روايات عراقية
رواية ثأرهم وقلبي كامله وحصريه بقلم الكاتبة تراتيل
رواية ثأرهم وقلبي كامله وحصريه بقلم الكاتبة تراتيل
في زمنٍ تاهت فيه القلوبُ بين صدى الحنينِ ولهيبِ الشكِّ،
وتمايلت الأرواحُ على وترِ الأملِ المكسورِ والودِّ المُنهَكِ،
تُسردُ حكايةٌ نُسِجت من خيوطِ الهوى، وانكساراتِ الوفا،
حكايةُ قلبٍ خُدِع باسمِ العشقِ، وذُبِحَ بخنجرٍ قد صاغه من أحبَّه… بلا اكتِفا.
هُنا، لا وعدٌ يُؤمَن، ولا قسمٌ يُحترم،
فالخيانةُ ترتدي ثوبَ العطرِ، وتخفي خلف ابتسامتها ألماً لا يُحتَمل،
والغدرُ يمشي بيننا كظلٍّ صامت، لا يُرى… لكن يُشعَر به حين يشتدُّ الوجع.
فهل ستهزم الحقيقةُ الزيفَ؟
أم سينتصرُ الخداعُ، وتُكتبُ النهايةُ بدمعِ الندمِ على صفحاتِ الوجدان؟
هل سيكون اللقاءُ الأخيرُ مفتاحَ فرجٍ، أم بوابةَ وداعٍ لا يُغلق؟
اقرأ… فبين السطورِ نبضاتُ قلبٍ، تبحثُ عن خلاصٍ،
وقد تكون النهايةُ سعيدةً تُزهرُ فيها الأرواح،
أو حزينةً… تُطفِئُ آخر شمعةٍ للحياة
____
گعدت حرانه مزعوجه من شعري چان على وجهي منثور بأهمال وخرته بحركه سريعه متأفأفه من الوضع كمت اغسل وادور مكان بي هوى مختنگه من الحر شهل صيففف اووووف حررر..
طلعت بلحديقه مال بيتنه اتأمل النجوم الساعه بـ2 بليل وحر تموز يكتل اخذتني الصفنه واني افكر
بحياتي شلون راح تكون راح يصير الي؟
شلون ممكن اقنع اهلي شلون راح يتقبلو اني مااكدر اعيش بدونه زين هوه راح يحبني
ليش ميحبني وين اكو مثلي بس يبقون اهلي راح يتقبلو علاقتنه بيهم مو تمام.
اهلي يحبوني اكيد ميكسرون گلبي، حضنت رجليه الصدري وحطيت راسي على رجليه افكر بتفاصيل شكله هوه مو شخص عادي بلنسبه الي اشوفه اجمل واحلى انسان ممكن شافته عيوني اتذكر تفاصيل شكله وابتسم، عيونه البنيه، رموشه طوله
طوله، هيبته، سماره، كلشي بي جان مميز بلنسبه الي
عصرت عيوني بفرحه مبتسمه وفجأه حسيت ايد نحطت على كتفي صرخت مفزوعه ارجع لورى
فاتحه عيوني من الخرعه.
ضحك بخفه على شكلي وگمزتي وكال
سلطان: ههههه شبيج خويه شفتي بعبع
اشو همزين وجهي يرد الروح.
