما رضيت ولا هارضى بحاجه حرام بينا
يا هدى.
فقلتله:يعنى ده حلال؟
فقال:اه حلال ياهدى.
فقلت:طيب كويس.قلى ازاى مش فاهمه؟
فضحك وقال:لما تكبرى هتعرفى.
فقلت:يا حسن انا زهقت من كتر التفكير فى الموضوع ده.
وبعدين ما انا كبيره يعنى هكبر لغايه اد ايه التقصدها.؟
فقال:لسه كام شهر تانى.لما تكملى 18 سنه.
فتنهدت وقلت:ليه يا حسن انت هتعرفنى سر تحرير
فلسطين يعنى؟ولا هتفتحلى كنز.
فابتسم وقال:يمكن.
فقلت:طيب يعنى لما تطبطب عليا وتحط ايدك عليا حلال
ولما تحضنى حلال ؟
فقالى:اه يا هدى حلال.
فقلت وانا صبرى بينفذ:هو انت اكتشفت انك اخويا من
الرضاعه؟
فضحك وقال:ازاى يا هدى وانا اكبر منك بخمس سنين؟
فاتنرفزت وقلت:طيب يعنى انت كل ده لو عملته معاك
حلال ومع باقى شباب العيله عادى برضوا حلال؟
فوقف من على الكرسى وراى المكتب وقال:لا طبعا.انا لو
شفتك بتهزرى مع حد فيهم حتى بالكلام مش بالمس
هكسر دماغك. سامعه؟
فوقفت انا كمان ولفيت ورحت وقفت قدامه وقلت:يا سلام
اشمعنى انت؟
فقال بنرفزه:قلتلك لما تكبرى هتعرفى.
فاتغظت منه وكان نفسى اضربه وكورت ايدى فعلا عشان
اديه بكس فى وشه؛
بس هضرب مين وهو ماشاء الله كتفنى فى غمضت عين
كالعاده.
وضحك عليا وقال:واضح ان اللياقه عندك محتاجه تعديل
شكلك سايبه التمارين ليكى كتير يا هدهد؟
فقلت بغيظ:عارف من كل الالعاب العلمتهانى نفسى فى
ايه؟
فميل عليا وقال:نفسك فى ايه؟
فقلت:نفسى اكتفك زى ما انت عامل فيا كده واضربك لما
اشبع واشفى غليلى.
وهو ساب ايدى الكان لاففها ورا ضهرى وقعد يضحك لدرجه
انه اترمى على السرير الجنبه؛ لانه عارف انى فعلا
متغاظه منه؛وضحكه بيغيظنى اكتر.
وانا بسرعه مسكت ايده وتنيتها ورى ضهره وضربته فى
كتفه.
وقلتله بكل زهو وانتصار:ما تلعبش تانى مع الكبار يا شاطر.
فقالى:طيب لو فى لحظه لفيتك وخليتك انتى مكانى وانا
مكانك اعمل فيكى ايه؟
فمسكت دراعه الكنت لفاه ورا ضهره باديا الاتنين وقلت:لا
كده خلاص مش هتقدر وكده انا الفائزه.
وفى لحظه كان فك دراعه منى وبدل ما يقوم شدنى على
السرير .
وكان ضهرى على السرير ووشى ليه وطرحتى اتفكت.
وهو فضل مبتسم وبيبصلى ويتامل فيا بشكل كسفنى
ولان شكلناكده مش كويس؛ووضعنا غلط وكمان شعرى من
وقت تعبى ما شافوش وده عدى عليه سنين.وهو كان
بيحبه واحنا صغيرين.
فقلت وانا مكسوفه:يا حسن ابعد.
وفجاه لقيته ميل عليا وباسنى.
وانا اتنفضت وزقيته وقمت بسرعه وانا
بقول:انت عملت ايه يا حسن انت اتجننت.
وقبل ما يرد سبت الاوضه وجريت على اوضتى
وقفلت على نفسى بالمفتاح؛وانا فى قمت صدمتى من
الحصل.وفضلت افكر احنا مش اول مره نهزر مع بعض
كده.بس اول مره حسن يعمل كده.وافكرت لما حضنى من
سنتين فى الملاهى فى بيت الرعب.ولمت نفسى ان
صدقته لما وعدنى انه مش هيتعدى حدوده تانى.
وسمعته بيخبط وبيقولى افتحى ياهدى.
وانا كنت خايفه منه ومرضتش افتح وقلت:بالله عليك سيبنى لوحدى وماتدخلش.
لانى عارفه انه معاه نسخه تانيه من مفتاح الباب وممكن
يدخل بيها؛وفضلت اعيط لغايه لما نمت.

