Uncategorized
رواية انتقام ردعة عشق الفصل السابع 7 بقلم نيرة نجدي

رواية انتقام ردعة عشق الفصل السابع 7 بقلم نيرة نجدي
فى شركة عاصم الشاذلى،،،
يرن هاتف عاصم برقم محبب إلى قلبه ثم
عاصم بلهجة صعيدية:كيفك يا جدى؟!
المتصل:………………….
عاصم بعصبية و توتر:أنا نازل قنا حالاً،و هكلم دكتور حسين يبعت الإسعاف!!!!
ثم يغلق الخط..و يخرج مسرعاً من مكتبه و هو يأخذ هاتفه و مفاتيح سيارته لتقابله لمياء السكرتيرة
عاصم بحدة موجهاً حديثه للسكرتيرة:إلغى كل مواعيدى النهاردة و بكره
ثم يتركها و هى تتسأل فى نفسها بفضول عما حدث!!!
___________________________________
فى شركة القناوى،،،
فى مكتب جاسر..حيث يجلس أدهم مع جاسر منذ زمن و هما يراجعان أوراق الإتفاق المبدئ حين يهتف أدهم فجأة بجدية
أدهم بجدية:يلا يا جاسر…فاضل على المعاد نص ساعة..الوقت سرقنا فعلاً!
جاسر و هو ينظر لساعته:آه فعلاً..طب يلا بينا علشان نوصل للمطعم فى الوقت المحدد!
___________________________________
فى الشركة الهندسية التى يعمل بها حمزة،،،
أحمد صديق لحمزة:خلاص هتمشى من المكتب و مش هنشوفك تانى!
حمزة:مين قال إنى همشى؟!…أنا قاعد على قلبكم بس فى الفرع التانى للشركة!
أحمد بمرح:والله هتوحشنى يا أخى…إبقى خلينا نشوفك بقى!
حمزة بمزاح:متقلقش يا أبو حميد هقرفك مكالمات ههههههه…ثم أنك كمان معزوم فى فرح أختى..ولا هتزعلنى و مش تيجى؟
أحمد بمرح:لأ طبعاً…هكون من أول الحاضرين يا ميزو…مش فى جاتوه برضو؟!!
حمزة بمزاح:طول عمرك طفس يا أبو حميد هههههههه..متقلقش فى جاتوه يا كبير!
أحمد بمزاح:طب خلاص أنا هأكل شوكولاته فى كتب الكتاب..و الجاتوه فى الفرح ههههه
حمزة بمزاح:حد قالك إننا فرع بنك الطعام المصرى!
و أخذا يتمازحان إلى أن رن هاتف حمزة برقم مروان
حمزة:السلام عليكم يا مروان
مروان:و عليكم السلام يا حمزة..المدير وافق إنك تنقل للفرع التانى؟؟
حمزة:آه وافق و الحمد لله…و كده هقدر أستلم الشغل هناك فى خلال أسبوعين!
مروان:طب تمام جدا…يبقى فاضل إننا ننزل و نشوف الشقة اللى جابها السمسار و لو عجبتكم أخلص فيها!
حمزة:و هو كذلك..أصلاً الفرش مش هياخد غير يومين و هيكونوا قبل كتب الكتاب إذن الله!
مروان:تمام كده إتفقنا…أول ما تنزل القاهرة عرفنى و أكلم السمسار و نتقابل!
حمزة:تمام يا مروان..كده يبقى إتفقنا!
مروان:طيب أسيبك بقى و أكمل شغلى..سلام عليكم
حمزة بهدوء:و عليكم السلام
ثم يعود حمزة ليتمازح مع أحمد و هما يتأهبان للذهاب لبيوتهم بعد إنتهاء العمل.
___________________________________
و بعد مرور ثلث ساعة من مغادرة جاسر و أدهم الشركة..وصلوا إلى ضالتهم(المطعم) ..و ذهبوا إلى الطاولة المحجوزة و المعدة مسبقاً لتكون مناسبة لغداء العمل،،،
و ما إن مر عشر دقائق حتى وصل العملاء الأجانب،،،
و كان الحديث يدور بالإنجليزية
جاسر:مرحباً بكم..يشرفنا قبولكم دعوتنا!
ماك:و نحن أيضاً..مستر جاسر و مستر أدهم
أدهم:لما لا نجلس و نتحدث كما نريد؟!
جون:فكرة سديدة!
و بعد أن جلسوا و طلبوا طعامهم..أخذوا يتحدثون
جون:يسعدنا بالطبع التعامل معكم..حيث أن سمعتكم فى السوق مثل الذهب الأبيض!
جاسر:هذا من دواعى سرورنا!..و لكن لنتطرق للتفاصيل ريثما يأتى الطعام!