زينب: يا يرد الروح يسحل الروح صدوك تحچي سلطان متكول اختي مسودنه تتسودن بلزايد ليش هيج جفلتني
سلطان: اسف حبيبتي يلا كومي طبي جوه اجتي الكهرباء
دخلت لجوه لازمه گلبي رحت نمت بمكاني
الصبح گعدت على عياط اختي الاصغر مني(ريناد) واختي الچبيره (مريم)
مريم: كووومي ولججج راح اكفخججج زينب كومي المسعددده
زينب: وخرررن عمي شبيچن نعساانه وخررن
ريناد: كومي اريد نولي سننه يلا تخلصين تجهيزز بروح الحمزه كومي امي راح تبطل
زينب: اوووووف دطيرن چذابات وين نولي وين
اجتي گمزت على بطني فطستني گبل نزلت دموع التماسيح وضليت اعيط وابجي واصيح ولججج يمممه اخخخخ بطنييي لحگوني يمممه كتلتني
انفتح الباب وطب ابوي صاح
علي: هاي شبيچن بويه شني سالفتچن ليش هيج ويه اخيتچن برررد چنچن اخوت يوسف
كومي بويه كومي ذني مچلوبات
واني امسح بدموعي رحت حضنته وذني فاكات عيونهن بصدمه وريناد تصبح
ريناد: بويه والله چذااااابه والعباس تمثلل
كمت من تحت ذراع ابوي الي محاوطتني اطلع لساني الها واحرك بحواجبي بخباثه واضحك وابوي يحچي وياها يدري بسوالفي بس ميكسر خاطري
رحت الامي بوستها وصبحت عليها
ايمان: صباح العافية يمه يلا فضيها يگلبي اكليلچ لگمه حته تمشين ويانه
زينب: شنو وين رايحين ماما
_ رايحين البيت خالتج ام طالب
دگ گلبي بفرحه وحسيت روحي جاي طير گبل ركضت غسلت بدلت ورحت للغرفه احضر ملابسي وشعندي شي حلو اطلعه رغم جان بوقتها عمري صغير جنت اول متوسط بس حبه مزروع بداخلي بشكل چبير
نسقت ملابسي وگعدت انسق وياهم اكسسوارات
وحذاء ولون الشال وماخذه راحتي وگلبي يعزف
الحان وروحي طايره بغير عالم.
مريم: خلصتي العروس مو حتى ابوي طلع فضيهاااا مو لعبتي نفسنه
زينب: شبيج حبيبتي شبيج تعالي تعالي خلبوسج.
رحت ركضت ابوسها وهيه دفع بيه وتضحك ضربتني بخفه على راسي ولج يلا يلا فضيها خلي نطلع لا ينعاط بينه
رحنه ثنيناتنة طالعات لازمين ادين بعض اني ومريم علاقتنه كولششش حلوه عبالك ام وبنتها مو بس خوات.
هيه حيل حنينه عليه وتحبني بشكل، ريناد هم احبها وتحبني بس لان اصغر مني نضل نتعارك بشكل مستمر بس عركات بسيطه مو قويه.
بقيت الطريق كله افكر شلون راح اتصرف كدامه واتذكر شلون بلشت احبه وشلون تعلقت بي…
قبل كم سنه….
جنت صف خامس ابتدائي بأحد المناسبات العائليه جنت لابسه بدله حيل حلوه وفاتحه شعري اسود وسرح كولش الدرجه متثب بي قراصه شكلي صح طفولي وبريئ بس طويلة وشبيت بسرعه
دخل هوه لزمني مگعدني بحضنه
طالب: فدوه شنو هاي البنات الحلوات
صار يبوس بيه ويحچي ويا امي على جمالي واني بوقتها حيللل خجلانه وهوه مگعدني بحضنه واني صايره حمره من الخجل نزلني وراح
ورى شوي رجع وصاح
طالب: زنوبه زينب تعالي حبيبتي
اجيت انطاني علاكه مشتريلي بيها حلويات دنگت خجلانه والفرحه بگلبي مسايعتني لان شفته هوه مهتم بيه اني الوحيده من بين كل بنات خالاتي وبنات خوالي، حچيت خجلانه
زينب: شكرا طالب تعبت نفسك.
