Uncategorized
رواية انا لك ولكن الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة بركات
رواية انا لك ولكن الفصل الحادي عشر 11 بقلم سارة بركات
انا لك…. ولكن
الفصل الحادى عشر
اليوم التالى،
آيه روحت البيت مع أدهم وكملوا إللى كانوا سايبينه فى اليوم إللى قبله وفضلوا يتكلموا كتير عن محاضرة النهارده وفضل يسألها عن والدها كتير لحد ما الغروب دخل عليهم..
آيه:”أدهم؟”
أدهم:”نعم؟”
آيه:”طبعا بما إنك ساعدتنى والصراحه تعبت معايا جدا أنا حابه إنى أعوضك عن كل ده.”
أدهم :”لا ماتقوليش كده ده واجب مش إحنا أصحاب برده ولا إيه؟”
آيه:”ماينفعش برده لازم أوجب معاك ،أنا عزماك بكره ع الغداء.”
أدهم:”أنا موافق بس بشرط.”
آيه:”إيه هو؟”
أدهم:”إنى أساعدك بكره وإنتى بتعملى الأكل.”
آيه:”هو إنت بتعرف تطبخ؟”
أدهم بضحك :”أكيد يعنى شاب عازب طويل عريض عايش لوحده أكيد مش هفضل عايش طول حياتى على أكل المطاعم ولا إيه؟”
آيه:”عايش لوحدك!؟”
أدهم:”ايوه فى مشكله فى دى ولا إيه؟”
آيه:”لا قصدى يعنى مافيش حد بييجى يزورك يعملك أكل وكده يعنى؟”
أدهم بإبتسامة حزينه:”لا.”
آيه:”يعنى مالكش أهل!!”
أدهم وهو معقد حواجبه وبضيق:”لا ، عن إذنك يا آيه لازم أمشى.”
آيه:”أدهم أنا آسفه لو ضايقتك إعتبرنى ماسألتش عن كل ده.”
أدهم بإبتسامه حزينه:”ولا يهمك أنا عارف إنك مش قصدك ، أوقات فى حاجات كتير ماينفعش تتحكى بتفضل جوا صاحبها وبس ومابتطلعش لحد تانى.”
آيه بهزار:”إنت بتردهالى يعنى،ماشى ياعم.”
أدهم بإبتسامه ساحره:”ماقدرش.”
آيه فضلت تبص لعيونه إللى بتبصلها فى المقابل..
آيه بإرتباك:”هستناك بكره يا أدهم، مش عشان بكره أجازه يبقى تتأخر عليا.”
أدهم بغرور:”أنا دايما باجى ف مواعيدى.”
آيه:”أما أشوف ،تكون عندى على الساعه 1 أهو يبقى قدامنا وقت ، خد بالك من نفسك.”
أدهم:” تمام ،إنتى إللى خدى بالك من نفسك وإبقى كلمينى لو عوزتى حاجه أجيبها بكره وأنا جاى .”
آيه بإبتسامه:”حاضر .”
أدهم قرب منها ومسك إيدها وباسها وبص ف عيونها للحظات وبعدها لف وركب الموتوسيكل ومشى..
فى اليوم التالى، كانت محتاره تلبس إيه لحد ماقابلها فستان أدهم ماشافهاش بيه قبل كده ،إبتسمت ببلاهه لإنها إتمنت إنه يعجب بيها ويبادلها نفس إحساسها بس هى مش متأكد هى حاسه بإيه من نحيته ده غير إنها مجربتش الحب ده قبل كده ، قررت إنها تسأله عن الموضوع ده لما يبقي الوقت مناسب، لبست الفستان وجهزت الأصناف إللى هيطبخوها لحد ماسمعت صوت الموتوسيكل بره البيت ، عدلت فستانها وشعرها وراحت عند الباب وفتحته قابلت أدهم بإبتسامه جميله..
أدهم بإبتسامه ساحره:”شوفتى متأخرتش أهوه.”
آيه:”أيوه كده برافو عليك، إتفضل.”
أدهم وهو بيدخل البيت:”ها ناويه تعملى أكل إيه بقا؟”
آيه بتوتر:”بص هو أنا مش بعرف أعمل غيرها وكذا أكله غيرها كمان بس أنا خايفه مش تعجبك.”