ماك:كم أود ذلك!..إن الخامات التى تستخدموها هى أفضل الإختيارات على الإطلاق!..و لذا نود أن تُستخدم تلك الخامات فى صفقتنا…!!!
جاسر:كم يسعدنا هذا!…و بكل تأكيد هنستخدم تلك الخامات…فإننا نمانع الغش..فلدينا وجه واحد و نظام معهود فى السوق التجارى منذ عهد!
جون:حسناً..و علينا الإتفاق على مواعيد بدء التصنيع و كذلك مواعيد تسلم البضاعة!
أدهم:و لأجل جديتنا فى التعامل…فإن المحامى خاصتنا قد جهز بعض العقود المبدئية!…كما أننا سنزودكم بعينة صغيرة من الخامات عند تصنيعها و سيكون ذلك فى خلال أسبوع!..و إن أعجبتكم سنجهز العقود و نتطلق!!!
ماك وهو يهز رأسه دليل الموافقة لجون
ماك:حسناً..لنقرأ تلك الأوراق الآن!
جاسر بجدية:حسناً..ريثما نرتشف القهوة ..تكونوا إطلعتم على الأوراق!
و بعد مرور نصف ساعة،،تم توقيع العقود المبدئية…و بهذا فإن الصفقة تعتبر فى قبضة جاسر القناوى..!!!!!!
___________________________________
فى مستشفى خاص فى قنا،،،
فى العناية المركزة،،
نجد الطبيب حسين خارجاً من الغرفة و تاركا ًجلال الشاذلى(رجل فى الخامسة و السابعين من عمره و ذو شعر أبيض و تجاعيد تدل على تمرسه فى الحياة و أيضاً الطيبة) محاط بالأجهزة..و يبدو عليه الإعياء الشديد،و يستمد الهواء من الأنبوب المتصل بفمه!
بينما فى الخارج،،،
تزامن وصول عاصم إلى الطابق الذى يتواجد به جده..مع خروج الطبيب حسين من الغرفة،و حينها إقترب عاصم و هو متوتر و قلق على صحة جده…فالجد هو الشخص الوحيد المتبقى لعاصم من عائلة أبيه..بعد أن توفى أبيه ليلحق بوالدته التى توفت عن وضعها لعاصم..و بعد والده كانت الفاجعة بتوفى عمه الذى تولى تربيته..و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن!!!
عاصم بتوتر:دكتور حسين..جدى عامل إيه؟؟..و إيه اللى حصله بالضبط؟؟!
حسين بجدية:الحالة متطمنش يا عاصم بيه…و للأسف خلال الشهر ده جد حضرتك إتعرض لأزمتين!!
عاصم جاحظ العينين:إزاى؟؟!…..إزاى و محدش قالى؟!
حسين بهدوء:للأسف…دي كانت رغبة جدك..لأنه تجاوز الأزمة القلبية السابقة،،،
ثم أردف بحزن:بس المرادى الأزمة صعبة عليه..ادعيله يفوق دلوقتى!!
عاصم بجدية:لو محتاج يسافر بره…أنا مستعد أسفره!!!
ثم أردف بقسوة و بنبرة مرعبة: جدى مينفعش يموت..أنت فاهم!!!
حسين بخوف من تعابير وجه عاصم:ده بإرادة ربنا..مش إحنا البشر…وللأسف!!….سفره مش هيضيف جديد..عموماً هو تحت الملاحظة و لو فى جديد هبلغ حضرتك..عن إذنك!!
و غادر الطبيب حسين مسرعاً من أمام عاصم الذى يهذى بكلمات غربية و كأنه يتحدى الخالق الذى يكفى أن يقول لشئ يكن فيكون!!!
___________________________________
فى المساء،،،
فى منزل الحاج فتحى… و فى غرفة حمزة الذى يتصفح حسابه على الفيس البوك،،،
تطرق سارة الباب..ليهتف حمزة
حمزة هاتفاً:اتفضلى يا ماما!
سارة:طب لو حبيبتك سارة تدخل ولا لأ؟
حمزة:طالما سارة..يبقى تدخل براحتها طبعاً!!
سارة:حبيبى يا ميزو….ميزو بتعمل إيه دلوقتى؟؟
حمزة بمرح:خير اللهم اجعله خير…ميزو دى مش مريحانى خالص!!
سارة بحزن مصطنع:بقى كده يا حمزة..ماشى أنا زعلانة منك بقى..و مش هقبل تصالحنى حتى لو نزلت دلوقتى جبتلى بيتزا!!!
حمزة بضحك:يا نهار أزرق!!!هههههههههه أنتى بتقوليلى أعزمك من تحت لتحت يعنى ولا إيه؟!
سارة بمرح:طب إيه رأيك أعزمك أنا بقى المرادى بس على فشار و لب؟!!!