طالب: فديت البنيات الي يخجلن اني
گال هيج ونزل نفسه المستواي وباسني من خدي فتحت عيوني بصدمه وهوه راح واني اباوع عليه
منها وبلش حبه ينزرع بگلبي شوي شوي وبمرور الايام كبر ويا مواقفه واهتمامه الي
حسسني بحبه عيشني تفاصيل جنت اتمنى اعرف
هوه هم دا يعيشها لو بس اني…
رجعني للحاضر صوت ابوي وهوه يگول
علي: يلا يابه نزلو دربالچن على نفسچن اني بليل ارجع عليكم.
أيمان: ماتنزل شويه
علي: ايمان هذا الموضوع خلصانين منه من زمان تدرين بيه انتِ بيت ام طالب ما اطبله
تعرفين ليش وشنو فا لا تضغطين عليه اكثر
ايمان: لا ادري بيك اني هم والله گوه على عيوني اجي بس اكول فشله شتگول علينه العالم خوات وميتحاچن راجحه(ام طالب) مواقفها مو هينه وياي وماتنسي
بقينه احنه مفهين بين امي وابوي اريد نفهم شدايحچون وليش دوم علاقة امي وخالتي راجحه متوتره ورسميه.
كال ابوي وهوه يباوعلنه ويشوفنه شلون صافنين عليهم
_ شني بويه ماعدكم نيه تنزلون؟
ضحكنه ونزلنه، دگات گلبي تزيد كلما نتقرب من بابهم صار فتره طويله ماجايه الهل مكان صار فتره ماشايفته دگو اهلي الباب واني ويا كل دگه گلبي دگته تعلى وجنت اتخيل هوه يفتح الباب وراح اشوفه گدامي.
نفتح الباب وعيوني دوره دخلو اهلي واني بقيت اخر وحده توجهت للباب وشفت بنت خالي
الحقنه الي اموت منها لان اشوفها تشمر بروحها كدام طالب وتضل تخوزر بيه كلما شافته جابلي شي لو حچه وياي، ابتسمت بوجها ابتسامه باهته وكملت طريقي كملت سلامي وجان بيبي تعيط
الجده: الفاهيه شني هاي صايره حلوه
هاي هيج الحليب القواطي طلع حلوين
ضحكنه عليها وعلى سوالفها لزمتني من زندي مقربتني عليها وتهمس عليمن عيونج دور
بعدت نفسي عنها فاتحه عيوني هاي بيبي ولا ينضم عليها شي، بلعت ريگ مرتبكه وابتسم
زينب: ها ههه لا بيبي شدور بس هيج هاي
كمت اجيبها منا ارگعها هنا مااعرف ابرر
وجان تجي بنت خالي الثانيه الي احبها
وداد: زينبوووو لككك هلاااا
ركضت تحضني بقوه، حضنتها وكمت اضحك همست بأذنها
_ نقذتيني
_ فاهيه ادري بيج
ضحكنه، سألت امي خالتي راجحه
ايمان: شنو الولد وين شو ولا واحد
راجحه: اي والله بلشغل باقر، وصادق، ومنتظر
جنت اسمعها بتمعن عسا ولعل اسمع شي عنه
ذكرت ولدها بس ماذكرته اني اعرف وين بس
جنت حابه اسمع عنه اريد اعرف اكثر تمنيت امي تسألها عنه شي
ايمان: وطالب شني بلدوام؟
_ اي سوده عليه صار يومين مريض هم
مدري شبي هذا الولد يوميه طايح بمرضه شكل
هزت راسها امي بأسف وتباوع علينه گمنه جهزنه الغده واني گلبي يفور شوكت يجي شوكت ممكن اشوفه، جتي بنت خالي سجى الحقنه
سجى: كالو نجحتي شنو صدك چذب
زينب: اي حبيبتي طبعا صدوك شگالولج عليه
كسولي دچه دبل وماانجح
باوعتلي صفح وراحت غميتها لان تحرگ گلبي بس ماابينلها لان اتجاهلها حته هم احرگ گلبها واتعامل وياها بكل برود.