أدهم:”طيب هى إيه؟”
آيه بإحراج:” مكرونه وايت صوص وكباب حله.”
أدهم بإبتسامه :”الله بحبها أوى الأكله دى.”
آيه بفرحه:”بجد!”
أدهم وهو بيبص ف عيونها بهيام:”أكيد بحبها أوى وبجد.”
آيه بإرتباك:”طب يلا بينا.”
أدهم:”يلا.”
بدأوا يحضروا الغداء وآيه جمبه وماسكه كيس الدقيق ،أدهم وهو بيقلب اللبن عشان الوايت صوص ..
أدهم:”يلا يا آيه بسرعه حطى الدقيق.”
آيه:”حاضر حاضر افتح بس الكيسه دى صعبه أوى.”
أدهم:”يلا يابنتى.”
آيه :” خلاص قربت تتفتح اهوه…”
أدهم اتفاجئ بكمية الدقيق الكبيره إللى طارت عليه ، آيه كانت مصدومه من إللى عملته وخافت لأدهم يعملها حاجه قربت منه وبتشيل الدقيق من على وشه وبدأت تعيط ..
آيه:”أنا آسفه يا أدهم ماقصدش.”
أدهم مسك إيدها وبصلها ولسه جاى يمسح دموعها بإيده التانيه، رفعت إيدها التانيه على وشها فى وضع الدفاع عن النفس،أدهم إتعصب وإتضايق من الحركه دى..
أدهم بجمود:”مين إللى أذاكى؟”
آيه:”أنا آسفه، أنا ماقصدش أنا عارفه إنك مش هتأذينى بس الحركه دى عملتها من غير قصدى .”
أدهم بصوت جهورى وماسك إيدها جامد:”ردى عليا.”
آيه بوجع:”إيدى يا أدهم، بتوجعنى.”
أدهم فاق لنفسه وساب إيدها ..
أدهم بندم:”أنا آسف يا آيه مكنش ينفع أعمل كده ، عن إذنك.”
آيه مسكت إيده عشان تلحقه:”إنت رايح فين يا أدهم وسايبنى لوحدى؟”
أدهم من غير مايلف لآيه:”مش عاوز أأذيكى.”
آيه وقفت قدامه وبتمسح الدقيق من على وشه:”لا إنت مش بتأذينى أنا مقدره عصبيتك دى وعارفه إن أنا السبب ، فأرجوك سامحنى أنا ماقصدش إن كل ده يحصل.”
أدهم بإبتسامه :”طب يلا روحى حطى باقى الدقيق وخدى بالك المره دى.”
آيه:”حاضر.”
آيه كملت تحضير الغداء وأدهم غسل وشه ونفض قميصه قعدوا على ترابيزة المطبخ وبدأوا يألكوا… وبعد فتره بسيطه..
أدهم:”تسلم إيديكى الأكل طعمه حلو جدا.”
آيه:”من بعض ماعندكم وبعدين إنت ساعدتنى فيه كمان.”
أدهم بغرور:”مانا عارف ماهو عشان كده حلو.”
فضلوا يضحكوا ويتكلموا ويرخموا على بعض، وفجأه آيه سكتت وتعبيرات وشها إتغيرت ونزلت راسها..
آيه:”تعرف،أنا كنت مخطوبه قبل كده.”
رفعت راسها وهى متوتره وبصت لأدهم لقته بيبصلها بإهتمام..
أدهم بإبتسامه:”كملى أنا سامعك.”
آيه :”مش عارفه بجد أوصفه أقول عنه إيه، فاكر النوبه؟”
أدهم:”أكيد.”
آيه:”هو ده سبب النوبه بتاعتى وسبب إللى حصل من شويه ده .”
أدهم :”يعنى هو إللى أذاكى، طب كملى طيب إحكى يمكن ترتاحى من همك ده.”
آيه بدموع:”كان دايما بيستغل غياب والدى ف البيت وبييجى على أوضتى وبيضربنى و…”
آيه كانت منهاره من العياط أدهم مسك إيدها بإيد وبيسمح دموعها بإيده التانيه…
أدهم:”خلاص يا آيه بلاش تكملى.”
آيه:”لا أنا محتاجه أتكلم حاسه إنى هموت لو ماتكلمتش.”