حمزة:قولتلك مش مستريحلك خالص!!…بس يلا موافق..بس بسرعة علشان أعرف سر العرض الرهيب ده!!!…..أصل الفضول هيقتلنى!
سارة بضحك: بعد الشر عليك يا ميزو….مش هتأخر!
ثم تخرج سارة من الغرفة،،،
بعد مرور عشر دقائق..تدلف ثانياً للغرفة
سارة:يلا يا ميزو هنقعد فى البلكونة بما أن الكل نايم..علشان عاوزه أتكلم معاك شوية صغنونة!!
حمزة بمرح:اتفضلى يا ستى…كل أذان صاغية!!
سارة:حمزة…أنت عامل إيه فى شغلك؟!
حمزة بنصف عين:بت أنتى!!….إنجزى و قوليلى فى إيه بالضبط؟؟…مفيش داعى للمقدمة دى…و قبل ما تكملى و تقولى بسألك عادى يا ميزو(مقلداً صوتها)هقولك الحمد لله و ربنا يوفقنى فى الفرع الجديد بإذن الله!
سارة بحرج مصتنع:إحم..إحم…هو يبدو كده إنى مقفوشة علطول!!!….بص بقى يا حمزة من غير لف ولا دوران و لا كلام كتير كده!…..عاوزه أسكن جمب وفاء و يفضل لو فى نفس العمارة!
حمزة بخبث:و دى بقى رغبتك لوحدك؟!
سارة بإستنكار:ليه بتقول كده يا ميزو؟!
حمزة:أصل المفروض وفاء هى اللى تقول…مش أنتى!
سارة بجدية:و أنت بقى جاى تعمل فرق بينا يعنى؟!….ثم إن وفاء عاوزه كده كمان!!!
حمزة بخبث:و أنت إيه اللى يضمنلك أنها عاوزه كده برضو؟…مش يمكن عاوزه تفضل لوحدها مع مروان من غيرنا؟!
سارة بإستنكار أشد:أنت غبى يا حمزة!!!…صدقنى غبى..لأن وفاء هى اللى طلبت منى أقولك علشان مش تكسفها!!
حمزة بضحك:هههههههه..ما أنا عارف يا هبلة أنتى!!!
سارة بصدمة:عارف!!!!….إزاى؟؟؟؟؟!!!
حمزة بهدوء:يا بنتى وفاء أختى و أنا عارف تفكيرها…و كمان مروان عرض عليا الفكرة دى و أنا فكرت و وافقت..و كمان علشان ماما حاسة أن وفاء هتبقى بعيدة عنها و لما نسكن قريب منها كده ماما هتقدر تروحلها بسهولة!….بس اللى أقصده هنا يا أذكى أخواتك..هو ليه وفاء اللى تخليكى تقوليلى؟؟!…ليه مش هى؟؟؟!
سارة بتفكير:تصدق طلعت بتفهم!!!…مش عارفة بصراحة وفاء مش قالت ليك أنت علطول ليه!….بس هتفرق يعنى؟؟!
حمزة بجدية:أكيد هتفرق يا ذكية…وفاء منطوية شوية…و مع أننا عايشين مع بعض أكتر من عشرين سنة..بس برضو بتفضل واخدة جمب لوحدها..و المشكلة أنها لما تتجوز هتبعد عن عبير برضو…و عبير هى صحبتها..ده حتى دخلوا الكلية سوا…فعلشان كده مش عاوزك تكونى أختها و بس..كونى كمان صحبتها يا سارة…صحبيها جامد!…أنا واثق فى مروان و أنه هيكون ليها نعم الإحتواء قبل ما يكون نعم الزوج!!
سارة بفخر:حمزة..أنا بحبك أووى و فخورة أنك أخويا…أنا بثق فى رأيك دايماً…ربنا يديمك رزق فى حياتى يا ألذ أخ على الكوكب ده!!
حمزة بغرور مصطنع:علشان تعرفى قيمتى بس!
سارة بمزاح:إتنيل يا خويا ههههههههه..أنت لاقى حد يعبرك ههههههه
حمزة بمزاح:طب تصدقى بقى إنك بت رخمة!!!
سارة و هى ترفع حاجبيها:أنا رخمة!!!!….طب تصدق بقى خسارة فيك اللب و الفشار!!!…أنا هكلهم لوحدى بقى…عن إذنك!
ثم أخذت اللب و الفشار بسرعة من أمام حمزة و اختفت من أمامه!!!
حمزة بصوت عالى نسبياً:يا مجنونة!!! هههههههههه ربنا يهديكى يا سارة!!