رحت ادور على وداد حته احچي وياها گعدنه بغرفة الضيوف نسولف اني وياها وفرحانين
فجأه صار هدوء بينه باوعاتلها وكلت
_ احم وداد اريد اگلج شي بس يضل بيناتنه
_اي طبعا بيناتنه شتدريني احجي اني
حكيت رگبتي وخرت شعري عن وجهي خليته ورى اذاني واتحضر شلون انطيها الكلام مباشر لو على كيفي وياها رجعت تحمحمت
رفعت ردانات تشيرتي وباوعتلها، كامت كفختني
وداد: مال الوجع مو قلقتيني شني بايگتلج بوگه احچي شگد حصتي
_ وداد اني…..
اتمنى يعجبكم السرد واتمنى تكونون لطيفين وياي بتعليق وتصويت وتشاركون الروايه بطريقكم حتى نكبر، كتبولي رأيكم بلروايه علقولي شنو الي يعجبكم وشنو ميعجبكم انتظر منكم كلام حلو
گعدت حرانه مزعوجه من شعري چان على وجهي منثور بأهمال وخرته بحركه سريعه متأفأفه من الوضع كمت اغسل وادور مكان بي هوى مختنگه من الحر شهل صيففف اووووف حررر..
طلعت بلحديقه مال بيتنه اتأمل النجوم الساعه بـ2 بليل وحر تموز يكتل اخذتني الصفنه واني افكر
بحياتي شلون راح تكون راح يصير الي؟
شلون ممكن اقنع اهلي شلون راح يتقبلو اني مااكدر اعيش بدونه زين هوه راح يحبني
ليش ميحبني وين اكو مثلي بس يبقون اهلي راح يتقبلو علاقتنه بيهم مو تمام.
اهلي يحبوني اكيد ميكسرون گلبي، حضنت رجليه الصدري وحطيت راسي على رجليه افكر بتفاصيل شكله هوه مو شخص عادي بلنسبه الي اشوفه اجمل واحلى انسان ممكن شافته عيوني اتذكر تفاصيل شكله وابتسم، عيونه البنيه، رموشه طوله
طوله، هيبته، سماره، كلشي بي جان مميز بلنسبه الي
عصرت عيوني بفرحه مبتسمه وفجأه حسيت ايد نحطت على كتفي صرخت مفزوعه ارجع لورى
فاتحه عيوني من الخرعه.
ضحك بخفه على شكلي وگمزتي وكال
سلطان: ههههه شبيج خويه شفتي بعبع
اشو همزين وجهي يرد الروح.
زينب: يا يرد الروح يسحل الروح صدوك تحچي سلطان متكول اختي مسودنه تتسودن بلزايد ليش هيج جفلتني
سلطان: اسف حبيبتي يلا كومي طبي جوه اجتي الكهرباء
دخلت لجوه لازمه گلبي رحت نمت بمكاني
الصبح گعدت على عياط اختي الاصغر مني(ريناد) واختي الچبيره (مريم)
مريم: كووومي ولججج راح اكفخججج زينب كومي المسعددده
زينب: وخرررن عمي شبيچن نعساانه وخررن
ريناد: كومي اريد نولي سننه يلا تخلصين تجهيزز بروح الحمزه كومي امي راح تبطل
زينب: اوووووف دطيرن چذابات وين نولي وين
اجتي گمزت على بطني فطستني گبل نزلت دموع التماسيح وضليت اعيط وابجي واصيح ولججج يمممه اخخخخ بطنييي لحگوني يمممه كتلتني
انفتح الباب وطب ابوي صاح
علي: هاي شبيچن بويه شني سالفتچن ليش هيج ويه اخيتچن برررد چنچن اخوت يوسف
كومي بويه كومي ذني مچلوبات
واني امسح بدموعي رحت حضنته وذني فاكات عيونهن بصدمه وريناد تصبح
ريناد: بويه والله چذااااابه والعباس تمثلل
كمت من تحت ذراع ابوي الي محاوطتني اطلع لساني الها واحرك بحواجبي بخباثه واضحك وابوي يحچي وياها يدري بسوالفي بس ميكسر خاطري
رحت الامي بوستها وصبحت عليها
ايمان: صباح العافية يمه يلا فضيها يگلبي اكليلچ لگمه حته تمشين ويانه
زينب: شنو وين رايحين ماما
_ رايحين البيت خالتج ام طالب
دگ گلبي بفرحه وحسيت روحي جاي طير گبل ركضت غسلت بدلت ورحت للغرفه احضر ملابسي وشعندي شي حلو اطلعه رغم جان بوقتها عمري صغير جنت اول متوسط بس حبه مزروع بداخلي بشكل چبير
نسقت ملابسي وگعدت انسق وياهم اكسسوارات
وحذاء ولون الشال وماخذه راحتي وگلبي يعزف
الحان وروحي طايره بغير عالم.