أدهم:”تمام، إستنى أشيل الأكل ده وهرجعلك تمام؟”
آيه هزت راسها بالموافقه وكانت بتحاول تهدى نفسها، أدهم رجعلها ومسك ايدها وراحوا قعدواعلى الكنبه…
أدهم بإبتسامه:”يلا كملى.”
آيه بتوتر وهى بتبص لأدهم:”وكان دايما بيحاول يبوسنى بالعافيه كان بيحاول ياخد منى كل حاجه بالعافيه بس ما أخدش كل حاجه، فى مره كان خلاص فعلا هيتطاول والموضوع يوصل لكده بس أنا لحقت نفسى ومسكت مسدسه وقلتله إنه لو إتحرك حركه كمان هقتله، كان رده بارد جدا كأنى مش بهدده..”
أدهم:”قالك إيه؟”
آيه:”قالى كده كده بعد جوازنا هاخد منك إللى عاوزه سواء برضاكى أو غصب عنك بس الأغلب هيكون غصب عنك.”
آيه بعياط:”وفى مره كنا ف مهمه تبع والدى وكان تقريبا فخ لينا والدى لحق يهرب وكان مفكر إنى وراه، بس أنا كنت لسه هناك..”
أدهم:”هو إسمه إيه؟”
آيه بخوف:”إسمه سامح ، كان دراع والدى الليمين.”
أدهم وهو معقد حواجبه:”تمام كملى.”
آيه بدموع:”أنا وهو كنا هناك مالحقناش نهرب، فجأه سامح إستغل إن أنا معاه ورمانى على الأرض وهرب منهم وأنا إللى كنت هناك وكل المسدسات متصوبه نحيتى، خطفونى وأخدونى رهينه عندهم،فكروا إنهم كده هيلووا دراع والدى،بس كانوا غلط،والدى إللى هو إبراهيم المنياوى وصلهم بطريقه غريبه وقتلهم كلهم ويومها قالى…إللى يقرب إيده نحيتك هيموت هو وإللى حواليه…عدت الأيام و……”
آيه بإنهيار:”أنا آسفه يا أدهم مش قادره أكمل.”
أدهم وهو بيمسك إيدها بإيد وبيمسح دموعها بإيده التانيه:”ولا يهمك ، المهم إنك تكونى إرتاحتى شويه.”
آيه بإبتسامه:”شكرا إنك موجود جمبي.”
أدهم:”ماتقوليش كده أنا مكانى جمبك.. إحم إحم تقريبا الوقت إتأخر ولازم أمشى وتسلم إيدك وإيدى مره تانيه على الأكل.”
آيه بضحك:”لازم تتكرر إنت طلعت شاطر جدا.”
أدهم:”بمناسبه السيره دى أنا ماكنتش عارف أجبهالك إزاى.”
آيه بإستفسار:”قول فى إيه؟”
أدهم بتنهيده:”قبل ما تعزمينى ، كان نفسى أعزمك ف يوم عندى على الغداء، بس بما إنى شاب أعزب قلقت أحسن تخافى وترفضى.”
آيه بضحك:”وانت شايف إيه دلوقتى؟”
أدهم:”شايف إنى لازم أعزمك عندى ف البيت.”
آيه وهى رافعه حاجبها:”إنت بتردهالى يعنى؟”
أدهم:” لا لا ،أنا بس كنت عاوزك تشوفى بيتى مش أكتر.”
آيه:”ماشى أنا موافقه، بس إمتى؟”
أدهم:” حددى وشوفى هتكونى فاضيه إمتى.”
آيه:”تمام.”
أدهم فضل شويه يبص ف عيونها وقام من على الكنبه..
أدهم:” مش هتعوزى حاجه؟”
آيه بإبتسامه:” سلامتك يا أدهم.”
أدهم بإبتسامه:”أشوفك بكره.”
لما خرج من البيت آيه حست بمجرد خروجه إنها كانت عاوزه تفضل معاه أكتر من كده،حست إنها أدمنت وجوده معاها، قطع تفكيرها رنة موبايلها بصت لموبايلها لقتها أروى، واكتشفت قد إيه هى قعدت وقت طويل فى التفكير لإن نص الليل دخل عليها، قررت إنها ترد على أروى..
أروى:” الو،إيه يابنتى فينك مش بتسألى ليه؟”
آيه :”كنت مشغوله شويه معلش إعذرينى.”