___________________________________
فى فيلا عبد الرحمن القناوى
تجلس العائلة و انضمت لهم رحمة و زوجها حازم و ابنتهم ألاء و فوزية
عبد الرحمن:عامل إيه فى شغلك يا حازم يا بنى؟؟
حازم:الحمد لله يا عمى فى نعمة!
عبد الرحمن:ربنا يوقفك يا رب و يرزقك برزق بنتك يا رب
رحمة:اللهم أمين يا بابا
فوزية:مال سميحة هتوصل إمتى يا إحسان؟
إحسان:كمان أربع أيام بإذن الله!
فوزية:تيجى بالسلامة..و الله وحشانى جداً..هنرجع نقعد زى زمان
إحسان بمرح:آه والله…فين الأيام دى؟!..قبل ما العيال تكبر و العضمة بتاعتنا تكبر برضو!
رحمة:إيه يا ماما؟؟!….إحنا كنا متعبين كده ولا إيه؟
فوزية بمزاح:لما ألاء تكبر شوية هتعرفى ههههههه
ألاء:بابا…بابا
حازم:نعم يا حبيبتى؟!
ألاء:نام بابا
حازم بحنية:عايزة تنامى يا روح قلب بابا…طب يلا يا جماعة علشان نلحق نروح و كمان ورايا شغل بدرى الصبح!
عبد الرحمن:ما تبات معانا يا بنى!
حازم:معلش يا عمى خليها مرة تانية…الجايات كتير بإذن الله!
عبد الرحمن متنهداً:اللى تشوفوا يا بنى!!
و بعد رحيل حازم و زوجته رحمة و أمه فوزية،،
رن هاتف عبد الرحمن برقم أخيه عبدالله
عبد الرحمن:السلام عليكم يا عبدالله..عامل إيه أنت و دولت بنتك؟!
عبدالله بإبتسامة:الحمد لله تمام يا حبيبى..و أهل بيتك عاملين إيه؟
عبد الرحمن:الحمد لله فى صحة و رضا!
عبد الله: يا رب علطوول…المهم بقى أنا هنزل القاهرة كمان عشر أيام!
عبد الرحمن:تيجى بالسلامة يا حبيبى…هقابلك فى المطار بإذن الله!
عبد الله:متتعبش نفسك يا اخويا!
عبد الرحمن:تعب إيه بس يا عبده..ده أنت الغالى!
عبد الله:تسلميلى يا رب…طب هقفل دلوقتى معاك
عبد الرحمن:ماشى يا حبيبى…سلميلى على دودو!…سلام عليكم
عبد الله:يوصل يا حبيبى…و عليكم السلام
___________________________________
فى الساحل الشمالى،،،
مصطفى:أدم..مش هتنام يا بنى ولا إيه؟
أدم:لأ..زهقان….شوية كده و هنام!
مصطفى:طب هريح ساعة لحد ما الفجر يأذن..و إبقى صحينى …..إتفقنا؟؟!
أدم بجدية:حاضر…أنا هتمشى شوية!
مصطفى متثاوباً:ماشى…..بس متنساش نفسك!!!
أدم بشرود:لأ ……متقلقش!!!
ثم خرج من الغرفة سريعاً….قبل أن يلاحقه مصطفى بالأسئلة!!!
فى غرفة أخرى فى نفس الشاليه،،
وائل:ياض يا عمرو…ما تلفى سيجارتين كده!!…
عمرو:ما بلاش دلوقتى!!!….أحسن الشيخ مصطفى يصحى و يقول لأدم..و تقلب لخناقة!!!
وائل بعصبية:هو أنا بقولك هشم بودرة..و بعدين دول سيجارتين يعنى مأذنبتش يعنى!!!
عمرو:والله أنت حر بقى…أنت عارف أدم ..بقاله سنة مجربش الحشيش من أخر مرة..و أنا أقنعته بالعافية أننا توبنا و بنشرب سجاير عادية و بس!! و متنساش أبوك من ساعة ما منع عنك المصروف و أنت ضاعت عليك يا برنس!!!…..فلم الدور!
وائل بعصبية أكبر:أنا مبتهددش….و أخره يجيبه!!!…و لف ليا السجارتين بدل ما عفاريت الدنيا تركبنى السعادى!!!
عمرو و هو يلف إحدى السجائر:أنت حر!!! و زى ما بيقولوا و قد أعذر من أنذر!!!
___________________________________
فى المستشفى الخاص،،،
خارج العناية المركزة،،
يجلس عاصم و هو يشرب السيجار الفاخرة الواحدة تلو الأخرى!!!…و لو كان أمامه زجاجات من الخمر لتجرعها سريعاً ليخفف من وطأة توتره!!! و لم يخرج من شروده إلا عندما رأى ممرضة تخرج من الغرفة و تجرى مسرعاً لتنادى الطبيب و……
يتبع