مريم: خلصتي العروس مو حتى ابوي طلع فضيهاااا مو لعبتي نفسنه
زينب: شبيج حبيبتي شبيج تعالي تعالي خلبوسج.
رحت ركضت ابوسها وهيه دفع بيه وتضحك ضربتني بخفه على راسي ولج يلا يلا فضيها خلي نطلع لا ينعاط بينه
رحنه ثنيناتنة طالعات لازمين ادين بعض اني ومريم علاقتنه كولششش حلوه عبالك ام وبنتها مو بس خوات.
هيه حيل حنينه عليه وتحبني بشكل، ريناد هم احبها وتحبني بس لان اصغر مني نضل نتعارك بشكل مستمر بس عركات بسيطه مو قويه.
بقيت الطريق كله افكر شلون راح اتصرف كدامه واتذكر شلون بلشت احبه وشلون تعلقت بي…
قبل كم سنه….
جنت صف خامس ابتدائي بأحد المناسبات العائليه جنت لابسه بدله حيل حلوه وفاتحه شعري اسود وسرح كولش الدرجه متثب بي قراصه شكلي صح طفولي وبريئ بس طويلة وشبيت بسرعه
دخل هوه لزمني مگعدني بحضنه
طالب: فدوه شنو هاي البنات الحلوات
صار يبوس بيه ويحچي ويا امي على جمالي واني بوقتها حيللل خجلانه وهوه مگعدني بحضنه واني صايره حمره من الخجل نزلني وراح
ورى شوي رجع وصاح
طالب: زنوبه زينب تعالي حبيبتي
اجيت انطاني علاكه مشتريلي بيها حلويات دنگت خجلانه والفرحه بگلبي مسايعتني لان شفته هوه مهتم بيه اني الوحيده من بين كل بنات خالاتي وبنات خوالي، حچيت خجلانه
زينب: شكرا طالب تعبت نفسك.
طالب: فديت البنيات الي يخجلن اني
گال هيج ونزل نفسه المستواي وباسني من خدي فتحت عيوني بصدمه وهوه راح واني اباوع عليه
منها وبلش حبه ينزرع بگلبي شوي شوي وبمرور الايام كبر ويا مواقفه واهتمامه الي
حسسني بحبه عيشني تفاصيل جنت اتمنى اعرف
هوه هم دا يعيشها لو بس اني…
رجعني للحاضر صوت ابوي وهوه يگول
علي: يلا يابه نزلو دربالچن على نفسچن اني بليل ارجع عليكم.
أيمان: ماتنزل شويه
علي: ايمان هذا الموضوع خلصانين منه من زمان تدرين بيه انتِ بيت ام طالب ما اطبله
تعرفين ليش وشنو فا لا تضغطين عليه اكثر
ايمان: لا ادري بيك اني هم والله گوه على عيوني اجي بس اكول فشله شتگول علينه العالم خوات وميتحاچن راجحه(ام طالب) مواقفها مو هينه وياي وماتنسي
بقينه احنه مفهين بين امي وابوي اريد نفهم شدايحچون وليش دوم علاقة امي وخالتي راجحه متوتره ورسميه.