أروى:”ماشى ياستى، بقولك أنا وبهاء هنجيلك بكره وهجبلك معايا كذا فستان كده عشان تظبطى الدنيا لما تقعدى مع العريس.”
آيه:”هو إنتى بتتكلمى بجد، هو فى فعلا عريس؟ أنا فكرتك بتهزرى.”
أروى :”وهى الحاجه دى فيها هزار؟ عموما هنجيلك بكره بعد ماتخلصى شغلك ولا إيه؟”
آيه بإستسلام:”خلاص تمام، شكرا يا أروى.”
أروى بضحك:”إيه ده إنتى بتشكرينى على العريس؟ّ!”
آيه:” لا طبعا عريس إيه، أنا بشكرك على سؤال عنى وإنك هتجبيلى لبس.”
أروى:”ماتقوليش كده يا آيه إنتى أختى، وبعدين نامى يلا أنا مش عارفه إيه اللى مصحيكى أصلا؟”
آيه بعد ماسمعت سؤال ده تفكيرها راح لأدهم وسرحت ونست إنها بتكلم أروى..
أروى:” آيه إنتى يابنتى روحتى فين…. آيه.”
آيه وهى بتفوق لنفسها:”هاه؟!”
أروى:” أنا لو شايفه إنك عاوز تنامى كنت عذرتك لكن صوتك مش باين عليه النوم، إنطقى بتفكرى فى مين؟”
آيه:” هبقى أحكيلك بكره.”
أروى :”ماشى أما أشوف.”
أروى قفلت المكالمه مع آيه وبصت لبهاء إللى قاعد جمبها ومستنيها تطمنه..
أروى:”أنا مش عارفه مالها ، تفتكر هى بتحب أبيه يحيى أصلا؟”
بهاء:”أنا حقيقي مش عارف ، أنا خايف على مشاعره لو رفضته.”
أروى:” هحاول أجس نبضها بكره وساعتها هنعرف، أنا هطلع أنام يا حبيبي.”
بهاء بغمزه:” ماتفضلى معايا شويه.”
أروى بكسوف :”بس يا قليل الأدب ، يلا تصبح على خير.”
بهاء بهيام:”وإنتى من أهلى يا جميل.”
الفصل الحادى عشر
اليوم التالى،
آيه روحت البيت مع أدهم وكملوا إللى كانوا سايبينه فى اليوم إللى قبله وفضلوا يتكلموا كتير عن محاضرة النهارده وفضل يسألها عن والدها كتير لحد ما الغروب دخل عليهم..
آيه:”أدهم؟”
أدهم:”نعم؟”
آيه:”طبعا بما إنك ساعدتنى والصراحه تعبت معايا جدا أنا حابه إنى أعوضك عن كل ده.”
أدهم :”لا ماتقوليش كده ده واجب مش إحنا أصحاب برده ولا إيه؟”
آيه:”ماينفعش برده لازم أوجب معاك ،أنا عزماك بكره ع الغداء.”
أدهم:”أنا موافق بس بشرط.”
آيه:”إيه هو؟”
أدهم:”إنى أساعدك بكره وإنتى بتعملى الأكل.”
آيه:”هو إنت بتعرف تطبخ؟”
أدهم بضحك :”أكيد يعنى شاب عازب طويل عريض عايش لوحده أكيد مش هفضل عايش طول حياتى على أكل المطاعم ولا إيه؟”
آيه:”عايش لوحدك!؟”
أدهم:”ايوه فى مشكله فى دى ولا إيه؟”
آيه:”لا قصدى يعنى مافيش حد بييجى يزورك يعملك أكل وكده يعنى؟”
أدهم بإبتسامة حزينه:”لا.”
آيه:”يعنى مالكش أهل!!”
أدهم وهو معقد حواجبه وبضيق:”لا ، عن إذنك يا آيه لازم أمشى.”
آيه:”أدهم أنا آسفه لو ضايقتك إعتبرنى ماسألتش عن كل ده.”
أدهم بإبتسامه حزينه:”ولا يهمك أنا عارف إنك مش قصدك ، أوقات فى حاجات كتير ماينفعش تتحكى بتفضل جوا صاحبها وبس ومابتطلعش لحد تانى.”
آيه بهزار:”إنت بتردهالى يعنى،ماشى ياعم.”