كال ابوي وهوه يباوعلنه ويشوفنه شلون صافنين عليهم
_ شني بويه ماعدكم نيه تنزلون؟
ضحكنه ونزلنه، دگات گلبي تزيد كلما نتقرب من بابهم صار فتره طويله ماجايه الهل مكان صار فتره ماشايفته دگو اهلي الباب واني ويا كل دگه گلبي دگته تعلى وجنت اتخيل هوه يفتح الباب وراح اشوفه گدامي.
نفتح الباب وعيوني دوره دخلو اهلي واني بقيت اخر وحده توجهت للباب وشفت بنت خالي
الحقنه الي اموت منها لان اشوفها تشمر بروحها كدام طالب وتضل تخوزر بيه كلما شافته جابلي شي لو حچه وياي، ابتسمت بوجها ابتسامه باهته وكملت طريقي كملت سلامي وجان بيبي تعيط
الجده: الفاهيه شني هاي صايره حلوه
هاي هيج الحليب القواطي طلع حلوين
ضحكنه عليها وعلى سوالفها لزمتني من زندي مقربتني عليها وتهمس عليمن عيونج دور
بعدت نفسي عنها فاتحه عيوني هاي بيبي ولا ينضم عليها شي، بلعت ريگ مرتبكه وابتسم
زينب: ها ههه لا بيبي شدور بس هيج هاي
كمت اجيبها منا ارگعها هنا مااعرف ابرر
وجان تجي بنت خالي الثانيه الي احبها
وداد: زينبوووو لككك هلاااا
ركضت تحضني بقوه، حضنتها وكمت اضحك همست بأذنها
_ نقذتيني
_ فاهيه ادري بيج
ضحكنه، سألت امي خالتي راجحه
ايمان: شنو الولد وين شو ولا واحد
راجحه: اي والله بلشغل باقر، وصادق، ومنتظر
جنت اسمعها بتمعن عسا ولعل اسمع شي عنه
ذكرت ولدها بس ماذكرته اني اعرف وين بس
جنت حابه اسمع عنه اريد اعرف اكثر تمنيت امي تسألها عنه شي
ايمان: وطالب شني بلدوام؟
_ اي سوده عليه صار يومين مريض هم
مدري شبي هذا الولد يوميه طايح بمرضه شكل
هزت راسها امي بأسف وتباوع علينه گمنه جهزنه الغده واني گلبي يفور شوكت يجي شوكت ممكن اشوفه، جتي بنت خالي سجى الحقنه
سجى: كالو نجحتي شنو صدك چذب
زينب: اي حبيبتي طبعا صدوك شگالولج عليه
كسولي دچه دبل وماانجح
باوعتلي صفح وراحت غميتها لان تحرگ گلبي بس ماابينلها لان اتجاهلها حته هم احرگ گلبها واتعامل وياها بكل برود.
رحت ادور على وداد حته احچي وياها گعدنه بغرفة الضيوف نسولف اني وياها وفرحانين
فجأه صار هدوء بينه باوعاتلها وكلت
_ احم وداد اريد اگلج شي بس يضل بيناتنه
_اي طبعا بيناتنه شتدريني احجي اني
حكيت رگبتي وخرت شعري عن وجهي خليته ورى اذاني واتحضر شلون انطيها الكلام مباشر لو على كيفي وياها رجعت تحمحمت
رفعت ردانات تشيرتي وباوعتلها، كامت كفختني
وداد: مال الوجع مو قلقتيني شني بايگتلج بوگه احچي شگد حصتي
_ وداد اني…..
اتمنى يعجبكم السرد واتمنى تكونون لطيفين وياي بتعليق وتصويت وتشاركون الروايه بطريقكم حتى نكبر، كتبولي رأيكم بلروايه علقولي شنو الي يعجبكم وشنو ميعجبكم انتظر منكم كلام حلو