أدهم بإبتسامه ساحره:”ماقدرش.”
آيه فضلت تبص لعيونه إللى بتبصلها فى المقابل..
آيه بإرتباك:”هستناك بكره يا أدهم، مش عشان بكره أجازه يبقى تتأخر عليا.”
أدهم بغرور:”أنا دايما باجى ف مواعيدى.”
آيه:”أما أشوف ،تكون عندى على الساعه 1 أهو يبقى قدامنا وقت ، خد بالك من نفسك.”
أدهم:” تمام ،إنتى إللى خدى بالك من نفسك وإبقى كلمينى لو عوزتى حاجه أجيبها بكره وأنا جاى .”
آيه بإبتسامه:”حاضر .”
أدهم قرب منها ومسك إيدها وباسها وبص ف عيونها للحظات وبعدها لف وركب الموتوسيكل ومشى..
فى اليوم التالى، كانت محتاره تلبس إيه لحد ماقابلها فستان أدهم ماشافهاش بيه قبل كده ،إبتسمت ببلاهه لإنها إتمنت إنه يعجب بيها ويبادلها نفس إحساسها بس هى مش متأكد هى حاسه بإيه من نحيته ده غير إنها مجربتش الحب ده قبل كده ، قررت إنها تسأله عن الموضوع ده لما يبقي الوقت مناسب، لبست الفستان وجهزت الأصناف إللى هيطبخوها لحد ماسمعت صوت الموتوسيكل بره البيت ، عدلت فستانها وشعرها وراحت عند الباب وفتحته قابلت أدهم بإبتسامه جميله..
أدهم بإبتسامه ساحره:”شوفتى متأخرتش أهوه.”
آيه:”أيوه كده برافو عليك، إتفضل.”
أدهم وهو بيدخل البيت:”ها ناويه تعملى أكل إيه بقا؟”
آيه بتوتر:”بص هو أنا مش بعرف أعمل غيرها وكذا أكله غيرها كمان بس أنا خايفه مش تعجبك.”
أدهم:”طيب هى إيه؟”
آيه بإحراج:” مكرونه وايت صوص وكباب حله.”
أدهم بإبتسامه :”الله بحبها أوى الأكله دى.”
آيه بفرحه:”بجد!”
أدهم وهو بيبص ف عيونها بهيام:”أكيد بحبها أوى وبجد.”
آيه بإرتباك:”طب يلا بينا.”
أدهم:”يلا.”
بدأوا يحضروا الغداء وآيه جمبه وماسكه كيس الدقيق ،أدهم وهو بيقلب اللبن عشان الوايت صوص ..
أدهم:”يلا يا آيه بسرعه حطى الدقيق.”
آيه:”حاضر حاضر افتح بس الكيسه دى صعبه أوى.”
أدهم:”يلا يابنتى.”
آيه :” خلاص قربت تتفتح اهوه…”
أدهم اتفاجئ بكمية الدقيق الكبيره إللى طارت عليه ، آيه كانت مصدومه من إللى عملته وخافت لأدهم يعملها حاجه قربت منه وبتشيل الدقيق من على وشه وبدأت تعيط ..
آيه:”أنا آسفه يا أدهم ماقصدش.”
أدهم مسك إيدها وبصلها ولسه جاى يمسح دموعها بإيده التانيه، رفعت إيدها التانيه على وشها فى وضع الدفاع عن النفس،أدهم إتعصب وإتضايق من الحركه دى..
أدهم بجمود:”مين إللى أذاكى؟”
آيه:”أنا آسفه، أنا ماقصدش أنا عارفه إنك مش هتأذينى بس الحركه دى عملتها من غير قصدى .”
أدهم بصوت جهورى وماسك إيدها جامد:”ردى عليا.”
آيه بوجع:”إيدى يا أدهم، بتوجعنى.”
أدهم فاق لنفسه وساب إيدها ..
أدهم بندم:”أنا آسف يا آيه مكنش ينفع أعمل كده ، عن إذنك.”
آيه مسكت إيده عشان تلحقه:”إنت رايح فين يا أدهم وسايبنى لوحدى؟”
أدهم من غير مايلف لآيه:”مش عاوز أأذيكى.”
آيه وقفت قدامه وبتمسح الدقيق من على وشه:”لا إنت مش بتأذينى أنا مقدره عصبيتك دى وعارفه إن أنا السبب ، فأرجوك سامحنى أنا ماقصدش إن كل ده يحصل.”
أدهم بإبتسامه :”طب يلا روحى حطى باقى الدقيق وخدى بالك المره دى.”
آيه:”حاضر.”
آيه كملت تحضير الغداء وأدهم غسل وشه ونفض قميصه قعدوا على ترابيزة المطبخ وبدأوا يألكوا… وبعد فتره بسيطه..
أدهم:”تسلم إيديكى الأكل طعمه حلو جدا.”
آيه:”من بعض ماعندكم وبعدين إنت ساعدتنى فيه كمان.”
أدهم بغرور:”مانا عارف ماهو عشان كده حلو.”
فضلوا يضحكوا ويتكلموا ويرخموا على بعض، وفجأه آيه سكتت وتعبيرات وشها إتغيرت ونزلت راسها..
آيه:”تعرف،أنا كنت مخطوبه قبل كده.”
رفعت راسها وهى متوتره وبصت لأدهم لقته بيبصلها بإهتمام..
أدهم بإبتسامه:”كملى أنا سامعك.”
آيه :”مش عارفه بجد أوصفه أقول عنه إيه، فاكر النوبه؟”
أدهم:”أكيد.”
آيه:”هو ده سبب النوبه بتاعتى وسبب إللى حصل من شويه ده .”
أدهم :”يعنى هو إللى أذاكى، طب كملى طيب إحكى يمكن ترتاحى من همك ده.”
آيه بدموع:”كان دايما بيستغل غياب والدى ف البيت وبييجى على أوضتى وبيضربنى و…”
آيه كانت منهاره من العياط أدهم مسك إيدها بإيد وبيسمح دموعها بإيده التانيه…
أدهم:”خلاص يا آيه بلاش تكملى.”
آيه:”لا أنا محتاجه أتكلم حاسه إنى هموت لو ماتكلمتش.”
أدهم:”تمام، إستنى أشيل الأكل ده وهرجعلك تمام؟”
آيه هزت راسها بالموافقه وكانت بتحاول تهدى نفسها، أدهم رجعلها ومسك ايدها وراحوا قعدواعلى الكنبه…
أدهم بإبتسامه:”يلا كملى.”
آيه بتوتر وهى بتبص لأدهم:”وكان دايما بيحاول يبوسنى بالعافيه كان بيحاول ياخد منى كل حاجه بالعافيه بس ما أخدش كل حاجه، فى مره كان خلاص فعلا هيتطاول والموضوع يوصل لكده بس أنا لحقت نفسى ومسكت مسدسه وقلتله إنه لو إتحرك حركه كمان هقتله، كان رده بارد جدا كأنى مش بهدده..”
أدهم:”قالك إيه؟”
آيه:”قالى كده كده بعد جوازنا هاخد منك إللى عاوزه سواء برضاكى أو غصب عنك بس الأغلب هيكون غصب عنك.”
آيه بعياط:”وفى مره كنا ف مهمه تبع والدى وكان تقريبا فخ لينا والدى لحق يهرب وكان مفكر إنى وراه، بس أنا كنت لسه هناك..”
أدهم:”هو إسمه إيه؟”
آيه بخوف:”إسمه سامح ، كان دراع والدى الليمين.”
أدهم وهو معقد حواجبه:”تمام كملى.”
آيه بدموع:”أنا وهو كنا هناك مالحقناش نهرب، فجأه سامح إستغل إن أنا معاه ورمانى على الأرض وهرب منهم وأنا إللى كنت هناك وكل المسدسات متصوبه نحيتى، خطفونى وأخدونى رهينه عندهم،فكروا إنهم كده هيلووا دراع والدى،بس كانوا غلط،والدى إللى هو إبراهيم المنياوى وصلهم بطريقه غريبه وقتلهم كلهم ويومها قالى…إللى يقرب إيده نحيتك هيموت هو وإللى حواليه…عدت الأيام و……”
آيه بإنهيار:”أنا آسفه يا أدهم مش قادره أكمل.”
أدهم وهو بيمسك إيدها بإيد وبيمسح دموعها بإيده التانيه:”ولا يهمك ، المهم إنك تكونى إرتاحتى شويه.”
آيه بإبتسامه:”شكرا إنك موجود جمبي.”
أدهم:”ماتقوليش كده أنا مكانى جمبك.. إحم إحم تقريبا الوقت إتأخر ولازم أمشى وتسلم إيدك وإيدى مره تانيه على الأكل.”
آيه بضحك:”لازم تتكرر إنت طلعت شاطر جدا.”
أدهم:”بمناسبه السيره دى أنا ماكنتش عارف أجبهالك إزاى.”
آيه بإستفسار:”قول فى إيه؟”
أدهم بتنهيده:”قبل ما تعزمينى ، كان نفسى أعزمك ف يوم عندى على الغداء، بس بما إنى شاب أعزب قلقت أحسن تخافى وترفضى.”
آيه بضحك:”وانت شايف إيه دلوقتى؟”
أدهم:”شايف إنى لازم أعزمك عندى ف البيت.”
آيه وهى رافعه حاجبها:”إنت بتردهالى يعنى؟”
أدهم:” لا لا ،أنا بس كنت عاوزك تشوفى بيتى مش أكتر.”
آيه:”ماشى أنا موافقه، بس إمتى؟”
أدهم:” حددى وشوفى هتكونى فاضيه إمتى.”
آيه:”تمام.”
أدهم فضل شويه يبص ف عيونها وقام من على الكنبه..
أدهم:” مش هتعوزى حاجه؟”
آيه بإبتسامه:” سلامتك يا أدهم.”
أدهم بإبتسامه:”أشوفك بكره.”
لما خرج من البيت آيه حست بمجرد خروجه إنها كانت عاوزه تفضل معاه أكتر من كده،حست إنها أدمنت وجوده معاها، قطع تفكيرها رنة موبايلها بصت لموبايلها لقتها أروى، واكتشفت قد إيه هى قعدت وقت طويل فى التفكير لإن نص الليل دخل عليها، قررت إنها ترد على أروى..
أروى:” الو،إيه يابنتى فينك مش بتسألى ليه؟”
آيه :”كنت مشغوله شويه معلش إعذرينى.”
أروى:”ماشى ياستى، بقولك أنا وبهاء هنجيلك بكره وهجبلك معايا كذا فستان كده عشان تظبطى الدنيا لما تقعدى مع العريس.”
آيه:”هو إنتى بتتكلمى بجد، هو فى فعلا عريس؟ أنا فكرتك بتهزرى.”
أروى :”وهى الحاجه دى فيها هزار؟ عموما هنجيلك بكره بعد ماتخلصى شغلك ولا إيه؟”
آيه بإستسلام:”خلاص تمام، شكرا يا أروى.”
أروى بضحك:”إيه ده إنتى بتشكرينى على العريس؟ّ!”
آيه:” لا طبعا عريس إيه، أنا بشكرك على سؤال عنى وإنك هتجبيلى لبس.”
أروى:”ماتقوليش كده يا آيه إنتى أختى، وبعدين نامى يلا أنا مش عارفه إيه اللى مصحيكى أصلا؟”
آيه بعد ماسمعت سؤال ده تفكيرها راح لأدهم وسرحت ونست إنها بتكلم أروى..
أروى:” آيه إنتى يابنتى روحتى فين…. آيه.”
آيه وهى بتفوق لنفسها:”هاه؟!”
أروى:” أنا لو شايفه إنك عاوز تنامى كنت عذرتك لكن صوتك مش باين عليه النوم، إنطقى بتفكرى فى مين؟”
آيه:” هبقى أحكيلك بكره.”
أروى :”ماشى أما أشوف.”
أروى قفلت المكالمه مع آيه وبصت لبهاء إللى قاعد جمبها ومستنيها تطمنه..
أروى:”أنا مش عارفه مالها ، تفتكر هى بتحب أبيه يحيى أصلا؟”
بهاء:”أنا حقيقي مش عارف ، أنا خايف على مشاعره لو رفضته.”
أروى:” هحاول أجس نبضها بكره وساعتها هنعرف، أنا هطلع أنام يا حبيبي.”
بهاء بغمزه:” ماتفضلى معايا شويه.”
أروى بكسوف :”بس يا قليل الأدب ، يلا تصبح على خير.”
بهاء بهيام:”وإنتى من أهلى يا جميل.”
